الأخبار
أخبار السودان
سجل سجل يا تاريخ.
سجل سجل يا تاريخ.
سجل سجل يا تاريخ.


04-12-2015 09:51 AM
هويدا سرالختم

خمسة صحفيين حضروا إجتماع مجلس الوزراء الخميس الماضي برئاسة رئيس الجمهورية الذي تناول الصحافة السودانية.. علي راسهم رئيس إتحاد الصحفيين الصادق الرزيقي واحمد البلال الطيب رئيس تحرير صحيفة اخبار اليوم والباقر أحمد الطيب رئيس تحرير صحيفة الخرطوم والكاتب والشاعر فضل الله محمد وسمية سيد رئيس تحرير صحيفة التغيير.!

الإجتماع تطرق لوضع الصحافة السودانية والدور الذي تقوم به وسلبيات الكم العددي والنوعي لهذه الصحافة.. و(حاجات تانية حامياني) .وربما سبق هذا الإجتماع(التاريخي) كما وصفته وكالة (سونا) تشكيل لجنة البحث حول كيفية إخراج سيناريو التاميم وربما يختار مجلس الوزراء أعضاء اللجنة المعنية بقيادة مرحلة التاميم.. في كل الاحوال الصحفيون لم يقدموا (الرأي ًالآخر) لمجلس الوزراء في تلك الجلسة وينتظر أن ترفع التوصيات كتابة في شكلها النهائي بتصور لا يختلف ابداً عن ما خرجت به لجنة تاميم الصحافة التي كونت لهذا الغرض في بدايات حكومة مايو.. توصيات اللجنة قد تعيد ذات التاريخ المايوي الاسود بإختزال الصحف العشرينية في ثلاث صحف هم(الصحافة والراي العام والايام) تضمهم دار نشر واحدة يقودها شخص(محترم) وموثوق به.!

بعد إنقضاء عهد مايو وزوال(السكرة) تنكر كل الصحفيين الذين رتبوا لذبح الصحافة في ذلك التاريخ.. ولا يزالون كلما ذكر ذلك التاريخ الاسود يحسون بالخجل وكل يحاول القاء اللوم علي الاخر وإخراج نفسه من تلك(الفضيحة).. ويبدو أن سحر المال والسلطة دائماً ما يضع ضعاف النفوس ومن هم دون مقدرة علي حمل الرسالة أمام إختبار صعب يحسم في كل الاحوال لصالح هذه المغريات.. لذلك لا تستطيع تلك التجارب الفاشلة التي سجلها التاريخ تحت بند(فضيحة) أن تكون مفيدة لبعض الذين يعتبرون الصحافة سلمة شهرة ومنافع.. غير أن مايحيرني هو فكرة(التاميم) في عصر التطور التقني والتكنلوجي وعصر السماوات المفتوحة..

في عهد مايو لم يكن للصحافة الالكترونية والقنوات الفضائية والواتس آب والفيس بوك وآليات الطباعة والتوزيع من الخارج وجود.. وتاميم الصحافة يعني فعلاً تكميم للافواه ونجاح في تمرير أجندة قيادة الدولة.. اذا ماذا يستفيد الحزب الحاكم اليوم من مثل هذه الإجراءات وبعض المواقع الالكترونية يبلغ عدد زوراها اليوم من داخل وخارج السودان أكثر من ثلاثين الف زائر.. والكتاب والمحررين لهذه المواقع هم صحفيون جدد او أضافيين غير الصحفيين المحترفين الذين يعملون بالصحف اليومية.. والان يتجه البعض لإنشاء قنوات فضائية تبث من خارج السودان وتستهدف قضاياه بقوة.. ومثل هذه الإجراءات التعسفية من شانها أن تحرك هذا الإتجاه الذي يستفيد من السموات المفتوحة مدفوعاً بوقود الغبن.. لماذا يفكر الحزب الحاكم في إتخاذ قرارات تغلق عليه نفق الازمة وتعيقه من الخروج.. وهل يستقيم أن يتخذ مثل هذه القرارات غير المستفاد منها في ظروف يرفع فيها شعار(العدالة، الحرية، الحوار) أمام المجتمع الداخلي والمحلي حتي ولو كان يضع نتيجة الإنتخابات في جيبه.. وجعتنا نحن في حملة (سكاكين الذبح) والتاريخ يسجل.


الجريدة






تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 7285

التعليقات
#1245185 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2015 11:17 AM
انتم يا صحافة السودان فاكرين الواحد بقرأ الصحف الصادرةمن السودان فى ظل هذا الوضع الدكتاتورى
اخرجو الصحف من دائرة التبعية انشروا صحف من الخارج واعملوا قنوات فضائية حرة تعكس قضايات المواطن الغلبان----------- والاخت مشكورأ على رايها الواضح .


ردود على ابو محمد
[زروق] 04-13-2015 06:39 PM
احسنت المعارضة اكثر غباء من الحكومة نفسها لوكان كثفت من الاعلام واستفادت من بث راديو دبنقا كان اسقطت الحكومة في اسبوع واحد فقط


#1245179 [بابكر موسي ابراهيم]
1.50/5 (2 صوت)

04-12-2015 11:11 AM
و المسالة اكبر بكثير.....و لكن طبعا خنازير الاسلام السياسي....لا يفقهون....و لكن سوف....يرون....ذلك
يفهمون....حينما....توضع السكاكين علي رقابهم....المكتنزهه...من اموال الشعب السوداني...و لعل جز رقبة الهالك ....محمد طه محمد احمد لسيت ببعيدة...و اري رقاب الكثيرين منهم....تحت مدية المغبونين...و قريبا جدا..
.


#1245178 [تاميم الصحافة على ايدي الخمسة]
5.00/5 (1 صوت)

04-12-2015 11:10 AM
حتي في المؤامرات المؤتمر الوطني لا يأتي بفكرة جديدة واهم اهل المؤامرات (الظاهر الكورة فكت) ويستعمل ادوات زبحة قديمة ومصدية . باقي ليكم تعبيئة الشعب في قزاز . او ان ترحلوه وتجيبوا شعب جديد يرضي بحكمكم اقترح على جهاز الامن استئجار شعب من اثيوبيا فهي لديها فائض .
كل يوم محنة جديدة لامن محنه نحن من المحن
الله يمحنكم يا محن


#1245171 [الناهة]
1.50/5 (2 صوت)

04-12-2015 11:01 AM
ليس بالضرورة ان يتم التاميم على نهج ما حدث ابان ثورة مايو
مع طبيعة تطور الاشياء فلكل عصر اسلوبه ونهجه
الانقاذ طبقت وانتهجت اسلوبها الخاص في التاميم ولم تامم الصحف على نهج مايو انما اممت الفكر الذي يكتب على الصحف ودجنته ومن يخرج عن الطوع يتم ايقاف نشاطه او يتم مصادرته وملاحقته او حتى ضربه قبل افطار رمضان ومن يغالط من الصحفيين في هذا الاتجاه ماعليه الا تسخير قلمه لكشف مكامن الفساد وسيرى النتيجة بصورة مباشرة وعمليا وفوريا


#1245166 [الحق ابلج]
5.00/5 (1 صوت)

04-12-2015 10:57 AM
هذه هى طبيعة اﻻنظمه الشموليه التى تعيش ايامها اﻻخيره عالميا .
رغم تضييقهم الشديد على الصحافه ورقابتهم القبليه للدرجة التى فقدت ثقة القارئ فيما يكتب .اﻻ انهم برضه يخشونها . فالمريب يكاد يقول خذونى ويحسب كل صيحة غليه مهما كانت ضعيفه .
ﻻبد اﻻ تستسلمو للتأميم .ﻻبد ان تكون صرختكم عالميه بمعنى الكلمه . واﻻ فعلى الدنيا السﻻم .


#1245151 [القرضة]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2015 10:42 AM
كانت مصادرة و لم تكن تأميمآ حيث كانت كل الصحف كانت سودانية 100%


#1245135 [بابكرعباس]
5.00/5 (1 صوت)

04-12-2015 10:24 AM
لك التحية..كل محاولات وأد الصحافة السودانية حاضرا" و سالفا" قد فشلت..حتى الأنجليز أضطروا لفتح الباب للصحافة فى نهاية الأمر..الصحافة هى صوت الأمة الحقيقى و هى ذراع الحرب نحو التقدم الأقوى..مهما حاول الناس تكميم الأفواه فلن يفلحوا.. تكميم الأفواه سباحة عكس التيار و مسار ضد التاريخ.. سوف يخلد السودانيون نضال صحافتهم و كفاح صحافييهم.. المعركة مستمرة بين العدل و الظلم الى الأبد.. مسيرة الحرية مسيرة متصلة و عابرة للحدود و الأزمان


#1245126 [AbuAhmed]
5.00/5 (1 صوت)

04-12-2015 10:16 AM
الي الامام فى الجهاد يا هويدا


#1245122 [أبوقرجة]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2015 10:09 AM
سجل سجل يا تارخ كاس افريقيا للمريخ ...... هتاف رددناه في 1985 حينما أحرز المريخ كأس شرق ووسط افريقيا .....

وبالدقيقه والثانية سودانا هزم تنزانيا..... واحدين قالوا بالرز والباميه سودانا هزم تنزانيا...



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة