الأخبار
أخبار إقليمية
ديمقراطية مقاطعة الانتخابات
ديمقراطية مقاطعة الانتخابات


03-03-2015 02:15 AM
د. علي السيد

يبدو واضحاً أن حكومة المؤتمر الوطني متوجسة من الانتخابات ونتائجها وأكثر توجساً من الدعوة لمقاطعتها حيث أصبحت في حالة هستيرية واضحة وانفصام لاتخطيئه العين فتارة تتحدث عن الديمقراطية وحرية الانتخابات وحق الاقتراع وأن الانتخابات هي الوسيلة الصحيحة للتداول السلمي للسلطة وأسست خطابها السياسي عن ذلك زمنا غير أنها في الفترة الأخيرة عند رأت عزوف الجميع عن الانتخابات دخلت في تناقض فيما كانت تدعو إليه فأخذت تتحدث عن ضرورة حماية الانتخابات من الداعين لمقاطعتها وتعتقل كل من يدعو للمقاطعة وتقدم البعض للمحاكمة بدعوى العمل على تخريب الانتخابات ووجهت إعلامها الرسمي والمأجور للقيام بحملة إرهاب على من يدعو لمقاطعة الانتخابات وأخذت القوات النظامية تخرج كل يوم في كل ولايات آلالف من المجاهدين والنظاميين واستعراضهم في أجهزة إعلامها المرئي الرسمي وغير الرسمي استعداداً لكل من تسوِّل له نفسه في مقاطعة الانتخابات أو تخريبها.

في رأيي أن كل هذا لايثني أولئك الذين يرفضون الانتخابات شكلاً ومضموناً ويبدو للعيان أن حكومة المؤتمر الوطني ستكون مضطرة لإعطاء العاملين في الدولة إجازة إجبارية للذهاب للاقتراع وكذلك العاملين في المؤسسات العامة والقوات النظامية والجامعات والمعاهد العليا ومؤسسات التعليم العام وستقوم بحملة إرهاب وتدفع القائمين على الاقتراع عن طريق اللجان الشعبية في الأحياء ومدراء المؤسسات الرسمية وما حديث وزير الإعلام وضرورة أخذ الناس لمراكز الاقتراع على حساب الدولة وبالطبع إعادتهم في أول ظاهرة في السودان وهذا يكلف مالاً كثيراً لم يكن في حسبان (مفوضية الأصم ) وينهض دليلاً على الخوف من مقاطعة الانتخابات لأنه قد لايجدي الترهيب فلا بد من الترغيب والتسهيل ولكن ماهكذا تورد الإبل يا بلال .
عندما يحين أجل الانتخابات فمن حق المواطن أن يدلي برأيه بشأنها ،إذ له الحق في القول بتأجيلها أو إجرائها في جزء من البلاد دون الأجزاء الأخرى ، أو الإسراع بها دون أجلها المضروب ،كما يجوز للمواطن الذي يحق له الاقتراع أن يدعو الكافة ويبشر بما يراه فيما ذكرنا.

إن الاقتراع حق لمن أراد الاقتراع طالما هو أهل لذلك قانوناً، ولايصح منعه من ممارسة ذلك الحق، ومعلوم أيضاً أنه لا إجبار على ممارسة الحقوق فمن أراد أن يشترك في الانتخابات فله ذلك ويجب أن يمكن من ممارسة ذلك الحق وبنفس القدر لمن أراد أن لا يشترك فله مطلق الحرية في عدم الاشتراك إذ لايصح مطلقاً إجباره أو إخضاعه أو إغرائه بالاقتراع والاشتراك في الانتخابات. إذ يعتبر ذلك من الأساليب الفاسدة وفقاً لقانون الانتخابات.

الذي يرى ضرورة الانتخابات وإجرائها في موعدها المحددة قانوناً فإن له أن يدعو الجميع للاشتراك فيها بكل الوسائل السليمة والمدنية وله أن يبيِّن مزاياها والفائدة المرجوة منها ويسعى بكل الوسائل المشروعة لجعل الجميع يقتنع بصحتها ومزاياها وفائدتها للوطن والمواطن وله أن يتحدث عن نزاهته وحيادية الآلية التي تقوم عليها وشفافيتها، وغير أنه يجب عليه أن يحترم رأي من يخالفه الرأي وعليه أن لايعتقد أنه يحتكر الصواب دون الآخرين وأنه المستودع الوحيد للحقيقة، وعليه أن تعترف بوجود آخرين في الساحة يملكون نفس الحقوق وعليه أن يمكنهم من طرح رؤاهم ويقر بأن الصواب والخطأ كلاهما أمر نسبي يستوي في ذلك الجميع، إذ ليس هناك صواب مطلق كما أنه ليس هناك خطأ مطلق .

الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها إنما وسيلة لحسم الصراع على السلطة بطريق سلمي ،تقام بقانون متفق عليه ولو بحد أدنى وبآلية محايدة ونزيهة، إذ بغير الانتخابات يحتدم الصراع على السلطة، ويكون العنف وهو الوسيلة الوحيدة للاستيلاء علي السلطة، والعنف قد يكون قتال بين مجموعات إثنية أو قبلية أو دينية وهو مايعرف بالاقتتال الداخلي أي الحرب الأهلية التي نراها الآن في سوريا والعراق وليبيا والصومال، بالإضافة إلى بعض الدول المجاورة أو قد يتم الاستيلاء على السلطة عنوة عن طريق الجيش أو أي قوة نظامية أخرى بحيث تقوم مجموعة من العسكريين باتفاق بينهم أو بإيعاز من تنظيم سياسي بإنقلاب عسكري وليس بالضرورة أن تكون تلك السلطة أتت عن طريق الديمقراطية الانتخابية فقد تكون نتاج انقلاب عسكري سابق، حيث تقوم مجموعة أخرى بإحداث انقلاب جديد لأنه كما يقال (إن الذي يأتي للسلطة على ظهر دبابة لن يغادرها إلا على ظهر دبابة أخرى ) بالتالي يكون الانقلاب الثاني قد سقى الانقلاب الأول من نفس الكأس.

لما كانت الانتخابات ليس في حدها غاية، بل هي وسيلة لتحقيق المطلوب منها وهو حكم الأغلبية غير أن لهذه الانتخابات مطلوباتها المعروفة فإن لم تتوفر تكون لا معنى لها هذا بالإضافة إلى أن الاشتراك في الانتخابات هو عمل طوعي مثل العمل العام ليس فيه الزام ، إذ لا يجبر أحد أن ينتمي لحزب سياسي ليخوض الانتخابات فله أن يخوضها مستقلاً وليس للمرشح الزام أن يكون له برنامج فقد يترشح دون برنامج كما أنه ليس هناك الزام بأن يشترك الجميع في الاقتراع والإنسان حُر أن يقترع و لمن يشاء وأن لايقترع رغم استيفائه كل شروط الاقتراع ورغم وجود اسمه بكشوفات المقترعين، غير أنه من حقه أيضاً ألا يقترع شخص باسمه ومن ناحية دينه هو فرض كفاية وليس فرض عين.

مقاطعة الانتخابات
إن صح ماذكرته في الفقرات السابقة فإنه يحق لكل مواطن أن لا يشترك في الانتخابات ومن حقه أيضاً أن يدعو الآخرين لعدم المشاركة في الانتخابات، وله أن يبيِّن مساوي الانتخابات وآثارها السلبية فلا حجر عليه من السلطان أو من دعاة الاشتراك في الانتخابات بأي إدعاء فله أن يعتلي المنابر وأجهزة الإعلام المقروة والمسموعة مبشراً بمقاطعة الانتخابات وعدم المشاركة، ويبيِّن وجهة نظره التي يرى بموجبها عدم إجراء الانتخابات وعدم الاشتراك إذ ماقرر أن تقوم بأمر السلطان. فالحرية لا تتجزأ ويجب التمسك بالعبارة الشهيرة (الحرية لنا ولسوانا ).

[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 5915

التعليقات
#1220474 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2015 03:54 AM
image

اتفاقية نيفاشا "الأصل"و خطورة الفراغ الدستوري
خمسون عاما في الساحة السياسية ولا يعرفون كارثة"الانهيار" في ظل الفراغ الدستوري
لانهم لا يتعظون من فشلهم ولا يستفيدون من تجارب الاخرين..
البلد وصلت مرحلة "عميانة و قايداها مجنونة" ونخشى ان تسقط في فراغ دستوري..الشعب اختزل في حزب المؤتمر الوطني وحزب المؤتمر الوطني اختزل في الرئيس البشير..ولا احد يعمل بمرجعية الدستور او اتفاقيةنيفاشا من 2005 والى 2015.. .. لا يلتزم الاخوان المسلمين بكل ما يوقعو عليه ونكث العهد من صفات المنافق وهم يظنون انهم عباقرة..البمنع شنو برضه ما يوافقو على مقررات الحوار والمؤتمر الدستوري المزعوم وبيقى الامر "البكا والزغاريد والجنازة كلب"..؟ اذا كان البشير نفسه يجهض حتى انجازات افراد حزبه مبادرةنافع /عقار ووثيقة الاصلاح الاخيرة..
وتشرزم المعارضة واصرار الامام على سياسة"حقي سميح وحق الناس ليه شتيح" المدور بيها بالسودان من 1964 وخرب بيها-مقررات المائدة المستديرة1965و اتفاقية اديس ابابا 1977ومبادرة الميرغني /1988قرنق واتفاقية نيفاشا الاصل 2005 ومستمر في هذه السياسة حتى الان بمبادراته الكثيرةالتي دخلت موسوعة جينتس حتى الان وتضيع في الزمن لحدي ما نصل ابريل 2015 ويصنع الكيزان دستور دولة الخليفة الراعي والرعية والريع والرعاع ويضيع دستور المؤسسات الذى جاء به الراحل د.جون قرنق -دستور 2005 الذى يحتوي على وثيقة حقوق الانسان والمحكمة الدستورية العليا...اساس السودان الجديد والدولة الوطنية الحقيقية التي خرجت من 1 يناير 1956ولم تعد حتى الان..
****
1-كل المطلوب ان تقف كل المعارضات المتشرزمة خلف الحركةالشعبية شمال وقفة رجل واحد ومرجعيةنيفاشا ودستور 2005...ومواجهة الوساطة الافريقية بها عبر دفع مبادرة نافع/ عقار 2011 الملزمة للمؤتمر الوطني بالالتزام بها لوضع مصداقيتهم المضروبة في مواجهة المجتمع الدولي..حتى تنتهي معاناة الشعب السوداني دون سقوط الدولة السودانية نفسها
2- ان يعمل القضاةالدستوريين في المعارضات السودانية كلها على تنقيح دستور 2005 بأنفسهم وجعله دستور لدولة مدنية فدرالية ديموقراطية مكونة من الخمس أقاليم القديمة+ المركز/الخرطوم..واسقاط أبشع مستوى حكم مر على السودان -الولايات..وبث مواد الدستور في راديو دبنقا..مادة..مادة.للمواطنين للارتقاء بالوعي الدستوري للشعب السوداني الفضل..بدل السياسة الون مان شو البغيضة وغيرالمجديةمن 1964
السؤال الاصل ما مدى دستورية ترشيح البشير لولاية ثالثة وهل المحكمةالدستورية العليا مؤهلة تماما للانحياز للحق في حالة الطعن في ترشيح البشير ولاسباب كثيرة..وهل هناك مؤسسات شجاعة قادرة على ذلك في السودان دعك من الافراد والشعب المغييب
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

« مَا مِنْ نَبِيَ بَعَثَهُ الله فِي أُمّةٍ قَبْلِي، إِلاّ كَانَ لَهُ مِنْ أُمّتِهِ حَوَارِيّونَ وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ. ثُمّ إِنّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمِ خُلُوفٌ، يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لاَ يُؤْمَرُونَ. فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الإِيمَانِ حَبّةُ خَرْدَلٍ ». أخرجه مسلم فى كتاب الايمان.
****
المطلوب قبل الانتخابات ابريل2015 ان يكون الفرز حقيقي كما هوواضح من 2005 -بعد قيامة الساحة الخضراء وهو فرز بين "سودان جديد "دولة مؤسسات و"سودان قديم "دولة الراعي والرعية والريع والرعاع-النموذج المصري البوليسي -
1- تتوحد المعارضات المسلحة في الهامش والمدنية في المركز خلف مرجعية واحدة بس -اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 كخارطة طريق وحيدة وفي مفاوضات اللفة الاخيرة بين الحركة الشعبية شمال والمؤتمر الوطني في مارس 2015 وتوضع مبادرة نافع/عقار 2011 امام طاولة المفاوضات كرؤية نهاية لقوى السودان الجديد..وفضح حزب المؤتمر الوطني المفضوح اصلا امام الالية لافريقية والمجتمع الدولي والقرار 2046 لانه وقع عليها وبصم عليها بالعشرة ورفسا البشير التائه دون سبب
2- انسحاب "كل المرشحين للراسة" لعدم دستورية ترشيح البشير... وعدم قبول المحكمةالدستورية للطعن المقدم من الرضي...
3- بقاء كل السودانيين في بيوتهم طيلة ايام الانتخابات"حملة "خليك في البيت"...واخلاء الشوارع تماما ...وهذا ايضا فرز اخر في مستوى الشعب ...يجب اعداد الناس له اعلاميا مع التوعية المستمرة ببنود نيفاشا ودستور 2005


#1219839 [الحلومر]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2015 08:26 AM
للأسف في السودان الان يمكنك ان تحشد اكبر عدد من الناس مقابل ساندويش من الفول ونفس هؤلاء النفر ونفس هذه الوجوه يمكن شحنهم باللواري لاستاد الخرطوم او المريخ مقابل ساندويش فول أيضا فهل الريس يعتبر كسب أصوات هؤلاء الأشخاص فوزاً مستحق بالانتخابات ؟؟ فوزك بالانتخابات كذبة مثل كذبة سواقتك لناس القضارف للجنة (انتخابات الساندويشتات وعصرة العشرة جنهيات ) انتخابات فوز الزعيم والجنة ام نعيم)


#1219769 [Al Jammali]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2015 04:42 AM
هذا اللص الكذاب الاشر المدعو البشير ، ماذا يريد ان يثبت باصراره على الانتخابات ؟ هذا هو المحير حقا. الا يرى شبيهه بشار الاسد وقد اصر على اجراء انتخابات رغما عن انف شعبه واستعمل سلطته وفاز بالتزكيه ، هل خفف ذلك عنه هجمات المعارضه المسلحه وغير المسلحه؟ الواقع يقول ان كراهيته زادت والحرب ضده ازدادت ضراوة وهو الان فى طريقه للسقوط بفضل الضغوط العسكريه والشعبيه عليه.

فلا يحسبن هذا الغبى الاهبل ان انتخاباته المخجوجه ستخلصه من مصيره المحتوم ، بل ستزيد عزم الشعب على اسقاطه ولو بعد حين خاصة وان اعتقاده بان العنف والارهاب سيخيف المواطن فذلك اعتقاد خاطىء الف فى المائه.

سترى ايها اللص الارعن واخوانك مستجدو النعمه كيف ستقاوم الجماهير عبثك وعبث ازلامك وكيف سيكون مصيرك وانت تفرض نفسك بالفهلوه على حكم اناس لا يريدونك لانهم مقتنعون بانك فاشل .. فاشل ... فاشل لاكثر من ربع قرن من الزمان ...


#1219528 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2015 04:33 PM
" ما اخذ بسيف الحياء فهو حرام"
كل انسان عنده ذرة وطنية و عقل ، عليه تشجيع و الالتحاق بخلايا المقاومة بالاحياء التي لا تطلب منه اكثر مما يستطيع فعلا و لا يلكف باي شئ سوا للاشتراك في رصد منسوبي الانقاذ في حيه ورصد اجرامهم . اما العمل الميداني فهذا لا يكلف به بل كل فرد يكلف نفسه بما يستطيع بدون اكراه مادي او معنوي. فالحديث الذي يقول " ما اخذ بسيف الحياء فهو حرام" ينطبق على تكليف الخلايا لافرادها ، فلن يكلف اي فرد بعمل لا يكون هو شخصيا مبادر به.انت وحدك يمكنك ان تكون خلية منفردا وتقوم باعمال الرصد وتحفظ سرك وسيجئ اليوم الذي تستفيد الخلايا بالمعلومات التي تخزنها.
خلايا المقاومة و حرب عصابات المدن


#1219394 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2015 12:51 PM
المشاركة في الانتخابات يعنى اعطاء المؤتمر الوطني تفويض بممارسة الظلم والاضطهاد والتمكين ويعنى ضياع الاجيال القادمة والإكتفاء بوهم مشاريع التمويل الاصغر للخريجين وعدم وجود وظائف للأجيال الشابة التي تطمح في خدمة البلد وذلك لأن التوظيف على قلة عدد الوظائف المتاحة سيكون حكراً على شباب المؤتمر الوطني وابناء ما يسمى بالاسلاميين.

المشاركة في الانتخابات يعنى اعطاء المؤتمر الوطني تفويض بإزكاء روح القبلية والعنصرية والجهوية بعد ان ماتت فلم تجد حكومة الانقاذ الا ان تبعثها من جديد بسياسة فرق تسد التي مارستها طيلة الخمسة وعشرين عاما الماضية.

المشاركة في الإنتخابات يعنى تفويض المؤتمر الوطني للاستمرار في سياسة قتل الاسلام في نفوس الناس بدعاويهم الكاذبة للشريعة ويكون بضاعتهم الدين لغش المساكين فقبل ان تكون الانقاذ كان الاسلام وكانت الناس في قمة الاخلاق والمروءة والشهامة وكانت الناس مع بعضها اخوة متحابين في الله وفي ذات الله وبعد ان جاءت الانقاذ خلطت الدين بالسياسة والدين بالتجارة والدين بالظلم والفساد..

المشاركة في الانتخابات يعنى المشاركة في الاثم والعدوان ويتحمل الفرد بنفسه طائعا غير مكره في الاثام التي ارتكبها جهابذةالانقاذ وعتاة من يسمون انفسهم بالاسلاميين لينالوا حظا من الحياة الدنيا ولن تكفهم الدنيا كلها لو اعطوا لها.

اخي الحبيب المواطن اينما كنت ادعوك فقط لتحكيم صوت العقل ولا تغتر بالمباني ومن يمتنون عليكم بأنهم اقاموا الطرق والجسور وناطحات السحاب فإن القيم افضل من مائة الف مبنى فقد ذبحوا قيم الاسلام وقيم السودانين السمحة..

اخي الحبيب لم يقيم رسول الله صلى الله عليه وسلم جسرا ولا مبنى ولم يضع صلى الله عليه وسلم لبنة على لبنة حتى فارق الحياة والتحق بالرفيق الاعلى ولكنه بنى امة وبنى رجال وبنى قيم الاسلام السمحة فكان الرجال الذين كانوا يشربون الخمر ويقتلون وينهبون ويعبدون الاصنام تحولوا بفضل بناء القيم الى رجال وصفهم الله سبحانه وتعالى بأنهم (رجال) في اكثر من اية..

اخي الحبيب لا تصدق هؤلاء القوم ولو اقسموا بالله جهد ايمانهم فإنما يريدون الحياة الدنيا ويريدون ممارسة الظلم والإفساد في الارض سراً ولا اريد ان اعدد ما فعلوه ولكنك اخي واختي يمكنك التجول فقط نهاراً في الخرطوم او ليلا ويدك على قلبك..

اخي الحبيب واختى المواطنة لا تكن عونا للمفسدين في الارض وابعد نفسك ان تتحمل اوزار قوم آخرين عليك بنفسك فقط واعمل من اجل الدار الآخرة

والله الهادي الى سواء السبيل


#1219307 [Kudu]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2015 11:17 AM
هيا لنفعل حملة أرحل لمقاطعة الانتخابات أنشروها الآن الي الجميع عبر الواتساب والفيس وتحضروا للوثبة الشعبية الهادرة جمعة 10 ابريل

قال الشاعر ازهري محمد علي:
صوتك مع أوﻻد الشوارع .. لما
الشوارع تلتهب ..
عافيها خضراء الدمن … جافيها
قاعات النهب …
ﻻترشحم ﻻيرشحوك ﻻتنتخب …
...........................
ماتشرفن بي وقفتك …
فى كل صندوق قنبلة …
أطنان من الزيف والكضب … كل
الخوازيق ذى بعض
رغم إختﻼف طرق اللعب


#1219306 [الناهة]
5.00/5 (3 صوت)

03-03-2015 11:16 AM
لقد سعوا الى حتفهم بنفسهم وسيشؤبون كاس السم الزعاف بايديهم
حيث تثبت كل الاستطلاعات بصورة قاطعه ان لااحد من الشعب السوداني سيشارك في هذه الانتخابات حسب ما تؤكده مجتمعات السودانيين في بيوت الافراح والاتراح والاسواق والمستشفيات والمواصلات
هكذا تبدا تداعيات الانتفاضة العارمة بمقاطعة الانتخابات
وسيجني المؤتمر الوطني والاحزاب التابعه له من الانتهازيين والوصوليين الخيبة اخيرا بعد اكثر من 25 عام ظلوا يحكمون خلالها من غير شرعية مستخدمين القمع والبطش والنفاق والكذب
اخيرا سيفعلها الشعب السوداني ويزيح عن صدره الكابوس
ولكن
لابد من المنهج والحال هذه بحيث لايفلت حزب المؤتمر الوطني من الحساب والعقاب واسترداد اموال الدولة السودانية التى ظلوا يسرقونها طيلة فترة حكمهم عم طريق سياسة التمكين البغيضة ويجب ان تكون هناك محاكمات عادلة وناجزة ويجب البدء في تقديم المظالم وحصر الجرائم جميعها من فساد وقتل وغيرها منذ الان لتكون جاهزة للصياغة


#1219237 [الدندور أبوعوه]
5.00/5 (2 صوت)

03-03-2015 09:21 AM
أي جنة تقودنا لها وعن أي دين انت تتحدث وأنت الكاذب وأنت السارق وأنت السافك للدماء ؟؟؟؟ وأنت المقسم للوطن وأنت مُشعل الفتن ومن حولك سراق وزناة ولواطيين ومحششين وتجار للمخدرات وهم أبعد ما يكون عن الدين والخُلق القويم حتي اللذين سميتموهم علماء السودان أجازوا لك الربا وابدلوا لك مصارف الزكاة وشرعوا لك الفتاوي فقه الضروره وفقه الستره وفقه السرقه وحللوا لك كل محرم بنصوص القرآن وسنة المصطفي عليه الصلاة والسلام وكل عرف توارثناه عن أجدادنا كابر عن كابر فالكل يعلم أنك سارق وإخوانك سراق ولم ترث عن أباك حبة خردل لأنه لا يملك مليما فكان عامل لدي عزيز كافوري ولولا مجانية التعليم التي وفرتهالك الحكومات الوطنيه الصادقه والعفيفه لكنت أنت وإشقاؤك تعملون عرجبية كارو في السوق العربي ولأنك جئت من بيئة فقر مُدقع أصبحت تسرق ولا تستحي وهذه الصفة لازمت كل من حولك فاصبحوا سراق بلا حياء وكلما تذكروا ماضي فقرهم إزدادوا جوعا وشهية للسرقه وآخر ما أُذيل به تعليقي قول رسول الله ًص(( الرائد لا يكذُب أهله)) فهل أنت أو الترابي أو نافع فيكم رائدٌ لأهله؟؟؟ كلا وحاشا كلكم سراق إن أقل خريات لعنة الله عليكم ما تعاقب الليل والنهار.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
3.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة