الأخبار
أخبار إقليمية
في بيتنا داعش..!!
في بيتنا داعش..!!
في بيتنا داعش..!!


07-01-2015 11:58 PM
عبدالباقي الظافر


زارنا قبل أسابيع في صحيفة التيار مواطن سوداني ساردا تجربته مع داعش ..شيخ مصطفى في منتصف العقد الخامس..في ذات مساء متأخر كان الشيخ في طريقه لمسقط رأسه في ولاية الجزيرة ..الوقت كان متأخرا فلم يجد مصطفي راحلة تاخذه إلى أهله..في لحظة اليأس هذه اقترب منه شاب وسيم تبدو على وجهه معالم التدين..عرض الشاب على الشيخ فضل زاد يحمله الى أهله..وافق شيخ مصطفي على خيار الرفقة الطيبة.

مازال الشاب يبحث عن مدخل لعالم شيخ مصطفى..في منعطف صرخ الشيخ " يامكاشفي القوم"..هنا بدأت رحلة تجنيد شيخ كبير..عبر هذا الباب عرض الشاب الوسيم فكر الدواعش..عرض الشاب على الشيخ جنة في الدنيا عرضها مساحة دولة الاسلام في الشام..كان الشاب يقدم كل مطلوبات الحياة الدنيا مقرونة بأجر الآخرة ..قال له ان كنت تريد المال فكل مدينة تسقط فتعتبر ثروات أهلها من الغنائم..السبايا الجميلات اللائي يوقعن في الأسر معروضات في طرف السوق لمن يرغب أو يدفع .. العطاء الجهادي وفقا للحالة الصحية..الكبار في الصفوف الخلفية يصنعون الطعام ويعتنون بالجرحى .

لم يمضِ الشاب مباشرة الى أهله بل دلف إلى قرية الشيخ كداعية .. بعد اسابيع كان الشاب قد تمكن من تجنيد عدد الشباب ليعينوه في قتال الكفار في أرض الشام ..أحد المجندين توفي لاحقا في أرض المعركة...
قبل ايام فوجئت البلاد بفوج جديد من الطلاب والطالبات يغادر الى حيث تنظيم دولة الاسلام..معظم الطلاب المغادرين يحملون جوازات أجنبية وبعضهم من أسر معروفة ..البعض حاول أن يحمل إحدى الجامعات الخاصة مسؤولية صادر الجهاديين الجدد..الحقيقة ان الجامعة لا ذنب لها سوى انها تحتضن الأصناف الجهادية التي يسهل تصديرها عبر الموانئ الجوية بحكم انهم يحملون جوازات عابرة..لاحقا سيتجه التنظيم الداعشي الى توفير مسارب خروج جديدة لأفواج شعبية تنتظر حظها في القتال وربما يتم تكليف الشباب المتحمس بمهام داخل حدود السودان وهذه ثغرة تحتاج للانتباه.

في تقديري ان هنالك عوامل حاسمة في تمدد الفكر القتالي المتطرف..التربة السودانية خصبة لنمو هذه التيارات..إذا سأل احد هؤلاء الشباب أي إمام مسجد لتصنيف اتباع مناهج غير أهل السنة لكانت الإجابة حاضة على العنف الديني..أما إذا كان السؤال عن غير المسلمين لرد ذات الإمام لا تضيع الوقت في طلب الفتوى وأمضِ الى قتالهم ..العامل الثاني ان الوسائط (الميديا )الجديدة جعلت الأفكار يتم تناقلها بوسائط غير خاضعة للمهنية.. ابتعاد الآباء عن مفاصل حياة أبنائهم بسبب الاجتهاد في سبيل توفير لقمة العيش جعل الجيل القادم يعيش في عالم افتراضي واسع جداً ..مثل هؤلاء الشباب خياراتهم تتوسع ما بين القتال أو الوقوع في براثن المخدرات ..كل ذلك والأسرة نائمة في العسل.

بصراحة ..بلادنا تواجه حربا صعبة..تجاوز المنعطف يقتضي إتاحة مزيد من الحريات حتى يفرج هؤلاء الشباب عن طاقاتهم المتفجرة ..هؤلاء الشباب هم ضحايا لا جناة..ضحايا فكر ديني يحتاج لإعمال مزيد من التجديد حتى يتعايش مع الآخر .

التيار


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3822

التعليقات
#1297017 [abu saleh]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2015 10:57 PM
المسلم عليه ان يسال نفسه من اين اتى هولاء الشيوخ بهذه الفتاوى الغريبة !!
الاسلام الحقيقي الطاهر الصافي هو القرآن العظيم ولكن الشيطان استطاع بعد موت الرسول ان يشوه طهارة ونقاء الاسلام بأن يدخل فيه ما يعرف بحدثني فلان عن علان أن الصحابي قال سمعت الرسول يقول وهكذا من خلال حبال ابليس اصبح لدينا اسلام جديد اسلام ابي هريرة وشلته واصبحنا لا نعرف القرآن ولا نعرف الا قال فلان عن علان ان الرسول قال فضاع الاسلام وجاءت الفتن والفواحش كزواج المتعة ورضاع الكبير وأصبح المسلم كالقواد الشريف أو كما يقال كاللص الشريف فالمسلم بعد هذه الاحاديث اصبح له اسمين الاول ابو الشرف والثاني القواد ابن القواد فنصيحتي لكل مسلم عاقل ان يكفر بكل شيء الا القرآن العظيم والا اصبح منفصم الشخصية شريف وقواد في نفس الوقت والسلام!

اللهم ارحم الشهداء المظلومين و المقتولين بغير حق و أسكنهم فسيح جناتك و عوض عليهم بجنتّك و غفرانك و انتقم من قاتليهم فرداً فردا و لا تمنحهم غفرانك أبدا واحرمهم من نعيمك في الدنيا و الآخرة. اللهم اضرب قاتليهم ضربة لا يعودون بعدها إلى ما عملوه أبداً. اللهم و صُبَّ على المجرمين غضبك صباً صبا, من مخططين منهم لهذا العمل و من منفذين له , ومن عاملين عليه ومن ساعين لتحقيقه و على الهازّين برؤوسهم مؤيدين و هم قادرون أن يمنعوا ذلك و لكنهم معرضون و راضون, و هم بالدم الذي يسفك غير عابئين, لأنه ليس لإبنائهم او لإخوانهم أو لإحدٍ من أقاربهم أو لجيرانهم, مع أنه دمٌ أبرياءٍ من أوطانهم و دمُ أناسٍ من ديارهم و دمُ عبادٍ من دياناتهم و بشرٍ من أمثالهم, و دم أنفسٍ اللهُ حرّم قتلها و أوصى بحُرمتها و أمر بالإيثار لحفظها لأنه هو خالقها و بارئها و بيده فقط أمرها و قضاءها و هو الذي أوصى بحفظها قائلاً: (...من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا...) المائدة آيه32 ,فأضاف نبيه آمراً: ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم )
احفظنا يا إلهنا من قومٍ هم عن أمرك معرضون و لأنفسهم و لغيرهم ظالمون الذين بغير حقٍ خلقَك يقتلون و على الشيطان لا عليك يتكلون و الذين ثوبَ الكُره و البغضاء يلبسون و بقطار الفتنةِ والجهل يركبون و هم بذلك بعلمٍ منهم أو من دون علمٍ على قيمك يثورون و على تعاليمك يستعلون و من رحمتك يخرجون.!!


#1296867 [هدهد]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2015 04:13 PM
صدقتالسودان تربة خصبة لتفريخ ونمو هذه الحركات المتطرفة حيث ان جميع ائمة المساجد كيزان وهم يشجعون هذه الحركات ويوفرون لها كافة وسائل الدعم وهذه اخطر من فساد الحكام نفسهم . ربنا يستر ويزيل عنا هذا السرطان الكيزانى . كل هذا البلاء سببه البشير قاتله الله ونجانا منه .


#1296526 [جنو منو]
4.25/5 (3 صوت)

07-02-2015 08:08 AM
قال بلادنا تواجة حربا صعبه .انتو فضلتوا فيها بلد ماشرملتوها زمان وصنعتوا
الحرب فى كل الجيهات .. استحى ياالفاشل ..!!


#1296521 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2015 08:02 AM
ظننت كاتب المقال هو الأستاذ عثمان ميرغني!! لقد أصبحت تكتب بأسلوبه يا ظافر
!!!


#1296467 [المجداع]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2015 02:48 AM
لم تأت بجديد يا هذا ،، فالدواعش موجودون منذ زمن ( جماعة التكفير والهجرة ) ،،وأختهم الكبرى الراعية لهم الحركة الاسلامية التي تمسك زمام الحكم في البلد ،، بالله أطعن في الفيل ولا تطعن في الظل ، صحفيين آخر زمن همهم الاول والآخير المال وآخر شئ يفكروا فيه البلد ، صحفيات يكتبن من الصرة ولا تحت، وصحفيين جوعى مال ،، كان الله في عون البلد


#1296449 [ابوانوار]
5.00/5 (1 صوت)

07-02-2015 01:37 AM
يا كوز يا مطرقع (زمان كانت الكيزان مصنوعة من الطلي) المسؤلية يتحملها أصحاب التوجه الحضاري الذين لم يتركوا للاباء وقت يجلسون فيه مع أبنائهم وصار الواحد يعمل طول اليوم حتى يوفر اللقمة لابنائه ويأتي في المساء مهدود لتدور الساقية في اليوم الثاني على نفس المنوال .الذين خدعوهم بالجهاد في الجنوب وصار هناك دبابين وانتحاريين وفي الاخر تم تسليم الجمل بما حمل لسلفاكير .


#1296447 [الهمباتي]
5.00/5 (2 صوت)

07-02-2015 01:34 AM
فطريات تنمو في صحاري السياسة والدين ...انها الالفية الجديدة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة