الأخبار
أخبار إقليمية
تحديات الجيش السوداني
تحديات الجيش السوداني


05-09-2015 04:23 AM
د. ياسر محجوب الحسين


نفي إسرائيل أو تأكيدها قصف أهداف في العمق السوداني لا يؤكد أو ينفي حقيقة ما جرى.. الجديد أن الخرطوم لم تتهم إسرائيل رسميا بما أعلنه الجيش السوداني عن اشتباهه نهاية الأسبوع المنصرم في وجود جسم متحرك -لم يحدده - شمالي أم درمان الواقعة في ولاية الخرطوم، وتصدي المضادات الأرضية له.. لكن الإذاعة الإسرائيلية العامة نفت ما لم تتهم به وقالت إن إسرائيل ليس لديها أي علم لها بإسقاط طائرة لها دون طيار بالعاصمة السودانية الخرطوم.

بيد أنه سبق أن اتهمت الخرطوم إسرائيل بمهاجمة مصنع للذخيرة جنوب الخرطوم في أكتوبر 2012 حيث وقع انفجار ضخم أدى إلى مقتل أربعة أشخاص واندلاع حريق هائل، كما ألحق أضرارا مادية كبيرة بمنازل في المنطقة ومناطق مجاورة.. كما اتهمت الخرطوم إسرائيل بشن غارة جوية في يونيو 2011 استهدفت سيارة في بورتسودان شرقي البلاد أدت إلى سقوط قتيلين.. وبلغت الهجمات المتهمة بها إسرائيل ثماني هجمات ضمن سلسلة أخذت تترى منذ العام 2009م.

ومثل كل مرة كان الغموض سيد الموقف فحالة من العجز التام انتابت الجهاز التنفيذي للدولة كما حدث إثر الغارة الإسرائيلية على المصنع الحربي.. هول المفاجأة شل تفكير كابينة قيادة الدولة حينذاك لنحو (18) ساعة من وقوع الهجوم.. وفي الحادث الأخير لم ترو التفسيرات التي ساقها المتحدث باسم الجيش بشأن الجسم الضوئي حسب وصفه، ظمأ المتابعون بشأن ماهية ذاك الجسم الذي وصفه بأنه استطلاعي وفضلا عن كيفية وصوله إلى سماوات العاصمة التي تعد عمقا استراتيجيا مهما.. الحادث وقع قبل منتصف الليل بساعة بينما صدر بيان الجيش الغامض في الرابعة مساء اليوم التالي.

البيان دفع خبراء وعسكريين للتساؤل عن الجسم المضيء، وعن سبب عدم الإفصاح عن هويته. كما أن البيان لم يشرح نوعية الهدف الذي تابعته قوات الجيش من دخول أرض السودان عبر حدوده الشرقية. وزاد البيان الأمر غموضا عندما وصف الأوضاع العامة بالمنطقة بأنها "مستقرة ولا يوجد ما يدعو للقلق، معلنا أن البحث لا يزال جاريا عن هوية الجسم المضيء، وأن الجيش في كامل اليقظة من أجل سلامة المواطن واستقرار البلاد".

كل تلك الاختراقات تطرح تساؤلا مريرا عن مدى وحجم الفجوة الأمنية التي تهدد الأمن القومي السوداني في ظل علل عويصة تضرب الاستقرار السياسي الداخلي.. ولعل الأمر الأخطر أن تصاب مؤسسة الجيش بضعف يهدد ما بقي من كيان الدولة السودانية.. فإن كان هنالك حديث عن المؤسسات القومية، فلابد وأن يكون الجيش هو المؤسسة القومية رقم واحد.. فقد كانت هذه المؤسسة عبر تاريخ السودان محور الاستقرار السياسي والراعي لقومية وتماسك الإطار الجيوسياسي للدولة.. فلطالما لا يأمنن أحد من الزمان تقلبا فإن الجيش يظل الدرع الواقية من تقلبات السياسة الدولية وهمزات الأعداء.. إن كانت الإستراتيجية أمر عظيم وشمولي فلن نكون مبالغين إن زعمنا أن الجيش في كل قُطر مسألة إستراتيجية في حد ذاتها، وفي المحصلة تقوم الإستراتيجية بخدمة السياسة، والإستراتيجية عموما فكرة تربط ما بين الوسائل والأهداف. فكلما كبرت الأهداف السياسية، تطلب الأمر إستراتيجية أكثر شمولا، ووسائل عديدة.

(61) عاما عمر قوات الجيش السوداني تحمل خلالها بمسؤولية واقدام عظائم الأمور.. لكن اليوم يواجه الجيش عبث السياسة والسياسيين، فلم يعد المرء يتبين الفرق بين الجيش من جهة وبين قوات الدعم السريع وقوات جهاز الأمن المتحصنة بصلاحيات قتالية واسعة النطاق من جهة أخرى.. لا يمكن أن يرجى خيرا من مؤسسة تنهار معنويات أفرادها يوما بعد يوم كأوراق الخريف.. في 2006 أجريت تعديلات وتغييرات نظرية طالت الجيش لأجل توسيع صلاحيات وزارة الدفاع لتصبح مسؤولة عن التخطيط الإستراتيجي للسياسة الدفاعية للدولة والشؤون المالية والإمداد اللوجستي والإشراف العام على أداء الجيش.. لكن أي نتيجة إيجابية لذلك لم تظهر للعيان.

يعتبر الجيش السوداني جيشا قويا وليس قوته في تفوقه التكنولوجي بل في عقيدته القتالية الفريدة ويمتاز الجندي السوداني بالشراسة والبسالة وهذا أمر مشهود عبر التاريخ، وللجيش السوداني خبرة نادرة فقد ظل في وضعيه قتالية منذ (الحرب العالمية الثانية) ومعلوم أن طول حالة الحرب ينشئ خبرة تراكمية عالية وهذا ما لم يتوفر لجيوش أخرى هي أفضل تسليحا، وتتكون بنيته التحتية من قوة عسكرية ضخمة تتمثل في مصانع للمدرعات والآليات الثقيلة ومصانع للأسلحة والذخائر.

وكان الجيش السوداني لوقت قريب يعد من أميز الجيوش في المنطقة وتشهد بذلك الحروب التي شارك فيها مثل الحرب العالمية الثانية حيث شاركت فرق في معارك في المكسيك وذلك عندما كان السودان محتلا من قبل بريطانيا، وقد شارك في عدة عمليات خارجية وداخلية أثبت خلالها قوة وكفاءة وتميز ومن أهمها دحر الإيطاليين من مدينة كسلا في شرق البلاد، ذلك الانتصار الذي ألهم رئيس الوزراء البريطاني تشرشل وجعله يعدل عن الاستسلام للألمان كما صرح بذلك لاحقا. وشارك في عمليات تحرير سيناء في العام 1973م من العدو الصهيوني كما اشترك أيضا في الحرب ضد إسرائيل انطلاقا من جنوب لبنان وكان جزءا من قوات الردع العربية في جنوب لبنان.

الشرق

image
د. ياسر محجوب الحسين


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 11593

التعليقات
#1263456 [جبل مره]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2015 04:44 PM
في كثير من دول العالم الثالث يصبح الجيش مظهر من مظاهر تخلف المجتمعات، فبدلا من ان يكون صاحب مهمة الدفاع، يصبح لاعب اساسي في العملية السياسية التي يفترض الا يكون له علاقة بها. ان ما يدفع ويشجع المغامرين ممن يقومون بالانقلابات العسكرية هو وعي وفهم المجتمع، فلن يجرؤ عسكري علي القيام بانقلاب عسكري لينفرد بالسلطة في مجتمع يؤمن بالديمقراطية، بعكس المجتمعات التي لم تستوعب مفهوم واهمية الديمقراطية كحال مجتمعنا السوداني، الذي ما ان تاتيه الحرية حتى يضيق بها ذرعا ويشيع جوا من الرفض تجاه الديمقراطية مما يهيئ الظروف المناسبة للقيام با نقلاب عسكري، وهذا ماحدث طوال تاريخنا في الحكم الوطني الي ان جاءت الانقاذ.
فلا تطلبوا جيشا احترافيا مهنيا حديثا والعقول مازلت صدئة ومظلمة ومتحجرة.


#1262947 [شرحو...]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2015 10:03 PM
يا د.ياسر...

1-لا تصدق كل ما يقال...خاصة من ناس الحكومة.

2- ليست هناك قوات مسلحة واحدة هي الجيش - زي زماااان - بقت قوى مسلحة كتييييرة.

3- كلام الناطق الرسمي - لاحظ للناطق دي - للتغطية على شي وليس للتوضيح.

4- كل المواطنين السودانيين عارفين الحصل - إلا صحفيي الحكومة لأنهم بشوفو بي جيوبهم لا عيونهم

5- ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً... و يأتيك بالأخبار(غير الصحفيين)


#1262945 [أأيويا]
3.50/5 (3 صوت)

05-09-2015 09:56 PM
الجيش السودانى منذ تاسيسه وللان لم يخض حربا ضد اى عدوان خارجى فكل الحروب التى خاضها هى فى الاصل حروب عبثية بين السودانيين انفسهم يا سبحان الله ولذلك ما زال هذا العبث مستمر وسيستمر ما دام هؤلاء الطغاة الظلمة فى سدة الحكم.


#1262927 [jaffar]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2015 09:16 PM
ياسر الحسين
مقال رائع من رجل تائب...هل بعتم المؤتمر الوطني ام باعكم ؟؟ اهلا بك في الجانب الاخر


#1262880 [سوداني مهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2015 06:35 PM
وين ما يسمي بالجيش السوداني ذو الاسلحة الصدئة يا اخى شنو هالسبهللية و البلد السايبة وكل لص و جاهل مسوي لى ميليشيا (حميدتى ) لو ان هناك دولة محترمة ما كانت لتسمح بمثل هذا العبث هل سمعتم عن دولة يوجد بها جيش و ميليشيا إلا إذا كانت الصومال


#1262873 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2015 06:22 PM
الجيش يواجه عبث السياسة والسياسيين
_____

من 1954 يواجه العبث ولسا ما انتصر حتى على العبث ؟ يا بختنا بهذا الجيش المجازي المتماشي مع قوميتنا المجازية ودولتنا المجازية وشعبنا المجازي وفهمنا المجازي هو كمان


#1262853 [ظفار]
3.00/5 (1 صوت)

05-09-2015 05:58 PM
ليست فى مصلحتهم بناءجيش قومى قوى لان هذاسيؤدى الى زوالهم ولكن بنيت المليشيات من التطرف العنصرى ومن الهجين الشيطاني الذي جمع بين عصابات من المنحرفين من مدمني المخدرات ومتعوّدي الإجرام والهنبتة لابتكار الطرق الخبيثة للخلود فى السلطة ظنا منهم أن تعميم سياسة تكميم الأفواه وغلق المجال أمام كل الحريات والتحرش المتواصل ومحاربة المناضلين من أجل الديمقراطية سيحميهم من عقاب المحكمة الجنائيةوالتسريح التعسفى خير دليل على ذلك لذا سقطت عقيدة القتال حيث القتال من أجل ماذا؟الكرسى؟ أم من أجل الفرد الفار من العدالة ؟ أم من أجل الأثنية التى لوفرطت فى لن تجدة للابد؟ أم المحاسبة على أرواح الضحايا الذين بلغ عددهم 719000 فرد من مناطق دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق؟


#1262836 [سكران لط]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2015 05:15 PM
والله البتكتب والانكتب والمشاهد كولو معلووووم لاي شافع في السودان الموضوع ما بنفع معاه البكى والنخج يا نبقى شعب عملى نترك انا مالي ونطلع نطير الجماعة ديل يا ننطم نخليهم يطيرونا براكم شايفين بوابات السفارات العربية والاجنبية مكدسة بالسودانيين الكلام الكتير ما بحل والكيزان ما بسيبوها ابدا لانهم عارفين مصيرم عشاك كدا على الشعب تقرير مصيره مع العصابة الحاكمة


#1262826 [عصمتووف]
2.50/5 (3 صوت)

05-09-2015 04:42 PM
جيشك ها ما دام شريكة ف الحرب حميدي وهلال وعطا وهاشم عثمان انتهي الجيش بعد تصريح الهالك الزبير بعد تخريج اول دفعة من الضباط ف التسعينات انتهي الجيش ولا تفرق بينة ف زيه الرسمي وزي عمال المحليات او خفراء الغابات ف هذا ليس جيشنا جيشنا يتكون من العساكر المحترفين اصحاب البنقية والوتر والكفر والشعر والازمة والكوريك ضباط جيشا لا يقدون السيارات السكن ف الشقق المفروشة ولا لواء يحرسة حرس خاص كظلة ولا يطلق كرشة لحيتة مؤخرتة


#1262805 [Atef]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2015 03:43 PM
أن الرجال قوالب الأحوال فإذا صغروا صغرت وإذا كبروا كبرت...،
وألجيوش على قدر ألرؤساء وهمات الولاة وإقدام المقاديم....إحترامي


#1262710 [الحسن البصري]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2015 12:20 PM
ياخي الزول الفي الصورة دا اهله اتحاسبوا به ليه ما وده معهد سكينة كان اتعلم الكلام وبقى اشبه ببني البشر


#1262699 [موت يحمار!!!!!]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2015 12:03 PM
والله يادكتور البيفقع المراره انو نكون ماعارفين ده شنو!!!!في بلد يسكن وزراءها وفي عمارات بالمليارات في الداخل والخارج!!بينما منظومة رادار ببضعت الوف لايريدون جلبها!!!!


#1262682 [naha]
5.00/5 (3 صوت)

05-09-2015 11:39 AM
من الواضح جدا ان قوات الدعم السريع هي القوة العسكرية الاولى في السودان وقد سلبت الجيش السوداني كل صلاحياته تماما وهي منتقود العمليات العسكرية في حين يشهد للجيش السوداني وقوفه عاجزا في تحقيق اي مهمة سواء ضد المتمردين او تحرك لتحرير الاراضي المحتلة مثل حلايب والفشقة والحدود مع دولة الجنوب وابيي واصبح الجيش يتعاطى السياسة مثله مثل اي جهاز اخر في السودان مثل الشرطة والامن والقضاء .. بفقدان هذه الاجهزة قوميتها وتحزبها فقد خرجت تماما من اطارها وفشلت بالقيام بواجباتها تماما مما ستوجب ان لم نقل حلها لخطورة ذلك ولكن يجب اعادة هيكلتها واعادتها لطبيعتها القومية وطرد العناصر الحزبية التي تسللت اليها فافسدتها وافسدت كل شئ


ردود على naha
[التكي تاكا] 05-09-2015 01:09 PM
فتح باب التجنيد لجيش وطني حر بعيد عن الحزبية والطائفية


#1262667 [ali hamad ibrahim]
3.50/5 (3 صوت)

05-09-2015 11:11 AM
يا دكتور الجيش اليوم لم يعد جيشا قوميا .لقد اصبح جيشا سياشيا تابعا لحزب سياسى ضباطه يتحدثون فى السياسة اكثر مما يتحدثون عن الاستراتيجيات العسكرية والدفاعية - اعد قراءة التسريبات التى ظهرت فى الآونة الاخيرة عن اجتماعات القادة العسكريين والامنيين والسياسين ( ان وجد فيهم سياسيون يفهمون فى الاستراتيجيات السياسية - فى تلك التسريبات يتحدث من وصفوا بكبار القادة العسكريين عن خططهم لاستدامة السلطة فى يد القوى الاسلامية هكذا سخف . ويتحدثون بانحياز لمجموعة انقلابية حاكمة اليوم بقوة البندقية ضد شعبهم وتطلعاته فى الحرية السياسية. ويصفون مخالفى الحكومة بالخونة والعملاء بصورة مخلة تقول انهم لا يعرفون انهم يجب ان يقفوا على مسافة واحدة من الحكومة والمعارضة بوصفهم كيان قومى ولكن اين هذا الفهم لدى عسكرى اليوم المسيسين على الآخر. اعرف انك من اهل البيت وتعرف اكثر منى فى ماحدث للجيش وجعله اداة لتخريب الحياة السياسية لشعبه بكثرة ما ارتكب من حماقات انقلابية اطاحت بالاستقرار السياسى فى البلاد وخربت نسبيجها الاجتماعى والسياسى - لا تقل لى ان الياسيين استغلوا الجيش _ اى جيش هذا الذى يكون اداة فى يد المتلاعبيت به - اين رؤاهم واين تعليمهم واين عقائدهم القتالية والسياسية= من فضلك يادكتور لا تطعن فى ظل الفيل وتترك الفيل - ضع النقاط فوق الحروف و لا تخشى فى ابانة الحق لومة لائم- مع تحياتى


#1262662 [fatasha]
4.50/5 (3 صوت)

05-09-2015 11:01 AM
الطَرِيِّف أن الجِّسم الذّي بَرق، ثم حُطِّم حسب الزعم، لم يعرف كنَّهه بعد، (إنس ولاجنس)، يقولون أنه طائرة إستطلاع إسرائيلة بدون طيار، وفي رواية أخرى يقول: قائل منهم، أنها النجمة أم(ضنب) ظهرت في سّماء أمدرمان..!؟ وآخر يقول: بل إنه صاروخ طويل المدّى رجماً بالغيب..!.

هذا كله من جانب، وطريقة البحث البدائية وأسلوب التحقق الساذج، عن شظايا(المصيبة)الإنضربت دي مُحيرة بجد، من الجانب الآخر بحث كداري و(بالنظر) في الأزقة، والحواري، بين الخيران والمجاري، على وزن الدفاع بالنظر، في بلد يُقال: أن مؤسسسة التصنيع الحربي قد بلغت شاءواً عظيماً لديها..؟! وإشتركت بإنتاجها المُبتكر في معرض الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة، بما يدهش.. وقد فُقنا العالم أجمع!!

(فتاشة) الذهب من المنقبين، (الأهالي) في النجوع، والبوادي، والخلاء المفازة، يحملون المدهش، في أيديهم من أجهزة إكتشاف المعادن الأحدث، والبعيدة المدى، وأجهزة الإستشعار من بُعد، لإكتشاف المعدن الثمين، مثل الجهاز الأمريكي (أم.أف.1100) وغيره.

أم أن الموضوع، مقصود به إهانة وإذلال وتحقير لهؤلاء الضباط الذين إرتضوا أن يقوم الجنجويد بمهامهم القتالية، "فمحمد ول حمدان دقلو" (حميدتي)، القائد العام لقوات الجنجويد (المجقولة)، يقود التجريدة تلو التجريدة، ويُدلي لأجهزة الإعلام، بإعلان الحرب على دولة جنوب السودان، نافخاً، ومبشراً كِذبا بالتقدم نحو (كاودا)، وتتصدر منشيتات الصحف الصفراء أخباره، ويظهر (بالميري) المُعلم أكتافه برتبة (العميد) الرتبة الرفيعة التي كان التأهيل بينك وبينها كم من الدورات الحتمية، والتأهلية، التي تسبقها الشهادات الأكاديمية، أمست في العصر الجنجويدي، تمنح هكذا.. لقطاعي الطرق، وبارونات الحرب، وزعماء العصابات.

ويُلمع (كالأرجوز) في محطات تلفزة الإنقاذ، (القومي) والشروق وغيرها، بينما هؤلاء البوساء منتشرين "فتاشة، يسقون أقدامهم من كوشة، لكوشة" في حارات المدينة الحائرة بحثاً عن حطام جسم مجهول يا للهول..!!

على فكرة، ماذا حدث بخصوص ضربات، مصنع الشِّفاء، ورتل سيارات بورتسودان، ثم مصنع اليرموك، في قلب الخرطوم بالليل، لحظة إستخدام (مكنة) اللحام.. والطيارة جات طافية النور، والناس في الصلاة".


#1262660 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2015 10:57 AM
يا عزيزي ياسر لك التحية انت قادم من بيت الكلاوي وعرفت هناك كيف التلاوي ولا احد يعترف بالمرض ويلجأ للتداوي نساق الي المجهول بظلفنا !!!


#1262637 [عوجة ود ديقم]
3.00/5 (1 صوت)

05-09-2015 10:01 AM
مقال رائع


#1262635 [abu jandal osman]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2015 09:58 AM
التقريق بين الاجهزه الامنية وعدها سالبا لاتخرج من اثنيين اما ان يكون سزاجة او نوع من التعبير عن مدى الصدمة لما ناله من نجاح التجربة فاى متابع لما حدث فى دارفور يعرف ان الحركات لم يكن يوم من الايام قوة تواجة الجيش بل كانت تبحث دائما عن الاهداف البعيدة من تواجدهم وتحتمد على سرعة الحركة والهروب من المواجة لذلك كانت تجربة التدخل السريع ناجحة وهى بالتاكيد تعتمد على موازات معلومة مع تحرك سريع ينطبق على جهاز الامن وكلها ازرع للدولة لحماية الوطن وفى النهاية نجاح للقوات المسلحة لتتفرغ لحماية حدود البلاد من العدو الخارجى وهو صميم مسئولياته


ردود على abu jandal osman
European Union [Atef] 05-09-2015 03:20 PM
ألسرعة في التكنولوجيا وألعلم ياحنين...، أين ألنجاح في تجربة ألملشيات...??? ألخلاف في ألمسمى وليس ألإسم
صاحب ألفكره أكيد كان رباطي معجب بألمجرمين وقطاع ألطرق ...أو فاقد تربوي كصاحب فكرة ألدفاع بالنظر..., ليس هكذا وبهذه ألعقول تُبى ألدول...
أزرع للدولة لحماية الوطن...!!! ولحماية حدود البلاد من العدو الخارجى...!!! هههههههه
هكذا تريد أن تربي جندل...
إتق الله قبل ترى عجبا, صح ألنوم يا عثمان, ربنا يهدي ويحفظ ويخليك لجندل....إحترامي


#1262590 [معاويـــــــــــــــــــــــــــــــــــة]
4.50/5 (2 صوت)

05-09-2015 08:21 AM
كلام جميل يادكتور ياسر وحقيقه لاينكرها احد والجيش السودانى عندما كان جيشا لكن هل اليوم هذا الجيش هو نفس الجيش السودانى الذى تكلمت عنها والجميع يعرف بان الجيوش لا يقودها فنيون بل يقودها ضباط جيش محترفون لكن انظر اليوم لمن يقود الجيش السودانى واحد اهبل وعوير وفنى من سلاح الطيران لا يملك من المؤهل الا انه جزء من تنظيم جماعة الاخوان المجرمين الذين عاسو ويعوسوا فى اكبر عمليات فساد لم يشهدها تاريخ الجيش السودانى من قبل


#1262589 [معاويـــــــــــــــــــــــــــــــــــة]
5.00/5 (3 صوت)

05-09-2015 08:15 AM
يا اخوانه فى البدء انا اناشد ناس الراكوبة والقائمون على اهرها راءا ثم رجاء تانى ما تفقعوا مرارتنا وتجيبوا لينا الزول ده يعنى مش ممكن الزول من الصباح يفتح يقول اقراء حاجه عن السودان تقابلو صورة عبد الرحيم الكابوس ده ابورياله فى وجهو الناس تستفتح الصباحات بالوجوه النيره مش القتله ديل عليكم الله تانى لا عبد الرحيم ولا بكرى ولا امين حسن عمر رجاء واكرر الجاء ديل اهلهم ما طايقين يشوفوهم


#1262557 [A. Rahman]
4.50/5 (4 صوت)

05-09-2015 05:41 AM
ان "مليشيا الاخوان المسلمين" المعروفة مجازا باسم "الجيش السوداني" لا علاقة لها بالجيش صاحب التاريخ الذي يتحدث عنه الكاتب. هذا الجيش مؤدلج بالكامل على مستوى ضباطه صغارهم و كبارهم لا استثني منهم احدا، فهو جيش ابتنته الإنقاذ ليحمي ظهرها ضد اي عمل يمكن ان يطيح بها. و قد أذعن الجيش لهذا الدور و الذي ينحصر في ضرب و محاربة السودانيين، و السودانيين فقط، ممن يرفضون الإنقاذ، و هم الغالبية الساحقة من الشعب السوداني كما اثبتت مقاطعة الانتخابات الاخيرة. فضابط هذا الجيش يعرفون تماما دورهم و هو انهم " اخوان مسلمون - ليس الا" و بالتالي فان عقيدتهم مستمدة من عقيدة الاخوان المسلمين و التي تنحصر في معبودهم الأوحد، و هو المال، و الذي أضيفت اليه الامتيازات المادية و العينية. اما حكاية "كرامة الجيش" و وقوفه متفرجا ازاء اعتماد الحكومة على الجنجويد و الدعم السريع الخ ...... فلا يظنن احد ان لهذا الجيش كرامة يثار لها، بل هم سعداء بان جهة اخرى تقوم بالنيابة عنهم بالأدوار القذرة، فأين كان هذا لكاتب الهمام، و الذي ينتمي هو نفسه للإخوان و طالما طبل لهم و دافع عنهم عندما كانوا يقومون بتشليع الجيش بالترتيب الا ان قاموا بتصفيته من اي عناصر لا تتبع لهم؟


#1262556 [salah]
1.00/5 (1 صوت)

05-09-2015 05:37 AM
جيش السودان لم يسلم من التنكيل و التشريد والتصفيه الجسدية لخيرة الخبرات و المؤهلين أكاديميا فى مختلف الرتب العسكريه ،الكيزان فى سبيل الدفاع على حياتهم من إنقلاب عسكرى مضاد خربوا المؤسسه العسكريه ، إستبدلوهم بحميدتى المرتزقه و أبو رياله الدلاهه و نظريه الدفاع بالنظر والبلد قاعده ميطى لأى هجوم خارجى، همهم الأكبر قمع وقتل أبنأ جلدتهم من المعارضه الثوريه المدنيه و المسلحة ، حميدتى الأمى شعاره الدفع مقدما و بعدين ننفذ المهمه الموكوله إليه إضافة للغنائم التى يأخذها بالقوة من الأهالى البسطأ سؤا بالحسنه أو قلع بالسلاح ، أبو رياله وزير دفاع بالنظر ما عارف الحاصل فى الدنيا شنو مغيب تماما و الكيزان مرتاحين من ناحيتو لا بجدع و لا بجيب الحجار، ماذ تبقى ؟؟؟ شويه كلاب أمن محيطين بالنظام لأمنه وقمع و تعذيب المدنيين والصحافه والتجسس على الإنترنت والشرفأ فى دور العلم و مؤسسات الدوله ،،، نظام هش و منتهى رغم جعجتهم فى أجهزة الإعلام من شويه مخنسين جايهم الدور ، جايهم العقاب عصى و عكاكيز الطلقه فيهم حرام



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة