الأخبار
ملحق التكنولوجيا والصحة والعلوم والبيئة
فرقعة المفاصل عادة شائعة بحاجة لمعالج متخصص
فرقعة المفاصل عادة شائعة بحاجة لمعالج متخصص
فرقعة المفاصل عادة شائعة بحاجة لمعالج متخصص


03-01-2015 08:37 AM

العرب
لندن - أوضح أطباء من مستشفى بلفاست بإيرلندا الشمالية أن الأشخاص الذين اعتادوا على فرقعة الأصابع يواجهون أضرارا جسيمة في أربطة المفاصل، وأكدوا أن طقطقة الرقبة وتحريك الحبل الشوكي يزيدان من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

بين أخصائي الأعصاب، ويد سميث الذي يعمل مديرا لوحدة الأعصاب والأوعية الدموية في جامعة كاليفورنيا بمدينة سان فرانسيسكو، أن الصلة بين الجلطة الدماغية وطقطقة الرقبة أمر حقيقي وإن بدا الخطر ضئيلا بعض الشيء بشكل عام.

يقول أخصائيو العلاج الطبيعي إن الصوت المرتفع لفرقعة الأصابع هو ناتج عن انخفاض حاد في الضغط خلال كبسولة المفصل تتسبب في تكوين فقاعة من السائل حول المفصل.

وعلى المدى الطويل، تتسبب فرقعة الأصابع في خلل مزمن في المفصل فتجعل الشخص غير قادر على تحريك الأصابع، ويصح هذا خاصة في حالة الإكثار من الفرقعة أو كما نسميه إدمان فرقعة الأصابع.

أجريت دراسة على 300 شخص لديهم عادة فرقعة المفاصل ولم تثبت الدراسة علاقة ذلك بمرض الروماتيزم كما يعتقد عامة الناس. لكن إذا كانت هذه العادة مزمنة ربما يصاب الشخص بلين الأنسجة وضعف قوة قبضة اليد وتكرار عملية الاحتكاك تؤدي لاحقا إلى مشاكل مفصلية يتضرر منها الغشاء المغطي للعظام مما يجعله مصابا بالخشونة والتآكل ويعجل بشيخوخة المفصل. وأسفرت التجارب عن إصابة بعض الشباب صغار السن بالانزلاق الغضروفي نتيجة تكرار فرقعة المفاصل.

تجدر الإشارة إلى أن الجسم يقوم بأداء حركاته من خلال المفاصل. وعادة يكون الجزء الداخلي للمفصل من مادة غضروفية تكبر وتصغر على حجم المفصل ووظيفته. وتحدث بعض الغازات الناتجة عن عملية التمثيل الغذائي بعض الألم بالمفصل ونشعر عندها بالرغبة في تحريكها بالطريقة التي نطلق عليها (طرقعة). وهذه الطرقعة عبارة عن إعطاء الفرصة لتلك الغازات لتخرج من المفصل. فالطرقعة هي إراحة المفصل بتحريك بعضه.

يدعو الأطباء إلى ضرورة التقليل من فرقعة المفاصل والاعتماد أكثر على حصص منتظمة يشرف عليها معالج متخصص يتقن التقنيات المطلوبة بشكل علمي دقيق. وفي هذه الطريقة من العلاج يقوم المعالج بضبط العمود الفقري وإرجاعه لوضعه الطبيعي من خلال تقنيات يدوية بسيطة، وهو علاج طبيعي لآلام الظهر، يركز على علاج سبب المشكلة وليس على أعراضها فقط.

ويتم العلاج أولا عبر جسّ المفصل لتحديد مكان الخطأ ومعرفة اتجاهه وذلك بتدوير العمود الفقري إلى الخلف لأقصى حد ممكن عبر تدوير الجزء العلوي من الجسم وفق ما يشرح أخصائي الجراحة العظمية الطبيب هولغر غوبيل.

ويضيف أخصائي الجراحة العظمية أنه بعد تحديد موضع المفصل الخاطئ، يقوم المريض باستنشاق الهواء عميقا ومن ثم الزفير، وعندما يقوم بالزفير يسمح للعضلات بالاسترخاء، ومن ثم يتم دفع المريض ليصبح المفصل مستقيما.

ووفق غوبيل، فإن العلاج اليدوي يعرف أيضا بالعلاج بالطقطقة ويعود سبب تلك التسمية إلى الصوت الذي يصدر أثناء العلاج، مضيفا أنه بسبب التموضع الخاطئ للمفاصل الفقرية ينشأ عند إعادة الفقرة إلى وضعها الصحيح ضغط صغير مشابه لفقاعة في حقنة وهي الطقطقة التي نسمعها. ويُعد العلاج اليدوي مفيدا في حالات مثل تيبس الرقبة ومشاكل الركبة الحادة غير المرتبطة بحادث.

بالمقابل، لا ينصح باستخدام العلاج اليدوي عند الشك بوجود ديسك الظهر، علاوة على حالات الفصال العظمي والتهاب المفاصل. ويؤكد غوبيل أن عدم الاستقرار المزمن للعمود الفقري لا يمكن علاجه يدويا، بل يجب تحديد العضلات المصابة وإجراء علاج طبيعي محدد لتحقيق الاستقرار. أفادت دراسة حديثة أن طقطقة الظهر 3 مرات في الأسبوع مفيدة، وخاصة في منطقة أسفل الظهر، لأنها تخفف الآلام عند المنطقة السفلية من العمود الفقري لدى بعض المرضى.

آلام الرقبة شائعة كثيرا ويعاني منها أكثر من نصف العالم، خصوصا، لدى الأشخاص الذين يمارسون أعمالا مكتبية

كما أوضحت الدراسة أن طقطقة الظهر مرتين مع إتباع تدريبات خاصة بالعمود الفقري يؤدي إلى تخفيف نسبة الألم بنسبة 70 بالمئة. وهي طريقة تتفوق على التدريب الرياضي المخصص للعمود الفقري خاصة للأشخاص الذين لا يصل ألم الظهر إلى ركبهم والذين يعانون من تأثيرات ألم أسفل العمود الفقري لمدة تقل عن 16 يوما. ‏

وخلصت الدراسة إلى أن هذا العلاج ينجح عندما يتم تطبيقه خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من ظهور الألم. ‏ ويذكر أن آلام الرقبة شائعة كثيرا ويعاني منها أكثر من نصف العالم، خصوصا، لدى الأشخاص الذين يمارسون أعمالا مكتبية ولدى طلبة المدارس والجامعات.

ويقول خبراء العظام والأعصاب إن آلام الرقبة في الغالب مرض حميد وعابر ويمكن السيطرة عليه لأن معظم أسبابه ليست خطيرة، وبالنظر إليها نجدها تتمثل في إجهاد العضلات نتيجة الإفراط في شد أجزاء أو مناطق من عضلات الرقبة بلا مبرر أو داع، إضافة إلى اتخاذ الأوضاع غير السليمة التي نبقيها فيها لمدة طويلة أثناء الانشغال باستخدام الحاسب الآلي أو مشاهدة التليفزيون أو قيادة السيارة أو حتى الضغط على الأسنان أو استخدام الوسائد غير الصحية أثناء النوم. يضاف إلى ذلك استخدام الهاتف لفترات طويلة مع ثني الرقبة ناحية الكتف مما يفاقم الإجهاد.

وغالبا ما يعاني الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة من آلام في الرقبة، وبالتالي فإن الحركة ضرورية جدا بالنسبة إليهم. فإلى جانب الجلوس الصحي والوقاية من البرد والتيار الهوائي تعتبر تمارين الاسترخاء، وقبل كل شيء الحركة، من أفضل الوسائل لتجنب آلام الرقبة. فالحركة تساهم في ثبات العظام وتقوية العضلات، وحتى في حال وجود ألم شديد يجب عدم الاستلقاء في الفراش لمدة طويلة.

وأظهرت أبحاث حديثة أن النشاط وممارسة الرياضة بشكل منتظم تساهم في تقليص الآلام وخفضها بل حتى في اختفائها أيضا. ومن لا يمارسون الرياضة عليهم بالتنزه أو قيادة الدراجة الهوائية أو السباحة من 5 إلى 20 دقيقة يوميا. ومن ليس لديه الوقت لذلك فيمكنه على الأقل أن يصعد الدرج بدل استخدام المصعد أو الاستغناء عن السيارة أحيانا والسير على الأقدام. وإذا استمر الألم لأكثر من ثلاثة أشهر، حينها يمكن الحديث عن مرض سريري. وقليلا ما تكون هذه الآلام إشارات تنذر بأمراض حقيقية مثل الروماتيزم أو هشاشة العظام أو انزلاق الفقرات الذي يعرف شعبيا باسم مرض الديسك.

يقول رئيس الرابطة الألمانية لجراحة تقويم العظام نيلز غراف شتينبوك فيرمور “أي شخص يستخدم الكمبيوتر ويقوم بسلسلة من الحركات القصيرة والسريعة يكون عرضة لاحتمال الإصابة بالتهابات مؤلمة في الساعد ومجموعه العضلي”. ويعرف هذا في أيامنا بإصابة الإجهاد المتكرر “آر إس إل”. كما يرى طبيب تقويم العظام أوليفر ديرك أن المشكلة تنتشر، في العادة، من الذراع بأسرها لتصل إلى الكتف فالعنق. وعلى الرغم من اتساع نطاق الآلام فإنها قد تختفي وقتا طويلا دون أن تلاحظ.

وكشفت دراسة حديثة أجراها المعهد القومي للصحة المهنية بالدنمارك النقاب عن خطورة استخدام “فأرة” الكمبيوتر لمدة كبيرة على اليد. وقد أظهرت الدراسة أن العمال الذين يستخدمونها لمدة ساعتين أو ثلاثة ساعات متواصلة يتعرضون لمشاكل خطيرة في اليد وعضلة الرسغ منها الالتواء والتضخم والتنميل. ويضيف أحد الباحثين علاوة على ما سبق ذكره أنه في كل مرة ينقر فيها الفرد على الفأرة يتعرض لمشاكل الالتواء والتضخم والتنميل في اليد وعضلة الرست، وكذلك مشاكل عديدة في الرقبة والكتف أيضا. وأعلن أن المشكلة ليست في الفأرة وإنما في عمل وظائف مكررة بشكل مستمر مثل ما يحدث في النقر عليها. يشار إلى أن هذه الدراسة أجريت على 3500 عامل في 11 شركة دنماركية.

من جهة أخرى بينت دراسة بريطانية أن كثرة استخدام (فأرة) الكومبيوتر يؤدي إلى التهابات في أعصاب اليد وفي الرسغ مشابهة للالتهابات التي تصيب عادة عمال المناجم وعمال البناء الذين يستخدمون الحفارات وغيرها من القطع الثقيلة.

وأكد رئيس قسم العصبية في مشفى (بودليسي) يوراي سيرافين أن نحو 50 مريضا يراجعون القسم أسبوعيا بسبب إصابة عصب اليد لديهم بأضرار تضغط على المناطق المجاورة لها الأمر الذي يسبب أوجاعا إلى درجة أن بعضهم يستيقظ من النوم ليلا بسببها. وأوضح أن خمس الذين يقصدون قسمه بسبب هذه الآلام يستخدمون الكومبيوتر لساعات طويلة يوميا.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2034


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة