الأخبار
أخبار إقليمية
حضارات أم درمان من خلال المكتشفات الأثرية
 حضارات أم درمان من خلال المكتشفات الأثرية


05-22-2015 08:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
عميد كلية الدراسات العليا بجامعة بحري

تحظى أم درمان بمنزلة خاصة لدى عموم أهل السودان سيما وأنها تضم كافة إثنيات (أعراق) وثقافات هذا الوطن. بيد أن أهميتها في العصر الحديث - كما هو معلوم- مستمدة من أنها كانت حاضرة دولة المهدية (1885-1898م) التي تعتبر أول حركة وطنية قام بها السودانيون في العصر الحديث ضد المستعمر رغم أن طابعها وأهدافها كانا تقليديين وإسلاميين أكثر مما كانا لدوافع دنيوية محضة. وعرفت أم درمان ب"العاصمة الوطنية" في مقابل الخرطوم التي ظلت قصبة البلاد الإدارية منذ العهد التركي (1823م).

ويشير السجل الآثاري التاريخي أن منطقة أم درمان شهدت بزوغ حضارات عريقة بدءً من عصور ما قبل التاريخ وإلى العصور التاريخية اللاحقة.
وسيقتصر الحديث في هذا المقال الموجز عن المسوحات والحفريات الآثارية لجامعة الخرطوم في شمال مدينة أم درمان والتي كان لكاتب هذه الأسطر شرف المشاركة فيها طالباً وباحثاً في فترات مختلفة خلال حقبة السبعينات والثمانينيات ومطلع التسعينات من القرن المنصرم (1973-1990م). ويلزم التنوية إلى أن مشروع العمل الآثاري لجامعة الخرطوم في منطقة شمال مدينة أم درمان قد بدأ عام 1973م مترافقاً مع البدايات الأولى لإنشاء قسم الآثار بالجامعة. وأشرف على هذا العمل المسحي والتنقيبي عالم الآثار السوداني الراحل البروفيسور أحمد محمد علي الحاكم وعملت مساعداً له في هذا المشروع لسنوات عديدة. وكان الهدف من هذا المشروع تدريب طلاب الجامعة على التطبيقات العملية للعمل الآثاري من مسوحات وتنقيبات والتي تشكل جزءً أساسياً من متطلبات المنهج الدراسي المقرر. وتشمل هذه التدريبات العملية : نظم المسح والحفر والرسم والتصوير والتسجيل الآثاري. وبعد أن شب قسم الآثار بجامعة الخرطوم عن الطوق أصبحت منطقة حفريات شمال أم درمان أحد الروافد الاساسية لمشاريع البحث الآثاري لطلاب الدراسات العليا حيث شهدت تنقيبات لمواقع تؤرخ لفترات تاريخية مختلفة شكلت مادة علمية ثّرة لرسائل ماجستير ودكتوراه داخل السودان (جامعة الخرطوم) وخارجه (جامعات كمبردج ودرم وردينق وبيرجن وساوثهامبتون وكالقاري) لكوادر سودانية تأهلت بشكل متميز وتدير الآن دولاب العمل الآثاري بجدارة وإستحقاق داخل الوطن وخارجه.

تقع منطقة التنقيبات الآثارية لجامعة الخرطوم شمال مدينة أم درمان وتمتد من وادي سيدنا جنوباً إلى خور الدشيناب شمال جبل أم مرحي. وتحد هذه المنطقة من الجهات الغربية والجنوبية جبال كرري، والمعيقل والقيسي والمرخيات، وحدها الشرقي نهر النيل. وتقع المنطقة برمتها على هضبة جيولوجية عتيقة متعرية من الصخر الرملي النوبي (Nubian Sandstone) تعلوها طبقات متباينة من الحصى والرمال الخشنة والناعمة، فضلاً عن تناثر بعض المنكشفات الصخرية من حجر البازلت على مدى البصر.

وتجد الإشارة إلى أن الأعمال الآثارية الرائدة في هذه المنطقة إبتدرها عالم الآثار البريطاني المعروف أ.ج. آركل A.J.Arkell الذي عين أول مدير لمصلحة الآثار السودانية(1938-1948). وشملت هذه الاعمال مسوحات آثارية لمواقع العصر الحجري القديم في وادي سيدنا فُصِلت نتائجها في كتابه الموسوم بـ "العصر الحجري القديم في السودان الإنجليزي-المصري – Old Stone Age in the Anglo-Egyptian Sudan ". وتلت ذلك أعمال تنقيب في موقعين هامين هما الشهيناب (1953م) والسروراب 2– (1978م) . فموقع الشهيناب الذي يرجع للعصر الحجري الحديث قام بحفره أنطوني آركل عام 1949م ونشرت نتائجه بين دفتي كتاب معنّون بـ "شهيناب Shaheinab" عام 1953م.أما موقع السروراب-2 فقد قام بالتنقيب فيه صاحب هذا المقال إستكمالا لأبحاثه في دراسات ماقبل التاريخ في إقليم الخرطوم.(1978-1990م)التي نشرت نتائجها في دوريات علمية متنوعة بـأروبا وأمريكا وبعض الأقطار العربية.

وكشفت حفريات جامعة الخرطوم التي إستمرت في شمال مدينة أم درمان لمدى زمني يقارب العقدين من الزمان (1973 – 1990م) عن إستيطان بشري متواصل لآلاف السنين. ولعل أقدم الحضارات التي أماطت اللثام عنها تنقيبات الجامعة مستوطنات ترجع لحضارة الخرطوم الباكرة (Early Khartoum Culture) بموقعي السروراب -2 وجبل أم مرحي.

وثمة إشارة هنا، وهي أن الموقع الأنموذجي لهذه الحضارة تم التعرف عليه في حفرية سابقة للآثاري آركل (1949م) وهو مستوطنة ترجع للعصر الحجري الوسيط (Mesolithic) تحتل مكان مستشفى الخرطوم التعليمي الحالي. ومن نتائج حفرية هذا الموقع الأنموذجي موجودات حضارية حجرية وعظمية (لحيوانات وأسماك) علاوة على فخاريات ذات زخارف متموجة Wavylines) ) تمثل السمة المميزة لهذه الحضارة والتي وجدت مستوطنات تشابهها في العشرات من الأماكن المتباعدة جغرافياً ، شملت وادي النيل ومنطقة البحيرات الإستوائية وشمال أفريقيا وغربها . وربما كان ذلك بدواعي إتصال حضاري مباشر أو غير مباشر، حيث أن الظروف الجغرافية المطيرة في عصر الهولوسين كانت مواتية للتنقل والتداخل الحضاري عبر بقاع شاسعة. وكان القاسم المشترك لهذه المستوطنات المنتمية لحضارة الخرطوم الباكرة هو إشتراكها في قيم ومفاهيم جمالية عبرّت عن نفسها بصورة جلية في نماذج مميزة من صناعة الفخار وزخرفته بطرز متفردة أبرزها الطراز ذو الزخرفة المتموجة المتصلة . وهذا التجانس القيّمي والجمالي يعضد فرضية مؤداها أن هذه المستوطنات المتباعدة الأطراف تمثل أنموذجاً لمنطقة ثقافية مشتركة بؤرتها إقليم الخرطوم خلال المرحلة المتأخرة لحقبة ما قبل التاريخ في أفريقيا.

وأكدت لنا حفرية موقع السروراب – 2 (قرية الباعوضة) عام 1978م والتي أشرف عليها كاتب هذه المساهمة وبالدليل اليقيني أن أقدم صناعة للفخار في أفريقيا قد بدأت في أم درمان قبل ما يزيد عن عشرة ألف عام من الوقت الحاضر (Cal. 80625+165B.C.) . وعثر على فخاريات في كل من موقع جبل أم مرحي بشمال أم درمان والسقاي في الضفة الشرقية لنهر النيل ذات تواريخ شبيهة وإن كانت تقل بدرجة ملحوظة عن موقع السروراب -2 في أواسط البلاد.

وتشير الكشوفات الأثرية بشمال أم درمان إلى أدلة لحضارات يرجع بعضها إلى الألفين الخامس والرابع قبل الميلاد. فهناك مواقع لمستوطنات ومدافن بجزيرة إسلانج والنوفلاب والباعوضة عثر فيها على أدوات حجرية وعظمية وفخاريات وخرز ومشغولات من الألباستر (المرمر) والزجاج لها ما يناظرها في حضارات المجموعات النوبية (3900-1500 ق.م) بشمال السودان وجنوب مصر، فضلاً عن حضارات كوش (كرمة ونبته ومروي) (2500 ق.م- 350م).

ولعل من المظاهر اللافتة للإنتباه في تنقيبات شمال أم درمان الأعداد المهولة من الجبانات ومقابر التلال((Tumuliالتي تعود للفترة المتأخرة لما بعد مروي والعصورالوسطى المبكرة (350-543م). وأطلق نفر من علماء الآثار على الموجودات الحضارية لهذه المقابر التلية "ثقافة تنقاسي" نسبة إلى الموقع الأنموذجي لهذه الثقافة الذي يقع على بعد 400 ميلا في شمال السودان. ويربو عدد المقابر التي تؤرخ لـ "ثقافة تنقاسي" عن أربعة آلاف تل أثري. وتتعدى هذه المقابر منطقة شمال أم درمان بمختلف الإتجاهات. ففي جنوب أم درمان أجرى باحث الآثار السوداني الأول عبد الرحمن آدم (رحمه الله ) حفريات جنوب منطقة الفتيحاب (العشرة) بالإشتراك مع الآثاري البريطاني كنيث مارشال. ونشر تقرير عن هذه الحفرية بمجلة الآثار السودانية (كوش – Kush ) ، العدد الأول عام 1953م. وعثر على ما يماثل هذه المقابر التلية في كل من الهوبجي بالقرب من شندي وتنقاسي على مقربة من كريمة. ومن أهم سمات هذه المقابر أنها دائرية الشكل يعلوها الحصى والتراب من الخارج. ويبرز المخطط الداخلي لهذه المقابر أنها على هيئة حدوة الحصان (Horse-Shoe) . ووجدت بداخلها هياكل عظمية لأفراد من مختلف الأنواع (الجندر) والأعمار وكلهم من عامة الناس. ويلحظ أن المتوفي يوضع بشكل ممدد (Extended ) في أغلب المدافن . أما المقابر التي يوضع فيها المتوفى جاثماً بإنحناءة(Crouched) فهي نادرة. ويضم الأثاث الجنائزي الأواني الفخارية وخرز الفيانس الأزرق وخرز قشرة بيض النعام والأسورة البرونزية ورؤوس السهام الحديدية ودبابيس الصيد والآنية والأدوات الزجاجية وغيرها. ولوحظ أن نذراً يسيراً من المقابر التي تنسب لـ "ثقافة تنقاسي" ذات شكل يشبه الطوة(المقلاة)أو بيضاوي له ما يماثله في حضارة البان قريف (Pan-grave) في النوبة السفلى قبل ما يزيد عن 1500 سنة خلت.

وباجالة النظر في عادات الدفن الجنائزية التي وجدت في المقابر التلية التي ترجع للفترة المتأخرة لحضارة مروي وما بعدها في شمال أم درمان, نلحظ أنها متماثلة بدرجة كبيرة مع تلك التي تم التعرف عليها في شمال كردفان وفي المنطقة الممتدة من نبتة إلى الجزيرة فسنار وجبل موية (إقليم النيل الأزرق)، فضلاً عن تشابهاتها التي لا تخطئها العين مع المعثورات الحضارية لذات الفترة التاريخية على إمتداد إقليم النيل الأبيض. وقد أدى ذلك إلى إفتراض إنها تمثل مجموعة ثقافية واحدة عادة ما توصف بـ "ثقافة تنقاسي".

ومما سلف إيراده ، من الواضح أن ثمة صلات ثقافية وحضارية بادئة للعيان بين مختلف المجموعات السكانية التي قطنت السودان القديم (كوش) منذ آجال موغلة في القدم . وتاريخ أم درمان الحضاري كما كشفت عنه المعثورات الأثرية ذو صلة وثيقة العُرى بالعديد من أجزاء السودان القديم. وتؤمى كل الشواهد الأثرية المتوفرة إلى قواسم حضارية مشتركة في العادات والتقاليد والفنون لسكان هذا القطر المترامي الأطراف. وهذه الخاصية الفريدة لا تجترحها إلا أمة تشعر بتمايز عن غيرها من الأمم. وهذا لا يتأتى بالطبع إلا ببلوغ الحد الأدنى من التجانس الثقافي والحضاري الذي يسمح بوجود كيان معنوي جدير بأن ينعت بـ "الشخصية القومية" ، بغض النظر عن الولاءات العرقية والجهوية والعقدية . وهذا ما كان من شأن السودان منذ عشرات القرون . والله المستعان.
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2796

التعليقات
#1271265 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2015 09:41 AM
شكرا استاذ عبد الرحيم خلاصة القول ان الانسان السودان واحد (قومي ) كما اثبت تحليل الحمض النووي كما علمت لعدة اجناس قديمة من مناطق متفرقه اثبت قومية الانسان السودان فقط الساسة الابالسه هم الذين اغرقونا في هذه النعرات لحاجة تخصهم ولا تخصهم اراد البرف ان يقوول اجناس السودان واحده منذ الازل حتي الحضارة الفرعونية كان يتم تعميد الفرعون في جبل البركل فقط الفرق بين مصر والسودان هناك مركزية الدولة ووعيها بقيمتها تاريخ وجغرافيا اما في السودان انفتاح السهل علي الوادي جعلنا دواة طرفيها مع غياب الوعي الجمعي وفشل النحبة علي مشروع وطني جامع لثقافاتنا لحلق الانسان القومي فهبت علينا رياح الايدولوجية في تنازع السلطه بعيدا عن القيم الوطنية الجامعه وها هي النتيبجه السقوط المدوي وتكرار الفشل وحصاد الهشيم !!!شكرا يا برف من يقول للساسة ارحلوا عنا !!!


#1271216 [العطار]
3.00/5 (2 صوت)

05-23-2015 07:59 AM
يالنورس انت لو ماطيره كاتب المقال يدري بان معظم القراء وامثالك بالذات الذين لايفهمون لا في التاريخ ولا في الدين ولذا حاول ان ينصب شئ ما الي العرب علما بان مدينه امدرمان ليست لعها اي صله بتاريخ الحضارات وليست كانت موجده امدرمان ان ذاك واامهديه كانو مثل داعش اليوم ينهبون الاثار والدهب من اجل تمويل الحرب وكل تاريخ الحضاره في السودان ومصر كان قبل دخول العرب افريقيا يعني يالنورس العرب ماعندهم علاقه بالحضاره ولاتوجد حضارات غير حضارة النوبه وانت مثل عالمك واهمون وللعلم يالنورس السودان لاعلاقة له بالحضاره وبدايه الحضاره في مصر ومصر ارض مابين اسوان ودنقلا عشان مانتبجح انن وعالمك يا عديم الفهم


ردود على العطار
[السودان بلدنا] 05-23-2015 07:00 PM
كلامك كل غير موزون
1- بدأت بالنعت بالكذب قبل الاتيان بالحيثيات ثم الوصول الى النتيجة ( الكذب ) وهذا منهج غير موضوعي ولا علمي. ولاسلوب العلمي والموضوعي هو( الاتيان بالحيثيات ثم أبداء الرأي ، ولنك بدات بكلمة تدل على الجهل والتوتر،
2- كسرت عنق الحقيقة بمحاولتك اقحام العرب والعربية وهي اشياء لم يتطرق لها الدكتور في بحثة ( ويبدوا ان هناك افكار مسبقة تسيطر على عقلك الباطن ، فتفسر بها الاشياء ،دون واعي لحقيقة أو موضوعية ما تقول )
3- إن الاختزال في وصف المهدية بانها مثل داعش وحركة لصوص ينهبون الاثار والدهب)
فية خيانة وطنية كبري لحركة وحدت كل السودان تحت راية لا اله إلا الله ، واستطاعت بكل جدراه ان تكتب تاريخ مداده من ذهب في مناهضة الاستعمار الانجليزي ايام الامبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس
4- من باب حاول أن تجد لاخيك عذراً، يبدوا انك ضحية لامراض خلقها واقع إجتماعي معين ، ولدت فى نفسك شعور لا أرادي لمناهضة العرب والعربية والاسلام دون واعي لحقيقة أو موضوعية ما تقول ،،،،،شفاك وهداك الله

United States [فاروق بشير] 05-23-2015 02:23 PM
العطار طول بالك, الحضارة التى كشفت عنها الاثار ليست عربية. راجع المقال ان شئت.
ولا مبرر للالفاظ الحادة بينك والنورس. وهو البادئ.
كلنا لا نعلم عن هذه الحضارة الا القليل فى الشاهيناب, اتى هذا العالم يعلمنا, فهل بعجلة الشيطان نصفه بالكذب.


#1271140 [فاروق بشير]
5.00/5 (2 صوت)

05-22-2015 11:38 PM
ان روح العالم لا تخفى فى متعة زائدة وقد غطت علينا لغة الخرافة التى تدعمها السلطات بتجاهلها للعلماء. التحية لهذا التاريخ العظيم والتحية لعالم بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير. احتفظت بالمقال فلك الشكر.


#1271132 [العطار]
1.00/5 (1 صوت)

05-22-2015 11:25 PM
خبير كذاب لن نسمع اطلاقا بحضارة الخرطوم الباكره ولا بتاريخ امدرمان الا بعد المهديه والمهديه كانت اكبر كارثه في تاريخ السودان الحديث والقديم حرفتو التاريخ ويا استاذ لا توجد حضاره باكره متاخره والحضاره الوحيده في العالم حي الحضاره النوبيه وانتشرت الي كل بقاع الارض ويا استاذ انت ومن معك من الخبراء العرب الذين دائما ما يكتبون لصالح تاريخ العرب القريب والغريب لاتحرفو التاريخ


ردود على العطار
European Union [الديمقراطي] 05-23-2015 07:59 AM
الاخ العطار عطر الله اجواءك .
هسي عليك الله الاستاذ دا قال دي حضارة عربية ولا زنجية ولا قوقازية ؟
يا اخي الموضوع كلو عن احدي مراحل الحضارة الانسانية . و كونو تكون هذه المرحلة
في السودان ده فخر عظيم لينا كسودانيين . و نصيحتي ليك يا عطار ان تعطرنا بالبعد عن العنصرية.

[النورس] 05-23-2015 02:19 AM
البروفيسور عبدالرحيم عندما كتب هذا المقال لم يكن في مخيلته ان بعض الجهلاء سيكونوا من قراء المقال رفقا بالعلماء واني لأخشى عليهم من الانتحار الاكاديمي بسببك انت ومن على شاكلتك لان شهادة البروفسير عبدالرحيم تمثل براءة علمية معتمدة ارجو ان تحصر نفسك في فهمك المتواضع لما هو حولك


#1271122 [ود أمدرمان المشتاق ليها]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2015 10:57 PM
أنـــا أمـدرمــان سـقــانــي النيــل .. رحــيق العـــزة من كأســو

أنـــا اللـي مجـدو كـنـت دلـيـــل ... و آيــــة وحـــدة لــي نــاســو

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

امدرمان هي السودان المصغر بإمتياز .. حيث إمتزاج القبل الأربعة للسودان في منظومة إجتماعية فردية تفيض حبا ً و إلفة ً و سماحة أخلاق و كريــم معشر و جميل صفــات ..

إنسان أمدرمان لا ينسب نفسه لقبيلة .. بل يفخر بأن يقول .. ود أم درمان ،،

الحديث عن أمدرمان ليس بالحديث ذو الشجون ... بل هي الشجن نفسه .. و لمتين يلازمنا في سودانا مر الشجن ،،،

أمدرماني محب لكم جميعا (إلا الكيزان)


#1271120 [alfeel]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2015 10:51 PM
جزاك الله خيرا لهذا الجهد الكبير في تنويرنا واماطة اللثام عن كنوز وموروثات الامة السودانية كما سميتها نعم الامة السودانية والتي ان عرفنا قيمتها الحقيقية لما لهثنا وراء السراب في محاولاتنا للانتماء للآخرين . يكفينا فخرا ما اثيتته الدراسات الحديثة بان الحضارة الانسانية بدأت في السودان ومن ثم انتشرت في بقاع الدنيا. ولو لا شح الامكامانات وتقصير واهمال الحكومات المتعاقبة لاكتشف الكثير من اسرار الحضارة السودانية الموغلة في القدم وذلك باعتماد ميزانيات كافية للابحاث في هذا المجال


#1271073 [الديمقراطي]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2015 09:25 PM
بحث في غاية الاهمية من حيث التحليل العلمي الدقيق

و العرض اللغوي المبسط و الرصين في نفس الوقت .

السؤال الذي يفرض نفسه .

اما ان للعلم و العلماء في بلادي ان يحتلوا مكانهم المرموق ؟


ردود على الديمقراطي
[سوداني انا] 05-23-2015 05:24 AM
ما ياهو بروفسير غندور عمل شنو يعني



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة