الأخبار
منوعات سودانية
الاردنية ديانا كرزوان : الفن بمثابة اللقاح الذي يعالج ماافسده الساسة ،،
الاردنية ديانا كرزوان : الفن بمثابة اللقاح الذي يعالج ماافسده الساسة ،،


الشهرة سرقت نصيبي من الحب
03-11-2015 04:48 PM
الخرطوم : مصعب الهادي
كانت طلتها الاولي على الساحة الغنائية بعد فوزها بلقب سوبر ستار العرب في العام 2003، منها حققت نجاح عالي علي مستوي الوطن العربي لتنطلق رحلتها في عوالم الشهرة ، مخلدة بذلك اسمها خلال سنوات قصيرة علي راس قائمة التوب من النجوم العرب ، ومن منا لم يسمع برائعتها "انساني مابنساك" التي حققت لها ابعاد في وجدان المسمتع العربي ، الفنانة ديانا كرزوان تبدو في ذاتها حكاية للقومية العربية التي تبحث عنها بصوتها ، فإابنة الاردن تتوزع جذورها لأب فلسطيني وأم من اكراد سوريا ، ووجه الحقيقة يكمن في ميلادها بدولة الكويت ، لتغني بإاغلب الالسن العربية من مصري وخليجي ومغربي ، كانت بيننا حضوراً لعدد من المرات حيال مايتطلب منها ذلك كسفيرة للنوايا الحسنة لدي الامم المتحدة ، في زيارة قصيرة قضت خلالها المهمة وعادت ادراجها تأمل في الحعودة لاحياء حفل جماهيري كبير بعد ازالة المتاريس وفتح افاق التعاون بين الفنانين العرب والسودانين ، علي مضد كانت جلستنا معها فماذا قالت :

ديانا للمرة الثالثة في الخرطوم مالغرض ؟
ايضا جئت لفعالية خيرية ، ولكن هذه المرة لصالح اكتمال مستشفي اطفال السكري الذي تقوم به "جمعية اطفال السكري السودانية" ، وصراحة انا مبسوطة كثير ، لان اكون حضوراً لاكتمال موقع كهذا يخص تلك الشريحة الحساسة من الاطفال ، وتمت حفلة خيرية خاصة بشان تلك الفكرة عائد ريعها توجه الي ذلك العمل الانساني النبيل ، وكنت اتمني ان تكون عامة لاقدم بها شئ اكبر من ذلك ولكن ليس بإستطاعتي فعل شئ سوي ماتم.
اذن كيف تشكل ملمح الزيارة؟
عن طريق صديقتي "هبة البشير" التي سبق وان عرفتني علي كثير من السودانيين ، كما كانت المرة السابقة ايضاص عن طريقها ، وللحقيقة من خلالها تعرفت علي كثير من الخيرين في هذا البلد لاتكفي المساحة لذكرهم مما حببني بمعاودة الكرة عدة مرات ، وقطعاً لن اتأني في اي حال كان للمرات القادمة.
كيف كانت بدأياتك مع الاعمال الطوعية؟
من زمن سبق ، علي مااذكر منذ الصغر ، نظراً للنشاءة التي قمت عليها ، للعلم انا في كل شئ انساني خاصة ان كان للاطفال تجدني من اول الحضور ، فالعمل الطوعي لايأخذ من وقتي كثير ، وان خصصت له يومين او ثلاثة او شهر لن يأخذ من وقتي الكثير ، فإانا احب ان اكون متواجدة مع تلك الشرائح التي هي بحاجة الينا.
من خلال هذا هل ستكون هنالك جمعية خاصة بك؟
انا بعتبر حالي عضو باي جمعية مشاركة بها ، اجد نفسي مؤسسة مثلي مثلهم ، كما هم واسعي لتقديم اي شئ حيال ذلك ، ان كان صغيراً او كبيراً ، سواء كان ذلك بحفلة او المساعدة العينية او المادية ، امد بقدر استطاعتي لانني اشعر انني بنت منهم اكثر من متطوعة.
برايك هل دور الفنان يمكن ان يعالج ماافسدته السياسة؟
تقريبا ، انا في الفن بعيدة عن حدود السياسة ومتاحة للناس واحاول ان ابعد اكثر امام الجمهور لاعطيهم سانحة للاستمتاع بما اقدمه مااعمله ، ولكنني كمواطنة عربية متابعة جيداً للوضع السياسي الذي يدور حولنا وبعين فاحصة ، لانها داخل الذات لانستطيع ان ننفصل عنها ، ونحن كفنانين نحاول ان نتحسس الحلول بإصواتنا لكن مش دايما بيظبط القرارولكن كما نعلم نسبة لحال السياسة لاتصغي.
هل كان هنالك تأثير مباشر بعده؟
انا اري الحب هو شوي نصيب ، ليس له دخل بالمهنة الانا فيها ولوضعنا لها تأثير كانت له تأثير بسلبيته وايجابيته.

بعيداً عن السياسة فشل التجربة الاولي الم تعشق ديانا مجدداً؟
-بعد ان ضحكت- اجابت : لهلا لا والله ، ماصار النصيب لسه.
ان جاء النصيب مجدداً هل يمكن ان تعتزلي؟
-اجابت بالقطع- اكيد.
بعد سنوات من خوض غمار التجربة ماتقيميك لبرامج اكتشاف المواهب؟
هنالك الحُسن منها وهنالك العادي ، المشكلة لاتكمن بها بقدر ماتكون استمرارية الاشخاص الذين يحرزون المراكز المتقدمة ، هنالك ضجة اعلامية تحدث ولكن دون تفريخ سلس لاولئك الشباب لفن يقدمونه للناس.
وماالاثر السلبي الذي القته عليك الشهرة ؟
كانت لها بحياتي جانبين سلبي وايجابي ، فهي سلبت مني حياتي الخاصة والعاطفية الي جانب راحة البال وشغلتني بالتفكير المتواصل وسرقت نصيبي من الحب فالان لا يوجد احد يستطيع الوصول بطريقته ، الي جانب التعب المتواصل والجهد المضاعف علي عاتقي ، لكن في ذات الوقت اعطني محبة الناس وغيرها الكثير ، قطعا لها سلبيات وايجابيات.
علي مر السنوات مااصعب المواقف التي مرت بك؟
كثيرة ، ولكن كان اشدها حادث الوالدة في العام 2010م ، حينها كان من اسوء الاعوام في حياتي.
لاكثر من مرة صرحتي بدخول السينما والي الان لم تقومي بالخطوة ، لما؟
لانني قرات كثير من السيناريوهات التي لم تناسبني ، مافي شئ حسيتو الي الي.
هل تخوفتي من التجربة؟
لا لانو انا سبق وعملت مسلسل ، وانا بحب اعمل فيلم ولكن بشئ يشبهني.
ديانا هل تتفادي الهجوم ام تتعمد الكتمان؟
علي العكس انا صدري رحب ويتسع للنقد واستقبلها بكل اريحية ، لانني ليس من الفنانات العندهم مشاكل بالوسط الفني ، فحين ارد ؛ ارد بطريق عملية بشغلي ولا اجنح للرد بلساني.
هل سنشاهد "ديانا كرزوان" في حفل جماهيري بالخرطوم قريبا؟
اتمني ذلك ، واتمني ان تتحسن الاوضاع وتواتي ذلك ، واتمني ان تكون لي حفلة كبيرة وهذا من دواعي سروري وبيشرفني صراحة ، فلكل بلد ظروفها ، بس اكيد بيهمني انو اجي واعمل حفلة هنا.
تغنيتي بكل اللهجات الم تفكري في الغناء بالسوداني؟
ماهيك القصد ، انا دائماً ابحث عن الكلمة الراسخة وان وجدت نص توافق معي لن اتردد ، وانا عم بحكي بس شوي سوداني ، لكن ماسبق انو غنيت ، وبتمني اغني سوداني ، يمكن في المستقبل.
وماذا تحضر ديانا الان؟
، انا منذ حوالي الـ 3 أشهر في جولة كبيرة بأمريكا ، وانا لهلا جيت من امريكا لعندكم ، بجانب ذلك انا الان علي وشك النهايات من البوم خليجي.
خلال كل تلك الزيارات ماكثر مالفتك في السودان؟
طيبة ناسها ، وانا مابهمني مين غني ومين فقير قدر مايهمني الانسان وتعامله مع الاخر ، الي جانب ذلك يحسنون التعاون وحق الضيف والجار ، وانا كتير مبسوطة وبتمني احضر مرة ثانية واعمل حفلات كبيرة كما كان السودان من قبل يستقبل كل الفنانين واتمني في المرة القادمة اعمل سنجل سوداني.



تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2513

التعليقات
#1225586 [ابولاكومة]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2015 11:08 PM
السورة (وانطقها بالصاد):
"والتِّينِ والزَيْتُونْ" صدق الله العظيم.


#1225486 [متابع]
5.00/5 (1 صوت)

03-11-2015 07:21 PM
الفنانات العربيات ديل لما يجوا السودان الواحدة بتشعر كأنها أنجلينا جولى جاية تساعد الاطفال الجوعانين والفقراء بس ما أظن بودوهم دارفور وجبال النوبة عشان تكتمل الصورة.


#1225456 [على]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2015 06:28 PM
شوفوا ليها عريس سودانى عشان تستقر وتشوف الكتاحة


#1225401 [بنت القضارف]
5.00/5 (1 صوت)

03-11-2015 05:33 PM
المرأة دي ماﻻ قبلت على السودان كده


ردود على بنت القضارف
[بنت القضارف] 03-12-2015 06:45 AM
ههههههههههههه شكلو كده

European Union [ابن بطوطاالسودانى] 03-11-2015 10:29 PM
هههههههههههههههه يابنت القضارف مساء الخير المرأة دى دايره عريس سودانى عشان كده قبلت على السودان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة