الأخبار
منوعات فنية
مغن تونسي يهاجر إلى دولة داعش.. خلافة على إيقاع الراب
مغن تونسي يهاجر إلى دولة داعش.. خلافة على إيقاع الراب


03-28-2015 01:12 AM

العرب

تونس – التحاق مغني راب تونسي بتنظيم داعش شغل المغردين التونسيين على الشبكات الاجتماعية، الذين تساءلوا عن "سر" التحاق التونسيين بدولة الخلافة المزعومة.

يبدو أن تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي “حزت في نفس” مغني الراب التونسي سابقا مروان الدويري المعروف بـ“إيمينو” الذي سافر إلى أرض الخلافة، فرد عليهم على صفحته على فيسبوك.

ونقل موقع إلكتروني على الإنترنت تابع لتنظيم داعش ما سماه “رده” على الذين شتموه من أصدقاء السوء الذين كان بصحبتهم جاء فيه “الحمد لله ما خرجنا من ديارنا وطلقنا الدنيا وفارقنا الأهل والأحباب والأصحاب وبايعنا على الموت إلا لنصرة هذا الدين، يقولون إنني هاجرت بسبب ضغوط من الشرطة، يقولون إنني هاجرت لأنني دخلت السجن والله رغم أنوف الصحافة ورغم أنوف الصحفيين ورغم أنوف الحاقدين.. قاتلكم الله، لم يقبل أحد من المقربين مني أن يتكلم مع الصحافة وقبل الذين يجهلونني ويدعون معرفتي”.

ويضيف إيمينو “إرهاب؟ والله نعم الإرهاب إرهابنا.. يشوهون صورتي لأنهم يخافون أن يتبعني الناس لهذا الطريق الحق الذي حطم صناديق الانتخاب ونصب الخليفة بصناديق الذخيرة وضرب الرقاب”.

وأضاف “غسيل دماغ؟ والله نعم الغسيل.. إذا كل من يتوب ويتقي ربه ويتبع هدي سيد الخلق نبيه عليه الصلاة والسلام ولا يرضى أن تدخل أخوات عفيفات السجن بسبب نقاب وأخوة بسبب غيرتهم على دينهم وأعراض المسلمين ويختار العيش في سبيل الله يسمى “إرهابيا” فأنا أول الإرهابيين..”. وأمضى إيمينو بيانه باسم ‫#‏العبد الضعيف.

وكان التحاق مغني الراب بتنظيم داعش شغل المغردين التونسيين على الشبكات الاجتماعية الذين تناقلوا صوره.

وقضى إيمينو عقوبة بالسجن مدتها ثمانية أشهر بتهمة تعاطي المخدرات. ولم يتردد تونسيون في التعبير عن صدمتهم بخبر التحاق مغني الراب المعروف مروان الدويري “إيمنيو” بتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام. وظن البعض للوهلة الأولى أنّ الصورة مجرّد مزحة، وأنّ هدفها إثارة ضجة تمهيدا لعودة إيمينـو إلى السـاحة الفنية بعـد انقطاع.

ويعتبر مروان الدويري، ثالث مغني راب ينضمّ إلى داعش بعد الألماني دينيس كوسبرت الذي لقي حتفه في سوريا السنة الماضية، والأميركي دوغلاس ماكاين.

ونشر حساب “إفريقية للإعلام” على تويتر، المحسوب على تنظيم داعش، في بيان حول التحاق إيمنيو “مروان مسلم عادي كغيره من المسلمين… لم يرغمه أحد ولم يغسل له أحد عقله كما يزعم الحمقى…”.

وتنشط صفحة “إفريقيّة للإعلام” منذ مدّة، على عدّة منصّات إلكترونيّة، ترويجا للخطاب الجهادي، وقد سبق واحتفلت بالهجوم على متحف باردو في تونس، معلنة تفاصيل العملية التي لم تتأكد مصداقيتها.

وكان غازي المرابط محامي الدويري السابق أوضح أنه “ينتمي إلى الطبقة التونسية المتوسطة، وذو مستوى فكري وتعليمي”، متهما البعض من مرافقيه ومجموعة من المساجد، التي “تنشر الكره”، بدفعه إلى “الجهاد”. واعتبر أن القمع الممارس على الشباب هو سبب من الأسباب التي أدت به إلى التطرف. لم تتغير نبرة السخرية في تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي. فسخر أحدهم “العبد الضعيف، ماذا لو كنت قويا؟”. وأجاب بعضهم في التعليقات بصور له صحبة الفتيات.

الغريب أن إيمينو لم يمسح صوره القديمة على حسابه على فيسبوك صحبة فتيات وفي الملاهي الليلية يحتسي الكحول، ما عده البعض “انفصاما في الشخصية”.

وعلى الشبكات الاجتماعية دعا أنصار تنظيم داعش إلى دعم مغني الراب في تويتر والمواقع والمنتديات لأنه “يتعرض لحملة شرسة من الأعداء”.

وكتب مغرد مناصر لداعش سمى نفسه ‘أبوأسامة التونسي “هجرة الأخ مروان الدويري مغني الراب الشهير السابق المعروف باسم إيمينو من الخمر والمعازف إلى الهجرة إلى دول الخلافة”.

وسخر مغرد “خِلافةٌ على إيقاع الراب من أجل رقص الخليفة”. وعلى الشبكات الاجتماعية تبدو حيرة التونسيين واضحة، ولم يجدوا إجابة لسؤال “لماذا ينضم التونسيون إلى داعش؟”. وحذر مغردون بأن “عيون الجماعة الجهادية” مفتوحة كما الشرطة تبحث عن “طرائد جديدة” تقوي صفوفها، خاصة وإن كان الشخص “شجاعا، جريئا، لا يهاب الشرطة، لكنه ضائع”.

ويؤكد نشطاء أن الجماعات الجهادية تبدأ في استقطاب الشباب بدعوتهم لحضور ندوات وفعاليات دينية، وتستغل هذه الجماعات النزعة الدينية عند الشباب.

بعضهم يؤكد الاضطهاد الديني الذي عانت منه تونس لفترة من الزمن وغياب النماذج المعتدلة الدينية البديلة جعلت من الشباب المتدين هدفا سهلا للجماعات المتشددة.

ويلقون باللوم على الحكومة لعدم قيامها بمراقبة الخطاب الديني في المساجد وعدم قيامها بالدور المطلوب لحماية الشباب.

وفي هذا السياق يؤكد بعضهم “تساهل حركة النهضة الإسلامية، التي فازت بانتخابات 2011، والتواطؤ مع الجماعات التي تقوم بإرسال المقاتلين إلى سوريا والعراق، أديا إلى تكوين العديد من الخلايا في تونس وتجنيد آلاف الشباب”.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1184


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة