الأخبار
أخبار إقليمية
مع الوالي الجديد وهو يتحسس مواقع خطواته بأرض الولاية وبدقة دقيقة
مع الوالي الجديد وهو يتحسس مواقع خطواته بأرض الولاية وبدقة دقيقة
مع الوالي الجديد وهو يتحسس مواقع خطواته بأرض الولاية وبدقة دقيقة


07-13-2015 12:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين (مع الحفظ ببقية الألقاب) والى ولاية الخرطوم الجديد, لم يبدأ مشواره بالإسراع في تشكيل حكومته الجديدة, ولكنه أبقى على القديمة ريثما يقف على كل الأوضاع بالولاية, ظاهرها وباطنها, ما يبقى عليه منها وما يقضى عليه, ومن بعد تعبيد الطريق الذى سيسلكه دون عثرات طبيعية أو مفتعلة تمنعه من الوصول إلى غاياته.

فالسيد الوالي أتى إلى موقعه الجديد من المؤسسة العسكرية, حيث الضبط والربط والانضباط, وبالتالي سيواجه قطعا بمشاكل الخدمة المدنية التي افتقرت لكل تلك الميزات, بسبب سياسة التمكين التي جردتها من خيرة قياداتها ذات التأهيل والكفاءة والخبرة, واستبدلتهم بفاقدي كل تلك الميزات, خاصة الخبرة التي تم الاستعاضة عنها بصفة الولاء الذى اقعد بالخدمة المدنية إلى يومنا هذا. وسيعتبر عجز الخدمة المدنية هذا في مقدمة المشاكل بالنسبة للسيد الوالي الذى بدأ بتقويمها بقراره الموفق الذى استغنى بموجبه عن خدمة مائة وستين ما بين خبير ومستشار قطعا تم احتشادهم بالولاية بموجب سياسة المشاركة في السلطة التي تفرض على الحزب الحاكم إرضاء كل من يقبل بها من الأحزاب المعارضة اسما ومهادنة فعلا. فقط نرجو ألا يفتح سيادته مثل هذا الباب مستقبلا.

المعلوم ان الكثير من موظفي الخدمة المدنية, خاصة جماعة التمكين, ما ان يطل عليهم مسئول جديد, حتى يعملوا على اختبار قدراته في تسيير عمله كما يخطط له, ويظهر ذلك في مدى حرصه واهتمامه بتنفيذ قراراته. فقد بلغت الجرأة ببعض من أولئك لموظفين ان يعملوا على تكسير قرارات المسئولين, مهما كان مستوى ودرجة مسئوليتهم وقطعا سيخضع السيد الوالي لمثل تلك الاختبارات, بان يصدر قرارا فيتم تجاهله من المعنيين بالتنفيذ, ومتى تم التجاهل من جانبه أيضا, سيصبح ذلك مؤشرا لإمكانية تجاهل قراراته اللاحقة. عليه لابد من ان يصبح لقرارات السيد الوالي من يتابع سرعة تنفيذها والتأكد من الوصول بها إلى غاياتها.

غير ان ذلك لا يعنى ان يتم تنفيذ كل ما يصدر من الوالي أو المسئول من قرارات, ودون ان يكون للمنفذين رأيا أو قولا فيها أو حولها, خاصة ان كان بالقرار خلل أو خطأ يستوجب الكشف عنه وتوضيحه, ففي مثل هذه الحالات, يجب على الموظف عكس وجهة نظره فيما يرى انه خطأ أو خلل مع توضيح كيفية تقويمه أو تصحيحه, ولا اعتقد ان اى مسئول يكشف له عن خطا في اى من قراراته يرفض قبول الرأي الآخر, وان فعل فسيكون الموظف قد برا ذمته وليس عليه إذا تسبب إصرار المسئول على التنفيذ في أضرار لن يكون للموظف اى قدر من المسئولية فيها.

فقد اتخذ السيد الوالي قرارا صائبا يتعلق بأمر النظافة, التي هي مشكلة الولاية الكبرى, حيث طالب سيادته بان يتم جمع النفايات ليلا, وهو الوقت المعمول به في كل الدول المتقدمة طبعا. فعربات جمع النفايات بالسودان, بجانب مظهرها الدال على ما بجوفها من أوساخ, إضافة إلى اتساخ مظهر العاملين في جمع النفايات, فان هذه العربات قبيحة المنظر كريهة الرائحة, تعتبر من أكثر معوقات الحركة بالطرق التي تسلكها, حيث تتوقف هذه العربات في أي زمان ومكان ولأي مدى من الوقت ترغب وعلى كيفها. ورغم سلامة وضرورة تنفيذ قرار جمع النفايات ليلا إلا أن القرار لم يجد حظه في التنفيذ حتى الآن, ولابد من معرفة السبب في ذلك.

وأمر آخر يتصل بالنظافة عموما, فقد تلاحظ إنها هي الأخرى لا يتم إجراءها إلا في الصباح وخلال ساعات العمل الرسمية. فأصبح العاملون في نظافة الشوارع والتي تتمثل في محاولة جمع الأتربة المنتشرة بالطريق وتركها بجنباته ريثما تعيدها أرجل السيارات إلى مواضعها القديمة, وهكذا يصبح عمال النظافة هؤلاء في مقدمة معوقي الحركة, وبصرف النظر عن المخاطر المحيطة بهم وهم يعملون بين السيارات المندفعة حولهم, .وقلنا أكثر من مرة ان محاولة إزالة الأتربة عن الطرقات لا تجدي ما دامت جنبات تلك الطرق مليئة بالأتربة. ثم ان عملية نظافة الطرق عادة ما تتم في وقت مبكر وقبل خروج المواطنون للعمل.

فالسيد الوالي جعل من النظافة همه الأول بعد ان وقف بنفسه على حجم مشاكلها وتلك بداية موفقة. وهنا نتفق مع دعوة سيادته بان يلعب المواطن دوره في عملية نظافة الولاية, اقلها ان يضطلع بالحفاظ على نظافة ما يحيط بمنزله. وفى هذا الجانب نتساءل عن الدور الذى يجب ان تضطلع به اللجان التي تم تشكيلها بالأحياء, كانت هي اللجان الشعبية أو اللجان المجتمعية, بل الشعبية بالذات والتي ظل بعض المواطنين يتقاتلون من اجل الوصول إلى قيادتها, فهذه اللجان, كان من المؤمل ان تلعب الدور الأكبر في عملية نظافة الولاية متى أفلحت في نظافة وتجميل أحيائها. واقترحنا من قبل بان تخصص الولاية حوافز للأحياء الأكثر نظافة, بان تمنحها فرصة رصف بعض من طرقاتها مثلا.

واللجان الشعبية هي المسئولة عن تصحيح الممارسات الخاطئة التي يرتكبها بعض المواطنين مثل ترك أنقاض المباني على الطرقات ولأوقات طويلة, وما تسببه من عرقلة لحركة المرور أضف إلى ذلك مواد البناء التي يتسبب بعضها فى إغلاق الطرق تماما. فمن واجب اللجان الشعبية ان تضطلع بمهام تصحيح كل تلك الأخطاء بتوعية أصحابها بعدم التعدي على الطريق العام. ولا ندرى ان كانت هنالك من القوانين ما ينظم مثل هذه الممارسات ليتم تفعيلها؟

تحدث السيد الوالي عن مختلف المشاكل التي تهم المواطن ومن ثم تهمه معالجتها, ومن بينها طبعا مشكلة المواصلات. وبما اننى قد تناولت موضوع معالجة هذه المشكلة ولعدة مرات ودون اى جدوى, أجد نفسي مضطرة لإعادته هذه المرة عسى ولعل ان يكون العلاج على أيدي الوالي الجديد ان استمع إليه, بعد ان أصم الولاة السابقون أذانهم عن سماعه تماما. والسيد الوالي قد اعتمد كل الوسائل التي شرع في توفيرها سلفه, من قطار ونقل نهرى وربما المزيد من البصات ولا ندرى لما اختفى الترام الذى كان في مقدمة وسائل النقل المستوردة لمعالجة المشكلة؟ ونقول لسيادته بان كل ذلك الوسائل لن تصبح ناجعة في علاج المشكلة ما دامت هنالك مواقف عامة للمواصلات تتكدس بداخلها فتهدر من الوقت الذى ان تم توظيفه سيرا على الطرقات لعالج اكبر قدر من المشكلة.

فماذا لو تكرم لسيد الوالي, وقد وقف من قبل على حجم مشكلة النفايات بعد ان طاف المدينة وشاهدها بنفسه, ماذا لو اقتطع جزءا من وقته فطاف على المواقف العامة الحالية, كانت بالإستاد أو كركر أو شرونى, والاهم منها موقف بحري غرب شارع المعونة التي تتراص بداخله وبالطرقات المحيطة به مئات الحافلات ولأوقات طويلة, بينما يتراص المواطنون بمختلف الطرق انتظارا لها, وحينها سيرى أصل المشكلة وعمقها.
قلنا ولا نمل القول بأنه لا توجد مواقف عامة للمواصلات الداخلية إلا بالسودان وقلنا ان علاج مشكلة المواصلات يبدأ بالقضاء على المواقف الحالية والبدأ في تطبيق نظام الخطوط الدائرية التي قمنا بشرحها أكثر من مرة, ولم تقتنع السلطات المعنية, ولم تقنعنا بخطل رأينا ووجاهة رأيها. وقد تقدمت بطلبين ولا زلت أعشم في تنفيذهما, الأول القيام بإجراء استطلاع رأى المواطنين حول المواقف الحالية وجدواها في معالجة مشاكل المواصلات, والثاني ان يتم إرسال من يقف على حقيقة تجربة الخطوط الدائرية بلندن حتى يساعد في تطبيقها بالولاية.

المدهش ان جاءتني إجابة سريعة من مواطن بلندن ذكر بأنه قد حصل على درجة ماجستير في هندسة وإدارة المواصلات من إحدى الجامعات البريطانية, وكان جزء من رسالته حول المواصلات في المدن والعواصم, وقد حضر إلى السودان وبتوصية من احد القيادات الإنقاذية. ورغم ان الولاية قد كانت في أمس الحاجة لخبرته في معالجة مشكلة المواصلات, إلا أنه عجز عن ان يصل إلى المسئول حتى يئس فعاد إلى لندن بخفي حنين. وهكذا يحرم هذا الخبير من حقه في تقديم خبرته, بينما يعلن الوالي الجديد عن إعفائه لعدد مائة وستين خبيرا ومستشارا لم نجد دليلا واحدا على خبرتهم في أي من مشروعات الولاية التي قلنا من قبل بأنها تعتمد في تنفيذ مشروعاتها على طريقة المحاولة والخطأ.

وفى هذا الجانب لابد من الإشارة إلي ضعف الاهتمام بدراسات الجدوى لأي مشروع لا يجوز ان يشرع في تنفيذه ما لم يثبت جدواه. ومن بعد ولاحقا إخضاع نتائج المشروع للتقييم الذى يحدد ان كان مجديا الاستمرار فيه أو غير ذلك. ان اكبر دليل على غياب هذين المطلبين يتجلى في المواقف العامة للمواصلات, التي أقيم أولها موقف كركر, واثبت فشله وبدلا من إلغائه تقرر إعادة الفشل بإعادة تشييده, ثم ورغم الفشل المركب للمحاولة الأولى, تم إنشاء الموقف الثاني, محطة شرونى التي فشلت هي الأخرى. وللمزيد من الفشل تم الإعلان أخيرا عن قيام سبعة مواقف جديدة, نرجو ونتمنى ألا يقدم السيد الوالي عل تنفيذها قبل ان يتعرف على جدوى سابقاتها, ومن قبل معرفة الحكمة في الإصرار على تجنب العلاج عبر الخطوط الدائرية ؟

أخيرا, أعلن السيد الوالي بان قبول أي مسئول لديه خاصة المعتمدين, يحدده مدى تواجد ذلك المسئول بين الجماهير والتصاقه بها, ووقوفه على كل مشاكلها والسعي لمعالجتها. ونرى ان ذات الأمر يجب ان ينطبق على السيد الوالي ذاته, بالا يسمح بان يتم تطويقه بالأجهزة الأمنية التي تحرم التقائه بالجماهير واستماعه لمشاكلهم دون وسيط. فالكثير جدا من المسئولين الذين فشلوا في أداء مسئولياتهم كان ذلك بسبب حجبهم عن الجماهير وعن رؤية الواقع على حقيقته. وبالطبع لا نتوقع ان يقضى السيد الوالي كل وقته مشيا في الأسواق واكلا للطعام, فقط نأمل في ان يترك مساحة من وقته لمقابلة من يرغب من جماهير ولايته في مقابلته, والتي لا يتم اللجوء إليها إلا بعد ان توصد كل الأبواب الأخرى في وجه معالجة مشكلته. ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
.



تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 6904

التعليقات
#1303886 [المختصر المفيد]
5.00/5 (1 صوت)

07-15-2015 02:42 AM
عمك قال عبد الرحيم دا (هديتنا ليكم) يا ناس الخرتوم ... هل الكلام دا له علاقة بوصية والدة البشير لولدها بألا يفرط في عبد الرحيم كما قيل؟ هل هو العقل الباطن للبشير يتكلم بأن هذي هي وصية الوالدة الحاجة هدية ... يريد أن يبر والدته مثلا ؟


#1303667 [عبدالله احمد محمد]
5.00/5 (1 صوت)

07-14-2015 04:00 PM
الاخ الاستاذ خضر الكثيرون من امثالك وفى شتى مناحى علمهم وخبراتهم يجودون بما كسبوه واكتسبوه على بلاد اخرى وسوداننا الحبيب يصيبه العلة والهزال فى عدم وجود كفاءات وعدم وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب والعار الولاء ولا الكفاءة والتمكين الا من رحم ربى منهم ولكن زوبعة فنجان يدور فى فلكه السودان وهو الولود الودود ولكن كل الابناء او جلهم بكفاءاتهم يعلمون ويستفيد منهم الغير ومن من خرج واكتسب خبرات مراكمة بوجود احدث انواع التكنولوجيا والدولة تنظر اليهم من زاوية ضيقة وهى زاوية الجبايات والهنالك من اكتسسب وجها مشرقا لان الوجه المشرق فى اى دولة هى السياحة بمختلف فنونها فالدول التى تفتقد الى السياحة ولا تكون فيا سياحة جاذبة تتفنن وتخلق من الفسيخ شربات ونحن فى السودان ناهيك عن الشربات الشربوت نحن فى تلتلة ان تحدثنا عن السياحة من منكم من لا يعلم ما هو متوفر من سياحة فى السودان من جزر وحدائق فيها من الغزلان والفيلة والاسود والطيور ولك جيمل ابدع الله فى خلقه واثار واهرامات .... مصر باهرامات الخمسة او السبعة لا ادرى تملأ فجاج الارض ضجيجا وتدر عليها ملايين الدولارات ان لم تكن المليارات السياحة تعتلى المرتبة الثانية بعد قناة السويس دخلا وتنمية لاقتصاد مصر ونحن نحج ونحاجج ونبج ونفسر الماء بعد الجهد بالماء ونغالط هل هى اثار ام غير ذلك ما قادنى الى الحديث هنالك عدد بل العشرات من السودانيين اكتسبوا خبرات فى عالم الفندق والسياحة فتجده يعتلى اكبر الوظائف فى عالم الفندقة بل ومنهم من وصل الى رتبة المدير العام هل فكرت الدولة فى استيعابهم بل الجلوس اليهم واخذ الاستشارة لا ذهابا اليى حيث يعملون بل عند حضورهم فى اجازاتهم السنوية فى حين ان الاجانب يمرحون فى هذه الوظائف المهمة التى يختلط فيها العامل فى هذا الحقل مع جنسيات مختلفة وبوطنيته يمكن ان يسوق لمعالم ما حبانا الله بها من نعم وفيرة قلما تتواجد لدى الاخرين ولا اسوق ذلك حصرا بل مجالات اخرى اكتسبها السودانى هل فكرت او ستفكر الدولة فى الاستفادة من ذلك وهل لديها حصر فى جهاز المغتربين بما يحملونه من وظائف وخبرات او ان الامر فقط ادفع الضرائب والرسوم من هذه الزاوية تنظر لهم الحكومة وللاسف هذا الجهاز اعتلاه وارتقى اعلى سسسسلم وظيفة فيه مدير جهاز فيما اعلم شخصان من المغتربين تاج الدين ومن ثم كرار ولكن بمجرد جلوس اصلابهم على الكرسى تراهم صاروا من اخوات فاطمة فى الداخل الخلاصة اللاسودان دا عايز ليه هزة لا اعمم لكن الكثير من المسئول اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمو اهل البيت كلهم الرقص والطرب اعنى موظفيهم ... والاغلبية متى يستقيم الظل والعود اعوج جماعة الداخل اغلبهم فشبوا شوفوا دور الاكفاء من المغتربين او اقول ليكم سلموا البلد للسنوان نشوف دورهن وهيوصولنا لوين .... وليه لا تاتشر مثال. انديرا غاندى مثال اخر والقائمة تطول وفى الداخل لدينا من اثبتت كفاءتها ولكن لا يجدن المساندة جربوا افلم نسمع بان الارضة جربت الحجر


#1303422 [البصيرة ام حمد]
5.00/5 (1 صوت)

07-14-2015 11:36 AM
الشباب يمكن ان يلعب دورا مؤثرا فى نظافة وحماية البيئة، شباب عاطل متبطل ومئات الجمعيات الشبابية التى لا تجد من يفعلها ويستثمر جهود وقدرات افرداها من الشباب في نظافة مدنهم. ومن يبادر منهم يقوم بعض عديمى الضمير والأخلاق مثل الهندى زفت الطين بمهاجمتهم وتثبيط همهم. وزارة الشباب والرياضة قبل ان تنتقل اختصاصاتها للولايات كانت تعد معسكرات العمل الطوعى وقوافل الشباب التى كانت تشارك بفعلية في استنفار جهود الشباب للمحافظة على صحة البيئة، ماذا يفعل بلة يوسف وزير الشباب بولاية الخرطوم؟ الشباب فى عهد الوزير حسن رزق كانوا يعدون مسابقة للأحياء السكنية، وفيها يتم اختيار احياء بعينها للمشاركة فى مسابقة تسمى "مسابقة الحى النموذجى" ، حيث يعمل شباب المعسكرات مع شباب الأحياء فى نظافة الحى وازالة الأنقاض وترقيم الشوارع وطلاء البيوت من الخارج بلون موحد بدعم من اصحاب مصانع البوهيات، فى عهد الرئيس نميرى قام شباب من السودان والمملكة العربية السعودية وفى معسكر مشترك بتشجير مشعر عرفات بشجر النيم الموجود حتى الآن، الوالى السابق قال حازرع مليون شجرة فى الولاية وغادر بدون ان يزرع ولا شجرة. شباب المؤتمر الوطنى يدلعوا فيهم ويدوهم عربات بملايين الجنيهات وهم شايلين السيخ السواطير وغير الحلاقيم ماعندهم حاجة،المواطن يمكن ان يلعب دورا في عملية نظافة المدينة لو كان ناس اللجان الشعبية بيعرفوا يستنفروهم ويخاطبوهم بالذوق ، لكن للأسف ناس اللجان الشعبية مكروهين لانهم مستهبلين ومافى زول بيثق فيهم، عندنا فى السودان يوم العيد البيوت والشوارع بتضوى وتبرق من النظافة وده ممكن يكون على طول لو الناس لقت من يساعدها وينقل القمامة بانتظام.


#1303347 [محمد الحسن]
5.00/5 (2 صوت)

07-14-2015 09:40 AM
احيانا احس اننا السودانيين
متخيلين بلدنا يملك امكانيات الخليج وتنقصه عقول وتاريخ وخبرات وثقافة اوربا

والحقيقة هي
اننا لا نملك كليهما
وبالتالي بعض الامور لازم تاخد وقتها و زمنها


#1303044 [Atef]
5.00/5 (9 صوت)

07-13-2015 04:17 PM
ألقصة أكبر من قصة خطوط دائرية...
- ألدولة أو ألبلدية أو شركات من يمتلك أو يدير وسائل النقل والمواصلات في معظم ألدول ألأروبية...وعليها أن تنافس وتقدم أفضل وأجود ألموجود في ألعالم...للقبول وألكسب...
- معرفة ألرئيس... وألوزير... وألوالي... وألمدير... بحقوقهم ومالهم وواجباتهم وماعليهم...
- ألحرية...وألعدل.... وإمكانية مطالبة ألمواطن بحقوقة...

-- ماجستير....(هندسة) و (إدارة) النقل والمواصلات....??? !!!
-- مدينة بها قطارات، تُرماي، مترو، باصات، بواخر....هذا مايحتاج لإدارة (وليس هندسة)...والنقل والمواصلات ماهي إلا مهمة بسيطة ومكتب صغير في ألبلدية...
- طلبنا منهم إدارة بص وامجاد وركشتين...ولم نطلب منهم صناعتهم...!!!

ألقضية وطن سُرق من مجموعة لصوص جهلة لايدرون ولايدرون أنهم لا يدرون...


ردود على Atef
European Union [Atef] 07-24-2015 02:26 AM
سلام خضر عمر ابراهيم...
حسب معلوماتي ألقليلة...أن كل ما من شأنه الرقي بحضارة البشر وتحسين سبل معيشتهم وتسخير موارد الطبيعة لخدمة ورفاهية الإنسان، يُعد من الهندسة المدنية
هندسة الطرق ( طرق + مرور) وتخطيط النقل هى ( فرع او باب أو تخصص) من هندسة النقل،
يعتنى قسم الطرق بالجوانب الإنشائية, بينما يعتنى قسم المرور بدراسة حركة المركبات وتنظيمها...

ألخرطوم قرية كبيرة تنقصها البنية التحتية الطرق، والجسور، والسدود، والانفاق، وانظمة الري والزراعة، والمباني العملاقة، والمطارات، وأنظمة المياه والصرف الصحي...
البنية التحتية لمدينة ألخرطوم أو ألمدن ألأخرى مشروع وطني ضخم وكبير جدا جدا...نتمنى أن يتحقق في ظل وضع سياسي أفضل وبسواعد سودانية ...

ما يشغل د. سعاد إبراهيم وكتبت عنه مرارا هو هندسة ألمرور وإدارة ما هو متاح وموجود حاليا...
وفي إعتقادي كل ألطلوب هو قرار سياسي ...(ما أسهله في ظل حكومة عسكرية ) و Data

بناء قواعد بيانات جغرافية لقطاع النقل تتضمن جمع وتخزين ومعالجة وتحليل البيانات وعرض النتائج على صناع القرار والمستخدمين في الوزارة والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة ومن هذه البيانات:
- قاعدة بيانات خطوط النقل العام الخارجية.
- قاعدة بيانات خطوط النقل العام الداخلية (في المدن).
- قاعدة بيانات مكاتب التاكسي ومكاتب تأجير السيارات.
- قاعدة بيانات المعاهد ومدارس السياقة.
- قاعدة بيانات إشارات المرور.
- قاعدة بيانات مراكز الفحص،شركات ومعارض السيارات.
- قاعدة بيانات المعابر برية ، بحرية، جوية.
- قاعدة بيانات محطات الوقود.
- أي قواعد بيانات أخرى

أي مشروع يحتاج Manager وإلى عدة أقسام أهمها
1- HSE
2- Engineering
3-Qualityd
وكل قسم يحتاج Manager

- ألأخ خضر...مانحتاجه في ألسودان وفي ماسساتنا هو ألإدارة ...بحكم وجودك في أوربا فترة طويلة مفروض تكون عارف نجاح أي مشروع يرجع لل (Top Managemen )....إحترامي

European Union [خضر عمر ابراهيم] 07-13-2015 08:17 PM
لا يا اخ atef نحن في اوربا ودرسنا في اوربا وعملنا فيها وليس هكذا توخذ الأمور بكون الموضوع إدارة ؟ وخاصة المواصلات لا تحتمل هذه الفلسفة بل خبرة ودراية ومؤهل ،،،
اراك تستهجن ،،ماجستير (هندسة) و(إدارة) النقل والمواصلات،،؟؟؟؟
نعم هناك علم اسمه هندسة وإدارة المواصلات ،،هكذا دروسنا وكان المنهج والعملي التطبيقي،،، ويقصد بهندسة ليس فك وربك وورش؟؟ هندسة المواصلات والنقل هي تختص في road infrastructure and furniture يعني عندما يراد فتح او رصف طريق او تخطيط حي او مدينة او عمل كبري او رزقالة او ردمية يجب استشارة وإشراف مهندس النقل والمواصلات ويشرك في مواصفات الشارع او الرصيف او الكبري او الردمية والخ،، لان من مهمته فرش وتمهيد الطريق ليكون صالحا للمواصلات ووسائطها ان كانت ثقيلة ا خفيفة عامة او خاصة راجلة او حافرة(الدواب والحيوانات) والمشاة ومستخدمي الدراجات النارية والهوائية ونقاط العبور والأرصفة والترتوارات ومسارات وسايط ووسائل النقل والمواصلات والمواقف العامة والفرعية وعلي جنباترالطرق ومداخلها وفي الأحياء وامام المحال التجارية والسوق والخ،، وحتي عمل مظلات المحطات في الطرقات وخرائط مسارات الوسائل وجداولها الزمنية واتجاهاتها وتدريب العاملين فيها والمتابعة كلها من مسؤولية اختصاصي هندسة النقل والمواصلات
وحتي شرطة المرور ملغاة تماما في اوربا وتظهر فقط في حالات الحوادث وللحظات،، لان متخصص هندسة النقل والمواصلات من يتحكم في حركة المرور الانسيابية في الطرقات والتقاطعات والمداخل والمخارج والفروع والحركة الدائرية وحتي إشارات المرور وزمنها الالكتروني التحكمي في انسياب حركة المرور هو مهندس النقل والمواصلات او مهندس المرور كما يطلق عليه ايضا الذي يحدد إمكانية استيعاب الشارع للمركبات ووسائل المرور والحركة وعدد مسارات الحركة علي كل طريق وما اذا كان اتجاه واحد او اتجاهين او وعدة مسارات وحتي اليافطات والإرشادات المعلقة والأرضية علي الطريق من اختصاص مختص هندسة وإدارة المواصلات،،،بالاضافة للإدارة المؤسسية (إدارة مرافق ومؤسسات النقل والمواصلات - بري -بحري-جوي)
هذا هو المنهج الذي يدرس المختص في الجامعة وليس كما تعتقد ان الموضوع إدارة ؟؟. لان العاملين في قطاع النقل والمواصلات معروفين وحتي الإدارات معروفة ،،، بل لا تعتقد انني ابالغ اذا قلت لك من مهمة ونجاح مختص هندسة وإدارة النقل والمواصلات ان يجعلك تشك أيهما أصح ساعة يدك ام ساعة مواعيد البص او الترام او القطار والخ،، لانه هو الذي يتحكم في الزمن الدائري لأسطول النقل والمواصلات العامل علي مدار الساعة وبخطة سنوية وجداول زمنية تطبع مقدما وتعلق علي لوحات محطات الباصات علي الشوارع والمسارات والتي يجب الا تتجاوز 200 متر بين المحطة والاخري150-200متر) علي جانبي الشارع او الطريق بتبادل وليس توازي وحتي الشارع أو الطريق علمونا وطبقت عمليا ان مسار البص لا يتاثر بحركة المرور الانسيابية ولا الاختناقات المرورية فيسير وبزمن دون عوائق لان مسارات الباصات يتحكم فيها مهندس النقل والمواصلات وليس رجل المرور وذلك بتخصيص خط واضح عَلِي ارضية الشارع وبلون معين يسلكه البص وتحدد ساعات ذروة وانفراج يمنع او يسمح فيها لوسائط النقل والمواصلات الآخري استخدام المسار لانه مخصص للبصات فقط الا في ساعات معينة يكون للعامة،،،
انا هنا لا أسوِّق لنفسي ولكن اخي Atef هذه هي الأبجديات التي تعلمناها في هذا التخصص وطبقناها وما يجب ان تطبق ،،،نعم مدينة بها باصات ،،ترام ،،، باصات،، والخ تحتاج الي هندسة وإدارة مواصلات وليس إدارة وليس الامر كما تعتقد انت مكتب صغير في البلدية؟؟ لا ليس هكذا،، بل نظام مثل هذا يكون مربوط بنظام اتصالات تكنولوجي متقدم ،، GPS..Radio...Sattelite CCTV ونظام بلو تث متصل بإشارات المرور والخ ،، وايضاً ليتم مراقبته والتحكم فيها وادارته علي الهواء،، وليس من مكتب صغير كما تعتقد في البلدية؟؟ نعم يمكن ان تكون البلدية المالكة والمشرفة علي إدارته وعن طريق فرع مختص يسمي
transport logistic development or transport department


#1302984 [قول الحق]
5.00/5 (1 صوت)

07-13-2015 02:22 PM
- الاخ خضر مع فائق احترامي وتقديري لرغبتك في تطوير وخدمة البلاد. بدا لي -واتمنى ان اكون مخطئا- لاتملك اي خبرات عملية فحسب سردك انت نلت درجة بكالريوس من بريطانيا في هذا المجال ويبدو انك رجل عصامي اجتهد وكون وصنع نفسه.
ارجو افادتنا هل تملك اي خبرات متراكمه في هذا المجال ام هي الدراسه الاكاديميه فقط؟ واتمني ان كنت تمتلك زائد خبرة ان يستوعب امثالك من الحادبين على خير وطنهم لتسنم المسئولية
واعذرني فعندي تحفظ شديد جدا على كل من يملك شهاده اكاديميه بدون اي خبرات او تدريب ليوضع في سنام المسئوولية
فقد بعثت الانقاذ تحديدا في الاتصالات والبنوك والبترول كوادر "تمكنا" لنيل شهادات اكاديميه من اوروبا وامريكا والصين وبالطبع عندما عادوا وضع هؤلاء فوق الجميع في مناصب كبيره بمرتبات عاليه لكنهم للاسف مانفعوا البلاد باكثر مما اضروا لان اخطاؤهم التي بسبب غياب الخبرات المتراكمة كانت كبيرة بسبب مناصبهم
- الشهادة الاكاديمية مهمه في مدخل اي وظيفة لكن تقلد اي منصب قيادي في اي مؤسسة فنية يتطلب ايضا وجود سيره ذاتية وخبرات متراكمة

- بالمناسبة هنالك ازيد من عشر سودانيين يحملون درجات عليا دكتوراة وماجستير زائد خبرات جيده في مجال ادارة المدن وهم بالطبع في نواحي الارض الاربعة لن تستفيد منهم البلاد شيئا .
- منصب عمدة العاصمة في اي بلد متحضر هو قيادي فني يؤتى فيه بأفضل كوادر الحزب الحاكم في ادارة المدن. ماهو الشيء الاستثنائي الذي في عبدالرحيم والذي باعترافه انه لايفقه عن ادارة المدن وكل معرفته في الجيش.

- اقول للسيد عبدالرحيم (من غير فريق)
يجب ان نتجرد من ذواتنا ونسأل قبل ان نتسنم اي منصب قيادي فني هل هنالك من هو افضل مني- وبالطبع هنالك من هو افضل منك كما تعلم -وعلى الاقل يجب عليك على الاستعانه بهم كمستشار وتعهد اليهم بالتخطيط وانت لست اكثر من جندي للتنفيذ ان صدقت نيتك.


ردود على قول الحق
European Union [خضر عمر ابراهيم] 07-13-2015 10:17 PM
اخي قول الحق تحية
من ناحية الخبرات لا أظن اخي انه كما تعتقد من سردي للموضوع كما عقبت ولا احتاج ان أسوِّق نفسي لك لتقتنع بأنني املك او لا املك خبرة او كفاءة ،، انا أصلا درست وعملت في مجال النقل البري والبحري والجوي 20 عاما، قبل ان استقر في بريطانيا،، واصلا لا يحتاج الامر لتساؤلاتك هذه وليس من الضروري ان يكون الخريج المختص ذو خبره وليس كل الخريجين في كل المجالات اكتسبوا خبرة ثم تم تعيينهم ولو كانوا كذلك لتوقفت الحياة
فلا يعتقد اي احد انني حانق علي عدم حصولي علي مكان في ولاية الخرطوم ولا أدافع عن كوني لم أوفق باعطاءي الفرصة لأنني لم اخسر شيء ولكنني في الحقيقة اشعر انني خسرت المواطن الذي لم أمكنه من الاستفادة مني ولم استطع ان اقدم له ما كنت اتمني ان أحققْه له واعتبره واجب وطني خزلتني الظروف ومعوقات اخري في ان اؤديه،،، ولماذا احرم من هذا الشرف ؟؟
فلسنا هنا بصدد من لديه ومن ليس لديه مؤهل او خبرة ،، بل فقط الواحد منا يتعجب لماذا يستخسر البعض الوطن علي بنيه او العكس؟؟
وفي الأصل لم أكن انوي الاستقرار في وظيفة بشركة المواصلات او الولاية ولكن كانت فكرتي ان أكون متعاون غير مقيم اعمل علي تأسيس البنية التحتية لها وعند الضرورة آلبي نداء الواجب اذا ما دعي الداعي ولامر جلل او لمعالجة خلل يمكن ان احضر من ان لآخر ،،ولأنني لدي أسرة في بريطانيا لا يمكن الاستغناء عن القيام باكمال اداء رسالتي نحوها
فيا اخي انا الحمد لله مبسوط حيث انا الان وحوالي أولادي وليس لدي شيء في السودان يجعلني اهرول واركض وراء ان يستوعبوني في شركة مواصلات الخرطوم وأصلا غير متكالب علي ان أتوظف في هيئة مواصلات الخرطوم وان عرض ذلك الان لن اقبل العرض لان موضوع مواصلات الخرطوم يتطلب تأسيس من الألف الي الياء من جديد والبيروقراطية المتبعة هناك سوف لن تقدم ولا تاخر فيه وسيظل الحال كما هو عليه ومرشح لان يسوء اكثر وليس الخرطوم فحسب بل الخلل في المؤسسات والكفاءات والأشخاص بل بكل وسايط النقل والمواصلات وبنياتها التحتية في البلاد ذاهبة الي تدني والحوادث علي مدار الساعة
فلست هنا لعرض السيرة الذاتية عني ولكن المتبع والذي مارسته في السنة النهائية الجامعية هناك شيء مهم قبل التخرج وهو العملي والتدريب وهو Placement اي تطبق عمليا المشروع الذي تحضره لنيل الدرجة اثناء التحضير تكون علي تواصل وارتباط بالحقل الذي يختص فيه مشروع الدرجة فمثلا نحن المجموعة التي تخصصت في هندسة وإدارة النقل والمواصلات طبقنا بحوثنا عمليا وقفنا ونلنا درجات ضمن البحث علي العملي بشهادة الجهات المعنية(إدارة النقل والمواصلات وهندسة النقل والمواصلات وبنيتها التحتية) في البلدية ومؤسسة النقل العام في المدينة
بالاضافة الي التوظيف الموقت المجاني دون مقابل لمدة ثلاثة أشهر في نفس المجال كتدريب عملي للخبرة يرسل تقرير للجامعة من الجهة المختصة


#1302963 [سعاد ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2015 01:42 PM
تعليق على حديث الابنة او الحفيدة ميمونة
أطمئنك ان هنالك ما يسمى بالمخطط الهيكلى لولاية الخرطوم انجزته شركة اجنبية وشاركت فى اعداده قطاعات كثيرة من المجتمع وهو القادرمتى نفذ
على ان يجعل من الخرطوم مدينة حضارية بمعنى إلكلمة لكنه لا زال يغط فى نوم عميق بوزارة التخطيط العمراني فى انتظار من يوغظه


#1302933 [ميمونة]
5.00/5 (1 صوت)

07-13-2015 12:30 PM
أصبحنا نبحث عن مثل هذه الأقلام عسى أن نعيش الصواب حتى ولو على الورق----- لا أسكت الله لك حسا أيتها الفاطمة الفاضلة ونتمنى أن تجد مثل هذة الاقتراحات أذنا صاغية وأضف الى مقالى مايلى حتى تكتمل الصورة :- ينبغى على المسئول تخطيط المدينة قبل البدء فى انشاء المشاريع ( الواقع أنا نسكن أولا ثم نبحث عن استخراج الشوارع )هذه فى نظرى أس البلاوى (لا مدارس فى مواقع جيدة لا أندية تجمع الشباب والناشئين لا مراكز ثقافية للمرأة لا متنفسات للأحياء !!!!! وعلى ذكر الخبرات ودراسات الجدوى لماذا لا تقوم دراسة جدوى ضخمة مكونة من شقين 1/تدرس العاصمة الحالية بكل مكوناتها ومشاكلها ودراسة مدى امكانية جعلها عاصمة تضمحل عندها المشاكل وتعديها حتى تتماشى مع الطموحات وجدولة ذلك عمرانيا ماليا فنيا وزمنيا وبالموازى دراسة امكانية عمل مدينة جديدة تشبة المدن الحديثة ومقارنة أيهما أجدى ؟؟؟؟؟؟؟


#1302874 [ساره عبداالله]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2015 10:42 AM
فى هذه الصحيفه التى تفتح كل أبواب الفساد وكل الوجه القبيح لهذه الحكومة الفاسدة لا تسمع إلى اى انسان مؤهل ان يعمل الا ان كان مؤتمر وطن وهذا وضح من تجربت الأخ
لو كنت المسئول أو الوالى أولا انت تكون الدكتورة فى قمة هذا الهرم المتهالك
انت استاذتى لا اسكت الله الك صوتا ولا اوقف للك قلما
هل وقفت فى لقائه مع مصطفى عثمان اسماعيل هذا يوضح سطحية هذا الوزير يقوله كاذب
احب ان أعطيك فكرة عن الوالى الجديد
سيدتى هؤلاء المنصب للانتفاع أولا سمعته انه عين ابنه فى وظيفته فى سلك وظيفى بدرجة ممتازة
ثانيا انا من سكان الخرطوم الجهة الشرقيه السيد الوالى الضابط الذى جاء إلى الخدمة بوظيفة ضابط فى القوات المسلحة من اين له ان يمتلك هذا العقار فى الخرطوم 2
اذهب إلى شارع 15حيث توجد شركات الوالى إلى يديرها المهندس عثمان إبراهيم
كل الفساد فى البلد دى خلقه أمثال عبدالرحيم وغيره
هذا العمل يجب ان تشرك فيه كل قطاعات وتكون غرفة طوارئ بقيادة مهندسين مثل الأخ الذى ابعد
لكن افول للك أستاذة الرياضيات الدكتورة المحترم وأكرر بهذا النقد البناء ان اشرك فى غرفة الطوارئ المقترحه


ردود على ساره عبداالله
European Union [ashshafokhallo] 07-13-2015 12:22 PM
((مواطن بلندن ذكر بأنه قد حصل على درجة ماجستير في هندسة وإدارة المواصلات من إحدى الجامعات البريطانية, وكان جزء من رسالته حول المواصلات في المدن والعواصم, وقد حضر إلى السودان وبتوصية من احد القيادات الإنقاذية. ورغم ان الولاية قد كانت في أمس الحاجة لخبرته في معالجة مشكلة المواصلات, إلا أنه عجز عن ان يصل إلى المسئول حتى يئس فعاد إلى لندن بخفي حنين.))

الناس الممكن يحلوا المشمكل الزي دي موجودين بكثره وزولك دا مجرد واحد منهم. ازا اتحلت مشكله المواصلات المواطن السوداني ح ىيشعر بي كرامتو والترابي قال للكيزان لما مسكو السلطه لازم يكسروا كبرياء الشعب وازلاله والا فهزا الشعب الكريم سيطيح بهم ودا السبب وراء الازلال في كل شيز

بعد 26 سنه لا زال الشعب السوداني بحنفظ بكرامتو وسيطيح لهزه الشرزمه طال الزمن او قصر.


#1302858 [ابوجندل]
5.00/5 (1 صوت)

07-13-2015 10:18 AM
رساله قيمه تخوى معانى كبيره فى طياتها تصلخ فى ان تكون مادة فى التربيه الوطنيه ويكون نموزجا للدفع بالوطن الى الامام بالتناصح بعيدا عن تناحر والذى ضيع كثيرا على وطننا نتمنى ان يجد رد من الوالى باحسن منها لندفع بهذا الوطن الى الامام


#1302738 [خضر عمر ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2015 01:50 AM
الدكتورة سعاد ابراهيم
تحياتي
لك التحية علي فتح الموضوع الخاص بالمواصلات من جديد،،، وذكرتي
المدهش ان جاءتني إجابة سريعة من مواطن بلندن ذكر بأنه قد حصل على درجة ماجستير في هندسة وإدارة المواصلات من إحدى الجامعات البريطانية, وكان جزء من رسالته حول المواصلات في المدن والعواصم, وقد حضر إلى السودان وبتوصية من احد القيادات الإنقاذية. ورغم ان الولاية قد كانت في أمس الحاجة لخبرته في معالجة مشكلة المواصلات, إلا أنه عجز عن ان يصل إلى المسئول حتى يئس فعاد إلى لندن بخفي حنين. وهكذا يحرم هذا الخبير من حقه في تقديم خبرته, بينما يعلن الوالي الجديد عن إعفائه لعدد مائة وستين خبيرا ومستشارا لم نجد دليلا واحدا على خبرتهم في أي من مشروعات الولاية التي قلنا من قبل بأنها تعتمد في تنفيذ مشروعاتها على طريقة المحاولة والخطأ.

،،،، فانا الشخص الذي ذكرتيه وحضر الي السودان
فالقصة فما فيها انني قد حضرت بعد ان سمعت نداء الرئيس بعودة الخبرات والاستفادة منها فكنت علي تواصل مع المهندس السعيد عثمان محجوب لمعرفتي به منذ ان كنت مديرا لإحدي شركات الملاحة والنقل والتخليص وكنت سكرتيرا للجاليات السودانية بكل من الاْردن والعراق وسوريا وأثناء حرب الخليج الثانية كان المهندس وزيرا للمغتربين وقد ساهمنا معه في اجلاء جميع الإخوة السودانيين وعائلاتهم في كل من الكويت والعراق بعد وأثناء احتلال الكويت بالتعاون مع مفوضية الامم المتحدة برا وبحرا وجوا،،،
فبالإضافة الي مؤهلاتي وخبرتي في مجال النقل البري والبحري والجوي استقر بي المطاف منذ العام 1998 في بريطانيا فحصلت علي درجة البكالوريوس وليس الماجستير في هندسة وإدارة النقل والمواصلات transport management والتخصص هو كما ذكرتي(المواصلات في المدن والعواصم -بص-قطار-ترام وحركة المركبات العامة في الطرق والخ)بالاضافة لإدارة مرافق النقل والمواصلات(مطارات-موانئ برية وبحرية ووسائطها )
وكان اتصال المهندس السعيد العودة من اجل الاستفادة من خبرتي،، وقد حصل ان حدت وجلست مطولا مع الاخ المهندس وراسلني بمذكرة مرفق بها مؤهلاتي في المجال والاختصاص وتوصية لان يتم إلحاقي بالولاية باحدث اللجان التي كونها الرئيس لإدارة وتخطيط وإعادة تخطيط وتنظيم ولاية الخرطوم حيث من المفترض ان لتولي رئاسة لجنة المواصلات والنقل الدائري (الباصات وحركة المواصلات) والخ ،،
فعلا ذهبت الي الولاية وأول شخص اتصلت به وقابلني في مقر الولية هو رئيس لجنة الاستثمار من ضمن اللجان السبع المكونة ،،وفعلا سلمت المذكرة الي ممكتب الوالي بمعيّة رئيس لجنة الاستثمار وهو الاخ الماحي خلف الله الذي هو رئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني لولاية الخرطوم والذي نقل وعين وزيرا بولاية سنار ،، والذي اعتذر في الحكومة الجديدة للولاية عن وزارة المالية،،
بعد اكثر من شهر ونصف وانا احضر الي الولاية لمقابلة الوالي او المستشار كل يوم كانت الحجة انه يجهز للانتخابات الرئاسية وعلي ان انتظر لان المذكرة علي مكتبه ولم تخصص مكاتب ولا عربات لرؤساء اللجان بعد وكن علي اتصال برئيس لجنة الاستثمار وهو حلقة الوصل،،
وبعد مرور شهرين وانا انتظر حتي اخر اتصال برئيس قطاع الاستثمار كان يوم 11 يناير 2010 حيث ابلغني باستخفاف انه حتي السواقين عينوهم والكماسرة وان الباصات تم شراءها وان الوالي كتب علي مذكرتك التي أرسلك بها المهندس السعيد "" تحفظ لحين الاستفادة من خبرته"" يعني ما عينوك في اي حاجة،،،
شكرته وارسلت رسالة نصية بعثني وغادرت فجر ال 13 يناير 2010 عائدا لبريطانيا حيث أولادي ،، وارسلت رسالة بالبريد الالكتروني لمن أرسلني ماحدث ،، وانتهي،،
بعد ذلك بعام وبعد ان فشل مشروع باصات الشركة وتوقفت 380 بص في حوض شاسع وفقد 150 منها الاستراترات،،، التقيت بالأخ مصطفي عثمان اسماعيل في مؤتمر بلندن كنت اغطيهراعلاميا ،، وفتحت معه الموضوع وقال لي""كضاب ما مكن يحصل هذا وانت مؤهل،، ومحتاجين ليك،،،"" فتحديته ان هذا حصل ،،وطلب مني صورة من مؤهلاتي وان اكتب ملخصا لما حدث وانه سيهتم بذلك شخصيا لتأكد وليثبت انني علي خطا،،، وسيعالج الامر،، فتحديته وأعطيته صورة المؤهلات مرفقه بمذكرة تفصيلية وامام السفير وبعض أعضاء السفارة واخرين من الحضور،، والحقيقة لم يرد لانه وجد ماذكرته صحيحا،،وربما لم يهتم،،،
في ردي السابق علي رسالتك اشرت الي ان الوالي الجديد الفريق عبدالرحميم اذا كان يقراء ما كتبته سابقا وحاليا حيث اشرت اليه انه يمكن البحث عن المذكرة المحفوظة او ان يستفسر من أرسلني وطلب مني الحضور للسودان وهو يلتقيه ان لم يكن يوميا بأسبوعيا فهو رئيس التخطيط الاستراتيجي بالمؤتمر الوطني ويهمه استراتيجيات النقل والمواصلات ومعاناة المواطن واهدار المال العام في مشاريع وإدارات فاشلة ليس لها خبرة الا الولاء للوالي فقط،،،
فلله درك يا دكتورة نصحتي وابنتي ولكن هل من مجيب؟؟؟


ردود على خضر عمر ابراهيم
United States [aborafat] 07-13-2015 12:52 PM
والله بعد ان قرات الموضوع وما صاحبه من تعقيبات نستخلص الاتى:-
هذا السودان ووبالخص العاصمة والخرطو وولايتها ومن هم يقومون بادارة وتسيير امورها من هذة الشرزمة التى ليس لها هم ولا اهتمام ولا اولية لمشاكل انسانها السودانى المغلوب على امره.
كيف تضيع الااستفاده من شخص وفرصة كبيره لمتخصص بحلول مشاكل المواصلات وبدولة اوربية هى بريطانيا كيف نقابل رجل حضر ليسهم فى علاج ام المشاكل المواصلات باللامبالاه والاستخفاف
كيف تضيع الفرصة للمرة الثانية عندما قابل وزير الاستثمار مصطفى اسماعيل ويستمع منه القصة ويكذبه ويتحداه وعندما رجع الوزير للسودان لم يكلف نفسة بالتاكد من فحوى الموضوع او ابلاغه للوالى السابق على الاقل ليلعم بان موظفيه ومستشاريه لا يتقون الله فى امور البلاد والعباد.
ختاما اقول لك الله ياسودان ولك الله ياوطن ياسودان ولك الله ايها المواطن المسحوق بايدى اناس لم تاتى بهم بل اتت بهم المحسوبية والفساد.
واخيرا اقول لكل ظالم نهاية ولكل فاسد عقابشديد من رب العزة .
ولا حول ولاقوة الا بالله

European Union [خضر عمر ابراهيم] 07-13-2015 12:22 PM
الأخت سارة عبدالله
تحياتي وأشكرك علي الرد علي التعليق والشعور الوطني المسؤول
انا في الحقيقة لم أكن محتاجا للوظيفة لان اترك أولادي واحضر الي السودان ،، ولكن استجابة لنداء الوطن الذي أطلقه الرئيس بالطلب من الخبرات في الخارج العودة للإسهام في تنمية البلد والاستفادة من خبراتهم ولولا تاكيد الاخ المهندس السعيد عثمان محجوب الذي يعرفني ويعرف مدي إمكانياتي وطلبه ان احضر للاستفادة مني لما استجبت وحضرت ،،وأهدرت زمني وعدت أدراجي فلم أكن في الأصل اسعي وراء العودة،، ولو كنت في الأصل كذلك لوصلت الي الرئيس نفسه او أرسلت له رسالة صحفية او ان تصله باليد ولدي الامكانات لذلك وتجربة ،،، وحتي الاخ مصطفي عثمان اسماعيل يعرفني حق المعرفة ومن أرسلني ايضا ولكني لا اريد ان استجدي احد فلست محتاجا لان يتصدق علي احد بوظيفة او يمنن علي بشيء ،، لذا أخذت بقناعة انه اذا كان من يهمه امر البلد ويتربع علي عرش امكانياتها لم يكن مهموما بما يصلح من حالها ،،فكيف لي ان افرض نفسي علي قوم لا يسمعون الا صوتهم ولا يقتنعون الا برأيهم ؟؟
علما انني اقضي إجازتي السنوية كل عام في السودان واكتفي بعبور العاصمة ايابا وذهابا ،،، فلا حياة لمن تنادي
ولكن الشيء الذي يحز في نفس الواحد منا هو انه يكون في وضع يمكن ان يساهم في تنمية بلده ولديه الرغبة والتضحية في ان يقدم ما يستطيع وليس الغرض مادي ولا أصلا يمكن ان يدفع لي ما اتقاضاه وانا بين أولادي وفي وطني الثاني ورغم ذلك نجد الاحباط والصد وعدم التقدير ويعامل الواحد منا كأنه جاء يستجدي في وطنه ويتسول لقمة خبز،،وينظر اليه كأنه جاء ليغرف مالا أو سينال جاها ،،، وتقتل فيه روح العطاء التي جاء بها،،،وهذا التعامل هو الذي جعل الآلاف مثلي يعودون أدراجهم محبطين،، وينسوا شيء اسمه من اجل الوطن
فالآن يا استاذة سارة الوضع اختلف فان موضوع مشكلة شبكة المواصلات والبنية التحتية في ولاية الخرطوم يمكن ان أشبهه بالحال الذي ال اليه مشروع الجزيرة ،،، يعني كلو اتشلع،، وإعادة التاهيل أصبحت علاجا صعبا،،، لان العقلية والطريقة التي تمت بها إدارة هيئة مواصلات الخرطوم هي نفس الطريقة التي أدت الي تدمير سابقتها باصات ابو رجيلة،، لان السودان بالذات يقع في عمق المناطق الحارة وتتطلب مواصفات معينة وتصميم معين لوسائل النقل العامة وخاصة الباصات وكل وسايط ووسائل النقل العام والخاص والخفيف والثقيل لابد ان يخضع لمعايير ومقاييس ومواصفات تناسب البيئة والمناخ وحتي الانسان يتطلب مواصفات معينة للأماكن التي يرتاد منها هذه الوسايط وكيفية استخدامها والمواعيد والمسارات وكم هايل من التعريف والمعلومات المنتظمة لمتابعة واستخدام الوسايط والكفاءات المنظمة والنشرات الدورية لحركة الوسايط وجدولتها والخ ،،
فيا اختي او ابنتي سارة ،،، فلا يسع الواحد منا الا ان يتحسر ببيت الشعر الذي يقول:-
بلادي وان جارت علي عزيزة. وأهلي وان ضنوا علي كرام،،،،

وأقول بحسرة ايضا وأسفي علي وطني ،،وكفي الي عنقي وامامي يباب،،،
وايضاً ليس هناك غير ،،، حسبي الله ونعم الوكيل

European Union [ساره عبداالله] 07-13-2015 11:15 AM
الأخ خضر السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
تابعة باهتمام ردك على استاذتى الدكتورة .هؤلاء القوم لا يوظف ولا ينظر إلى اى مؤهل الا ان يكون مؤتمر وطنى فى لقاء مع الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل واتهم بالكذب فى سفارة لندن ولم تكن !!!
السودان اصبح فقير من كوادر والى عايز اشتغل لا تتاح له الفرص الا ان يكون منهم
لكن أمثال الدكتورة سعاد لو كنت لاعطيتها مكانة فى هذا الصرح لا اسكت الله لها قلم
دائما تنادى بالاصلاح



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة