الأخبار
أخبار إقليمية
علي شمو: أنا محظوظ.. الاتحاديون عملوا الحركة الإسلامية
علي شمو: أنا محظوظ.. الاتحاديون عملوا الحركة الإسلامية


05-03-2015 10:47 PM
الخرطوم: صباح موسى

** شاهد على العصر، ومعلم للأجيال في الوسط الإعلامي الواسع، هو أحد أهم رجالات من صنعوا تاريخ هذا الوطن.. علي شمو الذي بارح لتوه مقعد رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات، يحتفظ بتاريخ مهني طويل.. كان مسؤولا في حقب مختلفة من تاريخ السودان.. الحديث مع شمو له طابع خاص، ويمثل إضافة كبيرة للمكتبة السودانية، نجحنا في مساحة زمنية مع البروف أدلى فيها لنا بإفادات مهمة في تاريخ السودان والمنطقة.. وفيما يلي مقتطف جلسة حوارية معه لـ(اليوم التالي) تنشر بالتزامن مع مجلة (السمراء). * بروف شمو ماذا سيفعل بعد خروجه من مجلس الصحافة والمطبوعات؟ - سأكون في بيتي وسوف أدّرس، وسأحاول أكتب.


* هل هي مذكرات على شمو؟
- أنا متردد الآن، ففي كتابي (تجربتي مع الإذاعة) حاولت أتكلم من خلاله عن قضايا سياسية، لكن لم يكن عندي رأي فيها، ذكرت الأحداث فقط، ولم أذكر رأيي فيها، حبيت أركز على الجانب المهني وتاريخ الوقائع، فمثلا أنا من الذين عاصروا ثورة يوليو أكثر من المصريين، فهناك فكرة للكتابة للتوثيق للجانب السياسي الذي عاصرته.

* إذاً دعنا نشرع في التدوين صحفياً بتتبع مسارات حياة شمو..
- أمي توفيت وأنا ابن 4 سنوات، لم أتذكرها، لكني أتذكر أمي الثانية وهي زوجة أبي والتي ربتني وإخواني، وكان ذلك في النهود، وهي مدينة غريبة جدا، فالنهود عاصمة نظارة الحمر، ومع ذلك ناس النهود يمثلون كل السودان، فيها الجعليون والشوايقة وكل القبائل.. والدي كان تاجرا أتى من المسلمية للنهود، كان يصدر الإبل والبقر لمصر، وعائلتنا معروفة بهذه التجارة لمصر، لكنها توقفت قبل ما يقارب 40 سنة، فكان أبي يأتي بالإبل من دارفور لمصر.. عشت في هذه البيئة، درست في الخلوة أولا، ثم المدرسة إلى أن وصل عمري 9 سنوات أتيت إلى أم درمان وتركت والدي في النهود.

* ذهبت إلى أم درمان بمفردك
؟ - نعم جئتها بمفردي وطاب لي المقام مع شخص صديق والدي، فبعد أن أكملت الكتّاب، ذهبت لامتحان الابتدائي، فكان الكل يمتحن في كردفان لفصل ابتدائي يتكون من 40 شخصا.

* وبالطبع كانت لك هوايات في هذه السن..
- لم تظهر لي أية هوايات في هذا العمر، ولكن عندما وصلت أم درمان ظهرت هواياتي وأولها كرة القدم، وبعدها لعبت في المعهد ونواد من الدرجة الرابعة؛ لعبت في ناد اسمه الكراكسة في الدرجة الرابعة، وعندما ذهبت إلى مصر وكان عمري 16 سنة كان لديّ فرصة لأن ألعب في أشبال الزمالك.. كانت فترة مشهودة جدا لي، وكان هناك مدرب انجليزي لأول مرة يزور المصريين ويزور نادي فاروق (الزمالك حاليا)، لعبت شهورا إلى أن بلغت 18 سنة، ونمت هواية كرة القدم، واستمريت معها كلاعب وناقد ومحلل رياضي في الإذاعة والتلفزيون والصحافة.

* حسناً، ربما كانت لديك ميول سياسية في تلك الفترة أيضاً..
- نعم.. فوالدي كان اتحاديا، وكانت هناك أحزابا اتحادية، فالأحزاب في السودان نشأت في عام 1945، وبعد مؤتمر الخريجين نشأت الأحزاب السياسية لأول مرة، فاتجاه التيار الوحدوي كان له 6 أحزاب؛ الأشقاء، والاتحاديين، والأحرار الاتحاديين، ووحدة وادي النيل، وغيرها، وكان هناك حزب واحد فقط وهو الأمة، وهو استقلالي، وكان الحزب الجمهوري الاشتراكي، ووالدي كان من الاتحاديين الأشقاء، وسمي كذلك لأن من أسسوه كانوا أشقاء؛ منهم إسماعيل الأزهري وعلي الأزهري، ويحيى الفضلي ومحمود الفضلي، حسن عوض الله ومحجوب عوض الله، عبد الله عبد الرحمن وعلي عبد الرحمن، وهكذا، فكان والدي معهم، فكنت مع والدي اتحاديا.. إبانها عاصرت حاجة مهمة جدا حدثت وهي بدايات التيار الإسلامي، أتى اثنان من مصر هما عبد الحكيم عابدين، والثاني سعيد وكانا أخوين أرسلهما حسن البنا للسودان حتى ينشرا الحركة، فأتذكر ذلك وأنا عمري 14 سنة.

* مقاطعة.. الاهتمامات السياسية والميول تفتقت مبكراً فيما يبدو؟
- نعم.. بل أكثر من ذلك، كنا نمشي المظاهرات والنوادي السياسية، ونعلم ما يدور في البلد من حوارات سياسية وتيارات حزبية، وكانت الصحافة المصرية التي تأتي إلينا من مصر تشكل الرأي العام، فكان هذا هو الجو العام.. فأتى هذان الاثنان إلى السودان، وكان هذا هو بداية التيار الإسلامي، كانا يتحدثان عن العدالة الاجتماعية والإسلام دين ودولة، وكانا يتحدثان في جامع أم درمان الجامع العتيق، وبعض الأندية، فكنا لأول مرة نرى شخصا وسيما يلبس بدلة شيك وطربوش ويتكلم عن الإسلام، وكانت صدمة للمجتمع بأن يتحدثان عن الدين بهذا الزي، كانا بارعين في الخطابة وأصواتهما جميلة، فغرسا بذرة الحركة الإسلامية التي تولاها بعدهما علي طالب الله، وكان اتحاديا، فالاتحاديون هم الذين عملوا الحركة الإسلامية، فلم يكن هناك تناقضا بين التيار الإسلامي والاتحاديين، لأن الإسلاميين لم يطرحوا وقتها حزبا سياسيا، كانوا يركزون على الدعوة وإصلاح المجتمع من جوانب اجتماعية وثقافية وحضارية، فهي لم تدخل صراع السلطة إلا متأخرا، ولذلك لم يكن هناك تناقضا إطلاقا.

* سنعود لتماسات السياسي مع السيرة الذاتية.. هلا حدثتنا قليلا عن الأسرة الكبيرة؟
- والدي تزوج حوالي 7 نساء، ونحن خمسة أشقاء من أم واحدة، وأمنا اسمها زينب الحسن، والدها من البسابير، ووالدته من البرياب، عندي أخ وأخت أمهما ابنة عم والدي، وثاني أخ وأخت من أم أخرى قريبة لوالدي، فنحن مجموعة إخوان من أمهات مختلفات.


* بعد المدرسة أين كانت وجهتك؟
- درست في المعهد العلمي، وبعدها للثانوي ومنه إلى مصر في عام 1949، ودائما أذكر أننا ذهبنا أنا وحسين أبو صالح في مركب واحدة لمصر، بالقطار من الخرطوم لحلفا، وجلسنا يوما في حلفا، وركبنا الباخرة في ليلتين، ثم القطار من أسوان للقاهرة في ليلة واحدة، كانت رحلة ممتعة جدا، كان هناك تضييقا أيام الحكم الانجليزي على الطلاب والتعليم والوعي، ومصر فتحت الباب للناس فذهبوا إليها، فكل ما ترينهم الآن في القطاع الذي حكم السودان من الذين تعلموا بمصر، والدخول لمصر لم يكن يحتاج لجواز، والعملة كانت واحدة، فذهبت مجموعات كبيرة جدا ودخلت جامعة الأزهر والقاهرة وكانت اسمها فؤاد وإبراهيم باشا (عين شمس)، والاسكندرية، وبعضهم ذهب إلى مدارس في حلوان، ومشتهر كانت مدرسة زراعية ثانوية، ودرس فيها أخونا إسماعيل حسن الشاعر، فالأبواب فتحت في مصر، وذهبت أعداد ضخمة للدراسة فيها.

* أي جامعة اخترتها في مصر؟
- جامعة الأزهر، واخترت كلية الشريعة والقانون، ولم اختر اللغة العربية لأني كنت أشعر أني جيد في اللغة العربية، فحبيت أدرس الجانب الآخر، وكانت هناك فرصتين في كلية الشريعة والقانون، إنك تعمل قاضي بعدها، أو تطلع أستاذ، كنت عضو اتحاد طلاب بالكلية، فكان عندنا الحق في مصر بأن نعمل الاتحادات، وندخل الانتخابات، ونقود المظاهرات، وندخل في كل التيارات السياسية كسودانيين، كنا مثل المصريين، وكنت كابتن جامعة الأزهر كلها في الكرة، فكانت فترة مهمة جدا في حياتي، وعشت مرحلة تحول كبيرة بمصر في ثورة يوليو.

* حدثنا عن هذه الفترة؟
- أول ما نزلت مصر سكنت في عمارة عبد الحميد عبد الحق باشا، وكانت في الجيزة بجوار سينما شهرزاد، وما زالت موجودة، وكلما مررت عليها في زياراتي للقاهرة أتذكر هذه الأيام، وسكنت بعدها في حي الأزهر، وفي أرض شريف قبل شارع عبد العزيز بجوار سينما الكرنك. * مقاطعة.. دائما تسكن جوار سينما؟ - لأني أحب السينما وكان هذا العصر الذهبي للسينما بمصر.

* بعد الجامعة.. هل عدت للخرطوم؟
- بعدها انتسبت لمعهد الدراسات العربية العالية، وهو معهد مشهور عملته جامعة الدول العربية، وكنت في أول دفعة للمعهد، وكانوا يأخذون الأوائل في عدد محدود جدا من كل الدول العربية، فكنت أحد هؤلاء الطلاب، وكانت معنا دينا عبد الحميد ملكة الأردن.

* هل عملت بمصر بعد التخرج؟
- زميلي اسمه عز الدين فودة صديقي، كان يعمل بالجامعة العربية، وطلب مني الحضور إليه بالجامعة، وعندما ذهبت قابلت توفيق البكري وهو من المناضلين السودانيين وقتها، وكان مؤثرا في إذاعة (ركن السودان)، وأنا داخل على عز الدين فودة، قال لي البكري انتظرني، وعندما خرجت من فودة، وجدت المراسلة قال لي إن البكري خرج انتظره، وعندما رجع عرض علي أن أعمل بالإذاعة، فقال نريد أن نطور (ركن السودان)، الذي كان موظفا للحركة السودانية في ذلك الوقت وللتيار الاتحادي، وأن الانتخابات جاية، وقائمة على تيار اتحادي وتيار استقلالي، ونحن ندعم التيار الاتحادي، فكنا نبث من القاهرة، والشعب السوداني كله كان يسمعنا، ولعبت إذاعة (ركن السودان) في أن يفوز الاتحادي بـ53 دائرة من 57.

* هل وافقت على العمل بالإذاعة مباشرة بعد هذه الصدفة؟
لم أكن أتوقع هذه الصدفة، ووافقت عليها مباشرة.

* ذكرياتك مع أول لحظة مع مايكروفون الإذاعة؟
- لم تكن عندي رهبة المايكروفون، لأني كنت أخطب ومتعود عليها، وكان هناك ناس راعوني وربوني في هذا المجال، فأنا دخلت أنا والإعلامي المصري الكبير أحمد فراج، وقبلنا صلاح زكي وجلال معوض، وطاهر أبوزيد، وبعدها كنا أصدقاء، وكنا نأكل معا في أوقات الراحة معا، ولنا ذكريات كثيرة معا، والعلاقة معهم ظلت مستمرة، مع أحمد سعيد وغيره، فكانت فترة مهمة جدا في حياتي.

* علي شمو محظوظ؟ -
جدا، لدرجة أنه أنا حتى الليلة أجلس معهم ونتذكر هذه الأيام، هناك زغلول النجار وسعيد عمارة، وحمدي قنديل وريمون اسكندر، ونتحدث في تاريخ من يجلس معنا يتعجب من هذا الحديث، نحب بعض جدا، وعندما ذهبت للقاهرة لأعمل عملية القلب المفتوح وضع لي أحدهم شيكا بقيمة مبلغ العملية- (لا تذكري ذلك).

* دعنا نذكره من هو؟
- هو سعيد عمارة، حتى وأنا مريض كان بيننا حديث عن موضوع العملية والقروش، ومن جلس معنا لم يكن يفهم ماذا يدور بيننا.

* بعد الرجوع للسودان؟
- رجعت السودان وعملت في الإذاعة وتدرجت فيها، وكنت أذيع كل أحداث المناسبات المهمة، والأخبار والبرامج وغيرها، وكنت نائب رئيس قسم الأخبار، ثم مديرا للتلفزيون وأنشأته، ثم وكيل الوزارة، وبعدها ذهبت للخليج

اليوم التالي


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 3665

التعليقات
#1259862 [فاطمة عبد اللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 10:26 PM
مدرسة كاملة للإنتهازية

بجانب نماذج امثال احمد البلال الطيب, وابراهيم دقش وزوجته بخيته امين ومحي الدين يتيتاوي , الباقر احمد عبدالله, اسمعاعيل الحاج موسي ,عبد الباسط سبدرات, وحديثا ضياء الدين بلال ,ومحمد لطيف وبعض الصحفيين الجدد من قوميسارات الإنقاذ , يعتبرعلي شمو احد اهم السلالات الإنتهازية النادرة التي لم تنقرض حتي الآن في السودان , فهو متلائم ومتجاوب ومتناسق ومتساوق بطبيعته اللينة والودودة وابتسامته الاثيرة ,وصوته الرخيم مع كل الأنظمة الشمولية "يعني ماعندو قشة مرة " كما نقول وخلافا للسيرة الذاتية في الوكبيديا التي تفادي كاتبها إهمال التواريخ القديمة للرجل فأن مسيرة علي شمو بدأت في خمسينات القرن الماضي تحديدا 1955مذيعا متدربا في إذاعة ركن السودان التي كانت تبث من مصر وفي عام1963 عاد علي شمو للسودان فألتحق بالأذاعة السودانية "هنا ام درمان " مذيعا بها بجانب ابوعاقلة يوسف ,ومحمد صالح فهمي , ومحمد العبيد , وصلاح احمد محمد صالح وعبد الرحمن زياد الذي التحق بأذاعة صوت اميركا .
جاء علي شمو في ذلك الزمان الي السودان ليخوض تجربة اول نظام عسكري في البلاد مجريا تمارين تسخين للتعامل مع الأوضاع السياسية الراهن منها والمستقبلي الذي في رحم الغيب, وفي ا ول صافرة للحكم تم اختيار شمو مديرا للتلفزيون الذي كان حدثا كبيرا ادخله نظام عبود في السودان ,فنفذ الرجل سياسة عبود الإعلامية " بضبانتها" داعيا له بمزيد من قمع الحريات والإعتقالات للمعارضين والشيوعيين وكافة المناهضين للنظام العسكري الأول ,وكان خيرمخبر "لخير متجبر" , ولما انفجرت ثورة اكتوبر الشعبية واطاحت نظام عبود ذهب علي شمو في موجة التطهير ولكنه سرعان ما لبس قناع الثوار في وقت كان ينسج فيه خيوط تواصل مع الحزبين الكبيرين الأمة والوطني الاتحادي ,ولما سقطت حكومة جبهة الهيئات التي كان يسيطر عليها االشيوعيون عاد علي شمو مرة اخري كمدير للتلفزيون ممارسا مرة اخري تسخينا ديمقراطيا ليتعايش مع الوضع التعددي الجديد فوازن علاقاته بين القطبين الكبيرين الصادق المهدي والميرغي حتي يضمن رضا الأثنين فلا هو حزب امة ,ولا هو إتحادي كما هو في إعتقاد الميرغني إتحادي ,وفي اعتقاد المهدي امة , وتلك لعبة لايتقنها إلا حواة الهند المهرة الذين يقفون علي اصبع واحد اربعة وعشرين ساعة دون ان تظهر عليهم علامات الإعياء .
امعن علي شمو في مسيرته الديمقراطية مبشرا ونذيرا حتي قام جعفر النميري بانقلابه في الخامس والعشرين 1969 فواجه مأزقا هذه المرة لم يكن له عهدا به من قبل حيث جاء الشيوعيون اعداءه اللدودين الي السلطة ,غير انه وبحركة التفافية سريعة كان هو اول من قدم النميري الي الشعب السوداني كزعيم شاب ثوري جديد للبلاد في مقابلتة التلفزيونية الشهيرة والموجودة الان علي اليوتيوب ,وقبل ان يأخذ انفاسه الفي نفسه خارج اسوار التلفزيون في الحملة التي قادها ضده إتحاد الجامعيين بوزارة الإعلام ,ولكن الخبير في علم الكمون كمن بعيدا عن البلاشفة مهادنا لهم متحدثا لغتهم كخطوة اولي للتماهي معهم ,و لكن العليمون بتكتيكاته لم يعطوه الإ وجها احمرا مكشرا يرفض الإبتسامة للبرجوازية الصغيرة الخطيرة , فعاد الي الكمون مرة اخري في انتظار الذي يأتي ولا يأتي , وفعلا كان الذي اتي كان هو ان النميري انقلب علي الشيوعيين , وطاح بممثليهم في مجلس قيادة الثورة , وابعد الشيوعي محجوب عثمان من وزارة الإعلام ليحل محله اليميني عمر الحاج موسي وهنا اطل علي شمو من مخبئه متنفسا الصعداء ليستقبله الحاج موسي شاكيا له جور الشيوعيين الذين فصلوه بغير وجه حق, وعلي هدي قاموسه المليئ بفنون التلون إستغل عداء النميري للشيوعيين ,وعبر شبكة السماسرة المايوويين إختير علي شمو وزيرا للشباب والرياضة في 1976ثم وزيرا اللثقافة والأعلام 1978.
وعندما قامت الإنتفاضة ضد النميري عام 1985 مد علي شمو يده للحزبين الكبيرين كما اشرنا من قبل, وهكذا عكف علي شمو يلهث وراء كل حاكم ,لافرق عنده بين ديمقراطي وشمولي ,وطوال رحلته كمستكشف انظمة اظهر ظرفا , ولطفا , وادبا جما وإبتسامة مليحة تجعل الأخرين يستحون من مواجتهه بمواقفه المخزية ,وتلك بلا شك ادواته في كسب الحكام والمحكومين معا, وتلك بالمقابل مأساتنا نحن السودانيين الذين نستقبل القاتل "لشيل الفاتحة" مع اهل القتيل, هل قرأ احدكم بيان علي شمو بإعتباره اميناعاما لمجلس الصحافة والمطبوعات عندما اغلق امن النظام احد عشر صحفية, هل نطلب من علي شمو وهو فوق عتبة الثمانين ان يراجع حاسة شمه, ويشم مرة واحدة هواء الحرية في رائحته الحقيقية وليس رائحته المفعمة بالدم والإستبداد؟


#1259856 [جاك]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 10:10 PM
هو رجل لا بهش ولا بنش !!
كل العنده حاضر تمام ياافندم
يده ممدودة لكل مائدة وشعاره
الخواف ربى عيالو


#1259671 [عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 03:20 PM
للاسف علي شمو زول معقد ويحسب انه عربي قح!!!
مع العلم ان السوادنة اشرف من الاعراب وأرجل


#1259630 [مغبون]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 02:25 PM
رجل انتهازى من الدرجه الاوله


#1259602 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 01:54 PM
ذكي؟ موهوب؟ عالم في الاعلام
و لكنا لم نعرف علي شمو الا في ايام نظام نميري الشمولي يتقلب في المناصب ... ثم رايناه مرة اخرى في عهد الاسلامويين الشمولي يحمل ورق الحمام و " يقش" عورات النظام لينظف ما يخرج من السبيلين ... اذا كان العلم يشفع للتلوث بادران الفاشستية فاقيموا له تمثالا اصلع في دار المؤتمر الوطني


#1259575 [توتو بن حميده آل حميده]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 01:08 PM
الراجل دا مش من الحمر وهم احسن ناس ومحترمين وزي الفل ولكن هو من أهالي دارفور وهم لا يقلون احتراما وجدعنه من اهلنا الحمر ويتفوقون عليهم في مجال الدين - بس الشي المحير ليه الواحد ينكر أصله وينسب نفسه لجهات أخرى لا علاقه له بها؟؟ هذا لا يجلب له إلا المسخره من الجميع ----


#1259475 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 11:16 AM
يا جماعة الخير مصر والدول العربية التى اتخذت من الانقلابات العسكرية انظمة للحكم وكذلك العقائدية يسار او يمين اى اسلاموية اقسم برب السماء والارض اصبحت زبالة وحثالة ما تشوفوا الهند وبريطانيا والدول الديمقراطية الليبرالية فى اوروبا وامريكا الجزمتهم افضل مليون مرة من اى نظام انقلابى عسكرى او عقائدى !!!!
كسرة: لا امل ابدا من هذا التعليق وهو الف مليون دشليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى يسارى او يمينى اسلاموى عطل التطور الديمقراطى فى السودان وخلانا بقينا زبالة وحثالة مثل تلك الدول الانقلابية العقائدية اخ تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو!!!!


#1259443 [سامي]
3.50/5 (2 صوت)

05-04-2015 10:48 AM
رجل ممتاز ومثقف وعمل علي تطوير الاعلام فى السودان والامارات وان اختلفت معه سياسيا فهو موجود. وانسان طيب . انا مريخابي ولكن لااكره الهلال .


#1259376 [سري هلالي]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 09:48 AM
هو لسع حي


#1259361 [ابو احمد]
2.50/5 (2 صوت)

05-04-2015 09:37 AM
العنده راى فى على شمو فليحتفظ به

ولكنه قامة اعلامية من قامات بلادى

ورجل له تاريخوان كانت به سلبيات

لكن ايجابياتو اكثر


ردود على ابو احمد
European Union [sasa] 05-04-2015 01:24 PM
قامة عندك انت وعند تبع الأنظمة القمعية الشمولية الماركسية او الاسلاموية الالغازية نوع هذا هم من رمى بنا وطنا وامة فيما نحن فيه آل قامة آل


#1259356 [ميمان]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 09:21 AM
انتهازي بدرجة بروفسير، هذا الرجل بعد أن مُنح هذه الدرجة العلمية سعى للحصول على درجة الدكتوراه لأنها لم تكن لديه حتى يقال له أ.د. على شمو. عجايبك يا السودان


#1259226 [hamid]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 07:02 AM
ديناصور وإنتهازي كبير


#1259211 [حاج علي]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 06:43 AM
انتهازي وسخان عمل خادما لكل الانظمة الدكتاتورية الي الجحيم


#1259178 [عمر عبد الله عمر]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2015 04:03 AM
والله على شمو زي التندل " الكوشة". كان شالو ما بنشال و كان خلوه سكن الدار.
من الله خلقنا لقيناه لا طعم له و لا رائحة كثير كلام قليل فائدة.
لا بموت و لا يفوت.
أعوذ بالله. لا أعلم له خيرا قط.


#1259177 [شمسون]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 04:00 AM
هذا القمئ لم يولد الا لير هذا الشعب التعيس وبعد ذلك يعطون اسم بروفسور يا للعب


#1259173 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 03:11 AM
الحمد لله المرة دي ذكر النهود اضطرارا ولكنه لم يقل أبداً أنه ولد بالنهود وإنما ذكر بأن والدته توفيت (أين؟ المسلمية؟) وتركته في عمر 4 سنوات فهل كان بالمسلمية مثلا والتحق بأبيه وزوجته التي ربتهم بالنهود ومكث 5 سنوات وترك النهود في التاسعة من عمره؟ ما عارف مستعر ليه من النهود مجاولا تخفيف غرابة كونه ولد هناك بقوله وهي مدينة غريبة جدا، فالنهود عاصمة نظارة الحمر، ومع ذلك ناس النهود يمثلون كل السودان، فيها الجعليون والشوايقة وكل القبائل..


ردود على الأزهري
European Union [المكي] 05-04-2015 10:20 AM
يا الأزهري،
علي شمو دا ملامحه زنجية بشكل واضح، و شعره أجعد مثل الفور و النوبة، و نشأ في الغرب، لكن عقدته كلها ما تقول له غرابي، فهو و أهله عاشوا كل حياتهم في الغرب ، و تظاهروا مع ناس الغرب، و لم يعش في المسلمية أبدا.
لاحظ لم يذكر من أين أمه و لا زوجة أبيه الثانية.
أذكر بنته التي تسمى سهير في كلية التربية بجامعة الخرطوم في التسعينيات، عندما قلت لها أنتم عندكم صلة بالغرابة، هاجت و ماجت و نفت لي خالص ، قالت لي نحن أصلا من المسلمية في الجزيرة و ما عندنا أي صلة بناس الغرب.


#1259169 [سكران لط]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 02:38 AM
هو ما فقد ظلو هو قال من يومو موالي لمصر وكوز اصلي من التابعين بس هو بحسن الاختباء او من نسميهم بالخلايا النائمةى بالتالي من الطبيتعي ان ينخرط مع الحكومات الشمولية لانها الاقرب لمصر


#1259131 [مواطن]
5.00/5 (2 صوت)

05-04-2015 12:23 AM
وأنتهى بك الحال ككوز أفنى كل رصيده الثقافى والاجتماعى فى خدمة أسوأ عهد ونظام فى تاريخ هذا البلد الملكوم, يا لبئس النهاية لرجل اعلام فقد ظله وباع ضميره.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
4.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة