الأخبار
أخبار إقليمية
البشير والاسلام السياسي: انتهاء الاوهام!
البشير والاسلام السياسي: انتهاء الاوهام!


03-03-2015 05:45 PM
يؤكدُ البشير، من الإمارات، وللمكان معنى، انتهاء أوهام لطالما راجت في المنطقة وصار زوالها مكسباً لا حكمة في التراجع عنه.

محمد قواص

في زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير للامارات ما يشي أن التحوّلات السودانية المسجّلة حديثاً، ليست مزاجاً ظرفياً عرضياً، بل تذهبُ في متنها وهامشها إلى أن تكون خيار النظام في الخرطوم في إعادة تموضعٍ إقليمي دولي، يبعد "نظام الانقاذ" عن مواقعه التقليدية القديمة. ينأى السودان بنفسه عن ثابتين وسمتا وجوده وهوية نهجه، لا سيما في السنوات الأخيرة. الأولى حيوية العلاقة مع الاخوان المسلمين، بصفتها أساساً عقائديا، والثانية استراتيجية العلاقة مع إيران، بصفتها أساساً في معسكر "الممانعة" الشهير.

يجيدُ البشير التقاط المتغيراتِ ورصد جديتها. برعَ الرجلُ في اظهار التصلّب ورفع لهجة التحدي في مجموعة من الاستحقاقات الداخلية والخارجية التي تعرّض لها نظامه. ولم يتردد في الظهور عبر الاعلام ممتشقاً عصاه، مهددا بها خصوم البيت، كما أعداء الخارج ببئس المصير. بالمقابل، يدركُ الرئيس السوداني حقيقة العالم وقواعد لعبة الأمم وماكيافيلية مقاربتها. ذهب البشير بحماس للحوار مع المتمردين ضده متوسلاً السلام في بلاده، دون أن يتراجع قيّد أنملة عن قواعد الضرب بيد من حديد لكل من ينال من هيبة الدولة (دولته). وذهب بمرونة يقاربُ دول العالم، لا سيما في أفريقيا، سعياً لتثبيت مكانةٍ وتوطيد نفوذٍ واستعادة هيبةٍ لطالما نالت منها قرارات المحكمة الجنائية الدولية. بدا أن الرئيس السوداني قادر على التعايش مع الأزمات والخروج منها بحذاقة، كما الانتقال برشاقة من موقف إلى آخر ومن خندق إلى آخر وفق شروط العصر وأصوله.

تأتي زيارة الرئيس السوداني للأمارات في شكلها وتوقيتها وحجم الوفد المرافق (11 من كبار المسؤولين في نظام البشير)، مكمّلة في معانيها لزيارات قام بها قبل ذلك إلى مصر والسعودية. وهو وإن سجّل في القاهرة والرياض ما يفهم منه ابتعاد عن جماعة الاخوان المسلمين وخياراتها، وقبول بقرارات العاصمتين وضع الجماعة على لائحة الارهاب، كما الاعتراف بشرعية نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، فإنه في الإمارات جاهر بالتصريح بموقف سلبي من الاخوان وبانتقاد ظاهرة ما يطلق عليه بـ "التنظيم الدولي" وباستنكار عدم ولائهم لبلدانهم.

قد يقول قائلٌ أن تحوّلات البشير عائدة لمحفّزات اقتصادية مالية تفرضُ عليه خيارات جديدة، بيد أن المقاربات الاستراتيجية لنظام "الانقاذ" منذ نشوئه أملتها حاجات الأمن الاستراتيجي، أي حاجات الدفاع عن أمن النظام نفسه. وما انزلاق الخرطوم باتجاه مواقف عدائية وصدامية، ذهبت لدرجة احتضان بن لادن يوماً والتحالف مع طهران يوماً آخر ومعاداة مصر - مبارك يوماً ثالثاً، إلا انعكاس لحاجةٍ دفاعية تقي النظام أخطاراً كان يجدها تطل على بقائه وتهدد ديمومته. بهذا المعنى يتخذ النظام السوداني خياراته الجديدة مستغنياَ عن داعم اقتصادي قوي (قطر) وداعم استراتيجي عسكري (إيران)، ذلك أن غريزة البقاء تدفعه باتجاه اهمال تحالفات باتت عبئاَ وتسبب حرجا، والقفز نحو تحالفات صاعدة ثابتة باتت القاعدة التي يتأسسُ عليها مناخ المنطقة المقبل.

ينهي الرئيس البشير (المرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة) في دولة الامارات انتماء بلاده إلى حلف معقّد يضعه في خندق واحد مع قطر وتركيا وإيران. أي ينتقلُ الرئيس السوداني إلى مواقع أبوظبي الإقليمية، إن لجهة مكافحة الإسلام السياسي، لا سيما الاخواني، او لجهة الموقف المضاد من إيران، أو لجهة تدعيم حلف إقليمي يحاكي شروط الحاضر، لا سيما في احترام العلاقات الدولية ومكافحة الارهاب. وإذا ما كان رأس النظام السوداني، ذو الخلفية الاخوانية التي جمعته يوماً مع حسن الترابي، يعلنُ رفض الطابع الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، و"يتفهم حق الدول اتخاذ ما تراه مناسبًا لخدمة أمنها واستقرارها بعد تنامي تأثير التنظيم الدولي للإخوان وتدخله في شؤون عدد من الدول العربية"، على حد وصفه، فإن ذلك يُعدُّ استقالة حاسمة حازمة من ارتباطات ملتبسة لطالما حيكت بين الخرطوم وجماعات الاسلام السياسي في المنطقة.

يأتي موقف البشير متّسقاً مع مزاج خليجي إزاء إيران. يزورُ رجل السودان الأول أبوظبي بعد الرياض، بعد أن أتم اقفال المراكز الثقافية الإيرانية في بلاده المتهمة بممارسة سلوك يروم ادخال التشيّع إلى البلاد. ولئن قللت طهران من شأن ذلك الحدث واعتبرته تفصيلاً لا يهدد استراتيجية العلاقة بين البلدين، إلا أن الأمر، على ما هو جليّ واضح، قد أوقف مساراً، كان متقدماً، لا سيما في الشؤون العسكرية، وكان يعكسُ تعاوناً أحال موانئ السودان مواقع إيرانية متقدمة تطل على أفريقيا وباب المندب.

غير أن مواقف الرئيس البشير وتحوّلاته اللافتة المعلنة في القاهرة والرياض، بقيت ملتبسة في ضوء اتهامات ليبية (العميد الركن صقر الجروشي آمر سلاح الجو التابع لقوات الجيش الوطني) بأن نظامه يدعم بالسلاح جماعات الإسلام السياسي ضد حكومة وبرلمان البلد الشرعيين، كما ضد "قوات الجيش الوطني" التي يقودها اللواء خليفة حفتر. صحيح أن أمر ذلك بقي وفق مزاج اتهامي ترده الخرطوم وتنفيه، بيد أن الملف حساس بالنسبة للامارات، وفق خياراتها الاقليمية، على ما لا يحتمل رمادية في الموقف السوداني. وقد يكون الملف الليبي فيصلاً محورياً واضحاً في مستقبل العلاقة السودانية الاماراتية، بالتالي الخليجية المصرية، لجهة ما هو نهائي قاطع واضح في موقف الخرطوم، حيث لا مكان لقراءة نسبية او اجتهادات مواربة (حريّ مراقبة توجس الموقف الدولي من تطورات ليبيا وإدراك السودان لذلك).

على أن إعادة التموضع التي ينتهجها نظام البشير في السودان تتّسق مع مزاج إقليمي دولي راهن. فالعواصم الإقليمية والدولية الكبرى تعترفُ بالتحوّل الإقليمي الداخلي الذي لا يقبل بالاسلام السياسي حاكماً منذ ما قبل التحوّل المصري الشهير، وتلهث وراء اللحاق بذلك المزاج في الحرب الكبرى المعلنة ضد الارهاب الداعشي. في ذلك يسجّل التقارب التركي السعودي، على الرغم من تباين مواقف البلدين إزاء الملف المصري، وفي ذلك تسجّل صلابة المصالحة الخليحية، على الرغم مما سوّق له اعلام الاخوان وبشروا به، لا سيما في ما يتعلق بموقف الدوحة منها.

في خروج البشير ونظامه من دائرة الاسلام السياسي، سواء بالطبعة الإخوانية أو تلك الإيرانية، إعادة قراءة للمضمون الإيديولوجي لنظام الخرطوم، الذي لطالما لوّح بالدين مصدراً للشرعية في الوجود، كما للشرعية في مناكفة الخصوم. يعيدُ البشير ترتيبَ اصول الحكم وفق براغماتية ورشاقة لا يحول دونها مزاجُ جماعةٍ أو شططُ فهم منحرف لأصول الدين. يؤكدُ البشير، من الإمارات، وللمكان معنى، انتهاء أوهام لطالما راجت في المنطقة وصار زوالها مكسباً لا حكمة في التراجع عنه.



محمد قواص

صحافي وكاتب سياسي
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 7950

التعليقات
#1221422 [adil a omer]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2015 02:23 PM
ده اسمو الاسلام الاستتياسى

دقسوكم ولهطوا البلد


#1221341 [شبتاكا]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2015 10:06 AM
هل هؤلاء جبهة......سؤال طرحه كاتب مرموق زيك زمان لما التنظيم الدولى لفرع الماسونيه الاخوانيه نجح فى تنفيذ الانقلاب......وبعد 26 سنة بالتمام ونحن نرزح تحت سلطة الماسونيه الاخوانيه يحدثنا كاتبنا المرموق عن رشاقة العرور واحترافه بالتلاعب بالمتناقضات لديمومة سلطته وتبرئه بالامارات من تبعية التنظيم الدولى ومعاداته لتنظيمات الاخوان الارهابية.....وبس ب كده شعبنا الصابر والذى ابتلى بالماسى التى جلبها اخوان نسيبه ح يجر نفس عميق وح يفك تنهيدة الانعتاق من ظلامية دكتاتورية الاخوان الماسونيون ويصطف وراء بشه مجددا له التايد فى مسرحية انتخابات الخج القادمة ولاننا بلهاء ومتعودين على تجريب المجرب ح نفرح بكلمات غزلك المادحة لزكاء الرجل
سيدى الكاتب المرموق انت الزول البتتكلم عنه ده موجود فى خيالك فقط اما زولنا المعين فى وظيفة رئيس بامرة الشيخ الماسونى وتلميذه النجيب الذى سود الله وجهه وقلبه فاسال عن مواهبه اصدقائه على شاكلة ابو ريالة وابو سيجاره......
شعبنا الطيب الخروج العفوى لاقتلاع جزور العفن الاخوانى هو الحل وزى ما قال المرحوم حميد
ما حك جلدك مثل ظفرك فانطلق....انا شرحنا لك صدرك او شرخناه فانعتق...


#1221107 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2015 07:33 PM
" ما اخذ بسيف الحياء فهو حرام"
كل انسان عنده ذرة وطنية و عقل ، عليه تشجيع و الالتحاق بخلايا المقاومة بالاحياء التي لا تطلب منه اكثر مما يستطيع فعلا و لا يلكف باي شئ سوا للاشتراك في رصد منسوبي الانقاذ في حيه ورصد اجرامهم . اما العمل الميداني فهذا لا يكلف به بل كل فرد يكلف نفسه بما يستطيع بدون اكراه مادي او معنوي. فالحديث الذي يقول " ما اخذ بسيف الحياء فهو حرام" ينطبق على تكليف الخلايا لافرادها ، فلن يكلف اي فرد بعمل لا يكون هو شخصيا مبادر به.انت وحدك يمكنك ان تكون خلية منفردا وتقوم باعمال الرصد وتحفظ سرك وسيجئ اليوم الذي تستفيد الخلايا بالمعلومات التي تخزنها.
خلايا المقاومة و حرب عصابات المدن


#1220967 [شاهد اثبات]
5.00/5 (1 صوت)

03-05-2015 02:55 PM
المستقبل في السودان بعدغرق تايتنك العربية التي تقودها مصر من 1952 بي الناصرية وصوت العرب والاخوان المسلمين وفضائية الجزيرة 1990 والافق المسدود للعرب ومصر
مستقبل السودان في لحركة لشعبية شمال- اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 والحزب الجمهوري السوداني - اسس دستور السودان 1955 -الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية الحديثة وليس دولة الراعي والرعية والريع والرعاع النموذج المصري الذى يمثله البشير وحزبه وبلاعيط المركز في معارضة السودان القديم -نفس الناس-
image
الحركة الشعبية والفكرة الجمهورية بضاعة سودانية 100% وتجاوزت وعي جمهورية العاصمة المثلثة وصلت لهذاالمواطن من جبال النوبة في مكانه... وعينا في افق ابعد من الوطن العربي ومصر وايران وتركيا الى االهند والبرازيل "ندادة السودان" كفاية قاعدين 60 سنة في ذيل مصر ومن م وراها العرب (وصلنا وين؟؟)....غير اكثر ثلااث دول فاشلة في العالم


#1220781 [حسن النور]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2015 10:57 AM
هذه محاولة لاخفاء اخوانية النظام والتملص منها...هذا الصحافي والمحلل السياسي يؤكد ان البشير ونظام القتلة الذي يقودة يريد ان يظهر بمظهر غير اسلامي فقد كان السودان وفي بدء ايام البشير المخادع راس الرمح للتنظيم الدولي للاخوان تحت قيادة وارشاد الترابي وقد استضافت الخرطوم راشد الغنوشي الذي ينحني للعاصفة الان وفق مزاج الشعب التونس وقد كان من ضيوف الخرطو عمر عبد الرحمن وعلي بالحاج وبن لادن وغيرهم من القتلة انصار الدولة الدينية .....بكل ذلك يريد الكضاب الفوز بدعم دول الخليج لكنهم اذكاء من ان ينخدعوا...للكضااااااب


#1220418 [خالد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2015 11:17 PM
الكاتب ده مافي زول وراه انه البشير اسمه البشير الكضاب
يعني عادي يكضب وبكره يرجع عن كلامه
لو كان الكاتب سوداني لما انطلت عليه اكاذيب وميكافيلية البشير


#1220290 [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2015 05:26 PM
لو أن الكاتب يعرف أفكار الترابى لما كتب بكل هذا الجهل الغبى .


#1220083 [أبو سامي]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2015 12:42 PM
هذا تحليل فطير يأتي ممن لم يعرف الرجل وتاريخه وما بقلبه من قناعات ، نعم لقد شهدت فترة حكم البشير كثيراً من حالات التموضع وإعادة التموضع حين بدأت الإنقاذ سميت ثورة الإنقاذ الوطني وظلوا ينفون على شاشات التلفاز والصحف إنتمائهم للإخوان المسلمين. بعد إستقوائهم بالحكم أعلن البشير عبر الصحف بأنه إنتمى لهذا التنظيم منذ كان طالباً في المرحلة الثانوية ، بل وأعلن أن أباه قد بايع البنا بتاع مصر.

القفز بين الماضي والحاضر والتصريحات الأخيرة في الأمارات لا تعدوا أن تكون ظرفية بحته وآنية محضة أهدافها معروفة إقتصادية وسياسية وما يثبت أنه والترابي لا زالا وجهان لنفس العملة لا يختلفان إلا وفق التكتيك التبادلي المعروف لتعمية الناس عن حقيقة وحدتهم .. المسألة كلها تبادل أدوار ليس إلا ولكن الجيفة لا تتغير ولا تتبدل وأنظروا لحال الحكم في السودان في ضوء التصريحات الأخيرة ماذا تغير؟؟؟؟؟؟؟


#1219995 [الناهة]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2015 11:33 AM
لم يعد الشعب السوداني هو ذاك الشعب الذي يمكن تسويق البضاعة البائرة الكاسدة والفاسدة مجددا باسم الاسلام فقد ادرك الشعب كل شئ واي شئ بعد تجربة مريرة ومظلمة امتدت اكثر من 25 عام ..
كماا لم تعد هذه البضاعة رائجة او يمكن ترويجها اقليميا بعد الوعي الذي حصل حيث استدركت دول الربيع العربي الامر واستفادت من تجربة السودان مع الاخوان المسلمين وحكمهم فقامت بتصحيح مسار ثورتها مثل مصر وتونس وليبيا وعاد نظام الاخوان المسلمين في السودان كما بدأ معزولا وغير مقبول دوليا واقليميا علو نحو واضح وجلي
الرسول صلى الله عليه وسلم حكم المدينة بموجب صحيفة ( او دستور بلغة اليوم) وذلك نسبة للتعدد والاختلاف الديني والثقافي الموجود انذاك في مجتمع المدينة المنورة .. وهذا الحال ينطبق على السودان تماما
نريد اسلاما وسطيا بعد الدغمسة في الاديان التى اعترف النظام بممارستها بعد انفصال الجنوب كما واعترف لاحقا بانه كان يطبق (شريعه غير نظيفة) بعد انفصال الجنوب وانه الان يريد تطبيق (شريعه نظيفة) وقد يعود مرة اخرى قبل انتخابات 2020م ان بقي على سدة الحكم حتى ذلك الزمان ويقر بانه كان يطبق (شريعة غير اصلية) وانه يريد تطبيق (شريعة اصلية)
السودان ليس حقل تجارب للتطبيقات الفاشلة وليس مرتع للفساد الذي يمارس باسم الدين


#1219940 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2015 10:36 AM
ناس الحركة الاسلاموية العالمية وفروعها فى الدول العربية والاسلامية اسرائيل وامريكا والغرب لسان حالهم يقول لهم مجال لعبكم السياسى والعسكرى والامنى والبطش والقتال الخ الخ هو فى بلدانكم وامام مواطنيكم تحاولوا تعبثوا بامن اسرائيل او الغرب تاخذوا بالكف والشلوت والعصا ولسان حال هذه الحركة الواطية القذرة التى لا دين ولا اخلاق لها يقول لامريكا واسرائيل والغرب هو منو القال ليكم انحنا اصلا جايين عشان نعاديكم ده كلام بنقوله ساكت للجهلة والغوغاء والدلاهات والفاقد التربوى من شعوبنا انحنا اصلا جايين نتمكن من السلطة والثروة وانحنا عارفين قدرتنا امامكم وامام شعبنا!!!!!!!!!!
ولا انا غلتان وحليلى النايم واقف على حيلى وما جايب خبر وهسع الجماعة الفى الصورة دى محاصرين اسرائيل وامريكا ويسومونهم سوء العذاب(طبعا زى ما بقول ليكم دائما ان الصين وروسيا مع شرع الله)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كسرة تانية: الشعوب العربية والاسلامية ما محتاجة لمثل هؤلاء بل محتاجة لنظام حكم رشيد يطور بلدانها وشعوبها سياسيا واقتصاديا وتكنولوجيا وعسكريا وهو ما يخيف اسرائيل والغرب!!!!


#1219919 [shah]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2015 10:13 AM
لم ولن يخرج السفاح من دائرة الأخوان الشريرة ... إنما هو يخدعكم مثلما خدعكم ولا زال المدعو سوار الدهب.... والعرب مشهورون بآرائهم المبنية على العاطفة ... لا المنطق.


#1219913 [jas]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2015 10:04 AM
البشكير خايف من ارهابي ايران يضبحو في بيتو نهارا جهارا زي ما عملو لمهندس المطاحن في الحصاحيصة الايام الفاتت الايرانين دخلو بهبل في السودان بصراحة والموضوع دي خطير عشان كدة البشير بتكلم وبلتفت


#1219741 [الحق ابلج]
5.00/5 (2 صوت)

03-04-2015 12:56 AM
كلا يا استاذ قواص
بل هى مزاج ظرفى عرضى والدليل انه جاء الى الخرطوم
ورمى بها عرض الحائط.
الم تدركو بعد بعد كل هذه السنوات ان الرجل يكذب وبطريقة غير لائقه .
سبحان الله.


#1219731 [Rebel]
5.00/5 (4 صوت)

03-04-2015 12:04 AM
* يعنى انت و الأمارتيين صدقتو كلام عمر "الكضاب" عن "التنظيم الدولى للاخوان", و عن حكاية قفله المراكز الثقافبه الإيرانيه!! و عن تخليه عن افكار و ممارسات اخوان الشيطان!!
* يا اخى الراجل بيكذب و يتحرى الكذب حتى كتب عند الله و السودانيين كذابا.
* و اؤكد لك, لو "يصدق" عمر البشير هذه المره فيما قاله بالأمارات, غدا "الجماعه!" يركبوه إحدى الطائرات "المعروفه" لشركة الأمن و المخابرات, و ينتهوا منه فى لحظه..بالضبط كما فعلوا مع إثنين من نواب رئيس الجمهوريه نفسه, و مع عضو مجلس قيادة إنقلاب "الإنقاذ", و مع د.جون قرنق, و مع والى الخرطوم, و مع وزير الزراعه, و مع اكثر من عشرين من كبار ضباط القوات المسلحه و النظاميه...و القائمه تطول.
* هؤلاء عباره عن عصابه اجراميه تعمل تحت غطاء الدين..و رؤسائها بالتناوب عمر البشير "الكضاب" و حسن الترابى "النمس الكبير الدجال"!!
* فهمتوا و لا لسه!!


#1219729 [ماسورة]
5.00/5 (4 صوت)

03-03-2015 11:50 PM
البشير مستعد يبيع ابوه ودينه وزوجته فاطنة في سبيل الاحتفاظ بالكرسي ودأ حال كل زعماء الاسلام السياسي .. هولاء عقيدتهم السلطة والمال والنساء ..
وهو علي استعداد ان يتحول للديانة اليهودية في رمشة عين لو ضمن له التحول البقاء في السلطة وابعد عنه شبح الجنائية ..
تابيتا بطرس بشعرها المرسل المنسدل وصدرها المكشوف وفستانه الملتصق.. تقود حملة الاخوان الانتخابية ! هي للسلطة والجاه والسرقة .


ردود على ماسورة
[Rebel] 03-06-2015 09:49 PM
* ياخى "فاطنه" دى البشير مستعد يبيعها مجانا!!..قول وداد!!


#1219698 [ود بلد]
3.00/5 (2 صوت)

03-03-2015 09:52 PM
أفضل تحليل سياسي قرأته منذ فترة طويلة ..

شكرا محمد قواص ..


#1219690 [abin albad]
3.00/5 (2 صوت)

03-03-2015 09:33 PM
اعتقد ان كاتب hglrhg قد أجاد في تحليله السياسي الرصين ولا بد ان يفهم أهل السياسة

اساليب الكيزان وطريقة تنفيذ افكارهم المبطنة وكما يظهروا في الظاهر بطابع الانسان

السوى ولكن هم ليس كذلك في بواطنهم ..أسألوا أهل السودان على مر تاريخه الطويل

عن هؤلاء البشر الذين شتتوا شمل أهلهم وهم لا أهل لهم اذا لم تكن معهم في التنظيم

الشيطاني الذي أسسه حسن البنا في مصر اوائل القرن التاسع عشر.. انظروا

ماذا يفعلوا الكيزان بمصر الشقيقة وانظروا ماذا فعلوا امس الاول امام دار القضاء


مع ان الاسلام الذي يتحدثوا به في اعلامهم وقنواتهم فجر وليل يحرم مثل هذه الأشياء القذرة

ويبقى المسلم هو من سلم المسلمين من لسانه ويده .. هل يدركوا الكيزان هذا المعنى الجليل

أمل ان يتحقق اى انسان يتبع لهذا التنظيم الماسونى ان يتجرد منه تماما ويرجع

مبادئ دينه الحنيف وسماحة الاسلام ولينه وعطفه في التعامل وكل مسلم سليم نراه

عطوف باي انسان مهما كانت عقيدته وديانته

ويبقى الاسلام هو دين المحبة والوئام والسلام وعدم الاضرار بالانسانية
فهل ادركوا الكيزان هذه المعاني السامية ؟


#1219684 [Almisahir fi izallail]
5.00/5 (2 صوت)

03-03-2015 09:18 PM
محمد قواص (ان كان اساسا فى شخص بهذا الاسم) فهو غواص فاكر نفسو "ناقش"! يشكره النطام على محاولة تعريف دول الجوار بتغيّر وجهة النطام نحو الوسطيه بعد ميلان 25 سنه نحو جهة ما!!! هل ممكن "الميلان" دا "ينعدل" سريعا يا دكتور "حداد"؟ الزمن لا ينتظر!
* مدفوع ليه كم (هذا الغواص) يا ترى مقابل هذا المقال المدنكل؟ للناس عقول وبصائر يا "غواص".. لو كان اسمك وقاص على الاقل كنا نسبناك الى سعد بن ابى وقاص .. صحابى جليل وقائد عظيم؟
*يعنى نصدقك ان النظام خلاص اذا مااصبح علمانى كلامل الدسم فهو ابتعد عن ألأسلام السياسى! دا الواضح من كلامك كووولللز!
*الحكايه وما فيها كانت ايها القواص هى "فك مشكل".. محل ما تمشى ونحن نمشى وهذه الاكوان تمشى.. بس عليك ان تقول الكلام اللى بيرضى من هم اقرب الناس اليك فى تلك اللحطه وبعدها "حلاّلا" فوق! هو الكلام بقروش!
*ويا اخا العرب ألأيرانيون عارفين "زولهم" قالوها ... ان الاستتراتيجيه اللى بينهم وبين البشير لن يهزها اعلان اقفال المراكز الثقافيه اذا فعلن تم اغلاقها! اثبت لينا يا غواص ان المراكز دى "فعلن" اتقفلت وسلموك مفاتيحا.. !


#1219680 [anwar]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2015 09:02 PM
thes agreement between s.sudan and north this like game on table


#1219678 [7+7]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2015 08:58 PM
وربع القرن الراح من عمر الوطن والمواطن من المسؤل منو...


#1219672 [سارة عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2015 08:47 PM
نفس لعبت نمير ى خلوه فى حاله اقتل واسجن وهلوسه وقالوا ليه انت عمر بن الخطاب لعبته لدى ما اتوسد البارد يعنى سيدنا عمر فات الكبار والقدر و ديل شواطئ حتلحق ما فات


#1219632 [سلام]
3.50/5 (2 صوت)

03-03-2015 07:45 PM
يدهشني فيي الاخوة العرب انهم يصدقون احاديث البشير

البشير لم ولن يترك التنظيم العالمي ولن يترك ايران كل ما في الامر انه يمر بضائقة مالية و سياسية و يريد ان يستقوى بالامارات و مصر ومن ثم حين يستتب له الامر يريها نجوم الضحى.

الاخوان في السودان تمرسوا على المخادعة واظهار غير ما يبطنون او يعملون.


#1219599 [خليفة احمد]
5.00/5 (4 صوت)

03-03-2015 06:26 PM
لو سمحت ياغواص باشا أرجع لخطبة البشير في مدينة الفضارف التي زارها بعد ابوظبي مباشرة لتستمتع برشاقة الجنرال الذي يقفز بين الحبال كالقرد الصغير وحسب مقتضي الحال !!! لعلمك نظام الانقاذ هو وليد شرعي للتنظيم العالمي لأخوان الشيطان وتربى في حجرهم أما أيران فهي الراعية الأساسية للنظام لأهداف استراتيجية في صراعها ضد الدول العربية !!!!! الزيارة في مجملها لتخدير دول الخليج لحين نضوج مخططات التمدد في ليبيا واليمن وهو يلعب الدور بموافقة ومباركة ايران والتنظيم الدولي للاخوان ومن خلفهم قطر !!!!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.25/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة