الأخبار
أخبار سياسية
الانتخابات وخراب مالطا الاتحاديين !!
الانتخابات وخراب مالطا الاتحاديين !!
الانتخابات وخراب مالطا الاتحاديين !!


05-02-2015 01:35 AM
حسن وراق

@ يعيش الحزب الاتحادي الديمقراطي هذه الأيام أسوأ مراحله التاريخية والتي زادتها عملية فصل قيادات الصف الأول من الحزب بقرار من ابن زعيم الحزب الذي لم يدري أنه استهدف جسد الحزب و جاءت المشاركة في الانتخابات لتكشف علي الملأ ضعف الحزب ذو القاعدة الجماهيرية التي لم تتزحزح ولم تترك الحزب علي مر التاريخ ولكن ما يحدث بداخله جعل القواعد تتمسك بشعار الإصلاح طريق للوحدة التي لا يريدها مولانا رئيس الحزب السيد محمد عثمان الميرغني والذي يري أن وحدة الاتحاديين ستطيح به من الرئاسة وسيفقد المؤتمر الوطني و حكومته حليف (مضمون) في كل الأوقات لا يسبب أي قلق في معارضته التي تم تدجينها .
@ رسالة الوداع التي بعث بها الاتحادي الدبلوماسي الراحل علي أبوسن كافية بأن تلخص ما يحدث الآن للحزب الذي يقف رئيسه عقبه أساسية أمام تطوره و انطلاقته لان وصول مولانا السيد محمد عثمان إلي قيادة الحزب في عام 1985 دون انتخاب عمق من درجة التدني في الأداء والالتزام والجدية ،السبب الذي جعل المهتمين بالقضايا العامة في السودان ينفرون منه ويبتعدون حتى غدا حزبا لا مستقبل له وعاجزا عن تنظيم نفسه وبلورة أفكاره وعاجز عن إيقاف حروبه الداخلية وعاجز عن إيقاف جيوش المتسللين إلي قيادته من ما وصفهم ب )) الغواصات)) من الأحزاب الاخري وكيف أن الحزب أصبح عاجزا تماما عن مواجهة مشاكله .
@ كل الشواهد تؤكد بأن مولانا محمد عثمان الميرغني فقد القدرة علي إدارة الحزب و أنه يمر بظروف صحية قاهرة تمنع حتي أقرب القيادات من لقائه و أن كل التصريحات التي تصدر باسمه لا علاقة لها البتة بشخصه الذي أصبح أسير الظروف الصحية التي أبقته خارج البلاد خاصة في لندن التي ليست كالقاهرة حتي يكون بعيدا لأن القدرة الذهنية لا تمكنه من التفاعل مع الأحداث ويكفي أنه لم يطلق تصريح ولم يتحدث الي أي من المقربين له ولعل هذا ما يعزز موقف قيادات الصف الأول الذين تم فصلهم من الحزب بأن ابن مولانا لا يملك أي حق في تقلد مهام تنظيمية و أنه غير مكلف من أي هيئة حزبية والتشكيك ذهب أبعد من ذلك إلي قدرة رئيس الحزب في وظروفه الصحية لا تجعله يصدر هكذا تكليف .
@ قرار قبول الحزب ، المشاركة في الانتخابات جرّ عليه شماتة الشامتين و عزز من مواقف القيادات المقاطعة خاصة بعد ظهور نتيجة الانتخابات (الهزيلة) التي رفضتها قيادات الحزب (بعد خراب مالطا) ولن يفلح ترك الباب مواربا لمختلف الخيارات والتي منها الانسحاب كما جاء علي لسان القيادي أسامة حسون الذي عبر صراحة عن أن الانتخابات غير مرضية وذهب ابعد من ذلك في نفي تصريح محمد المعتصم حاكم الذي انضم مؤخرا للحزب من الحركة الشعبية وضمن مقعده في البرلمان القادم من القوائم النسبية للاتحاديين والذي دعا العضوية والقيادات المغاضبة بالرجوع للحزب . انتقاد العملية الانتخابية ونتيجتها الآن كالجس بعد الذبح تعبر عن سذاجة سياسية للقيادات التي قبلت بالمشاركة وهي ما تزال تحسن الظن بالمؤتمر الوطني الذي (كنتر بنك) الانتخابات واختار العناصر الاتحادية التي تروق له وضمن لها مقاعد للفوز و كشف المطامع الانتهازية للذين قبلوا بالترشح في القوائم النسبية (بالدس) وتفاجأوا بالسقوط ليحملوا الحزب مسئولية سقوطهم جراء الصفقة التي خرجوا منها بفضيحة .
يا كمال النقر .. النُقاع بِكَمِّل القِرْبَة !!


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3405

التعليقات
#1258130 [ashshafokhallo]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2015 08:15 AM
الشي الماب يختلفو عليهو اتنين وخصوصا ناس حاكم وجماعتو انو مولانا انو مولانا الميرغني مصاب بزهايمر تقيل وعشان كدا ما خلوهو يسكن في القاهره -وهو مقره الدايو - لانو القاهره ماب تحتاج لي تاشيره ويمكن للناس اجمعين يمشو ويقابلو وبالتالي يكتشفو من اول دقيقه ان بيقول كلام خارم بارم.

الموتمرنجيه هم الاقترحو يودوهو لندن عشان مافي زول يقابلو. وحتي الناس المشو لندن فشلو في مقابلتو.

دي الحقيقه المره والمتسلقين عارفنها وعارفين انهم بيخونو حزبهم لاجل منافع خاصه - قبحهم الله


#1258078 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (4 صوت)

05-02-2015 02:58 AM
الطفيلية السودانية تنقسم الى نوعين نوع في السلطة ويمكن وصفه باليمين المتطرف الشرس في معاداته للصالح العام بسعيه الجاد للاسئثار بالسلطة والثروة على حساب الشعب ويمثله المؤتمر الوطني وهناك الطفيلية خارج السلطة ويمكن وصفها باليمين المعتدل الناعم في اقتياته على جهل البسطاء وخداعهم وتمثله الطائفية ورغم اختلاف النهج المتبع لكليهما يجمع بينهما المتاجرة بالدين في سبيل المال والجاه والنفوذ ولذا من الطبيعي ان يلتصق اليمين المعتدل بالمتطرف ليعتاش على بقاياه وفتاته دون عنف او جهد وصدام مباشر مع الشعب.. امن الجهة الاخرى المعارضة في نضالها من اجل العدالة الاجتماعية يمكن وضعها اجمالا في خانة اليسار وهي ايضا تنقسم الى شقين رئيسين هما المسلحة والرومانسية !



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
7.75/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة