الأخبار
أخبار إقليمية
مبادرة صحفيون ضد العنف القبلى : بيان هام وعاجل
مبادرة صحفيون ضد العنف القبلى : بيان هام وعاجل



05-11-2015 04:41 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
مبادرة صحفيون ضد العنف القبلى
بيان هام وعاجل
الى اهلنا فى قبيلتى المعاليا والرزيقات
الى الشعب السودانى
الى قيادة الدولة ومنظمات المجتمع المدنى
الى اجهزة الاعلام
تابعنا بقلق بالغ التصعيد الخطير للاحداث بولاية شرق دارفور بين الاهل فى قبيلتى المعاليا والرزيقات الذين كانو ولازالو مثالا للكرم وحسن الاخلاق والمروءة فى بلادنا الامر ينذر بوقوع كارثة يتضرر منها المواطن هناك بصفة خاصة والوطن الكبير المثقل بالجراحات بشكل عام
ونحن فى مبادرة صحفيون ضد العنف القبلى وقد الينا على انفسنا دعم جهد التعايش السلمى والسلام الاجتماعى وعدم المساعدة فى نشر اية اخبار ومعلومات تساعد فى التصعيد بين القبائل نجدد تمسكنا بهذا الامر ونعبر عن بالغ حزننا واسفنا لمايجرى على الارض هناك كما اننا نطالب الحكومة المركزية فى اعلى مستوياتها بالتدخل العاجل للفصل بين قوات القبيلتين ومساعدتهما على التهدئة تمهيدا لاستئناف الحوار ونناشد قادة الرزيقات والمعاليا على مستوى النظار والعمد باعمال الحكمة التى عهدناها فيهم ونزع فتيل الازمة ليصنعوا بذلك جميلا يحفظه لهم الاطفال والنساء والشيوخ من الجانبين ويكتب لهم فى تاريخ السودان ضمن مواقفهم المشرفة
ان الوضع الان يتطلب تضافر كل الجهود من مشائخ الطرق الصوفية ونظار القبائل الاخرى والقيادات القومية التى لها علاقات ايجابية مع الطرفين لحملهم على وقف العنف والعنف المضاد والجنوح الى السلم كما نحث الزملاء والزميلات فى جميع الوسائط الاعلامية على تعزيز دورهم الرقابى وعم نشر اى خبر من شانه اذكاء نار الفتنة بين الاهل والحرص على تحمل مسؤوليتهم الكاملة فى دعم مساعى السلام والاستقرار فى مجتمعاتنا

ختامها انا ثقتنا فى قيادات الطرفين تجعلنا نتفاءل بان هذه الاحداث مجرد سحابة عابرة والى زوال وانهما سيعبرون بالمنطقة الى بر الامن والطمانينة

مبادرة صحفيون ضد العنف القبلى 11مايو 2015م




تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2816

التعليقات
#1264198 [قائل حق]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 10:24 PM
النظام مسؤل عن حماية المواطنين لكن للاسف هوة من يشعل نار الحروب


#1264157 [عماد الدين]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 07:53 PM
قضي الأمر الذي كنتم فيه تستفتون
سالت الدماء وإنفرط العقد

لا أدري ماذا تعني مبادرة صحفيون ضد العنف القبلي في قاموس الوعي
ولا أدري هذا المسمي المبهم والأشبه بالمضلل في ذهن المتلقي البسيط مثلي
إن وصل الإنسان لمقام صحفي فذلك يعني الكثير بناءا علي شرف المهنه. فالصحفي المعتدل والمحايد في تناوله للقضايا لا يتحيز سواء أن بشكل مباشر او غير مباشر ، ولا يجزء القضايا الوطنيه إذا ما كانت المشكلة تمس وتهم كل المواطنين خصوصا والمجتمع الدولي علي وجه العموم في قضية في السودان وتحديدا دارفور المستهدف الحالي.
لماذا جزأتم العنف ؟ وأسميتم القبلي فقط ؟
والسؤال الأهم والمحير : لماذا كل هذا التعتيم والتكتم لمشكلة الرزيقات والمعاليا برغم المتابعه المقلقه؟
أكنتم تنتظرون ما يحدث الان بينهم حتي تخروجوا علينا ببيانكم الغريب هذا؟
إني أحترم وجهة نظركم أشد الإحترام فيما يتعلق بالوقفة ضد العنف الذي أتمني أن يكون رفضا لكافة أنواعه وليس القبلي فقط ، لأن كل يرتبط بالآخر.
ولتعلموا أن تكتمكم هذا يجعلكم تقفون في صف واحد مع حكومة المؤتمر الوطني التي تعلم بالأمر منذ بداياته ولم تحرك الجهد المطلوب لإحتواء الصراع الذي هو تهمة للمؤتمر الوطني من ذات القبائل بتأجيجه.
ومناشدتكم للإدارات الأهليه أمر قد عفا عليه الزمن ، فالمؤتمر الوطني قد دمر سطوة وسلطة هذه الإدارات في ذهنية شباب هذه القبائل او قل في دارفور ككل وهذا ما يحدث حاليا في منطقة الصراع في مشهد يجسد تجاوز هذه الإدارات تماما وإتهامها بأنها أداءة في يد الحكومة التي توجهها عكس المسيرة التاريخيه لإرثها العرفي -الذي يدرس في أعرق الجامعات العالميه - في حل النزاعات وضد فكرة التعايش السلمي بين القبائل عموما وبين قبيلتي المعاليا والرزيقات الذي كانوا يتقاسمون الكلا في بئيه جغرافيه واحده علي وجه الخصوص.
إن التكتم علي الأمر ما هو الا دعما للإشارة التي أرسلها المؤتمر الوطني بذات النهج لبدء الحرب وإثارة النعرات والعنف الدموي المميت الذي يحفظ بقاءه في السلطه ويفني خيرة شباب القبيلتين ويعمق الجراح بما لا يمكن أن يندمل في المستقبل القريب وهذا إذا لم يساهم التكتم في أن تصبيح عديله والضعين وأبو كارنكا دول كل علي حدا. إن حرب الكر والفر وقنص الافراد المتشتته من أجل لقمة العيش سوف تبقي في النفوس طويلا وتتسرب عبر أوعية الدم لتكبر عليها الأجيال القادمه.
لذا لا للتكتم فإن لم يعرف المواطن في شتي بقاع السودان الأمر فلن يتفاعل مع المشكله ولن يشكل ضغطا علي الحكومه عبر المعارضه الضعيفه والسلطه الرابعه المراقبه أو عبر المجتمع الدولي. فالحكومه التي لم تشكل حتي لجنة طوارئ لمتابعة الأزمه لا تتحرك بدون ضغط لأن الضغط يخلق ململه في وسطها مما يجعلها تتخوف من فقدان السلطه لذا تتحرك سريعا لفض النزاع.
وهذا الصراع قد تجاوز مرحلة الحوار حاليا وسري العنف في الدم لذا فلا بد من تدخل عسكري حاسم للفصل بين القبيلتين ومن ثم حلحلة الصراع عبر الطرق السلميه.
رجاءا لا تتكتموا ويمكن أن تتناولوا الحقائق بشكل لا يصف غلبة قبيلة علي أخري ورصد أهداف تناول الموضوع وتضييق منبع المعلومه و توحيد مخرجها للمواطن البسيط حتي لا نتركه فريسة الشائعات المغرضه ويستشري العنف ليصل تحت أقدامكم.


#1264123 [مجهول]
5.00/5 (1 صوت)

05-11-2015 06:06 PM
دماء الابرياء الزى سفكوه هزا نتيجته


#1264122 [جركان فاضى]
5.00/5 (1 صوت)

05-11-2015 06:04 PM
الحروب بين القبائل يشعلها شيوخ القبائل ويطفيها شيوخ القبائل...هل عجز النظام عن السيطرة على هؤلاء الشيوخ؟...ولماذا كل مرة يحدث اتفاق ينهار سريعا؟...اجعلوا الشيوخ رهائن لكل اتفاق فمن ينقض الاتفاق يجزوا راسو...ارواح البشر ليست لمساومات الشيوخ


#1264113 [الدود]
3.00/5 (1 صوت)

05-11-2015 05:42 PM
كلام جميل but it is too late ...


ردود على الدود
[AL KIRAN] 05-12-2015 12:02 AM
To : Khatra... B'coz it too, late > not B'coz of optimization. we're always thinking better.. B'coz nothing is 100% optimize, and we're not using the sensation compassion that much.. no Regards for you ever > and none of your business to hang a guys like that > that's war, and loins always are good in hunting. no one will teaching the Lion how the victims could be hunt

[خاطره] 05-11-2015 08:22 PM
Be optimistic man, and don't be pessimistic.Regards.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة