الأخبار
أخبار السودان
هل ماحدث للدكتورة ساندرا كدودة مسرحية أمنيه أم أن المسأله أعمق من ذلك؟
هل ماحدث للدكتورة ساندرا كدودة مسرحية أمنيه أم أن المسأله أعمق من ذلك؟
هل ماحدث للدكتورة ساندرا كدودة مسرحية أمنيه أم أن المسأله أعمق من ذلك؟
ساندرا كدودة


07-08-2015 03:42 AM
د. محمد مراد

في يوم 12 أيل 2015 أعتبره حسب تقديري وفهمي يوما فاجعا من أيام هذه السنه نسبة لماحدث فيه وماترتب عليه ذلك من تداعيات فيه ومانتج عن ذلك من تداعيات سالبه مفزغه ومروعه تنبئ على أن الايام القادمات ربما تشهد مالاعين شاهدت ولاأذن سمعت وتدعو للتأمل الحقيقي والتروي , والوقوف عندها بمسئولية واتخاذ موقف جاد مع الذات في المقام الاول, ثم في اطار المجتمع لان ماحدث ليس أمرا طائراوعابرا بل نتيجة ممارسة مستمرة منذ ان اصبح القهر والاستبداد نظاما يتحكم في شئون المواطنين الخاصه والعامه ويقرر مصيرهمويحصي أنفاسهم, لان الذي حدث فاق التصوروكل الذي كنا نعتقد انه ضرب من الخيال اصبح حقائقا ماثله نراها ونحسها.

الدكتورة ساندرا قدر لها العيش في هذا الواقع المرير وهي تعمل وتناضل مع الاخرين شابات وشباب من أجل تغييره سلميا, دافعها الاول والاخير السير في هذا الطريق الوعروالذي خضبته دماء الشهداء نساء ورجال ومقتفيه درب والدها والذي نازل الانقاذ حتى آخر لحظة في حياته هو حبها لاهلها وللوطن كما افصحت عن ذلك جهرا في كتاباتها الموجهه لقراء الصحافه الالكترونيه في ذلك اليوم خرجت ساندرا من منزلها تاركة طفليها في رعاية والدتها الدكتورة اسماء السني للمشاركة في الاعتصام الذي نظمته قوى المعارضة السياسيه في دار حزب الامه وستعود في المساء بعد انتهاء الفعاليه وهي على يقين فربما عادت وربما لحقت بكوكبة الشهداء الاماجد الذين قدموا أرواحا في سبيل الوطن. انني استطيع القول ان والدتها لم تقل لها حتى (خلي بالك ) لان مثل هذه الفعاليات اصبحت جزء لايتجزأ من الحياة السياسيه يقيمها الاشاوس ويشارك فيها الابطال وهم على يقين أنهن وأنهم سيدفعون أثمان ذلك سجنا وتعذيبا لكنهم لم تلن لهم قناة ولارمش لهم طرف ولاتسلل الخوف الى قلوبهم وقلوبهن, لان نتائج مثل هذه المواجهات لاتخلو في كثير الاحيان من القمع والتهديد, انطلقت ساندرا تقود سيارتها في اتجاه دار حزب الامه وهدفها واحد عيش كريم أو تضحية بثبات وهذا ديدنها وديدن الكثير من حرائر السودان اللائي قدمن أرواحهن بدء من التايه أوبوعاقله وعفاف محمد آدم وناديه صابون ومن المناضلات صفيه اسحق وسميه هندوسه ونجلاء سيداحمد وأمل هباني وقد سبقتهن رهوط من النساء الماجدات لن تسمح المساحه بذكرهن,

وعندما وصلت الى الموردة, أوقفت من قبل بعض افراد جهاز الامن الذين رفضوا طلب ساندرا بابراز هوياتهم واقتادوها الى مكان مجهول وتركوا السيارة واقفة على قارعة الطريق وعليه لم تعد ساندرا الى بيتها واختفت تماما عن الانظارومارس الوحوش الكواسر معها كل أنواع التعذيب الذي لايقوم به الاسوياء من بني البشر ولا الذين تربوا على القيم والمثل والاعراف السودانيه, متناسين ان ساندرا أم وابنه , لم يراعوا ان اطفالها زغب الحواصل يفزعهم مثل غيرهم غياب الام فكيف يكون حالهم وهم يرونها مابين الموت والحياة . وبعد ثلاثة ايام وفي 15 ابريل وبعد التعب والارهاق والمعاناة التي عاشتها تم اطلاق سراح ساندرا والقائها في الطريق وهي عبارة عن جثة هامدة بالقرب من بيتها ومع ذلك يتحدثون عن الاسلام وهم الذين ماغشيت قلوبهم الرحمه ولاعرفت معنى السكينه متناسين قول النبي الكريم الرسول محمد (ما أكرمهن الا كريم وما أهانهن الا لئيم) وهؤلاء قوم لئام بالفطرة والتنشئه نزعت الرحمه عن قلوبهم ماعرفوا معنى للاخوة ولا الامومه ولا حسن الجيرة ولا أدب الخصومة.

في هذا السياق أود ان اذكر واعيد الى الاذهان ماكان يحدث في العهود الماضيه, على المستوى الرسمي في حالة اختفاء مواطن لايعلم اهله شيئا عن مكان تواجده, كانت اذاعة ام درمان تذيع خبر اختفاء المواطن وتذكر تاريخ اختفائه بعبارة محفوظة للمواطنين خرج ولم يعد وعلى من يتعرف عليه الاتصال بالسلطات الرسميه ومع ذلك تتحرك القوافل البشريه في كل الاتجاهات بحثا عن المفقود, فكيف بموتى الضمير يختطفون النساء ليعذبوهن ويغتصبوهن بدم بارد ذاك زمان وهذا زمان أغبر ياعمر. والفرق شاسع كما بين الثرى والثريا, انقشعت كل حجب النفاق وظهرت حقائقكم الماثله, أنتم الان ياعصابة الانقاذ سقط كل شئ عنكم لذلك تتباهون بقتل البشر واغتصابهم وتشريدهم والاستمتاع بأنات المرضى والجوعى والمعدمين والمشردين.

ضرب جهاز الامن سياجا من العزله على منزل الاسرة عندما طوقوه بكونفوي من السيارات وعلى ظهرها مجموعه من الوحوش مترقبين لاي شخص قادم مؤازرا ومساندا لهذه الاسرة المكلومة ولم يمضي وقت طويل حيث تم اقتحام المنزل واعتقل حتى من جاء للزيارة , واعتقلت ساندرا كذلك. وهي لم تعود الى المنزل وساور والدتها الشك مصحوبا بقلق شديد. لم تفكر طويلا نزلت بسرعة متجهه الى جهاز الامن فهو يراقب ويتابع تحركات الناشطين سياسيا في جو كانت تخيم عليه حمى انتخابات الرئاسة المقاطعة جماهيريا, تأكدت الدكتورة اسماء السني من خلال المقابله في جهاز الامن ان ابنتها موجودة هناك, والسؤال الذي لابد ان يكون طرق ذهن الدكتورة اسماء لابد ان يكون هو ما العمل؟ وهو سؤال يصعب ان تجيب عليه منفردة لان الدخول في مجابهه مع الاخطبوط الامني يتطلب وجود قوة تمتلك الارادة والاستعداد للمجابهه والتضحيه والمجتمع السوداني يذخر بالقوى السياسيه والاجتماعيه والمهنيه والاعلاميه التي يقع علي عاتقها عبء الدفاع عن حرية وحقوق الانسان ومقاومة الظلم والاستبداد لماذا الصمت اذا والتقاعس والتخلي عن المسئوليه في القضيه التي نحن الان بصددها, معلوم تماما للجميع ان جهاز الامن بناء على مرسوم صادر من رئيس الجمهورية أطلق يده ومنح صلاحيات واسعه تتفوق على سلطات الدوله الاخرى بمافيها القضائيه والتنفيذيه في هذا السياق وبعد كل الذي حدث للدكتورة ساندرا, فتح الجهاز بلاغا لدى النيابه العامه متهما اياها بالاساءة للجهاز وازعاج السلطات وطلب تقديمها للقضاء واخيرا جرى سحب البلاغ بعد ان استوفى الجهاز الغرض المكشوف والبائس بؤس من تفتقت عقولهم الصغيرة المحدودة التفكيرو الذي دفع من اجله البلاغ وقام الجهاز بتنظيم عمليه اجراميه سماها مؤتمرا صحفيا اجبرت فيه ساندرا التي كانت في حاله صحيه غير طبيعيه على قراءة ورقة معدة من قبل جهاز الامن وهي لم تكن تعرف حتى مضمونها وجاء فيها ان ساندرا تعتذر للاجهزة الامنيه وللشعب السوداني على الازعاج الذي سببته, ولان البؤساء التعساء خشيوا على افتضاح أمر فعلتهم لم يقوموا بعرض لذلك المؤتمر الصحفي المهزله على وسائط الاعلام التي تفرد مساحات كبيرة لزمنها وهي تستعرص رقيص الرئيس وشتائمه اللامحدودة ووعوده التي ما أصابت يوما وكل الذي تم ان مركز الخرطوم للمعلومات التابع لجهاز الامن هو من نشر الخبر.

هذا الهراء والافتراء لايحتاج الى تعليق وان المهمة التي قام بها جهاز الامن والرساله التي اراد توجيهها لمعارضي النظام قد وصلت, وعلى كل من يناضل في سبيل تحقيق أمن وسلامة المجتمع السوداني وصون شرفه وكرامته وعزته ان يهب الان الان وليس غدا للدفاع عن الوطن والعمل على انقاذه من المخاطر القادمة التي تحدق به وان يعمل على بقائه سليما معافى ويعمل الجميع في سبيل بناء وطن ديمقراطي حر يسع الجميع بعيدا عن المعتقد أو اللون أو الجنس ومهما ظن الطغاة أن أيامهم طويله الا أن غضبات الشعوب تحدث في أي لحظة وعندها ستميد الارض تحت اقدام الطغاة وسيتلقون الضربات الساحقه من حرائر السودان وشبابه الباسل ولانامت اعين الجبناء
د. محمد مراد ..براغ
7 يوليو2015







تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 14883

التعليقات
#1300364 [محمداحمد قمرالدين]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 11:41 PM
تاني الاسطوانة المشروخه بتاعت ساندرا.. ياجماعه الدكتورة قالت ماكانت معتقله في المؤتمر بتاعا العملتو في منزلها. وظهرت مرة واحدة ايام زنقه جنوب افريقيا وهاجمت الرئيس وطالبت بالقبض عليه.. يعني لاخائفه من امن ولا غيروا والا ماكان هاجمت الرئيس شخصيا..
ارحموها ارجوكم.


ردود على محمداحمد قمرالدين
European Union [خالد حسن] 07-10-2015 01:56 AM
خسئت ياكلب
ساندرا اشرف منك ومن اهلك ياكلب الامن النجس
ستظل ساندرا واخواتها اشرف نساء السودان واشرف من امهاتكم وبناتكم يازناديق


#1300181 [ركابي]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2015 03:39 PM
كل انسان عندو قدرة تحمل وفي النهاية هي انثي ولكنها ارجل من باقي السودانيين السلبيين ..المهم نثمن ونقدر كل من وقف ضد الظلم وقال لا


#1300111 [كوستاوى]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 02:12 PM
يا جماعة انتو الاعتذار والمؤتمر الصحفى العملو جهاز الامن لى ساندرا هو مش نفس المؤتمر الصحفى اللى كان نفسوا جهاز الامن يتمنى يعملو لى الاستاذ/ ابراهيم الشيخ
و الاستاذ/ فارورق ابو عيسى المناضلين وهنا تجلت جسارة المناضل . ورفضوا الاعتذار واجبروا جهاز الامن على اطلاق سراحهم مجبرين مع الهالة الاعلامية لاعتقالهم وهى نفس الهالة التى وجدتها ساندرا عند اعتقالها واكثر ربما .
يا اخوانا لا نبخص نضالات ساندرا ومثلها كثيرات و انكسارها الالخير لا يخفى او يمسح تاريخها ولكن النضال لا يورث اعتقد المعنى واضح وتحياتى لها ولروح الرفيق الدكتور /فاروق كدودة


ردود على كوستاوى
European Union [خالد حسن] 07-10-2015 02:00 AM
هل تعلم أن هذه إمرأه وهؤلاء رجال
تخيل ان اختك او امك في موضع ساندرا هل كان هذا سيكون ردك؟
قليل من المنطق يرفعك الي مصافي الغقلاء


#1300031 [أسد]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 12:04 PM
لقد قرأنا هذه القصة من قبل بنفس الكيفية ، ساندرا معارضة للنظام والنظام لا يترك معارضية يجتمعوا كي يذبحوه. وساندرا مثل اخواتها السابقات شهيدة النضال لماذا هذا الطرق على قضية اعتقالها في حين الشهيدات ذهبن الى الفناء. اما الشتم والسب فلايجدي فتيلا وهو حيلة العاجز . اما الشيوعيون فلم نري لهم معارضة في حكم نهائي لأن معارضهم في الآخرة.


#1300025 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 11:49 AM
الدكتورة ساندرة فاروق كدودة ، ورفيقاتها فى نضالهن ضد الظلم والفساد، هم فى قلوبنا وفى منزلة ومعزة أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا وزوجاتنا . تعامل الأبالسة معهن بلؤم ودناءة يزيد من احترامنا وتقديرنا لهن ، ويزيد من احتقارنا للأبالسة .
ولكل أجل كتاب ، وحسبنا الله ونعم الوكيل من معذبيى ساندرا وصحباتها.


#1299956 [Zorba]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 10:21 AM
البلد الما فيها رجال فيها نسوان يسدوا عين الشمس


يا نساء السودان حرروا بلدكم و غيروا اسمها من السودان لاسم السودان كفر النسوان حسب المسلسل الرمضاني "العهد .... الكلام المياح"

و حيكون عندكم الصلاحية تطردوا الرجال من بلدكم و تسمحوا ليهم بالدخول ليها حسب مزاجكم "حسب ما ورد في المسلسل" و في واقع السودان فأنتم تستحقون هذا الشرف أكثر من رجاله.


كسرة: "كفر النسوان زي كفر الشيخ و كفرالزيات و ليس بمعني كُفر"



ملعون أبوك يا بلد ..... بلد عندها وجيعة بس ما عندها وجيع


ردود على Zorba
European Union [سوداني] 07-08-2015 06:35 PM
ما فى رجال فى السودان الرجال ماتوا فى كرري


#1299950 [علوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 10:10 AM
1- (انطلقت ساندرا تقود سيارتها في اتجاه دار حزب الامه وهدفها واحد عيش كريم أو تضحية بثبات وهذا ديدنها وديدن الكثير من حرائر السودان اللائي قدمن أرواحهن بدء من...)

2- ( مؤتمرا صحفيا اجبرت فيه ساندرا التي كانت في حاله صحيه غير طبيعيه على قراءة ورقة معدة من قبل جهاز الامن وهي لم تكن تعرف حتى مضمونها )... ؟؟؟؟؟؟

3- مش فاهم حاجة.. الشئ الوحيد اللي فاهمو أن والدها كان أسدا عظيما من أسود السودان، عليه الرحمة وشآبيب المغفرة.


#1299945 [hamid]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 10:07 AM
والله للاسف الناس بقي فيهم جبن عجيب فى المواقف الما بتحتاج رجاله تلقاهم اسود الواحد يكسر الحيطه يتضارب مع جارو لحدى ما الدم ينزل ولكن يجي مع الامن تلقاهو جبان ما عندو شجاعه لانو انا متاكد انو مية واحد شاف البت دى لما الامن قبض عليها ووقفوا يتفرجوا والله العظيم لو كلو واحد اشتري ليهو طبنجه من سوق ليبيا وخلاه معاهو انا متاكد انو الامنجية ديل بفكروا مليون مرة قبل ما يعتقلوا واحد.


ردود على hamid
European Union [سوداني] 07-08-2015 06:34 PM
ما فى رجال فى السودان الرجال ماتوا فى كرري


#1299919 [abo al shosh]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 09:36 AM
الدين الاسلامى برى منهم كبراة الذئب من غنم يوسف .لكن الظلم دولته قصيرا


ردود على abo al shosh
United States [المكوجي] 07-09-2015 12:59 AM
براءة الذئب من دم ابن يعقوب
رايحة ليك غنماية يا شوشو؟؟؟

[أسد] 07-08-2015 02:52 PM
يا ابو الشوش ( كبراءة الذئب من دم يوسف )

Russian Federation [ادروب] 07-08-2015 11:56 AM
هذه حكومة هي حكومة الشاذين جنسيا
ونحن مسلمين ونعرف الاسلام والحمدلله
. اما الكيزان هم شواذ جنسيا حكموموا ابسودان
هولاء ليسوا اسلاميين ي عالم افهموا

[الـــســــيـــف الــبـــتــــــــار] 07-08-2015 10:48 AM
من برأة دم يوسف ....


#1299881 [ابراهيم مصطفى عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 08:03 AM
اعتقد ان ما حدث لساندرا امر عادي جدا من سلطة ظلامية تخشي من الشباب الذين مرمطوا كرامة هذه المنظومة واذلالها في انتفاضة سبتمبر 2013 بالنتائج التي افرزتها ويقول المثل السوداني (الضاق لدغة الدبيب يخاف من جر الحبل) وكون مثل هذه الشابة متوجهة لاعتصام معلن هو سبب رئيسي لاستغلالها لتخويف الشباب من المصير لذلك حدث ما حدث . الامن يريد زيادة عيار التخويف والارهاب ظانا انها الوسيلة الوحيدة الفعالة لعدم تكرار من تلك الانتفاضة التي خرجوا منها بشق الانفس ولا ضرورة للبكاء علي ما حدث وسيحدث لان تلك بغيتهم .


#1299871 [محي الدين الفكي]
5.00/5 (2 صوت)

07-08-2015 07:25 AM
انه تاريخ دكتورتنا العظيمة واعرفي ان هناك رب قال في كتابه من "من يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى" ان مانالك نتقاسمه جميعا ونقول لهولاء سترون ذلك من اسركم اجلا او عاجلا وانكم خسرتم الدنيا والاخرة وهو خسران مبين . قال حوار ....


#1299870 [بدونيع]
5.00/5 (4 صوت)

07-08-2015 07:21 AM
يادكتور احمدالله انك بعيد لو كنت معانا كنت شفت العجب والصيام في رجب وكنا حنسمع خرج ولم يعد


#1299849 [أبو السارة]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2015 06:08 AM
((ويعمل الجميع في سبيل بناء وطن ديمقراطي حر يسع الجميع بعيدا عن المعتقد أو اللون أو الجنس)) طيب يا دكتور الإنطلاقة حتكون من براغ ولا ميدان الخليفة؟؟؟؟؟


ردود على أبو السارة
European Union [خالد حسن] 07-10-2015 02:04 AM
انت الجنب ميدان الخليفه عملت شنو؟ قاعد فراجه
اتخيل ساندرا دي كانت بتك ساره ما اظنك كان كتبت تعليقك ده
كان علي الاقل شكرت دكتور براغ لتضامنه مع بنتك ساندرا ( ساره)
الواحد يجي ناطي زي تور الجر ويطرش لينا تعليق مقزز زي ده

European Union [ashshafokhallo] 07-08-2015 09:27 AM
يا ابا الساره:

انت لو عندك بت اسمها ساره من لحمك ودمك ما كنت كتبت التعليق التافه دا اللي يدل علي تدنيك و سطحيتك وخفه وزنك.

اما الانطلاقه فستاتي من حيث لا تحتسب.

ليكم يوم يا ولاد الهرمه.

[شهنور] 07-08-2015 09:24 AM
اذاكان ناس ميدان الخليفه نايمين وغرقانين فى الذكر فمن براغ.....


#1299839 [عمار]
4.50/5 (3 صوت)

07-08-2015 04:39 AM
انا عشان كده كرهت الحكومة وكلاب الأمن الي والله العظيم اليهودي بقي أشرف منهم ومن اهلهم الجابوهم ياخي ديل حتي الجوامع نتونها



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة