الجبناء !!


03-07-2015 10:33 AM
صلاح الدين عووضة


*ودعونا- بدءاً- لا (نمغص) والينا بتكرار الإشارة إلى توقعاتنا التي صدقت عن تصدعات الجسور..
*فما يهمنا الآن هو مرحلة ما بعد وقوع الذي تنبأنا به هذا..
*فنحو عشرين مليار جنيه هي تكلفة ترميم (حديث العهد!) جسر المنشية حتى الآن..
*الجسر الذي يعتبر طفلاً يحبو قياساً لجسرين (عجوزين) من أيام ونجت باشا..
*وفي معجزة غريبة نجا الجسران هذان من (الهدام) و(الفيضان) و(التيار المائي) لأكثر من مئة عام..
*فمن لدن ما بعد المهدية وإلى يومنا هذا لم يحدث - بالمرة- أن تعرض جسرا النيلين الأبيض والأزرق لأي فيضان..
*و(الهدام) - لسبب غير معلوم - لا يهدم إلا الأرض التي هي على يمين الجسرين هذين أو شمالهما..
*والتيار المائي - في ظاهرة غير مفهومة - يربت بلطف على (أياديهما) سنين عددا دون أن يحدث فيها تصدعات..
*أما الآن - وحسب تبرير حكومة الولاية - فإن ذلكم كله حدث لجسر المنشية..
*وهذه هي الأسباب وليست (الجقور) التي ثبت براءتها (رسمياً!)..
*وبما أن هنالك جسراً آخر فيه (مشكلة) أيضاً - وهو جسر الدباسين - فلا بد من تحاشي تكرار التبرير..
*يعني لا الهدام ولا الفيضان ولا التيار - هذه المرة - وإنما الشركة الصينية المنفذة..
*وقد عولجت المشكلة هذه - بحمد الله - بإحلال مصرية محل الصينية..
*وإن أخطأت هذه أيضاً فسوف تستبدل بماليزية..
*فالفلوس متوافرة بكثرة- بفضل (الجبايات)- وربنا يحفظ شعبنا هذا (الطيب الصابر المحتسب!)..
*ويبدو أن بعض عوامل الطبيعة تظاهر المعارضين في استهدافهم الحكومة..
*وليس أدل على ذلك من النخر الذي أحدثه كل من التيار والفيضان والهدام في جسر المنشية..
*فلماذا فقط الجسور التي أنشأتها الإنقاذ وليست التي قبلها بسنوات عدة؟!..
*لماذا ليس جسر بري - مثلاً - أو شمبات أو النيل الأبيض أو النيل الأزرق؟!..
*والخريف يشارك في المؤامرة (الكونية!) هذه أيضاً بمجيئه دون سابق إنذار عكس ما كان يفعل في السابق..
*فطوال عهود ما قبل الإنقاذ لم يكن الخريف يحل على العاصمة (فجأة!) إلا في زماننا هذا..
*ثم يُحيل الشوارع المسفلتة حديثاً إلى مثل (دربوق درب المأمور) بالبلد..
*ويجعل والينا يخوض في مياه الأمطار - كل عام - دون أن يعرف الناس ماذا (يفعل!)..
*ونيابة عن حكومة الولاية نبشر المواطنين بأن العام هذا سيكون عام (الحسم!)..
*حسم الهدام والتيار والفيضان و(مفاجآت) الخريف..
*ولا نامت (أعين الجبناء!!).

الصيحة






تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 7746

التعليقات
#1222364 [محمد]
5.00/5 (1 صوت)

03-08-2015 05:53 AM
يا اخى انا كلامك دا ما قريتو لكن من عنوانو ان حسبن خوجلى اساء للمغتربين - انا اقول ليك ان حسين خوجلى زول نى - نى عجينة والله - دا لبنات عندهن هرمونات ذكورة اكثر منو - مافى داعى تضيع فيهو كلام كتير ذى دا الرد عليهو بواحدة من صفاته القذرة وكفاية -

مغترررررررررررررررررررررررررررررررررررب عزييييييييييييييييييييييييييييييز وراجل وود قبايل وبكره الناس الفنسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس الفزر*


#1222309 [mubarak ali]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2015 12:00 AM
مقال رائع علي تطاول حسين خوجلي علي المهاجرين من اوطانهم.. خالد الصادق أحمد " أيها الرويبضة ، أسكت ، إستمع ، و اتعظ " (ما كنت أحسب أننى قد يبلغ بى الغيظ من إفتراءات "حسين خوجلى" مبلغاً أجد فيه لزاماً علىَّ أن أُوْلِيْهِ اهتماماً فأردُّ عليها. و لكن غيظى غلبنى.) لو أن "حسين خوجلى" كان رجلاً قد عركته الحياة و هدّته بقسوتها و أذاقته مرارتها و قذفت به رياحها فى مهاجرها و ألقت به أقدارها فى المنافى طوعاً أو كرهاً، لَكُنَّا أوفينا تجربته حقها من التقدير و التوقير. إلا أن "حسين خوجلى" لم تأته الحياة كما أتت غالب الناس فى بلادنا من حيث لا يشتهون؛ أتتهم و هم يتهافتون على فتات حقهم مما يتمتع به كُلِّه "حسين" و عصابته. أتتهم و هم يَشْقُون نهارهم كداً و يبيتون ليلهم كمداً، بينما هو و زمرته منتفخون بالسحت، متمرغون فى رغد العيش، يسرقون أموال المساكين بالنهار و يستبيحون آمالهم بالليل. أتتهم و هم يرون أحلامهم تتبخر من حرِّ سوء الحكم و الفساد و الجهل و الظلم و التجبر و التكبر. أتتهم من حيث لا يستطيعون إلا السعى فى أرض الله الواسعة بحثاً عن اللقمة الكريمة التى يراها "حسين خوجلى" ذليلة بعينه الكليلة بينما هو يعلم علم اليقين أنه و صحبه قد أذاقوا الناس - فى وطنهم- ذل اللقمة و ذل الحياة كله. أتت الحياة "حسين خوجلى" مزفوفةً كعروس ينالها كَمَا و أنَّى و كيفما و أينما يشتهى، فأخذها بشراهة أنانية و بشهية بلا لجام، بينما أهله بالكاد يحيون. لو أنه كان ناتِئَ العظام، بائنَ العروق، مخشوشنَ الجلد، طاوِىَ البطن، واهنَ الكاهل، أو كانت هيئته رثَّة، أو كان عرقه متصبباً، أو بدا عليه شئ من نَصَبٍ أو بؤسٍ أو مسغبة أو مسكنة، لَمَا أخطأناه من بين ملايين الهياكل الآدمية التى تمشى على قدم من الفقر و أخرى من الضيم. لكنّه لا يبدو للناس إلا مُترفاً مُترَهِلاً مُنَعَّماَ، ينزُّ تُخمةً و ينضح دِعَةً و يرشحُ نعومةً. لو أنه كان ذا حصافة أو طرافة أو فقاهة أو نباهة أو بلاغة أو بيان، أو كان متواضعاً مخفوضَ الجناح، لَغَفر الناس له زلات لسانه و لعذروه و لأحسنوا الظن به. لكن الناس ما عرفوا عنه إلا ما تفرزه برامجه التلفزيونية و كتاباته من فجاجة فى الفكر، و فظاظة فى المنطق، و غلظة فى القلب، و بلادة فى الحس، و ثقلاً فى الظل، و جهلاً بمقامات الرجال، و جهلاً بِقَدْرِه، و تعالياً و كِبْراً على الآخرين. لو أنه كان واحداً مِنّا لنزل علينا كلامه عن هجراتنا برداً و سلاماً، و لَكُنَّا حمدناه على "النصيحة" و أخذنا بها، و لَكُنّا "لزمنا جابرة" وطننا و زرعنا "عيدان الملوخية و حبة الطماطم و ربينا الغنمايتين" و لَكُنَّا فتَحنا أبواب "التصدير" مُشْرَعة واسعة و شاركناه فى بحبوحة العيش و نعيم الحياة. و كما يصبرون على كل شئ، صبر الناس على وقاحته و بجاحته و قحاحته، و سكتوا. سكت الناس- مواطنون و مهاجرون- عليه طاغياً و طَغَاماً، يجادل فى الأمور الجليلة بلا معرفة، و يتبوأ مناصب الإمامة بلا موهبة. سكت الناس لعله و ثلته - وهم فى طغيانهم يعمهون- يظلوا ساكتين و لا يأذون الناس ببذئ الأقوال كما آذوهم بفاحش الأفعال. و لكنها شيمة الليئم، كلما ازددت عليه صبراً حسبه إذناً له بالغلو فى اللؤم و رآه رخصة له للتجنى على الكرم. ألا ليت "حسين خوجلى" قد طغى و سكت. لَكُنَّا نحن قد صبرنا و سكتنا. لكنه طغى ثم استجرأ على كرامتنا سَلْقاً بسَقَط الكلام و رعونة التفكير و برودة الشعور، سخريَّة و استهزاءً و بهتاناً. فالآن، أيها الرويبضة، الآن و قد إنزلقتَ من قمة التأدب المعروف إلى سفح السخرية المنكر، الآن قف، أسكت، إستمع، و اتعظ: إن كنت لابد خائضاً لجة قضية مائجة كالهجرة، قضية بسببها تغيرت ملامح وطننا الأخلاقية و الثقافية و الجغرافية و التاريخية، كان عليك أن تعد لها عدتها تحليلاً و دراسة و تفكيراً و تقييماً، و أن تستعرض أسبابها و آثارها و منافعها و مضارها، ثم بعد ذلك لك أن تَخْلُصَ إلى نتائجك فإنْ لها فلها و إنْ عليها فعليها، و أن تفعل ذلك كله بأسلوب يناسب خطورتها، و أن تخاطب الناس بلغة تليق بسمعهم و فكرهم. لكنك لم تقدر على شئ من هذا لأنك لست أهلاً له. فأنت، ككل رويبضة، نصَّبت نفسك مُحَدِّثاً و أنت عِنِّيْن اللسان، و عالماً و أنت عَىٌّ بلا فهم، وقائداً و أنت تائه فى كل الجهات. تدَّعى أنك تعرف الهجرات "الهناى"، فما هى هذه الهجرات، و ماذا تعرف عنها؟ و كأنى بك قد جعلت الهجرات نوعين؛ "هناى" و "متدفقة"، فقبلت "الهناى" على علاتها بينما استثارت حيرتك الهجرات الأخرى "المتدفقة": "إنتو مخليين البلد دى لمنو؟" سبحان الله! والله إنك لَتَعلم أننا "مخليينّا ليك و لى جماعتك"، و لكنك تهرب من السؤال المنطقى الذى يفضح ما تخفى من مكر: "إنت و جماعتك خليتوا فى البلد شنو؟" ماذا تركتم لأبنائها حتى يبقوا فيها؟ فأنتم قد سرقتم أحلامهم، و اغتلتم طموحاتهم، و أهلكتم حرثهم و نسلهم، و أكلتم مالهم، و أفسدتم حالهم، و سددتم فى وجوههم كل الأبواب. "أنا شخصياً بقوم بقول ليهم (لمنو؟) لو قعدت شحاد فى السودان ده ما ممكن أطلع بره أهاجر." من هم هؤلاء الذين تخاطبهم و يصدقونك؟ أنت لا حول لك و لا قوة بالعيش "شحاد" على شفا حفرة من الجوع. أنت لا تقدر على أن تنام مفترشاً التراب، ملتحفاً أشعة الشمس أو لسعات البرد. ستكون أنت أول المهاجرين لو أنك أضطررت يوماً واحداً للصيام عن وجبة واحدة كما يصوم الناس كل يوم، أو لأن تتداوى من الملاريا "بالقرض" لأن المصحات "الخاصة" تلفظك من العَوَز، أو لأن تقف مهيناً فى صف من صفوف الخدمات العامة و أنت تستعين على قضاء حوائجك بالرشوة و الصبر على بيروقراطية سرطانية تأكل الأعصاب و ما فى الجيوب. "الإحساس بأنك مواطن درجة عاشرة أصلاً ما بتغادرك. و تضطر للنفاق و تضطر للإنكسار." من أىّ تجربة تتحدث؟ من أين جاءك هذا الإحساس و أنت لم تمض يوماً واحداً فى هجرة أو غربة إلا فى أسفاركم التى تسوقكم إلى أوثر الفنادق و الشقق و إلى أرقى الأماكن التى تترفهون فيها بالمال العام؟ أنتم من ابتدعتم بدعة الدرجات فى المواطنة و قصمتم بها ظهر العدالة الإجتماعية و الأخلاق الإنسانية الفاضلة. و أنتم من سننتم سنة النفاق و الإنكسار فى الوطن فجعلتم السَّفَلَة اللئام عَلِيَّةَ القوم، و نبذتم الكرام الذين أَبَوْ مُرَاءةً و نفاقاً و انكساراً. أعلم - أيها "المواطن العزيز"- أن المهاجرين ليسوا بحاجة للنفاق و الإنكسار فى مهاجرهم لأنها تستقبلهم كطاقات بشرية مُكرَّمة، حقوقها مصونة بالعدل و العرف و القانون، و واجباتها مؤدّاة بكل العز و الفخر و الإباء. المَهاجر تتيح لهم فرصاً عجزت "دولتكم" عن توفيرها، و هى تحضهم على المشاركة فى نمائها بتقدير أدوراهم و حسن معاملتهم و إنصافهم فى الأجور، وتحثهم على الإبداع بالتكريم و الشهادة و الوفاء. مِن هؤلاء المهاجرين مَن هم منارات وَهّاجة يُهتدى بها فى علمها و أئمة يؤتم بهم فى مجالاتهم و أعمدة تقوم عليها المؤسسات، لكن مثلك لا يرون و لا يسمعون بمثل هؤلاء الذين يعطون فى صمتٍ عطاءً كان الأوجب و الأولى أن يناله الوطن لو كان أولو الأمر فيه أُوْلِى نُهى أو أُولِى ضمير. و اعلم - أيها "المواطن من الدرجة الأولى"- أنه لِأنْ يكون المرء مواطناً من الدرجة العاشرة فى المهجر خير من أن يكون مغبوناً مغلولاً مذلولاً فى وطن يتسيَّد فيه الجاهلون. "يعنى أنا بقول ليهم (لمنو؟) أحسن حاجة فى السودان ده تلقى عامل يقل أدبو على صاحب العمل. و يقل أدبو على الدكتور. زاتها قلة الأدب فى بلدك دى جزء من الكرامة". "قلة الأدب" جزء من الكرامة؟ أىُّ كرامة هذه التى تدعو الكريم- فى بلده أو غيره- لأن يتخلى عن مكارم الأخلاق و الأدب؟ إنها والله كرامة لا تليق إلا بمثلك ممن تشابه عليهم البقر. "أى زول هناك مؤدب رغم أنفو. مذلول رغم أنفو. و داير يورى إنو هو زول polite و مسكين و ود ناس و كده..حتى ضد مشاعرو..لما يجيك تِفِل كده..يجيك زاتو بقايا إنسان." نعم، الناس هناك مؤدبون، و لكنه الأدب كما لا تعرفه أنت. إنه الأدب الذى تضبطه الأخلاق العامة و تنظمه المعاملات الكريمة و تفرضه الحقوق المأتية و الواجبات المؤداة و العدالة بين الناس و التقدير للفرد و للجماعة. "الزول هناك مؤدب"- و أنفك أنت راغم- لأنه لا يحتاج "لقلة الأدب" مع صاحب العمل حتى يضمن له حقه و لا مع الدكتور ليجد علاجه. أيَّما أمة تلجأ لقلة الأدب لنيل حقوقها فهى أمة لا نصير لها إلا قليلو الأدب طبعاً و فطرة. أىُّ أمة يروِّج فيها أحد "لقلة الأدب" إنما هى أمة لا خير فيها و لا إقامة فى بلادها للمؤدبين. يا لله! حتى حينما يعود المهاجر إلى وطنه يعود "تِفِل كده..بقايا إنسان." تلك الآلاف المؤلفة من القدرات البشرية الجبارة التى تضرب فى الأرض إعماراً و تنمية و تطويراً، و تعود إلى وطنها بالشوق و الفخر و الغوث، يستقبلها "حسين خوجلى" فى المطار فلا يراها إلا بالإحتقار و لا يرى فيها إلا "تِفِل!"، إلا "بقايا إنسان!" إنه عمى البصيرة. إنها ظلمة القلب. إنه الكِبْر فى أقبح وجوهه. ثم يتفتق عقل "المواطن العزيز" عن الحل العبقرىّ الجزرىّ لأمر الهجرة: "و لذلك أنا بفتكر إنو..لو كان المسألة دى لا حل لها، كنا نقول، لكن نحن عندنا الحلول. والله الزول فى سدر بيتو ده..فى أى قرية سودانية لو زرع ليو عيدان خدرة و طماطم و ربى ليو غنمايتين يعيش....و أى قرية سودانية لو قعدت ختت العند الأولاد..أولادها فى القرية و أولادها فى المدينة و ’أولادها فى المهاجر‘..والله يعملوا ليهم مشروع مش يكفيهم..يصدروا." هاهوذا ربيب الظل و التكييف يتحدث بلا حياء عن زراعة "الخدرة" و الطماطم و تربية الأغنام كأنما له بها دراية أو خبرة، كأنما هو أحد الكادحين الذين يمسكون "بالطوارى" لحراثة الأرض و شق الجروف أو يرعون الأغنام فى الهجير. ربيب الفوضى هذا يقترح لقضية وطنية معقدة حلاً لا يُعَدُّ فى أفضل حالاته إلا سُخفاً مبيناً. فحياة الإنسان و تنمية الأوطان -أيها "المواطن العزيز الكريم"- تستدعى أكثر من "زراع


#1222289 [ود ام در]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2015 10:47 PM
لو سقط النظام بكباريهو الزلانا بيها دى (وطلعت ضاربة فى النهايه)انشالله ربنا حيبارك لينا فى القصر الجديد


#1222288 [متأمل]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2015 10:43 PM
ولا نامت اعين الجبناء
فعلا الجبان ماااااااا بنوووم


ردود على متأمل
[دردوق] 03-09-2015 01:56 AM
القال ليك منو ما بنومو , ديل بنمو على بطنهم كمان !


#1222276 [وميض بن عوف]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2015 10:19 PM
خخخخخخخخخخخخ الحمدلله في تبرئة الجقور


#1222219 [عفارم عفارم شعبا مسالم]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2015 08:19 PM
البقنع الديك شنو? كفايه عبث دائرين نعيش زي خلق الله


#1222057 [غسان بابكر]
5.00/5 (1 صوت)

03-07-2015 02:29 PM
يا راكوباب أزيدكم من الشعر بيتين كبرى الفتيحاب برضو ظهر فيه settling من إتجاه الخرطوم وأنا لست بالمهندس المدني لكن أظنه في المنطقه الرابطه بين جسم الكبرى والنفق إنخفاض بعرض قرابة التمرين وبعمق قرابة ال 20 cm.


#1222056 [saif]
3.00/5 (1 صوت)

03-07-2015 02:29 PM
عليكم اللة مش حقو الانجليز يجوكم تانى ؟ باللة عشان بجوكم ياهيل


#1222053 [يحي]
5.00/5 (1 صوت)

03-07-2015 02:24 PM
والله يا استاذ عووضه انتا من اجمل الكتاب _اي والله_ الله يديك العافيه ويكفيك شر الكيزان . الواحد بقي يقرا اخبار الفساد دي لما يزعل من روحو.


#1222049 [عبد الله عبد الله]
4.25/5 (3 صوت)

03-07-2015 02:19 PM
> من المتعارف عليه في جميع دول العالم، أن المشروعات القومية تنفذ بواسطة شركات لها خبرة طويلة في مجال بناء الكباري والجسور،
>> مع وجود شركة إستشارية تقوم بمراقبة تنفيذ المشروع في جميع مراحله، بدءاً من التجهيزات، وبناء الاعمدة التي هي اساس الجسر أو الكبري المراد تنفيذه، ولها كل الحق في إلغاء تنفيذ أي مرحلة أذا كان هناك نقص في المواد أو عدم المطابقة للمواصفات والمقاييس المطلوبة.
>>> هناك فترة ضمان لاي مشروع قومي يتم تنفيذه، بمعنى يتم الاستلام من الشركة المنفذة بعد مرور عامين أو أكثر ( حسب العقد المبرم)، وخلال هذه الفترة لا يتم تسليم الشركة المنفذة أي مبالغ حتى انتهاء مدة الضمان.
> >>> في حال وجود خلل بعد استلام المشروع من الجهة المنفذة، يتم فتح تحقيق ضد الشركة الاستشارية أولاً والشركة المنفذة والجهة المستلمة مع استبعادهم من اي مناقصة قادمة .

سؤال:
الكيزان ديل الدكتوراة الشايلنها دي في شنو ؟


ردود على عبد الله عبد الله
[جنو منو] 03-08-2015 10:42 AM
تخصص كذب ونهب بمرتبة الشرف الاولى!!!

[nooor] 03-07-2015 08:21 PM
Phd in killing, tourturing dancing and brother hood memember s financing

[واحد متحير] 03-07-2015 05:48 PM
دكتوراة في الوضؤ وفقه الحيض والنفاس


#1222033 [sasa]
4.00/5 (2 صوت)

03-07-2015 01:43 PM
الناس ديل صوانيهم مدنكله بلحيل ... تاكلوا السم الهارى ياولاد الكلب


ردود على sasa
[لحظة لو سمحت] 03-07-2015 08:03 PM
و نحن الجوع هارد مصارينا وهم مطلعين د.... وبرضنا مستكينين صوانى صحن لحمتها تلاتة كيلو رغيفها الا نشوفو في السينما وبرضنا منتظرين الجنة ام موز موتو بقهركم ركبوكم و ركبو عيالكم و برضو ناويين تركبو باظ البشىر المسافر لى جنة بلال ,,, ارفع راسك و اربط التكة و اتحزم و قول يا حقى يا المقابر


#1221973 [ود صالح]
4.38/5 (5 صوت)

03-07-2015 11:48 AM
هنا يجب معرفة الآتي حتّى يمكن إلقاء مسؤوليّة ما حدث على المتسبّب الرئيسى فيما حدث.

1- مراجعة التصميم و معرفة ما إذا كان هناك قصور فيه.

2- دور مصمّم المشروع و ما إذا كان قد تمّ التنفيذ وفقاً للتصميم أم تمّ تعديل التصميم بموافقة المصمّم أو دون الرجوع إليه حيث تمّ تنفيذ الأجزاء الطرفيّة من الجسر بردميات بدلاً عن حوامل خرسانيّة أو علب كما يقال.

3- هل كانت شروط عقد التنفيذ لهذا المشروع قياسيّة و مشابهة لما يماثله من مشاريع أم لا؟

4- ما هي الجهة النافذة التي تدخّلت باتّخاذها قرار تعديل التصميم والتنفيذ وفقاً لذلك التعديل غير العلمي و الذي لم يأخذ في الإعتبار أنّ مكان الجسر الترابي هو جزء من مجرى النهر الرئيسي مع أنّه قد لا يبدو كذلك ساعة التنفيذ؟

5- هلّ تمّ التنفيذ وفقاً لشروط العقد كما جاءت في وثائق العقد أم هناك مخالفات تمّ تدوينها أثناء التنفيذ و ما هي الإجراءات التي أتّخذت حيالها؟

على اللجنة الإجابة على ماسبق و بوضوح في تقريرها الفنّي كما يجب أن تكون اللجنة الفنيّة مكوّنة من أصحاب المعرفة و الذين لا تربطهم أيّة علاقة ذات مصلحة بجهات التصميم أو التنفيذ أو المتابعة.


ردود على ود صالح
[ود يوسف] 03-07-2015 05:08 PM
نسيت كيفية الإشراف والاستلام ومن الذي استلم امشروع ؟؟؟

[كول بالروب] 03-07-2015 01:07 PM
الاخ ود صالح ما طرحته منطقي جدا وهي تنصب في مايعرف بالبحث العلمي - هذة الاسئلة تعرف باسئلة ميتا - كيف - ماذا - لماذا - تشكر وان كان من تحقيق شفاف فهذة الاسئلة كفيلة بان تاتينا بالخبر اليقين - -نسال الله ان يحفظ بلادنا. شكرا ود صالح واضح انك متخصص وفاهم الحاصل.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة