الأخبار
أخبار إقليمية
في تحويل الفضيحة إلى فتح رباني.. ملاحظات حول ما جرى في جنوب أفريقيا
في تحويل الفضيحة إلى فتح رباني.. ملاحظات حول ما جرى في جنوب أفريقيا


06-18-2015 01:47 PM
د. أحمد عثمان عمر


(1)
تحاول حكومة المؤتمر الوطني عبر مصادرة الرأي الآخر و الإنفراد بأجهزة الإعلام المسيرة بواسطة التضليل و الرقابة من جهاز الأمن، أن تبيع الوهم لجماهير الشعب السوداني، و لكنها تفشل لسوء إدارتها لآليات عصف العقول. و ما تقوم به في خصوص ما جرى في جنوب أفريقيا لرئيسها، هو أصدق مثال على ما نقول. فبالرغم من أن الرئيس قد مر بفترة عصيبة أهدرت هيبته و أنزلت مرتبته من رئيس يشارك في قمة أفريقية إلى ممنوع من السفر لحين الفصل في طلب القبض عليه، والبون بين الوضعين شاسع ، وهذا أمر واضح لكل ذي عينين و لا يمكن إخفاؤه. وهو وحده يؤكد مدى الفضيحة التي حدثت للحكومة ، دون الأخذ في الإعتبار و اقعة الهروب الكبير و إهانة القضاء في الدولة المضيفة.
(2)
و قبل كل شئ، أكدت الإجراءات التي تم إتخاذها أمام محكمة بريتوريا في مواجهة الرئيس البشير، أن أوامر التوقيف أو القبض الصادرة من المحكمة الجنائية الدولية في مواجهة الرئيس، معتبرة و فاعلة ، بدلالة أن القضاء الوطني في دولة بحجم جنوب أفريقيا قد أصدر قراراً بمنع سفر الرئيس البشير إستناداً إليها لحين إتخاذ قراره بتنفيذها من عدمه. أي أنها شكلت أساساً لإجراءات قضائية في مواجهة الرئيس البشير أدت إلى صدور قرار بمنعه من السفر. و لا يقول قائل أن منع السفر من الممكن أن يصدر حتى في حالة المنازعات المدنية لإضعاف أهمية القرار، وذلك لأن القرار صدر في إجراءات جنائية أولاً، ولأن المهم أن الأوامر المذكورة كانت أساس صدوره. و هذا يعني ببساطة أن الحكومة السودانية تكذب حين تقول أنها هزمت المحكمة الجنائية الدولية، و تذهب عريضاً في المبالغة حين تقول أنها دفنتها.
يضاف إلى ذلك أن إجراءات نظر طلب صدور أمر بالقبض على الرئيس البشير و تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية مازالت قائمة أمام المحكمة ببريتوريا، وهذا يعني أن القضاء الوطني بجنوب أفريقيا من الممكن أن يصدر أمراً بالقبض على البشير في حال و طأت أقدامه تراب تلك البلاد أو تواجد فيها. و إن حدث ذلك سوف تكون هذه أول مرة في التاريخ يصدر قضاء وطني أمراً بإلقاء القبض على رئيس دولة أخرى و هو على رأس عمله، مما يعني فعلياً أن أوامر القبض في مواجهة الرئيس البشير ملزمة وواجبة التنفيذ. و صدور أمر المنع مع الإستمرار في الإجراءات و مطالبة حكومة البلد المضيف من قبل المحكمة بأن توضح كيف سمح للبشير بالسفر بالمخالفة لأمر المحكمة، يؤكد بأن المحكمة الجنائية الدولية لم تكن في تاريخها قريبة من القبض على مجرمها الهارب مثلما كانت في جنوب أفريقيا. أي أنه على عكس ما تشنف به حكومة السودان آذان الناس من أن البشير انتصر على المحكمة المذكورة، أوشكت المحكمة أن تضعه في طائرة و تحمله إلى مقرها.
(3)
ما جرى بجنوب أفريقيا يظهر ضعفاً واضحاً في تقدير الحكومة السودانية لتعقيدات وضع رئيسها المطارد جنائياً، فهي تضع بثقلها خلف العوامل الأمنية السياسية، و تتناسى الجانب القانوني تماماً. إذ أنه من الواضح أن سفر رئيسها للقمة قد تم التعويل فيه على قرار القمة الأفريقية بعدم تسليم الرؤساء للمحكمة المعنية وعدم التعاون معها، وعلى ماصدر من الوزير المختص بجنوب أفريقيا من حصانة منحت للوفود المشاركة في القمة نشرت في الجريدة الرسمية. و لكنه اعتمد أكثر على ما هو خلف هذه الأدوات ، من تواطؤ مجرمي أفريقيا الذين يرأسون بلدانها المنكوبة على عدم حدوث سابقة قبض و تسليم تجعلهم عرضة لمثل هكذا إجراءات، وعلى إلتزام جنوب أفريقيا بهذه الأدوات. و تم تناسي أن أي إجراءات قضائية سوف تضع هذه الأدوات في مواجهة القانون الذي تم بموجبه المصادقة على ميثاق روما و انضمام جنوب أفريقيا للمحكمة الجنائية الدولية، و قرار مجلس الأمن بالرقم 1593 و الذي أسقط الحصانة عن الرئيس البشير و طالب حكومة السودان بالتعاون التام و تقديم المساعدة المطلوبة للمحكمة الجنائية الدولية.
(4)
عند التعارض بين الحصانة المعطاة للرئيس البشير بموجب قرار الوزير المختص بجنوب أفريقيا و قرار القمة الأفريقية بعدم التسليم مع قرار مجلس الأمن الذي نزع الحصانة و ميثاق روما الذي أصبح جزءاً اصيلاً من قوانين دولة جنوب أفريقيا، يصبح الأمر على أقل تقدير خاضعاً لسلطة القضاء التقديرية أي جانب يريد أن يغلب. أي أن حكومة السودان قد وضعت رئيسها تحت سلطة محاكم جنوب أفريقيا و عرضته لخطر القبض عليه فيما إذا قررت هذه المحاكم أن تغلب ميثاق روما و قرار مجلس الأمن المذكور. و إذا أخذنا في الإعتبار أن هنالك حديثاً واسعاً حول أن قرار الوزير المعني الذي أعطى الرئيس الحصانة و المبني على إتفاق مع الإتحاد الأفريقي مخالفاً لدستور جنوب أفريقيا، يصبح الأرجح هو أن تأخذ المحكمة المختصة بواجبات جنوب أفريقيا و قرار مجلس الأمن ذو الصلة و أن تأمر بإلقاء القبض على الرئيس البشير. أي أن القراءة القانونية لوضع الرئيس ترجح أن يتم القبض عليه بدولة جنوب أفريقيا، وهي القراءة التي كان يجب التعويل عليها بدلاً من تغليب الإعتبارات الأمنية والسياسية. وذلك ببساطة لأن الرئيس البشير يواجه في المقام الأول أزمة قانونية لها أبعاد سياسية، مما يحتم الإنتباه للتعقيدات القانونية أولاً عند التفكير في سفره. و لكن الحكومة السودانية آثرت منذ البداية إدارة معركتها مع المحكمة الجنائية الدولية على أساس أنها معركة سياسية لأنها تعلم أن خسارتها حتمية إن هي أدارتها على أساس قانوني من حيث الموضوع. و هذا لا يعفيها بالطبع من النظر إلى الجانب القانوني من ناحية إجرائية فيما يتعلق بسفر رئيسها و أوامر التوقيف و القبض الصادرة في مواجهته. و هذا يعني أن الحكومة التي زينت للرئيس السفر للقمة قد فشلت فشلاً ذريعاً في إدارة مخاطر هذا السفر الذي تحول إلى أزمة لم تنجح في تجاوزها إلا بخسائر واضحة و كبيرة سوف نعرض لها لاحقاً، فأين الفتح الرباني هنا؟
(5)
سفر الرئيس البشير عائداً من جنوب أفريقيا أو هروبه كما تسميه الصحافة العالمية، هو رسالة عدم إحترام واضحة لقضاء جنوب أفريقيا، وتجاهل للنظام القضائي في ذلك البلد الذي كفل له الدستور السلطة في إتخاذ الإجراءات القضائية في إستقلال تام، و أوجب على السلطة التنفيذية تنفيذ قراراته. و هذه إهانة مباشرة لشعب جنوب أفريقيا العظيم صاحب الضيافة و مصدر الدستور المذكور. أما مساعدة السلطة التنفيذية الرئيس البشير على المغادرة بالمخالفة لأمر المحكمة إن ثبت - وهو مازال قيد التحقيق – فإنه يعني أن السلطة التنفيذية قد خالفت الدستور بمساعدتها للرئيس البشير على المغادرة و عدم تنفيذ أمر المحكمة. وهي حتى هذه اللحظة تحاول تفادي الحرج الذي أوقعها فيه البشير بالقول أن إسمه لم يكن ضمن المغادرين بالطائرة الرئاسة ، أي أنه هرب و غادر من البلاد بصورة غير مشروعة. وفي كل الأحوال ، مغادرة الرئيس البشير جنوب أفريقيا برغم وجود أمر قضائي بعدم المغادرة في مواجهته، أمر مهين لشعب جنوب أفريقيا المضيف ، وجالب للحرج للحكومة التي إستضافته، فهل هذا هو الفتح الرباني الذي تحدثنا عنه حكومة السودان؟
مفاد ما تقدم هو أن سفر الرئيس البشير للقمة الأفريقية كان قراراً خاطئاً نتجت عنه فضيحة كاملة الدسم و فشل مدوٍ لحكومته في حال النظر إليه نظرة موضوعية تحتكم إلى القوانين و العلاقات الدبلوماسية بين الدول كما يعرفها العالم. و أن أي محاولة لتصويرها بأنها نجاح لمجرد نجاح الرئيس في الهروب من الإجراءات القضائية، هي محاولة أكثر من فاشلة.
د. أحمد عثمان عمر
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 14650

التعليقات
#1289070 [Samia sami]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2015 11:51 PM
والله العظيم لما ربنا اقول ليها كونى حتكون ويومها لاينفع بلة الغايب ولاالحاضر


#1288979 [ساره عبداالله]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2015 07:00 PM
ا
انا أقول يا خسارة الدبلوماسيه السودانيه ان يقودها واحد زى قندور يا أخرى هذا الكرسي جلس فيه محمد احمد محجوب وجمال محمد احمد وغيرهم من فطاحلة القانون
فندور يبكى ويزرف الدمع على رئيسه الهارب امام بنت دوابه سعاد الفاتح خلاص انتهت
ما عد لينا اى وجه


#1288633 [الهمباتي]
3.91/5 (6 صوت)

06-18-2015 10:56 PM
فلتذهب الإمبريالية وذيولها للجحيم .. متي كان النضال بنطالا متسخا من الجينز وتلفون صيني؟


ردود على الهمباتي
[Salah Ibrahim] 06-19-2015 07:12 PM
كفيت ووفيتي أستاذة Nagat Abuzaid لا حديث يمكن إضافته إلى تعليقك الوافي

[nagatabuzaid] 06-19-2015 01:20 PM
النضال هو ان تلبس جلبابا فضفاضا ناصعا غالى الثمن لم تكن تحلم به وان تلبس حذاء ناصع البياض اومركوبا من جلد النمر بعد ان كنت تلبس الباتا والشدة وتموت تخلى او حذاء من اماكن بيع الاحذية المستعملة من سوق ست او ام دفسوا النضال ان تضع عمة من التوتال السويسرى المطرز او تلك التى تشبه منديل الفلاحات المصريات الذى يربطنه على رؤوسهن ومحلى بورد احمر واخضر النضال ان تتعطر بافخر العطور الباريسية بدلا من رائحة فضلات الابقار او زفر اللحم والودك من الزنك عندما تلقط الطايوق النضال ان تملاء اصابعك بالختم من بلة الغائب والبطد من الاصهار الصوفية اتقاء لامر الله وهذا عز النضال ان تشرك بالله والعياذ بالله هذا هو النضاااااااااااال يا ابطال ان تقتل تسرق تسحل تتهم تحارب الناس فى ارزاقها واقسى انواع النضال كل يوم عريس واقسى اقسى انواع النضال ان تفر هاربا من ابوجة وجنوب افريقيا وكل يوم فضيحة . مرحبا بنضال الجينز طالما انهم رجال ابطال اولاد حلال تربية حلال لابسين الجينز بالحلال ولابسى الجينز ان شاء الله سيدحرون الرباطة والجداد وكل سجم رماد

اعتذار : اعتذر لكل الشرفاء من يمارسون المهن التى ذكرتها طالما يعيشون بالحلال واردت ان ارجع واذكر اب لسانا طويل لماضيهم القريب الذى تناسوه او يحاولون نسيانه

European Union [ميمان] 06-19-2015 10:53 AM
حقا همباتي؛ اسم على مسمى

[قاسم] 06-19-2015 10:41 AM
النضال هو أن تقتل مواطنيك و تغتصب نساءهم و تقول بكل بجاحة (الغرباوية كان ركبا جعلي هل هو شرف لها أم اغتصاب) ... النضال هو أن تسرق السلطة بليل و تغش شعبك بأن (اذهب إلى القصر رئيسا و ذاك للسجن حبيسا) ... النضال هو أن تنهب ممتلكات الدولة و تبني القصور و تنكح مثنى و ثلاث و رباع و شعبك جائع ... النضال هو أن تنشر الفتن و الحروب و القبلية و تكذب باسم الله و تجلد الحرائر و تعلن أن هذا شرع الله .... النضال هو هذه الكروش و اللحى و بيوت الأشباح و قتل الشباب المسالمين لأنهم تظاهروا رافضين العفن .... بئس الكيزان و لعن الله المتحللين و الذين يعاقبون عضويتهم عندما يسرقون بحفظ أجزاء من القرآن و القرآن بريء من اللصوص القتلة الكذبة الفجرة ... تفو على نضالكم يا أشباه الرجال .


#1288566 [توفيق عمر]
4.16/5 (7 صوت)

06-18-2015 07:29 PM
سؤال
اذا كان البشير وتوابعه من الامعات لا يابهون لاحراج زوما وحكومته ويلا يعيرون مسالة انهم خلقوا له ولحكومته ازمة لن تمر مرور الكرام مع القضاء النزية المستقل في افريقيا نلسون مانديلا فهل ثمة من يعتقد او يراوده وسواس ان البشير يعير اي اهتمام لما يسمي القضاء في السودان دا اذا كان في قضاء اصلا في السودان
البشير خرا علي القضاء النزيه المستقل الجنوب افريقي لانه لا يوجد في دقنوسو اي شئ اسمه القضاء


ردود على توفيق عمر
[nagatabuzaid] 06-19-2015 01:22 PM
اذا احرج الحرامى الفاسد اخاه الحرامى الفاسد مثله المرتشلى فهو لا يشعر بالحرج لانه الحال من بعضه ولانه دفع مقابل ضخم لهذا الاحراج


#1288543 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
4.16/5 (6 صوت)

06-18-2015 06:18 PM
أحد اصدقائى قرر إنهاء عقده فى الخليج وحسب توصيه آسرته جلب معه (حافله روزا)مكيفه والستائر كيف كيف لكى يعوض بها الدخل المحترم الذى كان يتقاضاه هناك وقام بترخيصها لتعمل بين الولايات حيث الدخل المجزى ولما كانت الحافله (جديده نوفى)لم تقصر تلقاء طموحات صديقنا وعملت بشكل جيد لكن شوارع الاسفلت (الدقداق)وسؤ سلوك قائدها المستهتر المستهين بكل القيم لم تمهلها كى تعمل طويلا !! وتفاجأة ذات يوم بالحافله الما بتغبانى وهى تعمل بإحدى الخطوط الداخليه بعد أن فقدة نجمات اربعه وصارت بنجمه واحده وبجانبها يقف احد الصبيه ولعله المساعد ينادى (نفر..نفر..نفر)ويبدو أن الطائره الرئاسيه جار الزمن عليها لتعمل فى خط الخرطوم الضعين او الخرطوم القلابات لانها لم تعد صالحه للعمل فى الخطوط الخارجيه!! والكلام فى أن الطائره يمكن إعادتها لسيرتها الاولى لكن كيف لنا أن نقنع الكابتن الذى سحبت منه الرخصه لسوء سلوكه وإستهتاره الشديد ونقول له (أعمل معروف تنحى لانك لا ولن تعرف قدر هذه الطائره التى تجلب الخير للسودان والسودانيين!!).


ردود على عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!
[التاريخ الحقيقى] 06-19-2015 09:14 PM
ممتع .تحيه للاصلى


#1288541 [سم زعاف]
4.16/5 (6 صوت)

06-18-2015 06:16 PM
كلام متين وتحليل سليم في الصميم يا دكتور. وانا اقول لو هم دفنوا المحكمة فعلا خلي البغل يعتب على جنوب افريقيا مرة تانية


#1288530 [الملائكة حملت البشير الى الخرطوم من جوهانسبرج]
4.07/5 (6 صوت)

06-18-2015 06:04 PM
انه قتح مبين ان يحيط الاعداء ياسد افريقيا من كل جانب ويخرج من بينهم سالما امنا فقد حملت الملائكة البشير من بين اعدائه واعادته الى الشعب السوداني حتى يوفر للجائع منهم الهوت دوغ والبيتزا ويوفر للمريض منهم الدواء وخصوصا لمرضى الكلى ويوفر الامن للشيوخ والارامل بدارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان ويوفر الاغاثات والاعانات لملايين النازحين واللاجئين السودانيين
فما بالكم رجل كهذا الا تحمله الملائكة اليكم سالما
انه الفتح المبين


ردود على الملائكة حملت البشير الى الخرطوم من جوهانسبرج
European Union [امين الخذينة] 06-19-2015 04:59 PM
استغفر الله الهم اني صائم

[nagatabuzaid] 06-19-2015 01:29 PM
يا زول الملا ئكة عدييل كدى ؟؟ ايه رايك ده بساط الريح السريع ومريح حملته عفاريت بلة الغائب الاشداء وهو افضل وسيلة للملك بلة الغائب ما قصر مع ملكه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
8.80/10 (11 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة