الأخبار
أخبار إقليمية
هل نحن بلد سيء السمعة؟..!!
هل نحن بلد سيء السمعة؟..!!



03-01-2015 10:02 PM
عبد الباقى الظافر

حدثنا مصرفي شهير أنه كان يقلب في عدد من طلبات فتح حساب بمصرفه الأشهر.. لفت نظره أن شركة عالمية ترغب في الاستثمار في مجال تعدين الذهب.. قائمة الشركاء تضم غاني وتونسي وسوداني.. الشركة برأسمالها الضخم اختارت منزلا متواضعا بشارع واحد بالحاج يسف ليكون مقرا لعملها.. المصرفي الدقيق وضع عدد من علامات الاستفهام حول الملف ثم أخضعه لدراسة متأنية ليتأكد أن الأمور في نصابها الصحيح.
حضرت ظهر أمس مع لفيف من المختصين محاضرة قيمة عن وسائل مكافحة الفساد نظمها مركز الفاروق للاستشارات.. تحدث في الندوة الأستاذ ناجي خالد إدريس، مدير مركز لندن لممارسة القانون الدولي.. قدم الخبير خالد إضاءات لزوايا كانت مظلمة لشخصي الضعيف حول غسيل الأموال.. العالم الآن أصبح منتبها لهذه القضية وسخر لها الكثير من الآليات.. بل إن كثيرا من المؤسسات المالية باتت تقدم المشورة والعون المادي للدول التي تبحث عن التعفف.

بل إن دولة كالولايات المتحدة أصدرت تشريعات صارمة لمكافحة غسيل الأموال.. مثلا تم الحكم على مواطن أمريكي في سبتمبر الماضي بمائة وخمسين سنة سجن مع غرامة ستة عشر مليون دولار.. الفارو لوبيز ترادان شرع في غسل أموال ناتجة عن تجارة مخدرات في أمريكا اللاتينية.. أقام ترادان في مدينة ميامي وشرع في إقامة مؤسسات مالية أثارت الانتباه.. حينما سأله القانون من أين لك هذا لم تكن هنالك إجابة مقنعة.
رغم أن بلدنا تحتل موقعا متقدما في قائمة الدول الأكثر فسادا إلا أنها حتى الآن ليست وجهة مفضلة للباحثين عن مغاسل جيدة لتبيض الأموال القذرة.. نشرت صحيفة نيويورك تايمز قائمة من خمسة عشر بلداً تهنيء بيئة آمنة لغسل الأموال ولم تشمل تلك القائمة بلدنا.. جاءت على قمة تلك القائمة دول مثل إسرائيل وروسيا.

أغلب الظن أن أحجام غاسلي الأموال من الهبوط في السودان ليس سببه القوانين المانعة لهذا النوع من الجرائم.. بل في تقديري أن الأمر يعود لعزلة السودان المالية وابتعاده عن دوائر التأثير الاقتصادي.. ولكن ربما في القريب العاجل يتحول السودان لمنطقة جذب للأموال المتسخة.. سياسة الأبواب المفتوحة للمستثمرين واللهفة للحصول على نقد أجنبي مع غياب القوانين الرادعة ربما تغري الأشرار باختيار هذا البلد الطيب.

حتى هذه اللحظة لا يتم تدقيق في مصادر ثروات مفاجئة هبطت على بعض مواطني بلادي.. بل إن أثرياء الغفلة يكون مرحب بهم ويعتبروا من الكرام البررة.. بل بعضهم واستنادا على المال المجهول المصدر يتحول إلى لعب دور سياسي.. بل إن هنالك في المحاكم الكثير من القضايا التي تتحدث عن أجانب يطاردون مواطنين سودانيين بتهم الاحتيال والشعوذة والهروب بالأموال.. في معظم الأحوال يفشل أولئك الأشقاء في الحصول على ثرواتهم المنهوبة .

بصراحة.. نحن في طريقنا أن نصبح دولة سيئة السمعة في مجال غسيل الأموال.. هنالك شواهد تجعلنا نصرخ ولكننا لا نستطيع.. المطلوب إرادة سياسية لمكافحة غسيل الأموال.

التيار


تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 5910

التعليقات
#1219589 [saleh]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2015 06:04 PM
السودان الآن اسوأ سمعه من الدول المعروفه بغسيل الاموال وذلك لأن من يفكر بغسيل امواله في السودان لن يجدها فاللصوصيه هي ما اصبح يشتهر به السودان وهي تمارس علي اعلي المستويات ، لم يسلم منهم احد حتي حبيبهم اسامه بن لادن ادخل الملايين وعند خروجه لأفغانستان طالبهم بامواله فكان ردهم والله ليس معنا كاش ويمكن ان نعطيك بدلا منها ابقار او محاصيل زراعيه ، وغير بن لادن كثيرين ، اللصوصيه يالظافر اسواء من غسيل الاموال بمراحل .


#1218894 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2015 04:33 PM
كل انسان عنده ذرة وطنية و عقل ، عليه تشجيع و الالتحاق بخلايا المقومة بالحياء التي لا تطلب منه اكثر مما يستطيع فعلا و لا يلكف باي شئ سوا للاشتراك في رصد منسوبي الانقاذ في حيه ورصد اجرامهم . اما العمل الميداني فهذا لا يكلف به بل كل فرد يكلف نفسه بما يستطيع بدون اكراه مادي او معنوي. فالحديث الذي يقول " ما اخذ بسيف الحياء فهو حرام" ينطبق على تكليف الخلايا لافرادها ، فلن يكلف اي فرد بعمل لا يكون هو شخصيا مبادر به.انت وحدك يمكنك ان تكون خلية منفردا وتقوم باعمال الرصد وتحفظ سرك وسيجئ اليوم الذي يستفيد الوطن يالمعلومات التي تخزنها.
خلايا المقاومة و حرب عصابات المدن.


#1218798 [alshareef hessien]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2015 02:08 PM
غسيل ومكوة


#1218748 [التلب]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2015 12:55 PM
يقال ان المرحوم محمد طه محمد احمد قتل ﻻنه يمتلك وثائق عن غسيل اﻻموال ... وان اﻻستاذ محجوب عروه حورب فى رزقه ﻻنه ايضا كان يلمح الى ذلك !! ثم كثرة الشركات الموجوده داخل السودان والمبالغ الضخمه التى تتحرك بها فى الداخل والخارج ﻻتتناسب ووضع السودان اﻻقتصادى ... وبعضهم يمتلك فوق الثﻻثين شركه او شريك فيها ولم يكونوا معروفين من قبل بانهم اصحاب رؤوس اموال كشقيق البشير والمتعافى وغيرهم من اعمدة النظام !! وما اثير قبل ايام عن اموال تخص وكيل وزارة وقد أجر طائره ﻻحضارها من غانا !! وحاويات المخدرات الشهيره وغيرها من الممارسات والتى تندرج تحت غسيل اﻻموال ... هذا بجانب بعض المظاهر - كما ذكر اﻻخوة المعلقون - من بنايات وابراج وما نسمعه عن البذخ فى المناسبات ومظاهر كلها ﻻتتناسب ووضع السودان اﻻقتصادى !!


#1218681 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2015 11:43 AM
دولة لا تحكم بالمؤسسات ولا فصل السلطات وما فيها صحافة حرة ولا برلمان يحاسب الحكومة ويمثل الشعب يعنى ما دولة القانون والحريات وانما دولة يتحكم فيها افراد وشلليات ما لازم تكون فاشلة ويتوقع منها اى شىء قبيح وغير قانونى !!
الحركة الاسلاموية وليس القوات المسلحة اوقفت التطور الديمقراطى والسياسى والدستورى السلمى فى السودان فى 30 يونيو 1989 ودى اكبر جريمة تحصل فى تاريخ السودان بعد ما كل اهل السودان اقتنعوا بعبثية الحرب وان الحوار فى ظل الحريات وسيادة القانون هو السبيل الوحيد لحل مشكلة الحرب والسلام فى السودان وتجى الحركة الاسلاموية وتوقف هذا المشروع وتحكم اكثر من 25 سنة والحال السياسى والامنى والاجتماعى والاقتصادى لا يخفى عليكم !!!
الحركة الاسلاموية السودانية اوسخ كلمة فى القاموس لا توفيها حقها!!!!


#1218670 [ود الكوتش]
5.00/5 (1 صوت)

03-02-2015 11:34 AM
نحن في طريقنا أن نصبح دولة سيئة السمعة في مجال غسيل الأموال!!!!!!
هو نحنا لسه في الطريق
نحنا عبرنا خلاص يا عمك، اذا كان رئيسك قال عنده مزرعه وبتجيب ليهو مليار ونص تقولي لسه في الطريق


#1218598 [د/ عبد الودود الطاهر]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2015 10:04 AM
لقد ادى سوء سمعة السودان الى فقدانه كل مقومات النهضة والالتحاق بركب الدول النامية وهذه السوءات جرته الى ركب البلاد الفاشلة حتى اصبح يقبع فى قاعها .لدرجة ان الجميع فقد الامل فى اى اصلاح لان الكيزان تمكنوا بدرجة فائقة من السيطرة على مفاصل الدولة واصبح المنتفعين بهذا النظام يدافعوا عنه بكل ما اتوا من قوة وقد نجحوا الى ابعد الحدود فى ذلك الامر نتيجة لجبن شعبنا السودانى الواطى الذى لايهتم الا بملئ كرشه واطفاء شهوته الجنسية القذرة وليست لدى اغلبيته الرغبة فى التغيير عمليا يرددونها فقط ويريدون من غيرنا ان يفعلها فبالله عليكم هل هذا شعب يستحق الحياة اصلا .مافى زول فى هذا البلد عنده دم يكافح فى سبيل نهضته بحق الكل اصبح يبحث عن ذاته فقط وانانيته المفرطة ولو على حساب اخيه .لذا ارى انه لا فائدة ولا امل يرجى من هذا الشعب ويبدو ان الحقرة والذلة والسوء هم من يليق بهذا الشعب الاغبش شعب السجم والرماد.انشرى يا الراكوبة الله يحرق دمهم.


ردود على د/ عبد الودود الطاهر
European Union [Abdulhamid] 03-02-2015 04:21 PM
I do agree with you.

European Union [Abdo] 03-02-2015 01:28 PM
هل تعلم ان هذه الصفات تنطبق عليك بحذافيرها ؟


#1218562 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2015 09:26 AM
مقال يثبت ان الكيزان هم من اخبث الناس ... بعدين يا بقلة ماشايف سلوك الغسيل متروسة كيف تقول لى
غسيل مافى .. بس الظاهر ما لاقى ليك كدة مع الجماعة ..


#1218537 [Kudu]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2015 09:03 AM
هيا لنفعل حملة أرحل لمقاطعة الانتخابات أنشروها الآن الي الجميع عبر الواتساب والفيس وتحضروا للوثبة الشعبية الهادرة جمعة 10 ابريل

قال الشاعر ازهري محمد علي:
صوتك مع أوﻻد الشوارع .. لما
الشوارع تلتهب ..
عافيها خضراء الدمن … جافيها
قاعات النهب …
ﻻترشحم ﻻيرشحوك ﻻتنتخب …
...........................
ماتشرفن بي وقفتك …
فى كل صندوق قنبلة …
أطنان من الزيف والكضب … كل
الخوازيق ذى بعض
رغم إختﻼف طرق اللعب


#1218501 [mekki]
5.00/5 (2 صوت)

03-02-2015 08:19 AM
ياجماعة ورونا ناس غسيل الأموال ديل وين ما عندنا مانع نغسل ليهم ونكوي ليهم كمان


#1218500 [وحيد]
5.00/5 (3 صوت)

03-02-2015 08:19 AM
يتم غسل الاموال في السودان بواسطة المسئولين و المتنفذين و الذين يعملون بسياسة " حقي كم" او " انا معاك شريك" ... المؤسسات و الشركات الضخمة التي تظهر عشوائيا من اين تاتي اموالها؟ القصور الفارهة و العمارات الطويلة التي تنبت كرؤوس الشياطين من اين اتى اهلها بالاموال في بلد يقع في ذيل قائمة الدول؟ لماذا اسعار العقارات في اقذر عاصمة في العالم تفوق اسعار العقار في لندن و نيويورك؟
لماذا يستقبل رئيس الجمهورية عصام ود الرسالة في القصر الجمهوري و يقبل تبرعا منه بملايين الدولارات؟
الدولة هي التي تعمل في غسيل الاموال و تحمي عتاة المجرمين


#1218491 [AMER ALI]
5.00/5 (2 صوت)

03-02-2015 07:59 AM
السودان اكبر دولة فى افريقيا والعالم سيئة السمعة فلا جديد فى ذلك لان الصغير قبل الكبير يعرف ان البلد الهامل يعج فى الفساد والجهل والفقر والانحطاط فى التعليم والاخلاق لدرجة ان الصحف يوميا تخبرنا انه لايخلو بيت فى السودان من مخمور وزانى وغيره من الصفات القذرة ولذلك نرى غضب الله يلحق بهذا البلد ويسير به من السئ الى الاسود ولن ينصلح الحال الااذا غيرنا ما بانفسنا لان ذلك منطق الحق والحق يقول ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. فهل انتم مستعدون ايها السفهاء ان تغيروا ما بانفسكم .اعتقد لا لا لا لا


ردود على AMER ALI
[الطاهر ضوى] 03-02-2015 09:51 AM
استاذ امير انت عضو بارز فى حزب الامة على ما اعتقد وتعليقاتك دائما جادة ولكن يجب ان يحدونا ولو بصيص من الامل فى امثالك حتى نغير حال هذا البلد الميت وان نبث فيه نبض الحياة من جديد بالتكاتف وحشد الراى العام وتقويته والنضال والتضحية بالغالى والنفيس لاحلال الديمقراطية الحقيقية والعمل على نهضة البلد بعد واد الفتنة وانهاء الحروب المستعرة فى مناطق البلاد المختلفة فهل هذا كثير علىك وعلى امثالك من الشباب السودانى الحقيقى وليس المسخ .برجاء التعقيب وشكرا. الطاهر ضوى


#1218469 [زول]
5.00/5 (3 صوت)

03-02-2015 07:28 AM
القصة انه مافي قانون ومافي دولة
غالبية الناس حرامية ولصوص لكن بيخافو من العقاب
نحنا لا عندنا قانون لا عقاب كلنا لصوص وحرامية


#1218467 [عشم باكر]
5.00/5 (2 صوت)

03-02-2015 07:26 AM
عبد الباقي هذا النوع من الكتابه التي تترك من علامات الاستفهام اكثر من ان تلقي الضوء على مشكلات لا معنى له .. لماذا كل هذا اللف والدوران واثارة رؤوس المواضيع وتركها هكذا بلا اجابة ؟ كل مقالاتك تتسم بهذا الوصف .. وقي مرات يحتشد المقال الواحد باكثر من السنة لهب استفهامية تتركها بلا اخماد .. ماذا تريد ان تقول لنا ؟ الى اي شئ توصل ذاك المصرفي الذي اشتبه في احد عملائه هذا النوع من الجرائم لا تتضمنه اتفاقية سرية العمل المصرفي نسبة لشبهة الاجرام .. ولعلمك اتفاقية بازل التي تسير في ذات النهج بل وتؤيد قرارات لجنة (فاتف) الدولية وهي الية مراقبة ومكافحة غسيل الاموال وجرائم تمويل الارهاب وهي الية واحدة معروفة لكل المصارف في العالم وقد ورد اسم السودان في كثير من تقاريرها مما ادى لادراجه ضمن الدول راعية الارهاب الشئ الغير موجود سابقا ويجب ان يشتمل مقالك الى هذه المعلومة لكي تساهم في نشر الوعي حول هذه الجرائم لاجل قطاع عريض من المستثمرين الشرفاء
والان بعد انصياع كافة مصارف الكرة الارضية الى قرارات بازل تضمن الهيكل التنظيمي لكافة البنوك ادارة تعنى وتتعهد بالالتزام التام بهذه اللوائح ومن ضمنها لوائح الية (فاتف) المشار اليها واصبحت مهمة هذه البنوك الافصاح عن كل العمليات المريبة التي يفشل المصرف في الحصول على المعلومة النافية للشك المبينة للمصدر والغرض النبيل للعملية الى المراقب الميداني المعني في كل بلد او اقليم وانت في مقالك كانما تلقي اللوم على المنظمات الدولية
ولا تعتقد ان من اخفى المعلومة - فرد مؤسسة دولة - بناج من الاصطياد فالمراقبين مهمتهم تطال هؤلاء ايضا ولهم دور تحليل المعلومات الواردة من اي جهة وارسال التقارير متضمنة مرئياتهم وارائهم


#1218450 [محمد]
5.00/5 (1 صوت)

03-02-2015 06:37 AM
انت ياغبى تسئ لسمعة السودان والسودانيين وتكون غبى لو كنت قايل دى الطريقة الصحيحة للاساءة للحكومة - ياشعب يا معارض يا تعبان خلو عندكم وطنية وفرقو بين السودان والكيزان


#1218445 [Ali]
5.00/5 (1 صوت)

03-02-2015 06:13 AM
من هم أشقاء عبد الباقي الظافر الذين فشلوا في استرداد أموالهم المنهوبة عن طريق الدجل والشعوذة بواسطة أثرياء الغفلة من السودانيين الذين صاروا بسبب المال يلعبون أدوار سياسية.من هم هؤلاء الأثرياءولماذا يرمز لهم فقطـ أظن أن الظافر يهدف الى شئ ما


#1218444 [الحلومر]
5.00/5 (2 صوت)

03-02-2015 06:12 AM
بالطبع يا اخي نحن دولة سيئة السمعة منذ وخمسة وعشرين عام وتسعة اشهر والطفل المولود اليوم يعرف ذلك المسالة لا تحتاج لمقال او ادلة بل دولة فاقدة الهوية


#1218428 [بكري الصائغ]
5.00/5 (3 صوت)

03-02-2015 05:01 AM
١-
بل هو اصلآ اين هذا البلد؟!!

٢-
إبراهيم غندور:
حزب البشير لم ينجح في بناء الدولة التي نحلم بها حتى الآن،...البلاد ما زالت تعيش في شظف من العيش ..


#1218400 [كمال الدين مصطفى محمد]
5.00/5 (2 صوت)

03-02-2015 02:32 AM
كل الذي تطلع اليه من وراء نشر هذا المقال " عديم الفائدة " تاكيد ان السودان ليس من ضمن قائمة الدول الخمسة عشر التي تهيئ بيئة امنة لغسل الاموال حسب ما اوردته صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ولكنه - للاسف - يحتل ذيل القائمة من بين الدول التي تنعدم فيها الشفافية .. وانعدام الشفافية مؤشر خطير ان هذا النوع من الدول ابوابه مشرعة لكل التعاملات المخالفة للقانون مثل تهريب المخدرات وبلا ادنى شك ان غسيل الاموال يدخل ضمن هذه التعاملات .. ولكن ماذا نفعل مع هذه الفئة من الصحفيين الذين يسعون لارضاء - الحكام والسلطة القابضة - بسطر او سطرين وفي نفس الوقت يحاولون ان يحتالوا على عقول القراء في بقية المقال وكأن على رؤوس القراء قنابير ...!!!!


ردود على كمال الدين مصطفى محمد
United States [عمدة] 03-02-2015 05:00 AM
صدقت. أضف الى ذلك أن معظم رؤوس الاموال الموجودة فى السودان اليوم هى فى الواقع قذرة اما منهوبة أو نتاج تجارة المخدرات أو تجارة البشر أو جلب النفايات المشعة لدفنها فى كوشة السودان. أما بالنسبة لغاسلى الاموال الاجانب فانهم يعلمون تماما خطورة ادخال أموالهم فى وكر التماسيح. ودمت.


#1218337 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2015 10:28 PM
نحن في طريقنا أن نصبح دولة سيئة السمعة ف
بل الاسوء سمعة من دول العالم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة