الأخبار
أخبار السياسة الدولية
واشنطن تقود مزاجا غربيا يرفض التدخل العسكري في ليبيا



02-18-2015 07:59 AM


حكومات الدول الأوروبية الكبرى والولايات المتحدة تشدد على الحل السياسي، داعية إلى تشكيل 'حكومة وطنية' مستعدة لدعمها بقوة.


ميدل ايست أونلاين

'الوقت غير ملائم لتدخل عسكري'

روما - شددت حكومات الدول الاوروبية الكبرى والولايات المتحدة الثلاثاء في بيان مشترك على ضرورة ايجاد "حل سياسي" في ليبيا، ودعت الى تشكيل حكومة وطنية ابدت استعدادها لدعمها.

واورد هذا البيان الذي صدر في روما ان "الاغتيال الوحشي لـ21 مواطنا مصريا في ليبيا بايدي ارهابيين ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية يؤكد مجددا الضرورة الملحة لحل سياسي للنزاع".

واضاف البيان ان "الارهاب يضرب جميع الليبيين ولا يمكن لأي فصيل ان يتصدى وحده للتحديات التي تواجه البلاد".

واعتبرت الولايات المتحدة والمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا ان تشكيل حكومة وحدة وطنية "يشكل الامل الافضل بالنسبة الى الليبيين".

ولفت البيان الى ان برناردينو ليون الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في ليبيا سيدعو في الايام المقبلة الى سلسلة اجتماعات بهدف التوصل الى تشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكدا ان اولئك الذين لن يشاركوا في عملية المصالحة هذه سيتم استبعادهم "من الحل السياسي في ليبيا".

وتابع انه "بعد اربعة اعوام على الثورة" التي اطاحت بنظام معمر القذافي، "لن يكون مسموحا لمن يحاول منع العملية السياسية والانتقال الديمقراطي في ليبيا بجر البلاد الى الفوضى والتطرف"، من دون اي اشارة الى امكان القيام بتدخل عسكري في حال فشلت الجهود السياسية.

وحاولت ايطاليا الاقرب جغرافيا الى ليبيا في الايام الاخيرة تعبئة الامم المتحدة وحلفائها الاوروبيين في محاولة لارساء الاستقرار مجددا في مستعمرتها السابقة، مبدية خشيتها من اقامة "خلافة" على الضفة الاخرى للمتوسط.

وكان وزير الداخلية الايطالي باولو جنتيلوني اكد في نهاية الاسبوع ان ايطاليا "مستعدة للقتال" فيما اعلنت وزيرة الدفاع روبرتا بينوتي ان بلادها ستقود تحالفا مسلحا وسترسل خمسة الاف جندي على الارض.

لكن رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي خفف هذه اللهجة الاثنين معتبرا ان "الوقت غير ملائم لتدخل عسكري"، داعيا الى التحلي بـ"الحكمة والحذر".

في اي حال، اعلنت الحكومة الايطالية الثلاثاء عزمها على نشر نحو 1800 جندي اضافي في اطار عملية تهدف الى تجنب اي هجوم ارهابي.

واعلن هذا القرار في العاشر من شباط/فبراير في اطار خطة تهدف الى مكافحة الارهاب في شكل افضل.






تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3360

التعليقات
#1211298 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2015 01:11 PM
لانها عندها خطط طويلة الامد اي دولة دخلتها الولايات المتحدة عمت فيها الفوضي والخراب لو راجعنا تاريخها في امريكا الجنوبية والفلبين وكوبا وفيتنام وافغانستان والعراق وسوريا وليبيا وفلسطين والسودان وجنوب افريقيا ايام التفرقة العنصرية عهد الرئيس الجمهوري ريجان تحديدا الذي كان مواليا لنظام الابارتايد وتدخلها في اليمن وباكستان يبدو ان اكذوبة 11 سبتمبر لم تعد تجدي نفعا وهي اكبر اكذوبة في التاريخ الحالي بعد اكذوبة الهولوكوست المبالغ فيها بصورة خيالية للغاية امريكا تكذب وتكذب وتكذب وهي الراعي الحصري للخراب والارهاب اكبر دولة ارهابية بالله من كان يسمع عن بن لادن او المدعو ايمن الظواهري او غيرهم قبل 11 سبتمبر 2001 من كان يفكر في الارهاب والكباب ومش عارف ايه انا شخصيا اعتقد ان 11 سبتمبر اكذوبة اختلقتها الولايات المتحدة لتبرير حربها علي الاسلام ليس الا هي وعميلها المدعو اسامة بن لادن والا فلماذا هذا الصمت الغريب والمريب امام داعش اليس هذا شئ غريبا للغاية من دولة تدعي محاربة الارهاب وهي راعيه الاول بلا منازع ايام حرب الخليج 2003 كمية الغارات الجوية ضد نظام صدام حسين كان كثيفة ومكثفة مقارنة بلعب العيال الحاصل حاليا في سوريا والعراق والله كانهم بلعبو سكسك او ماجادين اصلا


#1211213 [المشروع]
1.00/5 (1 صوت)

02-18-2015 11:47 AM
المعروف ان الولايات المتحدة هي الداعم الاول للحركات الاسلاميةوهي المشجع لها من اجل استيلاء على السلطة في الدول العربية
وتستخدم الولايات المتحدة بعض الدول العربية الصغيرة مخلب قط لدعم الحركات الاسلامية بهدف زعزعة استقرار الحكومات العربية وقد لاحظ الجميع تلك الدولة وكيفية تجاوزها الحدود واستخدامها لإمراطورتيها المالية الفائضة عن الحاجة في دعم الحركات المسلحة وزيادة اوار الحرب والقتل باسم الدين في تلك الدول

والمؤسف ان امريكا هي الداعم الاول للأخوان المسلمين والرضاء عنهم كما يحدث توافقها مع اخوان مصر واخوان السودان ودواعش سوريا والعراق وغيرها.

والملاحظة في الحالة السودانية في الوقت الذي اطبق فيها المجتمع الدولى والحركات المسلحة السودانية حصارها على حكومة الكيزان بدأت الولايات المتحدة الامريكية بفتح كوة للطغمة الإسلامية (اسماً) في السودان من اجل ان ترتاح وتشيل نفسها من اجل الوقوف هذا على المستوى المعلن اما المستوى غير المعلن فإنها تدعمهم بصورة كبيرة حتى لا تسقطع حكومة السودان لأن امريكا تستطيع ان تنفذه بواسطة هذه الحكومة بما لاتستطيع تنفيذه مع اي حكومة اخرى.


ردود على المشروع
[ودعمر] 02-18-2015 12:55 PM
الارهابيين يتبعون لفكر ابن تيميه ومحمد بن عبدالوهاب!!! كفاكم دفناُ للرؤوس تحت الرمال والتعويل علي نظرية المومرة التي لايمكن التعويل عليها في تغيير الواقع المرير لامتنا الاسلامية.
مالم نتعرف لن يتغير هذا الوضع الماساوي الذي يعيشه المسلمون
جماعةالتوحيد والسنة بوكو حرام نيجريا"وهابيه"
جماعة انصار الشريعة ليبيا "وهابيه"
داعش وهابيه
جميع هذه الجماعات توزع كتب محمد بن عبدالوهاب في المناطق التي تسيطر عليها!!!


#1211079 [عادل]
2.75/5 (3 صوت)

02-18-2015 09:27 AM
ألم اقل لكم ان الارهابيين هم يتبعون فعلا وامرا لامريكا والغربيين .. عندما كان القذافي كانت امريكا من طلائع المنادين بتدخل الناتو وكان الكل يقول بأن الحل يكمن في التدخل العسكري وضرب القذافي ولكن ان يمس الامر الاسلاميين فلابد من البحث عن حوار سياسي يبقي ابناء صهيون ضمن العائلة العربية والاسلامية ... يجب على الدول العربية بموجب اتفاقيات جامعة الدول العربية ان يصدروا قرارا بالحل العسكري ضد الجماعات الاسلامية الآن قبل غدا لأن الخطة بدأت بلبنان ثم العراق والصومال ثم سوريا وتعثرت في مصر ليقوم عملائهم الاخوان لتكملة مالم يكتمل والسودان تحت السيطرة وليبيا تتمنع وتونس طلاقها بائن بينونة صغري وان لم يقم العرب بوقف هذا التسلسل فانه سوف ينتهي بمكة والمدينة .. لتتجمع كل الدول العربية ضد الاخوان المسلمين وكل التنظيمات الاسلامية ضربا عسكريا بلاهوادة حتى اخوان السودان فالامر لن يتوقف إلا بإيقافه بالقوة ..



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة