الأخبار
منوعات
العنقريب يقتحم الثقافات الأوربية ويتحول إلى لحن تركي



04-14-2015 10:19 PM
مصعب محمد علي

تحولت الجلسة النقدية التي أقيمت مساء الأحد 12 ابرايل الجاري بمناسبة تدشين كتاب الشاعرة اشراقة مصطفى بالنمسا مقر إقامتها الى نقاش حول العنقريب السوداني الذي تم عرضه أثناء تقديم نصوصها الشعرية المكتوبة باللغة الالمانية,(آخر لحظة) سألت اشراقة عن الحدث فقالت: بدأ عدد من المشاركين في الجلسة الأسئلة حول العنقريب، لدرجة أن رسامة نمساوية قررت في الجلسة رسم العنقريب، وقالت شدني الحديث عنه, الى جانب أن ألوانه وطريقة صنعه تظهر البراعة، كما قررت موسيقية تركية تأليف مقطوعة موسيقية عن العنقريب تحول فيها الحزن الى فرح, كما يفعل العنقريب الذي يحمل الاثنين معاً

هذا وقد استعرضت اشراقة تاريخ العنقريب السوداني.. مشيرة الى أنه جزء مهم في البيوت السودانية ولا يكاد يخلو بيت منه، وقالت العنقريب في السودان نجده في الأفراح والأتراح، فهو حاضر في حفلات الأعراس خاصة في طقوس الحناء، ويختار عادة في مثل هذه المناسبات نوع محدد اسمه عنقريب (الجرتق) الذي يفرش بغطاء أحمر يجلس عليه العريس، ويحاط بعدد من الشباب والشابات، ويغنون احتفاءاً به وبزواجه

وأضافت.. أما في الموت فيحمل الميت على عنقريب، يوضع عليه برش ويحمله عدد من الناس حتى مكان الدفن، وأشارت الى أن هناك أسراً تسند عنقريب (الجنازة) على الحائط وتتراوح المدة بين كل أسرة أو قبيلة وأخرى.. فهناك من يسنده لمدة 3 أيام كما تجد من يسنده لمدة 7 وأحياناً 15 يوماً، ويسمى كمصطلح (بالديرة)،

وهناك من يمارس طقوساً أخرى تجاه عنقريب الجنازة، فمنهم من يبخره أو يعطره قبل الاستعمال.

اخر لحظة






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 832


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة