الأخبار
أخبار إقليمية
تفاصيل الصراع داخل حركة غازي : مراقبون سياسيون: لا وجود لحزب يمارس نشاطه من خلال أموال تتنزل عليه من السماء
تفاصيل الصراع داخل حركة غازي : مراقبون سياسيون: لا وجود لحزب يمارس نشاطه من خلال أموال تتنزل عليه من السماء
 تفاصيل الصراع داخل حركة غازي : مراقبون سياسيون: لا وجود لحزب يمارس نشاطه من خلال أموال تتنزل عليه من السماء


قيادات قالت له: شد حيلك..الفريق بشير لغازي: داااااااك القضاء، وهذا ما سأقوله للمحكمة
04-09-2015 04:12 PM
عرض: عطاف عبد الوهاب

بشكل مثير تفجرت الأحداث تترى داخل الحزب الوليد.. الذي يمشي على ثلاثة أقدام.. قدم الاعتدال التي يمثلها الدكتور غازي صلاح الدين، وقدم التشدد التي تحمل الدكتور حسن رزق، وقدم العسكرية التي يستند عليها الفريق محمد بشير سليمان، ودون الغوص في شياطين تفاصيل إنشاء حزب حركة الإصلاح الآن، سنبدأ من حيث يبدو أنها ستنتهي، وهي بدأ الخلاف التنظيمي بين الفريق أول محمد بشير سليمان، وغازي صلاح الدين.. والغوص في بحر مراحله المتطورة بدءا من نشر خبر "التيار" عن بوادر الانشقاق والخلاف، مرورا بالتصريحات الصحفية هنا وهناك، ثم حقيقة الاختلافات التي مر بها، وكادت أن تعصف به، وأخيرا القضية الأخيرة التي فجرها سعادة الفريق سليمان باستلام دكتور غازي صلاح الدين أموالا من الاتحاد الأوروبي، ما جعل غازي يخرج من صمته، ويتحدث عن نفاذ صبره ممّا سماها أكاذيب محمد سليمان؛ لأن الأمر– كما قال- تعدى حدودا لا يمكن السكوت عليها خاصة مسألة براءة الذمة، ولطالما رقص الإسلاميون على عفة وطهارة ذمة دكتور غازي صلاح الدين؛ حيث يجمع معظم قيادات وشباب الإسلاميين على ذلك- إن لم يكن كلهم- لذا جاء اتهام الفريق لغازي بأنه استلم أموالا من الاتحاد الأوروبي قنبلة تفجرت في وجه الأخير، وانتشرت شظاياها إلى كل الصحف، وأحرقت ما تبقى من كروت رابحة بين غازي، وبشير سليمان، ليمتد هذا الحريق إلى قواعد وأمانات الحركة الوليدة.. ثم ها هي أحلام الإصلاح الآن تتبعثر على ساحات القضاء، وفضاء الصحف.
أصل الحكاية.. غضبة غازي
قبل ثلاثة أشهر- تقريبا- وفي لحظة تجلي وصف أحد قيادات منبر السلام العادل- وهو الأستاذ عبد الوهاب سعيد- قيادات الإصلاح الآن بأنها كانت مشاركة في الفساد مع حكومة المؤتمر الوطني أربع وعشرين سنة؛ ولذا لا يمكن للمنبر أن يندمج مع الإصلاح الآن، هذا الاتهام الذي نفاه المنبر- لاحقا- على لسان ناطقه الرسمي العميد ساتي سوركتي، إلا أن السيف سبق العزل، وشن الفريق محمد بشير سليمان هجوما عنيفا على منبر السلام العادل، وقال إنه حزب عنصري، إلى آخر ما صرح به- آنذاك- حينها- كان هناك صحفيون في دار حركة الإصلاح وقد لحظوا أن الأستاذ ضياء قام بتنبيه الدكتور غازي إلى تصريح محمد بشير في الصحف، الأمر الذي جعل غازي صلاح الدين يستشيط غضبا من تصريحات سليمان، وفورا أخرج على الملأ تعميما صحفيا يرفض فيه تصريحات نائبه، مؤكدا أن علاقاتهم مع منبر السلام العادل تقوم على الاتفاق نحو الحوار الوطني- أو كما قال- من هنا انتبه الصحفيون أن هناك اختلافا بينا بين بشير وغازي، يظهر حتى في تقييم الآخر السياسي، الأمر الذي جعلهم يسارعون- حينها- إلى الفريق محمد بشير سليمان؛ ليسألوه عن سر غضبة غازي- حينها- صمت سليمان، وقال: إنه سينتظر (البيان) الذي سيصدره غازي فإن لم يعجبه فإن لكل حدث حديث.
تباينات واختلافات
الفرق بين محمد بشير سليمان ودكتور غازي صلاح الدين كما يرى المراقبون، يكمن في كون الأول شخصية عسكرية ترقت حتى وصلت إلى أرفع الرتب، والمناصب العسكرية، بينما غازي رجل مدني، وإن شارك في بعض المعارك السابقة بين الإسلاميين ومن كانوا في السلطة، سليمان- كما يصفه المقربون إليه- شخصية سريعة الغضب، سريع في اتخاذ قرارته، لا يفكر ولا يتأنى في اتخاذه القرار، حاد في آرائه، صعب التعامل، وفيما قال المقربون: إنه بالرغم من عصبيته وغضبه السريع، إلا أنه لا يتمسك برأيه كثيرا إن اعتقد أن رأي غيره صواب، بالإضافة إلى أنه عسكري لا يعرف سوى وضوح الرؤيا، ولا يحب الضبابية- أبدا-، أما غازي فهو رجل يخضع قراراته إلى التمحيص كثيرا قبل أن يتخذها، ويبنيها على مشاورات وغربلة رؤى، والأخذ بخلاصة تجارب سابقة، ويضيف المراقبون أن غازي حكيم في وضع رأي طويل البال، واسع الأفق، متأن لحصاد النتائج.. لذا يرى المراقبون أن الجمع بين الاثنين (غازي وسليمان) في قالب واحد هو أمر (صعب) منذ البداية؛ ولذا فإن نتيجة هذا الانشقاق كانت واضحة منذ إعلان محمد بشير سليمان انضمامه إلى حركة الإصلاح الآن.
الانفجار
في ذات صباح.. علمت صحيفة "التيار" من مصادرها أن هناك بوادر انشقاق بين مجموعتين في حركة الإصلاح الآن، مجموعه تتبع الفريق محمد بشير سليمان، وأخرى تتبع دكتور غازي صلاح الدين؛ حيث اتهمت الأولى الثانية بالعنصرية والجهوية، مستنكرين تعيين غازي صلاح الدين بعض قيادات الإصلاح على أساس جهوي، وعنصري، واصفين قيادة غازي وبالدكتاتورية، كأسلافه، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك عندما قالوا: إن غازي أصبح ديكتاتورا من الدرجة الأولى، كما صرحت بذلك الأستاذة شيماء من المكتب السياسي لولاية الخرطوم، ومسؤول الشباب في قطاع دارفور الكبرى بحركة الإصلاح، التي قالت لـ "التيار" عن هذه القضية: إن حركة الإصلاح لا يمكن أن تدار بالطريقة التي يدار بها المؤتمر الوطني، وقالت: إن محمد بشير سليمان قد صرح قائلاً قبل ذلك: إنه لا يمكن أن يدير مكتبا تنفيذيا للمؤتمر الوطني داخل حركة الإصلاح الآن، بعد ذلك نشرت مجموعة من الصحف حديثا يحمل مرارات من محمد بشير سليمان، كان مجمل الحديث عن ديكتاتورية غازي صلاح الدين، وانفراده باتخاذ القرارات، واعتماده على ثلاثة أو أربعة أشخاص هم من المقربين إليه في الحزب، بينما بقية قيادات الحزب (مريسة ومتيسة)، أو كما يعتقد مناصرو محمد بشير سليمان، إلا أن المفاجأة، والقشة التي قصمت ظهر البعير، وأخرجت غازي من صمته، هي القنبلة التي فجرها سليمان من أن غازي استلم أموالا من الاتحاد الأوروبي، ونشرته صحيفة السياسي.
محمد بشير ينفي
الفريق محمد بشير سليمان قال لـ (منبر التيار): إنه مصر على رأيه أن غازي صلاح الدين استلم أموالا باسم حركة الإصلاح الآن غير معلومة المصادر.. وقال: إنه متأكد- تماما- أنه لم يذكر اسم الاتحاد الأوروبي- البتة- وأكد نفيه القاطع أنه ذكر أن غازي استلم أموالا من الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أنه بمجرد اطلاعه على الخبر اتصل بالصحفي الذي أخذ إفادته بخصوص تداعيات حركة الإصلاح الآن واستفسره عن ما تم نشره، والذي لم يقله، ولماذا تم نشر الموضوع بواسطة صحفي آخر لم يكن ذلك الذي اتصل عليه؟، وأوضح سليمان أن الصحفي أفاده أن من كتب الخبر صحفي آخر كان بجانبه، وهو الذي أخطأ في صياغة الخبر؛ لتعدد جهاته، وأن موضوع اتهام غازي باستلام أموال من الاتحاد الأوروبي كان خبر (وكالات)، ونسب إليه خطأ، وأكد سليمان أنه طلب من الصحفي معالجة الأمر؛ حتى يزال اللبس؛ احتراما للمهنية الصحفية، وقال: إنه استمر بالاتصال بالصحفي حتى الساعة الحادية عشرة ليلا، ووجَّه الفريق أول حديثه إلى غازي الذي هدد باللجوء إلى القضاء قائلا (داااااااااااااااك القضاء).
بيت الترابي أنشأته الحركة الإسلامية
الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل سأل سعادة الفريق محمد بشير سليمان في منبر "التيار" عمّا يقصده بقوله إن غازي أو حسن رزق أو هو الطيب- شخصيا- أو أي رئيس حزب يتقاضى أموالا من الأعضاء، أو اشتراكات، وقال الطيب: إن كان يسخرها لمصلحة الحزب فهذا لا حرج فيه- البتة-، ولا أظن أن الحزب يمارس نشاطه من خلال أموال تتنزل عليه من السماء، وقال الطيب: إن التبرعات والاشتراكات أمر جائز ومطلوب، ثم يوجه الطيب سؤاله إلى سليمان فيقول: أما إذا كنت تقصد أن غازي يتلقى أموالا حراما يصرفها على نفسه دون أن يعلم المؤسسات فذلك شأن آخر، وطالب مصطفى الفريق محمد بشير سليمان أن يكون واضحا في تحديده طريقة أخذ الأموال وكيفيتها، وأضاف الطيب أن الحركة الإسلامية بنت للترابي منزلا، ولآخرين- أيضا- وظلت توفر لهم العيش، وإلى المتفرغين للعمل السياسي من الاشتراكات والتبرعات، ولم يعترض أحد من الإسلاميين- حينها- بل كانوا يبذلون فأين هي المشكلة؟، وزاد الطيب أن هناك أحزابا وشركات تتلقى أموالا من الدولة، ثم يوجه حديثه مباشرة إلى سليمان مستهجنا اتهامه غازي باستلام أموال من الاتحاد الأوروبي فيقول: بدل أن تتحدث عن ذلك تشن هجوما على غازي- فقط- لأنك اختلفت معه.
لا داعٍ للمزايدات
لم يحتمل سليمان حديث الطيب مصطفى، وقال يرد عليه في منبر "التيار": إنه ليس بكذاب (في إشارة منه إلى بيان غازي صلاح الدين)، واكد سليمان أن ما سيقوله أمام القضاء أن هناك مالا يسلم من الدكتور غازي إلى المكتب التفيذي لا أعلم مصدره، ولا أعلم من أين أتى، وقال سليمان: إن لديهم مستندات مالية كان من المفترض أن توضح ذلك وهو ما يعمل به، ولكن مصدر هذا المال غير معلوم لي- رئيسا للمكتب التنفيذي-، وأكد سليمان أنه يعلم أن هناك من يرسل مالا وظروفا مغلقة، ثم وجه حديثه إلى الطيب مصطفى قائلا: لا داعٍ أن تكتبوا بالعاطفة فنحن نقول إن لا مانع أن تأتي الأموال لكن أليس بالضرورة أن نعرف من أين أتت؟، ولا داعٍ للمزايدات، الفريق محمد بشير سليمان يقول هذا الكلام للطيب مصطفى بعد أن وجه راجمات حديثه يوم أمس في زفراته الحرى مؤكدا ضعفه وضعف محمد بشير سليمان حين تساءل: لا محمد بشير سليمان ولا الطيب مطصفى يعدل غازي من حيث القدرات، ووالله العظيم لن أتقدم على غازي إن جمعتنا صلاة الجماعة- رغم أنه أصغر مني عمرا-، ولا أقول هذا تواضعا، وإنما اعترافا بفضل الرجل دينا وخلقا وخلقا، وزاد الطيب فقال: والله إني لأعجب أن يوضع محمد بشير سليمان أو غيره- ندا، أو في كفة مقابلة لغازي صلاح الدين، خاصة في السياسة، وتساءل هل كان من الممكن للمؤتمر الوطني أن يقدم سليمان ويرشحه لقيادة وفد السودان في ملف مفاوضات السلام التي تمخضت عن مشاكوس؟، وهل كان من الممكن أن يرشح لقيادة وفد السودان في ملف مفاوضات الدوحة؟، بل أهم من ذلك هل كان من الممكن أن ينافس الأستاذ علي عثمان محمد طه في قيادة الحركة الإسلامية؟.
لماذا انتفض الطيب؟
المراقبون يعتقدون أن انتفاضة الطيب إنما كانت لحب قديم يكنه لغازي صلاح الدين، وقد عملا معا في وزارة الإعلام في حقبة من حقب الانقاذ، إضافة إلى نقطة مهمة أن الرجلين كانا يتفقان في كثير من المواقف، لعل أشهرها تلك التي أبعدت غازي من ملف المفاوضات مع الحركة الشعبية؛ عندما رفض غازي الكثير من مطالبها في ذلك الوقت، مما اضطر الحكومة إلى تغيير رئيس وفدها المفاوض، والمجيء بعلي عثمان، كما يرى المراقبون أن الطيب ما زال يحمل في جوفه شيئا من حتى تجاه محمد بشير سليمان- ولو حاول أن ينفي ذلك الأمر- خاصة بعد أن وصف سليمان الطيب بالعنصرية- في وقت سابق- عن عدم إمكانية دمج منبر السلام العاجل مع الإصلاح الآن- كما نشرتها الصحف- ويضيف المراقبون أن الطيب مصطفى وجد ضالته في الخلاف بين غازي وسليمان، فأسرع في مهاجمة سليمان، رغم محاولات الطيب نفي الخلاف إذ يقول (لا مشكلة بيني وبين محمد بشير سليمان، وقد يغضب الرجل لقولي هذا)، ويؤكد الطيب أنه لا يريد أن يخوض مع بشيبر سليمان معركة، بيد أن حديث الطيب الذي أسلفناه يبدو أنه بداية المعركة.
التحلي بالحكمة

المراقبون السياسيون يعتقدون أن حركة الإصلاح الآن هي كيان سياسي شب عن الطوق حديثا، وتقوده كوكبة نيرة من الإسلاميين، الذين ترفعوا عن المكابرة والاعتزاز بالإثم، وانتصروا على نزوات النفس الإمارة بالسوء؛ فقادوا هذا التيار الإصلاحي، وتواصلوا مع القوى السياسية المناهضة لمشروع الإسلام السياسي، وهم يقدمون الأجندة الوطنية التي ينبغي أن يجمع عليها الناس بمختلف مشاربهم الفكرية والسياسية؛ لإنقاذ البلاد من الشرور المستطيرة التي تهددها، وقد كان لهم القدح المعلى في تأسيس تحالف القوى الوطنية، الذي تعوِّل عليه قيادة كتائب المعارضة السياسية في منازلة الظلم والطغيان في المرحلة القادمة، وفي هذا يقول طه يس رئيس حزب التضامن المتحالف مع الإصلاح، والمنبر، والمعلق للحوار الوطني- وقد بدا أقل حدة بكثير من الطيب مصطفى: إن قادة الإصلاح قد مارسوا صدقا مع النفس، دعاهم إلى الإقلاع عن الإنقاذ، مشيرا إلى أن لديهم خبرة سياسية أدركوا من فيضها، ومن واقع مشاركتهم في الحكم، أن مشروع الإسلام السياسي القمعي الاستبدادي (الفاسد المفسد)- كما قال– سيطرد الدين من نفوس الناس، ويحطم الأوطان، مشيرا إلى أن قادة حركة الإصلاح لم تفطن إلى (كيد أصدقاء الأمس أعداء اليوم)، الذين يضمرون حقدا، وحنقا، لكل الذين فروا بدينهم من جحيم المؤتمر الوطني وأباطيله، ويأسف طه للتطورات السالبة للخلاف الذي ظهر وطفى على السطح بين غازي وسليمان، وقال: إن لكل من الرجلين وزناً يعتد به، وقامة يفاخر بها، ووجه طه حديثه إلى الرجلين وقال: على الرجلين أن يتحلوا بالحكمة والموعظة الحسنة، والصبر على الأذى، وابتلاع المرارات، وتفويت الفرصة على المغرضين، والمتربصين، مشيرا إلى أنه كان أحرى بالرجلين أن ينتبها إلى حجم المؤامرة التى تتعرض لها الحركة، خاصة بعد أن ذاع صيتها؛ نتيجة للاختراقات السياسية التي أسهمت فيها بفعالية.

داااااااك القضاء
صحيح أن غازي صلاح الدين سكت عن اتهامات الفريق محمد بشير سليمان له بالجهوية، والعنصرية، ولم يرد عليه- في وقت- رد عليه ناجي إمام في دائرة الشباب بالإصلاح، أن محمد بشير سليمان فشل في إدارة المكتب التفيذي الذي يجلس على رئاسته، مبديا استغرابه من هجوم سليمان على غازي، الذي اختاره أن يكون نائبا لرئيس الحركة، ورئيسا للمكتب التنفيذي، رئيس دائرة الشباب بقوله هذا- ربما- أراد أن يخفف من حدة اتهام محمد بشير سليمان من أنه لن يرأس مكتبا للمؤتمر الوطني في إشارة منه إلى أعضاء المكتب التفيذي للإصلاح- وعلى أية حال- يبدو أن المؤتمر الوطني ينظر إلى هذه المفاصلات بين قيادات الإصلاح بشيء من الغبطة، خاصة أن هذه النزاعات تضعف الكيانات والأحزاب، وقد عمل المؤتمر الوطني- ردحا من الزمن- في تفتييت الأحزاب وقياداتها، وشق صفوفهم، وهو ما نجح فيه بامتياز في الأحزاب التأريخية- الاتحادي والأمة وغيرهما-، ويبدو أن الوطني ينظر إلى اختلاف رئيس حركة الإصلاح الآن، ونائبه، وهو يتحسس منفستو الحوار الوطني.. ترى أين ترسو سفينة الإصلاح؟.. وهل سيتنازل غازي عن اللجوء إلى القضاء؟، وهل يستطيع أن يثبت أنه محق؟، على كل محمود الجمل من قيادات الإصلاح الآن قال- في اتصال مع التيار: (نقول للفريق محمد بشير سليمان): شد حيلك، وسليمان يقول لغازي: داااااااك القضاء.. وما زالت حركة الإصلاح الآن تنتظر أن يبت في أمر محمد بشير سليمان من قبل مجلس شورى الإصلاح، فهل يفتي المجلس بفصله نهائيا، خاصة أن رئيس الحزب ونائبه في منصات المحاكم، أم يبقي عليه- وهو ما يراه المراقبون رابع المستحيلات؟، وأخيرا.. هل ينفع الأجاويد في مثل هكذا قضايا؟.


التيار


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 4870

التعليقات
#1244235 [zozo]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2015 06:04 PM
الكيزان كلهم حراميه
إلى الجحيم من حسن البنا إلى آخر حسن فيكم
كلااب أولاد كلاب


#1244101 [الحق ابلج]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2015 12:17 PM
يلا اكلو ناركم انا هنا قاعدون . حكاية كوز نزيه دى
contradiction in terms
ﻻيمكن ان يلتقيان .


#1243925 [ابوزمازم]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2015 12:13 AM
بالجد إستغرب للناس البتكلموا عن نزاهة غازى العتبانى! ياخوانا معقول الى الآن تعتقدوا إنه فى كوز نزيه! عشان كده ليهم حق يحكموكم مليون سنة.

مازلنا نذكر مبلغ المليون دولار الدفعها غازى العتبانى للهاشمى التونسى لما كان وزيرا للثقافة والهاشمى اسس بيها قناته بتاعت المستقلة.

غازى دفع من أموال الشعب السودانى لشخص اجنبى دون وجه حق، ولسع ما معروف الهاشمى دفع لغازى عمولة قدر إيش.

إنتو مفتكرننا بلا ذاكرة ولا شنو!
قال نزيه قال
غازى كوز زيه وزى أى كوز تانى بل اضل سبيلا


#1243877 [Abu]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 09:27 PM
With all due respect, but does this journalist think that anyone of us “layman” Sudanese care more than the less about this scandal? Unequivocally, I do not intend to comment on this event, feel it does not concern us in any respect. What irritated me the most, the time wasted in reading this tedious poor report? Assumed many of the respected readers do share me the same thoughts. The only logical explanation I came up with, is just another attempt to distract the masses from the real problem, which is this filthy ruthless regime. Obviously, we do have a long way to go with this riddle journalism in Sudan!


#1243851 [عدو الكيزان وتنابلة السلطان]
5.00/5 (1 صوت)

04-09-2015 08:09 PM
غازي ، الطيب مصطفى، وغيرهم من مطاريد نظام الإجرام ، بحكم تاريخهم ، غير مؤهلين لأن يقوموا بأي عمل سياسي يعيد للسودان عافيته، هؤلاء سيتم كنسهم بإذن الله مع بقية زبالة نظام الإنقاذ، ولا مكان لهم على الإطلاق في سودان ما بعد الإنقاذ، هؤلاء هم الأنبياء الكذبة الذين قال فيهم المسيح عليه السلام (من ثمارهم تعرفونهم).


ردود على عدو الكيزان وتنابلة السلطان
United States [Abu] 04-09-2015 10:18 PM
Splendid indeed [عدو الكيزان وتنابلة السلطان]
Thank you......


#1243848 [عصمتووف]
3.50/5 (2 صوت)

04-09-2015 08:05 PM
اةلا هو حزب ولا ركشة يسير علي 3 عجلات ف الاسلامين هم اسوء من الطائفية بخلاء مجموعة صفوية لا دين لها غير المصلحة الشخصية وكل حقير اسلامي يريد ان يكون احقر من الاخر ما فيش ف الاسلام شئ اسمة اخوان مسلمين ولا انصار سنة ولا شريعة الاسلام واحد ربه تعالي ورسوله صل الله عيسة وسلم والله منير ومكمل دينة حتي لو اطفأة الاسلامين


#1243809 [abdelwahid]
4.75/5 (5 صوت)

04-09-2015 06:22 PM
اغرب شئ ان الاسلاميين يكونون احزابهم على اساس الاسلام ويختلفون حول المال والسلطة في اقرب منعطف ..
هذا خلل رهيب ولو فطن الاسلاميون لذلك لعرفوا انهم خربوا الوطن نتيجة لعدم اسلامهم وليس لسبب آخر ..
ينتقدون الاحزاب ليل نهار بعدم الموضوعية وحب الذات وهم الاكثر انانية وعدم موضوعية .


#1243764 [مدحت عروة]
4.50/5 (4 صوت)

04-09-2015 05:03 PM
حريقة يا عطاف فى الحركة الاسلاموية كلها وبكل فروعها واشخاصها بل حريقة فى مؤسسيها فى بلاد اولاد الرقاصات!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
4.25/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة