الأخبار
أخبار إقليمية
لكن "نسرين" لا بواكي لها!
لكن


06-07-2015 08:13 AM
عبد المنعم سليمان

هل تعرفون الأستاذة "نسرين مصطفى" يا من تتباكون على خيباتكم وقلة حيلكتم ؟

ولمن لم يسمع بالأستاذة "نسرين مصطفى" ، هي : امرأة كرّست حياتها من أجل أطفال بلادنا .. وهي ناشطة "حقيقية" في مجال حقوق الاطفال .. تحدثت السبت الماضي في منتدي "الجمعية السودانية لحماية المستهلك" .. وكشفت عن تزايد حالات التحرش والإغتصاب ضد الأطفال في (رياض الأطفال) ببلادنا – نعم كما قرأت عزيزي القارئ / عزيزتي القارئة (أطفال الروضة) ! فالتحرش الجنسي في بلادنا في عهد "حُماة الشريعة" أصبح من "المهد إلى اللحد" – وهي لله .. هي لله !!

تحدثت الناشطة المحترمة في المنتدى فأفصحت وأوضحت - بالأدلة والأرقام - ان إغتصاب الأطفال والتحرش بهم وصل إلى مدى خطير لم تصله أي أمة من الأمم .. وبرغم الأرقام الكارثية التي كشفتها إلا انها قالت ، ان : غالبية الأمهات لا يبلغن عن الجريمة ويتسترن خوفاً على اطفالهن من الوصمة الإجتماعية .. ونبهت الى ظاهرة تصاعد العنف ضدهم .. خاصة من قبل بعض المشرفات على الترحيل .. وحذرت من إدماج اطفال صغار في السن مع الكبار في المدارس .. يا لمصيبتنا .. ويا للهول !

بالطبع لم ولن يعجب تحذير الناشطة المحترمة وخوفها على مستقبل أطفالنا أجهزة أمن أحفاد "قوم لوط" .. فتم إعتقالها بعد المنتدى وأخذها إلى جهة غير معلومة ، تاركة خلفها "طفلين" بلا مُعين ولا سند !

المرأة التي دافعت عن أطفالنا تركنا أطفالها !.. ولا ريب .. فليس لدينا وقت لذلك .. نحن مشغولون بالبكاء .. وبنظم المرثيات شعراً ونثراً .. نتجول من موقع إلى لآخر .. من (فيس بوك) إلى (تويتر) .. ننوح ونندب .. نذهب لنُعزي في السرادق الإسفيرية التي تُنصب للشهداء ونسكب فيها دموعنا الكيبوردية الكاذبة .. ثم نرفع الفاتحة بـ (Sign Out) .. تحولنا إلى أمة الكترونية كاذبة .. بلا مشاعر حقيقية .. وإلى نائحين ونائحات اليكترونيين نمتهن العويل والبكاء ونحن "قعود" لا نحرك ساكناً .. بينما الوضع على أرض الواقع يمد لسانه صوبنا هزوء وسخرية !

جاء في السيرة انه عندما دخل الرسول الأكرم محمد (ص) إلى المدينة بعد واقعة (أُحد) .. وبينما كان يتجول في أزقة المدينة إذا النوح والبكاء في الدور ، فقال الرسول (ص) ما هذا ؟ فقالوا له : هذه نساء الأنصار يبكين موتاهم .. تذكر الرسول الأعظم إستشهاد حمزة رضي الله عنه في نفس المعركة .. فذرفت عينا رسول الله ، ثم قال : (لكن حمزة لا بواكي له).

الرسول الأكرم (ص) كان يعلم ان حمزة رضي الله عنه ليس له كثير قرابة في المدينة .. فهل الناشطة المحترمة / نسرين مصطفى ليس لها كثير قرابة في مدينتكم الألكترونية الفيسبوكية يا معشر النشطاء والناشطات ؟

قوموا إلى نضالكم يرحمكم الله .

[email protected]


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 10520

التعليقات
#1280718 [aba]
2.00/5 (2 صوت)

06-07-2015 05:26 PM
الويل لنا من الاجيال القادمة والعار ثم العار في الخمس سنوات السابقة تم تعيين جيش جرار من الوزراء والمسترزقين وقد جسمو في صدورنا ونهبو اموالنا وبعد ان اصابتهم الطخمة وربو الكروش ازاحوهم وبالامس تم استبدالهم بأخرين وكل هذا ممنهج لازلالكم وافقاركم وقتلكم بالبطيئ .
مالكم ي احفاد المهدي اجدادنا كانو ابطال بما اني اصبحت اشك في ذلك


#1280716 [بنت الناظر]
2.75/5 (3 صوت)

06-07-2015 05:22 PM
قال ماتن لوثر كينج :
المصيبة ليست فى ظلم الأشرار بل فى صمت الأخيار ...
إنى أفتقد بشدة الأخ ... ملتوف يزيل الكيزان ...لأنه يحسسنى بأن هنالك مخرج ..اله يستر مايكون غمتوهوا ناس الأمن ...


#1280621 [الحق ابلج]
3.00/5 (2 صوت)

06-07-2015 02:57 PM
فعﻻ نسرين ﻻبواكى لها . هل هذا ماتريده منا اجهزة اﻷمن ؟ ان تبطش بنا وتواصل البطش بنا حتى نتعود على البطش كما تعودنا على البطاله والتضخم وقانون النظام العام وان يضربوننا فى سفاراتهم وان يرهقوننا فى استخراج أوراقنا الثبوتيه.....
هذا على ما يبدو هو هدفهم وقد افلحو فى ذلك فعﻻ .
لماذا لم نتحرك حركة قوية بدﻻ عن هذا الصمت ؟
انه والله للرهبة والخوف من هؤﻻء الجبانين .
انهم فى ظنهم يستهدفون الحلقة اﻷضعف .وهذا ما ﻻ يمكن ان نرضاه نقف مكتوفى اﻷيدى عمن يدافع عن اطفالنا وشرفنا ونتركهم يدفعون التكلفة الباهظة وحدهن . كﻻ والله والف كﻻ ماهكذا تكون الهمة وما هكذا نقف مع مناضلينا ومن يدافع عنا .ﻻبد من خلق آليه متينه
فعﻻله لضرب هؤﻻء الكلاب بنفس سﻻحهم وﻻنامت اعين الجبناء .


#1280618 [عمر عبد الله عمر]
3.00/5 (2 صوت)

06-07-2015 02:51 PM
عوووووووك.إنت قول اولاد دار فور في السجون و المعتقلات! العلل يا أستاذ منعم لكن الأمل معقود عليكم.
أبعد من أوصاف قوم لوط و كدا. فكرك أسن و أقوى من أي شتائم


#1280528 [مذهلل]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2015 12:39 PM
تعليق على #1280419 [يا خبر بفلوس]

تعليقك فيه سمو وذائغة ادبية رفيعة و طرح يفرض تناوله و ان اختلف الفرد في الرأي معه و هكذا يجب ان تورد الإبل، لقد أطلق التعليق اسئلة حبيسة الصدر: متى نسمو من الصغائر؟ متى تختفي الكلمات الجارحة و الساقطة من كتاباتنا و تعليقاتنا؟ مت نتحرى الصدق فيما نكتب؟ متى يتم تقييم ما يكتب و نسيل حبرنا فيما يفيد؟


#1280444 [الجايبين كثافتو الكيزان .]
4.75/5 (7 صوت)

06-07-2015 11:00 AM
المصيبة بكرة نسمع بيها عملت مؤتمر صحفى تؤكد فيه انها لم تتعرض لاعتقال من قبل جهاز الامن ، وانها اختفت لظروف خاصة بها .. مصيبتنا نساءنا صرن اكثر رجولة منا نحن معشر الرجال ، فهل اصبحنا مجرد اشباه واشباح رجال ؟ لن تغفر لنا الاجيال القادمة ووو (الرمادة دى فى خشومنا ) .


#1280419 [يا خبر بفلوس]
5.00/5 (7 صوت)

06-07-2015 10:32 AM
في قصة الكاتب الكولومبي العالمي غابريال غارسيا ماركيز( أجمل غريق في العالم) أتت المياه بجثة رجل غريق إلى شاطئ القرية، جاء الرجال وحملوا جثمان الغريق إلى أول بيتٍ في القرية وعندما وضعوا الجثةَ على الأرضِ وجدوا أنها أطول من قامة كل الرجال . قال بعض من حمل الجثمان بعد ذلك أنهم أحسّوا وكأنهم يحملون جثةَ حصان ، كان أثقل وزناً من كل الموتى الذين عرفوهم قبل ذلك . تساءل أحد الرجال عمّا لو كان ذلك بسبب أن بعض الغرقى تطول قاماتُهم بعد الموت؟ .
بعض نساء القرية تخلين عن وقارهن أمام جسدِ الغريق الجميل الهائل، أخذت كل واحدة منهن تقارنه بزوجها، كانت تلك فرصة للشكوى والقول إن أزواجهن من أكبر المساكين. كان جثمان الغريب ممدداً هناك لا يسمع ولا يهتم بهذا الخيال الواسع الذي أصاب نساء ورجال القرية فجأة، إذ لم يفكروا أبداً في تاريخ هذا الغريق : كيف عاش ؟ ولماذا مات؟ فقط قرروا أنهم أهله ، تقاسم سكان القرية دور الأقارب ، كل منهم اختار علاقة قربى بالغريق ، حيث أعلن كبارهم أنهم أعمامه بينما اختارت بعض النساء ما تيسر لهن من القرابات، عماته، أخواته وخالاته، أما الشباب فقالوا أنهم أخوته، فأصبح للغريق الغريب أقارب فجأة !
ولكن وبينما كان الناس يتنافسون في نقل الجثمان فوق أكتافهم عبر المنحدر العسير المؤدي إلى الجرف لاحظ سكان القرية ضيق شوارعهم وجفاف أرضهم ودناءة أفكارهم وخراب حياتهم مقارنة بجمال هذا الغريق

.
(1)
ما أعظم الفقد وما أتعس المشهد .. وكما نعي ناعي القاهرة صبيحة يوم 17 ديسمبر من العام 2013 الفنان الشفيف متعدد المواهب محمد حسين (بهنس) .. اثر موجة برد قاتلة داهمته وهو وحيداً شارداً مشرداً في شوارع وأزقة وحواري القاهرة .. كذلك نعي ناعي الرباط في المغرب شاعرنا الكبير محمد مفتاح (الفيتوري) .. الذي توفي وحيداً سوى بعض المُخلصين الأوفياء الذين يعدون بأصابع اليد الواحدة .. بجانب أسرته الصغيرة ! رحمه الله وأسكنه في العليين مع القديسين والأنبياء والشهداء
(2)
وكما حدث بعد وفاة الفنان (بهنس) حيث امتلأت وقتها كل المواقع الالكترونية بالمرثيات، يتكرر الآن نفس المشهد الرتيب بعد وفاة الفيتوري .. حيث تذُرف الدموع، ويسكب الرجال والنساء آخر مخزون دموعهم في السرادق الاسفيرية التي نصبوها لتقبل العزاء في الراحل .. وبما انني كنت قد تصفحت كل تلك المآتم الهوائية بعد وفاة (بهنس) .. صعقني ذلك العدد المهول من معارفه وأصدقاءه . وفي مأتم أسفيري نُصب على موقع سوداني شهير عددت أكثر من (50) ناعياً من مختلف بقاع الأرض عرفوا أنفسهم بأنهم أصدقاء مقربين من الراحل ! فتساءلت في سري أين كان هؤلاء القوم ؟ وكيف يموت بالعزلة والجوع والبرد من له كل هذا الكم من الأصدقاء ؟ فهالتني المقاربة، بأن هذ العدد الكبير من أصدقاء (بهنس) اللذين ظهروا فجأة ، يشبهون أقارب غريق ماركيز
.
(3)
لم يمت (بهنس) صبيحة 17 ديسمبر كما أخبرنا الناعي .. لقد كان يمشي في طريق الموت منذ عامين ، بل ظل وطوال تلك المدة يموت ببطء أمام جموع السودانيين الغفيرة التي لم تحرك ساكناً ، بل ان أحدهم وأنا شاهداً على ذلك كان يهرب من مجرد السلام عليه تأففاً وتكبراً ، هذا ( ال أحدهم ) وجدته محشوراً في زمرة أصدقاء الراحل بعد موته ينوح عليه بل ويتلقى فيه العزاء في أحد ( المآتم الهوائية) المنتشرة ! وكان وبلا أدنى خجل يكتب عن علاقته بالفقيد الراحل ، معدداً مناقبه مبدياً مشاعر إنسانية كذوبة ، ويا للهول

..
(4)
يا للهول ، لأن قلب بهنس لم يتوقف بفعل موجة البرد اللعينة تلك ، لقد تعرض قبلها لموجات من الحر والبرد والجوع والمرض إذ ظل طوال عامين يمشي هائماً ، مكباً على وجهه بين أزقة وحواري القاهرة . لم يكن رحمة الله وهو في أشد لحظات مرضه يتسول الطعام ، حيث كان شفيفاً عفيفاً طاهراً .. لم يكن بحاجة إلى مال أو تذكرة سفر تعيده إلى وطنه ، بل كان في أمس الحاجة إلى من يأخذه إلى مستشفى الأمراض النفسية ، كان في حاجة إلى الأصدقاء أيام محنته ، إلى من يحس بآلامه وأحزانه ، كان بحاجة إلى من يحبه بذات قدر الحب الذي عاش به ومن أجله ، بل ونظمه أغنيات على شفاه الآخرين ، كان في في حاجه للحب واهتمام الأصدقاء الذين برزوا (فجأة) في مآتم الهواء الكذوبة ، هؤلاء الذين لم يجد حين حاجته تلك إلا قلة منهم .. وبهنس لم تقتله موجة البرد وانما قتلته الضمائر الميتة، مات بسبب موت الحس الإنساني فينا ، بسبب طغيان المشاعر الكاذبة وصلات القربى الخيالية ، إذن ليس غريباً أن تعقد كل هذه المآتم الهوائية ، فهي مآتم على قدر علاقاتنا الحقيقية، مآتم هوائية لعلاقات هوائية تذهب مع أول هبة ريح وفي أول امتحان للعلاقات الانسانية

(5)
وها انذا أرى نفس الوجوه الرثة وهي تنظم المراثي المملة على شاعرنا الفيتوري الذي لم يمت أول أمس كما أخبرنا الناعي ..بل كان يمشي في طريق الموت منذ أكثر من (5) أعوام ! .. حيث ظل وطوال تلك المدة يموت ببطء أمام هذه الجموع الباكية الكذوبة .. التي لم تحرك ساكناً .. وها هي نفس الجموع التي لم تسأل عنه في أيامه الأخيرة وهو يقاسي الوحدة والمرض والحاجة .. ها هي تنظم الآن المرثيات على مواقع التواصل الالكترونية ، وتذُرف الدموع ( الكيبوردية ) ، في السرادق (الاسفيرية) الكثيرة التي نصبوها لتقبل العزاء في الراحل
!
(6(
مات بهنس ومات الفيتوري ، هذه هي الحقيقة ، ولأن مجالس العزاء ليست للوم والتنابذ ، وإنما للعظة والعبر، فدعونا نقر أن (الفيتوري) كما (بهنس) .. كان أجملنا شكلاً ومضموناً، وأعذبنا صوتاً وأرفعنا قامة ، فلنعتبر من وفاته كما فعل أهل القرية في رواية ماركيز إذ انتابهم شعور عارم بسبب ذاك الغريق الجميل بأنهم أقزام أقل قامة منه ، عرفوا أن بيوتهم تحتاج إلى أبواب عالية ، وانهم في حاجة إلى أسقف أكثر متانة وقوة لتحمل المصائب، قرر سكان القرية طلاء منازلهم بألوان زاهية احتراماً لذكرى ذلك الغريق، قرروا حفر الآبار في الصخور وزرع الأزهار كي يستنشق بحارة السفن القادمة عند الفجر رائحة الزهور، وكي يضطر القبطان إلى النزول من أعلى السفينة وهو يشير ناحية القرية، متحدثاً بكل لغاتِ العالم :(أنظروا هناك حيث) هدوء الريح ينقل شذى الزهور، وحيث ضوء الشمس والحياة

تعلم سكان تلك القرية معنى الحب ، وهذه هي المسؤولية التي تركها لنا الفيتوري و قبله (بهنس) .. خاصة وأن بلادنا يتهتك نسيجها الاجتماعي يومياً بفعل السياسات الشيطانية للعصابة (الإسلامية) ، ونحن بحاجة إلى ذلك الترابط الذي سكن قلوب أهل تلك القرية ، بحاجة إلى نثر الحب في ربوعنا ، في جبال النوبة ، ودارفور ، والنيل الأزرق ، والشرق ، كردفان ، والجزيرة وفي الشمال ، بحاجة إلى إظهار حبنا الحقيقي لا الهوائي لكافة أهل بلادنا ، محتاجين إلى إشاعة روح التضامن الحقيقية بيننا لنتجاوز ظلمة ليالينا الحالكة ، وهذا ما تركه الفيتوري وقبله (بهنس) فينا .. لأن أمثالهم يشعون في العتمة .
ألف ورحمة ونور عليك يا بهنس
ألف رحمة ونور عليك يا فيتورى


ردود على يا خبر بفلوس
[عامر] 06-08-2015 09:17 PM
احييك
انت بالف واحد من اشباه الهندي وشاكلته

[عبد المنعم ابنعوف] 06-08-2015 08:30 AM
يا سيد انت بتتكلم عن موضوع مختلف تماما قالو ليك فى نسرين مصطفى معتقلة ورينا العلاقة شنو بين الغريق وموت بهنس والفيتورى

United States [عمدة] 06-07-2015 05:04 PM
((وبهنس لم تقتله موجة البرد وانما قتلته الضمائر الميتة، مات بسبب موت الحس الإنساني فينا ، بسبب طغيان المشاعر الكاذبة وصلات القربى الخيالية))

لقد أصبت كبد الحقيقة. لو لم يمت الحس الانسانى فينا لما صرنا الى ما نحن فيه ولما باضت الانقاذ وافرخت فينا.


#1280410 [cool]
4.75/5 (3 صوت)

06-07-2015 10:22 AM
نرجوا من اداره هذا الموقع رفع وتثبيت
هذا المقال حتى نحطم قيودالظلام,تعظيم
سلام لكل من قال لا من ابناء بلادى ضد
الفسده الظالمين تعظيم سلام لكل الناشطين
داخل سجون دكتاتور الاغتصاب والفساد.
اذا الشعب يوما اراد الحياه
لابد ان يستجيب القدر


#1280406 [زول هميم]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2015 10:19 AM
الناس تدخل الراكوبة للاطلاع على المستور الذي لا تتناوله الصحافة المأجورة ولكن لو كانت هنالك حرية حقيقية لما كممت الأفواه بهذه الطريقة لا أمن للسودان ، فقط الأمن لاسكات صوت الشرفاء في بلادي ولن يطول ظلام الليل ، كلنا عاجزون نقرأ ونكتب ونولول


#1280386 [nagatabuzaid]
5.00/5 (4 صوت)

06-07-2015 09:58 AM
( قوموا الى ثورتكم يرحمكم الله ) لست متشائمة ولكن ما اراه ان دعوتكم لن تجد اذنا صاغية . امس كتبت تعليق يشبه ما كتبته ولكن ليس فى عظمة كتابتك . انى اشعر باحباط لاننا لا نحس


#1280356 [أبوقرجة]
5.00/5 (5 صوت)

06-07-2015 09:30 AM
أولاً أحييك استاذنا/ عبد المنعم سليمان.. وأحيي فيك الغريرة التي افتقدناها كثيراً ... وأنا أكتب وأنا أخجل من نفسي لاني أقف موقف سلبي ..

أحيي هذه المناضله العظيمه وبالسر الخطير الذي قامت بكشفه .... هي لم تكشف عن موضوع عادي .. هي تكشف عن سر من أسرار النظام هو تدمير المجتمع وتدمير الطفل لكي يكون من صغير هو مكسور لا مبالي ... الحكومه السودانية تقصد ان يتم التحرش بالأطفال واغتصابهم في الصغر ولما يأتي وقت الكبر يكونوا اذلاء مكسورين لا حيلة لهم غير مرفوعي الرأس وبذلك يستمر النظام في الحكم إلى ما شاء الله..

الدخول إلى هذا التنظيم يتم تنظيم معسكر كبير يتم تخنيث العضويه وجعلهم مكسورين لكي لا يفارقوا الجماعه ابداً.... وهم الأن يطبقونه على أطفالنا ..

نسرين كشفت سر خطير من أسراء الدولة والدولة تعمل وترعى مثل هذه الحاجات... طفل متحرش به طفل مغتصب ... مكسور لا أرده له بالبلدي عديل كده عايزين الأطفال ديل لما يكبروا يكون ( عينم مكسوره)..


#1280346 [aldafari]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2015 09:24 AM
يجب ان تكون هناك ثورة سودانيةعلى نسق الثورة المصرية يا شباب الفيس ولكن للاسف ليس لدينا قيادات تقود ذلك العمل فما هو الحل .

وبعد ان تبينت وجهة الحكومة الجديدة بالامس فهي نفس وجوه الحكومة السابقة الفاشلة التي دمرت الوطن باهله.


#1280307 [حامد عوض]
5.00/5 (3 صوت)

06-07-2015 09:01 AM
الي السلاح يا شرفاء بلادي


#1280293 [MAN]
4.00/5 (3 صوت)

06-07-2015 08:53 AM
الاخ عبد المنعم، إن اول الخطوات العملية للاطاحة بالنظام هي العمل بالداخل. فوجود معارضة كثيفة بالداخل حتي ولو تم اعتقال الكثير منهم وبخاصة القادة سيوقع النظام في حرج كبير وضغط دولي، لذا ارجو منك والاستاذ الحاج وراق العودة الي الوطن وجميع قادة النعارضة وعضويتها لان النضال من الداخل هو ما سيقود الي نتيجة. ختاما اراك وقد تمثلت القول رمتني بدائها وانسلت، فانت تنعي علي الاخرين نصب السرادق الاسفيرية وهو عين ما تفعله انت في هذا المقال.


#1280281 [جنو منو]
5.00/5 (2 صوت)

06-07-2015 08:45 AM
لعل دعوتك تجد أذنا صاغيه من هذا الشعب الرايح ..!!


#1280277 [shrifdahb]
5.00/5 (2 صوت)

06-07-2015 08:43 AM
بارك الله فيك استاذ عبد المنعم ، لا بد من رفع حالتها عاجلا للمنظمات الدولية في مجال حقوق الانسان كما نقترح وجود لجنة دائمة لرصد انتهاكات النظام لحقوق الانسان تقوم برفع تقارير بشكل دوري للمنظمات الدولية في كل شهر على اقل تقدير .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.75/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة