في



الأخبار
أخبار السياسة الدولية
أوباما يرفض الربط بين الاتفاق النووي النهائي واعتراف إيران بإسرائيل
أوباما يرفض الربط بين الاتفاق النووي النهائي واعتراف إيران بإسرائيل
أوباما يرفض الربط بين الاتفاق النووي النهائي واعتراف إيران بإسرائيل


04-07-2015 02:47 AM


الرئيس الأميركي يصف الرغبة الإسرائيلية بأنها 'سوء تقدير' ويشبهها بمحاولة لتغيير طبيعة النظام الإيراني تماما.


ميدل ايست أونلاين

'اقبلوا النظام الإيراني على طبيعته'

واشنطن - سكب الرئيس باراك اوباما يوم الاثنين ماء باردا على طلب اسرائيلي بأن يستند الاتفاق النووي بين القوى العالمية وايران إلى اعتراف طهران باسرائيل.

وقال اوباما في مقابلة مع الراديو العام الوطني (ان.بي.آر) إن "فكرة ان نربط عدم حصول ايران على اسلحة نووية في اتفاق قابل للتأكد منه باعتراف ايران باسرائيل يشبه فعلا قول اننا لن نوقع اتفاقا حتى تتغير طبيعة النظام الايراني تماما."

واضاف "يعني هذا.. فيما أظن.. سوء تقدير بصورة جوهرية."

وكانت اوساط يهودية في الولايات المتحدة تحدثت عن طلب إسرائيلي بضرورة إلزام إيران بالاعتراف بالدولة العبرية كشرط أساسي لانجاز الاتفاق النووي النهائي.

وقدمت اسرائيل الاثنين سلسلة مطالب ستجعل هذا الاتفاق اكثر قبولا في نظرها من الاتفاق المرحلي الذي اعلن عنه الاسبوع الماضي، في حال تمت تلبيتها.

ولدى عرضه هذه المطالب، اعلن وزير الاستخبارات يوفال ستاينيتز القريب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان تطمينات الرئيس الاميركي باراك اوباما بشان امن اسرائيل غير كافية وانه يجب تعديل الاتفاق المرحلي بشكل جذري وان خيار استخدام القوة يبقى "على الطاولة" بالنسبة لاسرائيل.

ومن مطالب اسرائيل وقف ايران الابحاث عن اجهزة الطرد المركزي الحديثة وتطويرها. واعرب الوزير عن القلق من ان تكون ايران في حال سمح لها باجراء هذه الابحاث، قادرة على انتاج ما يكفي من اليورانيوم العالي التخصيب لانتاج قنبلة نووية خلال ثلاثة او اربعة اشهر.

كما تحدث عن خفض عدد اجهزة الطرد المركزي التي ستستمر ايران في تشغيلها واغلاق موقع فوردو للتخصيب تحت الارض ونقل خارج ايران لمخزون اليورانيوم الضعيف التخصيب المنتج والسماح للمفتشين الدوليين الذين سيحرصون على تطبيق الاتفاق "بزيارة اي موقع في اي وقت" ومطالبة ايران بالكشف عن كل انشطتها النووية السابقة والتي يشتبه بان لها بعدا عسكريا.

وصرح للصحافيين انه مع هذه التعديلات البسيطة "لن يكون الاتفاق جيدا بل سيكون مقبولا اكثر".

واسرائيل اشد منتقدي الاتفاق الاطار المبرم الاسبوع الماضي في لوزان بين ايران والدول الخمس الكبرى الاخرى.

وقال الوزير ان "الدراسة الشاملة (التي اجرتها اسرائيل) للاتفاق الاطار في لوزان كشفت اثر التنازلات غير المسؤولة التي قدمت لايران".

وقال الوزير انه يثمن تطمينات اوباما المتعلقة بالدعم الاميركي لاسرائيل في حال تعرضها لتهديدات، مضيفا انها غير كافية.

واعلن ان اسرائيل تفضل الحل الدبلوماسي لكن الخيار العسكري "كان ولا يزال وسيبقى على الطاولة".

وقال معقبا على تصريحات اوباما "اذا انتجت ايران السلاح النووي فهذا سيطرح تهديدا على وجود اسرائيل. لا احد يمكنه ان يقول لنا ان دعمنا ومساعدتنا كافيان" في مواجهة هذا التهديد.

واضاف "كذلك اذا استخدمت ايران الدولة الاولى في دعم المجموعات الارهابية" تدفق الاموال جراء رفع العقوبات الدولية عنها لتسليح اعداء اسرائيل مثل حزب الله في لبنان او حماس في غزة، "من الجيد ان تساعدنا الولايات المتحدة (...) لكن ذلك لا يكفي".

واوضح ان اسرائيل "ستكثف جهودها لاقناع الادارة (الاميركية) والكونغرس وبريطانيا وفرنسا وروسيا... بعدم توقيع هذا الاتفاق السيئ او على الاقل تعديله بشكل جذري".

واكد ان قسما كبيرا من الجهود الدبلوماسية الاسرائيلية ستخصص للكونغرس "الذي يعد اهم جهة الان" في هذا الملف.






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 795


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة