الأخبار
أخبار إقليمية
الصادق المهدي يكتب : «مقاولة» لانفصال الجنوب وحرب دارفور..والقتال يمتد إلى 14 جبهة
الصادق المهدي يكتب : «مقاولة» لانفصال الجنوب وحرب دارفور..والقتال يمتد إلى 14 جبهة
الصادق المهدي يكتب : «مقاولة» لانفصال الجنوب وحرب دارفور..والقتال يمتد إلى 14 جبهة


05-30-2015 01:17 AM
الصادق المهدي

كأن النظام الانقلابي السوداني «أخذ مقاولة» لتحقيق البرنامج التالي في السودان:

‌أ- اتفاقية سلام نيفاشا هي خريطة طريق للانفصال الذي تحقق في 2011.

‌ب- بعد انفصال الجنوب تركت ملفات أبيي، وجنوب كردفان، وجنوب النيل الأزرق معلقة وبقيت الفرقتان 9 و10 من الجيش الشعبي شمال حدود 1956 بين شمال السودان وجنوبه، وتجمعت نذر الاقتتال كما توقعنا، ولاحت فرصة لتجنبها بموجب اتفاق إطاري (مالك - نافع) في حزيران (يونيو) 2011، اتفاق يتناقض مع مشروع التفكيك لذلك أجهض واندلعت الحرب الأهلية معلنة تقرير المصير هدفاً.

‌ج- اشتعلت الحرب الأهلية في دارفور بشدة منذ 2003. وفي عام 2006 لاحت فرصة حقيقية لإبرام السلام، فقد أفلحت وساطات دولية بقيادة نيجيرية عام 2006 في ترتيب محادثات سلام بين حكومة السودان (المؤتمر الوطني) وحركتي المقاومة المسلحة في دارفور، وهما حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة في أبوجا في شهر أيار (مايو) 2006، وكان يقود فريق الحكومة المرحوم مجذوب الخليفة. ومع أن العلاقة بيننا وبين النظام يومذاك كانت في أسوأ حالاتها، اتصل بنا د. مجذوب وطلب مقابلتي فدعوته إلى العشاء معي في نيسان (أبريل) 2006. قال لي: أنا سوف أسافر لأبوجا لمحادثات سلام دارفور ورأيت أن أستشيرك رغم الظروف. قلت له يا أخي نحن ضدكم (لسنا ضد الوطن) من الناحية السياسية، لو وجدناكم في نار لكان من حقنا سياسياً أن نزيدكم وقوداً، لكننا كوطنيين نريدكم أن تنجحوا في وقف الحرب فإن الضحايا من الجانبين إخوتنا، وأهل دارفور عانوا ما لا يطاق. أنصحك بثلاث إن قلتها لهم أؤكد لك أنهم يقبلونها ويبرم السلام هي: الأولى: في ما يتعلق بالإقليم واحد أم ثلاثة، وفي ما يتعلق بالمشاركة في رئاسة الدولة، وفي ما يتعلق بإدارة الحواكير، وفي ما يتعلق بحدود دارفور مع سائر ولايات السودان. راجعوا ما اتخذتم من تغييرات وعودوا بالحالة إلى ما كانت عليه عام 1989 قبل الانقلاب. هذه واحدة.

والثانية: في ما يتعلق بالنازحين واللاجئين من أهل دارفور التزموا لهم بتعويضات فردية (ما خسره الأفراد) وجماعية (ما دمر من المنشآت) على أن يعودوا إلى قراهم الأصلية آمنين.

والثالثة: أن يتخذ قرار بأن يكون نصيب أهل دارفور في السلطة والثروة بنسبة حجم السكان، وأن ينص على هذه الالتزامات في الدستور.

قال لي: لا نستطيع قبول هذه النصيحة لأنها تتعارض مع ثوابت «الإنقاذ» ومع ثوابت اتفاقية السلام 2005. قلت له إذاً احتفظوا بأبقاركم المقدسة ولكن لن يتحقق السلام. وعلمت من مفاوضين في المحادثات أنه لو وافقت الحكومة على هذه الآراء لأمكن إبرام اتفاقية سلام لدارفور في أيار 2006. قال لي ذلك د. خليل إبراهيم، رحمه الله، والفريق إبراهيم سليمان.

الشاهد، أن الاتفاقيتين المبرمتين في أبوجا في أيار 2006، وفي الدوحة في تموز 2011، لم تحققا إلا اتفاقاً جزئياً واستمرت الحرب، حتى يومنا هذا. سياسات النظام التي تبرم اتفاقيات سلام ناقصة لا تخاطب أسباب النزاع الحقيقية وتواصل الحرب باعتماد أساسي على التباين الاثني، وهي بذلك تعزز من المطالب الانفصالية.

‌د- في شرق السودان وجدت منذ الخمسينات حركة جهوية مطلبية (مؤتمر البحة) ولكن لم تكن هناك بندقية واحدة موجهة ضد الحكومة المركزية، هذا الوضع تغير في عهد النظام الانقلابي واندلع عمل مسلح في جبهة شرق السودان ووجد ملجأ لوجيستياً في إريتريا. وفي تموز (يوليو) 2006 أبرمت اتفاقية سلام الشرق في رعاية إريترية في أسمرة، الاتفاقية كالعادة محملة بالوعود ومدعمة بالمحاصصة لكنها لم تخاطب الأسباب الحقيقية للنزاع. والنتيجة أن السلام المبرم هش وكل الدلائل تشير إلى انهياره الوشيك.

‌هـ- في تشرين الثاني (نوفمبر) 2011، تكونت الجبهة السودانية الثورية وضمت في صفوفها الحركات الدارفورية المسلحة، والحركة الشعبية (الشمالية) وآخرين، بهدف تحرير البلاد من النظام الحاكم بالوسائل الثورية، وتحقيق تقرير المصير للمناطق المهمشة.

‌و- الحركة السياسية الديموقراطية السودانية تعمل على إقامة نظام حكم جديد يحقق السلام العادل الشامل ويقيم نظاماً عادلاً في إدارة التنوع وعادلاً في إنصاف أهل المناطق السودانية جميعاً في سودان عريض ديموقراطي وعادل.

وفي آب (أغسطس) عام 2014، اتفقت قوى سياسة سودانية مرجحة: حزب الأمة والجبهة الثورية بموجب إعلان باريس. لو أن النظام الانقلابي في الخرطوم يزن الأمور بالوطنية أو حتى بالعقل لقبل إعلان باريس، لا سيما في مبادئ: وقف إطلاق النار، والعمل من أجل النظام الجديد بوسائل سياسية، والتخلي عن مطلب تقرير المصير إلى مطلب سودان واحد عادل.

لكن النظام، بوعي منه أو بغير وعي منه، مدفوع في اتجاه تفكيك السودان، لذلك رفض إعلان باريس. ولأنه رفضٌ لا يعقله وطني التمس أكاذيب لتبرير الرفض بأنه إعلان بمساعدة إسرائيلية. وعندما اتضح زيف الاتهام جاء بكذبة أكبر بأن إعلان باريس غطاء لاحتلال الفاشر ثم التحرك ضد الخرطوم! كيف يمكن مثل هذا العمل أن يكون سرياً، وكيف يعقل ذلك حتى من الناحية العسكرية البحتة؟

أكاذيب يبرر بها النظام سيره في اتجاه تفكيك الوطن.

‌ز- وبعد إعلان باريس استطاع الوسيط الأفريقي السيد امبيكي أن يوقع مع الأطراف السودانيين كافة، بمن فيهم ممثلو (7 + 7) المحاورين في ظل نظام الخرطوم، إطاراً للحوار من 8 نقاط في أيلول (سبتمبر) 2014، ثم اعتمد اجتماع مجلس الأمن والسلم الأفريقي كل التطورات الإيجابية في شأن الحوار السوداني في اجتماعه الرقم (456)، واقترح المجلس الدعوة إلى لقاء جامع في أديس أبابا للتحضير للحوار الوطني في نهاية آذار (مارس) 2015، ثم اتسعت جبهة المستقبل الوطني بموجب نداء السودان في أديس أبابا في كانون الأول (ديسمبر) 2014، ودخلت الحكومة الألمانية على الخط لتسهيل المهام وإنجاح المؤتمر المقترح بعقدها لقاء برلين في شباط (فبراير) 2015. كل ذلك استعداداً للقاء التحضيري، ولكن هيهات! فبعد أن وافق النظام الانقلابي على حضور الاجتماع من دون شروط مسبقة وكذلك وافقت قوى نداء السودان وفوضت ممثليها، تغيب النظام مؤكداً استمراره في برنامج تفكيك الوطن، أو لأن الله يحاسبه على سوء نواياه وسوء أعماله: (وَأَمَّا مَن بَخلَ وَاسْتَغْنَى* وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) - سورة الليل، الآيات 8 و9 و10.

هكذا حقق النظام السوداني أعلى درجة من تمزيق النسيج الاجتماعي السوداني وأعلى درجة من الاستقطاب في الجسم السياسي السوداني.



كفاءة في تدمير الإدارات العامة

كانت كفاءة النظام الانقلابي في تدمير مؤسسات الدولة الوطنية في السودان عالية للغاية:

‌أ- بدأ النظام بمذبحة القضاء فطرد القضاة الملتزمين بالمهنة وأخضع القضاء لكوادره الحزبية.

‌ب- كذلك أبعد من الخدمة المدنية العناصر الملتزمة بحياد مهنتها، ووضع قيادة الخدمة المدنية مركزياً وولائياً في أيدي كوادره الحزبية.

‌ج- وهجم على الإدارة الأهلية بمشروع الموالاة الحزبية والتدجين فأفقدها احترامها الذي هو أساس سلطتها.

‌د- وبصورة واضحة خرب النظام مؤسسات الاستثمار الاقتصادي الوطني كافة: المشاريع المروية، والسكة الحديد، والنقل البحري، والنقل الجوي، والنقل النهري.

‌هـ- وعندما أتاحت ظروف معلومة استغلال نفط السودان ما حقق للموازنة دخلاً لمدة 10 سنوات لا يقل عن (6 - 10) بليون دولار سنوياً وكان بالإمكان أن تحقق للبلاد طفرة تنموية، فإن النظام تفنن في تبديدها بصورة أشبه ما تكون بحالة الوارث الطائش.

النظام في عقد النفط أهمل الزراعة، وحطّم البنيات التحتية للمشاريع المروية (مثال مشروع الجزيرة). واعتمد النظام على استيراد الغذاء (2,4 بليون دولار أميركي في 2014). هاجر الناس من الأرياف المنتجة إلى المدن المستهلكة وتركزوا في الخرطوم. استيراد القمح ارتفع من ربع مليون طن في 1988 إلى أكثر من 2 مليون طن في 2014، وهذه أيضاً سياسة أميركية: أن تعتمد الشعوب في غذائها على القمح المستورد.

ندرس الآن وسوف ننشر حجم الإيرادات النفطية التي دخلت الخزينة السودانية وفي ما صرفت، وسننشر الحقائق إن شاء الله. قال لويد جورج رئيس وزراء بريطانيا في وقته: «هنالك أنابيب خفية تنقل مداخيل الإيرادات النفطية إلى جيوب الفاسدين». ما حدث في السودان في هذا الصدد سيثبت صدق هذه العبارة.

‌و- زعم الانقلاب في بيانه الأول مزاعم كثيرة حقق عكسها تماماً، ومن تلك المزاعم الاهتمام بدعم القوات المسلحة.

العسكرية تقوم على تراتبية هرمية محكمة، من الجندي إلى القيادة. هذه التراتبية يحكمها قانون القوات المسلحة كقوات نظامية ولوائح عسكرية وتقاليد محكمة، الهدف الأول: هو تجريد القوة من أية انتماءات ذاتية تتعارض مع الولاء للمؤسسة العسكرية، والهدف الثاني: هو تحقيق الضبط والربط بصرامة.

ما لم تتحقق هاتان الصفتان فلا يمكن قوة أن تسمى نظامية. ابتعاد القوات المسلحة من الانتماء الحزبي وخضوع الترقيات لدورات ومؤهلات محددة من لوازم هذا الانضباط. الانقلابيون حتماً يخرقون هذه القواعد، ويلتزمون خطاً سياسياً حزبياً معيناً، بموجبه يفصلون من الخدمة من لا تنطبق عليهم هذه الصفة، ويعبثون بالترقيات وفق الهدف السياسي فتصبح الترقيات فارغة من مضمونها العسكري.

أكفأ ضباط وصف ضباط القوات المسلحة السودانية اليوم خارج الخدمة داخل السودان وخارجه، والألقاب التي منحت لكثير من الملقبين حالياً، هي ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد!

الدستور السوداني لعام 2005 الذي حظي بدرجة من المشاركة نص على أن يكون جهاز الأمن القومي لجمع المعلومات، ولتحليلها، ولتقديم المشورة ولا يقوم بأية مهام تنفيذية. تعديلات أو تشويهات الدستور الصادرة في كانون الثاني (يناير) 2015 ألحقت قوات الدعم السريع بقيادة جهاز الأمن وسمتها قوة نظامية. إن لعبارة «نظامية» استحقاقات غير متوافرة في هذه القوة التي كونها مقاولو أنفار مقابل كذا جنيه للرأس، ويعطي مقابل الخدمة مبلغ كذا جنيه، خالية من انضباط الجندية، لذلك حيثما وجدوا أثاروا غضب المواطنين سكان المنطقة، فيطلبون إبعادهم فوراً.

هذه القوة ليست لها عقيدة قتالية جامعة كالقوات النظامية، لا تربطها إلا عصبية قبلية ومنفعة مالية، وتدريبهم وتأهيلهم وتكوينهم لا يمكنهم من ممارسة القتال بالضوابط المعروفة. تزجهم للقتال قيادة سياسية لم تعد مهتمة بتجاوز القانون الإنساني الدولي لأنها مطلوبة للعدالة الجنائية الدولية، فكأنما سلوكها يقول: أنا الغَريقُ فَما خَوْفي من البَلَلِ!



سياسات التحريض

وأخطر ما في الأمر هو أنهم يحشدون بمفاهيم تحريض إثني... إن الذين يقاتلونهم هم من الإثنية الأخرى في السودان! هذا النهج فيه العيوب الآتية:

‌أ- إنه يخل بالتوازن القبلي في البلاد داخل القبائل العربية وبينها وبين القبائل الأفريقانية.

‌ب- إنه ينشر السلاح بصورة غير مسبوقة، فما يصرف من سلاح للقوات النظامية يرد حتماً بعد المهمة، ولكن ما يصرف لهم من سلاح لا يرد، بل من حقهم أن يحتفظوا بأية أسلحة غنموها في القتال.

هكذا انتشر السلاح بصورة هائلة في البلاد.

‌ج- المهام التي يقومون بها هي مهام القوات المسلحة، ما أدى إلى تغييب القوات المسلحة عن دورها.

‌د- هذه القوى لا تخضع لأية ضوابط، فلا زعيم القبيلة ولا غيره يراقبها، ما أدى إلى ظاهرة أمراء الحرب ذوي الأجندات السياسية، حتى عندما يقودهم ضباط من القوات المسلحة فكلمتهم غير نافذة ولا يوجد ما ينبغي من تآلف بين الضابط وجنوده.

ظن بعض الناس أن نقدنا لهذه القوة سببه عداء لها. هذا غير صحيح فنحن نعتبرهم أهلنا بأكثر من معنى، لكنا نشفق عليهم. إن الذين يستغلونهم في أغرضهم السياسية مهما أعطوهم من أموال لن يحموهم من الملاحقات الجنائية الدولية التي تقود إليها أعمال قتالية غير منضبطة، كما أن هذا الاستغلال يعرضهم لاكتساب عداوات مع أبناء عشائر يشاركونهم الإقليم وينبغي أن يسود بينهم الاحترام والتراحم.

ومن مساوئ هذه الممارسات أن انتشار السلاح بغير انضباط سيجعل الأفراد يعتبرون رزقهم تحت ظل سلاحهم وينفرون من أي عمل مدني لكسب العيش بمقولة «بالكلاش نعيش بلاش».

السلاح المنتشر الآن في البلاد مع وجود عصبيات قبلية، وغياب كوابح الانتماءات القومية التي أضعفها النظام، وسلطة الإدارات الأهلية التي دجنها النظام يؤدي إلى اقتتال مستمر لسببين، الأول: عدم وجود انضباط تنظيمي أو سياسي، والثاني: عدم إمكان جمع السلاح فكل اتفاقيات السلام التي أبرمت أوجبت جمع السلاح، لكن هذا صار مستحيلاً بل سياسات النظام زادت من انتشار السلاح.

والمؤسف أن كوادر النظام بعد أن ضعف تنظيمهم السياسي وتفكك إلى عناصره الأولية صارت تستنصر بالولاءات القبلية، بل تدعم عشائرها بالمال والسلاح ليكونوا لها سنداً في الصراع على المناصب.

القتال الآن ممتد بصورة نشطة أو محتملة على 14 جبهة في غرب السودان هي: المعاليا والرزيقات، والمعاليا والحمر، والرزيقات والهبانية، الرزيقات والمسيرية، البرتي والزيادية، المحاميد وبني حسين، السلامات والقمر، الفلاتة والهبانية، الفلاتة والمساليت، أولاد هيبان وأولاد سرور، الزيود وأولاد عمران، والسلامات والفلاتة، والبنى هلبة والقمر. هذه القبائل من أخلص أهل السودان وممن قاموا بدور مرموق في حركة تحرير وتوحيد السودان الأولى – المهدية - وفي حركة تحرير السودان الثانية: الحركة الاستقلالية. وعلينا جميعاً أن نعمل بكل الوسائل على عقد الصلح بينهم وسنفعل، لكن مسؤولين في النظام يؤججون الاقتتال خدمة لأطماعهم وتصديقاً لمقولة أن مشكلة دارفور قبلية وليست سياسية كما صار يدعي نظام الخرطوم.

النتيجة الكبرى هي أن قوى الهيمنة الدولية بتحريض صهيوني، استغلت أطماع قوى متعطشة للسلطة للاندفاع ببرنامج إسلامي الشعارات من دون مراعاة للواقع ومن دون دراسة للإخفاق، باسم الشعار الإسلامي للرد على مقولة الإسلام هو الحل، واستغلالهم طرح أجندة حزبية إسلاموية في بلد متعدد الأديان، والإثنيات، والثقافات، بصورة فوقية مستفزة لتحريك تيارات الطرد من المراكز الانفصالية.

كل من يؤيد النظام الحالي في السودان أو يعطيه شرعية إنما يتحمل معه وزر هذا التدمير للوطن السوداني.

وحتى إذا لم يفعل الرافضون هذا النظام أي شيء ضده، فإن قيادة النظام ستظل ملاحقة دولياً وغير مقبولة شريكاً في أية مشروعات لإعفاء الدين الخارجي على السودان وحجمه 48 بليون دولار، وغير مقبولة شريكاً في مفاوضات لرفع العقوبات الاقتصادية التي تكلف البلاد 750 مليون دولار سنوياً، وغير مستحقة للدعم التنموي الأوروبي الذي يخسر السودان بسببه 350 مليون دولار سنوياً وليست مؤهلة لرفعها من قائمة الدولة الداعمة للإرهاب، وتتحاشى الوفود الدولية مقابلة رأس الدولة عند زيارتها الخرطوم، في صفعة لكرامة الدولة وسيادتها.

وسيظل النظام مستنزفاً في حروب مستمرة بقوة الدفع الكامنة، وسيظل النظام معزولاً شعبياً، وسيظل النظام معزولاً دولياً.

في ظروف العجز الاقتصادي وارتفاع الدين والعقوبات الاقتصادية والحظر المصرفي والعزلة الدولية، ستتفاقم المشكلة الاقتصادية. وهناك مؤشرات إلى أن الموقف الأميركي الذي كان يتبنى السلام «بالقطاعي» أو الاتفاقيات الثنائية والجزئية مع فصائل المقاومة المسلحة لتقسيم البلاد، تبدل، لأن تجربة انفصال الجنوب كانت فاشلة، ولأن استمرار النظام أصبح مهدداً المصالح الأميركية في المنطقة (تهديد استقرار دولة الجنوب، خلق بيئة مواتية لتفريخ الإرهاب).

هذه العوامل وحدها قادرة على إحداث تفجير داخل النظام حتى إذا تقاعد رافضوه.



تغيير وخيم العواقب

إن وقوع إطاحة هذا النظام من داخله ولأسباب موضوعية ذكرنا بعضها وارد بأكثر مما يتوقع كثيرون، لكن هذا النوع من التغيير غير مأمون العواقب.

لذلك، صار الواجب الوطني الآن ومن دون أي تأخير، أن يتنادى كل الذين أدركوا جسامة الأخطار التي يقود النظام بها المصير الوطني، أن يتنادوا لتكوين جبهة عريضة تضم جماعة إعلان باريس، ونداء السودان، والقوى المنسحبة كافة من حوار 7 + 7 العقيم، وغيرهم من الذين شدهم الهدف نحو نظام جديد يحقق السلام العادل الشامل والتحول الديموقراطي الكامل.

هذه الجبهة العريضة ينبغي أن تجمع بين مكوناتها وحدة الهدف لا وحدة الصف، وحدة المسيرة لا وحدة المسار، لتحتفظ التكوينات المختلفة بنظمها، مع الإقبال على تكوين آلية تنسيقية جامعة بأي اسم مختار اقترحنا له «جبهة قوى المستقبل الوطني». ونقترح أن يتفق الجميع على ميثاق وطني يحدد معالم السلام العادل الشامل والتحول الديموقراطي الكامل ونظام الحكم الانتقالي المنشود، ويحدد أسس دستور الحكم الجديد والطريقة المثلى لكتابته.

سنواصل العمل مع الجميع على تحقيق هذه الأهداف الوطنية، ونرجو أن تكتمل هذه المهمة في ظرف شهرين حتى نبشر أهلنا في السودان وخارج السودان في حشود شعبية كبيرة بالصباح الجديد لسودان المستقبل العريض.

الشعب السوداني سدد لنظام الخرطوم ضربة قوية بالقوة الناعمة في انتخابات 2015 العبثية، كانت اللطمة الأولى هي ما خسره النظام نتيجة الهروب من منبر أديس أبابا المحظور أفريقياً ودولياً، ثم لطمة تعرية النظام في الانتخابات.

والمطلوب الآن الانتقال من حملة «ارحل» الناجحة، إلى حملة «اعتصم»، و «اضرب» (من الإضراب العام)، ثم «انتفض» تحضير متطلبات نجاح الانتفاضة التوأم الثالث لتشرين الأول (أكتوبر) 1964 ونيسان 1985.

الأسرة الدولية لن تكون ولا ينبغي أن تكون شريكاً لنا في خريطة الطريق للانتفاضة الشعبية السلمية وغير المستنصرة بالأجنبي، وفي الإطار الأفريقي، والأوروبي، والتوريكا، بل القوى كافة الملتزمة بمنظومة حقوق الإنسان الدولية فإنهم يتطلعون إلى برنامج يمكنهم أن يعلنوا تأييده لتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديموقراطي الكامل.

أرجو أن نخاطبهم بلسان واحد بأننا على استعداد لحوار وطني جاد باستحقاقاته، واستحقاقاته هي:

أولاً: أن يعلن النظام من طرف واحد إطلاق سراح المعتقلين، وتنفيذ اتفاقية الإغاثة الإنسانية الثلاثية، وكفالة الحريات العامة، ووقف إطلاق النار، والاستعداد لقبول مراقبة دولية لتنفيذ ذلك.

ثانياً: أن يجتمع مجلس الأمن والسلم الأفريقي ويتبنى إعلان مبادئ للسلام والاستقرار في السودان وإعلان مبادئ السلام العادل الشامل والتحول الديموقراطي الكامل، وأن يجدد ثقته في آلية الوساطة الأفريقية بعد تقويتها وتوسيع مشاركتها، وأن يتبنى الاعتراف المتبادل بين الطرف الحكومي السوداني والطرف الوطني المطالب بنظام جديد بالصورة التي يقررها هؤلاء، وأن يوصي المجلس باجتماع الطرفين السودانيين في مؤتمر قومي دستوري لإبرام اتفاقية سلام عادل وشامل، ومرحلة حكم انتقالي، ونظام حكم ديموقراطي للبلاد، وأن يوصي إذا تحقق ذلك باقتراح معادلة لمسألة المحكمة الجنائية الدولية توفق بين العدالة الجنائية والعدالة الوقائية، وأن يوصي المجلس بأنه في حال اتفاق أهل السودان على مشروع السلام العادل الشامل والتحول الديموقراطي الكامل تعفى ديون السودان الخارجية، وترفع العقوبات الاقتصادية، ويفرج عن الدعم التنموي للسودان ويرفع اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب لتتمكن إدارة السودان القومية من بناء السلام وبناء الوطن.

توصيات مجلس الأمن والسلم الأفريقي هذه التي يصدرها ترفع كتوصيات لمجلس الأمن ليتخذ المجلس بها قراراً تحت الفصل السابع.

حينئذ فقط يمكن قوى المستقبل الوطني بكل مكوناتها الدخول في حوار وطني جاد.

هذا السيناريو يمكن أن نقبله إذا قرره مجلس الأمن، لكنه ليس في يدنا فما في يدنا هو الانطلاق من تعرية النظام في الانتخابات الأخيرة إلى المراحل المتقدمة: اعتصم، اضرب، وانتفض، وهي خطوات من القوة الناعمة أثبتت حملة «ارحل» جدواها.

ومن جانبي قدمت اجتهاداً أرجو أن يحظى بالاهتمام راجياً أن يشحذ همتنا الوعد: (إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ) سورة الرعد، الآية 11.

وكما قال الهادي آدم:

إذَا التَفَّ حَوْلَ الحقِّ قَوْمٌ فَإنّهُ

يُصَرِّمُ أحْدَاثُ الزَّمانِ وَيُبْرِم.





* رئيس حزب الأمة. آخر رئيس وزراء في سلطة سودانية منتخبة

دار الحياة


تعليقات 26 | إهداء 1 | زيارات 8276

التعليقات
#1276079 [جمال علي]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2015 09:38 AM
الصادق المهدي مرشح لموسوعة جينيس لكثرة الإنتقادات لنميري و البشير.
ألا تتفقون معي.


#1275928 [مرتضى الفحل]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2015 12:26 AM
هسع الناس الكابا وسخ لسانا هنا لو قعدناهم وش تو وش مع الصادق يقدرو يقولو كلامم دا؟
متين نترك انفصام شخصياتنا دي ونتعلم انو الجلوس خلف الكيبورد ما معناتو تفقد رزانتك ومنطقك وتقل ادبك ؟
اكبروا


ردود على مرتضى الفحل
[عودة ديجانقو] 05-31-2015 03:03 AM
ليه هو نبى يعنى.........جانا هنا فى واشنطن وعمل ليهو ندوه الكلام السمعوا فيها كلام معلقين الراكوبه بالنسبه ليهو درر
ما اتعرفنا على اللخو إنت ......


#1275799 [على]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 07:24 PM
انت لمن كنت مرتين رئيس وزراء عملت شنو فى عهدك عربت التعليم والبلد راحت ودى نتيجتها ماتتلم وتسيب السودان فى حاله طول عمرك دكتاتور واجندتك مش سودانية سيبنا فى حالنا ولاتنسوا حلايب سودانية


#1275752 [mimbasha]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 05:17 PM
فى هر يحاكى صولة الاسد اكتر من ولدك


#1275745 [عريبى]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 05:04 PM
والله يا الصادق ود المهدى كلامك زين لكن كلما نشوف ولدك عبدالرحمن قاعد في السلطة التى تنادى بإزالتها نتذكر قصة الكلب مع الغنماية في الكوشة: الصادق دة جنة ولا شنو؟


#1275743 [أسامة عبدالرحيم]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 04:58 PM
للأسف - هذا المقال عبارة عن (سرد تاريخي) و(خيالات مستقبلية) فقط لاغير، أي أنه لا يقدم ولا يؤخر شئياً في الواقع السوداني.

أولاً: بخصوص إتفاقية أبوجا 2006 والنصائح الثلاثة التي يزعم الصادق المهدي أنه قدمها للراحل مجذوب الخليفة فلا يوجد ما يثبت هذا الزعم، فالشاهدين علي هذا (مجذوب الخليفة وجبريل أبراهيم) قد رحلا إلي الدار الآخرة.. وهنا نسأل المهدي: هل لديك شاهد ثالث مازال علي قيد الحياة ليثبت صحة نصائحك تلك؟ ثم لماذا لم تكتبها في مقالاتك وتملكها للرأي العام في حينها إن كنت صادقاً..؟

ثانياً: نشكرك علي إعترافك أن شرق السودان كان به حركة جهوية قبلية (مؤتمر البجة) منذ الخمسينيات، ولم تجد تلك الحركة سامعاً لمطالبها لا في عهد ديموقراطيتك الصماء ولا عهود كل الحكومات السابقة، ثم جاءت الإنقاذ وجلست مع مؤتمر البجة وحلت لهم كل قضاياهم في التنمية والسلطة والثروة (وبورتسودان الجميلة تقف الآن شاهداً).. أما توقعاتك السلبية بإحتمالية إنهيار إتفاق الشرق فهي توقعات الكارهين للنجاح ولا يسندها أي دليل.

ثالثاً: وبخصوص إعلان باريس الذي تتباكي عليه وتستغرب رفض الحكومة له فقد مات نقداً، والعالمون ببواطن الأمور يعلمون كل الملفات القذرة والخطط القبيحة الملحقة بإعلان باريس.. الصادق المهدي الذي كان يسوّق لنفسه علي أساس أنه (حكيم الأمة) والرجل المسالم الذي يبغض الحلول المسلحة، تشوهت سمعته تماماً يوم أن جلس مع الأجانب والمتمردين في العواصم الأجنبية للتآمر علي أمن السودان وتحويله لليبيا أخري وسوريا أخري - وسيذكر التاريخ بعد 100 عام ما فعله المهدي.. وعلي المهدي أن لا يتفضل علينا بأنه أقنع حملة السلاح بوقف إطلاق النار، وليعلم أن الخدع العسكرية من شاكلة (وقف إطلاق نار مؤقت) تكون نتائجها أسوأ..-لقد خدع قادة الجبهة الثورية الصادق المهدي ولكنهم لا يمكن أن يخدعوا قادة القوات المسلحة.

رابعاً: وبخصوص القوات المسلحة السودانية التي يصفها المهدي الآن بأبشع الصفات فيكفيها شرفاً أنها صمدت لعشرات السنين في ميادين القتال الموروث دون أن تنهزم أو تتقهقر أو تنهار كما إنهارت جيوش أفريقية وعربية من حولنا، ونسأل المهدي: أين هو الجيش الليبي واليمني والسوري والعراقي الآن..؟

خامساً: وطالما أن المهدي يواصل في تبخيسه لدور القوات المسلحة الجيش السوداني فلا غرابة إطلاقاً أن يصف قوات الدعم السريع بأنها قوات قبلية وغير دستورية وترتكب الجرائم وهلمجرا، ويأتي الرد قاسياً يوماً بعد يوم علي الحركات المسلحة من بواسل الدعم السريع - الذين أثبتوا للمهدي وجبهته الثورية أن قوات الدعم السريع كانت وستظل من أنجح الأفكار العسكرية وأنها ستواصل ضربهم وهزيمتهم في كل المواقع إلي أن يتحقق الوعد بأن يكون السودان خالياً من التمرد هذا العام، وحتي هذه اللحظة إنتهي التمرد في أربعة ولايات في دارفور من جملة الولايات الخمسة.

سادساً: المهدي يخدع نفسه بأنه نجح في حملة "أرحل" ويخطط للتوسع في خططه بمسميات جديدة من شاكلة "إعتصم وأضرب وإنتفض".. ونقول له: تفضل بتفيذ تلك الخطط علي بركة الله وأقنع جماهير الشعب السوداني بها إن كنت صادقاً أو بقي لك شئ من إحترام.

سابعاً: يحلم المهدي بأنه سيعمل علي إقناع الإتحاد الأفريقي بأن يتبني نصائحه القيمة ثم يدفع الإتحاد الأفريقي بتلك النصائح لمجلس الأمن الدولي ليصدر بها قراراً ضد السودان تحت الفصل السابع (وهو التدخل الأجنبي والوصاية الأجنبية).. ويواصل المهدي في أحلامه وأوهامه بالقول: أنه إذا تم ذلك فيمكن لـ (قوي المستقبل الوطني) أن تدخل في حوار وطني جاد مع النظام، طبعاً بعد ينكسر النظام بالفصل السابع كما يتوهم المهدي..!! والنصيحة التي أقدمها له أنا الفقير إلي الله أن يقوم المهدي بتأسيس هذا الجسم الهلامي المُسمي بـ (قوي المستقبل الوطني) أولاً قبل مواصلة الحلم، أي: أقنع القوي السياسية السودانية بأن تنضوي تحت لوائك وتدخل معك في مستقبلك الوطني أولاً يا سيدي الإمام الحالم.. للأسف المهدي لا يعرف كيف تُدار الأمور فوق الطاولات وتحتها في مطابخ السياسة المحلية والإقليمية والدولية.

ثامناً: نجح ياسر عرمان والحلو وعقار وجبريل ومناوي وأصدقائهم الأجانب الجالسين في فنادق أوروبا في كسب الإمام الصادق المهدي في صفهم وتغيير كل مفاهيمه - فهنيئاً للفريقين بما كسب وكما يقول المثل: (إتلم التعيس علي خائب الرجاء)!


#1275740 [فرح ود تكتوك]
2.50/5 (2 صوت)

05-30-2015 04:55 PM
الذي يستلفتني دوماً كلما تحدث السيد الصادق أو كتب مقالاً مهما كان مبدعاً وعقلانيا سواء خص بلادنا أو خص سواها أن تجد البعض يمعن في التعدي والتجني علي شخص الإمام الصادق ورميه بما ليس فيه وتصويره أنه بلوانا ومصابنا وأنه المرض الذي أقعدنا سابقا وأنه العدوي التي يجب أن نتجنبها لاحقا. دوماً لا يناقشون طرحه اما لأن قاماتهم أقصر من ذلك أو لأن مايقول به منظوم محكم يصعب الطعن فيه فهو دوما حديث مطلع دارس وعالم مجرب وعفيف صادق وحكيم عاقل. والقادحون وقد صعب عليهم الطعن في الحديث مضوا للطعن في المتحدث إفكاً وبهتان ومثل هؤلائي سماهم القرآن ومفردهم فاسق قال تعالي في محكم كتابه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )
ونفسي أعرف منطلق من يقدحون في الإمام هل هم من الأخوان أم تراهم من منسوبي أحد الؤتمرين أو كلاهما أم تراها فرقة مهمتها إغتيال شخصية السيد الصادق، أم أن فيهم بعض من غسلت أدمغتهم. أم تري بعض المعارضين يحاولون إسقاط الصادق قبل إسقاط الإنقاذ. وأرجوا أن تسأل نفسك أخي القاري لمصلحة من يلعب هؤلاء ودوما هم يتركون الكلام ويرمون الإمام.
ليعلم من لا يعلم أن الصادق ترأس الوزارة نحو عام فقط قبل إنقلاب نميري 1969 ونحو 3 سنوات قبل إنقلاب الإنقاذ 89 ولم يحظي في أي من الفترتين بأغلبية برلمانية وإنما كان أسير إئتلاف . لذا فإني أري من يحاول تحميل ما نحن فيه من وجع لمن لم يحكم إلا نحو 4 سنوات من 60 سنة هي عمر السودان المستقل، كان فيها مجرد رئيس وزارة يده مغلولة وصلاحياته محدودة، أري من يري ذلك أما أن يكون سازجاً قليل المعرفة أو يكون من أصحاب الغرض والغرض مرض .
وللعلم لا أنتمي لحزب الأمة ولا لسواه ولكني رجل يسؤه أن نسيئ لمن يستحق الإحترام والتقدير


#1275732 [بك شاويش قديم]
2.50/5 (2 صوت)

05-30-2015 04:38 PM
حفظك الله ايها الامام فقد اسمعت اذ ناديت حيا ! فعلا انت رجل وطنى ومبدئي وحبك لوطنك وشعب وطنك اكبر مما يفهمة المغيبون والمغبونون من الكيزان لقد صدق المرحوم غازي سلمان لما وصف اخلاقك وتعاملك مع خصومك وتجردك باخلاق الانبياء


#1275730 [كاره ابو الكيزان]
2.50/5 (2 صوت)

05-30-2015 04:32 PM
عايز افهم نص المعلقين جداد اللكتروني واضح من تعليقاتم الفاقدة المنطق بس المعارضين للنظام وين رؤيتم وتحليلم المنطقي وموقفم من خطاب الامام المعارض وين ناس ارحل ونداء السودان وبقية المعارضين ليه تاركين الساحة لجداد الانقاذ والكيزان الفاسدين يمرحو ويسرحو
سؤالي للمعارضين الواقفين يتفرجو هنا على مساخر جداد الوطني هسع الصادق دا لو زول اناني ومبدئيا يقبل التغير المسلح بعد تحالفو مع الجبهة الثورية كان ممكن يجتاح الخرطوم دا ويقلب ليلها نهار لانو بكون كمل الجزء المفقود في الجبهة الثورية
مالكم كيف تحكمون.


#1275710 [Aldugri]
4.50/5 (2 صوت)

05-30-2015 03:39 PM
سيبو تعليقات جداد المؤتمر الوطني والغيرانيين بطبيعتم التاريخية من الامام وحزبه والتفتو لحجة المنطق والكلام المسنود بالحقائق والنية الوطنية الصادقة لتخليص الوطن الكلام دا اساسا موجه لجهتين عامة الشعب خاصة مواليد مابعد الانقاذ من الشباب لتمليكة الحقائق ثم التنظيمات المعارضة لتوحيد كلمتا وتنظيمها تحت قوى المستقبل وهم شباب السودان خلو النقة والتعليقات الما منها رجا والبتوري القارئ اننا اما ناس ما مسئولين ولا يهمنا هذا الوطن او مجرد اهل عصبية وقفلة دماغ او النوع البعلق بس عشان يقول انا ضدك بدون منطق ولا مقترح بديل لو السودانيين ما تخلو عن عصبياتم السياسية وبنو مواقفم استنادا على ما سوف يتحقق للوطن وليس له او لحزبه فلن ولن ننقذ بلدنا من الفتن والضياع
اهو الامام شرح وحلل وبين موقفو ووسائلة في مقامة النظام انتو دوركم شنو؟
خلونا مرة في حياتنا السياسية نكون وطنيين بتجرد الامام وننظر اليه من هذه الزاوية مش من زاوية حزبية بارك الله فيك اخي الامام
الله يعين السودان


#1275707 [ودالعمدة]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2015 03:31 PM
بارك الله فيك رئيس السودان الشرعي حكيم الامة,رد الله غربتك لقد وفيت وكفيت


#1275700 [ابومريام]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2015 03:03 PM
طيب يا سيد صادق طلع بيان ناشد فيه الأنصار بالطلوع للشارع وتعبئة المواطنين من هس ما بعدين ما حتلقي سوداني واحد قاعد في البيت


#1275695 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2015 02:49 PM
Thank you Al Sadig Al Mahdi,
As individual scholar and the party leader and thinker, your analysis is part of your history, through which the basis of what is going on today could grass what you were focusing on, but it diverted it drastically to fulfill the utmost gains of cleansing, grapping the regions’ lands, fostering terrorism through Islamizing and Arabizing of the whole country ethnically against the existence of the diversities atmosphere at all. The only quick impact road map to do this by the Ingath Regime (30th June – 1989) ruling philosophy is to invent new dimension of importing the strangers applying the principles of have your faithful mercenaries’ supporters to back you in fighting the infidels and reward them by owning them the lands and the resources of the deported people outside the zones of their historic leaving homelands, if they are not on the death raw. Of course, religion was the cover models of convincing every single supporter and all the affiliates that two things are important points or things to encounter while claiming that belief, to launch for such defeating campaign against two areas of anti-Islam and anti-Arabs target groups: (1)- Number one is based on the ethnic dimension; that whoever is not from Arabs or the Arabized ethnic groups in Sudan are the first class categorized enemies members to them and according to their well suited plans to this side and in order to do this they must invite all the Arabs who would believe in their ideas to obtain great damaging supports. And as far as what they are practicing was typical ideology too, then the second (2) base line enemy groups to them are those who are called to have adopted the leftists ideology topped by their original principal opposes, (the Communists in Sudan), although the majority of these ideology believers are ethnically either they are Arabs or Arabized political and social groups or they are Africans, but not many compared to their societies who have their own style of socio-economic, socio-political understanding quite different from adopting these both radical ideologies (the extreme rightists or the extreme leftists).
Recently, the clear directions of war fueling elements and vast massacre trends have taken the wing of the racial and ethnicity as you have had mentioned in such a manner of transparence focusing. What it had been applied against the Southern Sudan before their full and equitable justified independence is even taking place as the ordinances of Khartoum masterminding shifts could professionally manage to direct things towards that newly automatic lasting end for more and worse split can ever be. Fortunately, people are prepared despite that Khartoum has set the 2015 – 2016 as the end of the ethnic headache matters in Sudan by thinking and planning to divert the tension of its other supporters to play this role politically and militarily finally, undertaken by new regional stirred up as invented conflict’s story. Al Basher and his regime members have nothing in the end more than obeying the new players on the expense of that potential huge support, wrongly, but this is what they strongly believe and working hard for to achieve their 1989 – 2016 dreams, which are discovered and may not be easy for them to 1009% succeed in their conducted violent conflict dragged in philosophy of cleansing; different from what was called the greater Beggara Belt Country assumed and disseminated as underground executed practices, even though they were discovered during your ruling time as the elected democratically and fairly Prime Minister.
The unity in diversity of the country called Sudan, but it is no long that Sudan as all came to know, this kind of unity is important. But to achieve it, first let the split happen to let every grouped or not regions establish themselves properly, constitute what is called real democratic and socio-co-existence proper country/ies, and after that the re-union will be quite efficient and managerially set into acceptable nonfederal or federal system to good governance and rule of law country of diversity and human respect in such clear understanding. Now and from 18th May up to 30th May – 2015 and preparing itself to rotate the new ruling period Al Basher regime have dropped around 1,450 different types of the war mass destructions bombs in the war zone, of which 56% were on the Nuba Mountains Region, 30% on the Blue Nile Region and 14% are on the Greater Darfur region, but on the ground the escalating attacks of the active mercenaries groups and the still acting different uniformed Janjaweed in Darfur particularly are making more tribal and cleansing destructions with heavy prohibited artillery bullets on the villages and the people all over.


#1275692 [السودان بلدنا]
4.00/5 (2 صوت)

05-30-2015 02:41 PM
ياسيدي أن الركن الاساسي في مشكلة السودان المزمنة هو " الامام الزاهد القدوة " ,,, وهكذا كانوا كلهم كذلك ،،،، محمد (ص) ، محمد أحمد ( المهدي )،غاندي ، مانديلا ، جيفار ،وليم جيفرسون ( كاتب الدستور الامريكي ),,,,, لم يدرسوا في كلية فكتوريا ولم يلعبوا البولوا ،،،،، وبعد أرذل العمر ينصح " أن الله لا يغير ما بقومً، حتي يغيروا ما بانفسهم ، اتقي الله وتب إلية فانت علي بعد أمتار من ود اللحد,,,,,,بصراحة بعد أستعراض البضاعة المعروضة من قبل جماعات المعارضة " أكاد أجزم ان عمر الانقاذ لن يكون بالقصر الذي يتمناه البعض ، يعني على الاقل 50 سنة أخري!!!!!!


#1275676 [لاقداسه مع السياسه]
5.00/5 (2 صوت)

05-30-2015 01:45 PM
اذا مات الصادق انتهي حزب الامه وارتاح السودان


#1275673 [الممغوص من الصادق المهدي]
5.00/5 (3 صوت)

05-30-2015 01:39 PM
الشعب يعرف ما كتبته و اكثر يا سيادة الرئيس المنتخب ديمقراطيا

دعني اسالك:

ماذا فعلت لتعيد للوطن ديمقراطيته؟
اين يعمل ابنك بشرى؟
وما هي مهام ابنك عبدالرحمن؟
وكيف حصل ابنك صديق على التمويلات المليارية لاقامة المشاريع الزراعية؟


نحن نعرف الانقاذ اكثر منك و نريد ان نعرف ما هي مجهوداتك لانهاء نظام البشير ( جلدنا الما بنجرو فوق الشوك)؟


#1275640 [moiez]
4.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 12:08 PM
انا شايف لو انو رؤاسا الاحزاب والحركات المسلحة يطلعو بيناتهم ومقالتهم دي فيديوهات بتكون مؤثرة بي صورة اكبر مع الوتساب ونتشار المعلومة ك النار ... ارجوالنشر


#1275639 [عادل الامين]
4.75/5 (3 صوت)

05-30-2015 12:05 PM
فاقد الشي لا يعطيه
يبدو ان جل السودانيين لم يقروالوعد الحق والفجر الكاذب لمنصور خالد عشان يعرفو الحاضنة البيولجية لوباء الاخوان المسلمين الذي دمر وفكك السودان هو حزب الامة نسخة الصادق المهدي من 1964-2015 والكتاب الادق في وصف المشهد السياسي السوداني عبر 50 سنة هو "النخبة السودانية وادمان الفشل" دكتور منصور خالد
حلف الثعلب والضبعة والاسد في الشرق الاوسط اضحى مكشوف
1- الاخوان المسلمين يدمرون الدول الوطنية ويقضون على المشاعر الوطنية ويصنعون تناقضات مع اي مكون عرقي او ديني او مذهبي او جهوي في الدولة القطريةوفقا لمشروع اممي زائف قائم على الخلافة وهم ليس لهم مشروع دولة وليس لديهم اخلاق ايضا..
2- الضبعة: تركياالباب العالي رجب اردغان لفظهم الاتحاد الاوربي عايزين يجو يقعدو في راس مصر والعرب واستعادة الخديوية عبر تنظيم داعش -نسخة مطورة من الاخوان المسلمين بعد تفكيك الدول العربية ويستخدمهم ارودغان حصان طروادة
3- الاسد :الصهيونية وهي تحتضر في اسرائيل تريد ان يظهر الاسلام باقبح صورة ممكنة حتى تمنعه من الفطرةطيبة لي 2 مليار مسيحي عبر العالم وايضا بوذييين بما يفعل الداعشيين من قتل وتشريد لكل الملل..وفوضي خلااقة تشوه الاسلام عبر العالم

وامامنا التحفة قاعد ينظر
الاخوان المسلمين والقوميين العرب هم من حرف مسار الدولة السودانية وربطها بالعرب وحاضنتهم الميتة" جامعة الدول العربية" واتفاقية نيفاشا كانت الخارطة الطريق الوحيدة للعودة الى لسودان الاصل بتاع السيد عبدالرحمن المهدي"السودان للسودانيين"..والصادق المهدي الحسود لم يعترف بها لانه ما جابا وسعى لاستبدالها بماشريعه الهزيلة من فيل جيبوتي لي ميثاق التراضي لي نداء السودان لي اعلان باريس لي ارحل وهلمجرا
وعي زول وعي يمشي يقارن بين نيفاشا ودستور 2005ومشاريع الامام الفطيرة او يمشي لمنصور خالد يديه دروس عصر


#1275633 [Salah El hassan]
1.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 11:48 AM
انا على ثقة لا يختلف اثنان فى السودان او خارج السودان ان للصادق رؤيا و حل لكل مشاكل الدنيا و هو بعيد عن السلطة . ولكنه عند ما يكون فى السلطة لا يملك حل و لا يستطيع ان يحل اى شى .!!!!!


ردود على Salah El hassan
European Union [بك شاويش قديم] 05-30-2015 05:04 PM
كلامك مكرر وحجة قديمة حصل اخترتو يحكم براه مع حزبو وفشل ؟ دائما كان معاه في الحكم حليف اناني ومصلحجي مضطر يماشيهو عشان الحكومة ما تسقط خلي الشعب يجرب ينتخبو باغلبية تمكنو من الحكم بمفرده لاربعة سنوات فقط وتعال بعد داك قول عليهو فشل


#1275632 [الناهة]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 11:45 AM
نعم ..
لم يعد الامر خافيا على احد بطول السودان وعرضه ..
تلك الصفقة التى تمت بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية حيث تم تقاسم السودان هذا اخذ حكم الجنوب وهذا بقي على حكم الشمال حتى انهم من فرط استعجالهم لتنفيذ الصفقة تركوا ملف ابيي والحدودوالبترول والمياه معلقة لتحلها الظروف والزمن .
ما تم ممارسته من ضغوط وابتزاز على جزب المؤتمر عن طريق قرارات مجلس الامن التى توجت رالقرار 1593 بموجب الفصل السابع والمحكمة الجنائية لم يجد حزب المؤتمر الوطني مناصا من الاستجابة لها فاستجاب دون ان يشرك الشعب السوداني والاحزاب السياسية في الامر ابدا فانفصل الجنوب وفقد السودان ثلث مساحته وربع سكانه وثلاثة ارباع ثروته البتروليه
وبقينا نحن والامام الصادق نبكي ونتباكى على السودان الذي تهدده ثلاثة حروب اهلية بدارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان بنيفاشا 2و3 و4 وهلمجرا
المؤتمر الوطني يمعن في اضطهاد الامام الصادق رغما عن وجود ابنه مستوظفا بالقصر الجمهوري ويمعن في قهر الشعب السوداني وقتله كما حدث فيسبتمبر 2013م ولا صوت يسمع غير صوت المؤتمر الوطني جتىارادةالشعب سرقها المؤتمر الوطني في انتخاباته الاخيرة في 2015م
لم يعد هنالك سلاحا الا الارادة الكامنه في صدور الشعب السوداني والتى قد يخرجها الجوع والفقر والمرض من قمقمها وما ادراك ما ثورة الجياع فهي اعنف الثورات التي شهد بهاالتاريخ وسيشهد


#1275603 [أبوبكر]
5.00/5 (2 صوت)

05-30-2015 10:46 AM
فى حق الصادق المهدى
كل قراءات الصادق المهدى للوضع السياسى كانت صحيحة فقد عارض إتفاقية نيفاشا وقال بالصوت العالى أنهاسوف تقود الى إنفصال الجنوب فى الوقت اللذى شاركت فيه معظم القوى السياسية الصادق المهدى شخصية وطنية عظيمة إختلفنااو إتفقنا معه لن يعرف الشعب قيمة ماتقول الا بعد أن يتمزق الوطن ويصبح دويلات .


#1275562 [alwatani]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2015 09:27 AM
Alsadig and Altagomoe the beguning of the sabaration for one nation Albashier only excutive to alsadig and altrabi


ردود على alwatani
European Union [Ghazy] 05-30-2015 11:01 AM
عرفنا عربى جوبا والليلة اضفنا ليه انجليزى حجر الطير


#1275545 [البشر الحاقد والترابي الفاسد]
4.75/5 (5 صوت)

05-30-2015 08:55 AM
بعد كل هذا الطرح القوي والثقافة العالية والمعرفة المهولة والحنكة القوية في السياسة من هذا الرجل القامة والصدق الواضح لكل ذو بصيرة ينبري بعض معلقي الراكوبة في تجريح هذا الرجل القامة قل ما نجد مثله في صبره وقوته وشجاعته وسماحته وعفته وخوفه الدائم علي بلده من الفتن ... بعد كل ذلك ينبري بعض معلقي الراكوبة بتفاهات لا داع له وليس هذا محلها ... قوموا هداكم الله لتخليص الشعب السوداني من براثن البشير وزمرته ومن ثم التفتوا لبلدكم ليلحق بركب الشعوب المتحضرة ....


ردود على البشر الحاقد والترابي الفاسد
[السودان بلدنا] 05-30-2015 12:12 PM
ما هو ده الفالح فيهوا ، التنظير والفلسفه ، عمره كله قاعد يقراء في الكتاب ويلعب البولوا ظننا منه انة ان السودان تكية ال المهدي ,,, نعم الانقاذ اخطاءت لكن علي الاقل كان هناك أجتهاد وليس كلام لا يقدم ولا يؤخر

European Union [الطيب] 05-30-2015 10:47 AM
لأنه جرب أكثر من مرة وفشل. ولأنه يعتبر السودان إرث لأسرته. ولانه إمتداد لنفس الفكر والمشروع الحالي.


#1275522 [sudani]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 07:50 AM
ياخي انت ولدك ما مقتنع بيك القاعد معاك في البيت ولا جايب خبرك عارضت سافرت مشيت جيت فاتح ليك تماما دا بيبين ياتو نوع من التربيه وياتو نوع من الاباء ومن الابناء انت وهو ومدام ما ناجح في بيتك ما مكن تنجح في بلد وكنت رئس وزراء تلاته مرات ما عملت اي شي ما انشئت شارع واحد ولا مشروع واحد يحسب ليك عملت مدرسه ثانويه باسم اخوك وشلت التعويضات وزمنك التمرد قرب يصل كوستي واسا ختيت يدك مع المتمردين زول فاقد بوصله مبتغاك الوحيد الحكم


ردود على sudani
European Union [كاره ابو الكيزان] 05-30-2015 04:54 PM
يا قبلي يا متخلف دي اسمها حرية الابناء يبقى شيوعي مؤتمر وطني شيعي وهابي هو حر وعاقل يعنى لازما اي ولد بت تتبع حزب ابوه/ها او مذهبو طيب السودانيين البقو وهابية او كيزان او شيوعية ابهاتم كانو برضو كدا؟ طبلتم دي افتحوها لما تكتبو


#1275499 [وداللواء]
5.00/5 (2 صوت)

05-30-2015 04:59 AM
الله لاعادك ولا عاد عقابك قادر ياكريم


ردود على وداللواء
European Union [Aldugri] 05-30-2015 04:42 PM
هم غير العساكر الجاب الكفوة للبلد دي شنو قال ود اللوا كان لواءات اللسودان حررونا والا رعوا حلايب او الفشقة مفروض تخجل من لقبك يا جاهل

[الجن المصرم] 05-30-2015 10:30 AM
لعنة الله تغشاك يا ود اللواء يا جاسوس ,,,انتم مزروعون هنا من اجل الفتن والتشكيك في القيادات ,,هذا الرجل طرح مشروعا للثورة والتحرير من الصعب لكل الساسة السودانيين ان يطرحوا مثله مع ذلك بتواضعه المعروف قال : (_ومن جانبي قدمت اجتهاداً أرجو أن يحظى بالاهتمام راجياً أن يشحذ همتنا الوعد: (إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ) سورة الرعد، الآية 11.

وكما قال الهادي آدم:

إذَا التَفَّ حَوْلَ الحقِّ قَوْمٌ فَإنّهُ

يُصَرِّمُ أحْدَاثُ الزَّمانِ وَيُبْرِم.
))


#1275488 [Sudani 1988]
5.00/5 (2 صوت)

05-30-2015 03:40 AM
(((الانتقال من حملة «ارحل» الناجحة، إلى حملة «اعتصم»، و «اضرب» (من الإضراب العام)، ثم «انتفض» تحضير متطلبات نجاح الانتفاضة التوأم الثالث لتشرين الأول (أكتوبر) 1964 ونيسان 1985.))))
ثم عبد الرحمن رئيسا او كان ما عجبنا إنقلابيا
ومريم رئيسة للوزراء
اليس كذلك
رغم بعض العبارات الايجابية ولكن الصادق حداث ما سواي واسير وهم الزعامة
ناسيا تاريخ المهدية ومن قتلوا من ابناء المهدى


ردود على Sudani 1988
European Union [Aldugri] 05-30-2015 04:46 PM
او مالو من سودانيين حقهم ولا ما حقهم وهل هم حجروك او منعوك تحكم امشي سوى حزبك وتعال احكم او شيل بندقيتك وتعال اقلبا ماعندك اي حق او حجة تمنعم بيها من الحكم شغل الحسد دا ما بودي

[الجن المصرم] 05-30-2015 10:38 AM
يا سوداني انتو والله (ولا بتجدعوا ولا بتجيبوا الحجار) هذا الرجل مفكر وسياسي قل ان يجود الزمان بمثله ,,ثانيا مريم الصادق مواطنة سودانية من حقها ان تكون رئيسة السودان او وزيرة ليس لنها بنت المهدي لكن لأنها من القيادات المصادمة للكيزان ,,ففي عهدهم سجنت وعزبت وكسرت يدها بالاضافة الى انها كانت جندية محاربة في جبهة الشرق في الفترة من 1996 الى عام 2000 وكانت الطبيب المعالج في جبهة الشرق ,,,اما عبدالرحمن الصادق دا طلع بيضة (ممزره) ووضع يده مع هؤلاء الكيزان وربما صار منهم لكن هذا قراره الشخصي وليس قرار والده ولا قرار حزب الامة ,,,,عليكم ان تقرروا هل انتم مع هذا الطرح ام ضده من يقف امام هذا الطرح اما انه كوزا انقاذيا مقدودا واما انه (موساد) للكيزان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
7.75/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة