الأخبار
أخبار إقليمية
الخرطوم "عاصمة" القوّة العربيّة المشتركة
الخرطوم


03-29-2015 03:38 AM
الخرطوم ــ علوية مختار

يتّجه السودان ليكون مركزاً لقوات الدفاع العربية المشتركة، التي من المقرر تشكيلها، فيما تم تحديد اجتماع مطلع شهر مايو/ أيار المقبل لوزراء خارجية الدول العربية التي ستتشكل منها تلك القوات، لبحث الترتيبات المتصلة بإنشاء هذه القوات على الأرض.

وفيما يؤكد مصدر سوداني، لـ"العربي الجديد"، أنه "وقع الاختيار على الخرطوم لإنجاز تلك المهمة"، يقول المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، علي الصادق، لـ"العربي الجديد"، إن القضية سابقة لأوانها، وإنه لم يتم حتى الآن طرح موضوع استضافة السودان لتلك القوات.

ويرى محللون أن للسودان إمكانات لوجستية وبنيات تؤهله لاستضافة جزء من تلك القوات تدريباً وقيادة، باعتبار موقعه الاستراتيجي في قلب المنطقة العربية، الأمر الذي يسهّل عملية نقل القوات مقارنة بأي دولة أخرى. لكنهم يؤكدون أن التنفيذ سيتطلب من الخرطوم اتخاذ خطوات جدية في ما يتصل بإزالة الاحتقان السياسي الداخلي وإنهاء الحروب المنتشرة في إنحاء البلاد عبر الوصول لاتفاق سلام شامل وتسوية سياسية كاملة، تفضي لحكومة انتقالية تشارك فيها كل القوى السياسية بما فيها المعارضتان المسلحة والسلمية.

ويشير المحللون إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد ضغطاً ومبادرات عربية ودولية لإنهاء الأزمة السودانية الداخلية، لضمان البيئة المناسبة لقوات الدفاع المشترك، معتبرين أن المؤتمر التحضيري الذي سيُعقد في أديس أبابا، اليوم الأحد، ويجمع الحكومة في الخرطوم مع الجبهة الثورية، ممثلة في "الحركة الشعبية قطاع الشمال" والحركات الدارفورية، إضافة إلى حزب "الأمة" المعارض بقيادة الصادق المهدي، يُشكّل نافذة للتسوية السياسية المنتظرة.

ولعب الجيش السوداني، عبر تاريخه الطويل، أدواراً إقليمية ودولية، الأمر الذي أكسبه في فترة من الفترات سمعة إقليمية ودولية فضلاً عن خبرات عسكرية، لا سيما أنه خاض معظم حروب محمد علي باشا الخارجية إبان احتلاله السودان، فضلاً عن مشاركته للقوات الفرنسية حربها في المكسيك في نهايات القرن التاسع عشر، إضافة إلى دوره البارز في الحربين العالمية الأولى والثانية. كما أسهم هذا الجيش في أنشطة حفظ السلام ومراقبة وقف إطلاق النار من خلال عمله مع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي. كما شارك في عمليات تحرير سيناء في 1973 وفي الحرب ضد اسرائيل، بدءاً من جنوب لبنان، وكان جزءاً من قوات الردع العربية هناك.

وسبق للسودان أن اختير في سبعينيات القرن الماضي كمركز لقيادة القوات العربية، إلا أن هذا الأمر لم يحقق مكاسب سياسية واقتصادية للخرطوم التي عانت طيلة الفترة الماضية من أزمة اقتصادية زادت مع انفصال الجنوب وتكوين دولته المستقلة في العام 2011، مقابل خروج إيرادات البترول من خزينة الدولة والتي كانت تشكل ما يربو عن 70 في المئة من الإيرادات. وستنهي موافقة الخرطوم على احتضان القوات العربية، حالة القطيعة مع الدول العربية، خصوصاً مع دول الخليج، الأمر الذي يُتوقع أن يؤدي إلى جذب استثمارات أكبر للسودان.

ويقول القيادي في حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم، حسب الله صالح، إنه في حال صحت الأنباء عن اختيار السودان كمركز لتلك القوات، فهو مؤهل تماماً لقيادة تلك المهمة، ولا سيما أن السودان متقدم جداً في القضايا العربية ولديه مشاركات فاعلة في الملفات العربية منذ التاريخ البعيد.

ويشير صالح، في حديث لـ"العربي الجديد"، إلى احتضان الكليات العسكرية السودانية لعدد من العسكريين الأفارقة والعرب لتدريبهم، نافياً وجود أي معوّقات تجعل من الخرطوم غير مؤهلة، مشدداً على أن "البلاد مستعدة لاستقبال كل العرب وتدريبهم دفاعاً عن الأمة العربية".

من جهته، يرى المحلل السياسي، ماهر أبو الجوخ، أن الخطوة من شأنها تغيير المشهد السوداني وإدخال تغيير كامل للسياسة الخارجية السودانية لتنتقل من معسكر كان يُصنّف بقيادة المشاكل في المنطقة، معتبراً أنه "لا يُعقل أن يكون السودان مركزاً للقوات العربية، ويتخذ مواقف تُعدّ تهديداً للأمن القومي العربي".

ويلفت، في حديث لـ"العربي الجديد"، إلى أن "الحلف الجديد سيوفر للخرطوم احتياجاتها العسكرية واللوجستية، فضلاً عن فتح الباب أمام تحسين علاقاتها مع الغرب والولايات المتحدة، ما سيغلق الباب أمام تحالفاتها القديمة"، معتبراً أن "القضية برمتها ليست قضية قوات فقط وإنما إعلاناً مباشراً لتحوّل المواقف السياسية، الأمر الذي تترتب عليه نتائج اقتصادية ودبلوماسية في السودان، ما يستدعي معالجة الخلافات في الداخل السوداني".

ويرى أبو الجوخ أن السودان تُعتبر الأنسب لتكون مركزاً لتلك القوات باعتبار أن لديها البنية التحتية المناسبة، فضلاً عن وجود مبنى في العاصمة جهزته الأمم المتحدة لاستضافة قوات حفظ السلام، "اليوناميد"، والذي انتقلت منه مع انتهاء الفترة الانتقالية وانفصال الجنوب لانتهاء مهمتها في الخرطوم. ويستبعد أن تجد الخطوة المصير نفسه الذي لاقته في العام 1973 عندما اختير السودان كمركز لتلك القوات، قائلاً إن "الأوضاع اليوم تختلف عن السبعينيات، لأن هناك تهديدات حقيقية تجعل الدول العربية تمضي في ذلك الملف للتعامل مع التهديدات التي تحيط بها".

من جهته، يقول الخبير العسكري عبد الرحمن ارباب، لـ"العربي الجديد"، إن اختيار السودان ليكون مركزاً للقوات العربية لن يأتي عبثاً، باعتبار أنه يمتاز بعمق استراتيجي وهو بعيد عن العدو الإسرائيلي وعن العدو المحتمل إيران، فضلاً عن أنه مؤهل لقيادة عمليات كبيرة، إذ إن الجيش السوداني خاض حروباً، وإن كانت أهلية، لأكثر من 50 عاماً، وهي حروب عصابات وتُعتبر الأصعب، فضلاً عن مشاركته في كل الحروب العربية الإسرائيلية، الأمر الذي أكسب الجيش السوداني خبرات متراكمة، إضافة إلى أنه يتمتع بقدرات عالية بالتأقلم مع المعدات العسكرية الحديثة.

كما يلفت إلى أن "المطارات والقواعد الإدارية متوفرة في السودان، كما أن البلاد كانت في حرب اكتوبر 1973 العمق الاستراتيجي لمصر، واحتضنت كافة المعدات التي استُخدمت في تلك الحرب باعتبارها بعيدة جغرافياً عن إسرائيل".

العربي


تعليقات 50 | إهداء 0 | زيارات 10356

التعليقات
#1237066 [على]
4.00/5 (1 صوت)

03-29-2015 07:21 PM
دا تاريخ ايام ما كان السودان وزعمائه لهم استقلال فى مواقفهم كيف يكون مركز للقوة العربية وهنالك جزء من الوطن وهو حلايب وشلاتين محتل هل القوة العربية ستساهم فى تحريرهما لا اعتقد ولاتنسوا حلايب سودانية


#1236986 [توفيق غمر]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 04:44 PM
ما لكم كيف تحكمون
لا اريد او ارغب هنا تسخين راس الجماعة هنا بما فيهم النافع والغير نافع
فكفاية عليهم سخانة الراس التي فرضت عليهم عنوة واقتدارا باستعمال احدي مصطلحاتهم
وبعد ان احضروه الي بيت الطاعة العربي خليجي وطلبوا منه تحديد المواقف وان يكون واضحا وصريحا الي أي المعسكرات يريد الانتساب دون تقية او زيف لان الكلام دخل الحوش وأصبحت استراتيجية ايران ممثلة في الحوثثين والاذيال الأخرى هي احتلال المملكة السعودية ورويدا ادخال كل المنطقة العربية من المحيط الي الخليج في بيت الطاعة الإيراني فلم يكن من خيار يختار الي الوقوف استاند ات ايز و اتنشن خصوصا بعد ما كان واضحا جدا للكل في النادي العربي المناوئ لإيران وطموحاتها الفارسية المواقف الغريبة التي كان يقفها البشير ومؤتمره الوطني فهؤلاء كانوا علي علم بانه كان يؤيد الإسلاميين في ليبيا سواء ان كان هؤلاء علي حق او باطل وهم كانوا علي علم انه كان يؤيد الحوثيين وعلي عبدالله صالح وهم كانوا علي علم بان الدواعش كانوا يعبرون الي سوريا عن طريق السودان وهم كانوا علي علم بانه راقدو فوق راي تجاه مصر بعد إزاحة محمد مرسي وهم كانوا علي علم بان بوكو حرام تنزر اليه والي مؤتمره الوطني كمثل اعلي يحتذي في الحكم الراشد حسب ما كانوا يتخيلونه وبالتالي وبعد كل ذلك فهم علي قناعة تامة بان خميرة العكننة الوحيدة في المنطقة ومصدر القلق المثالي في المنطقة هو هذا السودان وان أرادوا العيش في هناء وراحة بال فما عليهم الا ان يفعلوا شيئا حالا والان دون تأخير
لهذا السبب اذا كان ثمة موقع او رئاسة لهذه القوة العربية للتدخل السريع فلن يجدوا مكانا اصلح من السودان لهذه المهمة ويكونوا هم قد اصطادوا اكثر من عصفور بحجر واحد


#1236979 [قاسم]
5.00/5 (2 صوت)

03-29-2015 04:33 PM
من سخريات الزمان أن يتجاهل عرب و مستعربو و أفرقيو السودان ما يجري حولهم ، هاكم نموذجا من ذلك لكاتبة شجاعة :

رأس العبد
الكاتب/ة : ريهام عودة
تصنيف المقال :حقوق الأقليات الدينية و العرقية
تاريخ المقال : 2015-03-28 http://thevoiceofreason.de/ar/article/16118
إنها حلوى الكريمة المخفوقة، المكسوة بغطاء من الشوكولاته اللامعة و المرتكزة على قطعة دائرية من البسكويت الهش ، يُقبل عليها الأطفال العرب و يتهافتون لشرائها من أقرب دكان صغير بجوار مدرستهم، حيث يبتسم لهم البائع ويقول لهم لقد اكتفينا من بيع هذه الحلوى فنحن في أول أيام الربيع و حلوى " رأس العبد" تباع فقط في فصل الشتاء بدلاً من البوظة .
و تباع حلوى "رأس العبد" في عدة بلدان عربية مثل لبنان و الأردن و فلسطين ، ويعود أصل الحلوى إلي الدنمارك التي كانت تصنع تلك الحلوى قبل 200 عام ، أما الآن فتلك الحلوى تنتشر وتباع في البلدان العربية تحت مسمى عنصري ووحشي و هو "رأس العبد" حيث تم تشبيه هذه الحلوى برأس الإنسان الأسود اللون الذي تم إهانته أيضا و تلقيبه بأنه عبد في عصر من المفترض أن تكون العبودية قد انتهت إلي الأبد .
فتصوروا أن أطفال إفريقيا السوداء يأكلون كل يوم رؤوس العرب عن طريق حلوى تسمى "رأس العربي" فكيف سيكون عندئذ شعور العرب ؟
ولكن للأسف ، مازال العرب يتعاملون بكل برود و لا مبالاة مع أي مصطلح عنصري ضد أي إنسان أصله إفريقي أو أسود اللون، حيث يعتبر العرب أن ذوي البشرة السوداء ما هم سوى عبيد وخدم عند أثرياء العرب و هم يستحقون أن يتم سحقهم كقطعة الشوكولاته.
وأعتقد هنا أنه بمجرد القبول بتسمية حلوى لذيذة يقبل عليها الأطفال باسم مقتبس من قاطعي الرؤوس و أكلي لحوم البشر ، ما هو إلا تصرف عنصري و عليه يجب أن يقوم العرب بشكل عام و الفلسطينيين بوجه الخصوص ، بتغيير اسم الحلوى في الحال، لأن اسم تلك الحلوى يروج للإرهاب و العنصرية و لجماعات أكلي لحوم البشر الغير طبيعية و المنتشرة في أماكن مجهولة بالعالم .
وبالرغم من قلة وعي العرب في مجال استخدام مصطلحات عنصرية إلا و أنه قد انتبه إلي التسمية الخاطئة لتلك الحلوى بعض أصحاب المصانع الغذائية الواعية في الدول العربية ، والتي تتحمل المسئولية الاجتماعية ، مثل شركة غندور في لبنان التي قامت بتغيير اسم الحلوى من " رأس العبد" إلي حلوى "طربوش غندور " ومصنع زيدان بالأردن الذي قام أيضا بتغيير اسم الحلوى العنصري إلي " حلوى سامبو".
ومن الجدير بالذكر أن العرب منذ القدم اعتادوا على تسمية الأشخاص الذين يتم جلبهم من إفريقيا للعمل في مجال الخدمة ب "العبيد" ، حيث كان يتم تسخير الأفارقة من أجل خدمة العرب و القيام بالأعمال الشاقة التي يتعفف العربي عن القيام بها ، و بقيت تسمية الأفارقة بهذه التسمية العنصرية حتى عصرنا هذا، فمازال العربي عندما يريد أن يسخر من أي شخص ذو بشرة سوداء يقوم بتلقيبه ب "العبد" ومازال العربي يتعامل مع الإفريقي بتكبر شديد.
وقد انعكست ربما تلك العنصرية الشديدة من قبل العرب تجاه الأفارقة حول موضوع مدى انجذاب بعض الشباب الإفريقي لأعمال العنف و انضمامه لبعض التنظيمات الإرهابية العالمية من أجل التعبير عن غضب عارم و سخط كبير تجاه بعض العرب و الغربيين الذين كانوا يعاملون الجيل القديم في إفريقيا بعنصرية و يستغلونهم في تجارة الرقيق الأسود التي مازالت تلك التجارة منتشرة للأسف بشكل سري في بعض الدول العربية.
وأعتقد هنا أن جماعات افريقية مثل جماعة "بوكو حرام " ، قد ظهرت في إفريقيا نتيجة تلك العنصرية التي تعاني منها إفريقيا، حيث يتم استغلال نساء وفتيات القارة السوداء في عمليات تجارة البشر من قبل بعض منظمات الجريمة الدولية ، مما أدى إلي سخط بعض الجماعات الشبابية الإفريقية و اعتبارهم أن كل شيء يأتي من البيض بشكل عام ومن الغرب بشكل خاص ما هو إلا محاولة لتحرير المرأة الإفريقية من أجل استغلالها كعبده عند العرب أو عند الغربيين ، لذا فهم اعتقدوا أنه بمنعهم الفتيات من التعليم سوف يقومون بذلك بحماية شرف النساء الإفريقيات.
وأخيرا يمكننا القول ، أنه لابد من أن يتم مراجعة الكثير من المصطلحات اللغوية التي نطلقها على عدة أشياء في حياتنا و التي تعتبر في كثير من الأحيان مصطلحات عنصرية نستخدمها تلقائيا دون أن ندرك أننا نسبب بذلك أذى نفسي كبير في نفوس وعقول أناس يعيشون معنا في بلادنا كمواطنين، لكننا بتعاملنا العنصري معهم نجعلهم يشعرون بأنهم أقليات مضطهدة ومواطنين من الدرجة الثانية ، دون أن ندرك أن تشبيه الطعام برؤوس البشر ما هو إلا ترويج لعمل شيطاني إرهابي، فبكل بساطه إنها حلوى الكريمة المخفوقة المكسوة بالشوكولاته و ليست رأس لأي إفريقي.


#1236919 [محمد عثمان فضل]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 02:54 PM
نرفض بكل قووة أن يكون السودان مركزا للقوة المزعومة، اين كان العرب عندما كان السودان يحترق في اتون الحرب الاهلية التي ادت لتمزيق السودان!!ظ بل انا نطالب بالغاء عضوية السودان من هذه الجامعة التعيسة التي صارت أداة لتنفيذ سيسات دول الخليج الخارجية ،، اننا نطلب ونطالب بانسحاب السودان فورا من هذا الجهاز الفاشل


#1236805 [ابومحمد]
4.00/5 (3 صوت)

03-29-2015 11:56 AM
زمان واليوم يختلف اختلافا كبيرا فقد غيرت الانقاذ خلال ال25 عاماكثير من الواقع بالسودان الى الاسواء فالجيش الان لم يصبح كما عهده العالم سابقا فهناك ضعف في العدة والعتاد والتدريب خوفا من النظام على ما يهدد استمراره والواقع في الارض يقول السودان بلا بنيات اساسية واقتصاد منهار والشعب يعيش ضائقة معيشية خانقة ونقموسخط شعبي كبير سيحيل السودان الى بركان مشتعل اللهم الإ اذا كان العرب سيستغلون هذه القوة لقمع الشعب السوداني وهذا ما لا يرضاه الشعب واي حاكم عربي غيور ونحن مع ايجاد قوة دفاع عربية مشتركة ولكن لا هذا زمانها ولا مكانها فلتخص الحكومات لشعبها اولا ثم ياتي دور الدفاع عن الامة العربية وعندها ستكون كل الشعوب قوة عربية رادعة


ردود على ابومحمد
European Union [المجاهد] 03-29-2015 06:24 PM
أفضل تعليق لك التحية.

European Union [AburishA] 03-29-2015 04:42 PM
سلام [أبومحمد] تعليق موضوعي موزون..اتفق معك..بل نحن نجتر الذكريات عندما كان الجيش السوداني يشار اليه بالبنان.. وعلم في رأسه نار.. نعم وكحقيقة لا مراء فيها..لقد غيرت الانقاذ خلال ال25 عاما كثير من الواقع بالسودان الى الاسوأ..ففقاقد الشيئ لا يعطيه.. خالص المودة..


#1236796 [كوكاب]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2015 11:48 AM
الخرطوم عاصمة القوة العربية علي وزن الخرطوم عاصمة للثقافة العربية ها ها . اولا ماذا كسب السودانيين في حروب العرب العرب ضد اسرائيل؟ هل اعترف العرب بعروبتهم المزيفة؟ عندما يتحدث العرب عن تلك الحروب هل يذكرون اسم السودان ومشاركته الفاعلة؟ وثانيا نحن نصف اسرائيل بالعدو ولماذ تعادينا اسرائيل اصلا نحنا عملنا ليها شنو عشان تعادينا ليس لدينا معها حدود مشتركة او مصالح ولم تحتل شبر من ارض السودان. اسرائيل مشكلتها مع الفلسطينيين ورغم ذلك للفلسطنيين مصالح كبيرة مع اسرائيل نحنا ذنبنا شنو نتبنى مشكلة الغير. طيب اذا كان الموضوع موضوع احتلال فمصر واثيوبيا دول اعداء لانهما يحتلان اراضينا رغم ذلك السودان لم يدخل معهم في حروب . تبني السودان مشاكل الغير واتخاذ مواقف ضد او مع ليس بهذه السهولةوليس للسودان اي مصلحة في حروب اليمن والنتيجة ان يدفع المواطن السوداني الثمن وهي الاعتداءات على السودانيين هناك. الجيش السوداني متخصص في ابادة شعبه فقط قتل اكثر من اثنين مليون جنوبي واكثر من مليون في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق واذا الجيش يهذه القوة والتدريب والتاهيل لماذا لم يحسم اسرائيل ويعيد اراضي الفلسطنيين المحتلة؟ طبيعة اليمن جبلية القصف بالطائرات لن يقضي على الحوثيين ودور عمر البشير الارعن في هذه الحرب هو ارسال ابناء المهمشين ليكونو وقودا للحرب هناك وابناء الخليج المدللين ينعمون بالكبسة وشرب العصائر الطازجة. اقترح على عمر البشير ارسال الجنجويد على الاقل نتخلص منهم وما يرجع منهم نفاخ النار.


#1236769 [الكلاكلاوى]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 11:18 AM
دا حالكم ياسودانيين تنظير فى تنظير عشان كدا دائما نحنا فى اخر الطابور فى كل شئ ... مؤسف حقا


#1236761 [الفجري داك]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 11:10 AM
جيش سوداني ..كان ياما كان ..فى النشرةالجوية .جأأت طائرة وكانت طافية النور ،لم يستطيع أي
من الرادار تحديدها حيث ذكر وزير الدفاع اللأوطني إن قواته ضربت الحوثيين بالخرطوم وقد هرب البعض
منهم في حماية السعودية ..الأ أن الجنجويد رحلوا الحوايثة الى دارفور لدعم التمرد بليبيا .
إنتهت النشرة مع توقع دعم كبير بملايين الدولارات لحاشية البشير ،والخطة جارية من الكذاب الكبير للعب أدوار بمستوى برقى للفوز بالأنتخابات المرتقبة والتى تم المنصرف عليها بمبالغ طائلة لأعداد كبيرة من الجياع بمختلف الولايات وسد رمقهم لكسب الأصوات حيث شعار سير سير كسرت الزير ..طابورك فاشل
ياعلوية .لا عربي جديد ولازمبريطة ...


#1236675 [محمد الحسن سهلة القاضي]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2015 09:47 AM
بالله ياعلوية سيبك من الكلام الفارغ الما مفهوم ده الشعب السوداني يبحث عن لقمة العيش ويعمل من أجل محاسبة وإبعاد هذا المؤتمر اللاوطني ، الشعب الآن لا يجد لقمة العيش ، دعك عن هذه الفلسفة الجوفاء والسفسطة الحمقاء ، نحن لسنا أغبياء . فيا علوية وفري وقتك ، وشوفي ليك شغلة اشتغليها مافي لازمة لكلامك هذا . ألآن أين التعليم ، أين الصحة، أين الأسعار ، المرتب لا يكفي لثلث الشهر ، الدولار وكت جات حكومتك هذه كان كم جنيه سوداني ، والآن كم ؟ يابت بالله إتلمي علي أهلك واحفظي لسانك . الشعب السوداني لا يريد تحليل الوضع العربي ، والقوة العربية ، هذه ليست من أولويات المرحلة . يابتي الناس ما لاقي تأكل تتكلمي ليها عن الأوضاع العربية ، أتركي هذه الانصرافية ، وتكلمي فيما يهم المواطن . بصريح العبارة (أنت كا لأطرش في الزفة ) ونوعك ده ما يفيد( لايقدم لا يأخر). تمي باقي نومك يا بنتنا وربنا يستر حالنا وحالك .


#1236663 [الكردفاني العدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 09:33 AM
الحالمون ...... عن اي جيش وخبرة ..... يتكلمون ..... اسوأ المصايب .... المرطبين .... داخل قواقعهم...... ولا يدرون شيئا عن الواقع ...........


#1236660 [ود الفنكوك]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 09:30 AM
أهلنا زمااان قالوا : ( التركي ولا المتورك ) .


#1236655 [AburishA]
4.00/5 (1 صوت)

03-29-2015 09:27 AM
يمكن ان يتم ذلك اذا كان هناك استقرارا سياسيا داخليا في الدولة المضيفة.وان هذا المركز هو بمثابة القاعدة العسكرية لدولة أجنبية في بلد ما..فهل يتوفر هذا الشرط في الحالة السودانية؟؟
** ان القوة "التاريخية" للجيش السوداني ليس لها علاقة بهذا المركز/القاعدة كما اشار بعض المحللين..فهل الجيش السوداني الان هو نفس الجيش السوداني الذي كنا نتغني به؟ هل هو نفس جيش قوة دفاع السودان الذي اشادت به ملكة بريطانيا.. هل هو نفس الجيش الذي تعرفه كرن والكفرة وحرب العلمين وسيناء وحرب 73 ..هل هو نفس الجيش الذي غنت له وتغنت به المرحومة عائشة الفلاتية؟؟ بالطبع لا..فان الجيش القومي اصبح في خبر كان..الجيش المستقل اصبح في خبر كان..المؤسف ان الادلجة والقبلنة والمليشة اصابت الجيش في مقتل.. وان قادته الان هم خير نموذج لما ذكرت..


#1236640 [المر]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 09:12 AM
عدم ذكر السودان لدي القيادات المصرية عندما يتحدثون عن حربهم مع الكيان الصهيوني لا يذكرونه حكام مصر لضغينة في انفسهم لانهم ضمنياهم مقرين جدا بذلك في قراره انفسهم وذلك يكفينا والجيوش السودانية كانت ومازالت قوات فاعلة اثناء تلك الحرب مع اسرائيل وهم يعلمون ذلك جيدا ناكري الجميل ، ولكن نحن سيذكرنا الله من عنده ولا نحتاج لذكر من ناكر الله يعلم ماتكنه الصدور ومدة قوة الجندي السوداني وكل العالم يشهد بقوة الجيش السوداني .


#1236606 [مصطفى ابوشى]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 08:41 AM
من المؤكد ان السودان مهيا تماما لمثل هذه المهمة ,, دا اذا لم تمت الفكرة وتؤدها اسرائيل بامكانياتها الكبيرة فى الضغط على امريكا والدول الاوربية ,,


#1236597 [ali]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2015 08:28 AM
لا مريد بلادنا ان تكون بؤرة للصراع ..المال والتنمية والتبرعات لمصر والسلاح للسودان لا وألف لا يجب أن نقف بما أوتينا من قوة ضد هذا التوجه


#1236519 [mohd]
4.00/5 (2 صوت)

03-29-2015 06:36 AM
للاسف مصر عندما تتكلم عن حربها ضد اسرائل لاتذكر السودان ولو بالخطا مع اننا منذ ان كنا اطفال نعلم ان بعض ابناءنا من القوات المسلحة يذهبون الى الجبهة المصرية


#1236512 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 06:10 AM
هل للسودان حقا بعدا استراتيجىا بعيدا عن العدو الاسراءيلى؟ بعد الضربات على القفا التى نالها اكثر من مرة من اسراءيل؟


#1236505 [salah]
5.00/5 (2 صوت)

03-29-2015 05:35 AM
علويه مختار أشتم رائحة طابور خامس و محاوله رديئه لترقيع و تلميع للمؤتمر الوثنى،أولا السودان ليس فى قلب المنطقة العربيه السودان يعرف بقلب إفريقيا،،ثانيا إذا كان الامر كيدا لإيران ليدفع البشير ثمن علاقاته بإيران الشعب السودانى غير مسوؤل عن تصرفات حكومة مجرمة ويسعى لتصفيتها ، ثم أين كان العرب عند ما ضربت إسرائيل الخرطوم و بورتسودان،،علوية لا نريد درس فى تاريخ السودان كلنا نعرف مقدار الجندى السودانى فى معركة دفاع عن وطن وعرض الوضع الآن مختلف جيش الكيزان يقتل المواطنين،،،و إذا تم أختيار السودان لحمايه دول أخرى الشعب السودانى سيقرر ذلك ليس حكومة القتلة لأنهم فقدوا كل مقومات البقأ و إزالتهم هو دين على كل شريف حر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة