الأخبار
أخبار إقليمية
صحفيو "البوت".. وانتصار الصحافة الالكترونية..!
صحفيو


لم يكن فوزاً، إنما "خيانة"..! وثائق
04-19-2015 04:00 PM
عثمان شبونة

* لا يمكن القول بأن هنالك انتخابات تمت في السودان، بل ثمة جريمة نفذها حزب البشير بليل.. وكان المشهد العام يبيِّن أنها مزاد لبيع الذمم والتزوير والعساكر و"الجنجويد" ممن إدخرهم نظام البشير لمثل هذا اليوم لملء الصناديق التي عشعش فيها "عنكبوت المقاطعة"..! أرادوا لهذه المليشيات أن تنصرهم بباطل الأصوات حينما لم ينتصروا في الحرب التي يغذونها بأجساد الشعب السوداني، لا بأجساد أولادهم المترفة حتى "القذارة"..! هي انتخابات انتصر فيها الفاقد الأخلاقي بالتحالف مع "الفقر والجهل" والمعنى مفهوم في سائر بقاع السودان، فاستغلال الظروف المعيشية السيئة للناس ــ وهي صنعة النظام ــ هو ما جعل العملية الانتخابية "الإجرامية" تسير وفق ما رأينا.. إذ يمكن شراء أعداد من ضعاف النفوس تحت ضغط الحاجة.. فالهزيمة الأخلاقية والأخرى "المعنوية" جراء مقاطعة الانتخابات جعلت حزب البشير يستميت في"الغش" والخيانة التي طبَعته..! مع ذلك نجحت المقاطعة لأن الشرفاء والكارهين للنظام أغلبية، ومعظمهم لم يقاطعوا استجابة لنداء من حزب معارض، وإن كنا لا ننكر بريق المعارضة في حملة "إرحل".. رغم هذا يقول البشير للجميع وبالواضح: "مهما كانت النتيجة لن أرحل، فأنا احتمي في قصري غصباً عنكم، وبأسبابي التي أقدرها حفاظاً على جثتي التي أزعجتكم رائحتها"..!

* لقد كانت للسماسرة سوقاً رائجة "منتعشة" في انتخابات المدعو الأصم، إذ تمكن بعضهم من جلب نساء وعساكر من "الأقاصي" للتصويت في قلب المدينة.. أي بعيداً عن دوائرهم الأصلية.. ومثال لذلك ما كشفه المواطنون في أحياء خرطومية شهيرة "كالطائف".. حيث ترك موظفو الاقتراع أماكنهم في معظم الدوائر بسبب احجام الناس عن "التصويت".. فكنا نسمع عبر تسجيل ــ نحتفظ به ــ حديث السمسار وهو يترجى موظف الانتخابات بضرورة العودة السريعة إلى "تربيزة الخج" لأن صيداً ثميناً "قبضته شِباكهم"، فالنساء "المجلوبات" من خارج الدائرة انتظرن كثيراً وتبدو من "ونستهن" الجانبية معاناة الانتظار، بينما نساء الحي الأصليات لم يستجبن بالصورة المرجوة، أما رجالهن فلا وجود لهم لأنهم "مغتربين" أي لا أمل في "أصواتهم".. هكذا يعلق السمسار وهو يسامر ذوات "الثياب" اللائي جئ بهن من أقاصي المدينة مع بعض الرجال..! وقد استخرج حزب البشير شهادات السكن على عجل "للمجلوبين" من خارج الدائرة؛ لكن فضحتهم البيانات الناقصة..! فتجد شهادة السكن تحمل الاسم فقط وليس فيها رقم المنزل أو المربع.. مما لا يدع مجالاً للشك في الجريمة والخداع (مرفق نموذج شهادة سكن باطلة شوّهنا اسم صاحبها بالمسح لأسباب قدّرناها) ويكفي تشويهاً أن يبيع الإنسان نفسه للطغاة..!

* وفي الجزيرة كمثال ــ نحتفظ به ــ أغرى مجرمو المؤتمر الوطني أصحاب البكاسي لاصطياد الناخبين، فقرر الحزب دفع مبلغ "500" جنيه لأيّ صاحب بوكس "يشحن" من يرتضون بيع أنفسهم للقتلة.. ولكن أهل القرى امتنعوا عن الاستجابة، وأكد الذاهبون "القلة" أنهم لم ينتخبوا الشجرة الخبيثة "نكاية" لمن دمروا الأرض والإنسان.. فهي "الجزيرة النبيلة" تلطم جنرال الإبادة والإغتصاب لطمة مدوية لن ينساها..!

* ويُفهم من كل المُشاهدات المباشرة في شتى البقاع، أن حزب المؤتمر الوطني كان بلا ذمة في إعلان النتائج الكاذبة، فهو الكيان المتحكم في العملية برمتها..!

* لو اتجهنا إلى ولاية النيل الأبيض ــ كمثال عابر ــ وتحديداً مدينة الدويم سنجد هزيمة مرشح البشير "النيابي" ثابتة، وبفارق كبير في عدد الأصوات بينه وبين مرشح مستقل.. ورغم قطع الكهرباء في ليلة "الخج" لم يفلحوا لترجيح كفة مرشحهم "الوزير السابق" في المدينة، فاتجهوا "بصحبة الظلام" إلى القرى، وشحنوا عساكرهم ليصوتوا بداخلها.. ثم فاز ــ مجازاً ــ مرشحهم "كما هو معلوم بالضرورة"..!

* الأمثلة "الإجرامية" أكثر من أن يتم حصرها في مقال، فلو تتبعنا نماذج التزوير والأساليب الفاسدة الكثيرة التي تمت في ــ أغرب انتخابات تشهدها الدنيا ــ وأضفنا لذلك "نوايا" حزب البشير للفوز بأي ثمن، لما أخذنا الشك بأنها "ليست انتخابات" كما أسلفنا، بل "دراما" تافهة فقط.. لكن أهم من ذلك كله تلخيص ما يفيد، وهو أن شعب السودان قاطبة أمام "امتحان عسير" إما أن ننجح فيه، وإما أن نكف عن الصراخ "دون قتال!" ونسلِّم القياد لـ"الإخوان" ونكتب "عارنا" بالإذعان.. إنه امتحان المواجهة لقلة متجبرة قالوا لكم بصريح العبارة "لسنا راحلون"..! وقد كان بعض قادة حزب المؤتمر الوطني صادقين حينما سبق وأعلنوها: "الما دايرنا يشيلنا بالسلاح".. هذا الإعلان يؤكد أن "الانتخابات" لا تعني لهم أكثر من "لهو" ومحاولة فرض شرعية لن ينالوها إلى الأبد..! إذن ببساطة المنطق، فإنه لا حل للشعب في "الصناديق" أو المظاهرات الناعمة..!

خروج:
* بعضهم تخصص في رسم صور وتفاصيل فساد السلطة بأبشع ما يكون، لكن هذا البعض لا يستطع التحدث عن أصل الفساد المباشر من جنرالات الحرب ورؤوس "التنظيم" لأنه في الواقع يكتب بأمر "البوت!!".. هم الكتاب "الدبابين" بعمائم أو "كرافتات" لا يستطيع الرأس منهم التخلص من هوس مرحلة عاشها، فتراهم يساندون النظام "في الصميم"..! وإن قفزوا ضده أحياناً في "المسائل الهينة" فذلك لا يعني أنهم ليسوا معه في القتل والعنصرية والقبلية والقمع والنهب.. وحتى لا يُقطع عن هؤلاء التلاميذ الأرزقية "المصروف" يلبون نداء "الجرثومة" التي استقرت في الأفئدة.. إذ يخطئ من ظن أن الطباع "الإخوانية!" تزول..!

* ليس غريباً؛ أثناء هبة سبتمبر الشهيرة أن نجد بعض صحفيي "البوت" وقد تحوّل ــ هذا البعض ــ فجأة إلى مناضل ضد النظام.. تقمصت أحدهم الروح الانتهازية حتى يلقى حظه من النعمة إذا نجحت "الثورة!!" هكذا كان "يتحسَّب".. وحينما قضت السلطة على أبطال سبتمبر بأمر "قادة الجنجويد" وخمدت الجذوة، عاد ــ هذا البعض ــ إلى صف الفاسد "وزير الدفاع بالنظر".. ثم لما جاءت "عاصفة الحزم" واشترى العرب البشير مثل "نعجة" تبارى كتاب "البوت" لاغتنام فرصة التأييد للحرب عسى أن تبتل جيوبهم التي لم تجف أصلاً.. متناسين أن حرب اليمن ليست قضية شعب السودان.. بل القضية هي تخليص السودان من استعمار تجار الدين والحرب الذين ما تركوا سبيلاً للذل والاضطهاد إلا سلكوه لقهر الشعب..! كان تهليل "كتّاب البوت" لحرب اليمن هو بالضبط ما نسميه "دعوة حق أريد بها باطل"..! ولما جاء ميقاتهم "الانتخابي" انتفخت جيوب مطامعهم مرة أخرى، فهم يمثلون "مستشارية" لحزب البشير وأجهزته في إخراج "خطط" وخطوط الصحافة "المنحطة"..!

* وزاد حمدنا بأن ظلت الصحافة الالكترونية بعبعاً عصياً على التركيع، فانتصرت للشعب بالسبق في كشف (فضيحة الانتخابات) بجدارة، ولولاها لأخذ الضلال رقاباً كثيرة.. فالصحافة الورقية التي تمثل "مكاتب عهر سياسي مكتملة العار" يديرها الأمن ويطوعها ببنانه، فلا يرجى منها حق، وذلك بتبعيتها العمياء للمجرمين، وبانتفاء الشرف تماماً من الذين "يفلقونا" بميثاق الشرف الصحفي، ثم يقبلون أن تكون الصحافة أداة ترويج لطمس الحقائق والترويج "للبشير"... فكيف لعاقل حر أن يحترم مجلس الصحافة واتحاد الصحفيين ورؤساء التحرير الذين إهانوا الشعب حينما صاروا "وكلاء للقتلة"..؟!!

* لاحظوا كيف تذاكى بعض الكتاب على القراء ــ في الأيام الماضية ــ حين تناولوا موضوع "المسرحية الانتخابية!" بالنقد.. وهو نقد يهتم بـ"قشور"، لا يمس جوهر القضية، والجوهر هو بطلان أية "انتخابات" على رأسها البشير شخصياً..! وبطلان أية سلطة يكون المؤتمر الوطني طرفاً فيها، ناهيك عن كونه أساسها.. أليس هو الحزب الذي ولد من رحم "الانتهازية الدينية" البغيضة؟ أليس هو من سانده كتاب أعمدة منافقين "تعلمونهم"؟ سنداً بالصمت، وسنداً آخر بالكلام "الني"، أو "التمظهر" بروح الوطنية كدافع في طرح القضايا..؟؟ وواقع الأمر لا الخيال أن جميع كتاب "البوت" لا وطنية لهم! من أين لهم بها؟ هل درسوها عبر منحرفات "سيد قطب" أم في كتب "الإخوان" أم من منشدي "المليشيات القديمة" أم من الذين "يهاجرون إلى الله!!" وأياديهم ملطخة بالدم والربا؟!
أعوذ بالله


image

image

image


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 5798

التعليقات
#1250786 [العبيدى]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2015 02:42 PM
المثابر عثمان شبونة: لا اسكت الله لك حساً وحفظك الله وقواك وكثر من امثالك
انها كلمة حق في وجه سلطان جائر ... وذلك افضل الجهاد


#1250740 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2015 01:18 PM
هو الحزب الذى ولد من انقلاب الاسلامويين الغير شرعى فبالتالى هو حزب غير شرعى !!
اذا اردت ان تتحكم فى جاهل عليك ان تغلف كل باطل بغلاف دينى/ ابن رشد !!


#1250298 [ودالباشا]
4.50/5 (2 صوت)

04-19-2015 11:07 PM
ينصر دينك ياشبونة ورب الكعبة جزمتك اشرف من روؤساء تحرير ومن يمتلكون مؤسسات اعلاميةوحمد الله كثيرا ان رحم بلادنا ينجب امثالك فى هذا الوقت تذبح فيه القيم والذمم كما كان تقتل فرعون الذكور وكلاهما خائف على كرسيه وسلطانه .. وقد ابنت فى بعض عباراتك التى ترجف الطغاة منهج الرحلة القادمة ومنها على سبيل المثال (اذن ببساطة المنطق لا حل للشعب فى صناديق او مظاهرات ناعمة) هذا هو منهج مرحلة ما بعد الانتخابات واما سيطول صراخنا والعويل


#1250272 [ابو عبدالله]
4.00/5 (1 صوت)

04-19-2015 10:08 PM
الاستاذ عثمان شبونه :
التحية لك وانت تحمل هم الوطن كاملا شعبا و ارضا
التحية لك وانت تكشف عورات النظام و التي لم يعد يسترها داخليا او خارجيا سوى فرقعاتهم التي يقومون بها باساليب بالية كشفها الشعب ولم تعد تجدي
ونؤكد لك من يعتقد وهما ... بان ثورة سبتمبر الباسلة قد خمدت نيرانها .. وان شبابنا استسلم خوفا ورعبا من رباطة عصابة النظام ... فهو اكثر وهما ... فقد زادتنا طول المعاناة قوة وصلابة لمحاربة النظام بصورة متجددة حسب ظروفها ووقتها ومقاطعة الانتخابات... وعدم الاكتراث لها... او لفبركتها و نتائجها لا تنطلي الاعليهم فهي مردودة لهم ... وفضحت عورتهم التي اصلا مفضوحة داخليا وخارجيا
فقد عزم الشعب بكل قوة ازالة هدا الكابوس والذي جثم على صدر هذا الوطن والشعب فعاث دمارا وخرابا طوال 26 عاما عجافا وظلاما حالك السواد ...لقد مضى الكثير وبقي القليل
وسنجهز لهم في الايام القادمة مالم يكن في حسبانهم و سنرد على مصطفى( كنتاكي ) بسياسة كسر اليد بصورة ستذهلهم تماما... يرونها بعيدة ونراها قريبة ...
لا حوار... لاتفاوض... فقد ولى و مضى زمنه ووثيقة شهداء سبتمبر الابرار هي ما ستنفذ في قادم الايام
التحية لارواح شهدائنا الابرار
التحية لكل المعتقلين و المعتقلات الاحرار
التحية لشعبنا الصابر على هذه الاحوال
فشكرا لجماهير شعبنا التي قدمت هذا الدرس القاسي
لعصابة اخوان الشيطان
والثورة مستمرة
لا تفاوض ولا حوار .


#1250268 [صلاح المعتصم]
5.00/5 (2 صوت)

04-19-2015 10:02 PM
إقتباس:
((الجوهر هو بطلان أية "انتخابات" على رأسها البشير شخصياً..! وبطلان أية سلطة يكون المؤتمر الوطني طرفاً فيها، ناهيك عن كونه أساسها..)) .

قوى يا ود شبونة , عفيت منك ..
هذا هو الكلام الحق الذى يعجز عن قوله الهتيفة من صحفيى النظام ..
نعم لقد إنهزم النظام الحاكم و عصابته شر هزيمة من شعب أعزل ليس لديه كلاشينكوف أو جنجويد أو دعم سريع و إنما لديه إصرار و إرادة و مقت و كُره للعصابة الحاكمة و لتنظيمها الماسونى الشرير ..

لقد أرآهم شعب السودان حجمهم فى هذه البلاد التى إختطفوها فى غفلة من الزمن و إستباحوها و جعلوها رهينة و غنيمة لهم , حيث انه أكّد لهم إنهم بالفعل لا وزن لهم فى هذه البلاد ..

إنها صفعة من مواطنى السودان الشرفاء في وجه التبجح و العنجهية والتباهي الأجوف الذي يطلقه هذا النظام المستبد الفاسد و منسوبيه و يكشف إدعاؤهم الزائف بأنهم يمثلون شعب السودان فى حزبهم المندحر ..

فليخجل و يستحى هذا النظام و عصابته و هتيفته و منتفعيه من هزيمتهم الداوية و ليرحلو لمزبلة التاريخ .


#1250266 [عبدالرحمن محمد]
5.00/5 (1 صوت)

04-19-2015 09:58 PM
نرجو ان تتبني المعارضه حملة( قاطع) تهدف الي مقاطعة قراءة الصحف ومقاطعة التلفزيون الماقومي والازاعه الماقوميه وبهذا يكون النظام انعزل عالميا واقليميا ومحليا .وقتها يكون الانقضاض عليه سهلا لانه لايستطيع ان يميز عدوه من صليحه.


#1250239 [ود البقعة]
5.00/5 (2 صوت)

04-19-2015 08:53 PM
الاخ اسد الصحافة الحرة عثمان شبونة ، اقتبس من مقالك (لقلة متجبرة قالوا لكم بصريح العبارة "لسنا راحلون"..! وقد كان بعض قادة حزب المؤتمر الوطني صادقين حينما سبق وأعلنوها: "الما دايرنا يشيلنا بالسلاح") وهنا مربط الفرس فهذه الجماعة الماسونية المسماة زورا (اخوان مسلمون) انما هم اخوان الشياطين ، وقد اعترفوا كثيرا انهم لن يتنازلوا عن السلطة الا بالقوة ومن امثلة كلامهم: (الزارعنا غير الله اليجي يقلعنا ، والحسوا كوعكم ، وسوف نسلمها لعيسى بن ابن مريم ، وماخدينها رجالة وحمرة عين ، ...الخ من تلك السفاهات - الحقائق - التي تخرج من افواههم ، ولقد قرأت جملة لهم في لقاء في مجلة المصور بتاريخ 24 اكتوبر 1952م وقالها مسؤلهم بالنص (اذا ولينا الحكم فلن تخلى عنه )!! لاحظوا معي انه نفس الكلام الخاص بكيزان السودان ولكن من اخوان مصر والتاريخ كان قبل استقلال السودان بأربع سنوات ، ولكنه الفكر الاخواني الشيطاني الماسوني لم ولن يتغير في جميع الدول التي بها هذه الجماعة المأفونة (فجميع الغربان متشابهه).
وبمناسبة الانتخابات (المخجوجة والمزورة) اهديك هاذين المقطعين لتناقض كلام الاخوان ورئيسهم المنتدب محمد مرسى وفيه تعرفون ان كلامهم يتغير مائة وثمانون درجة بعد حصولهم على السلطة واليكم الروابط :
فيديو يوضح مدي تناقض الرئيس مرسي:
.

تناقض أقوال محمد مرسى مرشح الاخوان للرئاسة:
.

ولقد انتهيت للتو من مشاهدة فيلم (صحفي بحثي تحقيقي) بإمتياز عن هذه الجماعة وفيه من الحقائق مايذهلك اخي شبونة والراكوباب المحترمين ، وستجدون فيه من المخالفات الوطنية والشرعية والسياسية والقومية مايشيب له راسكم من هذه الفئة المارقة ، صحيح ان مدة الفيلم (ساعتان) ولكنه فيلم مؤثر وشيق ومرعب وكله عبارة عن تاريخ الاخوان بالوثائق الشفهية من السنتهم ومن كتبهم ومن اقوال من انشقوا عنهم وفضحوا مخططاتهم ضد اوطانهم ودينهم وشعوبهم ، والخيانة والكذب والغدر صفات مؤصلة في كل من ينتمي لهذا التنظيم المأفون ، وماعليك عزيزي القارئ وانت تشاهد هذا الفلم الوثائقي الا ان تغير فقط من اسماء الخونة من رموز الاخوان العرب وتجعلها سودانية وسوف تجد نفس التطابق في الصفات القذرة المعروفة عنهم ، ولا تخف عزيزي القارئ شبونة والراكوباب من طول مدة الفيلم فأنا واثق انك بمجرد ان تبدأ مشاهدته سوف لن تتوقف حتى تكلمه تماما (كما حدث معي )، لأنك سوف تظل مشدودا ومندهشا منهم ومن فعالهم ولن اطيل عليكم واليكم الرابط :
كاملا فيلم الإخوان الغزاة "البناؤون الجدد":
.

واتمنى من الجميع بعد مشاهدته نشره وتوزيع رابطه عبر الواتس فهذا الفيلم يبين للجميع عن ماهية هذه الجماعة الشيطانية الماسونية ، وقد سبق للاخ شبونة ان قال عنهم (انهم اعداء الله والوطن والبشرية ) وهذه هي الحقائق ، ولنرى بعده ماذا نحن فاعلون لاجتثاثهم من ارض الخير والطيبة.


#1250231 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2015 08:37 PM
هو ما حصل ف امتداد الدرجة الثالثة والله العظيم شاهدنا روزتان اهلها من سكان الجزيرة ويحملون شهادات سكن ف الصدمة ب النسبة لهم كبيره وكانوا يدعون انهم حزب الملايين اين هم ف الايام جمعتنا مره اخري وكشفت حجمهم الحقيقي ليتهم لو كان يملكون عقلا ف النتيجة الحقيقة كانت علمتهم اشياء كثيرة مراجعات نهجهم العام السياسي والاقتصادي والديني بل ومزاج المواطن العادي لكن صدمة الخوف اخرجتهم من اطوارهم بل مستعدون كانوا لممارسة الرزيلة من اجل صوت واحد لا ضير م دام يحللون اي شئ ويفتون عليه لمصالحهم


#1250217 [fatmon]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2015 07:42 PM
الصحافة الالكترونية بعبعاً عصياً على التركيع، فانتصرت للشعب بالسبق في كشف (فضيحة الانتخابات)

هذه المرأة التي واجهت اكبر كوز فاسد بصلابة رجل جسور
على إثر ترشح البشير للرئاسة كتبت الاستاذة سعادة نايل

سيدي الرئيس
مرحباً بك مجددا، عبئا ثقيلا على كواهلنا، عودا لا حميدا لا مستطاب، لا أهلا حللت و لا سهلا نزلت و حبابك يا محن،،
أدرك أنني أتفوه بالسخافات، فحب الوطن لـ( لا كوز) بلا مصلحة مجرد سخافة
أدرك أنني ارتكب حماقة كبرى، فالكتابة للوطن على حد السيف حماقة
أدرك أنني لا أدرك،، فقد كففت منذ زمن أن أدرك أنني مسلوبة الإرادة
أدرك أنني أتطاول، فالكلمة التي لا تعجب الجلاد سلاطة
أدرك أنني طائشة، متهورة ورعناء،، فالبحث عن وطن في رفات الأموات بلاهة
و بكل جنون اسأل:
لماذا عدت؟
هل تريد أن تتأكد من أننا ننعم بالموت الجميل في ظل حكومتك الرشيدة؟
هل تريد أن تتثبت من أننا لم نعد نملك أصواتاً نصرخ بها في وجهك؟
هل تريد أن تكتشف عدد العيون التي فقأتها و هي ترقب في بلادة لا حضارية مشروعك الحضاري؟
هل تريد أن تحصي كم أفرزت دولة الانقاذ من الفقراء والجوعى والجهالى؟
هل أخطأت في تقدير المساحات التي تمتد فيها مملكتك فعدت لتصحح ذاك الخطأ؟
هل حدث خلط في حساب المليارات التي نهبت من هذا الشعب فعدت لتضيف عددا جديدا من الأصفار و تزيل اللبس؟
هل تذكرت انه مازالت هناك بضع ولايات تضمها جغرافيا فقط خريطة واحدة فعدت لتمنحنا عددا أكبر من الدويلات؟
أم انك قد تنبهت إلى أن كسلا من الأفضل أن تتبع للأحباش فقررت أن تعود لتهبها لهم؟
أو ربما انك تريد أن تكشف لنا طريقا جديدا إلى الجنة بعد أن نجحت شعارات التكبير و التهليل و الجهاد ان تضعنا في صدارة قائمة دول الفساد؟
لا لا لا، أكيد انك تذكرت بأنك صاحب شعار نأكل مما نزرع و نلبس مما نصنع، فعدت لتحطم ما تعج به الأسواق من الصين و الهند و السند و بلاد واغ الواغ؟
أو قد تكون انتبهت إلى أننا دولة ذات سيادة وطنية، فعدت لتطرد المستعمرين من القوات الأممية والإفريقية التي يرتكز عليها الأمن في مناطق النزاع فأعطيتهم مفاتيحها مع مذكرة تفاهم؟
لماذا عدت سيدي الرئيس؟
ما ذلك الشيء الذي يجعلك متشبثا بنا إلى هذا الحد؟
ما حوجتك إلى كرسي مصبوب أساسه من جماجم شعبك؟
ألا تزكم انفك راوئح ذلك الموت؟ ألا تقض مضجعك صور القتلى والمكلومين؟ ألا تطاردك أحزان الشباب و هم يودعون مستقبلهم قبل أن يأتي؟ ألا تهزك دموع الأطفال و الأمهات في معسكرات النازحين؟ و كيف يستطيع قلبك أن يحتمل كل تلك المآسي؟ بل هل تملك قلبا؟
كيف استطعت أن تتلاعب بتاريخ أمة و حضارة شعب و مستقبل أجيال فتحول كل ذلك إلى دمية تتراقص يمنة و يسرة مع عصاتك وأنت تعد وعودا خلبا لا تسمن و لا تغني من جوع؟
كيف لك القدرة على كل هذه الأكاذيب؟
كيف لك أن تدعي الزهد و تستشهد بآيات الله و نحن ترقب في صمت موجع ثروات بلادنا يتطاول بها وزرائك في البنيان، و تتباهى بها نساؤهم ثيابا و حلي و نزهات؟
من أين جئت بكل ذلك الصلف وأنت تدعي الورع، فتزج في سجونك كل من واجهك بحقيقتك؟
من أين لك تلك الكبرياء، و شعبك مشتت على أرصفة الدول الغربية، تضج بهم الموانئ وترهقهم ذلة الغربة في أوطان كانوا هم صانعيها في عهد ليس كعهدك؟
هل تستطيع النوم؟ اندهش، كيف لا تصل إلى مسامعك ملايين الأصوات التي تدعو عليك سرا و علانية، و بينها و بين السماء ما من حجاب ،، تلك دعوة المظلوم.
لقد استهلكنا كثيرا سيدي الرئيس،، و لم يعد لدينا ما تطمع به، أفما اكتفيت؟
لم يعد لدينا سوى أمل، فهل عدت لتسرقه منا؟
لم نعد نملك سوى أقلامنا، فهل جئت لتكسرها؟
نملك أيضاً بعض الصلوات فهل ستشوي جباهنا و تبدل جلودنا فنتركها و نبحث عن ملة أخرى؟
مازال لدينا أحلام، فهل تنوي مطاردتنا في أحلامنا و تحويلها إلى كوابيس؟
هل عدت لتطفئ النور في عيون أطفالنا فيكونوا تبعا لك، كما كنا؟
هل يحزنك أن ننعم ببعض التغيير، فقد نجد ربما ضميرا حيا يحس أوجاعنا على الأقل
يقض مضجعي السؤال، لماذا عدت؟ لماذا عدت؟
نحن لا نريد الكثير،،
فقد كنا دوما شعب يرضى بالقليل، حد الكفاف
نريد وطن اخضر،، في وطن هو اخضر بالفعل
نريد شربة ماء،، كسرة خبز،، دواء،، قلم،، كتاب،، لسان صدق،، هواءا طيبا،، نوما هنيئا بلا أصوات رصاص ،، حلم بمستقبل واعد،،
عندها سنعرف وحدنا الطريق إلى الله،،
مرحبا بك سيدي الرئيس مجددا،،
تهليل، تكبير، نواح، عويل، صمت ثقيل ثقيل
مرحباً بك عبئا يأبى أن يزول


Sent from my iPhone
©


#1250179 [ودتاج الدين]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2015 06:42 PM
ياح انت حبيبنا يا شبونة
والله انا قرات اول جملة كفتني تماماًً
احيييييك علي الرجالة الصحفية دي يا بني!!!

اضرب الكيزان فان شمسهم قد افلت ولاح نور الانتصار اخوتي !!!


#1250148 [خليفة احمد]
4.50/5 (2 صوت)

04-19-2015 05:20 PM
أحرق الجازولين ياود شبونة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!وبالحتة الفيها الحديدة لكتاب السلطان المنافقين وعلى رأسهم الكوز الصدئ عثمان ميرغني والمنتفخ بالوهم الهندي وباقي الزبالة !!!!!!


#1250145 [Shihabedin Ali]
1.00/5 (1 صوت)

04-19-2015 05:10 PM
ياجماعة الزول ده فعلا قاعد في السودان ويكتب كلامه ده؟؟؟
والله كلما أقرأ كتاباته أستغرب ويتكرر نفس التساؤل. أفتونا في أمرنا أيها العالمون بحقيقة الأمور في وطن مافيه شيتا مستور ، كفاه الله كل الشرور.


ردود على Shihabedin Ali
[عمر] 04-19-2015 08:23 PM
ايوه تصور قاعد في السودان , ماذا سيحدث له لو كان في غير السدودان ؟؟ ارجو من ناس الامن ان يتركوه ليقول كل ما يريد في شتم زملائه الصحفيين ..

[عمر] 04-19-2015 07:16 PM
سؤالك يبدو وجيه وإن كان مشكوك في اغراضه الخفية لكن اليك الاجابة يامحترم
&الكاتب موجود في السودان واختبروه من قبل لكي ينكسر لكن ما انكسر وتحداهم
& لو تم القبض عليه سيتعامل معهم باسلوبهم الماكر وقد فهمهم
& ربما يروا فيه انه افضل لهم يكتب تحت عينهم وهو دون حزب، بدل من مضايقته التي ربما تذهب به الى حزب او حركة مسلحة وهو كاتب فيهو عناد كبير ومستعد للجوع والبهدلة
& مصداقيته ووضوح رؤاه مخيفة بالجد والكيزان بتكسر عينهم المصداقيه
&ارسلوا له رصاصه في منزله من قبل ولم يدعي البطولة بل استمر ساكنا في المنزل ورفض ان يتهم اي جيهة وكان ممكن يستغل الموضوع مع المنظمات وهلمجرا
& جايز الزملاء حاسدنو ومكلمين الامن ما يشتغل بيهو لكي لا يعملوا له هلوليه
كسره:
اها يسووو+و ليهو شنو
هل اجبت على تساؤلك؟؟؟؟

European Union [AbuAhmed] 04-19-2015 06:54 PM
هذا البطل من شباب برى وكلنا له قضية مع الأمن مشهورة يا ريت يكتب عنها لما فتحوا له بلاغ فى كل من مدنى و الخرطوم فى وقت واحد تخيلوا جلسات محكمة فى المدينتين
لازم تعرفوا أبطالكم و ثواركم و حا تعملوا ثورة كيف لابد من مساهمة الكل
و تحياتى


#1250141 [بنت الناظر]
4.50/5 (2 صوت)

04-19-2015 04:59 PM
تحية إعزاز وتقدير لك أيها الفارس المقدام ...ألم ترى موضة منع من النشر لمقالات ملأى بالتدليس والخداع على وتيرة معارضة دبدوب الإنقاذ حسين خوجلى لكن الشعب السودانى أذكى بكثير مما يظنون ...

إهداء..

بالتّمـادي
يُصـبِحُ اللّصُّ بأوربّـا
مُديراً للنـوادي .
وبأمريكـا
زعيمـاً للعصاباتِ وأوكارِ الفسـادِ .
وبإوطانـي التي
مِـنْ شرعها قَطْـعُ الأيادي
يُصبِـحُ اللّصُّ
.. رئيساً للبـلادِ !

نعوذ بالله من زمن الحكام اللصوص ...


#1250115 [كورال حله الغنم]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2015 04:22 PM
هدي روعك شبونه فكل ماكتبتهو معلوم لدي الجميع ولم تاتي بجديد بل اننا نعلم والبيشسر يعلم بانه اتي للحكم انقلابا عسكريا صريح ___ اذا حتي وان كانت الانتخابات سليمه هل يغير من انقلاب البشير شئيا لا تغتعل معركه من غير معترك


ردود على كورال حله الغنم
[طارق] 04-19-2015 05:07 PM
الرجل كتب شهادته بهدوء وهي شهاده تحسبها هينه يا بتاع الغنم0 شنو حركات الجداد دي 0 قال هدي روعك قال0 روع ايه وهباب ايه الموضوع حرقك سااااكت

European Union [ود صالح] 04-19-2015 05:03 PM
(والجوهر هو بطلان أية "انتخابات" على رأسها البشير شخصياً..! وبطلان أية سلطة يكون المؤتمر الوطني طرفاً فيها، ناهيك عن كونه أساسها.. أليس هو الحزب الذي ولد من رحم "الانتهازية الدينية" البغيضة؟).


مالكم كيف تقرؤون!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (5 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة