الأخبار
أخبار إقليمية
الدبلوماسية السودانية : زيارة غندور لواشنطن تحول لـ"الحوار المباشر"
الدبلوماسية السودانية : زيارة غندور لواشنطن تحول لـ"الحوار المباشر"
الدبلوماسية السودانية : زيارة غندور لواشنطن تحول لـ


نحن على الدوام نؤكد ضرورة الحوار المباشر مع أميركا
02-12-2015 10:59 PM
اعتبرت وزارة الخارجية السودانية، الزيارة الحالية التي يقوم بها مساعد الرئيس أ.د.إبراهيم غندور وتلك التي قام بها وزير الخارجية علي كرتي أخيراً للولايات المتحدة الأميركية، تحولاً نوعياً من مرحلة المبعوثين لمرحلة الحوار المباشر بين البلدين.


وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة السفير يوسف الكردفاني عبر الهاتف لبرنامج "صدى الأحداث" الذي بثته الشروق ليل الأربعاء، إنهم لا يتفاءلون كثيراً بمردودات الزيارتين، لكن بالرغم من ذلك يأملون أن تتوجا بتطور ملموس في العلاقات السودانية الأميركية.

وشدد على أن السودان ظل على الدوام يؤكد ضرورة الحوار المباشر مع أميركا، وليس عبر المبعوثين الذين يأتون إلى السودان ويقدمون تقارير لا تعكس الواقع.

وأضاف الكردفاني "بالتأكيد الدعوة الرسمية التي وجهت لغندور وكرتي تعد تحولاً نوعياً ومؤشراً إيجابياً كبيراً في التحول من مرحلة المبعوثين لمرحلة الحوار المباشر".

سفارة برلين

من جهة أخرى، نفى السفير الكردفاني تعرض سفارة السودان في العاصمة الألمانية برلين إلى هجوم من قبل طالبي لجوء سودانيين.


وقال إن ما تناقلته وسائل إعلام وتواصل اجتماعي في هذا الخصوص غير صحيح، لأن كل ماحدث هو أن عشرة من طالبي اللجوء جاءوا إلى السفارة وطالبوا بلقاء القنصل.


وأضاف "أن طالبي اللجوء يعتقدون أن الحكومة الألمانية رفضت اعطاءهم حق اللجوء بسبب نشاط السفارة وجهودها تقديم الحقائق عن السودان للحكومة الألمانية، وبالتالي هذا انعكس إيجاباً في علاقة السودان في ألمانيا وسلباً على إعطائهم حق اللجوء".


وكانت تقارير صحفية تحدثت عن احتلال عشرة لاجئين للسفارة بصورة مؤقتة قبل أن تتدخل الشرطة الألمانية، الأمر الذي قطع الكردفاني بعدم صحته.


إقناع يوغندا

وفي سياق مختلف، أكد وزير الاستثمار د. مصطفى عثمان إسماعيل مسؤول القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم في حديثه للبرنامج، أن السودان استطاع إقناع يوغندا بأن لا مصلحة لديها في زعزعة استقرار السودان باحتوائها للمعارضة المسلحة السودانية في أراضيها.


وقال إسماعيل إن الدبلوماسية السودانية اختارت طريق الدبلوماسيين لإقناع يوغندا بالأمر، وأن السودان لديه استراتيجية وسياسات خارجية لاحتواء أي توتر مع دول جواره وتحرك نحو مصر والسعودية وأثيوبيا وتشاد، وأضاف "ونحاول الوصول للاستقرار مع ليبيا وجنوب السودان".


وأشار إلى أن يوغندا ظلت هي الدولة الوحيدة التي تستضيف المعارضة السودانية المسلحة وتدفعها لإيذاء السودان.


وشدد على أن الخرطوم في انتظار أن تترجم زيارة نائب الرئيس حسبو محمد عبدالرحمن الأخيرة إلى يوغندا إلى أفعال إيجابية في العلاقة بين الدولتين ولأنه سيكون بذلك نجح السودان في معالجة مشاكله دون استخدام وسائل خشنة.


شبكة الشروق


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2457

التعليقات
#1207630 [سكران لط]
1.00/5 (1 صوت)

02-13-2015 06:26 PM
انا متاكد زيارة الناس ديل لامريكا الغرض منها ما رفع عقوبات والذي منو بل مجرد شو يغشو به الشعب المسكين وصدقوني لو ما كانوا المعارضين هناك متابعين وبنزلو في مواقع التواصل ردود الفعل الرسمية لهذه الزيارة كانو رجعوا بكذبة كبيرة خلاص يدعمو بها الانتخابات وهسع برضو وارد يجو يطلقوا كذبة اكبر من بتاعة مصطفى اسماعيل وبرضوا يلقو الهبل البصدقو والصحفيين المغيبين يطلعو بيها سيرة
الله يخلى لينا مواقع التواصل


#1207527 [الناهة]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2015 02:05 PM
يجب ان لا تتراجع امريكا ابدا وان تعطي صفة مبعوثها ان يكون المبعوث الامريكي المقيم في السودان وان تراجع نظام العقوبات المفروضة على النظام وتشديدها اذا اصر النظام على تشويه الممارسة الديمقراطية واصر على قيام انتخابات لا ينافسه فيها احد لان الامر يختلف عن انتخابات 2010م التى تمت اجازتها بتزويرها للوفاء بمستحقات اتفاقية نيفاشا ولكن النظام الحاكم استمرا الامر ليستمر في عمليات تزوير ارادة الشعب السوداني لدرجة تعديل الدستور دون الالتفات حتى نحو الشعب وهو الجهة المعنية بالدستور والتى بناءا عليها يمنح الشعب التفويض لمن يحكمه ويحاسبه بموجبه
نريد من امريكا التشديد وبكل حزم وقوة بعد عودة غندور وكرتي ان تتابع تنفيذ خرطة الطريق التى يعودان بها وان يكون المبعوث الامريكي مقيما بالسودان لمتابعة الامر خطوة خطوة


#1207483 [النور]
5.00/5 (2 صوت)

02-13-2015 12:20 PM
دون استعمال وسائل خشنة دى حلوة يا الطفل المعجزة, يظهر استرداد حلايب والفشقة حيكون تحت بند الوسائل الناعمة.


#1207346 [السهم]
5.00/5 (2 صوت)

02-13-2015 05:15 AM
نسأل الله ان تعاملك أمريكا كما تعاملون شعبكم وأن لا يتم الله لكم مرادكم لأنكم لو ظفرتم بالنصر في أي خطوة مع الدول المجاورة او مع امريكا فإنكم قطعا ستستعملونها ضد الشعب والمعارضة وستزيدون معدل النكال والوبال على الأبرياء.

اذا كان مصطفى اسماعيل الجماعة مقبوضين في السجون ولم يكتفي بقبضهم بل زاد على ذلك بالافتراء عليهم كذباً وزوراً وزاد من آلامهم وتعذبيهم النفس فما بالكم اذا رضيتم عليكم امريكا وروسيا والصين وظننتم ان العالم كله معكم ومؤيدا لكم ففي هذا الحالة اعتقد ان باطن الأرض خير من ظاهرها وعلى كل من هو غير مؤتمر وطنى ان يغادر ارض السودان الى أي بلد اخر يتنسم فيها طعم العدل فإن السودان ليست بأرض عدل


#1207324 [Abdalla Abdelwahab]
5.00/5 (2 صوت)

02-13-2015 02:28 AM
02-12-2015 11:59 PM

اتّهمت الولايات المتحدة السودان بعرقلة تحقيق للأمم المتّحدة بشأن مزاعم مبعوثة واشنطن في المنظمة الدولية، عن اغتصاب جماعي في منطقة دارفور بغرب البلاد.

وأشارت السفيرة الأميركية سامانثا باور في كلمة أمام مجلس الأمن، اليوم الخميس، إلى تقرير جديد لمنظّمة هيومن رايتس ووتش اتّهم جنودًا سودانيين باغتصاب حوالي 221 امرأة وفتاة في قرية تابت على مدى ثلاثة أيام.

ودعت السفيرة إلى ضرورة أنْ يعتمد المجلس على تحقيقات منظّمات غير حكومية مثل هيومن رايتس ووتش، قائلةً: «إنَّ الخرطوم دأبت على رفض إتاحة الوصول لبعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور».

وقالت لمجلس الأمن المؤلّف من 15 عضوًا: «حتى اليوم وفي تصرُّف مخزٍ ترفض الحكومة السودانية تمكين الأمم المتّحدة من إجراء تحقيق وافٍ في الحادث».

ودعت السفيرة الأمريكية سامانتا باور، المجلس إلى تكثيف الجهود في هذا الصدد.

وقالت باور: "إن نظام العقوبات عقيم لأن الحكومة السودانية تنتهكه بشكل منهجي، كما أن المجلس لايستطيع الموافقة على فرض عقوبات على المسئولين عن العنف والانتهاكات".

وجاءت تصريحات باور، بعد تجديد المجلس نظام العقوبات في السودان، الذي بدأه في عام 2005.

ويستهدف الأشخاص الذين لهم دور في أحداث العنف بدارفور بفرض حظر الأسلحة والسفر وتجميد الأصول.

ومن جانبه استهجن نائب السفير السوداني حسن حامد حسن تقرير هيومن رايتس ووتش وكلمة باور، ووصفهما بأنهما «محاولة صارخة لتوجيه تهم إلى بلاده مرة أخرى في مجلس الأمن».
I think those people are playing off-off the broadway



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة