الأخبار
أخبار إقليمية
براءة معلم من تهمة اغتصاب تلميذ داخل مدرسة خاصة
براءة معلم من تهمة اغتصاب تلميذ داخل مدرسة خاصة


04-26-2015 03:57 PM
بحرى: طيبة بشير
برأت محكمة الأسرة والطفل ببحري معلماً من تهمة اغتصاب تلميذ "12 عاماً"، وأمرت بالإفراج عنه ما لم يكن مطلوبًا في قضية أخرى.
وجاء قرار البراءة لعدم وجود بينة في مواجهة المعلم المتهم، وبحسب القضية التي كانت تنظر فيها المحكمة بأن أسرة الطفل قد حررت بلاغاً تتهم فيه معلماً بمدرسة خاصة يدرس فيها ابنها باغتصابه داخل أحد المكاتب أثناء فسحة الفطور، وعليه تم تدوين بلاغ بالواقعة لدى نيابة الأسرة والطفل بأورنيك (8) جنائي تم تحويله للمستشفى.

الصيحة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 7308

التعليقات
#1255467 [مدارس الوافر ضراعو بالعليفووون]
5.00/5 (1 صوت)

04-27-2015 03:58 PM
ندين وبشدة اشانة سمعة المعلم الذى كاد ان يكون رسولا
بروف اسحق فضل
مدير مدارس الوافر ضراعو بالعليفوووون


#1255443 [hgtv.]r]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2015 03:23 PM
السلام عليكم
اولا":و كما يقال فالمتهم برئ حتى تثبت ادانته, ولكن و هل من المعقول ان يجازف المدعي بسمعته او سمعة ابنه فقط بنية الانتقام ...اشك فى ذلك(راى شخصى,,ما دخان من غير نار)

ثانيا": اتعجب من نوع ردود بالفاظ قبيحة و لا تشبه ووترتقى لمستوى العقل و الحكمة او وضع اعتبار لاصحاب القضيه,,مما يدل على سفه و نقص عقل و تفاهة تفكير


#1255355 [صلاح قوش]
5.00/5 (1 صوت)

04-27-2015 01:41 PM
ياخونا حرام عليكم المعلم الشهم ده كان بيدىهو بس فى دروس خصوصية فى التربية الوطنية والاسلاميةوخاصة غرز "احى انا" مفاهيم التربية الاسلامية الخاصة والمتعلقة بانو يعمل شنو لمن مايكون فى نسوان ودى فكرة وقيم تربوية بحتة حتى قدماء الاغاريق كانوا بغرسوها فى الغلمان"احى انا واموت ركن مره تانية"
صلاح قوش
اعور احوص شام شروق و رئيس مخابراتى سابق والان رجل اعمال مهتم باكل الطين مابين دبى والخرتوم ومروى وبربر


#1255176 [الهندى عزالطين]
5.00/5 (2 صوت)

04-27-2015 10:35 AM
اهنىء المعلم الفريد فى عصرو اسحق فضل بمناسبة اعلان براءته
ولمعلومية الجميع فان المعلم اسحق فضل وبحمك معاشرتى الطويلة له لاياكل الطين ابدا فى فسحة الفطور لانو عندو اوقاتو المعلومة وهى يا بالصباح الباكر مع الندبة الصباحية او فى عز الضهر او فى العصريات او بعد غروب الشمس


#1255173 [زول من امدرمان]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2015 10:33 AM
المقال ادناه منقول من صحيفة الشرق الاوسط

القاهرة: د. هاني رمزي عوض

يعتقد الكثير من الآباء خاصة في عالمنا الشرقي، أن الحديث عن الأمور الجنسية بشكل عام بالنسبة للأطفال الصغار يكون غير مستحب ويمكن أن يؤثر بالسلب على اتزان الأطفال النفسي، وتكوينهم الأخلاقي، وأن الأفضل تجاهل هذه الموضوعات لحين دراستها بشكل علمي من خلال المدرسة في سن معينة يكون فيه الطفل ناضجا بالشكل الكافي الذي يستطيع استيعاب مثل هذه الأمور. ولكن، ومع وجود ظاهرة التحرش والاعتداء الجنسي على الأطفال ازداد قلق أولياء الأمور بشأن إمكانية أن يتعرض الطفل لاعتداء جنسي خاصة وأن الطفل في الأغلب لا يخبر والديه عن التحرش إما لعدم إدراكه أو لخوفه من العقاب أو من الشخص الذي تحرش به، وفى الأغلب يكون أكبر عمرا وحجما أو حتى شخصا بالغا. ولذلك أصبحت التوعية ضد التحرش أمرا حتميا لا يمكن التغافل عنه.

توعية الأطفال

أحدث دراسة تناولت هذه الظاهرة وتناولت بالتحليل دراسات تم جمعها من عدة مدارس ابتدائية وثانوية من عدة دول حول العالم يصل عددها إلى نحو 6 آلاف مدرسة، أشارت إلى أنه كلما ازداد وعى الأطفال بالتحرش والاعتداء الجنسي زادت نسبة الإبلاغ عن وقوع مثل هذه الأحداث أكثر من أقرانهم الذين لم يتلقوا معلومات كافية حول هذا الموضوع. وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين تلقوا دورات تدريبية بالمدارس عن كيفية منع الاعتداء الجنسي، أبلغوا عن التحرش بنسبة تصل إلى 14 لكل ألف طفل بينما كانت النسبة لدى الذين لم يتلقوا تعليما 4 لكل ألف طفل. وأوضحت الدراسة أنه لا بد من تعميم مثل هذه الدورات في المستقبل، حيث تشير الأبحاث أن فتاة من كل عشرة فتيات أبلغت بالاعتداء الجنسي عليها في مرحلة من مراحل التعليم بينما تقل النسبة في الأولاد لتصل إلى طفل من كل عشرين في الذكور.
وأوضحت الدراسة أن الأطفال الذين يتم الاعتداء عليهم جنسيا في الطفولة يتعرضون لاحقا لاضطرابات نفسية وفى الأغلب يعانون من الاكتئاب وتزيد نسبة إدمان المواد المخدرة أو الكحوليات بينهم واضطرابات الأكل سواء الإعراض عن الطعام أو الشراهة المفرطة، وأيضا يمكن أن يتعرضوا للكثير من الأمراض العضوية. كما أن الكثير منهم يمكن أن يصبح ضمن الخارجين على القانون ويمارسون العنف كنوع من رد الفعل تجاه المجتمع، وأن نشر التوعية العلمية بين الأطفال بما يتفق مع كل مرحلة عمرية يمكن أن يوفر الوقاية للأطفال من كل هذه المخاطر لاحقا.
وأشارت الدراسة التي تتبعت 24 بحثا مقدما من 7 دول حول العالم (الولايات المتحدة وكندا وإسبانيا وألمانيا وتركيا والصين وتايوان) التي شملت آلاف المدارس، أن هناك دولا بالفعل بدأت برامج التوعية منذ بداية الثمانينات. وهذه البرامج توضح للطفل كيفية التعرف على الاعتداء الجنسي أو التحرش والطريقة التي يفترض أن يتصرف بها حيال تعرضه لمثل هذا الموقف، وأيضا تشدد على أنه لا بد وأن يقوم بالإبلاغ للوالدين أو للمدرسة أو المسؤول المباشر دون أن يخجل أو يخاف من الشخص المعتدي مهما كان حجمه أو عمره أو صله قرابته للطفل، وهو الأمر الذي رفع من نسبة إبلاغ الطلاب الذين تلقوا هذه الدورات وبالتالي أمكن حمايتهم من التعرض لمثل هذه المواقف مرة أخرى.

وسائل التوعية

وقامت الدراسة بفحص الكثير من البرامج التي استخدمت في التوعية تراوح بعضها من جلسة واحدة مدتها نحو 45 دقيقة إلى 8 جلسات مدة كل منها نحو 20 دقيقة وبعضها كان متشابها، وجميعها هدفت إلى تعليم الطفل كيفية منع التحرش وعلى سبيل المثال تمت توعية الأطفال بخصوصية الجسد والتفرقة بين أنواع التلامس. وأيضا تم شرح أعضاء الجسم المختلفة وأن هناك (أعضاء خصوصية private parts) لا يجب أن يقوم شخص آخر بلمسها أو الاطلاع عليها وأن الطفل يجب أن يذهب إلى دورة المياه بمفرده. وأيضا شملت هذه البرامج كيفية إبلاغ الطفل عن هذه الواقعة واختيار الشخص المناسب لإخباره.
وأشار البحث إلى أن هذه الدراسات استخدمت الكثير من الوسائل المختلفة لتعليم الأطفال مثل استخدام شرائط الفيديو أو الأقراص المدمجة والكتب الملونة واستخدام العرائس والتمثيليات والأهم اشتراك الطلاب في التمثيل حيث يقوم أحد المدرسين بتمثيل مشهد التحرش مع أحد الأطفال role - play وفتح باب النقاش والتنبيه على الأطفال بتجنب الخروج مع أشخاص لا يعرفونهم بشكل جيد. وأظهرت 4 دراسات أن الكثير من الأطفال الذين تعرضوا للتحرش تذكروا المواقف التي سبق وأن تم تحذيرهم منها من قبل خاصة عند تعرضهم لنفس الطرق التي شاهدوها من قبل ولكن كانت هناك مشكلة في أن بعض الأطفال يمكن ألا يجيدوا التصرف في الواقع كما أجادوا التصرف في الصفوف الدراسية نتيجة للخوف كما أنه في الكثير من الأحيان لا يستطيع الطفل الهرب أو المقاومة نظرا لضعف تكوينه الجسدي وأيضا حتى على الرغم من الدورات التدريبية يصعب على الطفل معرفة الفرق في الملامسة خاصة في الأشخاص وثيقي الصلة به مثل الأقارب على سبيل المثال. والعكس صحيح بمعنى أن بعض الأطفال يفسرون كل تصرف ودود من الأشخاص المحيطين بهم على أنه تحرش.
بطبيعة الحال يحتاج الأمر إلى مزيد من الدراسات لبحث أفضل الطرق لتوعية الأطفال وتلافى نقاط الضعف التي أشارت إليها التقارير، إلا أنه يجب التوعية في كل الأحوال مع التوضيح أن التحرش فعل استثنائي ولا يمثل السلوك الطبيعي مما يجعل الطفل يتعامل بشكل طبيعي مع الآخرين.

* استشاري طب الأطفال


ردود على زول من امدرمان
[ليليـــان عبدو] 04-27-2015 12:05 PM
شرقى ؟؟ !!! هههههههههههههه شرقى قال محنتنا مش عرب و كمان بنقول نحن شرقيين فينك يا دكتور شيرباتى

[حاج نور من وراء القبر] 04-27-2015 12:04 PM
يعنى نستنتج من كلامك ده يادكتور بانو صلاح قوش كان بعذب عشان ينتقم لرجولتو المسلوبة فى طفولتو؟
ولعلمك الاحوص الاعور لايزال ياكل فى الطين بالرغم من انو متزوج وعندو اطفال مش شىء غريب؟


#1255172 [عبدالله الحلاوي]
5.00/5 (1 صوت)

04-27-2015 10:33 AM
كون ان المعلم محل اتهام، دي ذاتا مصيبة!!!!!


#1255056 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

04-27-2015 08:55 AM
يعني الولد معقولة يتهم الما مدرس ده ساي


ردود على زول
United States [سامي] 04-27-2015 01:44 PM
مكن يتهم المدرسة وليه لا . الاتهامات الباطلة فى كل مكان وزمان ومرات تكون انتقام لان المدرس يسمع ويضرب المهم ( ان المتهم برئ حتي تثبت ادانته)


#1254972 [abubaker]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2015 07:20 AM
ياناس ماذا حصل للشعب السوداني كيف تاكدتم من ذلك قبل الشكوى هل تاكدتم من طبيب مختص -اذا كانت الواقعة صحيحة كان الامر الاخذ باليد وليست بالمحكمة لان ليست لديها اما اذا كان الامر مجرد تهمة كان من الافضل كتم الامر وتوجية المعلم عبر ادارة المدرسة او معالجته تربويا لان مثل هذه سيترك اثرا سيئا في نفس الطفل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة