الأخبار
أخبار السودان
السكن عشوائي والمدارس غير مطابقة والنيقرز بالمرصاد .. الأوضاع الاقتصادية سيئة وتم إرجاع أكثر من 600 امرأة مطلقة إلى أزواجهن
السكن عشوائي والمدارس غير مطابقة والنيقرز بالمرصاد .. الأوضاع الاقتصادية سيئة وتم إرجاع أكثر من 600 امرأة مطلقة إلى أزواجهن
السكن عشوائي والمدارس غير مطابقة والنيقرز بالمرصاد .. الأوضاع الاقتصادية سيئة وتم إرجاع أكثر من 600 امرأة مطلقة إلى أزواجهن


شحن الموبايل بي جنيه وتشغيل التلفزيون بـ20 جنيه
04-08-2015 09:34 AM
*رئيس النقابة باتحاد التعليم الخاص: مراكز في أمبدة تحمل أسماء مدارس ثانوية خاصة
*مدير مدرسة النضال بالحلة الجديدة: هنالك مدارس عشوائية بالمنطقة
*رئيس نقابة التعليم يولاية الخرطوم: هنالك مراكز بأمبدة تحمل لافتات مدارس خاصة وتعمل بطريقة عشوائية
*المياه غير متوفرة والبرميل بـ(12) جنيه والكهرباء عبر الوابورات والأسبوع بـ20 حنيه
*سوق القربة يستقبل أكثر من 480 ألف مواطن والبصات أكثر من 200 بص لنقل المواطنين
*الأطفال يتعرضون إلى السرقة وهنالك ظواهر غريبة بالمنطقة

بدأت الرحلة الى الحلة الجديدة بعد اتصال بيني وأحد الإخوة الأكارم عن وجود مدارس ومراكز عشوائية بالحلة الجديدة، ومن الخرطوم توجهنا إلى سوق ليبيا ومنها إلى دار السلام الحارة 39 الحلة الجديدة، بدأت الرحلة باستغلالنا عربة من سوق ليبيا إلى الحلة الجديدة وكان الـ(استريو) يبث تسجيلاً للراحل محمود عبدالعزيز (لمتين وراك سفر الشقا قولي لي متين... كأني مديون للعذاب وأدفع سنين من عمري دين) ومحمود (زبون) دائم في كل العربات المتجهة إلى الحلة الجديدة وربما هناك سر بين ما يردد ومزاج المسحوقين والتعابى.. المهم بالرغم الصعاب والمخاطر والحكاوى الدرامية بما يحدث هناك، تسللت (الجريدة) إلى هنا ينتهي القانون وخرجت بالمحصلة التالية:

تحقيق: مزدلفة يوسف


البداية
في ذلك اليوم وصلنا الى الحلة الجديدة والشمس ترسل أشعتها الحارقة، وصلنا الى نهاية الزلط ومنه يبدأ الطريق غير المعبد، وبدأت الرحلة المحفوفة بالمخاطر والنظرات المتتابعة، فالغريب هنا معروف ومحل توجس، تجولنا في الحارات 36 و37 و38 و39 و48 و52 المخططة والعشوائية ومن الملاحظات الشكلية الأولية الحارات لا تتوفر فيها أدنى الخدمات وهنالك فرق و(بون) شاسع ما بين الواقع والحقيقة، وما يطلقه السياسيون من وعود كاذبة وهي مناطق تتبع إلى ولاية الخرطوم وتقع في نهاية حدودها الغربية، ولكنها بعيدة عنها من حيث الواقع والتنمية وهي ليست قرى لأن القرى بها الحد الأدنى من الخدمات، الناس هنا من أجناس مختلفة، لكن يجمع بينها الفقر والعوز والحاجة.. أطفال يعملون في مهن هامشية.. ونساء يعملن في الأسواق.. الوضع مريب والنظرات تلاحقني من مصير مجهول ولكن رفيقي طمأنني أنني طالما تحت حمايته لن أصاب بأذى وزاد رغبتي في المغامرة حديثه هنا ينتهي القانون ولا تحكمنا سوى الجودية أو القوة، والقوي يأكل الضعيف.

بحث
بحثنا عن المدارس العشوائية بالحلة الجديدة وقمنا ومعي مرافقي بجولة على المدارس وهي لسيت مدارس بالمعنى المعروف ولكن لا تنفصل عن الواقع ومشيدة بالجالوص المهم تؤدي غرضها هو نشر التعليم بالمنطقة .

مشاكل واضحة
وحول المدارس الخاصة بالمنطقه التقت (الجريدة) بالمدير العام لمدرسة النضال الثانوية الأستاذ محمد إسحاق الذي أوضح أن التعليم بالحلة الجديدة يواجه مشاكل تتمثل في البنيات التحتية من بيئة مدرسية، فالمدارس مختلطة، وهنالك مدارس غير مصدق بها من وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم وتعمل منذ سنوات منها مدرسة أيوب الثانوية، وقطرات الندى، ووجهة الكون ومدرسة الصداقه وأخرى في نيفاشا. وسألته كيف لمدارس غير مصدقة أن تستخرج أوراقاً للطلاب أو شهادات ثانوية، رد بأن مدراء المدارس يقومون باستخراج شهادات من الوزارة عبر أرقام الجلوس التي يأتون بها من الوزارة مباشرة أو إجلاس الطلاب بمدارس حكومية أخرى.
شكوى بخصوص
وأضاف أنه قدم شكوى بخصوص المدارس العشوائية والتي لا تعمل بموجب قانون التعليم وأضاف أن مدرسته التي يديرها مصدقة وألمح الى أن عدد الطلاب في الفصل ما بين 60 إلى 70 طالب وأحياناً لا يجد طالب محل للجلوس نسبة للكثافة السكانية، واستنكر أن يكون هذا تعليم خاصاً وقال إن الطالب يدفع 600 أو 500 حنيه للمدرسة، مطالباً بتوفير كل المقومات للعملية التعليمية وذكر أن هذا يعد فوضى في التعليم .
وبعد ذلك توجهنا الى عضو نقابة التعليم بمحلية أمبدة الأستاذ علي يس الذي رحب بنا مدير مكتبه في البداية فطلبنا مقابلته ولكن لم نوفق معه وكانت هنالك اتصالات عديدة به من أجل الوصول إليه والظفر بمعلومة حول المدارس، وفي النهاية قال إن الموضوع ليس من اختصاصه ومسؤول عنه رئيس نقابة التعليم بأمبدة.
وحملنا أوراقنا وأجرينا اتصالاً بمدير التعليم بمحلية امبدة الأستاذ عبد الله مصطفى الذي أوضح أن الموضوع من اختصاص مدير التعليم الخاص بولاية الخرطوم والذي لم نوفق في الوصول اليه وخاطبناه عبر مكتوب رسمي حول الموضوع .
رئيس النقابة والتحايل
بعدها اتصلنا برئيس نقابه التعليم الخاص بولاية الخرطوم الأستاذ حسن طه الذي أوضح لنا أن عدد المدارس بولاية الخرطوم يبلغ 92 مدرسة ثانوية والأساس 144 مدرسة وأضاف أن المدارس الخاصة تعاني من كثرة الرسوم والعوائد والنفايات وتقدير الزكاة جغرافياً، ورسوم 2% من ضريبة الدخل وفواتير المياه والكهرباء، وأضاف حسن أن هنالك عدم تقدير من المحليات والولاية للدور الذي تقوم به المدارس الخاصة وأن حملها كبير والذي يجب أن يقابله إعفاء من الولاية وتوفير قطع أراضٍ في كل محلية للتعليم الخاص وأشار الى أن محلية أمبدة يوجد بها شكل غريب من التعليم وما يسمى بالتعليم الموازي والذي لا علاقة له بإدارة التعليم الخاص في المحلية ويتبع لتعليم الكبار إلا أنه في الحقيقة يقبل تلاميذ التعليم العام وعرج إلى أن هنالك قوانين، وهي هيكلة التعليم الخاص في إدارة عامة وتم فصله إدارياً في المحليات من التعليم الحكومي وأصبحت إدارة التعليم الخاص في المحلية تضطلع بدورها الر قابي والتوجيهي للمدارس الخاصة، وأشار الى قرار من وزير التربية والتعليم باستخراج بطاقات لمعلمي المدارس الخاصة بمثابة رخصة للتعليم وبالفعل تم استخراج حوالي 9 ألف بطاقة حتى الآن، وزاد المجلس التشريعي أجاز قانون التعليم الخاص، وقال إن التعليم الموازي يفترض أن يكون لليافعين الذين تخطو سن الاستيعاب في المدارس لتعويض سنواتهم الضائعة ويعد لهم منهج (معجل) ولكن للأسف هذا هو الجانب النظري، أما عمليا فهذه المراكز عبارة عن مدارس خاصة تقبل تلاميذ المدارس في سن التمدرس وبعضها يرفع لافتات مدارس خاصة والكثير من الآباء وأولياء الأمور لا يميزون بين مراكز التعليم الموازي والمدارس الخاصة وهذه المراكز في الحقيقة وسيلة للتحايل على ممارسة التعليم في المدارس الخاصة دون الحاجة للانضباط بضوابط المدارس الخاصة ودون تسديد الرسوم المقررة على التعليم الخاص من جانب الوزارة وأقر بوجود هذه المراكز بالحلة الجديدة.
الزيارة الثانية
في المرة الثانية قضينا يوماً كاملاً بعد أن تعهدنا لأحد أبناء المنطقة بتسليط الضوء على قضاياها وبالأخص قضايا المياه والكهرباء والإسكان.. بدأت الرحلة كسابقتها عند نهاية الزلط وبداية ردمية للحارات 39_40_46_47_48، محطة المدارس بالحارة 39 كانت المبتدأ ومنها عرجنا إلى محطة (كافا) وهي مدرسة أنشأتها منظمة تسمى (كافا) ومن ثم عرجنا الى محطة المكاشفية وقد سميت على أحد شيوخ الطريقة المكاشفية ومنها السكن العشوائي....
ومن المعلومات التي وصلتنا أن عدد السكان هنا أكثر من 480 ألف أسرة موزعين على قرى (48_47_49_52) وحتى نيفاشا التي هي من ضمن الحارات. وبعد السوق المعروف ولجنا الى محطة الأنصاري وتوقفنا عند محطة هارون وهي وبجوار المحطة يسكن رجل عمره مائة عام وترك أسرته وفضل العيش هنا.
بيت السلطان
وفي أواسط الحارات ظهر لنا بيت جميل ويتميز عن البيوت الأخرى بالطلاء الأبيض على الجدران وكان هنالك علم يرفرف حوله واتصح لنا أنه بيت السلطان وهو ريئس المؤتمر الوطني بالحلة الجديدة
آخر محطة
وبعدها ظهرت لنا محطة وتسمى محطة الصهريج وبجوارها مسجد الحلة الحديدة وهو ضيق المساحة ولا يسع 250 مواطناً يؤدي الصلاة فيه يوم الجمعة أكثر من 3 ألف مواطن وشكا من وجدناهم به من قلة المصاحف وطالبوا بأن يتبرع أحد الخيرين بمصاحف أو منظمة دعوية خيرية تقوم بنشر الوعي الديني.
قصص ومآسٍ إنسانية
القصص الاجتماعية والإنسانية التي تصور وتجسد المعاناة لا تحتاج لبحث وكشف لي رفيقي أن هناك ظاهرة خطيرة وهي أن النساء يحبلن بطريقة غير شرعية، وغالبية الأولاد لا يعرفون غير أمهاتهم ومن المآسي أن طفلاً ضبط يتحرش بزملائه بالمدرسة وأقر بذلك وأرجع المعلمون الحالة للتأثر بواقع كان يعيشه وأنه رأى الرذيلة تمارس مع أقرب الأقربين له وبمنزلهم وهو غرفة واحدة ومثل هذا الحال ينطبق على كثيرين .
البنات والحياة الصعبة
البنات يواجهن واقع صعب ومن أخطر الأمكنة هنا والذي في الغالب ما تكون وراءه تجارة أخرى أشبه بتجارة الجسد وقد يبدأ العرض من خمسة إلى 500، ولذلك تجد أمام كل فتاة (صقير) يحميها ويوفر لها وسيلة آمنة للعمل وبالرغم من ذلك معظم من يعملن في هذه المهنة لا ينطبق عليهن هذا الواقع فمنهن شريفات.
800 طفل
وأفاد مصدر أن هنالك 800 طفل مجهولي الأبوين وفاقدي السند وأن عصابات النقيرز هم أطفال لا آباء لهم وهنا أكبر تجمع لهم وهم مصدر خطر ولا يمكن أن تعيش في هذه المنطقة بدون عكاز أو سكين، وهنا النواحي الأمنية ضعيفة وتبدأ السرقات من 9 مساء الى 3 صباحاً، وأضاف الشرطة تعبت وعاملة نايمة.
سوق القرية
أكبر سوق بالمنطقة ويأتي اليه كل المواطنون من هذه الحارات ويتم ذبح أكتر من 30 ثور يومياً، وقال شاهد عيان أرجل الدجاج أو (المشايات) لها رواد كثيرون هنا.. السوق مشيد من البناء التقليدي وعبارة عن (رواكيب) وغالبية العاملات نساء وهن يعملن في السوق في بييع المواد الغذائية والشاي بجانب الملابس ويبدو عليهن أنهن صغار في العمر.. هنالك أكثر من 600 مرأة تركهن رجالهن وأصبحن مطلقات وأضاف رفيقي أن هنالك معالجات اجتماعية تمت لهن بإرجاعهن الى أزواجهن وإخضاعهن لهم بالجودية الشعبية وأن الطلاق أكبر مهدد اجتماعي بالمنطقة.
أزمة مياه وكهرباء
وتعتبر المياه مشكلة أساسية بالمنطقة في كل الحارات التي مررنا بها (46_47_48_49_39ب_45) والبقعة والعزبة وأن برميل الماء يباع بـ(12) جنيه و(الباقة) بي جنيه ونصف أما الكهرباء فلا توجد وقال لنا مواطنون كيف تأتي الكهرباء والمنطقة لم تخطط، وذكروا لنا أن هنالك مولدات توصيلة التلفزيون بـ(20) جنيه و(اللمبة) الأسبوع بـ(20) جنيه، وشحن الموبايل (بي) جنيه.
تردٍ صحي
عرفنا أن غالبية السكان يتعالجون في مستشفى أم درمان وأن أقرب مركز هو مركز التيسير بالبقعة ولا توجد مراكز قريبة أصلاً، أما في الحارات فتنعدم الخدمات الطبية
مراكز بديل للمدارس
تجولنا داخل الحارات وهنالك مدارس ولكن في أنحاء متفرقة منها مدرسة البلال في 47 وهي مدرسة حكومية ومدرسة الهودج في الـ40 ومدرسة كافا في 39 وهي تتبع لمنظمة ومدرسة التضامن بجانب المراكز الموازية وهي 40 مركز منها مركز الرحمة والشروق والمعلم والنجاح.. أما الرياض فهنالك أكثر من 200 روضة بائسة.
مهددات
غالبية السكان يعملون باليومية ولا يستطيعون سوى ما يكفي رمق عيالهم أبنائهم وحكى لنا أن أيام المظاهرات سبتمبر المعلمين منعوا الأهالي من المشاركة في المظاهرات بهدف المحافظة على الأمن لأننا تخوفنا من أن يحدث ما لا يحمد عقباه خاصة في السوق الذي تعتمد عليه أسر كبيرة ومشيد بمواد قابلة للحريق والاشتعال في أي لحظة ويمكن أن تحصل مجاعة إذا حصل أي طارئ أمني ..
تكثيف الأمن والشرطة
أشار مرافقنا الى أن المنطقة بها أكثر من 478 ألف أسرة ولا يوجد قسم سوى قسم دار السلام وقال إن المنطقة تحتاج إلى أكثر من 11 دورية من دوريات الشرطة لمحاربة النيقرز وأن القانون غير موجود هنا فالأطفال معرضون للخطف ويمكن أن يتعرضوا للسرقة بواسطة أطفال آخرين مجرمين وأشار إلى أن هنالك مواتر تأتي للمنطقة وهم يأتون لأغراض خاصة ومعيبة ومعهم بنات حسب زعمه .
200 طالب فاقد
وأثناء تجوالنا لاحظنا أن غالبية الأطفال هنا يعملون ولا يعودون عند بداية العام الدراسي لأن الأوضاع الاقتصادية للأسر متدنية ويريد الآباء من الأبناء مساعدتهم في المعيشة وأغلبهم يعملون في سوق ليبيا في المهن الهامشية من غسيل العربات وورنيش وختم حديثه أنه بعد أذان المغرب تعيش الحارات ظلاماً دامساً، والكل يكون في حالة ترقب وحذر من هبوط مفاجئ لعصابات النيقرز أو اللصوص.. هكذا ختمنا جولتنا ونأمل أن يكون سردنا لهذه الوقائع بمثابة تنبيه للجهات المسؤولة حتى يكون هنالك للقانون مكان وللإنسانية أمل موعود ومستقبل منشود.

الجريدة






تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 7101

التعليقات
#1243269 [ثروت]
2.00/5 (1 صوت)

04-08-2015 11:43 PM
االاجانب دخلوا السودان بغرض العمل بأمر من المستعمر
وبعدة جاء فساد الحكام هل أهل تشاد والنيجر ونيجيريا
وإفريقيا الاوسطي وتنزانيا والأحباش وبالخصوص الإريتريين
هل هؤلاء سودانيين
الملاحظ ان الاحباش يغيرون في أسمائهم لتصبح سودانية
ويتطاول علي تاريخ السودان ليعطي له الحق بان يصبح
مواطن زمن الفوضي كل شي جائز
ماذا استفدنا من الافارقة غير الأمراض والبؤس والحقد شعوب
مريضة لا طموح لها ولا أمل هؤلاء كما قال تشي جيفار الأفريقي
فقط للرقص وشرب الخمر
انظر الي الفلاته دَجَل وشعوذة ونفاق وكذب


ردود على ثروت
[عنصري سكوتاوي] 04-09-2015 01:24 PM
هو السودان ده في افريقيا ولا امريكا مش عارف ، هذا وطن الافارقة رضيت ام ابيت قال افارقه قال
اها ورينا أجدادك جو من وين يا سوداني يا اصيل

[ود الحاجة] 04-09-2015 09:59 AM
عن اي سودان تتحدث عن السودان بعد الاستقلال 1956 أم عما قبل ذلك؟

يعني السودان ده من الدول الاسكندافية؟

ثم ان بقية العناصر التي جاءت من الشمال أو الجنوب ماذا قدمت للسودان غير التبعية للغير و أمور اخرى نستحي من ذكرها؟

Russian Federation [.المَبَنجْ] 04-09-2015 08:53 AM
"الافارقة للرقص و شرب الخمر" صدق جيفا...را ، إن كانت العنعنة صحيحة! الزول دا ما قال حاجة تاني يا الاسمك "ايه"؟! في الافارقة؟! لانو شهادتك من ذهب!


#1243098 [Sarah]
4.00/5 (1 صوت)

04-08-2015 03:32 PM
هذا الواقع الاجتماعي الفقير بكل تفاصيله هو اضافة سلبية للمجتمع وافرازته ستكون مخيفة والحكومة تتحمل نتائج ذلك لانها مسؤولة في الاساس عن توفير الحياة الكريمة للمواطن وقبل ذلك توفير السلام والطمانينة والعدل الاجتماعي والناس ديل هم ضحايا سيايات الحكومة وفساد المتنفيذين فيها والبشير وهطه لا يخافون الله وفي سبيل البقاء في الكراسي مستعدين يكذبوا وينافقوا
دا كله في رقبتكم يا حرامية الانقاذ قاتلكم الله فقد اضعتوا السودان وناسوا ومزقتم نسيجوا الاجتماعي ونشرتم الفقر والجوع والعوز وسط اهله
حرااااااااااااااام عليكم يا كلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالاب


#1243045 [سامي]
1.00/5 (1 صوت)

04-08-2015 01:48 PM
في النهاية هم مواطنين سودانيين يجب ان توفر الدولة لهم فرص التعليم والامن والعيش الشريف لان الدولة فشلت في تنمية الريف وتوفير الامن والعدالة الاجتماعية واشتغلت في تنمية افرادها الذين توردت خدودهم وامتلئت جيوبهم وكروشهم فهاجر الناس الى المدن وعاشوا في الاطراف .هم لم يولدوا مجرمينلانهم من الريف السوداني البرئ ( الخطيئة لاتولد معنا ولكن المجتمع يدفعنا اليها).


#1243034 [ود الحاجة]
5.00/5 (3 صوت)

04-08-2015 01:30 PM
تحقيق ممتاز

و يا حبذا لو قامت مؤسسات المجتمع و الجمعيات الخيرية و الدعوية بعملها و أعدت تقارير موثقة بخصوص هذه الطرفيات ( المناطق الموجودة في اطراف العاصمة و المدن الكبيرة)

ملاحظة:اعتقد ان أشار ة المرافق الى أن المنطقة بها أكثر من 478 ألف أسرة غير دقيقة ,فهذا العدد من الاسر يعني ان المنطقة بها حوالي مليونين من السكان .


#1243028 [ابودعد]
4.50/5 (4 صوت)

04-08-2015 01:13 PM
إن الله سائلكم يوم القيامة عن هؤلاء وأنتم شركاء في أي جريمة بمختلف مسمياتها تحدث هنا .


#1242955 [منتصر]
4.50/5 (4 صوت)

04-08-2015 11:40 AM
لا حول ولاقوة الا بالله
كانك تتابع فلم خيالي وليس واقعا معاش بدولتنا السودان
ياعمر البشير اتقي الله والحق نفسك بتوية واترك الحكم قبل ان تموت وتسأل عن كل هؤلاء البؤساء
لك الله ياشعب بلادي


#1242925 [الزمن الجميل]
4.00/5 (8 صوت)

04-08-2015 10:58 AM
عمل ممتاز ،،، جزاك الله كل الخير بتسليط الضوء علي مستقبل آلاف الابناء ..


#1242918 [hindi]
5.00/5 (6 صوت)

04-08-2015 10:54 AM
سبحان الله وتطلع لينا واحده لبوه من حناكيش المؤتمر العفني وتقول ليك نحنا


حانعمل مفاعل ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


ردود على hindi
European Union [Zooooooooool] 04-08-2015 08:35 PM
ههههههه مفاعل عديل دي منو دي
احتمال الكيزان ديل مع تعدد الزوجات حيعملو لينا مفاعل منوي مش نووي



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة