الأخبار
أخبار إقليمية
ذو السويقتيْن، رئيس القِبلتيْن، وسيناريوهات التغيير
ذو السويقتيْن، رئيس القِبلتيْن، وسيناريوهات التغيير


03-31-2015 05:39 PM
حسين أحمد حسين.

مدخل:
لقد ذكرنا فى مقال سابق "أرجاس الأخوانوية وأثرها على تشيؤ الفكر الإسلامى"، بأنَّ السِّمة الغالبة لتنظيم ما يُسمى "بالأخوان المسلمين" فى السودان (وفى أى مكان)، هو الموقف المنافق لكلِّ المذاهب الفكرية الإسلامية السائدة الآن (سنيّة و شيعية). ولذلك كنا نعى إبتداءاً بأنَّ القِران السُّنِّى – الشِّيعى فى السودان، لا يقع فى خانة الحوار المذهبى (خلا بعض الكتابات التوفيقية الركيكة)، بل إنَّه فى الحقيقةِ لا يعدو أن يكون سوى زواج مُتعة.

وهذه العلاقةُ المريضةُ، والمريدةُ على النِّفاق من كِلا الطرفين، سببها النظرة الإستعلائية والإنتهازية عند كليهما، وإحساس كلٍّ منهما بأنَّه بالإمكان أن يستخدم الآخر كحِصان طُروادة حتى يصل إلى مآربِهِ دون علم الآخر.
والأمر لا يحتاج إلى ذى حصافة ليتم تكييف ذلك القِران (فالجانبان على طرفى نقيض، وفوق ذلك يُعانيانِ من أزمة فكرية داخلية وحرج عقائدى مُرتبطيْنِ بتشويه نموذج الحكم الإسلامى من واقع تجاربهما)؛ ذلك الساعى لزعزعة العروش العربية السُّنِّية المحافظة بترخيص غربى. وبالتالى هذا الأمر يجعل نزوعهما نحو بعضهما البعض، خارج سياقات توحيد أهل القبلة المزعوم، ومن ثمَّ يصبح وثيق الصِّلة بِبُوليتيك المتعة الميكيافيلِّية المؤقتة.

حيثية:
هذا التغيُّر الدراماتيكى لقِبلة حكومة السودان من طهران إلى الرياض فى ظل الحرب على اليمن، يجب أن يُوضع فى أهم سياقاتِهِ لكى يُفهم على الوجه الأكمل؛ ومن أهم هذه السياقات هى الطريقة التى يتطور بها النظام الرأسمالى.
فمن واقع قراءة استقصائية لطريق التطور الرأسمالى وظاهرة الحروب، فقد تبيَّن لنا وجود مُودِل/متلازمة بين الحرب وطريق التطور الرأسمالى، بالقدر الذى يجعل كل حرب دارتْ/دائرة حولنا الآن، هى حرب رأسمالية بامتياز، تتمأسس على الحاجة الأزلية للإنسان فى البقاء (الآنى والإستراتيجى). ومن هذا الواقع ينشأ سرُّ مناداتى للحروب بالحروب الرأسمالية؛ وقانا اللهُ والإنسانيةَ جمعاءَ شرَّها وشرَّ أُتونِها (كلَّما أوقدوا ناراً للحربِ أطفأها الله).

ومتلازمة رأس المال/الحرب هى: تناقص الأرباح/الكساد – الحرب – تسوية إقتصادية جبرية – تناقص الأرباح/الكساد من ثان – ثم الحرب من جديد، وهكذا دواليك العلاقات الجدلية الرأسمالية المشؤومة. وهذه المُودِل (النموذج) لم يُستخلص من مفاهيم نظرية أداتية وترف أكاديمى بحت، ولكنه مسنود بالوقائع التاريخية.

فمن واقع تحليلنا المادى لحروب رأس المال، إتضح لنا: أنَّ الحرب العالمية الأولى سبقها تناقص أرباح حاد (O'Brien and Williams 2007)، أدى بدوره لتنافس الدول ألأوربية على المستعمرات واندلاع الحرب العالمية الأولى. وقد أعقب تلك الحرب كما هو معلوم تسوية فراساى عام 1919م، وإنشاء عصبة الأمم. ثم أعقب تلك التسوية الكساد الكبير 1929م، والذى أدى بدوره إلى الحرب العالمية الثانية. أعقب الحرب العالمية الثانية تسوية بريتون وودس (Bretton - Woods) عام 1945.

ومنذ بريتون وودس، فإنَّ النظام الرأسمالى قد مرَّ بعدة مراحل من الكساد (آخرها كساد 2006 المستفحل منذ عام 2008، والذى ظل مستمراً إلى يومِ النَّاس هذا)، أدَّتْ إلى الحروب بالوكالة (الحرب الكورية، حرب فياتنام، الحرب العراقية الإيرانية)، والحروب الداخلية/الحروب بين الناس/الحروب الذكية كما يًسميها البعض (كما فى: السودان، الصومال، أفغانستان، حروب الربيع العربى). وهكذا يعمل نظام التطور الرأسمالى فى إطار حلقتِهِ المُفرغة: الكساد - الحرب - التسوية - الكساد - الحرب من جديد.
إذاً، فالحرب متلازمة من متلازمات طريق التطور الرأسمالى. إلاَّ أنَّ الغرب بذكائه وتآمرِهِ قد أخرج الحرب ذات الوجه القبيح خارج المركز (صدَّرها للأطراف/الهامش) وجعلها فى المركز منحصرة فى التنافس الإقتصادى. والحرب فى متلازمة "الحرب - التنافس الإقتصادى"، عادةً ما تُخيِّم بالمناطق الغنية بالموارد (كالخليج وإيران ومناطق الماس والذهب ومصادر الطاقة فى أفريقيا وغيرها). فالغربيون فى المركز يتنافسون على تطوير بلدانهم، ونحن فى الأطراف نتنافس على القِتلةِ المتطورة.
والحرب المقصودة هذه المرة (والمتماهية فى المذهبية لتجرَّ معها عدد كبيرمن الدول؛ مصر وغيرها) هى حرب دول التعاون الخليجى مجتمعة ضد إيران. هذه هى الحرب الوحيدة التى من الممكن أن تخرج النظام الرأسمالى من حالة الكساد الإقتصادى المُطْبِقة الآن.

والمحصلة بمقتضى هذه المتلازمة هو ألاَّ فكاك من الحرب، والعاقل من الحكام (if any)، هو من يتجاوزها بالدلوف إلى التسوية ليُجنِّب شعبه ويلات الحرب. ويا تُرى ماذا فعل السيد رئيس حكومة السودان خلال ربع قرنٍ من الزمان، ليُجنِّبَ شعبَهُ ويلاتِ الحروب التى تارةً ينسبها لنفسه وتارةً ينسبها للشيطان بحسب مقتضى الحال.


القِبلة الأولى ووقائع التغيير:

حينما يَمَّمَ البشيرُ شطرَ إيران الصفوية نهاية ثمانيات القرن المنصرم، كان يعلم علم اليقين أنَّه يُجازف بمعتقده، ولكن تثبيت الدولة (ويا للعلمانية) أهم فى نظر الإخوانوية من تثبيت الدين (الذى حولوه إلى هتافاتٍ وشعاراتٍ وأيديولوجيا خادمة للدولة، يُطبقونه على الغرماء ولا يُطبقونه على أنفسهم)؛ وعليك أن تتأمل مركب المسخ الإخوانوى/الدغمسة أو كما قال.
هذا الواقع جعل من السودان قِبْلةً لكل الحاقدين على دول الخليج (لا سيما السُّنِّية الوهابية) من الأخوانويين والصفويين وجميع الإرهابيين الأمميين. وكلُّهم على تناقضهم يستميتون الآن للحِفاظ على نظام السودان؛ يا طالما وفَّرَ الأرضَ والمالَ والتجربة (آوى ونصر).

ويترادف مع هذا الأمر رغبة أمريكية/غربية فى القضاء على العروش العربية العضودة، العليلة الليبرالية، الغير مواكبة لعوالم ما بعد الحداثة بحروبٍ ذكية ومن أرصدتها لدى بنوكه. كما لا يخفى على أحد رغبة إيران فى تطويق الخليج العربى بمنحنى/هلال شيعى (يمتد من إيران، العراق، سوريا، غزة، لبنان، مصر، السودان، اليمن) يُسهِّل أمرَ القضاء على المذهب السُّنِّى الوهابى، وتمكين ولاية آل البيت بحسب زعمهم. (ويجب أن يعلم الجميع بأنَّ هذا التطويق الشِّيعى لجزيرة العرب هو فى الأصل تطويق يهودى؛ فمُعظم شيعة اليوم ينحدرون من اليهودى عبد اللهِ بن سبأ).
كما أن الغرب فى العموم اصبح زاهداً فى دعم أى نوع من حركات التغيير لا تستطيع تمويلَ نفسِها بنفسِها بعد نهاية الحرب الباردة، أى بعد إستكمال تمدد النظام الرأسمالى وسيادته على كلِّ الكوكب؛ فهذا أمرٌ لا يمكن تبريره لدافع الضرائب فى الداخل الغربى الآن.

هذه الوقائع سهَّلتْ للبشير عمل مليشيات من الرباطة والجنجويد والقاعدة وألوية شيعية وغيرها، وأغرته لتسريح معظم قواته المسلحة. وهذه المجموعات فى الغالب الأعم تقودها وحدات صفوية أو أخوانوصفوية، وتحميها الطائرات الإيرانية والقطرية وربما التركية إذا احتدم الوطيس.
وبالطبع هذه الأوضاع لها تجلياتها على الواقع السودانى المتعلق بالمعارضة؛ فأُرذل التغيير، والدولة السودانية فى حلقات تدهورها، تخرج الآن من طورها الفاشل (حروب فى كل جزء من السودان) إلى طور الفشل المزمن، والحالة الثورية يعوزها التنظيم مع تقاعس الإنتلجنسيا الملحوظ عن القيام بأداء دورها على الوجه الأكمل، بالرغم من أنَّ كلَّ كوامن الشعب حبلى بالتغيير.
والمحصلة هى عدم فاعلية الجهد المفضى إلى التغيير، وحالة العجز عن ابتداع بديل، الأمر الذى يؤدى إلى تكريس حالة من اليأس والتكلُّس السياسى.


القِبلة الثانية وفضاء التغيير:
لا شكَّ فى أنَّ هناك بعض الإرتياح الذى بدأت مظاهرُهُ على جميع السودانيين، الموالين للحكومة والمعارضين، بتولِّى السودان القبلة الجديدة، قبلة معسكر الرياض؛ على ما ينطوى عليه ذلك من هشاشة المبدأ، وضعف الأخلاق، ورِقَّة الدين، وتفاهة الشخصية. فسواد هذا الشعب لم يعرف التشيُّع قبل 1989م، وحتى علمانيُّوه فهم "علمانيُّون على سُنَّةِ اللهِ ورسولِهِ صلى الله عليه وسلم" كما يقول المرحوم الفيلسوف عبد الوهاب المسيرى، والزج بالسودانيين فى أحضان الصفوية وِزرٌ تتحمل أثقالَهُ الأخوانوية وحدها.
أمَّا إذا كان هذا التحول داخل مقتضيات التُقية، فذلك يعنى أنَّ ذا السويقتين، ليس سودانياً فقط، ولكنَّهُ إخوانوى، وُلِدَ فى حوش بانَّقا، وتترعرعَ فى صراصِر، وتكفرنَ فى كافورى؛ واللهُ وحده المستعان.
وعلى أىِّ حال، إذا كان هذا التحول تُقيةً أو غيرَ ذلك، فالناس قد ملَّتْ النظام؛ وحتى بِطانتُهُ قد ملَّتْه. فها هو د. عبد الحى يوسف (على سبيل النذر لا الحصر) يتمنى لو لم يترشح البشير، ود. عصام أحمد البشير يَسْلِقُ النظامَ بمطاعناتٍ حِدادٍ فى برنامج مُقاربات بقناة الشروق؛ وحتى السيدة الأولى (مشترك) قد ملَّتْه.
أقول ما أقول، والتحول للقبلة الجديدة، لم يكن مبنياً على مراجعات فكرية أو عقدية أو تصحيحٍ فى الأخلاق (فالأخوانوية ليس لها أخلاق، فانظر كم قتلتْ فى مصر لكى تحكم، وكم قتلتْ فى السودان لتبقى فى الحكم)؛ وإنَّما هو فى الغالب الأعم يستند على المعلومات الإستخباراتية، فى أنَّ النظام على وشك السقوط. ولربما أطالت هذه الخطوة من عمره قليلاً، بإبعاد شبح التغيير والملاحقة الدولية؛ فالرئيس لا يثق إلاَّ فى موزييك أجهزته الأمنية.
فإذا زجَّ رأسُ - المالِ الخليجَ وحلفاءَه فى حربٍ ضد إيران ليخرج من هذا الكساد الذى طال أمده، فإنَّ ذلك سيؤثر على مجريات التغيير من عدة وجوه:

1- ليس من المحتمل أنْ تتحول المعارضة بين عشية وضحاها 180 درجة لتبحث عن الدعم عند إيران. وفى الأصل لن تقبل المعارضة دعماً من إيران وهى المكتوية بنيرانها، اللَّهُمَّ إلاَّ إذا بلغتِ الأنفُسُ الحُلقوم (فالنَّاسُ قد وصلوا إسرائيل من قبل) وجاءت المبادرة من إيران نفسها نكايةً فى الخليج والبشير معاً؛ غير أنَّ ذلك بثمنه.
كما أنَّ الدول الخليجية ستكون منشغلةً بنفسها فى ظل الحرب الدائرة الآن، وربما لا تلتفت لدعم المعارضة ضد الأخوانوية السودانية (المتنصل عنها تقيةً ونفاقاً). ولربما كانت لدول الخليج صفقة لترغيب البشير بغض الطرف عن المعارضة السودانية ولو لبعض الوقت (وقت إختبار مصداقية البشيرالمثقوبة).
وهنا نخشى على التغيير من مسألة الدخول فى حالة البيات، إذا دخلت السعودية وحلفاؤها فى حرب عقائدية مع إيران؛ إذ وقتها سيكون على كل مسلم تلبية النداء، لا سيما المعارضة.

2- ليس من المتوقع أن ينبتَ فى السودان حزبٌ عقائدىٌ كحزبِ - الله، وبالتالى يُناحر الحكومة بتوليها شطر الرياض بدلاً عن طهران. فالتشيُّع الذى نشأ فى السودان منذ عام 1989م هو تشيُّع مصلحى وربما إكراهى، وبالتالى فهو ذو طبيعة مؤقتة. وهذا الوضع ربما عمَّقَ وضعية البيات المذكورة بعاليه.

3- من غير المنظور أن تتلقى المعارضة دعماً خليجياً يساهم فى كسر شوكة النظام، وذلك لأنَّ دول الخليج ربما تخشى من علمانية المدنيين السودانيين التى يكرسها النظام السودانى فى أذهانهم، والذى بدأ يُسوَّقُ نفسه كبديل ممتد للعلمانيين بنفىِّ صلته بما يُسمى بالأخوان المسلمين ولو من قبيل التُقية كما جاء آنفاً.

ومن الناحية الأُخرى لا يوجد بديل عسكرى فى المؤسسة العسكرية السودانية تثق فيه دول الخليج، خاصةً وأنَّ النظام الحاكم فى السودان قد أفرغ المؤسسة العسكرية من كل العناصر التى يمكن الإعتماد عليها. وإنْ سلمنا جدلاً بوجودهم، فإنَّهم عادةً ما يميلون للتحالف مع الشرائح المهيمنة إقتصادياً فى المجتمع، لا سيما وأنَّ الفقراء والمتحالفين معهم من المتعلمين السودانيين قد أشبوعوا المؤسسة العسكرية قدحاً وتجريحاً على مدى ستةِ عقودٍ مضتْ.

فلا غروَ إذاً، أن تكون المؤسسة العسكرية عديمة النَّخوة بإتجاه قضايا الجماهير فى ظل نظام الإنقاذ (خلا شهداء رمضان الإجلاَّء)، وقد ذكرنا من قبل، بأنَّ كلَّ الإنقلابات العسكرية فى السودان قد تمَّتْ بإيعاذ من الشريحة ذات الهيمنة.

4- عِلاقة السودان بالدولة الصينية تعقِّد التغيير، ويزداد ذلك التعقيد سوءاً بمؤآزرة روسيا للصين فى كل القضايا الدولية والإقليمية المتعلقة بالسودان، خاصةً بعد توقيعها لعدد من الإتفاقيات الإقتصادية مع حكومة السودان فى مجال التعدين واستخراج البترول. فالصين وروسيا تقفان بصلابة فى حماية الأنظمة التى تحتضن إستثمارتهما؛ لِمَ لا وهما لاعبان رأسماليان جديدان، ومتعطِّشانِ للربح وكسبِ أسواقٍ جديدة.

5- مع إنشغال أرتال من الجنود الأخوانويين وطائرات النظام فى الحرب على الحوثيين فى إطار التحالفات الجديدة، وتوقف الدعم الإيرانى للحكومة (ونرجو أن يتوقف الدعم القطرى والتركى أيضاً)، فإنَّ ذلك قد يرفع الضغط المفروض على المعارضة المسلحة وعلى أهلنا فى مناطق العمليات، وبالتالى يُساهم ذلك فى إعادة التموضع المفضى إلى الإنقضاض على النظام.
مخرج:
من حيثيات الوقائع والإستقراء بعاليه نجد أنَّه قد بات من المؤكد ألاَّ سبيل لإسقاط النظام إلآَّ بطريقة واحدة: ثورة شعبية طوفانية غير مُجتزءة، ومسنودة بعمل عسكرى.

وفى هذا الإطار علينا أن نتنبَّه إلى عدم الإنجراف وراء أى إنقلاب عسكرى فى الوقت الراهن مها كان. فالتجربة تُعلمنا إنَّ المؤسسة العسكرية تتبع الشريحة ذات الهيمنة فى المجتمع (كل الإنقلابات العسكرية فى السودان، وانحيازات القوات المسلحة تتبع موضع الهيمنة فى المجتمع)، والشريحة المهيمنة الآن هى شريحة رأس المال المالى/الجبهة الإسلامية القومية. وإذا استمرَّ وضع الهيمنة على ما هو عليه، فإنَّ أىِّ إنقلاب/إنحياز عسكرى لفعل التغيير، لن يكون خارج تنظيمات الجبهة الإسلامية القومية.

وتغيير موضع الهيمنة (وهو فعل إقتصادى، سياسى، إجتماعى؛ فى العموم ثقافى) هو بالأساس شأن من شئون الإنتلجنسيا السودانية؛ المتقاعسة لربع قرن عن أداء دورها بشكل فاعل. وقبل تغيير موضع الهيمنة هذا يجب ألاَّ نسأل عن تغيير يصب فى مصلحة سواد الشعب السودانى.

وحين يتغيَّر موضع الهيمنة، سنجد حتى العسكريين المحسوبين على النظام (خاصة الكوادر الوسيطة والدنيا) وغيرهم، فى حالة إنحياز لمصلحة التغيير/لمصلحة موضع الهيمنة الجديد، وذلك للطبيعة المتأرجحة لشريحة البورجوازية الصغيرة التى تميل دائماً للتحالف مع الشرائح المهيمنة.

فنرجو من الإنتلجنسيا السودانية أن تغيِّر من موقفها السالب تجاه المؤسسة العسكرية وإلقاء اللائمة عليها فيما يتعلق بمشاكل السودان. إذ أنَّ موقف المؤسسة العسكرية يُحدده موضع الهيمنة، وتحديد موضع الهيمنة مسئولية الإنتلجنسيا بالأساس؛ فلننظر على من نُلقى باللائمة.

عليه، فبعد توحيد المعارضة بشقيها المدنى والعسكرى (نداء السودان مثالاً)، فلابد من تحويل مقولة الرهان على الجماهير من فعل غيبى إلى فعل محسوس. وذلك بالأستفادة من الذين تلقَوْا تدريباً عسكرياً فى معسكرات الدفاع الشعبى وغيرها، ومن المتقاعدين من قوات الجيش والشرطة (الكوادر الحية والشابة)، والأستفادة من المعارضة المسلحة، وتسليح من يستطيع حمل السلاح؛ لتكون كل هذه العناصر ظهيراً للفعل المدنى الطوفانى، مع توفير السلاح اللازم لهم: إما من الدول الصديقة التى لها مصلحة فى تغيير النُّظم الأخوانوية (وهو الرهان الأضعف فى الحالة السودانية، خاصةً بعد تولى النظام قبلة الرياض)، أو من تحويلات السودانيين العاملين بالخارج/بنك المغتربين السودانيين فى لندن أو نيويورك (وهو الرهان الأهم).

وعلينا أن نوظِّف هذه التحويلات (التى يُكرِّس النظام كل جهوده الآن للإستفادة منها) لدعم الثورة بدلاً من دعم النظام الذى استفاد منها فى السابق (مع استقطاع 50 - 53% من خدمات التعليم والصحة) لإستخراج البترول والمعادن النفيسة، وحرمنا من عائداتها (250 مليار دولار) التى وزعها حصراً على كوادر ما يُسمى بالأخوان المسلمين.

لابد من السيطرة على شركات الإتصالات، وتوظيفها لصالح التغيير بدلاً من أن تتجسس عليه؛ فإن لَّم نستطع، فلابد من تحييدها؛ فإن لَّم نستطع، فلابد من عطبها مؤقَّتاً (وذلك أضعف الطوفان)، والإستفادة من وسائط أُخرى أكثر تأميناً.

هذا فى تقديرى المتواضع هو السيناريو الذى يُفضى إلى التغيير: فعل مدنى طوفانى وتقنى مسنود بفعل عسكرى، دون أن تُطلق طلقة واحدة، إلاَّ حين يجرؤ النظام بالإعتداء على ثورتنا؛ ووقتها لكلِّ حادثةٍ حديث.


حسين أحمد حسين،
باحث إقتصادى مُقيم بالمملكة المتحدة.




تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 8509

التعليقات
#1239848 [حسين أحمد حسين]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2015 01:07 AM
تحياتى لجميع المتداخلين هنا،

فعلى اختلاف المنهل والمكون والطرح، إلاَّ أنَّنى استفدتُ منكم كثيراً. فلكم منى عظيم الإمتنان والشكر.


ولكم كل الإحترام والتقدير.


#1239147 [خالد بابكر أبوعاقلة]
2.00/5 (2 صوت)

04-01-2015 10:43 PM
الأخ كاتب المقال , هذا حديث صبياني , وهناك أسئلة كثيرة طرحتها , وكان واجبا عليك أن تجيب عليها كباحث يتحمل مسئولية المكابدة في التوضيح والتعليل , ولكنك كنت تقفز فوقها كي تصل إلى عبارات سقيمة لن تحل معضلات شعب كالشعب السوداني من قبيل " أن ذا السويقتين , ليس سودانيا فقط , ولكنه إخوانوي , ولد في حوش بانقا , وترعرع في صراصر , وتكفرن في كافوري . " هذه الأسئلة أتركها لك كي تكتشفها بنفسك , وتجيب عليها بنفسك , ربما في مقال قادم , فتتعلم مكابدة البحث , ومن المكابدة وطول النظر تتولد المسئولية العلمية وأمانة العقل .


#1239053 [محمد]
1.00/5 (1 صوت)

04-01-2015 06:58 PM
ضد عاصفة الحزم والعدوان على شعب اليمن الشقيق من اجل الدولارات والطائفية البغيضة التي تغذيها السعودية التي لم ولن ويستحيل ان تقود حرب ضد العدو الصهيوني لانها ببساطة تدافع عنه.


#1239052 [AburishA]
4.75/5 (3 صوت)

04-01-2015 06:57 PM
((من حيثيات الوقائع والإستقراء بعاليه نجد أنَّه قد بات من المؤكد ألاَّ سبيل لإسقاط النظام إلآَّ بطريقة واحدة: ثورة شعبية طوفانية غير مُجتزءة، ومسنودة بعمل عسكرى)).

** هذا ما سيحدث طال الزمن ام قصر.. ن النظام اوصل الشعب لخط الصفر...


#1239004 [ابو اللول]
1.00/5 (1 صوت)

04-01-2015 04:57 PM
بصرحة كده الاخ حسين قارى تاريخ من الدرجة الاوالى ومحلل اقتصادى لكن حديثه عن (أرجاس الأخوانوية وأثرها على تشيؤ الفكر الإسلامى )و( السِّمة الغالبة لتنظيم ما يُسمى "بالأخوان المسلمين" فى السودان (وفى أى مكان)، ينم عن عبينه شخصية طاغيه على حديثه فياخى حسين ان حركة الاخوان المسلمين ابيت ام رضيت هى ذات فكر وفهم عالى للدين وهى تضم الصفوة المتعلمة فى العالم وهى ذات مرجعيه عقائديه ودينيه راسخه ولعلمك ات فكر الاخوان يشهد تطور ورقى فهم لم يسبق له مثيل فى العالم ويشهد له بذلك اعداء العقيدة قبل العلمانين الذين تحركهم اهواءهم الشخصية
اما حديثك عن الرسمالية ياخى اسالك سؤال واتمنى ان تجيب بصرحة الى اين تسند الحركات اليساريه فى السودان الان ظهرها اليس الى الرسماليه اما هذا هو تعاون مرحلى
اما حديثك عن الحركات المعارضه والمسلحة فى السودان بصراحة اقراء المنفستو وانظر الى افعال ترى العجب العجلب ياخى ان نسبة التعليم والوعى فى السودان قد تتطورة ولكن للاسف لم تتغير افكار من يتزعمون المعارضة فى السودان لذا اصبح البون شاسعا بين المواطنين والمعارضة نحن فى السودان مللنا تشخيص المشاكل ونحتاج لطرح ايجابى وعملى ينهض بالبلاد ونحتاج لتغير المفاهيم والطرح لتصب فى خانة الوطن وهذا هو الذى سوف تتفاعل معهالامة السودانية (فمثلا اصبح هنالك فهم للشعب يقول اخرج اظاهر لياتى ن ولمصلحة من انا اعرض نفسى للتهلك والخطر لمصلحة بيوت مصلحتها ابناءه ام لمعرضه همها المناصب والمنح الخارجيه )
اما الصراع السنى الشيعى ليس هو بجديد ولكن ادواته اصبحت واضحة وانضمام السودان للحلف السنى وهو شى طبيعى بعد ان اصبح الصراع على المكشوف وان لم يكن هذا موقف السودان السنى فلاسماء يطول ولا ارض تقل


#1238922 [عبد الهادى مطر]
1.00/5 (1 صوت)

04-01-2015 01:55 PM
مقال يجب ان يدرس للحكومة والمعارضة ايضا للاستفادة من افكاره النيرة والتى لا شك ستفضى للتغيير المنشود اذا ضبق نصف ما ورد فيه من نصائح.


#1238881 [سوداني بس]
1.00/5 (1 صوت)

04-01-2015 12:49 PM
سعادة الباحث ( الاقتصادي ) :

خلطت الحابل بالنابل , والدين مع السياسة , والمذاهب مع التاريخ !! وعجنت وخبزت بصورة غريبة جدا وبعيدة تماما عن المنهجية والعلمية والبحث !! وأنت باحث !!! ؟؟؟ ولم تشر أو ترجع في مقالك الطويل لأي مرجع أو تاريخ أو دليل أو احداث أو آية قرانية ولا حديث !! ولا حتي توراة أو انجيل أو صحف ابراهيم وموسي !!!!!!!! وهذا شئ عجاب ؟؟؟


ردود على سوداني بس
[حامد عوض] 04-02-2015 01:34 PM
O'Brien and Williams 2007)


#1238716 [المشتهي الكمونية]
4.50/5 (4 صوت)

04-01-2015 09:25 AM
لله يعينك يا أستاذ حسين على تعليقات القراء المفلسين ، الواحد فيهم يقرأ عنوان المقال ومعاهو سطر سطرين ويتم الباقي شتيمة وسخرية


ردود على المشتهي الكمونية
European Union [kaka] 04-02-2015 03:08 AM
الصراحة يا اخوي انا اول ما وصلت للنقطة الذكر فيها الكاتب انو الشيعة صنيعة يهودية !!! اصبت بالاحباط لانو كلام سطحي يلوكه رجرجة ودهماء الكيزان المسيطرة عليهم نظرية الموامرة ... وكويس انو ما قال صنيعة امريكية


#1238591 [السودان بلدنا]
1.00/5 (1 صوت)

04-01-2015 06:38 AM
ان من أشد الاوبئة فتكاً بشعوب العالم الثالث ، هي أنتهازية أبنائها أرباع المتعلمين ،الذين يحاولون دائماً تلوين الحقيقة ( قسراً ) حتي تتماشى مع مصالحهم الذاتية، باسلوب لا يعتمد على أي منهج تحليلي رصين ( مقدمات واستدلالات ونتائج ) وهذه مثال حي لذلك


#1238570 [حسين أحمد حسين]
1.00/5 (1 صوت)

04-01-2015 04:39 AM
ما يسند الحيثية المذكورة بعاليه:

https://firstlook.org/theintercept/2015/03/20/asked-iran-deal-potentially-slowing-military-sales-lockheed-martin-ceo-says-volatility-brings-growth/

فى هذا التقرير (والفيديو) تتوجس البنوك الغربية وشركات الأسلحة من الوصول إلى إتفاق نووى مع إيران، الأمر الذى قد يقلِّل من مبيعات الأسلحة وبالتالى الأرباح؛ حيث أنَّ الحرب أو التهديد بالحرب هو أمر جيد لتجارة الأسلحة. ويُطمئن أحد المتحَدِّيْنِ الآخر بقوله:

"لا تبتئس، فثمة حالات مهولة من عدم الإستقرار ستحُلُّ بالمنطقة، كما تشى بذلك "بُنية الحوافز الضارة" التى هى من صميم سوق الأسلحة الدولية".

فيا كابوس: خذِ الحكمةَ من قابوس.


#1238502 [ادم]
1.00/5 (1 صوت)

03-31-2015 11:25 PM
بطل فلسفة وتنظير وتعال قود الثورة والتغيير من الداخل الكلام القلتو دا معروف للقاصى

والدانى .. نحنا ينقصنا الفعل بس.


#1238494 [امونة]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2015 10:58 PM
عن عبدالله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ويسلبها حليتها ويجردها من كسوتها ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع يضرب عليها بمسحاته ومعوله))

كل من يأتي من افريقيا في الزمن السابق يقال انة من ارض الحبشة مثل عنترة بن شداد وسيدنا بلال رضي الله عنة ووحشي الذي قتل سيدنا حمزة ثم اسلم ،،،، ولان يأتي من ارض الحبشة(السودان الان) اب ركبتين (ذو السويقتين ) اصيلع وعيونو منططة


ردود على امونة
European Union [العاقل] 04-02-2015 12:27 PM
هههههههههههههههههههههه الله يضحكم يا امونة ويا المبنج.

[اسلامي] 04-01-2015 04:30 PM
هل الحديث صحيح واذا كان صحيح هل قال البشير ملايين الحبش لهم نفس الوصف نحن نريدكم ان تنقدو معارضينكم ديل هل هم رسل مرسليين الم تكون لهم فشل والي الان فاشلين نحن نعرف فشل الحكومة من اين ومن هو السبب في فشلها لكن ابقوا بتاعين حرية وديموقراطية صاح وانتقدوا معارضينكم بس تعرفوا ترفعوا الشعارات ولاتطبقونها

Russian Federation [المَبَنًج] 04-01-2015 09:52 AM
الكلام دا قالوا الرسول، يا أمونة؟!!
يعني ناس ياجوج و ماجوج ديل كلهن طلعوا كلام فاضي، و يجي واحد سوداني" و كرعينو معوجات" عشان يهدم الكعبة و "ينفضا"؟ و الكلام دا كلوا بعد ناس "ياسر" و ناس بلال و الشنو شنو داك؟
أن شاء الله الشر "برا" و بعيد!!


#1238422 [اسلامي]
3.50/5 (3 صوت)

03-31-2015 07:09 PM
قاعدين في لدن وامريكا وتعرشوا في الشباب علي مواجه العسكر ياخوي تعال هنا مع العساكر وقاتل لاتتطالب الناس بالمواجه وانت تعرف الثمن غالي وهو تفكك وقتل وهل نحن ناقصين اكتر من هذه المواجهات التي قضت علي العسكر قبل الناس اي عقل رشيد وسليم يطالب بالمواجه مع الجيش وهو ينعم ويرطب في الغرب ماذا استفدنا الان وسابقا من الحروب التي لايدخل فيها امثالكم تتركوا الشباب امام النيران بلا ثمن لماذا لاترجعوا وتحملوا السلاح مادام الامر بهذه السهولة ؟


ردود على اسلامي
[اسلامي] 04-02-2015 03:34 PM
هههههههههههههههه لقيتوا الشغلة عصرتكم بقيتوا تفندوا في اللغة هل انت تعرفني انا عجمي ولا عربي امكن انا عجمي سوداني واتكلم عربي انت لوعايز ترد علي رد علي كلامي لاتقعد تخرخر اصلا الناس كلها كاتبة بالدارجي والاخطاء دائما من السرعة وعدم المراجعة شوف بقية المعلقين بس ما عجبك الا اسلامي ام انك عجزت من الرد ولقيتني سلخت المعارضة لانها عاملة نفسها هي التي تفهم الحياة وغيرها غنم سارحة بس نحن نريد نقد موضوعي للطرفين حتي يعرف المواطن او جاع الوطن ممن فيهم نحن مواطنين فقط نقرأ مقالاتكم ونعلق عليها

[اسلامي] 04-02-2015 03:24 PM
ههههههههههه عجزت من الرد عشان كدا واللغة ياخوي انت مجبور علي القراءة لاتكلف نفسك وتقرأ كلامي هل انا ذبحتك عشان تقرأ ياخي خليك في حالك مادام انت لغتك قوية انا عجمي واكتب بحريتي الذي يفهمني اهلا والذي لايفهم مثلك لايهمني هل انا داخل امتحان هنا والموقع دا لو احصيت فيهو اللغة ستجدني افضل واحد بمافيهم الدكاترة الذين يسمون نفسهم دكتور فلا تنزعج الدنيا حرية لو عجزت من القرأءة شوف غيري لايضرك شئ ولايضرني شئ انا اكتب بحريتي ولا احد رافع علي سيف ان اكتب مثلكم

European Union [حامد عوض] 04-02-2015 01:32 PM
ذبحت اللغه العربيه واللهجه السودانيه ذبح أسلامي يا اسلامي

[اسلامي] 04-01-2015 07:00 PM
الله يحرق امثالك انت مادام لم تقدر ترد وعجزت من الرد هل انا شتمتك عشان تلعن وشنو دخلي انا في كراهيتك للكيزان هل تعلم ان الكيزان موجودون معك في كل مكان هل ح تزيلهم عن الحياة ام انك ستتعايش معهم وهل هم ازالوك لو انت سياسي قارعهم لو عجزت عنهم اتركهم في شانهم ولو انت مواطن عادي انت حر في قبولك لهم اما انك مجرد تلقي شخص يدافع بشرف عن الوطن والمواطن تروح تشتمة مين يقبل لك وهل انت نفسك تقبل لو اني صنفتك اي تصنيف وشتمتك علي اساسة هل كنت ح تسكت ؟فقط اقول لك وكررتها الف مرة اذا عايز تنتقد افكاري وترد علي ليس عندي مانع ابادلك الفكر بالفكر اما شتايم وسباب ماذا استفيد انا والقارئ من كراهيتك للكيزان وماهو الفكر الذي تقابل بة فكرهم الم يكن لهم فكر ؟ام انكم عايزين اي شخص يدخل الموقع يسب ويشتم الحكومة والا هو ليس راجل نحن رجال وعايزين نشوف المعارضة دي شنو ولماذا لم تتصالح مع الحياة لماذا هي كل حياتها تنادي بالموت والحروب ؟

[اسلامي] 04-01-2015 04:24 PM
ههههههههههههههههههههههه يالله سترك ورضاك من الفهم العقيم وانت مادام تعرف انجليزي المقعدك هنا شنو شايف هنا معانا عجم ؟ والاخطاء الاملائية يعني شنو ح تديني علي كلامي درجات ولاشنو ؟اصلا الموضوع مجرد مقال وكل الناس ردت عليهو بحريتها الشخصية لو فهمت ردي كان بها واذا مافهمت ردي مافي شئ مسك ايدك الموجعاك فقط لو ماعجبك ردي اخرج انا ليس ضيق عليك لو حسيت بالسخانه عندك افتح المكيف ونوم اما انك تشتم وتلوم انا اصلا لم اشتم صاحب المقال زي ماهو قال رائية الشخصي في التغيير الناس ردت عليه هل الناس مضيقين علية في شئ مجرد اراء وهل هو اراد ان يلزم الناس براية اما انه كتب وانتهت القصة

[اسلامي] 04-01-2015 04:16 PM
وياخوي جبال النوبة ودارفور من غيرك فجع حياتهم بالحروب التي لاهدف لها ولن ولم تقيف ؟قول لنا من هو الذي حمل السلاح غيرك علي هؤلاء السكان ملايين السنين هل انعدم الاتفاق في الحياة ؟لماذا لم تتفقوا انتم اهل المعارضة مع بعضكم حتي يخرج هؤلاء الناس من الحرب ؟انتم مسلحون علي مدي الحكومات وعلي طول العمر لذلك انتم فقط فوضي تتفقون اليوم ثم بكرة تنكصون العهد اين هي القضية الحقيقية التي تجعلك تحمل السلاح لو كان فقر السودان كلة فقر وانا اقول لك لماذا لاتعمل انت مع الحكومة وتخدم هؤلاء الناس بدل ان تبيدهم وتدمر قراهم نكاية للحكومة ماذا قدمتم لهم انتم غير الارهاب المسلح الذي لاينتهي اعطي الذين يكتبون عن الحرب لانك رجل حرب لذلك اعطيتهم وطيب مادام انتم رجال حرب لماذا تجروا وتشتكوا فينا يعني دا اثبات تام بانكم انتم من يقتل المواطن وانتم من يزعزع الامن لذلك لاتلوموا الجيش في محارتكم هؤلاء الناس لهم حق في الدفاع عن الوطن منكم ومن شركم اليس هذا عقلك السليم ؟ومنطقك القويم انت تدعوا للحرب لماذا تجري وتبكي من مرارتها واحزانها التي فلقتونا بها ليل نهار لماذا تبكي علي الاطفال والنساء وانتم من يقتلهم لذلك انا اقول لجيشنا تعيش مدي الحياة تعيش وانت فخر السودان وانت عزة في ارضنا تعيش وانت مرفوع الراس بين الامم دافعت عن العرض والدين دافعت عن الحياة مدة عقود وانت محارب من جميع اهل الارض وانا اقول لكم مادام انتم من قتلة لماذا تتباكون علي الانتخابات تريدون تحكمون من ؟وتقودون من بعد القتل والخراب والفساد لاتدخل تبكي وتنوح علي دارفور وغيرها انتم السبب والي الان انتم السبب والكل يعرف لذلك لا يشفي غلكم شئ في الدنيا غير انكم مجرمون لاغير

[اسلامي] 04-01-2015 04:01 PM
هههههههههههههههههههههههه وانت قادر علي الكتابة ادخل شوف موقعك كيف انا افضل واحد في الكتابة واصلا ياخوي الموضوع عام ليس في دار دراسة او فصل مدرسي والكتابة بالدارجي وكلامي مفهوم لكن وجعكم لية انا ماعارف عينك في المقال الرجل ينادي بالحرب ويدعوا للخروج ويقول كمان لانريد ان العسكر يطلقوا طلقة اي خبيراقتصادي دا واين درس والله الحق نحن غير متعلمون افضل منه نحن نتكلم عن واقعنا تجي تقول اخرجوا بلا اطلاق نار اين حصلت دي لو كانت في الدول المتقدمة يحصل منع للمظاهرات ؟لاتجي وتتفلسف علي الناس ساي داك الشارع تعالوا من منتجعاتكم وملاهيكم وقابلوا العسكر لاتحرشوا اولادنا علي الحروب وانتم تاكلون في العيش والبرجر تعال شوف الجيوش التي تقاتل بها المعارضة الم يكونوا مثل اهل القبور اين هي الجيوش كلهم شباب مغرر بهم وياريت لوكان عندهم قضية حقيقة كلها رفض وعناد وفوضي واخرتهاانتم في ملاهيكم اين هي القضية التي ندفع لها دماء ابناءنا ونضيع شبابهم وتعليمهم ونحرمهم من ملزات الحياة ماذا جنينا من هذه الحروب الدائرة والله لو الفهم قسمة ونصيب لم يعطيكم الله نصيب منه وانا اقول لك دع عنك الصراخ مادام انت فهمت كلامي لا احتاج الي رد منك يكفيني انك وعيت من غيبوبتك ليس هناك مشكلة لو ان كلمة لم تكتب صحيح وتسرعت فيها نحن لسنا في امتحان نحن امام افكار ونقد لها لكن انتم يالمعارضة تظنوا انكم من عالم الكواكب فقط انتم من يفهم كل شئ واقول لكم انا انتقدكم وبقوة ولايهمني فراركم انشالله كلكم تبكوا لايهم عندي انا مواطن اضع لك النقاط علي الحروف من مقالتكم لا ازيد من عندي عشان كدا الوجعة بقت حارة واكتب لك من واقعنا المعاش مش سياسة لا للحروب لا للخراب لا للانتقام من الشعب ومعاقبتة بقطع الماء والغذاء حتي يخرج للشوارع لم نجني شئ من الخروج بل فقدنا شبابنا وروؤس المعارضة مرتاحين في الخارج امانةفي زمتكم من هو المعارض الذي دفع ثمن هذا الموت حتي ابنائهم لم يموتوا من اجل قضاياهم التي يطرحونها كلهم شباب و ابناء غلابة صدورهم عارية ولن يعطوهم المعارضين هللة من اجل ان يعيشوا ماهو الشئ الذي يجعلني اقبل بك كمفكرمن اجل الوطن كل افكاركم تدعوا للحروب في شئ اسمة لا قضية حقيقة نموت فيها لازم تتراجعوا عن الفكر الحربي المميت الذي جعلنا في اخر الامم واظنكم تعرفون انكم اشد فتكا من الارهاب

[كاره الكيزان محب السودان] 04-01-2015 03:27 PM
ربنا يحرق أمثالك

[اسلامي] 04-01-2015 02:44 PM
ياخوي الرجل ينادي بحمل السلاح الا تكون انت لم تقرا المقال او انك لم تفهم المقال الرجل يقول لك يجب ان نسلح من يستطيع التسليح وانا اقول له وبعد ان نسلحهم هل انت ح تدخل المعارك معهم ام انك تعيش في لدن وتقد تكتب فقط ولمن تسلحوهم للشعب كما هو الحاصل الان اما للجيش النظامي وهل الجيش ح يسكت ام انه ح يرد ويكيل الصاع صاعين ياخي الله عليكم لاتشعلوا الحروب ايها الكتاب لانكم لايمكن ان تدخلوها ابدا ولايمكن لو جاء اي نظام لم تتركوا الغربة والراحات وتعيشوا بيننا نحن من يكتوي بيران هذه النداءات والحروب واصلا نحن جربنا وعيش في زيل الامم لماذا لانتراجع من المستفيد من هذه الساقية كلنا خاسر الكاتب والمواطن والجيش الان في هذه الحرب علي الحوثي توجعتم علي مقدرات جيشكم مقارنة ببقية الدول لماذا لاتعي الدرس لماذا لانرتب حالنا ونتنازل من اجل الامن والوطن والاقتصاد لماذا نعاند طول العمر والي يوم القيامة ولم نستفيد شئ بل خسائر وفشل تلو الفشل

[اسلامي] 04-01-2015 02:31 PM
اولا هل انت فهمت ردي علي المقال انا لم اشتمة في شخصة فقط انتقد فكرتة وهو قد يغير فكرة لذلك لم اتطرق له ولجنسة ولا اعرفة اما قولك انا قلت له احمل السلاح انا اصلا ضد حمل السلاح ولم اروج لسلاح ولن تجدني مدي الحياة اروج له انا انتقدته في كونة ينادي بخروج المواطن وانت تعرف كم دفعنا ثمن هذا الخروج لانه لايمكن ان تخرج الشارع والعسكر يستقبلك بالورد ولايمكن تحصل ابدا اما قولك هو يحمل سلاح نحن لانريد سلاح هادم مهما كان في الاقتصاد او غيره نريد اقتصاده يستفيد منه المواطن بطريقة عملية وليس في الكتابة هناك ملاييين المبدعين في الخارج يكتبون ماذا افادتنا كتابتهم رغم ابداعهم انت اذا لم تاتي وتعمل وتنتج ماذا استفيد انا المواطن وهل انا دعوته للحرب انا تكلمت عن مطالبة التي كتبها بنفسها ولذلك قلت له تعال انت لمواجه العسكر كم من سوداني في الخارج يكتب ويدعوا للمواجه وهو نفسه لايمكنه المواجهة لان المواجهة خراب ودمار لاغير ونحن السودانيين اكتر شعب شبعنا منها اين كلامي لو انت فاهم بان الناس تحمل السلاح لاتجي وتكتب عن اشياء في عقلك اكتب ورد علي كلامي الذي كتبتةانا ولاترد علي من ممارسات اشخاص انا لا اعرفهم فقط اما انك تضع اشياء عن ناس بعينهم وترد علي بها غير مقبول وصحح فهمك وانا اقول لك الموقع هذا كلة لحمل السلاح ومؤيدون لحمل السلاح هل دخلت لقيتني انادي بحمل السلاح وانت اذا حامل السلاح ان لم احملة ولن احتاج الي حملة في حياتي هناك جيش وهناك مسئولية عليهم بان يحموا المواطن اما كل شخص ما له مزاج في الحكومة يحمل السلاح دي نظرية لاتوجد الا عندنا وكلامك عن نفسك انك متواجد وتحمل السلاح انا اسالك لمن تحمل السلاح وضد من وعلي اي قضية انت تموت وتقتل جيشك والان عندما احتاجوا الناس للجيوش وجعكم جيشكم طيب لماذا لاتضعوا السلاح وتبنوا البلد كيف ح تبني اقتصاد وعلم وانت غارق في الحرب بالنسبة لكلامي ياخوي راجع كويس وشوف لاتتغابي عشان تلم الكوم من المعجبين انا كلامي واضح والرجل كل كلامة عن التغيير لذلك كان ردي علية كدا وهذا رائي الشخصي لا غير

United States [واحد مهموووووووم] 04-01-2015 11:36 AM
يا الله سترك ورضاك كرهتووونا بالأخطاء الاملائية
ممكن تكتب بالانجليزي يا مان افضل ليك

[عبدالرحمن محمد] 04-01-2015 11:33 AM
اقتباس قاعدين في لندن وامريكا وتعرشوا في الشباب.......هي الكتابه ماقادر عليها يعني حتفهم كيف نتمني نقل الحرب حيث يعيش المدعو اسلامي هذا بدلا من دارفور وجبال النويه والنيل الازرق. وقتها اعطينا تعليقك عن الذين يكتبون ضد الحرب ليس من لندن فحسب بل حتي من منتجعات ميامي وافخر الاماكن سياحة.

[عمر] 04-01-2015 01:11 AM
رد على (مدحت الهادي) الذي يريد ان يدخلنا في متاهات لا يعلم بها الا الله - حسينابي ورباطابي وكباجابي!!! الظاهر انك مهووس مثل الأخ صاحب المقال المشغول بالسنة والشيعة والصفوية والبلوية إلخ..

[مدحت الهادي] 03-31-2015 11:02 PM
السيد إسلامي ... يا أخي هذا الرجل ...( الحسينابي ) ماهو الفرق بينه وبين من يحمل السلاح ؟

نعم هو رجل متخصص إقتصاد ولكنه يكتب في أي شيء ... وأنت ربما لا تعرفه .. هو الآن يحمل السلاح من خارج الحدود وهل كل إنسان خارج البلاد وإن كان يناضل بقلمه لايسمى يحمل السلاح ؟.... وأنا أؤكد لك بأن هذا الرجل يحمل السلاح الآن .... لأنه تربال وإبن ترابلة ... ولك الله يا حسينابي وبارك الله فيك نريد منك المزيد المزيد ...( قال وماذا استفدنا الآن وسابقا من الحروب التي لا يدخل فيها أمثالكم !!!) بالله يا أخي تريد أن تدخل أمثال هؤلاء في حروب ؟؟ طيب يا أخي مين حيعلمكم الثقافة الإقتصادية ومين حيقول ليكم الكلام دة أعوج عدلوه يا أخي أنت إنسان غريب ... تريد كل من هب ودب أن يحضر ويحمل السلاح السلاح السلاح .....؟ لا يا أخي هؤلاء سلاحهم نريده أن يكون سلاح علمي بحت ... وافهمني ماذا أقصد يا أخي السلاح نحمله نحن المتواجدون وأنت ... يا أخي من لا تعرفه لا تقول له كل شيء ... ولك العتبي حتى ترضى ...........سلام .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
8.07/10 (5 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة