الأخبار
أخبار إقليمية
المتحدث باسم (السائحون) : ياسر عرمان معجب بالشهيد علي عبدالفتاح ومحمود شريف وهذا من أخلاق الفرسان.
المتحدث باسم (السائحون) : ياسر عرمان معجب بالشهيد علي عبدالفتاح ومحمود شريف وهذا من أخلاق الفرسان.
المتحدث باسم (السائحون)  : ياسر عرمان معجب بالشهيد علي عبدالفتاح ومحمود شريف وهذا من أخلاق الفرسان.


نملك صورة ذهنية لياسر عرمان، ومالك عقار فيها كثير من الغش لكننا تلمسنا صورة مختلفة،
05-11-2015 09:56 AM
* مالك عقار أكد عدم ممانعته بالحوار في الخرطوم إذا كانت الحكومة جادة
* هناك خلافات بين مكونات (سائحون المتعددة) ولكنها صحية
* لن نكون حزباً ولنا عبرة في الإصلاح ومع وحدة الإسلاميين وسنشارك في (الوثبة)
* في انتظار الخطاب الرسمي من الحكومة للصليب الأحمر لبدء نقل الأسرى
* غندور لم يقصد ذلك رغم محاصرة ضياء الدين بلال

منذ أن أطلت برأسها في الساحة السياسية السودانية، ناتج تداعيات خلافات الإسلاميين، أبدت جماعة (السائحون) التي تضم في صفوفها (الوطنيين والشعبيين) ومن هم بالرصيف من الإسلاميين الذين آثروا الاعتزال بعد المفاصلة الشهيرة التي ضربت الحركة الإسلامية في السودان في نهاية التسعينات، أبدت (السائحون) نشاطاً ملحوظاً أدهش القوى السياسية التي كانت تنظر اليهم كمجرد (مقاتلين متطوعين) وأكدت بذلك بأن من حمل البندقية أيضاً يحمل في رأسه فكراً ورؤية سياسية ناضجة يمكن أن تسهم في التغيير المنشود.
استطاعت (سائحون) التقاط القفاز عند موسم الهجرة الى أديس أبابا من قبل القوى السياسية للالتقاء بالحركات المسلحة على خلفية الدعوة للمؤتمر التحضيري بعد التوقيع على اتفاق برلين والتأييد الواسع للترويكا الغربية للحوار الشامل بواسطة الآلية الرفيعة بعد أن ابتدرته الحكومة الألمانية نيابة عن الاتحاد الأروبي، ولما كانت كل جهود القوى السياسية منصبة على تعزيز العلاقات مع المعارضة المسلحة، كانت رؤية (السائحون) مغايرة وتجاوزت رحاب السياسة الى قضية إنسانية وهي قضية الأسرى، ولما التمست الأطراف المعنية المتصارعة (الحكومة، قطاع الشمال) صدقية (سائحون) قبلت بوساطتهم ما أعاد الأمل من جديد لأسر أسرى الحرب التي سارعت بالتأمين على (سائحون) للقيام بهذا الدور..
ولما كان (السائحون) أول من طالب بالحوار الوطني تبقى مشاركتهم فيه بعد الإرهاصات بعودة انطلاقته واحدة من الأسئلة المهمة إضافة لموقف قضية الأسرى وغيرها من القضايا بالساحة السياسية التي دفعتنا للقاء المتحدث باسم (سائحون) علي عثمان (قبل ساعات من الدفع باستقالته لإتاحة الفرصة وتجديد الأجيال) والوقوف على رؤيتهم تجاهها فإلى مضابط الحوار:ـ

حوار/ أشرف عبدالعزيز

*ماذا دار في اللقاء الذي جمع عقار وعرمان بالسائحين؟
اللقاء الذي تم في أديس أبابا بين (السائحون) والحركة الشعبية قطاع الشمال تم بطلب من الحركة الشعبية لاستكمال مبادرة الأسرى وتنفيذ الخطوات العملية المتعلقة بالإفراج عن العشرين أسيراً وقد كان لقاءً مثمراً وإيجابياً.
*ما هو الموقف بالضبط (الحالي) فيما يتعلق بقضية الأسرى؟
أبدت الحكومة موافقتها على إذن عبور لطائرة الصليب الأحمر وعلى مسار الرحلة لإجلاء الأسرى من مناطق الحركة الشعبية ونحن في انتظار الخطاب الرسمي للحكومة لإرساله للصليب الأحمر والبدء فوراً في نقل الأسرى.
*هل صحيح أن الحكومة تضع عراقيل فيما يتعلق بمسار نقل الأسرى؟
استجابت الحكومة للمبادرة منذ البداية كانت جيدة وتعاونت معنا في المبادرة بأريحية عالية، وكنا على تواصل مباشر مع مساعد الرئيس برفيسور غندور وقد أبدى الرجل مرونة عالية في التعامل وذلل الكثير من الصعاب، ولا توجد عراقيل من طرف الحكومة على حسب علمنا
*لكن غندور في حوار بالإذاعة السودانية قال إنه لا يعترف بـ(السائحون) لأنها كيان غير مسجل؟
أنا تابعت حوار غندور في التلفزيون والرجل لم يقل بذلك رغم إصرار الأخ ضياء الدين على انتزاع اعترافات من البرفيسور غندور بعدم مشروعية مبادرة السائحون، طبعاً أنت تعلم نحن لسنا بحزب سياسي حتى نحتاج الى اعتراف، نحن من أبناء السودان نسعى إلى نهضته وتطورها وقبلاً قدمنا أرواحنا فداء للوطن والآن نقدم أفكارنا مساهمة في نهضته وتنميته ولا يستطيع أحد منعنا من هذا السعي، وقد جلسنا مع غندور قبل الحلقة التلفزيونية وأشاد بمباردة السائحون وسعيها في حل مشاكل السوادن عبر طرح موضوعي ودعانا للمساهمة الإيجابية في الحوار الوطني ووعدناه بتقديم رؤية شاملة سنقدمه له في مقبل الأيام
*يعني ذلك أنكم ستشاركون في حوار (الوثبة)؟
نحن لنا ادعاء عريض أن الحوار الوطني فكرة من أفكار مبادرة السائحون، فطبيعي بناء على هذا الادعاء أن نشارك في الحوار الوطني والذي نعتقد أنه الخيار الأفضل والأمثل للعبور بالوطن من أزماته المتطاولة.
*أنتم خليط من الوطني والشعبي ومن هم في الرصيف كيف تتسق مواقفكم في الحوار؟
أصلاً مبادرة (السائحون) خروج على نمط التفكير الحزبي في النظر الى قضايا الوطن عبر منظار ضيق يعتمد على المنافسة والمعارضة السلبية ولذلك نحن اتخذنا مساراً بعيداً عن الأحزاب التي ننتمي اليها، لم ينقطع وصلنا بها بشكل نهائي، ولكن تقدمنا عليها في طرح توافقي ووطني يعلي من شأن الوطن.
*هل ستظلون مجرد مبادرة أو جماعة ضغط فقط أم هناك طريق ثالث (تأسيس حزب) مثلاً؟
الاتجاه الى حزب سياسي ليس وارداً على الإطلاق في هذه المرحلة فدعوات الإصلاح أكبر من أن تختصر في كيان سياسي ولنا عبرة في حزب يسمى بالإصلاح تحول الى جماعات متصارعة ولذلك نحن أكثر حرصاً على تقديم مبادرات إصلاحية تتجاوز التكوينات السياسية وتنظر الى مستقبل السودان بعيداً عن التنافس الحزبي .
*نعود بشكل أدق وبالتفصيل مادام الأمر كذلك.. ما هي رؤيتكم للقضية الوطنية.. وهل هناك أفق حل في ظل سيطرة الوطني؟
من حيث المبدأ نحن ضد الإقصاء لأي طرف في المشهد السياسي السوداني حتى ولو كان هذا الطرف المؤتمر الوطني ونعتقد أن معادلة الحل والتسوية السياسية الشاملة يجب أن تشمل كل الأطراف بلا إقصاء، ونعتقد أن الاستقطاب السياسي الحاد وغياب الأفق السياسي عند النخبة السياسية سبباً في ضياع فرص الحل السياسي ولذلك دعوتنا في (السائحون) تقوم على جلوس أطراف الصراع في طاولة حوار تنتهي بتسوية سياسية شاملة لقضايا السودان.
*ماذا عن الصراع الداخلي بين تيارات (السائحون) ودور الأجهزة الأمنية.. شعبيون وطنيون رصيف؟
طبعاً يوجد صراع داخلي بين تيارات (السائحون) باعتبار أن انتماءتهم متعددة ولهم وجهات نظر مختلفة ولكن نحن متفقون على الحد الأدنى بأن هناك أزمة في السودان تستحق النظر اليها ولا يمكن دسها، وأن تجربتنا في الحكم بها أخطاء تستحق المراجعة والتصويب، ولكن أصدقك أن هذا الاختلاف كان إيجابياً، بعض المؤسسات الحكومية كانت تنظر الى تجربة (السائحون) بحذرٍِ وخوف وهذا الخوف ولد توهماً وهواجس عند الأجهزة الأمنية ولذلك السائحون في بداياتها مُورس عليها تضييق في مناشطها وبرنامجها ولكن هذا الخوف والحذر الآن في أدنى الدرجات.
*الحوار الآن جارٍ بينكم والحركة الشعبية، كيف يسير مع اختلاف الرؤية (ياسر عرمان شيوعي جبان).. وهل مثل هذه الشعارات كانت دون وعي؟؟ وهل ساهمت في تعميق المشكلة الوطنية؟؟
نحن نملك صورة ذهنية لياسر عرمان، ومالك عقار فيها كثير من الغش بحكم تجارب الحرب وما تولده من كراهية وصراعات ولكن من خلال جلوسنا معهم في أديس أبابا تلمسنا صورة مختلفة، الشعارات التي كانت ترفع طبعاً ليست كلها صحيحة وأحياناً تقتضيها ضرورة الحرب، أكثر ما شدني أن ياسر عرمان في لحظات تجلي وصدق قال إنه يكن تقديراً واحتراماً كبيراً للشهيد علي عبدالفتاح واطلع على كل قصائده، ومازحته بهل قرأ (أيها الرعديد)، وقال إنه كذلك يكن احتراماً وتقديراً للشهيد محمود شريف ومعجب ببطولته ولعل هذه من أخلاق الفرسان، ونحن قلنا له نحن كذلك نكن تقديراً واحتراماً لجندي من جنود الحركة الشعبية لا نعرفه كان يوقظ المجاهدين لصلاة الصبح في الميل أربعين بصوت عالٍ ونكن تقديراً واحتراماً للراحل يوسف كوه بما سمعناه عنه من مواقف وصمود، نحن نحتاج إلى هذه الاعترافات الشجاعة لإزالة الاحتقان بين أبناء السودان. وبالمناسبة مالك عقار قال حديث له إنه مستعد للعودة للخرطوم إذا كانت هناك جدية في الحوار وقال إنه ضد إقصاء الإسلاميين من المشهد السياسي.

*ماذا عن إمكانية تحالفكم مستقبلاً وتأسيس حزب مشترك؟
تحالفنا مع الحركة الشعبية غير وارد نحن ندعو الى مرجعية إسلامية في الحياة العامة كلها وهم يدعون الى علمانية رغم أن أصوات العلمانية وإبعاد الدين عن الحياة العامة تراجعت حتى في أوروبا، ولكن يمكن أن نتعايش في وطن واحد كل منا يدعو الى دعوته وفق إطار القانون والأخلاق وهذا النموذج يمكن أن يحقق الاستقرار والنهضة كما يحدث في تونس، سألنا أحد أعضاء وفد الحركة الشعبية عن هل بعد فشل تجربة الإسلاميين في الحكم (تخلينا) عن المرجعية الإسلامية وقلنا له نحن لا نتبول في الإناء الذي نأكل فيه صحيح تجربتنا بها أخطاء ولكن هذا لا يعني التخلي عن شعاراتنا الإسلامية.
*ما هو موقفكم من دعوة الدكتور الترابي للتنظيم الخالف وتذويب الكيانات الإسلامية في حزب واحد؟
مبدأ دعوة توحد الكيانات السياسية في السودان دعوة مرحب بها وأعتقد أنها ستسهم في إعادة الأمل لدور الأحزاب في الحياة العامة بشكل أكثر تأثيراً، سنكون سعداء إذا توحد حزب الأمة والحزب الشيوعي والحزب الاتحادي وسنكون سعداء جداً إذا توحد الإسلاميين في كيان واحد، وهذه واحدة من أهداف السائحون الكلية (وحدة الصف الإسلامي) وإذا تم ذلك فأعتقد أن السائحون ستكون جزءاً من هذا الكيان العريض ولكن يجب أن تقوم هذه الوحدة على أصول الحرية والعدالة.
*ما ردكم على قول أمين الحركة الإسلامية إن (السائحون) لا علاقة لهم بالحركة؟
قبل أيام كنا في مناسبة عزاء لأحد الإخوان الذين استشهدوا في سوريا وكان الأخ الزبير حضوراً ومتحدثاً وأشاد (بالسائحون) ومجاهداتهم، بعض الإخوة من قادة الحركة الإسلامية أمثال الزبير يتحدثون بناءً على معلومات مغلوطة فيها أهواء ومواجع شخصية ولذلك تكون إفادتهم مخجلة وتجلب عليهم السخرية والضحك.
*هل هناك خلاف في منصة (سائحون).. وهل هي معزولة عن القاعدة؟
منصة (السائحون) تعيش أزهى أيامها وهناك التفاف حولها لم يحدث لها منذ تكوينها ولا يوجد اختلاف بين قيادتها، هناك بعض الملفات ذات طبيعة خاصة تقتضي أحياناً التحفظ وبعض عضوية (السائحون) يريدون كل الملفات على الطاولة وهذا صعب جداً تحديداً في هذه المرحلة ووضع هذه الملفات على الطاولة مباشرة يفسد الجهود المبذولة في حلها والوصل الى نهايات جيدة.
الجريدة


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 9771

التعليقات
#1264593 [سوداني بس]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2015 02:04 PM
ياسر عرمان وعقار لا يحتاجان لتزكية منك أيها النغل السائح - فمن قضي أكثر من نصف عمره تحت زخّات الرصاص لا يكون فقط فارسا بإعجابه بصنميكم عبد الفتاح وشريف !! فقد مضي الكثيرون من أهل بلادي إلي ربهم راضين مرضيين دون أن يذكرهم أحد ودون أن يلمعّهم أحد ودون أن تسمي بهم الشوارع وتبني مدن بأسمائهم !!!


#1264406 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2015 09:28 AM
تنظيم السائحون تنظيم ارهابي بيجند الطلبة للانضمام لداعش والنصرة


#1264365 [kola2000]
5.00/5 (3 صوت)

05-12-2015 08:46 AM
اولا يا جماعة سائحون ديل شنو ما فهمنا يعني سياح ولا شنو؟ لن نكون حزبا! العبوا غيرها قالوها قبلكم كتار منهم انصار السنة الارهابيين, ما ناقصين ارهابيين جدد.


#1264241 [سيزر]
3.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 04:55 AM
( قبل أيام كنا في مناسبة عزاء لأحد الإخوان الذين استشهدوا في سوريا )


مات مالو زولكم ده ؟؟؟؟ مات في جهاد النكاح ؟؟؟ في صف داعش ولا الاسد ؟؟؟؟

كلكم سوا وطني / شعبي / اصلاح / سواح وكمان ناس عبود جابر بتاع الفكه .. الله يفك حنكك


#1264170 [الدنقلاوي]
1.00/5 (1 صوت)

05-11-2015 08:54 PM
لعبة حلوة من ياسر عرمان
لعبة أحلى من السائحون
لعبة أصيلة من عقار
لعبة انتخابية حَلىَ وحَمار من البشير
لعبة مدفوعة الأجر من ود الميرغني
لعبة مؤجلة من الصادق
لعبة من أجل التعادل من الشيوعيين
ولعبة فلتة من ابراهيم الشيخ
لعبة ولعبة ولعبة
تتشابه كلها "لعبات" نخب السياسة في السودان
فالهدف واحد والكرسي واحد
متى نري لعبة صغيرة واحدة صادقة من أجل إنسان السودان؟؟؟؟
حليل محمود محمد طه الراح شمار في لعبة وحليل جون قرنق النار التي ولدت الرماد شمالاً وجنوباً


ردود على الدنقلاوي
United States [الدنقلاوي] 05-12-2015 06:45 AM
البخلينا ما متفائلين يا السودان بلدنا طبعا مش الأسياد ولا الكيزان ولا السائحون لكن ناسنا ناس ياسر عرمان وعقار الانتهو بتغزلوا في الدبابين وهو موقف مستفز للشعب السوداني فعندما أشاد تشرشل بشجاعة الانصار ومكر وصلابة عثمان دقنة احترمه الجميع لأنهم كانوا يدافعون عن بلد ضد غازي ومحتل وفي معارك صريحة، سلاح ضد سلاح ومقاتل ضد مقاتل، لكن عندما يفتتن ثوري بدبابين ما يزالون يقتلون ويغتصبون في العزل فهذه وقاحة وطنية وعدم احترام للضحايا ولأسرهم
وهو البخلينا نغني مع المغني الإثيوبي "كلهم زيرو زيرو"

United States [السودان بلدنا] 05-11-2015 10:32 PM
ياخي حرام عليك ,,,,, خليك متفائل شوية ,,,,, أكان الله هدي عرمان وحقار وجعلهم يعبروا بشافية واخلاص عن معتقدات واماني السود الاعظم من السودن ،،،،، دة يكون أمل رئيسي في كنس فساد الانقاذ وتفويت الفرصة علي الطائفية الانتهازية ( عائلة المهدي و الميرغني )المتربصة شراً هذة الايام لعودة للحلب من شطر غلاباء اهل السودان


#1264116 [مواطن]
5.00/5 (2 صوت)

05-11-2015 05:49 PM
يعنى يا كيزان نحن نقعد ننتظركم تانى 26 سنة لغاية ما تسيحوا وتصلحوا وتصفوا المشاكل البينكم وفى النهاية نفس الاشكال ونفس الافكار الهدامة التى لن تندثر أبدا من عقولكم الموبوءة.


#1264021 [سائح في بلاد العرب]
5.00/5 (5 صوت)

05-11-2015 02:45 PM
غاندى معتصم سائح فاسد :
حكاية فساد أغرب من الخيال !!!
لا يحدث إلا في السودان !


مع بدء العمل في استكشاف النفط في السودان وبعد ان دخل الصينيين بكل ثقلهم في اواسط التسعينات
قامت الحكومة السودانية بتأسيس شركة حكومية لتكون ذراعها للعمل مع الشركات الاجنبية واطلقت عليها سودابت
سودابت هي الشريك الحكومي في جميع الكونسورتيومز العاملة في القطاع النفطي تجدها مع الصينيين او الماليزيين او غيرهم
وهي شركة حكومية 100% الفرق بينها وبينها الوزارة ان محررة نوعا من البيروقراطية الحكومية بحكم قانون تاسيسها ولكن لا تزال تخضع للوزير بحكم منصبه
بعد توسع العمل في القطاع النفطي وازدهاره ظهرت الحوجة لكثير من اعمال المقاولات والتي كانت تقوم بها شركات اجنبية او شركات محلية على حسب حجم العمل وقد كان هذا السوق مزدهرا جدا وتنوعت الاعمال وهو عمل مربح جدا
رأت سودابت ان تنشئ ذراعا تابعا لها ليعمل في مجال المقاولات وتستفيد من ريعه في تغطية مصاريف ادارية وايضا الاستفادة من العائد في مشاريع مستقبلية
انشات شركة مقاولات اسمتها (أساور) للعمل في مجال المقاولات وهي شركة تتبع للشركة الام واسندت لها الكثير من الاعمال في مناطق الانتاج
عين لها مديرا من ناس التمكين كان طالبا في باكستان وعاد مع الطلبة العائدين في اوائل التسعينات وبحكم انتمائه للتنظيم وانه جاهد في الجنوب كانت الجائزة هي هذه الشركة
عين السائح غاندي معتصم (هو من مجموعة السائحون على فكرة) مديرا عاما لهذه الشركة والتي توسعت في العمل في مشاريع النفط والمياه في السودان بل حتى وصلت الى انها فازت بعقود خارجية (تشاد وكردستان العراق) .
الذي حدث انه بعد عودة عوض الجاز للوزارة بعد الانفصال ان حدثت خلافات بين غاندي معتصم وعوض الجاز ربما لها علاقة بملفات سياسية او ملفات فساد لا ادري
السيد غاندي معتصم امين امانة الفئات فيما يسمى بمنصة السائحون (لا ادري ان كان كذلك حتى الان ام لا حيث انه تم تغيير لتكوينها قبل فترة قريبة ) ويمكن ان يكون سبب فصله من العمل بسبب نشاطه مع مجموعة السائحون التي ترى الحكومة انها تمارس نشاطا ضارا بها او ربما لاسباب اخرى لا ندري حيث فقد عدد من مناصري السائحون وظائفهم في مجال النفط والاتصالات
بعد ان اصدر الوزير قراره بفصل غاندي معتصم وتعيين عضو المنبر هيثم بابكر مديرا عاما بديلا له رفض المدير العام السابق تسليم الشركة للمدير الجديد
وهنا حدثت المفاجأة وهي غرائب لا تحدث الا في السودان
ما حدث انه بعد رفض غاندي معتصم تسليم الشركة كان كما قلنا من غرائب ما يحدث في سودان الكيزان حيث صارت موارد الشعب السوداني (جنينة وغفيرها نايم)
دفع السيد غاندي معتصم بخطاب للنائب العام بتمكينه من شركته الخاصة أساور
اي والله شركته الخاصة !!!!!!
حيث اتضح انه اقنع الوزير الاسبق للنفط الزبير احمد الحسن انه لكي لا تقع الشركة في فخ العقوبات الامريكية ولكي يتاح لها مجال للعمل بيسر فمن الافضل تسجيلها كشرة خاصة باسمه وهذا ما تم فعلا
اصبحت شركة أساور المملوكة للشعب السوداني مملوكة لفرد كده من الباب للطاق
وقد كان رد النائب العام (الشركة دي بالورق القدامي ملك للزول ده شوفو ليكم صرفة معاهو لكن القانون في صفو )
وتجري المفاوضات والمساومات معه الان على قدم وساق وجنحين .


ردود على سائح في بلاد العرب
[HAMID Bargo] 05-13-2015 10:11 AM
الي الاخ الكريم صاحب الفقرة المنقولة
الي السيد رئيس تحرير صحيفة الراكوبة المحترمة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لست بصدد الدفاع عن الاخ الباشمهندس غاندي معتصم ، لكن وددت ان اقول الحق الذي اعرفه مع ذاك الانسان .
التاريخ وحده سيكشف حجم الظلم الذي تعرض له المهندس الشاب الذي كرس كل وقته من اجل صنع النجاح و ممارسة الشفافية وسط غابة من الوحوش و اللصوص حتى اصابه ما اصابه من تجريح و إشانة سمعة.
كما سبقت القول من قبل ما من احد يكره هذا النظام الفاشي العنصري اكثر مني ، لكن غاندي شخص اخر . و لانه لا يشبههم تم استهدافه و ابعاده.
لو أراد غاندي ان يصبح غنيا من مال الشعب لأصبح أغنى أغنياء منطقة وسط و شرق افريقيا لكنه قاوم النفس ليعمل بكل نبل و أمانة حتى غضب عليه اللصوص و أبعدوه . و من الطبيعي ان يخلعوا عليه صفاتهم النتة طمعا في التشويه . و هذا ديدن الماسونيين في كل الازمان و ليس المسلمين .

الفقرة المذكورة و التي أعيد نشرها هنا في التعليق كان قد أتى بها الباشمهندس محمد ابراهيم في موقع سودانيز اون لاين .عندما تبين له الحق من الكذب و التلفيق اعتذر عنها ببيان.
هنا اسأل صحيفة الراكوبة الموقرة عن الهدف من وراء نشر الإشاعات عن أناس ما فقدوا وظائفهم الا لأنهم رفضوا اكل الحرام . و المشاركة في اختلاس المال العام.

اعتقد جازما ان مجموعة اللصوص التي أبعدت غاندي بسبب رفضه للسرقة و الاختلاس هي التي تدفع بعناصرها الماجورة لإعادة نشر هكذا التلفيق و البهتان .

غاندي الذي عهدته سيظل نقيا كما بدا اول مرة . حتما سينتصر يوم ينتصر فيه كل السودانيين لبناء وطن معافى يتساوى فيه الجميع و تتساوى الفرص.

ربما اختلف مع الاخ غاندي في ميوله و قناعاته و خياراته السياسية لكن هو معدن يحتاجه السودان اليوم و الغد .

غاندي اليوم تنازل عن كل شيء كان قد سجل تحت اسمه لأسباب متعلقة بالعقوبات المفروضة على النظام النازي المجرم في الخرطوم . قد أعاد الامانات التي سجلت تحت اسمه في خارج السودان الي من بيده السلطة في الخرطوم بعدما صنع النجاح . و لم يحتفظ لنفسه بدينار واحد من مال السودانيين الفقراء .

هي مجرد أمانات سجلت تحت اسمه الشخصي لتلافي ضرر العقوبات (رغم انني اختلف معه في خدمته للنظام الفاشي الا إنتي احترم انتماءه و خياره ). ف عندما انتهى التكليف بالابعاد لم يتشبث بمال الشعب باعتبار ان الشركات مسجلة تحت اسمه رغم انه و من الناحية القانوية هو مالك لتلك الشركات التي بالخارج .بل أعادها و سلمها بالفلس.
و جلس لا يملك شيء.

قصد هؤلاء ابتزاز غاندي و تجويعه حتى يرضخ و يكون مثلهم . و ما زاده الامر الا تمسكا بمحاربة الفساد و المفسدين و لو انهم من الأكابر .

اقول لأخوتي من المحبين للخير في المعارضة ، او حتى خصومنا في النظام العنصري في الخرطوم ان غاندي اضافة لكل السودانيين .


#1264001 [هميم]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 02:16 PM
السائحون تمهد للحكومة لاحتواء عرمان وعقار وإغداق العطايا عليهما وعلى أتباعهما - عطاء من لا يملك لمن لا يستحق - حتى يحكم البشير وزمرته المجرمة ببال مرتاح بعد تزويرهم للانتخابات ... أو هكذا تظن الحكومة الفاسدة في الخرطوم... ولن يهدأ لهذا النظام الفاسد بال إلا بعد أن ينال أعضاءه وسدنته جزاءهم العادل على أيدي الشعب الذي لم يصبر على أذى كما صبر على أذاكم يا كيزان السوء


ردود على هميم
European Union [Lila Farah] 05-11-2015 08:30 PM
ومنو القال ليكا عرمان وعقار قابلان للبيع والشرا يالهميم
لو كانوا بتوعين قروش ولغاويس زى البتقولا دى من قبيييييييل
ومن سنيييييييييين كانوا غنوا.

عرمان وعقار والحلو ومناوى وجبريل وعبد الواحد نور وكثير من
شرفاء بلادى تعرفهم ونعرفهم همهم الوحيد هو الوطن والمواطنين ..الوطن والمواطنين ..الوطن والمواطنين.


#1263961 [abusami]
5.00/5 (6 صوت)

05-11-2015 01:01 PM
كيزان واسم جديد لعنة الله عليكم لصوص ودجالين يا سائحون .


#1263956 [باكاش]
5.00/5 (5 صوت)

05-11-2015 12:55 PM
ياسر عرمان ..نصف عمروا قضاهو تحت زخات الرصاص وهير المدافع
من اجل مبادئ فاضلة امن بها..
دا كلوا ما يجعل منو فارس فى نظرك !!!بس اعجابو بالنفريين ديل هو الجعل منو فارس فى نظرك.


#1263928 [quickly]
5.00/5 (10 صوت)

05-11-2015 12:05 PM
اعترفتو انكم كنتو مغشوشين بأعلام المؤتمر الوثني زي كل الفاقد التربوي من الكيزان
و كل ما تعرفوه عن المناضل ياسر عرمان وترددهو صباح ومساء زي الببغوات أنو واحد سكران شايل قرازة عرقي وحايم بين فنادق اروبا وقابض دولارات امريكا !!,,,عالم بجم وهم وسطحي وفارغ بجد
التحية للمناضل ياسر عرمان فهو ابن و تلميذ المفكر العالمي دكتور جون قرنق


#1263912 [Lila Farah]
5.00/5 (3 صوت)

05-11-2015 11:30 AM
نحن من أبناء السودان نسعى إلى نهضته وتطورها وقبلاً قدمنا أرواحنا فداء للوطن والآن نقدم أفكارنا مساهمة في نهضته وتنميته ولا يستطيع أحد منعنا من هذا السعي.

هل قدموا أرواحهم لفداء الوطن فعلا أم لفصل الجنوب الحبيب وتمزيق السودان ؟
لايعتقد عاقل انه يرجي خيرا من هؤلاء ابدا فالاناء ينضح بمافيه رغما عنه .......


ردود على Lila Farah
European Union [هميم] 05-12-2015 02:26 PM
إنتي يا الليلا فرح بتقولي لي: (ومنو القال ليكا عرمان وعقار قابلان للبيع والشرا يالهميم)؟ وأنا أقول ليكي: كل الساسة من حولنا حاليا يا الليلا فرح، قابلين للبيع وأي سياسي في عصرنا الحالي قابل للبيع - المهم أن تعرفي ثمنه! أما من ذكرتيهم كعرمان وعقار ومناوي وهلم جرا - وحتى البشير وجماعته - فهؤلاء قد اشترتهم المخابرات الأمريكية منذ زمن بعيد. زعماء حركات التمرد تحركهم المخابرات الأمريكية وتدفع لهم وهم يدفعون ثمن عبوديتهم حالياً بتدمير بلادهم ومحاولة استنزاف حكومة البشير الغير شرعية، أو بالأدق، استنزاف الغلابى من الناس. وحتى لو دفعت لهم الحكومة السودانية مرة ثانية، وقد دفعت لهم من قبل، فلن يستطيعوا الركون إلى السلام وتعمير بلادهم بل سيستنزفوا الحكومة السودانية - أو بالأصح - المواطن الغلبان، ويستمروا في تدمير بلادهم لأنهم مدفوعي الثمن ولا فكاك لهم من فخ المخابرات الامريكية وقد تكون عند المخابرات صور فاضحة لهم أو تهديد بالقتل إن توقفوا عن العمالة، الخ. آل مناضلين آل!!!


#1263907 [aboahmed]
5.00/5 (4 صوت)

05-11-2015 11:21 AM
كلكم واحد مؤتمر وشعبى واصلاح وسائحون ولا فائدة ترجى منكم وايضا عقار وعرمان شاركوا فى هذا النظام لا مرحبا بهم


ردود على aboahmed
United States [amal altom] 05-12-2015 06:29 AM
كل تنظيم ما يسمي "بالسائحين" في مجمله عبارة عن عيون لجهاز الأمن يريد إختراق المعارضة ليس إلا ..


#1263885 [سعيد لورد]
5.00/5 (2 صوت)

05-11-2015 10:56 AM
اقتباس:
(( طبعاً يوجد صراع داخلي بين تيارات (السائحون) باعتبار أن انتماءتهم متعددة ولهم وجهات نظر مختلفة ولكن نحن متفقون على الحد الأدنى بأن هناك أزمة في السودان تستحق النظر اليها ولا يمكن دسها، وأن تجربتنا في الحكم بها أخطاء تستحق المراجعة والتصويب، ولكن أصدقك أن هذا الاختلاف كان إيجابياً، بعض المؤسسات الحكومية كانت تنظر الى تجربة (السائحون) بحذرٍِ وخوف وهذا الخوف ولد توهماً وهواجس عند الأجهزة الأمنية ولذلك السائحون في بداياتها مُورس عليها تضييق في مناشطها وبرنامجها ولكن هذا الخوف والحذر الآن في أدنى الدرجات.))
الجبناء لا يعترفون بأن الكارثة التي لا يمكن دسها هي نتاج طبيعي لجرائمهم البشعة و لشعاراتهم المسماة إسلامية زوراً،و التي لا يزالون ممسكين بها وهي شعارات جوفاء الهدف من ورائها سفك الدماء وأكل أموال الناس بالباطل مثل ( هي لله ،، هي لله ،، لا للسلطة لا للجاه )
والصراع الداخلي الذي أعترف به السائح أو الصائع أو الضائع هو في الحقيقة صراع على السلطة والجاه.
و نظرة الحكومة إلى تجربة السائحين ( الصائحين ) بحذر مرده إلى خوف الحكومة من اغتصاب السلطة منهم والحظوة بالجاه.
و عندما أطمأنوا إلى أن السائحين لن يغتصبوا منهم السلطة بل سيشاركونهم في النهب المصلح أطمانوا إليهم.
و من شعاراتهم الخرقاء( لا لدنيا قدعملنا نحن للدين فداء ) و ( أماه لا تجزعي الحافظ الله )
والمدعو اسحاق يحمل مسدس للدفاع عن نفسه خوفاً الاعتداء عليه جراء كذبه المستمر على الله.
فسحقاً له أين شعار ترابيكم الرامية لبسط الأمن الشامل.
أين شعار فلنأكل مما نزرع و نلبس مما نصنع.
فأنتم تزرعون الألغام التي حصدتم بها أرواح النساء والأطفال و الشرفاء من أبن هذا الوطن.
وصنعتم الفساد الذي اصبح يمشي بيننا مرفوع الهامة ممشوق القامة.
أنتم لا تؤمنون بالوطن الواحد السودان لأنكم ضمن مصفوفة ما يسمى بالتنظيم العالمي للأخوان المسلمين.
فذهبتم للتعزيةفي أحد الذين استشهدوا في سوريا.
و لم تعزوا الشعب السوداني في الأنفس الطاهرة التي سفكت على أيدي الأجهزة الأمنية بدم بارد.
الأجهزة الأمنية التي افترضت أنكم مع القوى السياسية الحرة فأرادت النيل منكم فقلتم له نحن معكم قلباً وقالباً، و تواصلنا مع المعارضة بهدف زر الرماد في العيون
لماذا ذهب شهيدكم إلى سوريا؟ و مع أي الصفوف كان يقاتل؟ أمع الدواعش أم مع بشارالداعشي ؟


#1263874 [ود الخضر]
5.00/5 (1 صوت)

05-11-2015 10:46 AM
بل أيام كنا في مناسبة عزاء لأحد الإخوان الذين استشهدوا في سوريا وكان الأخ الزبير حضوراً ومتحدثاً وأشاد (بالسائحون) ومجاهداتهم، بعض الإخوة من قادة الحركة الإسلامية أمثال الزبير يتحدثون بناءً على معلومات مغلوطة فيها أهواء ومواجع شخصية ولذلك تكون إفادتهم مخجلة وتجلب عليهم السخرية والضحك.


#1263872 [Abdo]
5.00/5 (1 صوت)

05-11-2015 10:43 AM
شعارات من غير غير فكر يستوعبها لا فائدة منها ،،، السياسة نبنى على مبادئ مبنية على فهم ذو مرجعية فكرية لإستيعاب حاجات المجتمع و العدالة و الحرية لا يمكن الوصول إليهما إلا بتحقيق حاجات الفرد من أمن و صحة و تعليم حتى يشعر الفرد بالعدالة و الحرية عندما تتحق له هذه الحاجات في حدها الادني على الأقل ، ثم تجئ القدوة الحسنة بأن يكون ممارس السياسة يعيش ما يدعو إليه الجماعة ، لكن أن تكون الدعوة بالتمني و عند الممارسة تختفي هذه الدعوة في إطار الخلاف كما حدث من ممارسة الذين يمارسون السياسة بشعارات دينية هم ابعد الناس عن معيشتها في انفسهم ( تجربة الإنقاذ في السودان ) فهذا ما لا نريد تكراره ، اما أن تكون الدعوة لمؤتمر يؤتطر لوضع دستور يحفظ حقوق الفرد و الجماعة و يمنع تغول أي كيان بقوة السلاح على السلطة مع سيادة حكم القانون و إستقلال القضاء ، فهذا ما يدعو له الجميع مع ضرورة محاسبة كل من أثرى خلال فترة الإنقاذ و إعادة ما نهبه لخزينة الدولة ، فهذا لا يعني إقصاء الحركات الإسلامية ، فخوف أباطرة الإنقاذ من التغيير هو خوفهم من المحاسبة على ما أقترفوه من مظالم في حق البلاد و العباد في السودان ، مع رغبتهم في البقاء على ما هم عليه مسيطرين على مفاصل الإقتصاد كأسلوب اليهود ، لذلك فإنكم كمن يحرث في البحر .


ردود على Abdo
United States [amal altom] 05-12-2015 06:29 AM
كل تنظيم ما يسمي "بالسائحين" في مجمله عبارة عن عيون لجهاز الأمن يريد إختراق المعارضة ليس إلا ..


#1263867 [خالد الحضرمي]
5.00/5 (6 صوت)

05-11-2015 10:39 AM
ركوب العجلة ما بتنسي يا كيزان سائحون ونائحون ومؤتمر وطني كلكم شركاء فيما أحل بالوطن ...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
6.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة