الأخبار
أخبار إقليمية
انتخابات 2015 عودة جديدة لهتلر السوداني



02-04-2015 11:33 AM
حسن اسحق

خيوط الثقة عادت الي ادراجها من جديد تنفتح علي نافذة التغيير المطلوبة ، بدأتها حركة قرفنا في عمل جماهيري لها في العاصمة ، فلتقاطعوا انتخابات الدم المرتقبة في ابريل الدموي القادم ، هي لم تكن يوما غائبة عن المشهد السياسي السوداني اطلاقا ، من طلابه في الجامعات السودانية وكلياتها ، هي ضحت من اجل التغيير الحقيقي ، فسقط الطلاب والطالبات موتي ومعتقلين من اجل هدف واحد ، هو التغيير ، التغيير لا يتم الا باسقاط النظام القائم ، نظام المؤتمر الوطني الدموي ، وكل سيناريوهات التغيير مطلوبة ، سلمية كانت وغيرها ، والقوي الراغبة في ذلك ، هي المجموعات الشبابية ، ومن ضمنها حركة قرفنا الشبابية التي بدأت العمل الجماهيري علي مستوي التجمعات في العاصمة الخرطوم قبل 5 سنوات ، في فترة الحملة الانتخابية عام 2010 ، وكان الشعار المرفوع معا اسقاط حزب المؤتمر الوطني في تلك الفترة ، وكان المواطن / المواطنة السودانية في اسواق العاصمة ، معجبون بشجاعة حركة قرفنا ، كيف لشباب وشابات لا يهابون الشرطة وجهاز الامن والمخابرات الوطني ، يعملون وسط الجماهير ، وقد اراد رجل شرطة ، يعتقد انه يقوم بواجبه دون وعي منه ، ان يفض التجمهر الكبير ، تدخل احد المشاهدين للمخاطبة معترضا علي سلوكه الغريب ، وفي نهاية الامر ، استجاب لمطالب الجماهير التي لم تشاهد مخاطبة منذ عقدين في الشارع العام في العاصمة ، وام درمان ، ومدن اخري ..

علي جميع السودانيين ، انهم مدركين لما يحدث في بلدهم ، ان لا يصوتوا لانتخابات المؤتمر الوطني ومرشحه المطلوب للجنائية الدولية عمر البشير ، وهي ليست انتخاباتهم ، هي اعادة لقاتلهم علي كرسي الحكم مرة اخري ،
، ان الرئيس السوداني دشن حملته باغتيال الطالب الطيب صالح ، هو عضو في حزب الامة القومي ، والقي بجثته في بالقرب من النهر ، واثبتت التحقيقات انه قتل غدرا بايادي الامن السودانية في العاصمة ، وقس علي ذلك ضحاياه السابقين واللاحقين في جبال النوبة والنيل الازرق ، ثم دارفور ، وكجبار وبورتسودان ، واحداث سبتمبر ، وغيره ، اذا معا من اجل مقاطعة الانتخابات التي ستأتي بالهتلري الاسلاموي عمر البشير مرة اخري ..

والقوي السياسية السودانية المعارضة اعلنت حملاتها المناوئة لقيام الانتخابات ، والانتخابات لا تكون ناجحة اذا كانت اغلب الشعوب السودانية في معسكرات النزوح واللجوء ، واغلبهم خائفين من بطش النظام ؟ ، وكيف للانتخابات ان تنجح ، الحكومة تحشد الالاف من المليشيات لتقتل السودانيين في كل مكان في السودان ؟ ، في المدن والقري وتلاحقهم في المعسكرات ، كيف للانتخابات ان تنجح ؟ ، والصحف تصادر بعد الطبع ، وكيف للانتخابات ( الكيزانية ) ان تقوم ؟ ، والمراكز الثقافية تغلق بقرار شفاهي من جهاز الامن ، واخرها حظر نشاط اتحاد الكتاب السودانيين، وحظرت العديد من قبل ، كيف للانتخابات ان تكون منافسة بين اطراف تتمتع بالحق في ممارسة سياسية متساوية ، دون مساومات للسلطة المتجبرة للاخوان المسلمين الدمويين ، وداعمي الارهاب ( الميلشوي) ، ومصاصي الدماء في القرن الحادي والعشرين ، واسوأ حكومة تمر علي افريقيا بعد الاستقلال متمثلة في المؤتمر الوطني الاسلاموي ، وكيف للانتخابات ان تنجح ؟ ، وهناك مواطنون في كل المدن السودانية يعانون من الحصول علي غاز الطهي ، وكيف للانتخابات ان تقوم بطربقة شفافة ؟ ، والحكومة تمنع دخول الادوية الي جبال النوبة والنيل الازرق ، وتغتصب بوحشية في دارفور ، واخر تقرير لمنظمات دولية اكد ان الحكومة قامت بجريمة الاغتصاب الجماعي في دارفور بالاخص في قرية تابت بولاية شمال دارفور ، والحكومة من جانبها انكرت ذلك جملة وتفصيلا ..

لا حديث عن استحقاق دستوري للانتخابات السودانية ، كما يصرح سفهاء السلطة في القصر الجمهوري الجديد ، وكل يوم يموت العشرات منهم بالخوف والقتل ، واجبارهم من النزوح من مناطقهم عبر تهديد قوات الدعم السريع ، والعاصمة الان بعد تمركز قوات الدعم السريع فيها ، احتمال ان تتحول ان صنعاء جديدة ، كما فعل بها الحوثيين الشيعة في اليمن ، اعادوا احتلالها عبر الحوثيين الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح ، واجهضوا بذلك بذرة الربيع العربي الاخيرة ، والخوف من امتداد الربيع الي دول خليجية متجبرة بالحكم الملكي المتوارث ، كانت مملكة البحرين اقرب الي ذلك التغيير المرتقب ، لولا تدخل قوات درع الجزيرة السعودية التي حسمت الموقف لملك البحرين ، وستتحول العاصمة الخرطوم الي صنعاء اخري ، ليس مستبعدا البتة ، فالوجود ( الميلشوي) اشبه بالحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء ، ومليشات الدعم السريع تمارس فوضاها في احدي احياء العاصمة ، وعلي الشعوب السودانية ان يدركوا ان نجاح الانتخابات يعني نجاح قوات الدعم السريع ( الجنجويد) من اعادة الحكم للبشير ، وعلي الشعوب السودانية ، وهي مدركة لكل اساليب المؤتمر الوطني ، في بحثها الشريف عن المأكل والملبس والسكن ، والبحث الشريف عن ضروريات الحياة اليومية ، جعل الشباب السودانيين يخاطرون بحياتهم في الصحراء والبحار ، بفضلون بطن اسماك القرش والحوت البحري في المحيطات ، بدلا من الوجود في دولة لا توفر لهم ابسط مقومات الحياة في العمل اليومي البسيط ، والشعوب السودانيين تدرك ان الحرب الدائرة في البلاد ليست من اجل السودانيين والسيادة الكرامة السودانية المفتري عليها ، هي حروب من اجل يدوم حكم البشير الي الابد ، وليس هناك رئيس حكم الي ان اتي السيد المسيح ، وهي تعبير يؤكد مدي التمسك علي السلطة بالقوة الجبرية ، والاسر السودانية التي قتل المؤتمر الوطني ابناءها في حروب انتهازية ، هل ستكون اول المقاطعين للانتخابات ( الخجية) نسب الي ( الخج) الذي مورس في عام 2010 في شهر ابريل في ذلك العام ، والان يريدون اعادة الكرة مرة اخري الي معلبهم الملئ بدماء الشعوب السودانية في كل بقعة فيه ، وهم يردون ويرغبون في اذاقة الشعوب السودانية المرار الدموي ، ويفسرها احدي رجال الدين ( المتعفنين) المسترزقين من النظام ، انه غضب ( رباني) علي الشعوب السودانية ، ولماذا لا يغضب الرب نفسه علي رجال الدين الموالين ، ام هم ليسوا سودانيين ، كالسودانيين الموجودين في مدن الولايات السودانية ، انها تبريرات رجال الدين ( النتنين) وحدهم للديمومة الانقاذية الاسلاموية الهتلرية في عهد سدنة عمر البشير الرئيس الهارب من المحكمة الجنائية الدولية ، وهل سيمتطي النظام ظهر الشعوب السودانية 5 سنوات اخري ؟ ..*

ishaghassan13@gmail.com


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2541

التعليقات
#1201823 [بركل بدر]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2015 08:38 PM
هتلر شنو يا حسن اسحق ،، هتلر ود الناس ده


#1201707 [الجن الكلكي]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2015 05:04 PM
الزبط وقافي لمعمر القذافي والزبط مدنقر لعمر الكوز المجمر الناس ديل ما فايتن منكم عارفنكم شعب جيعان وسجمان ورمدان وبعد دا كله جبان


#1201588 [فتح العليم سيد]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2015 01:41 PM
القبضة محكمة بالامن اليهودي .صدق او لا تصدق الظاهرين ديل طاشين شبكة ما ان يتاتي دور القتل للمواطن تظهر وجوه اخري.. .نحن ولاية صهيونية منذ جر الساعة مقدمة عن الزمن الحقيقي حسب توقيت تلابيب


#1201585 [اسودانى لكن عاقل]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2015 01:33 PM
برجاء من جميع الاخوة والاخوات الالتفاف حول الرئيس الذكى عمر البشير ولو على الاقل 5 سنوات اخرى لانه لو جرى تغيير النظام فى هذه الفترة وهذه الاجواء فستقوم حرب اهلية ضروس فى السودان تاكل ما تبقى منه من اخضر او يابس وهى تبشر بزوال السودان الشمالى وظهور كيانات صغيرة ونصبح افظع من ليبيا واليمن وغيرها لذا ارى ان نلتف خلف هذا القائد الفذ على الاقل 5 سنوات ثم تنتقل السلطة بعده بسلاسة لخليفته ربما يكون احن منه على شعبنا القذر الذى لافائدة منه


#1201519 [Tash Ma Tash]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2015 11:41 AM
شكرا يا أخ حسن .

اقتباس : وهل سيمتطي النظام ظهر الشعوب السودانية 5 سنوات اخري ؟ ..*

والله لو تحققت تكون هذه المصيبة الكبري !! ونتمني أن لا تتحقق ..!!


ردود على Tash Ma Tash
European Union [البشلاوى ابو الفضل] 02-04-2015 02:43 PM
سوف تتحقق باذن الله تعالى وهذا افضل للسودان القذر من ان يقع فى فتنة واقتتال داخلى لايعلم مداها الا الله .ارضوا بالواقع يا كلاب والا فسوف تندمون يوم لاينفع الندم فلا تكونوا كالدبور الذى زن على خراب عشه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة