الأخبار
أخبار إقليمية
أفكار ومشاريع لحل مشكلة المياه بالخرطوم
أفكار ومشاريع لحل مشكلة المياه بالخرطوم
أفكار ومشاريع لحل مشكلة المياه بالخرطوم


07-07-2015 03:23 PM
إسماعيل آدم محمد زين
سبق أن تناولت بالكتابة مشكلة المياه في الخرطوم و هي تتلخص في نقص المنتج عن حاجة المواطنين و أقترحت بعض الأفكار التي قد تساهم في حل مشكلة المياه.من تلك الأفكار:
1- إنشاء محطتين للمياه جنوبي الخرطوم- تُرفد بأكثر من مصدر للمياه و تحديداً من النيلين الأزرق و الأبيض و من مياه خزان سنارالتي تصل منطقة سوبا.
2- إنشاء شبكة للمياه تؤخذ مباشرة من الأنهار (الأزرق و الأبيض و نهر النيل ) لتلبي إحتياجات الصرف الصحي و الحدائق و النظافة.مما يقلل من إستهلاك المياه المعالجة و المكلفة.و ذلك لإمداد بعض الأحياء:العمارات،الرياض،الطائف،المعمورة، قاردن سيتي و الفردوس و بعض مناطق بري.في بحري:الصافية،شمبات الأراضي، حي الجامعة... إلخ و في أم درمان:المهندسين،الدوحة، الواحة، الثورة...إلخ
للتقليل من الطمي يمكن تصميم مآخذ للنيل تسمح بالحد من نسبة الطمي.
3- إنشاء نظام للصرف الصحي بالعاصمة – الأمر الذي سيقلل من مخاطر تلوث الأحواض الجوفية.
4- زيادة آبار المياه و تخصيص بعضاً منها لأوقات الطوارئ مع النص في السياسات المائية علي إمداد المدن بما لا يقل عن 50% من الآبار الجوفية.
5- ترشيد إستخدام المياه و وضع تسعيرة عادلة و إدخال نظام العدادات الرقمية فقد أثبت جدواه في مجال الكهرباء.
6-إنشاء خزانات أو صهاريج لمياه الشرب في المناطق العالية مثل جبل الأولياء حتي تنساب إلي كل بيت دون تكلفة أو أعباء علي المواطنين.ومن الغريب أن يصدر وزير التخطيط العمراني بإصدار لائحة للمباني متعددة الطوابق تتعارض مع ما ندعو إليه من إهدار للموارد المالية و المائية.حيث ألزم أصحاب المباني بإنشاء خزانات مياه أرضية ! و بالطبع توجد الآن خزانات علوية.لذلك يجب أن تنص السياسات المائية علي التنسيق بين كافة الجهات لضمان المصلحة العامة.لذلك أدعو إلي إيقاف العمل بمنشور وزير التخطيط العمراني ، لما يترتب عليه من إهدار للأموال و ربما مضار علي الصحة العامة.فمن المؤكد أن تصل مياه الصرف الصحي إلي هذه الخزانات الأرضية !! وعلي نواب الشعب إيلاء هذا الموضوع أهمية قصوي و مناقشته في لجنة المياه أو الخدمات و كذلك في لجنة الصحة.
7- ضرورة رسم و إصدار سياسات مائية تراعي كافة الإستخدامات و ترشدها و تحافظ علي المياه من التلوث كما تحد من الأمراض المنقولة بالمياه و يشارك في وضعها كل أصحاب المصلحة.
1- إنشاء محطتين جنوبي الخرطوم
1-1- محطة بمنطقة مشروع سندس
تأخذ هذه المحطة المياه من مضخات مشروع سندس الزراعي ، علي أن تصب أولاً في بحيرة كبيرة تُصمم بحيث تكفي لتشغيل محطة التنقية لأسابيع و ربما شهر و ذلك لمواجهة أي طوارئ: في حالات تلوث مياه النيل الأبيض لأي سبب أو توقف مضخات المشروع لأعمال الصيانة أو الأعطال.
هذه المحطة ستكون إضافة معتبرة لمشروع سندس و من المؤكد ستلطف أجواء العاصمة ، خاصة إذا ما تم إنشاء نوافير هائلة لتحريك المياه و لزيادة الرطوبة في أجواء العاصمة الجافة.و لنحقق أكثر من هدف بعمل واحد. و لا أقول لنضرب أكثر من عصفور بحجر واحد.
النظر في إمكانية رفد هذه البحيرة من مياه خزان سنار و التي تصل لجنوبي الخرطوم.مع إجراء عمليات تحليل للمياه بشكل دائم و علي فترات قصيرة لتلافي أي مشاكل تتعلق بتلوث المياه في رحلتها الطويلة عبر مشروع الجزيرة.
كذلك دراسة إمكانية رفدها بمياه النيل الأزرق و التي سيتم إيصالها للمحطة الثانية المقترحة أو من المحطة الحالية بسوبا مع إعادة تعزيزها بمضخات إضافية و في ذات الوقت يتم إيصال المياه من بحيرة سندس إلي المحطة الثانية لتعمل كإحتياطي عند حدوث أي طوارئ في مضخات النيل الأزرق المغذية للمحطة الجديدة أو محطة سوبا الحالية.
1-2- محطة سوبا الثانية
يتم إنشاء محطة كبيرة بمنطقة سوبا جنوبي الخرطوم أو توسيع المحطة الحالية و النظر في رفدها بمياه من قناة مشروع الجزيرة و كذلك من بحيرة مشروع سندس المقترحة لتلافي أي مشاكل في إمدادات المياه و إجراء كل التحوطات بما يضمن سلامة المياه.
و إنشاء خزان للمياه عالٍ يضمن وصول المياه لأطول مبني بالعاصمة أو لغالبية المباني وذلك لتقليل تكلفة الخزانات العلوية و إبطال مشروع وزير التخطيط العمراني بولاية الخرطوم و الذي أصدره أمس لفرض إنشاء خزانات أرضية بالمباني العالية - لما له من تأثير كبير.
يتم إنشاء بحيرة لتغذي المحطة بالمياه بشكل دائم و لفترات طويلة و النظر في إنشاء نوافير لتحريك المياه و لفوائدها الأخري.و نواصل
[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2633

التعليقات
#1300059 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 12:57 PM
إنشالله تكون وجدت إجابة مقنعة!
طبعا لا لم أجدها والعيب ليس فى افكارك ولكن العيب فى نظام السودان
نظام البوت BOT وخلينا نعرفه للمصلحة العامة BUILD OPERATE & TRANSFER نظام البوت يعتمد على مستثمر أجنبى او محلى يجي ينشىء مشروع يشغله ويبيع الماء للمواطنين ويتحصل قيمة الماء حتى يستعيد كل ماصرفه على بناء وتشغيل وصيانة المشروع زائد هامش الربح المتفق عليه
بالمناسبة بلد زى الصين لمان تنشىء مشاريع البترول عشان تخلص حقها ( نيه ) زى مابقول السودانيون يعنى تشيله بترول دا نوع من التعامل بنظام البوت
يعنى لمان تجى شركة صينية تقيم محطة زى محطة المنارة بنظام البوت فى حسابات تانية لازم تحسب ومنها ان كل المستفيدين من مياه المنارة اسر صغيرة من الفئة الثالثة يعنى الاسرة بتدفع 15000 جنيه من القديم شهريا عن فاتورة الموية يعنى 6 ريال شهريا يعنى دولار واحد و60 سنت
الجهة التى تقدم على انشاء محطة زى دى لو كانت الصين تدخل ذلك ضمن حسابات اخرى فلو خسرت فى محطة المنارة تغطيها فى امور اخرى خاصة وان السودان عنده فضل على الصين حيث اسهم فى دخولها لافريقيا وتغللت فى مواقع كانت حكرا لدول اوربية عشان كده الصين لا تتعامل معك بحساب الربح والخسارة فهى ربحت منك الكثير عشان كده لمان طلب منهم بناء قصر جديد للرئيس لم يترددواوانت شفت بنوه كيف
بلد زى تركيا اوروغان وقطر تميم ديل تربطهم بالسودان فكر اسلامى ويمكن ان يدخلوا فى اى مشروع بنظام البوت او حتى مجانا كهدية
لكن اى جهة او شخص اخر حيفكر الف مرة قبل ان يقدم على مشروع زى دا مع حكومة نظام بدأ عسكريا ثم تمدن ولمان لم تنفع معه الجلابية المدنية خلعها وعاد عسكريا
بعدين اصغر مشروع بنظام البوت يحتاج لمدة مخارجة مهائية لا تقل عن 20 سنة سوى سنوات الدراسات والتصاميم والتنفيذ
اكثر الناس تفاؤلا ماكانش يتوقع نظام الأنقاذ يحكم خمس سنوات
الأموال السودانية التى تم أستثمارها فى اثيوبيا أسأل عنها دكتور مصطفى عثمان إسماعيل الذى طفش كل المستثمرين الوطنين والأجانب وفى الجانب الثانى نسأل ونترحم على ملس زيناوى بانى اثيوبيا الحديثة الرجل طبيب بشرى لكنه ما أن يقرأ كتاب فى الأقتصاد حتى يطلب كل المراجع التى ذكرت فيها ليقرأها ومن خلال القرأة خرج لنا باثيوبيا الجديدة التى أستقطبت كل مستثمرى العالم مع ان اراضينا اوسع ومياهنا اعذب لكن ملس بتاعنا مصطفى عثمان اقشر وبدل مايقرأ ويخطط قاعد مسويها ونسة وضيع السودان والبشير بعد 26 سنة أقتنع انه ولد فشكن ختاه فى الرف - بالمناسبة حزب المؤتمر الوطنى هو الرف الواسع الذى يستخدمه البشير لتعليق كل من أنتهت صلاحيته ناس كتار من نافع للجاز لمصطفى عثمان وضعوا فى الرف


#1299619 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
5.00/5 (2 صوت)

07-07-2015 05:19 PM
تعرف يا شيخ ( إسماعيل آدم محمد زين ) كلامك دا عين العقل لكن عين بها رمد
هل مسكت ورقه وقلم وحسبت كم تكلف مقترحاتك هذه
الزول البيقدم مقترح لحل مشكلة اول شىء يضعه من اين يأتى بالموارد المالية لتنفيذ المشروع
ولازم تكون موارد حقيقية ماتقوليش نستدين من الصناديق العربية
خلاص يا سمعه حجم الدين الخارجى وصل الـ YIELD POINT تانى نص مليار وتنقطع
أنت لم تقدم أى حل بدليل انك لم تتحدث عن كيف يتم تأمين المال ؟؟؟؟


ردود على المهندس سلمان إسماعيل بخيت على
European Union [إسماعيل آدم] 07-08-2015 07:51 AM
المال ليس مشكلة و أنت تعلم بأنه توجد بدائل مثل التمويل بنظام البوت و ليكن إستثماراً مشتركاً أو شركة مساهمة عامة تفتح لكل أبناء الشعب و عليك أن تحسوب كمية الأموال التي يدفعها المواطن لتوصيل المياه و الفاتورة الشهرية !
بعدين يجد خيرين يمكنهم أن يوقفوا أموالهم لمثل هذا الغرض!
إنتاج الماء و بيعه يعرف بالإيزي موني Easy money يعني زي التباكو أموال سهلة و هي سلعة ضرورية. و قد لا تعلم بأنه توجد الآن دعوة في الغرب لإعتبار الماء سلعة ! وبالتالي حساب الماء الذي يستهلك في كل محصول ! و من هنا تجئ فكرة المصريين للزراعة في السودان لأخذ مياه النيل و غيرها بشكل آخر.
هل تعلم حجم الأموال السودانية التي تم إستثمارها في إثيوبيا؟ لماذا لا يتم إستثمارها هنا؟
هنالك كثير من المشاريع التي كلفت أكثر من هذه المحطات ! هل أعددها؟ 1- كبري أم الطيور 2- مطار مروي الدولي-3-خزان مروي ذاتو 4-.....
تعرف المسألة في تحديد الأولويات ! أيهم أولي بالبناء ؟ كبري أم الطيور أم محطات لمياه الخرطوم ؟ أم مطار مروي الدولي ؟ أم عمارة المهندس حبيب عباس و المعروفة بالواحة ؟ كم كلفت ؟ لقد قامت الدولة بالترويج لها و يمكنها القيام بنفس العمل !!!
إنشالله تكون وجدت إجابة مقنعة!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة