الأخبار
ملحق المنوعات
"أوهن البيوت" يمكنه التقاط طائرة أثناء سقوطها
"أوهن البيوت" يمكنه التقاط طائرة أثناء سقوطها



05-09-2015 01:24 AM


في مفاجأة علمية، تمكن باحثون في إيطاليا من جعل عنكبوت ينتج خيوطاً - وصفها القرآن الكريم بأنها "أوهن البيوت"، أي أضعفها – تكون ثاني أقوى مادة في الطبيعة، كما تكون شبكة مصنوعة منها، قادرة على حمل طائرة ضخمة.

وسبق للعلماء التعرف على قوة الخيوط العنكبوتية، ما يجعل المفاجأة الجديدة غير مكتملة، بينما يبقى الكشف الجديد مذهلاً.

وبحسب "سكاي نيوز" البريطانية، فإنه ليس هناك مادة في الطبيعة أقوى من خيوط العنكبوت هذه، إلا مادة تستخرج من إحدى أصداف البحر.

وقال فريق بحث في جامعة ترينو الإيطالية إنهم رشوا 15 عنكبوتاً من نوع "أورب" بأنابيب كربون ومحلول الغرافين، ما جعل العناكب تغزل حريراً أقوى بـ3.5 مرة من الحرير الطبيعي، وإنهم يأملون في إنتاج هذا الحرير المهجن على نطاق واسع.

كما يأمل العلماء أن ينتجوا من هذا الحرير شبكة عملاقة قابلة للتمدد، قادرة على التقاط طائرة أثناء سقوطها.

بعد هذا الكشف الغريب، يطمع العلماء ذاتهم في نقل التجربة ذاتها إلى دودة القز. علماً أن 4 عناكب من المجموعة الخاضعة للتجربة قد نفقت، فيما أنتج البعض حريراً ضعيف الجودة.
التقنية المستخدمة

استخدم العلماء في التجربة الغرافين، وهو مادة كربونية سداسية البلورات في تكوينها، ما يكسبها المتانة، وتعرف بأنها أرفع مادة على الإطلاق، بحيث يعادل سمكها ذرة كربون واحدة فقط، وفق ما طالعت "العربية.نت" في موسوعة ويكيبيديا الشهيرة.
ومن غرائب هذه المادة، أنها متناهية الكثافة، حتى إنها لا تسمح بمرور أصغر ذرة من الهيليوم من خلال هيكلها السداسي.

تكنولوجياً، يتوقع العلماء لهذه المادة أن تكون موصلاً أسرع من السيليكون، العنصر الأشيع في الصناعات الإلكترونية.
الحرير العنكبوتي طبياً.



إلى جانب تلك الاستخدامات الصناعية لهذا الحرير العنكبوتي، ثمة استخدامات طبية لا تزال على قائمة الآمال التي يمكن التعويل عليها، مثل علاج تمزق الأنسجة العصبية بسبب الحوادث أو أثناء العمليات الجراحية، حيث نجحت التجارب على الفئران والأغنام.

وقديماً، عرف الإنسان خيوط العنكبوت كعلاج لوقف نزيف الدم حيث تتميز هذه الخيوط بمقاومتها البكتيريا والفطريات والحرارة، فيما بعثت دراسات حديثة آمالاً موازية باستخدام سم العناكب كمسكنات قوية جداً للآلام، بل أقواها.


العربية






تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2613

التعليقات
#1279090 [gelgameche احمد]
1.00/5 (1 صوت)

06-04-2015 02:16 PM
ما اريد الاشارة اليه يجب الا يقتصر الشرح والتفسبر هنا بل الى ابعد من ذلك بكثير

بحيث ان الشبكة العنكبوتية التي ابهرت العالم الان اوهن بيت سترجع الانسان الى مراحله الاولى


#1262896 [ود الشبارقة]
1.00/5 (1 صوت)

05-09-2015 06:20 PM
كاتب المقال لا تتعجل ...فانت يدك التي تكتب بها معجزة وعينك التي ترى بها معجزة وعقلك الذي تفكر به معجزة ...فلا تذهب بعيدا وكانك تريد ان تقول ان ما اثبته القران قبل 1400 سنة يخالف ما اكتشفه علماء التجريب والبحث ... يا كاتب لا تتابع البحوث العلمية ولا تقرا التفسير ... واظن ان درجة الايمان عندك متدينة لابعد حد .. فالقران لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ... تنزيل من عزيز حميد ... اولا لابد ان تعلم ذلك ثانيا لابد ان تعلم جهلك بالعلم التطبيقي وعلم اتفسير وانك مجرد ناقل للمعلومات لا تفقه ما تنقله واظنك قرات جغرافيا السودان فقط ... ولا تفقه الا النقول التي يحاول اصحابها بث الشكوك في نفوس المسلمين ..هيهات لك .. من طلع القمر اسلم ومن بحث في الاجنة اسلم .. ومن اليهود من بحث في البصمة فاسلم واعتمر قبل سنين ... ولكن من لنا ليفهم من لا يفهم مثلك ... الم تسمع للعالم زغلول النجار في تفسير الآية السابقة .. ان المقصود ببيت العنكبوت ان بيتها اسوء بيت اجتماعيا .. تقتل الانثى الذكر بعد حملها ... ثم يكبر الابناء فيقتلون امهم .. ثم يقتتل الابناء ومن بقي منهم حيا يترك البيت ويذهب لتدور الحياة بهذا المخلوق العجيب دواليك ... افهمت ايها الكاتب عديم الثقافة ضحل المعرفة .... ان المقصود ان الحياة الاجتماعية للعنكبوت هي اسوء نوع من انواع الحياة الاسرية التي فيها الغدر والخيانة والقتل للوالدين وقتل الابناء لبعضهم .. هذه هي حياتهم ولذا وصفها الله العليم القدير بان حياة اسرة العنكبوت هي اسوء انواع الحياة واضعفها واوهنها علاقة اجتماعية ولذا ضرب به المثل لامثالكم ممن يعتقدون في هؤلاء الجهلة انهم ينفعون او يضرون ... المقام لا يتسع ولكن اتمنى ان تكون قد فهمت ولا تتطاول مرة اخرى على اعظم دستور عرفته البشرية .


#1262827 [شمس الدين ساتى]
1.00/5 (1 صوت)

05-09-2015 03:45 PM
كفيت وأوفيت يا بابكر

أوهن البيوت في الآية ليس المقصود به خيوط العنكبوت ..بل حالة العنكبوت

الاجتماعية. (الأسرة) فالأنثى تقتل الذكر والذكر يأكل صغاره والصغار يأكلون أمهم

لو وحدوا سانحة وهكذا... أما الخيوط فليست بيتا إنما شبكة صيد فقط ..وهى كما أثبتت

التجارب العلمية قوية حدا كما في المقال...


#1262750 [ود الشبارقة]
1.00/5 (1 صوت)

05-09-2015 01:09 PM
اضافة :
ختمت الآية ..لو كانوا يعلمون ... لو كان الامر ...كما يزعم من جهل ما احتيج لختم الاية بلو كانوا يعلمون لان الضعف الظاهري لبيت العنكبوت لعلمه الجاهل ودونه .. ولكن الامر كذلك .. ولكن الامر يحتاج الى علم من يعلم حياة بيت العنكبوت وما فيه من غدر وخيانة وقتل للاباء والامهات والاخوان والاخوات ما يحدث ذلك الا عند اسرة العنكبوت ... هذا يحتاج الى من بعلم وليست من يجمع المعلومات ولا يعلم صحتها من غيره ... ويسارع الى نشرها .


#1262732 [صاروخ]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2015 12:12 PM
أن بيت العنكبوت الذي وصفه القرآن الكريم بأنه "أوهن البيوت" ليس هو شبكة العنكبوت، كما يعتقد معظمنا، الخيوط التي ينسجها العنكبوت هي الأقوى على الأرض، وأن بيت العنكبوت هو العلاقات الأسرية السيئة بين أفراد العنكبوت.
لاحظ أن كلمة العنكبوت وردت في الآية الكريمة بصيغة التأنيث لا التذكير (اتخذت بيتاً). فأنثى العنكبوت هي من تتخذ البيت للسكن والتفريخ وهي من تفرز الخيوط الحريرية وتغزل شبكة الصيد للإيقاع بالفريسة.. وفي المقابل يقتصر دور الذكر على "المسيار" والارتماء عند قدمي الأنثى كي (تأكله) بعد انتهائه من تلقيحها


#1262644 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2015 09:11 AM
إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت/ سبحان الله هذا إعجاز علمي بحيث إن شبكة العنكبوت برغم قوتها التي أثبتها العلم فهي لن تحمي أصحابها من الله ومثال ذلك أن تقول لمن تتحداه لن يحميك من قوتي وتذكر له أقوى شئ في ظنه أو أقوى شئ في الطبيعة

الأية(مثل الذين أتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت أتخذت بيتا وإن اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون) صدق الله العظيم


#1262640 [ود بحرى]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2015 09:03 AM
ماذا يقصد الفران باوهن البيوت؟ هل بناء بيته هشه ؟ ام ان الانثى تقضى على الذكر بعد التزاوج وبالتالى هو بيت هش


ردود على ود بحرى
United States [مالك الحزين] 05-09-2015 10:36 AM
جزاك الله خيرا ,, فعلا إن بيت العنكوت مقصود به البيت وليس الخيوط ,, لان البيت يتكون من الام والاب والابناء ,, والام تأكل الاب ,, وتقضى على الابناء ,, والله أعلم


#1262616 [سنهوري الحاج]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2015 08:24 AM
ياخينا ماتفسر من راسك..اوهن التي ذكرت في القراءن ليست بالمعني الحرفي ..يقصد بها بها الترابط بيت العنكبوت ضعيف جدا فيما بينهم الانثي تقتل الذكر وتاكله بعد التلقيح مباشرة وهذا هو الضعف المقصود والله تعالى اعلم


#1262593 [BABIKIR ELTIGANI]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2015 07:27 AM
أن بيت العنكبوت من الناحية المعنوية هو أوهن بيت على الإطلاق لأنه بيت محروم من معاني المودة والرحمة التي يقوم على أساسها
كل بيت سعيد‏,‏ وذلك لأن الأنثي في بعض أنواع العنكبوت تقضي على ذكرها وذلك بقتله وافتراس جسده لأنها أكبر حجما وأكثر
شراسة منه‏,‏ وفي بعض الحالات تلتهم الأنثي صغارها دون أدني رحمة‏,‏ وفي بعض الأنواع تموت الأنثي بعد إتمام إخصاب بيضها الذي عادة ما تحتضنه في
كيس من الحرير‏,‏ وعندما يفقس البيض تخرج‏Spiderlings)) ‏ فتجد نفسها في مكان شديد الازدحام بالأفراد داخل كيس البيض‏,‏ فيبدأ الإخوة الأشقاء في
الاقتتال من أجل الطعام أو من أجل المكان أو من أجلهما معا فيقتل الأخ أخاه وأخته‏,‏ وتقتل الأخت أختها وأخاها حتي تنتهي المعركة ببقاء عدد قليل
من العنيكبات التي تنسلخ من جلدها‏,‏ وتمزق جدار كيس البيض لتخرج الواحدة تلو الأخرى‏,‏ والواحد تلو الآخر بذكريات تعيسه‏,‏ لينتشر الجميع في
البيئة المحيطة وتبدأ كل أنثي في بناء بيتها‏,‏ ويهلك في الطريق إلي ذلك من يهلك من هذه العنيكبات‏.‏ ويكرر من ينجو منها نفس المأساة التي تجعل من
بيت العنكبوت أكثر البيوت شراسة ووحشية‏,‏ وانعداما لأواصر القربى‏,‏ ومن هنا ضرب الله تعالى به المثل في الوهن والضعف لافتقاره إلي أبسط معاني
التراحم بين الزوج وزوجه‏,‏ والأم وصغارها‏,‏ والأخ وشقيقه وشقيقته‏,‏ والأخت وأختها وأخيها‏..!!


ردود على BABIKIR ELTIGANI
European Union [..] 05-09-2015 11:59 AM
كفيت ووفيت جزاك الله خير .. واشير هنا الي ان الفاظ القرءان الكريم كلها محكمه وقد ذكر تعالي في القرءان(وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون) ولم يقل ان اهون الخيوط مثلاً ..



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة