الأخبار
أخبار سياسية
الاتحاد الأفريقي يعلن الحرب رسميا على بوكو حرام
الاتحاد الأفريقي يعلن الحرب رسميا على بوكو حرام
الاتحاد الأفريقي يعلن الحرب رسميا على بوكو حرام


03-09-2015 08:38 AM

العرب

أبوجا - تمدد جماعة بوكو حرام المسلحة وسيطرتها على مناطق في شمال شرق نيجيريا، ناهيك عن شنها هجمات عابرة للحدود في الكاميرون، دفع كلا من تشاد والنيجر إلى إعلان الحرب للقضاء عليها بعد أن كشفت عن ولائها القاطع لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبوبكر البغدادي.

شن جيشا النيجر وتشاد الأحد هجوما كاسحا شمال نيجيريا ضد أعشاش عناصر بوكو حرام، في خطوة يبدو أنها حازمة للقضاء عليها، وفقا لوكالات الأنباء.

وهذه أول عملية توغل عسكرية مشتركة لقوات البلدين في أراضي نيجيريا من ناحية النيجر التي كانت حتى الآن تقاتل بوكو حرام في المنطقة الحدودية فقط.

وجاء هذا الهجوم بعد أن تلقت تلك الدول الضوء الأخضر من الاتحاد الأفريقي الذي صادق على إنشاء قوة إقليمية لمكافحة بوكو حرام المناهضة للحكومة النيجيرية، وستضم ما يصل إلى 10 آلاف عنصر ويكون مقرها في نجامينا.

وأكدت مصادر عسكرية بالنيجر، فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن القوات التي هاجمت المتشددين في ولاية بورنو الحدودية دخلت عبر منطقة قرب ديفا جنوب شرق البلاد بغطاء جوي.

ولم تكشف المصادر عن عدد الجنود المشاركين في هذا الهجوم البري والجوي أو عن تفاصيل أخرى للعملية العسكرية “الكبرى” التي يبدو أنها ستكون شاملة لكل المناطق التي تسيطر عليها الجماعة.


وتتمثل مهمة هذه القوة التي أقر مبدأ إنشائها في 29 يناير الماضي في قمة أفريقية مصغرة، في منع توسع أنشطة بوكو حرام وباقي الجماعات الإرهابية والقضاء عليها.

وتعهدت الدول الأعضاء في لجنة حوض بحيرة تشاد، وهي تشاد ونيجيريا والكاميرون والنيجر إضافة إلى بنين بتوفير 8700 جندي، لكن الاتحاد الأفريقي رفع عدد القوة إلى ما يصل إلى عشرة آلاف بحسب ما توصل إليه مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي.

وكانت تشاد قد أرسلت قواتها الشهر الماضي، إلى عمق عدة كيلومترات داخل شمال شرق نيجيريا واستعادت أراضي استولت عليها عناصر الجماعة المتطرفة قرب حدود نيجيريا والكاميرون.

وتم الهجوم بعد سويعات قليلة من رصد تسجيل مرئي جديد للجماعة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يبايع فيه زعيمها أبوبكر الشكوي، زعيم تنظيم داعش، في وقت تستعد فيه نيجيريا لإجراء الانتخابات الرئاسية أواخر الشهر الجاري بعد أن تم تأجيلها فبراير الماضي.

وتعهد رئيس تشاد إدريس ديبي الأربعاء الماضي، بالقضاء على الجماعة وقتل زعيمها إذا لم يستسلم. وقال في مؤتمر صحفي حينها “سننتصر في الحرب وسنقضي على بوكو حرام وستواصل القوات التشادية والنيجرية مهمتها لوضع حد نهائي لهذه الآفة".

وتدل البيعة التي أعلنها زعيم بوكو حرام لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية حسب مراقبين على توسع إضافي للتنظيم الذي أعلن في يونيو الماضي، إقامة دولة “الخلافة الاسلامية” على أراض بين العراق وسوريا، الأمر الذي يضع دول غرب أفريقيا أمام حتمية القضاء عليه قبل أن يتمدد أكثر.

وكانت بوكو حرام في السابق خارج سياق جماعات الجهاد العالمية، ولكنها قد تصبح في الوقت الحالي التابع الأهم لداعش الذي سيكسب المزيد من الشرعية والقبول العالمي لخلافة زعيمه.

ويقول مختصون في الحركات المتطرفة إن انضمام بوكو حرام لداعش تطور مبرر للطرفين، فبوكو حرام ستحصل على الشرعية التي تساعدها على اجتذاب المقاتلين والأموال وتوسيع نشاطها، وستحصل أيضا على مساعدة من داعش في كيفية شن الحملات الإعلامية.

وتؤكد معلومات استخبارية أن تنظيم داعش كان قد ضغط مؤخرا من أجل حل خلافات داخلية بين جناحين كبيرين في جماعة بوكو حرام، خصوصا وأن الجماعة دأبت في الآونة الماضية على تقليد تصرفات داعش وعرض صورة زعيم التنظيم في برامجها الدعائية.

ولكن مع ذلك تبدو وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية متشككة في إمكانية نجاح الاندماج بين الفصيلين، لاسيما وأن الجماعة تركز بشكل كبير على الشأن الأفريقي.

وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن عدد عناصر بوكو حرام يصل إلى 6 آلاف مقاتل، لكن مراقبين يؤكدون أن عددهم أكثر بكثير.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 925


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة