الأخبار
أخبار إقليمية
عماد سيد احمد : الانتخابات حوار ديمقراطي للحصول على أصوات الناخبين
عماد سيد احمد : الانتخابات حوار ديمقراطي للحصول على أصوات الناخبين


السكرتير الصحفي السابق للبشير
05-06-2015 04:16 PM
الخرطوم (سونا)- أكد الأستاذ عماد سيد احمد السكرتير الصحفي السابق لرئيس الجمهورية أن الانتخابات تعتبر عملية حوار ديمقراطي للحصول على أصوات الناخبين من خلال ما قدموه في برامج انتخابية.
ووصف حجج الجهات التي نادت بتأجيل الانتخابات ريثما تمضى مسيرة الحوار الوطني بأنها حجج غير سليمة .
وأوضح عقب لقائه اليوم الأستاذ عوض جادين المدير العام لوكالة السودان للأنباء ان كتاب ( الحوار ثقافة ومنهاج من زمن هابيل وقابيل إلى عصر الواتساب) الذي أصدره يهدف إلى تزويد القارئ والسياسي والطالب والصحفي والإعلامي بتفاصيل عن موضوع الحوار الذي قال انه حيوي ومستدام يسهم في تحقيق سلام وأمان العالم واستقراره منذ بدء الخليقة وحتى عصر الواتساب .
وأضاف أن إصدار الكتاب في نوفمبر الماضي تزامن مع أجواء انطلاق الحوار الوطني بشقيه السياسي مع الأحزاب السياسية والمجتمعي مع كافة قطاعات المجتمع ، مشيرا إلى نفاذ الكمية المطبوعة .
وقال الأستاذ عماد إن الكتاب يهدف إلى تعزيز قيمة الحوار ودوره في الإسهام المباشر لتحقيق قيم السلام والأمن ، مشيرا إلى أن الحوار في الثقافة السودانية يعد سلوكا متبعا اتخذ أشكالا متعددة تجسدت في صور التعايش السلمي المتأصل داخل المجتمع السوداني رغم المهددات المحلية والخارجية التي تحاول النيل منه .
يذكر ان الأستاذ عماد سيد احمد أحد الكوادر الصحفية والإعلامية المتميزة التي وصلت القصر الجمهوري ليتبوأ منصب السكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية .


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1796

التعليقات
#1261722 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2015 10:10 AM
حوار هابيل وقابيل عرفناهو يا عماد والدرس المستخلص منو عرفناهو للأسف لو أدركت معنى الاية:

{واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين * لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين * إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين * فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين * فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين} (المائدة).

والله يا عماد أنت والكورجة بتاعة الاسلاميين لم ولن تفهموا مقاصد هذه الاية فالاية توضيح لصفة الحسد في الانسان وان كان موضوع الحسد روحي وهو تقبل قربان من اخ وعدم تقبله من الاخ الاخر ،، والتقبل هذا أدرك منه الاخ القاتل ان اخيه له حق القيادة الالهية عليه بالتالي القيادة الدنيوية ،، فالصراع كله في السلطة منذ سحيق الازمنة ،، وعطفا على قصة هابيل وقابيل لماذا قتلتم الديمقراطية لتقتلوا الوف من الناس وتشردوهم ،، الا ترى انكم فعلتم فعل قابيل ،، لماذا لم تنظروا مثله امر الله ايام الجبهة الاسلامية ليورثكم السلطة باستحقاق،،،

للمتطاولين على آية يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء وتفسير هذه الاية تفسيرا سلبياً لتأييد الانقلابات العسكرية ،، عليهم قراءة هذه الاية مقرونة بقصة هابيل وقابيل ومن هم المقصدوين بإيتاء الحكم ،،


#1261622 [مغبون من استهبالات الإنقاذ]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2015 08:44 AM
يا ابني يا عماد البتعمل فيه دا ما عمل علمي ولا علاقة له بالعلم .. كيف ؟ أنت تعلم أن البشير في الأساس لم يأتي بانتخابات وانما جاء على ظهر دبابة .. وسرق السلطة الشرعية المنتخبةليلا ونصب نفسه حاكما بالقوة وعندما كرهه الناس أراد أن يشرعن وجوده ..فقال للناس تعالوا نعمل انتخابات حرة ديمقراطية ونتحاور بعد خراب مالطة .. وحتى الإنتخابات التي دعا لها تمت بمزاجه ومزاج حزبه وظل يوزع في الدوائر كما يحلو له كانما هو يملك الحق الإلهي فيمنح من يشاء ويحرم من يشاء ..
يا ابني عماد هذا الذي نراه كله باطل وما بني على باطل فهو باطل .. نحن لا ننكر جهدك واجتهادك في إصدار الكتاب ..ولكنه مبني على باطل وفاقد للعلمية .. والكارثة أن مدير وكالة الأنباء السودانية يعمل هذا كله وساكت على الحق ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة