الأخبار
أخبار إقليمية
طرق الغابات - طريق كامل شوقي، طريق غابة الفيل، طريق غابة وادي البنات، طريق ود بدر،
طرق الغابات - طريق كامل شوقي، طريق غابة الفيل، طريق غابة وادي البنات، طريق ود بدر،
طرق الغابات - طريق كامل شوقي، طريق غابة الفيل، طريق غابة وادي البنات، طريق ود بدر،


05-16-2015 10:20 PM
إسماعيل آدم محمد زين
يُدرك الجميع أهمية الغابة ودورها في الحياة كمورد لا ينضب و يتجدد بإستمرار طالما توفرت الرعاية و الحماية و الإهتمام.أيضاً أثر الغابة علي البيئة معروف و من هنا جاءت مفاهيم جديدة كبيع الكربون حمايةً للغابات و تشجيعاً للخضرة مع مفاهيم أخري للمساعدة في تعزيز دور الغابات – الغابة الشعبية و الغابات الحضرية.
مع إنفصال الجنوب تقلصت مساحة الغابات كثيراً و كان من واجبنا الإلتفات إلي هذا الأمر و العمل بجد للتعويض عما فقدنا- و أعني بواجبنا هنا جميعاً مجتمع مدني و حكومات محلية مع الحكومة المركزية.و يجئ هذا المشروع للتأكيد علي دور الغابة و تشجيع زراعة الأشجار و نشر الخضرة و ثقافة الخضرة.و تحريك المجتمع المدني للقيام بجهد ليصب مع الجهود الرسمية و في تناغم تام في عمل لا خلاف حوله.
فكرة المشروع
تقوم فكرة المشروع علي تشجير ستة 6شوارع رئيسية تصل بين أطراف العاصمة و وصطها- شارع يصل شمال بحري بالمحطة الوسطي الخرطوم يمتد من الحلفايا و آخر موازٍ له غربي النيل من سجن الهدي ماراً بسوق ليبيا و حتي المحطة الوسطي بالخرطوم و ثالث من مشروع الجوعية ليلتقي بشارع شريان الشمال في كبري أم درمان و آخر شرقي النيل الأبيض من جبل أولياء حتي وسط الخرطوم و خامس من سوبا غرب و حتي مركز الخرطوم مع شارع مواز من سوبا شرق حتي المركز و بذلك سنتمكن من إعلام الجميع بهذا المشروع وجدواه.
أهداف المشروع
(1) نشر الوعي بالغابات و أهميتها
(2) تقليل إستخدام العربات و الحد من الغازات السامة
(3) اللجؤ للسير علي الأقدام كرياضة جماهيرية –تعزيزاً للصحة و اللياقة البدنية و تكوين فرق للمشي للمنافسة إقليمياً و عالمياً
(4) تشغيل أعداد من الشباب –عبر الخدمة الوطنية و ذلك بإعتبار خدمتهم في هذا المشروع كعمل وطني كبير.
(5) المنافسة بين مختلف المناطق في إنجاز ما يليها من مسارات- تشجيراً و تزييناً و يمكن لكل قرية أن تطلق الإسم الذي ترتضيه علي مسارها.
(6) إنشاء عدد من الآبار في المناطق التي لا تتوفرفيها مياه كافية و لتعمل الآبار اجديدة في منظومة لمياه الشرب عند الأزمات و الكوارث.
(7) نشر ثقافة التشجير و الزينة و ذلك بإطلاق أسماء غابات مشهورة أو رجال غابات مثل كامل شوقي أو رجال دافعوا عن الوطن مثل ود بدر
(8) من المفاهيم الجديدة والتي سنسعي من خلال هذا المشروع لإدخالها مفهومي الغابات الحضرية والغابات الشعبية . هذه الغابات ستوفر فرص العمل في زراعة الشتول وفي صناعة الأخشاب وتوفير حطب الوقود وضناعة الفحم وكذلك في المواد الأخري مثل الصمغ خلال المرحلة التالية- بعد ثلاثة أعوام و هي فترة المشروع.
(9) تشغيل أعداد من الشباب و الشيوخ و كل راغب في العمل.
(10) إنشاء مشاتل لهذا الغرض علي غرار فكرة مراكز التدريب علي مهنة واحدة و ذلك للتدريب في مجال البساتين و تحديداً في صناعة الشتول.


يمكن إنجاز المشروع دفعة واحدة و في نفس تلوقت أو علي مراحل- علي أن تسبقه حملة إعلامية و دعوة للمساهمة بالعمل و الشتول و المال و بالرأي و عيناً: تناكر مياه معدات حفر و مواد للحماية و التسوير.
تصميم المشروع و كيفية التنفيذ
1- تُزرع الأشجار علي جانبي شارع الأسفلت و تكون من صفين و توفر مساحة للمشاة و للدراجات و المواتر.
2- تزرع أشجار سريعة النمو مثل الدمس حتي يلمس المواطن أهمية و جدوي المشروع.
3- تتكفل كل قرية أو مدينة بما يليها مع زراعة نصف المسافة إلي القرية التالية أو المدينة.
4- تكوين فرق من المتطوعين في كل قرية و مدينة.
5- تكوين مجموعة إستشارية للمساعدة بالرأي و في إستقطاب الدعم و التمويل و لعل د. عبد العظيم ميرغني يتولي هذه المسئولية!
فترة المشروع
ثلاثة أعوام علي أن يُستفاد من الإمكانيات المتوفرة و الخبرات في عمليات إستزراع غابي أُخري
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2307

التعليقات
#1268095 [عمر عدالة]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2015 11:40 AM
لافائدة من التشجير اذا لم تتولى وزارة الغابات ( ان كانت موجودة ) لاني منذ فترة لم أسمع بها مهامها المنوط بها على أكمل وجه ( فاقد الشىء لا يعطيه ) فالشاهد : المسافر على الطريق القومي من كسلا الى الخرطوم يشاهد عيانا بيانا ازالة مئات الكيلومترات ان لم تكن بالالاف من الغابات في المنطقة التي تمتد من الخياري حتى منطقة حنتوب - واي شخص يسافر على هذا الطريق يشاهد أطنان من الاخشاب في اكوام متراصة على محاذاة طريق الاسفلت ( للحقيقة شاهدت هذه الماسأة بتاريخ 12/04/2015م - وكانت الاخشاب جاهزة للتحميل وقتها . وللذى يريد أت يتأكد عليه زيارة المنطقة ( أثار القطع والازالة لازالت موجودة ) فكيف يستقيم الامر ان كان المسؤلون عن حماية الغابات ورعايتها يحكمون عليها بالاعدام .


#1267546 [جمعة المبارك]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2015 02:33 PM
الفكرة جيدة و لكن يجب وضع الأتى فى اللإعتبار:
1. إخضاع هذا المشروع لبيت خبرة لإجراء مسح ميدانى لمعرفة الأنواع الشجرية المناسبة للزراعة حسب ملاءمتها للترب و الإحتياجات المائية و الفوائد المرجوه.
2. عدم إشراك المدير السابق للهئية القومية للغابات كمستشار . هو سبب دمار غابات السودان فى العشر سنوات الفائتة. أوصى أن يتولى المهام أبو الغابات و الغاباتية د. كامل شوقي
3. أن لا ينظر لهذا البرنامج بأنه سهل المنال.
4.إيجاد الإجابة لهذه الأسئلة قبل بدء المشروع:
أ. هل هنالك إرادة قوية و نزيهه لقيام مثل هذا المشروع. أما هو فرصة لإيجاد وظائف إدارية و فرص جمع الغنائم لفئة معينة. إعتدنا فى السودان كان دائر تعقر التور دائما تلملم البقر. اليس كذلك.
ب.هل هذا المشروع أهدافه جمالية و سياحية أما إقتصادية (مادية). و الأمر فى كلى الحالتين مختلف فنيا و أداريا و إقتصاديا.
ت. هل هنالك إعداد فنى (الكوادر) و مكانى (خرائط أرضية لتوصيلات المياه و الخ)و إرشادى (إعلام و ندوات لتئية الفئات و الجماهير ).
د. هل المشروع أشجارها يمكن أن تنتج أخشاب و اصماغ؟ هل الدمس ينتج صمغا؟ هل الدمس يمكن ان يصمد أمام الأعاصير المؤسمية. المعروف أنها شجرة قابلة للكسرة عند تعرضها للأهوية القوية.
ج. هل هنالك مصدر ماء دائم لسقى الشتول على ضفتى الطريق. الخرطوم أراضيها ملحية و محتاجه لرى متقارب لغسل الأملاح بعيدا عن سطح التربة.
ه. هل شوارع الخرطوم يمكن ان تستوعب شوطين من الأشجار 2متر فى 2متر و بعدها تبقى مساحة لسير المشاه و المواتر؟ يا راجل اوعك تجمع البقر عشان تعفر التور أنت و عبدالعظيم ميرغنى بتاعك دا.
أرجو الموضوع مايكون وثبة يا إسماعيل آدم محمد زين و إعلام لصاحبك.


#1267337 [sidiqali]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2015 10:46 AM
فكرة ممتازة خاصة ما يتعلق منها ب"تشغيل أعداد من الشباب –عبر الخدمة الوطنية و ذلك بإعتبار خدمتهم في هذا المشروع عمل وطني كبير"


#1267077 [كاسـترو عبدالحـمـيـد]
5.00/5 (2 صوت)

05-16-2015 11:55 PM
واسمحوا لى بأن اضيف لهذا الأقتراح اقتراحا مهما ويعمل به فى الغرب واميركا وهو تشجيع اقتناء الغابات للقطاع الخاص. اى عرض اراضى للمواطنين والشركات لزراعة غابات ومساعدتهم بواسطة البنك الزراعى . وايضا تكليف كل والى بزراعة الغابات فى ولايته مستفيدا من مياه الأمطار التى تضيع هدرا بواسطة التبخر . وذلك بالأستعداد قبل الخريف بعمل حفر بعمق مترين أو ثلاثة فى المناطق التى تسقط فيها الأمطار وذلك لحفظ مياه الأمطار فى جوف الأرض على عمق ليس ببعيد لكى ترتوى منه الشتول التى تزرع والتى تكون جاهزة ويستحسن الشتول التى تزيد اعمارها اكثر من عامين لأنها تتحمل اكثر بعد انتهاء الخريف وانقطاع المياه . ويستعان بالحفارات التى تستعمل لحفر الأبار فى عملية تجهيز الحفر . لقد شاهدت هذا المشروع ينجز فى احدى الدول الأفريقية وكان بنسبة عالية من النجاح حيث حول منطقة تعادل مساحة السعودية الى غابات خضراء . حرام والله هذه الأمطار التى تنزل كل سنة وتحيل الأراضى الى وديان وبرك من كثرة المياه التى تنزل . اليس هذا جحود بنعمة ربنا الذى اكرمنا بهذه الأمطار ولا نستفيد منها بل نشتكى منها فى حين توجد دول مستعدة ان تدفع الملايين من الدولارات لكى تنزل فيها ولو 5% من هذه الأمطار . نزول الأمطار من السماء فيه اشارة واضحة بنعمة الله على هذه الأرض , لذلك اذا كان لدينا ذرة من الأيمان لحرصنا على شكر الله على هذه النعمة واستفدنا منها وهذا واجب للذين يدعون الأسلام ونصرة المسلمين الخ ... من الأكاذيب . الدعوة الى الله تبدأ بشكره على نعمه . والله المستعان .


#1267062 [فاروق بشير]
4.50/5 (3 صوت)

05-16-2015 10:55 PM
افضل تحرك لتعميم هذه الفكرة ان تبدأ استاذ إسماعيل آدم محمد زين هو تشجير الحي الذى تعيش فيه.
وحقا نحن فى حيرة لماذا لا نستطيع عمل اي شئ؟
ان ما تطرحه قابل للتنفيذ. وضروري.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة