الأخبار
أخبار إقليمية
ملاحظات حول انتخابات أبريل 2015م
ملاحظات حول انتخابات أبريل 2015م
ملاحظات حول انتخابات أبريل 2015م


05-05-2015 12:31 AM
أ.د. الطيب زين العابدين

جرت الانتخابات الرئاسية والتشريعية في منتصف أبريل الماضي في جوٍ مشحون بالجدل السياسي بين أحزاب الحكومة والمعارضة، دافعت عنها الحكومة بحجة أنها استحقاق دستوري يجب عليها القيام به تريد بذلك تمديد عمرها في الحكم لخمس سنوات أخرى إضافة لربع قرن مضى دون أن تأبه خلاله كثيراً بالمشروعية الانتخابية. ووقفت أحزاب المعارضة مع تأجيلها لحين اكتمال مشروع الحوار الوطني الذي ابتدره رئيس الجمهورية حتى يتم التوافق بين القوى السياسية حول القضايا الرئيسة التي تحدد كيف يحكم السودان في المستقبل، ويتحقق السلام في كل أنحاء البلاد، ويتعافى المناخ السياسي من القبضة وتنفرج الحريات العامة للمنافسة العادلة الشريفة. وامتنعت جل أحزاب المعارضة من المشاركة في العملية الانتخابية ودعت المواطنين لمقاطعتها لأن نتيجتها محسومة سلفاً، ومع ذلك تمت الانتخابات في جوٍ سلمي إلى حدٍ كبير دون أن تقع اشتباكات بين أنصار الحكومة والمعارضة، ولكنها كانت باردة ومسيخة خلت من المنافسة والحماسة والمفاجآت عدا دوائر قليلة تحسب على أصابع اليد لأسباب محلية بحتة.

كان خوف الحزب الحاكم الأساس هو ضعف الإقبال على التصويت، ولكن مفوضية الانتخابات اجتهدت في إتاحة فرصة أكبر للمقترعين بزيادة ساعة إضافية لكل يوم وبزيادة يوم كامل لأيام الاقتراع المحددة سلفاً، والتي قالت في البداية إنها غير قابلة للتغيير. وكانت النتيجة الرسمية المعلنة من المفوضية أن المشاركة في التصويت بلغت 46,4% من سجل الناخبين البالغ "13 مليون و127 ألف شخصاً"، وكرر رئيس المفوضية أكثر من مرة في مؤتمره الصحافي بقاعة الصداقة أن هذه هي الأرقام الحقيقية ولا ينبغي أن يُلتفت لغيرها من أرقام وكأنه يتوقع التشكيك فيها!وقد لاحظت أن حوالي 19 دائرة للمجلس الوطني فاز فيها المرشحون بنسبة أقل من 10% من أصوات الناخبين،

أما في المجالس التشريعية الولائية فهناك عدد مقدر من المرشحين فاز بأقل من 5% من أصوات الناخبين في دائرته، هذا بالاضافة إلى 8 مرشحين فازوا بالتزكية في مقاعد المجلس الوطني 5 منهم في ولاية كسلا وحدها والتي جاءت الأولى في نسبة الاقتراع مقارنةً ببقية الولايات! أما ولاية الخرطوم عاصمة البلاد بكل ما تمثله من ثقل ووعي فقد جاءت في مؤخرة الولايات؛ رغم الوجود المركز لأجهزة السلطة بعدتها وعتادها، ومؤسسات الحزب الحاكم بفروعها الموجودة في كل حي وبطرقها الصوفية وقبائلها الموالية ومنظماتها المجتمعية، وبتنظيمات نسائها وشبابها وطلابها التي تغترف من المال العام لعقد المؤتمرات وإرسال الوفود وإقامة الأنشطة الصيفية والتدريبية والخيرية والتي من المفترض أن تجوب الولاية من أقصاها إلى أقصاها لتبلغ رسالة الحزب في وعده الجازم باستكمال النهضة هذه المرة. وحُق للحزب بعد هذه النتيجة المتواضعة أن يكوّن لجنة عالية المستوى برئاسة عبد الملك البرير (من خارج آل البيت) تبحث عن أداء أجهزة الحزب المتعددة في العملية الانتخابية، وإلى أي مدى كانت كفاءتها وإنجازها؟

وبما أن المفوضية وحدها (وربما الحزب الحاكم!) تمتلك كل الإحصاءات المتعلقة بالانتخابات في نسختها الأصلية يصعب على أية جهة أخرى أن تثبت نتيجة أخرى غير تلك المعلنة، ولذا سنأخذ بالأرقام التي أعلنتها المفوضية والعهدة على الراوي. وأتفق مع بروفسور غندور، في حواره مع ضياء الدين بلال والزبير عثمان الذي نشرته جريدة السوداني (السبت 2 مايو)، الذي وصف نسبة الاقتراع المعلنة بأنها "مناسبة جداً". ولكن هنالك ملاحظات كثيرة تضعف مصداقية الانتخابات أذكر منها: تكوين المفوضية الحالية التي كان ينبغي أن تكون مستقلة تماماً عن الإنحياز الحزبي وهي ليست كذلك لأن الحزب الحاكم كونها وحده دون التشاور مع أية قوى سياسية على خلاف ما جرى في 2010م حيث تقاسم المؤتمر الوطني ترشيح أعضاء المفوضية مع الحركة الشعبية. وقد جاء في استراتيجية المؤتمر الوطني للانتخابات التي صدرت في مايو 2014 تسمية رئيس المفوضية وأن الحزب بصدد الجلوس معه للتفاهم حول ما هو مطلوب منه، وبعد ثلاثة أشهر تم تعيين ذات الشخص المذكور. ويعلم غندور أن سلطة الإنقاذ بدأت شمولية فظة (مجلس ثورة، نظام المؤتمرات، نظام الحزب الواحد، تعيين البرلمان الأول وبرلمان ما بعد نيفاشا، نظام الأحزاب المتوالية) ولم تقدم على تعددية شبه حقيقية إلا بعد اتفاقية السلام الشامل التي أجبرتها على كثير من المحظورات، ويبدو الآن أنها بصدد التراجع عما أُجبرت عليه!

النقطة الثانية هي موضوع السجل الانتخابي الذي جرت على أساسه انتخابات أبريل 2015، وقالت المفوضية عجباً إن تنقيحه ليس من مسؤوليتها، وقال غندور إن تنقيحه أمر صعب جداً لم نستطع القيام به، وأننا لم نجد سجل الجنوبيين الذين شاركوا في الاستفتاء بالشمال! وهذه مغالطات لا تنطلي على أحد، فأول مهام المفوضية هو "إعداد السجل الانتخابي العام ومراجعته سنوياً"، كما ينص على ذلك الدستور الانتقالي (المادة 141-2)؛ وقد قامت المفوضية بهذه المهمة فعلاً لانتخابات 2015 لأن السجل الحالي يختلف كثيراً عن سجل 2010 لكنها لم تجوّد عملها كما ينبغي! وقد بقيت المفوضية بلا أعباء منذ عام 2010، فلماذا لم تقم بمراجعة السجل حذفاً وإضافة طيلة تلك السنوات بالصورة المطلوبة؟ وقانون الانتخابات يسمح للمفوضية بتعيين "موظفين للمساعدة في عمليات إعداد ومراجعة السجل الانتخابي حسبما تراه لازماً"، (المادة 20-1-ب).

وأعجب أن يقال إن سجل الإستفتاء للجنوبيين في الشمال غير موجود، فقد قال بروفسور محمد إبراهيم خليل لأعضاء اللجنة الإعلامية إن مقر مفوضية الإستفتاء التي يترأسها تم الهجوم عليه بعد ظهور النتيجة وجُمعت كل الأوراق والمعدات والأثاثات التي كانت بها وتركت الدار بلقعاً، فقد كانت الحكومة غير راضية عن خليل لعدم قبوله ببعض مقترحاتها في إدارة الاستفتاء ومرشحيها للتوظيف معه! ولو كانت الحكومة مقتنعة بضعف السجل الانتخابي كما يُفهم من حديث غندور لكان ذلك عُذراً وجيهاً لتأجيل الانتخابات وهو في ذات الوقت مطلب لقوى سياسية ذات حضور مقدر في الساحة، ولكن المؤتمر الوطني كان حريصاً على إقامتها في كل الأحوال مع أنه قبل تأجيل انتخابات 2010 سنة كاملة عن موعدها المحدد في الدستور. أما شهادة "الخبير" ديفيد هويل التي استشهد بها غندور أن نسبة الاقتراع في الانتخابات تعتبر كبيرة مقارنةً بما يحدث في الدول الأوربية، فهي مجروحة عندي لأن الرجل ليس خبيراً في مجال الانتخابات، لكنه صاحب مكتب للعلاقات العامة استأجرته حكومة السودان منذ عدة سنوات ليجمّل وجهها أمام الرأي العام البريطاني، وقد فعل ذلك بدرجة لا بأس بها.

نقطة الضعف الثالثة هي تكوين لجان الانتخابات العليا في كل ولاية والتي تباشر جميع الاختصاصات والسلطات المتعلقة بالانتخابات بما في ذلك تعيين اللجان الفرعية المشرفة على الدوائر الانتخابية الجغرافية ومراكز الاقتراع، والتي يشترط قانون الانتخابات لعضويتها أن يكون الشخص مشهوداً له بالاستقلالية والكفاءة وعدم الإنتماء الحزبي والتجرد، ويتبع ذلك تعيين كبار ضباط الانتخابات للولايات وضباط الدوائر الجغرافية ورؤساء مراكز الاقتراع. هذه الأجهزة هي التي تدير وتشرف على العملية الانتخابية كاملة على المستوى القاعدي، وتتلقى المفوضية الترشيحات لهذه اللجان والضباط ورؤساء المراكز من جهات إدارية تابعة للحكومة بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وبذلك ينتفي لدى معظمهم شرط عدم الإنتماء الحزبي والتجرد المنصوص عليه في الدستور والقانون. وربما لذلك لا تنشر تلك الأسماء في وسائل الإعلام حتى يطلع عليها عامة الناس كما تقتضي بذلك الشفافية الانتخابية.وقد ذكرت لجنة تقييم انتخابات 2010 التي كونتها المفوضية الأولى، وقد كنت أحد أعضائها، على أن تلك الطريقة في تكوين وتعيين الأجهزة المذكورة تشكل نقطة ضعف كبيرة في إدارة العملية الانتخابية.

التغيير


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 8323

التعليقات
#1260914 [عبدو]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 10:21 AM
ادناه نسبة المشاركة في الانتخابات حتى لا يخدعنا الاصم ويصدقه للاسف ما يسمون انفسهم كتاب ومحللين سياسيين :

امريكا 2008 .... 60
بريطانيا 2010 .... 61
فرنسا 2012 ... 72
السويد 2010 .... 83
النرويج 2009 ... 75
الدنمارك 2007 ... 83
البرازيل 2010 ... 81
تركيا 2007 .... 74
ايران 2009 .... 75


#1260524 [ali abelrahman]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2015 07:00 PM
اقتباس "تكوين المفوضية الحالية التي كان ينبغي أن تكون مستقلة تماماً عن الإنحياز الحزبي وهي ليست كذلك.. لأن الحزب الحاكم كونها وحده دون التشاور مع أية قوى سياسية"
هل هذا الكلام صحيح؟


#1260508 [حموري]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2015 06:24 PM
انتخابات ابريل 2015 سعت لها الحكومة بكل الحيل و الخدع و اهمها خدعة حوار الوثبة و التعديلات الدستورية --- قامت الانتخابات -- و كانت الصدمة و كانت الفاجعة ---
مقاطعة شعبية شاملة و نسبة مشاركة لا تزيد عن 10% --- رفض العالم الحر الاعتراف بها و كانت لطمة موجعة في وجه الانقاذ --
تاكد للكيزان انهم و بعد 26 سنة حكم منفرد ما زالوا حزب اقلية
ارتعبت الحكومة و ارتبكت بصورة واضحة و وضعت 90% من الشعب السوداني في خانة الضد --- و قامت بحملات اعتقال و تعذيب واسعة للناشطين و الناشطات من مختلف الاحزاب و منظمات المدنية و الحقوقية --
الترابي و حزبه اكبر الخاسرين خرج من صف الشعب و اقتات من الصدقات و فتات موائد حزب البشير --- و تاكد له بعد الانتخابات دنو اجل الانقاذ ---- و لا يستطيع الرجوع الي الشعب --- فكر في نظام ( الخالف كراعوا )--- الذي ولد ميتا --


#1260476 [عبدالله اﻷندلسى]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2015 04:43 PM
القارفك من سودانيتك شنو يا مريض يا رخيص؟؟؟؟؟؟


#1260436 [الجد]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2015 03:42 PM
حالة الكيزان بعد الانتخابات تحنن جد، وكل المؤشرات تدل على أن أيامهم اصبحت معدودة، وسوف لن تقم لهم قائمة في السودان مستقيلا أبدا


#1260404 [مخلوف ابو قردة]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2015 03:01 PM
الف مليون مبروك للرئيس عمر البشير ركوبه على ظهر السودانيين لمدة خمسة اعوام قادمة . فلولا هذا الزول لكان السودان الهامل المتخلف فى حيص بيص ولكنه بحكمته استطاع ان يكتم ويكمم افواه كل من تجراؤا عليه ولقنهم درسا عظيما فى الوطنية .وعليه ان يكمل المسيرة ويعطى ابيى لدولة الجنوب اصحابها الحقيقيون وان يساعد دار فور وكردفان والنيل الازرق والنوبة على الانفصال وتركهم يحكمون بلادهم بانفسهم مما يجعله يوفر كثيرا من الدم والدموع التى تسيل ليلا ونهارا بدون فائدة وفى النهاية سوف تستقل هذه البلدان وتصبح جارة لنا ولكن بعد العداوة والبغضاء والدماء .لذا عليك ايها البطل المقدام ان تاخذ قرارات شجاعة باستقلال تلك البلاد كما فعلت مع دولة الجنوب حتى يستريح الجميع ويتقلص السودان الشمالى الى مدينتين او ثلاث مدن على الاكثر والله يوفقك ويسدد خطاك .


#1260338 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2015 01:33 PM
العم البروفسور الدكتور/ الطيب زين العابدين متعك الله الله بالصحة ساذكر لك فترة زمنية محددة والله أكون شاكر وممتن لو كتب عن رجال تلك العقبة(من قمة هرم المجتمع إلى قاعدته) ولو كانت الكتابة إنتقائية..

1924 ـ 1969/05/25 .. أرجوك يا بروف.


#1260270 [الكردفانى المقروف من سودانيته]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2015 12:33 PM
قضى الامر الذى فيه تستفتان .لقد قال الشعب كلمته واختار رئيسه البطل المفدى المشير الركن قائد بلاد السودان المفدى عمر حسن احمد البشير ادام الله فى عمره واعطاه الصحة والعافية ولاعزاء للبلطجية المنكسرين اشباه الرجال المشككين فى كل شئ حتى فى انفسهم .اذا كنتم تريدون التغيير بحق ياسفلة لماذا لم تذهبوا الى الصناديق وتدلوا برايكم وتقوموا بالتوقيع على ورقة الاقتراع درءا لاى تزوير والطعن فيه ان وجد.وعليه يجب عليكم الرضا بما حدث والا يفتح اى زول فمه والا فالسحل اولى به انتم ياكلاب لاتجيدون غير الكلام والنقد دون فعل كالجبناء الخانعين المخنثين لعنة الله عليكم دنيا واخرة


ردود على الكردفانى المقروف من سودانيته
United States [ماجد] 05-05-2015 04:37 PM
قضى الامر الذى فيه تستفتان .لقد قال الكيزان كلمتهم واختاروا الرقاص المفنوس الذي قتل 400 ألف من مواطنيه في دار فور و اعترف ب10 ألف فقط و لا عزاء لأهل السودان لأن المنكسرين اشباه الرجال الذين قتلوا أبناءهم في سبتمبر لا زالوا يكذبون من يوم اذهب للقصر رئيسا و انا للسجن حبيسا .اذا كنتم تريدون التغيير بحق ياكرام فتذكروا حديث الغرباوية الذي رواه الترابي عن البشير في قوله (الغرباوية كان ركبا جعلي ده شرف ليها أم اغتصاب) لقد عرفتم الحقيقة يا شعبنا لأنكم لو صدقتم الكذابين القتلة و ذهبتم الى الصناديق فإن المزورين سيستبدلون الصناديق كما فعلوه من قبل كثيرا كما اعترفت كوادرهم في انتخابات اتحاد جامعة الخرطوم و في انتخابات 2010 وعليه يجب عليكم أن تستعدوا للمعارك الفاصلة مع الكلاب الذين لا يجيدون غير الكذب و القتل و السرقة و نهب المال الحرام مما هو ظاهر في كروشهم التي تشبه تماما كروش النساء الحمل في الشهر التاسع و هم جبناء خانعين مخنثين (من زمان عارفين اغلبهم مفنوسين و ركوب العجلة ما بيتنسي) لعنة الله عليهم دنيا واخرة...


#1260250 [الناهة]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2015 12:13 PM
ملاحظات الشعب السوداني حول انتخابات المؤتمر الوطني :
- عدم اهتمام الشعب السوداني بهذه الانتخابات والتي لايعرف فيها مرشح سوى مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة والدكتورة فاطمة عبدالمحمود
- هروب مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة الرئيس عمر البشير من مناظرة بعض المرشحين المستقلين الذين اعلنوا تحديهم له لمنازلتهم في مناظرة مفتوحة
- واضح جدا وبما لا يدع مجالا للشك والريبة ان المؤتمر الوطني استخدم امكانيات الدولة من اموال واعلام وامن وخلافه لصالح حملته الانتخابية غلى نحو واضح وجلي لا تجدي معه المغالطات ابدا
- لم تكن مفوضية الانتخابات محايدة ابدا وكانت تعمل تحت امرة المؤتمر الوطني ترى ما يرى رغما عن ابداء قادة المفوضية لفظيا خلاف ذلك الا ان الفعل كذب القول
- اعتماد السجل الانتخابي لانتخابات 2010م بما يحتويه من اسماء الجنوبيين والموتى والجنوبيين وخلوه من الذين بلغو سن 18 عام لتوهم وحرمانهم من حق دستوري وهذا يفسر سر تمشدق بعض قادة المؤتمر الوطني بان عضويتهم بلغت 10 مليون لا عتزامهم تزوير كامل النتيجة
- توزيع المؤتمر الوطني لمكرمات للاحزاب التابعة له وهي احزاب لاوزن جماهيري لها ابدا ولكنها تعتبر احزاب منافسة ولكن كيف تكون منافسة وهي تدعم مرشح حزب المؤتمر الوطني للرئاسة وهذا يثبت بانها ليست هنالك منافسة حقيقية وقد وقع في هذا الفخ الحزب الاتحادي التابع لمولانا الميرغني الذي سرق منه المؤتمر الوطني السلطة في 1989م
- قاطع الشعب الانتخابات وكما كشفت صور موثقة ان موظفي مراكز الانتخابات قد شبعوا نوما ولم يقبل اليهم الا بعض موظفي الدولة الذين يخافون الاحالة للصالح العام او الفصل التعسفي وكذلك النظاميين او العسكريين الذين حسبما رشحت الاخبار بانهم هددوا من لم يصوت فلا راتب له
- الشعب السوداني كبيره وصغيره يدرك بان هذه الانتخابات مجرد مسرحية قام بها المؤتمر الوطني لاكتساب نوع من الشرعية ولينسى الشعب انه اصلا لم يات عن طريق شرعي بل سرق السلطة سرقة في 1989م فهل يصلح العطار ما افسد الدهر


#1260196 [الزيفة]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2015 11:08 AM
كل المؤشرات/ الاحصاءات/ الشهادات/الوقائع
تنسف شرعية وصحة هذه الانتخابات
تزوير على كل المستويات
انتخابات لاتمثل سوي الحزب الذي ابتلى به السودان المسكين!!!

البلد كل يوم للاسفل وهؤلاء الحقيرين لاهم لهم الا الامساك بكرسي الحكم

لا وطنيه ولامصداقية ولا دين ولا اخلاق
خسرتم امة وضيعتم اجيال واهنتم شعب وخاسرين دنيا وآخره
ويا أصم ويا غندور وغيره، البشير مابنفعكم في اللحد

وشكرا دكتور على الدقة والمنطق خصوصا وانت اعلم بمكرهم


#1260037 [عادل السناري]
5.00/5 (2 صوت)

05-05-2015 08:49 AM
القوات النظامية في السودان تعرف بندقية تسمى - G4 - او جيم 4 - و عامة الناس يسمونها (ابو عشرة ) -- وهي تمتاز بدقة التصويب و بعد المدى المؤثر ---
انتخابات ابريل 2015 هي (ام عشرة ) و لا يساطيع احد مهما بلغ من قوة العين ان يزيد نسبة المشاركة فيها اكثر من 10% -- عدا حكومة الانقاذ لانها خارج سياق الزمن و التاريخ و الحساب ---
قال احد الظرفاء : الحكومة من زادت زمن السودان ساعة --- الزمن فرق - و الامور اتلخبطت -- الاسعار زادت و نسبة التضخم زاد و لكن نسبة المشاركة الانتخابات ( زودوها ) براهم ---



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة