الأخبار
أخبار إقليمية
هي (تبشة ولقت الرمال).!
هي (تبشة ولقت الرمال).!
هي (تبشة ولقت الرمال).!


كنا وطن يدعو للفخر بين جميع دول العالم
03-30-2015 04:40 PM
هويدا سرالختم

يتسارع العد التنازلي للانتخابات ويتسارع معه سوء الأوضاع في البلاد.. لا تحسن يشهده الوضع الاقتصادي بحسبان توقف حركة الإنتاج والصادر واستمرار مسلسل انهيار القدر الموجود من المشاريع المنتجة ومسلسل الفساد وفقدان العملة لقيمتها الشرائية.. وفي المقابل حالة سكون تشهدها الساحة السياسية لم يكسر صمتها سوى قرار مشاركة السودان في (عاصفة الحزم) التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد جماعة الحوثيين في اليمن.. حتى الزخم الانتخابي الذي اعتاد عليه الشارع السوداني في سنوات مضت هذه المرة لم يستطع الحزب الحاكم ومن معه من أحزاب (الفكة) إعادته مرة أخرى حتي مع الحملة المضادة ضعيفة الصوت التي تقودها المعارضة تحت عنوان (ارحل).. والأفق لا يحمل إشارات عاصفة قادمة تسبق السكون السياسي الذى تعيشه البلاد الآن.!
فشلت المعارضة (حتى الآن) في توحيد صفوفها وربما هذا ما يراهن عليه الحزب الحاكم في كسب معركته التي يخوضها الآن، بل تتواتر الأنباء عن انشقاقات داخل بعض الأحزاب وصراعات داخلية عند البعض الآخر.. صحيح أن واقع الأحزاب منذ سنوات طوال هو ذات الواقع الوقتي ولكن الواقع الذي تعيشه البلاد الآن كاد أن يصنع المعجزة بتوحد القوى السياسية تحت (راية الوطن) ففي النهاية داخل ضمائرهم يصرخ الوطن كلما نزف أكثر وهم من ذات الشعب الذي رضع من ثدي هذا الوطن الذى كان ممتلئاً بالخيرات وهي بعيدة عنهم لا تغشي أبصارهم.. غير أن الحزب الحاكم كان لهم بالمرصاد والأحزاب على قول الفنان المبدع الراحل عثمان اليمني (تبشة ولقت الرمال)، فالحزب الحاكم يفرش لهم (رمال) التفرقة وسرعان ما تنمو الفتنة داخلها فتمزق أوصالها وتضرب وحدتها في مقتل.. وقد نجح الحزب الحاكم حتي الآن في (الحول) دون توحد صف المعارضة.. ويبقى صراع المصالح هو المسيطر على المشهد السياسي حتى الآن والوطن تحت أقدامهم يستمر في النزف حتى الممات..!

صوت الحق دائماً هو الأقوى إذا كان خالصاً النوايا لله والوطن.. والشعب فطن يستطيع التمييز ما بين الخبيث والطيب.. ما بين ما يسعى لحل مشاكل الوطن ومشاكل (الوطني) بمنفعة.. من كان لديه (بقر) في مزرعته يريد أن ينتفع من خيرها يهتم أولاً بصحتها ويهيئ لها بيتها بصورة سليمة و(يعلفها) حتى يستطيع الانتفاع منها.. فالحياة تقوم على مبدأ العطاء والأخذ.. والسودان الوطن حرم من العطاء لسنوات طوال وحرم معه الشعب ونتيجة ذلك نضبت خيراته وفرغ سنامه وأصبحنا نمد أيدينا للعالم نبتغي الصدقات.. وليتها دائمة فالعالم تحكمه المصالح والعطاء بإذلال يركع الوطن ويسلبه كرامته ويجعله خاضعاً لشروط المعطي.. قبل أن نعيش عصر التطور و(أكل الهوت دوك) الذي يمن به الحزب الحاكم على الشعب كلما صعد قياداته منبر.. كنا وطن يدعو للفخر بين جميع دول العالم وطعامنا هو (الكسرة وملاح الويكة) وأعلى قصر بالسودان كان القصر الجمهوري.. زار السودان عدد مقدر من الملوك ورؤساء الدول يحملون التقدير والاحترام لوطن شامخ الكرامة والاقتصاد والعلم والثقافة على رأسهم الملكة أليزابيث ملكة بريطانيا العظمي التي حلمت الكثير من دول العالم بزيارتها.. الآن تنظر إلينا هذه الدول بكل استخفاف وكان الله في عونك يا بلد.

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2278

التعليقات
#1238006 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 08:48 AM
المعارضة ستفشل في توحيد صفوفها لان الكيزان يعلمون تماما ماذا تعنى الوحدة لذلك فهم يقبضون بيد من حديد ويفعلون كل انواع البطش والتعذيب والقهر من اجل اي وحدة بين فصيلين .. ناهيك عن المعارضة ذلك قبضوا على امين مكي مدني وابو عيسى بمجرد حضورهم الى البلاد وضيقوا على الصادق المهدي وسجنوا ابراهيم الشيخ حتى قال الروب وخرج بتعهد ان يصمت الى الأبد.. الحكومة لا تريد ان تستمع كلمة وحدة في السودان اطلاقا وان الشئ الذي يقلق مضجعها الوحدة او الحديث عن الحكومة بسوء القبضةالامنية قوية جداً لذلك لن تسمح الحكومة لا حزب معارض ان يقيم ندوة لا في داره او في الخارج حتى تنتهي الانتخابات على ما يريدون ثم يطلقون سراح ابو عيسى ومدنى والعودة الى الحديث عن الحوار المجتمعي وتخوين الناس والحديث عن التمرد والعمالة واعادة انتاج النسخة الرابعة من الانقاذ..
للحكومة الحالية فرق متخصصة في تفرقة الاحزاب فهي لم تكتفي بتقسيم الاتحادي الى سبعة بل سعت اخير الى القضاءعلى الحزب الاتحادي تماما بأيلولته الى الحسن الميرغني وتسعى في المرحلة القادمة للقضاء على حزب الامة الاصل بعد ان قسمته الى تسعة احزاب تريد ان تقسم بيت المهدي وتواصل تقسيم حزب الامة الاصل من داخل بيت ال المهدي..

الحكومة لا هم لها الا وان تقسم المعارضة وتسعى الى تشتيتها وكل ما يصبح صباح هي تسعى لهدف جديد والمشكلة انها تقوم بتعيير المعارضة بهذا الانشقاق الذي تسببت فيه وفي نفس اللحظة تهون من انشقاق المؤتمر الوطني وتسميه بالعناصر المتفلتة وانها رجعت الى رشدها بعد ان تستغل الحكومة امكانية الدولة في الصرف على وحدة المؤتمر الوطني ..

سنظل على هذا الحال طالما ان هم الحكومة ان تستغل امكانيات البلاد في تفريق جماعة الناس والاحزاب والمعارضة وفي ذات الوقت الصرف بسخاء وبذخ وتعطى عطاء من لا يخشى الفقر في سبيل وحدة المؤتمر الوطني الذي يضم مجموعة المنافقين والمفسدين واكلة مال الشعب بدم بارد.


#1237746 [قهران]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2015 06:39 PM
وما زالوا يبيعون في الاراضي ونحن صامتون كما المقابر،طرق نضالنا الموغلة في السلمية هي ما دعت مصطفي شحاتين ان يتطاول علينا وجعلت البشير يمن علينا بالهوت دوق وجعلت جهاز الامن يعتقل ويعذب دون كلمة هش ومعارضتنا المسلحة تتحاوم لتتخطف قري ومدن موبؤة بالبؤس والحيرة وطغاة الخرطوم آمنون


#1237682 [الحلومر]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2015 04:49 PM
الله يسترنا من التقيل الراجينا ورا يا بت ستر الختم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
8.13/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة