المشهد الأن.!
المشهد الأن.!


03-05-2015 01:59 AM
الحزب الحاكم يعلم جيدا انه اصبح بلا جماهير.. والذين نشاهدهم حين الزيارات والافتتاحات والإحتفالات وغيرها هم مجرد(كمبارس بالأجرة)..

هويدا سرالختم

سوف ينضم مواطني جزيرة توتي ايضاً لقائمة المواطنين(المحتجين) في انحاء متفرقة من البلاد للمطالبة بحقوق مختلفة.. بعد أن اعلن كرسي اليونسكو عن الخطر الكبير الذي يهدد وجود الجزيرة في خارطة الولاية بسبب(الهدام).!

واذا قمنا بعملية حصر(عشوائي) لهذه الإحتجاجات سنجد أن الإنتفاضة الكبرى للشعب او(الربيع السوداني). لا ينقصه سوى قيادة.. توصل هذه الإحتجاجات بسلسلة واحدة لتصنع منها الإنتفاضة الكبرى. حتي مشروع الجزيرة عماد الإقتصاد السوداني معرّض ايضاً للزوال ومن خلفه آلاف الأسر التي تعيش عليه كما حدث لمئات المصانع والشركات الحكومية وشركات القطاع الخاص.. حتي علي مستوى الافراد هناك آلاف المعاشيين والموظفين واصحاب المهن الحرة الذين يقفون في ذات الخط يبحثون عن حقوق ضائعة ربما ضاع نصفها وهم في(شلهتة). المطالبة والبحث عن هذه الحقوق.. حالة من الغليان يشهدها الشارع العام في كل ولايات السودان تقريباً.. ومستوى الإستجابة الحكومية يكاد يكون صفراً.. ربما يعود ذلك إلى حالة الإفلاس المالي التي تعيشها البلاد في ظل الإنهيار الإقتصادى او لذلك علاقة بنظرة الحزب الحاكم للمواطن علي إعتبار انه يقبع في اخر أجندة الحزب الحاكم او ربما خارجها.. او أن المواطن اصبح في(جيب). الحزب الحاكم وبذلك لا يشكل خطراً عليها..

في كل الاحوال مبني الدولة المتصدع ينهار بصمت.. وعلي اجزاء.. والحزب الحاكم لا يشغله هذه الفترة سوى إعادة(التمكين). يستنفر جميع اجهزته للتعبئة للانتخابات وتصفية الحسابات مع منسوبيه الذين تمردوا عليه والعمل علي هندسة العملية الإنتخابية كلها(كله يهون).في سبيل تثبيت(كرسي الحكم). والمواطن(ملحوق). اذا ستشهد الايام القادمة حتي موعد الإنتخابات مذيداً من حالات الإحتجاجات وفي ظني هي الفرصة الإخيرة (للقليل من حرية التعبير). قبل أن يطمأن الحزب الحاكم علي إستحقاق لخمسة سنوات اخرى وعندها(لكل حدث حديث). وفي كل الاحوال نشجع هذه الإحتجاجات المطلبية فهي مؤشر إيجابي لإرتفاع درجة الوعي بالحقوق الدستورية التي تؤطرها القوانين وإنحسار لدرجة تشبيه(التعظيم الإله) التي يحيط بها المواطن قيادات الدولة..

الان لو لم يتم إعداد الحشد الجماهيرى(بالقوة) لإستقبال اي من قيادات الدولة في اي زيارة داخلية.. سوف لن يجدوا من يستقبلهم الا من بضع عشرات من منسوبيهم.. وهؤلاء ايضاً مشكوك فيهم.. وبالنسبة للزيارات الخارجية الوضع أصبح مكشوفاً وقد(جفت ماء وجه السودان).

الحزب الحاكم يعلم جيدا انه اصبح بلا جماهير.. والذين نشاهدهم حين الزيارات والافتتاحات والإحتفالات وغيرها هم مجرد(كمبارس بالأجرة).. حتي بعض قياداته ومابقي من قواعده بدأوا يقفزون من المركب بما غنموا.. منهم من هاجر ومنهم من اختار ركن قصي في صمت بعيدا عن(الشو).ومنهم من(إدعي).الإصلاح وانسلخ من جلدهم ولبس جلد اخر.. غير أن وتيرة الإحتجاجات تتصاعد ولن تتوقف والشرطة تستنفذ قواها و(قوتها). والجميع ينظرون إلى الافق في إنتظار عاصفة الحق ولكنهم لا يبارحون الشارع وأن غدا لناظره قريب.
الجريدة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3816

التعليقات
#1221083 [سارة عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2015 06:00 PM
الشارع فى نهاية الطريق نحن نعرف والكل يعرف لكن ينقصه الشجاعه الابنه هويدا دائما تكتب عن ما هو مدسوس لها فلم جري نحن لها ممتازة حياكة الإعلامي أرجو ان لا بختفى قلمك مزيدا وما خفي اعظم الفسسسسسساد
92


#1221032 [آن الأوان]
5.00/5 (1 صوت)

03-05-2015 04:17 PM
دعونا نذكر بعض فوائد ومساويء هذا الحكم وهو يترنح في اللحظات الأخيرة قبل الانهيار :

- إستيلاد كم كبيرة من نظريات الحكم للسودان الجديد من جانب المعارضة والحركات الثورية .
- خلق تجمعات كبيرة من الرباطة والعاطلين يصعب التخلص منها حتى بعد زوال الحكم بفترة طويلة.
- تدمير المشاريع الانتاجية سواء كانت صناعية أم زراعية أم تربية مواشي لإعتماده على الوجبات الجاهزة من المغتربين والمستثمرين المكذوب عليهم .
- خلق الفتن بعدد من الأحزاب الكبيرة المعروفة وفرتكتها أيادي سبأ " وهذه تعتبر فائدة وليس منقصة" لأن هذه الأحزاب ذات جلد أملس وسامة مثل الوطني تماماً .
- تدريب القسم الأكبر من السودانيين على العمل الشاق والجري وراء لقمة العيش ونبذ الكسل والخمول
- إعتياد بعض السودانيين على الكسب السريع وأكل المال العام وعدم الاهتمام من أين يأتي المال ، واعتبار ذلك للاسف شطارة بعيداً عن المفهوم الديني الذي ظل متأصلاً في السودانيين لفترة طويلة . وذلك بسبب رجال الدين الذين جندوا أنفسهم حماة للنظام بدلاً أن يكونوا حماة للدين .
- وعموماً كما قالت الكاتبة فإن هذا النظام تضيق عليه المساحات كل يوم فيضطر للمزيد من الكذب واطلاق الوعود الهوائية التي لم يعد يصدقها حتى الأطفال في الشارع .


#1220726 [Kudu]
4.00/5 (1 صوت)

03-05-2015 09:02 AM
الوضع - ومن زمن بعيد- يستدعي ثورة شعبية هادرة لكن لم كل هذا الانتظار؟؟؟؟


#1220720 [YAHIAKAMAL]
5.00/5 (3 صوت)

03-05-2015 08:57 AM
اختى الفاضلة
القيادات موجودة تعرفى من هم انتى وامثالك اصحاب القلم الصادق اصحاب الضمير النابض بالحيوية لطرد الظلم وليس رفعه لان الظلم تفشا فى كل مواطن سودانى بسبب كلاب الحكومة الحالية
طال ماالحزب بدون جماهير وكل تلك الحشود ماجورة اين الشعب السودانى الحر تعرفى موجود ولكن يريد من يحركه ويدفعه لقمع الظلم وفساد الكيزان وحسب مازكرتى انها الفرصة الاخيرة ويجب استغلالها وان يكون هناك تنظيم ومخطط لافشال الانتخابات وعلى الشعب ان يتحرك من الركود الحاصل عليه وان ينسا الوعود الكاذبة وكله تخضير فقط يجب ان يدركو ذلك اولا
كفاية معاناةوكفاية زل وكفاية نفاق ووعود كاذبة على الشعب ان يعى جيدا هى فرصتهم والوقت المناسب لدحر شرزمة الصعاليق من افراد الموتمر الوطنى مع العلم انه لا وطنى ولا يعرف عن الوطنية الا اسمها
اختى الفاضلة وفقكم الله ولا تحرمينا من مقالاتك النيرة وكما قلت لك انتم وامثالكم القادة والمحركين لدحر الشرزمة الفاسدة عن البلاد


#1220680 [بامسيكا]
5.00/5 (3 صوت)

03-05-2015 08:25 AM
كل هذا سيحدث ولكن المطلوب نشطاء لتحريك الشارع لان الشارع جاهز في انتظار الاشارة الاولي للبدء ونحن جاهزون كل الذي ارجوه ان تقوم قيادات للمظاهرات بعمل قيادات ظل حين اقتيال القيادة الظاهرة تعمل قيادة الظل وهكذا ...حتى تنهار قوة الكيزان وحتى نستفيد من اخطاء انتفاضة سبتمبر الماضي .... ارحل ارحل ارحل....



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة