الأخبار
أخبار السودان
السودان.. ماذا بعد الانتخابات؟..«الإخوان المسلمين» برعوا في المناورات والمؤامرات والفتن والدسائس،
 السودان.. ماذا بعد الانتخابات؟..«الإخوان المسلمين» برعوا في المناورات والمؤامرات والفتن والدسائس،


المشروع الحضاري هدفه وغايته كراسي الحكم واستغلالها للثراء والغنى بأي وسيلة
04-19-2015 04:57 AM
عبدالله عبيد حسن

أصر حزب «المؤتمر الوطني» على إجراء الانتخابات الرئاسية البرلمانية، أمام حملة مقاطعة شعبية في الداخل والخارج. ومواجهة دولية أعربت عنها في بيانات تصريحات وبيانات صدرت من الاتحاد الأوروبي والترويكا (بريطانيا والولايات المتحدة والنرويج) عن استنكار وخيبة أمل وكانت الأخيرة التي صدرت عن وزارة الخارجية الكندية هذا الأسبوع.

وكانت قيادة «المؤتمر الوطني» قد استنكرت البيانات التي صدرت عن هذه الهيئات الدولية بشأن الانتخابات، التي تمت مقاطعتها من أغلبية القوى السياسية والمدنية في تصريحات نُسبت إلى دكتور ابراهيم غندور نائب رئيس الحزب الحاكم ومساعد رئيس الجمهورية تساءل فيها إن كان في مقدور الاتحاد الأوروبي أن يطالب بمراقبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في الولايات المتحدة أو الصين الشعبية، مؤكداً أن السودان لا يسمح المساس بسيادته والتدخل في شؤونه الداخلية!

وليس مهماً الآن العودة إلى كم التصريحات والخطب المستفزة، التي صدرت من قادة «المؤتمر الوطني» خلال حملتهم الانتخابية (المكلفة جداً). فالأهم الآن هو السؤال: ماذا ستفعل سلطة «المؤتمر الوطني» بهذا البلد الذي لا يستحق كل هذا البلاء والدمار الذي، أورثته له خلال ربع قرن من الزمان؟ لقد ازدادت الخطوات السياسية للحكومة اضطراباً خلال فترة الانتخابات ومن قبلها بقليل. فهي بعزوفها عن السفر إلى أديس أبابا للاجتماع المحدد والمتفق عليه مع الوسيط الأفريقي، والذي كان يجمعها مع المعارضة قد أوقعت نفسها في مأزق وأغضبت الاتحاد الأفريقي الذي ظل يتحمل مناوراتها أيضاً، (راجع البيان الصادر عن رئاسة الاتحاد الأفريقي في هذا الشأن). وحسناً فعلت المعارضة الديموقراطية التي توجه وفدها إلى أديس أبابا، حسب الموعد المضروب برغم أنها كانت تعلم أن الحكومة (ممثلة بوفدها برئاسة د. غندور)، لن تحضر إلى أديس أبابا، لأنها أصلاً لم تصل بعد إلى قناعة سياسية، ولا تملك إرادة سياسية للرجوع عن طريقها الذي اختارته طوال سنوات حكمها البائس.

إن سلطة جماعة «الإخوان المسلمين»، التي نظمت ونفذت انقلاب يونيو العسكري هي أقلية صغيرة وسط القوى السياسية السودانية، أقلية لا تؤمن بالديموقراطية طريقاً يختار بها الشعب حكامه. وهي تاريخياً كانت دائماً تسعى مستعجلة للوصول إلى حكم شمولي. وقد مارست هذه الجماعة الصغيرة وسائل الظلم ضد الشعب، الذي رفضها منذ يوم انقلابها الأول.. إن هذه الجماعة حكمت البلد ربع قرن من الزمان تعلم تماماً أن مشروع الحل السلمي الذي يوفره حوار قومي حقيقي وجاد سينتهي إلى قيام نظام ديموقراطي يلتف حوله الناس وهي تعلم أين سيكون مكانها في هذا النظام الديموقراطي، الذي ينبثق عن هذا الحوار القومي الجاد والحقيقي.

لقد أجاد «الإخوان المسلمين» وبرعوا في المناورات والمؤامرات والفتن والدسائس، ولكن كل ذلك إلى نهاية محتومة. لقد أصبح «مشروعهم الحضاري» هدفه وغايته كرأس الحكم واستغلالها للثراء والغنى بأي وسيلة وطريق ليس مهماً إنْ كان هذا الطريق هو الفساد واستغلال النفوذ والعبث بمقدرات الوطن وثرواته.. فهل يمكن لجماعة كهذه أن تتغير وتتبدل وترضخ لمشيئة الشعب وتستجيب لنداء العقل؟

لقد حاول المجتمع الدولي أن يوفر «لهذه الجماعة الهبوط الناعم» مخرجاً سليماً يجنب السودان مزيداً من الدمار وضغط في هذا على المعارضة المسلحة والسلمية، وكانت آخر محاولات المجتمع الدولي في مؤتمر برلين هذه المحاولة الأخيرة، التي تصور أصحابها أنه قد وافقت عليها سلطة «المؤتمر الوطني».. ولكن. ثم ماذا بعد الانتخابات؟ هل يدرك هؤلاء الناس الذين يتحدثون كثيراً جداً عن الإسلام أن الرجوع إلى الحق فضيلة وأن «الإصرار» على الباطل هو الاستكبار؟

الاتحاد






تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3246

التعليقات
#1250113 [سكران لط]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2015 03:18 PM
كلكم قريتو خطاب الحركة الاسلامية بقيادة المجرم الضلالي الاسمو الزبير مين يستعطفو كوادرم و(مواليهم) يمشو بصوتو اصلا كوادرهم صوتت لكين دايراهم يصوتو في اكثر من مركز ودي عادة الكيزان في اي انتخابات انتو قايلين الاصم صم اضنينو ونزل الكشوفات القديمة باسماء من توفاهم الله ليه؟ ياهو عشان ديل يرجعو يصوتو ليهم يعني ريسنا مصوتا لي حتى المقابر! هاك الصلاح دا !!


#1249965 [YAHIAKAMAL]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2015 11:02 AM
ياجماعة باقى ايام وتفوز السلطة ونرجع تانى عشان نتهان .. نفس الريس ونفس الوزرا والسودان ياهو السودان مافى جديد الناس تفرح بيهو وياها الوجعة فى كل مكان وياهو الظلم السايد فينا وعفن العسكر ووسخ الكيزان ياها المدن الصاحية تمنح وجارية دموعها على امدرمان ونفس الليل بى وجعوا المؤلم وطبق الاصل من الحرمان ياهو الوطن اب شارع ينزف دم لا فى سلامة ولافى امان لا حتجيبوا لينا بواخر النهرى ولا حترجعوا لينا عهد زمان
لابتقيف عربية المصنع ولا حتى صغارنا بيلعبوا بر بطان
لا حايرجع جنوبنا ولا كمان دافور حاتعيش فى سلام


#1249913 [سعيد لورد]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2015 09:59 AM
المشروع الإهداري
الذي أهدروا بموجبه الدماء الطاهرة
و أهدورا كافة الحقوق والحريات التي تكفلها جميع الشرائع السماوية.
والقوانين الوضعية.


#1249853 [خالد]
2.00/5 (1 صوت)

04-19-2015 09:01 AM
يعاقبون عضويتهم بحفظ سور من القرآن ؟ يعني الدين اصبح عقاب - كل من يخاف الله في هذا الشعب المكلوم يعاقب -

المرة دي بسترك ؟ فقه السترة صناعة الترابي - وهي لا تحصى ولا تعد مثل قضايا كثيرة من الفساد - سودانير - مشروع الجزيرة - والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر -

الافضل لهؤلاء الحرامية بعد ان سقط قناع الزيف ان يقولوا نحن عبدة الشيطان
اوالسلطة والمال .


#1249851 [مدحت عروة]
3.50/5 (2 صوت)

04-19-2015 09:00 AM
الحركة الاسلاموية السودانية وحتى العربية والعالمية انا لحد هسع ما لاقى لى كلة قذرة وسخة تليق بمقامهم القذر الواطى!!!!!!!!!!!!



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة