الأخبار
أخبار السودان
تيار تصحيح المسار : اما يقبل د. غازي بالاصلاح او يواجه العزل
تيار تصحيح المسار : اما يقبل د. غازي بالاصلاح او يواجه العزل
تيار تصحيح المسار : اما يقبل د. غازي بالاصلاح او يواجه العزل


كشف عن نظامين اساسيين للحركة وهدد بمؤتمر استثنائي
04-05-2015 09:08 AM
الخرطوم: سعاد الخضر
كشفت مجموعة تصحيح المسار بحركة الاصلاح الآن، أن الحركة تعمل بنظامين أساسيين أحدهمها تمت اجازته في المؤتمر العام، وآخر عند مسجل الأحزاب، ونفت المجموعة انسلاخها عن الحركة وهددت في الوقت ذاته بدعوتها لمؤتمر استثنائي لتصحيح الأوضاع داخل الحركة.
وهدد المنسق السياسي أشرف عثمان بالدعوة الى مؤتمر استثنائي ووضع أمام رئيس الحركة د غازي صلاح الدين خيارين إما قبوله بالاصلاح أو عزله وهاجمه لتسرعه بالقبول بالدخول في الحوار الوطني منفرداً قبل تشكيل اجهزة الحركة، واتهمه بتحويل الحركة الى حز ب الرجل الواحد لأنه يقوم بالمبادرات والتحالفات ويصدر البيانات السياسية منفرداً دون الرجوع لأجهزة الحركة.
وقال المنسق السياسي ان أعضاء الحركة أصبحوا حواريين لغازي يتبعونه اينما ذهب، ووصف مواقف الحركة السياسية بالضبابية وأنها لاتقوم على معاييرلانسحابها من الحوار عند اعتقال رئيس حزب الأمة الصادق المهدي على الرغم من استمرار اعتقال رئيس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ.
من جهته أرجع رئيس المجموعة مصطفى عبد الحميد اعلانهم للمسار بسبب غياب الشفافية المالية داخل الحركة الا انه قال في رده على سؤال حول توجيهه تهمة الفساد لغازي (لم نتحدث عن فساد مالي، وانما فساد إداري لجهة أننا لا نعلم عن الملف المالي شيئاً)، وتابع (قصدنا بذلك ازدوادجية بين الأجهزة الرقابية والأجهزة التنفيذية).
وفي السياق قطع المستشار القانوني للمسار عبد الوهاب مكي بمخالفة الحركة للدستور وقانون الأحزاب المادة 14 والتي تنص على أن تولى المناصب بالانتخاب وليس التعيين، وكشف عن وجود نظامين أساسيين للحركة أحدهما تمت اجازته في المؤتمر العام وآخر بحوزة مسجل الأحزاب، واستند مكي على ذلك برد المسجل المكتوب لهم عند تقديمه لشكواهم وابلغهم فيه أن لديه نظام آخر غير الذي دفعوا به، ورفض المستشار اتهام الحركة بالتزوير، وذكر (المسجل أكد أن تعديله تم في دائرته القانونية)، وزاد (يعني شغل تحت الطربيزة)، وأكد عدم تخليهم عن الدعوة التي رفعها أمام المحكمة الدستورية حتى يتم الفصل فيها.

الجريدة






تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4453

التعليقات
#1241729 [ابومحمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2015 12:49 PM
هذا حال احزابنا صراعات دخل الحزب ومؤامرات ودسائس فكيف لهذه الاحزاب ان تحكم وماذا ينتظر منها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#1241239 [الفارس الاسود]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 07:46 PM
اتلعبت ياحبيبنا غازي

دا الكاس الشربت من احزاب الامبيبا الوطنية والمصنوعة

وحينها كنت ضمن من يدير الراح بين السكارى


#1241107 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 03:47 PM
فالامويبا الاسلاموية لا تتكاثر الا بالانشطار


#1241010 [ود احمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 01:02 PM
رد على المتجهجهة بسبب الانفصال
حقيقة مقال في الصميم واحيك على هذا السرد والتحليل المنطقي للكيفية التي يفكر بها المتدينون الجدد اي الذين ينسبون انفسهم الي الدين وهم العد الناس فالدين ليس خطب تقال او قصص تسرد الدين كما اسلفت الاخت العزيزة هو طلاقة الوجه هو حسن الخلق هو من سلم المسلمون من لسانه ويده اذن التدين سلوك وليس شعارات ترفع افيقوا من غفلتكم فالناس ماعادت تسمع لهذه القصص المفبركة


#1240997 [زول نصيحة]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 12:40 PM
غازى نعم مفكر وسياسى لكن الجماعة اياهم ما بخلوه فى حاله ابدا وقد ملأوا حزبه بالغواصات وليس بمقدوره مهما اوتى من سياسة او فكر ان يسيطر على ذلك


ردود على زول نصيحة
European Union [لوكانوا على حق مااختلفوا] 04-06-2015 08:34 AM
القال منو مفكر وسياسي ,, بعد عشرين سنة بتكلم عن حقائق قالها ابسط مواطن سوداني ,, هو قول يجيد الخبث الكيزاني ,, ومصيبتنا في السودان لانفرق بين الذكاء والمعرفة والخبث ,, الذكاء والفكر يكون دائما في الخير ,, ليس كل من كذب وخدع سياسي ومفكر ! ومن يستخدم قدراته في غير الخير فهو خبيث ومنافق ,,

[عدو الكيزان وتنابلة السلطان] 04-05-2015 07:35 PM
غازي لا ينطبق عليه وصف المفكر، لو كان لغازي أدنى تفكير، أو حتى قليل من الحكمة، لما كان أساسا عضوا في حركة (الأخوان المسلمين السودانية) التي خلق منه إنتماؤها لها، شخصية معروفة. حركة الأخوان التي قام بتأسيسها حسن البنا (وفروعها في العالم العربي) ومن ضمنها السودان، لا تستند على أي أفكار، بل مجرد رغبات وأحلام مراهقين لإعادة التاريخ للوراء، وقد أثبتت الأيام فشلهم وخييتهم في كل مساعيهم.،غازي إنسان فاشل ، ولا يملك أي رؤية سياسية.


#1240906 [جني]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 10:41 AM
اما ان يقبل وليس اما يقبل / صحافة السواد والرواد دي


#1240874 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (2 صوت)

04-05-2015 10:10 AM
الاصلاح في وضع كل في ماعونه واعادة الحس المدني للحياة حتى يستقيم المجتمع:


الجماعات الاسلاموية تحويل الدين الى مهنة تؤسس للعطالة وزراعة الوهم،،

بقلم المتجهجه بسبب الانفصال:

لي علاقة ود لا أدري كنهها مع أصحاب الحرف من ميكانيكيين ونجارين وحدادين وبناءين ومزارعين وغيرهممن ملح الأرض،،، لعل تلك العلاقة أتت بسبب الجانب الانساني المركوز في أغلبهم،، ،، فهم في رأيي صناع الحياة وزهرتها ،،، إضافة الى أن الغالبية العظمى منهم يأخذون الدين بقيمته البسيطة دون تقعير ودخول في أمهات الكتب التي فتلته عن خطه المستقيم بعكس ممتهني التدين حرفةً ،،، تؤانسهم رغم بساطتهم فتكتسب دروساً في الحياة وربما الدين بدون وعظ تغنيك من أن تقع في مسار حياتك في خطأ قد تتعرض له،، فهم كمعيار الاستبصار Benchmark ،، أجمل ما فيهم تصالحهم مع نفوسهم واقرار بعض من أعرفهم منهم بأن الذنوب المتعلقة بحق الله من شرب للخمر وغيره مغفورة طالما لم تتعلق بحق انسان،، وأن الذنوب المتعلقة بحق انسان هي الاخطر والمهلكة ،، هم بعضهم أن يتآنسون ليلا ربما مع زجاجة (عرقي) وعشاء يتشاركون تكلفته ليصحوا صباحا يصلي بعضهم الصبح وينطلق الى حرفته لا يرجع منها الا مساءً وهكذا ،، ليس لديهم وقت لحياكة مؤامرات بإسم الدين أو تتبع عورات الغير باسم الدين او التآمر مع الغير وفرض قناعاتهم على الغير،، تجدهم في الافراح والاتراح هم ( الواقفون) في المناسبة .. في أي مناسبة لديك عزيزي القارئ أنظر حولك ستكتشف من هم الاكثر عطاءً وهمة ومساعدة سواء بما لديه من مال بسيط أو بمجهود بدني ،،،،
في الجانب الاخر ظهرت في الآونة الاخيرة بكثرة جماعات تمتهن حرفة جديدة، يمكن أن نطلق عليها (حرفة/ مهنة رجل الدين) معهم مجموعة من التكنوقراط الفاشلون في مهنهم مثل كسار التلج هذا، منهم من يقبض على ذلك راتباً مجعولاً من الدولة، أو من الجماعة التي ينتمي لها بالداخل او بالخارج ولا إنتاج له سوى الكلام ،، ورغم ذلك يروي أن جل تفكر النبي كان الصمت ،، اذا لماذا لا تصمتون أنتم ،، أغلب افراد هذه الجماعات سيما قادتها أو شيوخها لا عمل لهم أو انتاج دنيوي يفيد المجتمع بشكل ظاهر سوى بيع الكلام والخطب والتحدث في أمور من السهل افتاء قلب الانسان له فيها،، وممارسة التجارة دون جهد بدني ،،، يقف أحدهم بعد الصلاة ويتحدث في أمور لمدة ساعتين أغلبها لا يهم الناس وربما لا يمر بهم في حياتهم،، يستصحب أحدهم قصص وحوادث تم استنباط قيمة فقهية منها في الماضي أيام السفر بالحمير وما أن ينتهي من الدرس حتى يركب ( دبل كبينته) أو (برادوه) الماركتين المفضلتين وينطلق لايلوي على شيء تاركاً لمستمعيه البسطاء غبارها ليذهب ويقضي بقية يومه في رفاه وأطايب متناسياً الفضائل النبوية التي قصها لمستمعيه المساكين،، سلوك ينافي القول،، ،،، ثم ليصحى في غده ويمارس التجارة في قوت نفس من وعظهم عن حياة النبي المتقشفة والنار التي كانت لا تشعل في بيته ثلاثة أيام أحياناً،،، ولو أراد
شيوخ هذه الجماعات رغم عطالتهم الانتاجية ،، للأسف اتجهوا الى قتل روح الحراك الدنيوي لدى كثير من الشباب،، فاقنعوا الكثيرين منهم ترك مقاعدهم الدراسية والانضمام لجماعاتهم،، طلاب وشباب عدة مبرزين في مجالات مختلفة تركوا الدراسة وانخرطوا في العديد من هذه الجماعات يجوبون البلاد يقضون جل اوقاتهم متحلقين يجترون التاريخ تاركين الواقع خلف ظهورهم منهم من تحتاج له أسرته ووالديه لحمل ظروف الحياة عن كاهلهم (أعرف بعضهم) ،، شيوخ هذه الجماعات يعزفون لهؤلاء الشباب على وتر إعادة المجتمع الى الاوتوبيا الاسلامية في عهد الخلافة وجعله مجتمعا مثالياً،، وفي عز فورة الشباب يصدقونهم،، والحقيقة الواضحة التي يجهلها أو لا يريد محترفي العمل الديني الناس معرفتها أن مجتمع المسلمين سواء في الحجاز أو الشام أو اسبانيا التي يبكون على ضياعها أيام حكم المسلمين لهذه المناطق لم يكن في يوم Collectively مثالياً بالصورة التاريخية الكاذبة الواصلة الينا في كتب التاريخ، لا في عهد النبي العظيم صاحب الدعوة والوحي، ولا في عهد الخلفاء الراشدين،، أما عهد الامويين والعباسيين فلا حاجة لنا للحديث عنهما. فالقرآن ينص نصا لا ريب فيه أن المجتمع لم يكن ولن يكون مثالياً لذلك جاء كتلوجاً للإنسان يوجهه في حال منازعات النفس له بين الخير والشر وسيظل الانسان يعاني هذا الكبد والامتحان حتى يلقى الله سوى لقيه والدولة الاسلامية ( المزعومة) قائمة أو لقيه وهو يعيش في السويد أو النرويج حيث الرفاهية،،، فتنازعات النفس هي، هي، اينما كان الانسان،، وهذا لن تنهيه الدولة الاسلاموية سواء كانت شيعية أو سنية لذلك جاءت في الاديان الثلاثة فكرة المهدوية والعيسوية في نهاية الزمان لملء الارض عدلاً بعد أن ملئت جوراً،، والغريبة أن العديد من ممتهني الدين وظيفة يشاركون في هذا الظلم وفي نفس الوقت يبشرون بظهور المخلص،، فانظر الى هذه الحالة،، على هذا الوتر العاطفي اغتنى من البسطاء كثيرون من رجال (مهنة الدين) في الديانات الثلاث المسيحية والاسلام واليهودية،،

الشاهد أن الجماعات الاسلاموية وقادتها ممتهني الدين حرفة يقتاتون منها تلازم أغلبهم صفة التكبر والنظر لأولئك البسطاء نظرة نفور بل يمضي بعضهم بعيدا ويعتبر أن المجتمع ودوره وحراكه كفراً يستوجب الهجرة بل استئصاله،، تتفاوت هذه النظرة بين قادة هذه الجماعات، وتزيد عند بعضها وتنقص عند الأخرى ولكن تبقى في أغلبهم ،،، ولعلها منبثقة من الشعور الفقهي الجديد (( العارف عزو مستريح)) والتي جاءت لتمثل أعلى درجات هذا الشعور والانفة باسم الدين والأمن من مكر الله عند من يعتبرون أنفسهم جماعة وسطية وإن كانت العبارة المثل خرجت عفواً في شكل آية إنما لتدل على أن هذه المخلوقات وصل الحال ببعضها مجرد السعي لمقايسة أفعالها بمعيار الحسن أو القبح الذاتي للأفعال وهي معركة صال وجال فيها المعتزلة والاشاعرة وأهل الحديث سنوات طوال،، فالإسلامي الحديث متخذ الدين مهنةً أفعاله أتم وأكمل من أن تعرض مجرد عرض لمعيار القبح فهي حسنة ذاتياً سواء أن كانت نجراً للآيات أو جمعا للكنجالات أو فقه تحللات،،، فهو لم يعتد أن يراجع أفعاله فهي كلها صحيحة لأنه يقدم خدمة الى الله حتى وإن سرق أو نهب أو قتل ،، فالتكسب بالدين غير ممنوع والعتب مرفوع،،، والديان راضي ،،،
ولكن الواقع في دين الواقع أن المجتمع سيظل خطاء وخير الخطاءين التوابون،، ولو أن صورة المجتمع المسلم المثالي ستتحقق في هذه الدنيا بالطريقة التي يؤسس لها قادة هذه الحركات وشيوخها لانتهت الدنيا ووجد الناس أنفسهم في الجنة وهذا لم يحدث حتى في عهود الانبياء،،،، فالتحية لأصحاب المهن الذين يصنعون الحياة ويشكرون ربهم على القليل وعلى ممتهني حرفة الدين العارفين عزهم ومستريحين اخذ دينهم من أصحاب الحرف حتى يكونوا منتجين وينفعوا مجتمعاتهم ويتركوا الترتطيبة باسم الدين ،، فما اسهل ان يرتدي الانسان جلابية وعمامة ويحفظ بعض الآيات والسير والاخبار ويتحدث في الدين بالساعات ،، وما أصعب أن يكون مهندسا أو جراحا أوميكانيكيا أونجارا متديناً لله ومجتمعه وديانا لنفسه قبل أن يدان،،،،،


#1240860 [abdelwahid]
5.00/5 (2 صوت)

04-05-2015 09:59 AM
هي نفس الاتهامات والانتقادات التي وجهها اصحاب مذكرة العشرة بزعامة غازي صلاح الدين نفسه ضد شيخه التاريخي حسن الترابي . هذا الفايروس اصاب حركة الاسلام السياسي كلها ليس على مستوى السودان فقط بل على المستوى العالمي فتشظت كلها الى كيانات اصغر فاصغر وكلها تحارب بعضها وتحارب الاسلام نفسه .. نسالك اللهم الهداية .


ردود على abdelwahid
European Union [,] ود الحركة] 04-06-2015 11:07 AM
حيثما حل غازى حلت الانشقاقات والانشطاروالله الواحد بقى يشك فى هذه الشخصية



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة