الأخبار
أخبار إقليمية
خبراء يحذِّرون من توتر العلاقات بين السودان وجنوب السودان
خبراء يحذِّرون من توتر العلاقات بين السودان وجنوب السودان


05-19-2015 05:59 PM
دعا خبراء ومختصون، دولتي السودان وجنوب السودان، إلى تطوير العلاقات الثنائية وخفض حدة التوتر بين البلدين، وتفادي اندلاع حرب بينهما، وتوقع مسؤول بمنطقة أبيي أن تكون المنطقة جزءاً أساسياً في خطاب الرئيس البشير المقبل.


ودعا خبراء ومختصون في العلوم السياسية، دولتي السودان وجنوب السودان، إلى خفض التوتر السياسي والعسكري بينهما، وقالوا في ندوة مستقبل العلاقات بين دولتي السودان وجنوب السودان، "الوضع الراهن وآفاق المستقبل" التي نظمتها جامعة بحري، بالتعاون مع الجمعية السودانية للعلوم السياسية.


وأشاروا إلى أن علاقات البلدين ما زالت تشهد توترات، وعزوا ذلك إلى القضايا العالقة بين الدولتين التي قالوا إنها لعبت دوراً كبيراً في استمرار هذه التوترات.


وأوضحوا أن الوضع يمكن أن ينفجر تحت أية لحظة، إذا لم يتم أخذ حزمة من التدابير الاحترازية مشدّدين على أن التعاون كفيل بحل القضايا العالقة بين الدولتين .


إلى ذلك، توقّع شول موين، أمين أمانة التعبئة السياسية لدائرة أبيي بحزب"المؤتمر الوطني" الحاكم، أن تكون أبيي جزءاً مهماً في خطاب الرئيس البشير، الذي سيقدمه أمام الهيئة التشريعية القومية في الثاني من يونيو المقبل، في احتفالية تنصيبه لدورة رئاسية جديدة.


محاربة القبلية

وقال إن أبناء أبيي بمختلف مكوناتهم يتوقعون أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الاستقرار والتنمية في ربوع السودان كافة، بما فيها منطقتهم. وأشار إلى أن خطاب البشير سيكون تأكيداً لوحدة الصف الوطني والعمل على الاهتمام بقضايا المواطنة.


وتوقع موين أن يحمل خطاب البشير محاربة القبلية التي أصبحت مهدِّداً للسلام والاستقرار، موضحاً أن الحوار الوطني سيكون هو الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار والسلام والوفاق الوطني.


في جانب آخر، أكدت السلطة الإقليمية لدارفور هدوء الأحوال الأمنية بولاية شرق دارفور، خاصة بعد الأحداث التي وقعت مؤخراً بين قبيلتي المعاليا والرزيقات.


وأشارت إلى أن القوات الأمنية أحكمت سيطرتها على مجريات الأحداث بمنطقة النزاع، وأن الحياة عادت إلى طبيعتها بفضل الإجراءات الأمنية.


حلول عاجلة

مؤكدة أهمية فرض هيبة الدولة وحشد الإرادة الشعبية لكل مكونات أهل دارفور، لإعادة العلاقات بين القبيلتين إلى سابق عهدها.


ودعا الدكتور عبد الكريم موسى عبد الكريم، وزير الثقافة والإعلام بالسلطة الإقليمية، رئيس وفدها إلى ولاية شرق دارفور لتفقد الأحوال الأمنية، خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، بمقر السلطة بالخرطوم، إلى ضرورة تقديم حلول عاجلة وإسناد القوات الأمنية المنتشرة في المنطقة العازلة، للحيلولة دون وقوع أية احتكاكات بين المجموعتين مرة أخرى.


وأكد ضرورة وضع حلول استراتيجية ناجعة، وذلك بالتعاون مع السلطة الإقليمية لحسم مسألة الصراعات القبلية بدارفور، والعمل على وضع خارطة الطريق لجمع السلاح من الأفراد والقبائل بعد القضاء على التمرد، وأن يكون السلاح بيد القوات النظامية .


وشدّد عبد الكريم على العمل على حل قضية الحواكير "الأرض"، والنظر إليها بكل أبعادها القانونية والاجتماعية .





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2830

التعليقات
#1269731 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2015 01:01 PM
قوم يا سلفا طير زيك زي اللابشير
الاتنين هبل وماسكين سلطة


#1269606 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2015 10:43 AM
في السودان هل كان الاجدى فصل الجنوب ام تفكيك المركز
عادل الامين
اعادة التدوير
ظلت ازمة الدولة السودانية ممتدة من قبل الاستقلال،عندما بدات تتبلور ارهاصات بروز دولة السودان الحديثة الي حيز الوجود بعد ان هبت رياح التغيير في العالم وانتها حقبة الاستعمار المباشر(الكولونالية ) ودخول العالم مرحلة وسيطة وهي الاستعمار غير المباشر(الامبربالية)..كانت هناك اختلالات بالغة في الرؤى والتصورات عن ما يجب ان تكون عليه الدولة السودانية...هل تكون دولة مدنية وفدرالية وديموقراطية...كما هي رؤية ابناء الجنوب منذ 1947 ام تكون دولة مركزية اسلاموية وعروبية كما هي رؤية نخب الشمال الايدولجي والطائفي التي جاءت بالاستقلال في يناير 1956...حيث تم فرض الهوية قبل تشكيل الاطار للدولة..وبذلك بذرت بذور الشقاق لتقود اطول وابشع حرب اهلية في افريقيا امتدت(1955-2005)..كانت رؤية ابناء الجنوب واضحة للدولة السودانية ولم تتغيير عبر المراحل الثلاث ،الاستعمار المباشر1947 ،الاستعمار غير المباشر(اتفاقية اديس ابابا 1972) حتى الان ايضا في النظام العالمي الجديد ومرحلة(الشراكة-الديموقراطية)(اتفاقية نيفاشا 2005-2011) المدعومة دوليا... وللاسف تم توقيع افضل اتفاقية مع اسوا نخبة حاكمة وهي حزب المؤتمر الوطني ومشروع الاخوان المسلمين الوافد من خارج الحدود والذى اثبتت التجارب المريرة فشله في السودان(تجربة الرئيس الراحل نميري 1978-1985) ...فقط تم اعادة انتاجه مرة اخرى ونفس الرموز في يونيو 1989 بما بعرف بثورة الانقاذ ليستمر التمادي في نقض المواثيق والعهود حتى بعد فشل تجربة الاسلاميين الثانية وفجرهم الكاذب الجديد وبشهادة الكبار منهم...واضحينا الان في مفترق طرق...شريعة الاخوان المسلمين المزعومة ام الجنوبيين !!... ولكن في حقيقة الامر لا يعدو مشروع التوجه الحضاري او ثورة الانقاذ سوى نظام راسمالي طفيلي يهيمن على السلطة والثروة ولا يختلف كثيرا عن الانظمة العربية المركزية التي اضحت خارج التاريخ وتتداعى الان..وليس ازمة دين او عرق..بل منظومة راسمالية تعزل الاخرين من غير الجنوبيين ايضا..حيث ظهر الان انه صراع بين المركز والهوامش الاربعة وليس بين الجنوب والشمال كما شخصته بصائر ابناء جنوب السودان منذ امد بعيد وما يؤكد ذلك فصيل الاسود الحرة الذى انضم للتجمع الوطني وهويمثل قبيلة الرشايدة العربية الاصلية وتمرد ابناء دارفور المسلمين ضد السلطة المركزية وابناء كجبار والمناصير..الخ...وهذا ينفي تماما عملية تحوير الصراع بانه عرقي او ديني كما يروج له بعض الاخوان المسلمين في الميديا العربية...الصراع بين رؤيتين فقط ،الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية وهذه تمثلها القوى الديموقراطية السودانية الحقيقية وبين الدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية ويمثلها حزب المؤتمر الوطني وبعض قوى السودان القديم...
عندما تم توقيع اتفاقية نيفاشا في 2005 كانت هذه الاتفاقية خارطة طريق واضحة المعالم نحو الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية التي تشكل نهاية التاريخ في السودان وبداية الجغرافيا والتنمية وحتى يتاكد ذلك وضعت انتخابات في منتصف الفترة من اجل التغيير في الاشخاص الذى يقود الي التغيير في الاوضاع وكانت هناك فرصة كبيرة لقطاع الشمال لنقل مشروع السودان الجديد شمالا..واذا كانت هذه الانتخابات حرة ونزيهة وهذا التغيير كان كافيا للقضاء على الدولة المركزية القابضة في الشمال ليس من بداية ثورة الانقاذ بل من الاستقلال ولكن دائما في السودان بلد العجائب تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن... اصر اهل المؤتمر الوطني الذين حتى هذه اللحظة لا ندري هل هم حزب ام تنظيم وشتان ما بين الحزب الطبيعي الذى ينشا من تراب البلد والتنظيم الوافد من خارج الحدود...اصروا ان يفسدو اخر جذرة تقدم بها المجتمع الدولي وهي الانتخابات الحرة..وبما ان التغيير اضحى سيرورة تاريخية سواء بالعصا او الجذرة...فشلت الجذرة وعادت العصا الدولية تهدد السودان وادت الي مزيد من الضغوط باضافة تهمة الابادة الجماعية التي جعلتنا قاب قوسين او ادنى من الفصل السابع الذى هدم دولة العراق القديم...واليوم نحن في مرحلة اخر استحقاقات اتفاقية نيفاشا الهامة وهو استفتاء اهل الجنوب ودخلنا مرة اخرى في مرحلة المزايدات الرخصية وغير المسؤلة..ومن الواضح الان كل المؤشرات تدل على ان ابناء الجنوب اختاروا بذرة خلاصهم على مبدا اخر العلاج الكي..ودقت طبول الانفصال المدعوم دوليا..وانتهت مشكلة الجنوب وستبدا مشكلة الشمال التي تتجلي في ازمة دارفور والمحكمة الجنائية الدولية ومنطقة ابيي والمشورة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الازرق....
هل يا ترى توجد شمعة في نهاية النفق؟؟
اعتقد اذا تواضع اهل المؤتمر الوطني ومن خلال برلمان المركز الحالي وبقدر من المسؤلية وسعوا بانفسهم بالتصالح مع الذات اولا ثم مع الاخرين وتمتعو باخلاق الفرسان التي تناسب المرحلة عبر العالم وقامو بتفكيك دولتهم المركزية الشمولية الي دولة وطن يسع الجميع...وبالية اتفاقية نيفاشا نفسها باعادة هيكلة الشمال باعادة الاقاليم الخمسة"دارفور وكردفان والشمالي والشرقي والاوسط) في حدود 1956 ..واجراء انتخابات تكميلية للبطاقات رقم 9،10،11،12 وهي تمثل حكومة الاقليم ونائب الرئيس..حرة ونزيهة تشارك فيها الاحزاب المسجلة وحركات دارفور..بلتاكيد سيزول الاحتقان الداخلي الذى بدوره سيقود لزوال الضغوط الخارجية...واذا ما حدث تغيير فعلي كهذا ،حتما ستتغير خيارات ابناء الجنوب...فهم لم يحاربو الشمال الجغرافي بل الدول المركزية وعندما تتشكل الاقاليم الخمسة في الشمال وتتماهي مع الاقليم الجنوبي بنفس الصلاحيات الدستورية سيكتمل عمليا بناء الدولة السودانية الحديثة المكونة من ستة اقاليم دون خسائر في الارواح او الممتلكات..لذلك لن يجدي الحديث عن الوحدة الجاذبة"والمناظر هي ذاتا والصور نفس المشاهد"...لابد ان يحدث تغيير جذري في الشمال دون ان يتضرر احد...وذلك حتما لن يكون بالفصل السابع الذى يهدد مستقبل السودان..بل عبر الدستور والبرلمان المركزي والنوايا الطيبة والاعتراف بالاخطاء والاعتزار والمصالحة الوطنية الحقيقة ويقدم السودان درس جديد للعالم...مثل دروسة الماضية في التحول الديموقراطي النظيف...
كاتب من السودان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة