الأخبار
أخبار إقليمية
حمور زيادة بعد اختياره بقائمة البوكر القصيرة : التشكيك في النزاهة عادتنا عند الخلاف
حمور زيادة بعد اختياره بقائمة البوكر القصيرة : التشكيك في النزاهة عادتنا عند الخلاف


02-13-2015 11:33 PM


الكاتب السودني يعبر عن فرط سعادته باختيار 'شوق الدرويش'، ضمن القائمة القصيرة للبوكر، قائلا إن ذلك سيحمله على أن يكتب أعمالا أكثر إمتاعا.


ميدل ايست أونلاين

حوار: منة الله الأبيض

يهمني أن أكتب

قال الكاتب السوداني حمور زيادة، الذي اختيرت اليوم الجمعة روايته "شوق الدرويش" الصادرة عن دار "العين" بالقاهرة، ضمن القائمة القصيرة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" 2015، "شرف لي هذا الاختيار".

وعبر حمور زيادة عن فرط سعادته باختيار "شوق الدرويش"، ضمن القائمة القصيرة للبوكر، قائلا إن ذلك سيحمله على أن يكتب أعمالا أكثر إمتاعا للقراء، فهذا هو الهدف الذي يطمح إليه دائما.

وأشار إلى أنها المرة الثانية في تاريخ جائزة البوكر أن يصل الأدب السوداني إلى القائمة القصيرة، بعد وصول الروائي السوداني أمير تاج السر بروايته "صائد اليرقات" في عام 2011.

وأضاف حمور لـ "بوابة الأهرام" أن رواية "طابق 99" للروائية جنى الحسن تستحق الوصول عن جدارة.

وعلق حمور على خروج الروايات المصرية من المنافسة، بأن الأمر يرجع إلى ذائقة لجنة التحكيم، قائلا: أكثر ما لفت انتباهي من الأعمال المصرية رواية "بحجم حبة العنب" للروائية منى الشيمي.

وبشأن التشكيك في نزاهة البوكر من البعض، خصوصا من الخارجين من المنافسة، أشار حمور: لا توجد جائزة إلا وشكك البعض في نزاهتها، لأن الجوائز ليست معادلات رياضية، حيث إن جانبا كبيرا منها يخضع للتقدير، والناس - في كل المجالات - يختلفون في التقدير، كما أننا معتادون حين الاختلاف أن نشكك في النزاهة.

وأضاف حمور أنه لم يكن متفقا مع لجنة البوكر على بعض الروايات التي وصلت للقائمة القصيرة العام الماضي، إلا أن ذلك لم يحمله على التشكيك في حيادية ونزاهة اللجنة.

ويرى حمور أن الكاتب ليس من المفترض أن ينشغل بهذه الأمور، فهذه ليست معاركه، إنما معارك النقاد والقراء، ويقول: أنا كاتب روائي، لست مقاتلاً يحمل سيفه ليحارب الآخرين، من كتّاب، أو لجان جوائز.

وأضاف حمور زيادة: يهمني أن أكتب، ولا أعتبر أن آرائي في الآخرين مهمة للناس، إنما ما أكتبه من حكايات أجتهد كي أجعلها ممتعة. لم أخض معركة أدبية في حياتي، حتى الآن، وأتمنى ألا أخوض.

يُذكر أن "شوق الدرويش" رواية تاريخية ملحمية تتميز بسردها لعالم الحب والاستبداد والعبودية والثورة المهدية في السودان في القرن التاسع عشر، وتجسد رحلة العبد السوداني "بخيت منديل" من السودان إلى مصر ومع جيوش المهدي ثم السجن في بلاده وحياته وحياة المحبوبة الإغريقية ثيودورا التي تقع ضحية عنف الثورة المهدية. بعدها تبدأ رحلة ذلك العبد للثأر ممن قتلوا محبوبته عندما حاولت الهروب إلى مصر.

وحمور زيادة كاتب سوداني من مواليد 1977، وهو أول كاتب سوداني يفوز بجائزة نجيب محفوظ وأصغر الفائزين سنًا، استقر بالقاهرة في العام 2009، وصدرت له مجموعة قصصية بعنوان "حكايات أم درمانية"، ثم رواية الكونج عن دار ميريت للنشر، التي حققت نجاحًا ملحوظًا، ثم أتبعها بمجموعة قصصية أخرى، عن الدار نفسها بعنوان "النوم عند قدمي جبل"، وأخيرًا صدرت روايته الفائزة بجائزة نجيب محفوظ "شوق الدرويش" عن دار العين للنشر.




وكانت قد أُعلنت، اليوم الجمعة، القائمة القصيرة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر"، في دورتها الثامنة للعام 2015.

ضمت القائمة كلاً من: رواية "حياة معلقة" للفلسطينى عاطف أبوسيف، الصادرة عن دار الأهلية، "طابق 99" للكاتبة اللبنانية جنى فواز الحسن، عن منشورات ضفاف، "ألماس ونساء" للكاتبة السورية لينا هويان الحسن، عن دار الآداب، "شوق الدرويش" للكاتب السودانى حمور زيادة عن دار العين، "الطليانى" للكاتب التونسى شكرى المبخوت، عن دار التنوير، رواية "ممر الصفصاف" للكاتب المغربى أحمد المدينى عن المركز الثقافى العربى.

تكونت لجنة التحكيم من الشاعر والكاتب الفلسطيني مريد البرغوثى رئيسًا، وعضوية كل من: بروين حبيب، الشاعرة والناقدة والخبيرة الإعلامية البحرينية، أيمن أحمد الدسوقى، الأكاديمى المصرى، نجم عبدالله كاظم، الناقد والأكاديمى العراقى، وكاورو ياماموتو، الأكاديمية والمترجمة والباحثة اليابانية.

وكانت القائمة الطويلة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة، المعلنة في وقت سابق، قد ضمت ثلاثة كتاب مصريين، هم هشام الخشن، وأشرف الخمايسي، ومنى الشيمي، واشتملت القائمة على 16 رواية صدرت خلال الاثني عشر شهرا الماضية، واختيرت من بين 180 رواية، ينتمي كتابها إلى 15 دولة عربية.

ووصلت خمس كاتبات إلى القائمة الطويلة لهذا العام، وهو أكبر عدد من الكاتبات المرشحات في القائمة الطويلة في تاريخ الجائزة، إذ وصلت إحدى عشرة كاتبة للقائمة منذ صدور القائمة الطويلة الأولى في العام 2009.

والروايات الـ 16 كانت هي: "حياة معلقة" للكاتب الفلسطينى عاطف أبوسيف، عن دار الأهلية، و"بعيدًا من الضوضاء، قريبًا من السكات" للمغربي محمد برادة عن دار الفنك، و"طابق 99" للكاتبة اللبنانية جنى فواز الحسن، عن منشورات ضفاف والاختلاف، و"ألماس ونساء" للكاتبة السورية لينا هويان الحسن، عن دار الآداب، و"الروايات" للكاتبة السورية مها حسن، الصادرة عن دار التنوير، و"ريام وكفى" للكاتبة العراقية هدية حسين، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، و"لا تقصص رؤياك" للكاتب الكويتي عبدالوهاب الحمادي، عن المركز الثقافي العربي، و"جرافيت" للكاتب المصري هشام الخشن، عن مكتبة الدار العربية للكتاب، و"انحراف حاد" للكاتب المصري أشرف الخمايسي، صادرة عن الدار المصرية اللبنانية، و"غريقة بحيرة موريه" للكاتب اللبناني أنطوان الدويهي عن دار المراد، ورواية "حي الأمريكان" للكاتب اللبناني جبور الدويهى عن دار الساقي، و"شوق الدرويش للكاتب السوداني حمور زيادة عن دار العين، و"ابنة سوسلوف للكاتب اليمني حبيب عبدالرب السروري عن دار الساقي، و"بحجم حبة عنب، للكاتبة المصرية منى الشيمي عن دار الحضارة، والطلياني للكاتب التونسي شكري المبخوت عن دار التنوير، و"ممر الصفصاف" للكاتب المغربي أحمد المديني عن المركز الثقافي العربي. (بوابة الأهرام)


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 1840

التعليقات
#1209062 [ابو الما]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2015 11:17 PM
ولماذا لا ننظر الي الرواية على انها تعكس لنا كيف كان يرانا الاخرون في ذلك الحين (أكثرهم عدداً , هم السود , وهم زنوج من سكان أفريقيا الأصليون , الذين هم أدنى سلالات البشرية) و لنا بالتالي ان نتساءل هل هذه النظرة قائمة الي يومنا هذا ام قد تغيرت !!؟


#1208715 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2015 12:09 PM
للتذكير فقط
سلمان رشدي كاتب كتاب آيات شيطانية كان مرشحا لنوبل
وعلي ذلك قس


#1208709 [العبيد]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2015 12:05 PM
خلصنا من رودولف سلاطين
طلع لينا حمور سلاطين
الله يكون في عون السودان


#1208540 [الشنداوى]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2015 08:41 AM
اللهم احفظ هذا الكاتب الشاب من غيرة وحقد الحاقدين المستكثرين عليه هذه الجائزة والجوائز الاخرى التى سينالها وهؤلاء هم زول ساكت اسكت الله حسه الى يوم القيامة واحمد محمد الامين وانا لااجد فيه اى امانة سوى الخيانة والغيرة القاتلة وزول هميم الذى ليس به اى همة بل محبط ويريد احباط غيره والرضى الغير راضى حتى عن نفسه ضع قطعة ثلج على راسك ربما تهدا غيرتك واخيرا الحقيقة المرة وهى هى مرة عليك وحدك لان الشاب استحق الجائزة عن جدارة وبوجود اناس مؤهلين ومهنيين محترفين وليس مدهنسين ومهنبقين او حاقدين وللعلم ربما تفوز شوق الدرويش بجوائز اخرى كبيرة لانها عمل ممتاز ينعكس على صاحبه الذى اضاء شمعة فى ليل السودان الحالك السواد والذى تقريبا خلا من المبدعين ولم يطفو فوق السطح غير انصاف المتعلمين الحاقدين الغيرانيين سود الوجوه والقلوب معا.


#1208348 [زول ساكت]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2015 09:23 PM
وينك يا روائي يا مبدع يا نبض الكادحين من سودان المعاناة والابداع يا عبدالعزيز بركة ساكن وينك يا دكتور ابكر ادم اسماعيل وعبورك الرائع للشاطئ الاخر

من ابن اتي هذا الحمور - هذا الكاتب المصري الهوي والهوية حتي لسانه قلبو مصري في محاولة مستميتة ورخيصة لاسترضاء سادته الحلبة و أولياء نعمته ولله السودان لا يتشرف بأمثالك من الآكلين علي كل موائد الغزاة


#1208247 [احمد محمد الأمين]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2015 06:35 PM
الخديوية المصرية غزت السودان قبل قرون بمساعدة جيش من الباشبزق والعملاء
ثم جانا الاستعمار البريطاني فلاقاه السودانيون ملاقاة الرجال الأبطال ، وعندما انتهت معركة كرري وأم دبيكرات ونام الشهداء في سلام .. خرج الجبناء من الأزقة الخلفية ليداروا سواءاتهم وخيباتهم وعمالتهم، وهكذا خرج علينا حفيد عملاء الخديوية المصرية زيادة حمور ليخدم اسياده المصريين براوية تعجبهم وتسر بالهم ، يالخيبة من يشتري الشهرة باي ثمن حتي ولو كان علي حساب تاريخ وطنه


#1208180 [زول هميم]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2015 04:01 PM
السودان دا من قمنا مليان أدباء زيادة حمور بتاعكم دا ما يجي بي ضفرهم
الاستاذ الراوائي العالمي الطيب صالح
الاستاذ المبدع علي المك
كلهم رحلوا في صمت وزهد ومحبة لكل ذرة من ذرات تاريخ البلد اللي بينتموا ليهو
الغريب شنو زيادة يفوز بجائزة عن رواية تسئ لميراث وطنه ، وفي مصر اليوم ، الفيها مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك وفيفي عبده قدوة الفنانين وتوفيق عكاشة نجم الاعلاميين ، في زمن الردح والشتايم الفضائية المجانية كله جايز وممكن


ردود على زول هميم
European Union [Takawai El Balawi] 02-14-2015 08:12 PM
الزول الهميم ... نسيت روائى مبدع و ممتاذ . و هو عبد العزيز بركة ساكن . لو ما بتعرف الكاتب و الروائى دا تكونزول قديم ساكت .


#1208170 [الرضي ود الرضي]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2015 03:51 PM
الناقد الكبير عزالدين ميرغني يضع رواية زيادة في قالبها الحقيقي 35
رواية شوق الدرويش وإدانة التاريخ السوداني الحديث
عزالدين ميرغني
( الكلمة نصف التاريخ , والسيف هو النصف الآخر )
( نابليون )
نالت رواية ( شوق الدرويش ) للأستاذ حمّور زيادة , جائزة نجيب محفوظ عن الجامعة ( الأمريكية ) , بالقاهرة . ومعروف بأن هذه الجائزة , لا تعرف من الذي , يقوم بالترشيح لها , وكيفية اختيار من يدخل منافستها ؟ وما هي شروطها ؟ وقد كانت حيثيات الفوز لهذه الرواية , من قبل لجنة التحكيم , إدانة للثورة المهدية والتاريخ السوداني وإنسانه , قبل أن تكون حيثيات إشادة بالرواية كجنس أدبي . وقد جاء في الحيثيات الموثقة ما يلي: (إنها رواية , تتألق في سردها , لعالم الحب , والاستبداد والعبودية , والثورة المهدية في السودان , في القرن التاسع عشر ..) , وجاء في حيثيات الإدانة أيضاً : ( ففي تصويرها للدمار الذي سببته الانتفاضة المهدية , وهي حركة دينية متطرفة , عنيفة , تأتي , رواية شوق الدرويش , لتجسيد المشهد الراهن في المنطقة , حيث تعم الفوضى , نتيجة للتطرف الديني ..) . فالرواية استحقت أجندة الجائزة , لأنها حاكمت وأدانت وكشفت , نتاج حركة , دينية , متطرفة , وهي انتفاضة , وليست ثورة , وأن كل شخصية في الرواية كانت ضحية لها . وهذه الرواية بالنسبة لهم تعتبر إدانة حديثة , عن طريق السرد الروائي , فالتاريخ المكتوب وحده لا يكفي .لأن القص هو سبيلنا الذي نعقل به الأشياء , والتفسير التاريخي وحده لا يكفي , إذا لم يتبعه منطق القص , ومن هنا خطور الرواية , لأنها تقنع المتلقي , أكثر من ما تقنعه كتب التاريخ الجامدة . وقد وقعت هذه الرواية برداً وسلاماً بمن يتربص بتاريخنا قديماً وحديثاً , منذ المهدية , وحتى ثورات الربيع العربي الحديثة . ( حيث تعم الفوضى نتيجة للتطرف الديني ) .
إن خطورة التاريخ كمادة خام للرواية الحديثة , هو أن الكاتب , يضيف إليه من خياله ومن فكره , ومن أيديولوجيته , وذلك هو الفرق بين الرواية التاريخية , والتدوين التاريخي , وقد تكون روايته محاكمة له شخصيا لفكره وخياله ومقصده . لقد كانت محاكمة الثورة المهدية , ثم إدانتها كانت عبر , المجني عليهم في شخصيات ( بخيت , ومريسيلة , وثيودورا ) , والكاتب هنا , إما أنه قد أخذ مرافعة اتهامه وإدانته لها , من مراجع وشهود , إما أنه قد تخيل ما حدث , وفي كلتا الحالتين فقد كان حكمه باطلاً لأن المرجعية التي استند إليها إن كانت من ما كتبه الغرب عن الثورة المهدية , فهي كتابة مغرضة , ومشوهة , وإن استند إلي خياله , فالخيال لا يمكن أن نحاكم به الحقائق التاريخية . بل قد يحاكم الكاتب أولاً وأخيرا. لقد كانت إدانته تحتكم في مرجعيتها للغرب والأجنبي منذ العتبة الأولى للنص , وهو , ( غلاف الرواية ) , والغلاف مأخوذ من كتاب الأب والمبشر المسيحي ( أوهر ولدر ) , والذي صدر بعنوان : ( عشرة سنوات في معسكر المهدي 1882م – 1892 م ) , وهو من الكتب التي أساءت كثيراً للثورة المهدية . والغلاف نفسه , يكشف معاملة المرأة السودانية السوداء والتي تجلس على الأرض , كواحدة من الحريم لصاحب الصورة ولا أدري هل هي صورة المهدي أم خليفته , أم واحداً من قواده ؟ . ومن أهم مرجعيته التوثيقية في الرواية , هي أقوال ( ثيودورا) , اليونانية التابعة لبعثة تبشيرية مسيحية . والتي تصف الإنسان السوداني دائماً بأنه بربري , همجي , أسود , تقول لزميلتها ( دورتا ) : ( سينتهي كل هذا قريباً يا دورتا , فالحكومة قوية , ولن يهزم بعض البرابرة السود الحكومة) . وتقول عن سكان السودان : ( أكثرهم عدداً , هم السود , وهم زنوج من سكان أفريقيا الأصليون , الذين هم أدنى سلالات البشرية ) . وتقول : ( كيف يعيش هؤلاء المصريون , جنباً مع هؤلاء الهمج من السود) ؟ . وتقول : ( كل بيت راقي في الخرطوم له رائحة أشجار جميلة لكي تغطي علي رائحة الأهال الغريبة ) وتقول : بأن رائحة السود قبيحة كبشرتهم .لقد أخذ أقوالها كحقيقة تاريخية داخل الرواية , فإن كانت هي شخصية حقيقية , فالكاتب , كان يؤيد ما تقوله لتصبح شخصيته الثانية والحقيقية في النص , وإن كانت خيالية , فه آراء الكاتب عن الثورة المهدية .
من ما هو معروف في الرواية الواقعية الاجتماعية , فإن الروائي الكبير , لا يستسلم للحقائق التي يكتبها البعض عن مجتمع ما , فما بالك بالتاريخ والذي يخص أمة كاملة , والكاتب جزءا منها , حتى لو فضل العيش خارجها . والروائي الكبير هو الذي يخلق من تاريخ أمته شخصيات حية وخالدة , وقد فعلها الروائي السوداني ( جمال محجوب ) في ك رواياته التي يعتز فيها بوطنه رغم بعده عنه , ورغم نصفه الانجليزي , فيقول دائماً : ( نحن أمة لها المستقبل , لأننا أمة لها تاريخ وماضي تعتز به ) . لقد كان بالرواية راوياً ( عليماً ) , يحكي ويسرد , ويمجد في كل جندي أجنبي , غير سوداني ليقول : ( يتكون الجيش المصري الذي غزى المدينة من أجناس عدة , قوامه جند مصريون , وبعض كتائب العسكر السودانية , هم الأشد غلظة على بني جلدتهم ) , لاحظ الجملة الأخيرة , ومعروف في الرواية الحديثة أن آراء الراوي العليم هي أراء الكاتب نفسه . والتي يرى بأن الحرية (لبخيت ) , قد دخلت بدخول الجيش المصري للبلاد .
إنني لم أحاكم الرواية فنياً بعد , هذا يحتاج لمساحة أخرى , ولكنني قد ركزت على ثيمتها الرئيسية والتي أعجبت من أعطوها الجائزة , هذه الفكرة لخصتها الرواية في صفحة 354 والتي تقول ( هذا درويش كذاب لقد أحسنت إليكم مصر , حكمناكم بما يرضي الله . كنا نكرم سادتكم وشيوخ قبائلكم , لكنكم لا تردون المعروف بخير ) . ستكون حيثيات الجائزة , مرافعة قوية أمام محاكم التاريخ الأدبي في بلادنا في المستقبل عندما يقدمه النقد أمامها يوماً من الأيام .


#1208166 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2015 03:35 PM
مبروك للكاتب المصري حمور زيادة وعجبي لكل مثقف متهالك يسعى الى حضن "الغزاة" عجولا يقتات من عرق الضمير ويرتمي فوق "الجوائز" جائعا واكولا او يرتدي ثوب الخيانة طائعا او خائفا متخاذلا وذليلا..


#1208101 [AMER ALI]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2015 01:49 PM
داعلى جميع الحاقدين الغيرانين التوقف عن انتقاضاتهم وغيرتهم البينة فاللمرة الثانية تختار رواينه لقائمة البوكر القصيرة وهذا ردا على الحاقدين المستكثرين على حمورى الجائزة التى اخذها عن جدارة وللسودانى القذر الذى علق ولم يستطيع ان يدارى حقده وغله اقول لك مت بغيظك يا جبان ان حمورى اهل لذلك لكفاءته وبراعته وليس كالمشتاقين هناك فارق كبير بين المبدع والمدهنس المهنبق


#1207862 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2015 08:57 AM
حمور زيادة سلاطين زمانه ، سحقا للروائي الذي ينال الجوائز بالإساءة لتاريخ أمته وشعبه


ردود على سوداني
European Union [ابو ابراهيم] 02-14-2015 01:52 PM
دارى حقدك يالوح تاريخ شنو وخرة شنو غطس الله حجرك يا مقدود صدق ال قال الشجرة المثمرة دائما تلقى بالحجر.موت ياسودانى بهمك وحقدك وغلك يامغلول يابن المغلولة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة