الأخبار
أخبار إقليمية
مسجد الميرغني.. نقطة التقاء السودانيين بالمناسبات
مسجد الميرغني.. نقطة التقاء السودانيين بالمناسبات


المنتمون لطائفة الطريقة الختمية رواده الأوائل
07-12-2015 11:59 PM
الخرطوم ــ طارق عثمان

هو واحد من المنارات السامقة في السودان، ويمثل نقطة التقاء الملايين من السودانيين المنتمين لطائفة الطريقة الختمية الممتدة في كل أركان السودان، فجعلوا منه قبلة لإقامة شعائرهم الدينية ومجمعاً لمناسباتهم الدينية والدنيوية، كما أن المسجد ارتبط بمؤسسه السيد علي الميرغني الذي ترك بصمات واضحة في تاريخ السودان الحديث الديني والسياسي والاجتماعي، كل ذلك جعله من أشهر المساجد بالعاصمة الخرطوم.

أنشئ مسجد السيد علي الميرغني الواقع بمنطقة «حلة خوجلي» بالخرطوم بحري في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي، بعد أن اشترى الميرغني الأرض التي يوجد فيها المسجد الآن قبيل وفاته في عام 1968 وأوقفها لتكون مسجداً جامعاً، وأن تكون نواة لجامعة إسلامية يبدأ فيها الطلاب بمعهد القرآن الكريم، على أن يخرج المعهد الدفعات الأولى منه حافظة لكتاب الله وملمة بقواعد الدين من العقيدة والفقه والسيرة النبوية الشريفة ومن قواعد العلوم، حتي يفتتح بهم كلية للقرآن الكريم تتبعها كليات أخرى للغة العربية والتربية والآداب وهذه هي وصية السيد علي الميرغني، بحسب أمين هيئة الختمية للدعوة والإرشاد صلاح الدين سر الختم، في إفاداته لـ(البيان)، والذي يضيف أن المسجد لايزال في خطواته الأولى رغماً عن كل هذا الوجود الباذخ في وجدان الشعب السوداني ولكنهم يتطلعون لإكمال هذا الدور للمسجد حتي يكون جامعة إسلامية كبري تؤسس لنهضة الأمة علمياً وروحياً وفكرياً، وقال: «نحن ماضون في ذلك بجهد المخلصين من أبناء الشعب السوداني».

تكية الضيافة

ويتضمن مسجد السيد علي الميرغني بوضعه الحالي مسجداً جامعاً للصلاة يتسع لعشرات الآلاف من المصلين، ويضم مرقد ورفات مؤسسه السيد علي الميرغني وأسرته الكريمة، إلى جانب معهد تدريس القرآن الكريم، وفيه «التكية» وهي محل الضيافة والخدمات للزائرين والوافدين بالمسجد، إضافة إلى ساحة واسعة يرتادها المصلون في عيدي الفطر والأضحى لصلاة الأعياد وإقامة الاحتفالات الدينية، ويتضمن استراحات للضيوف والزوار، والمسجد أشبه بالمؤسسة منه إلى المسجد العادي، وبه حراك دائم ومستدام، وظل قبلة لكل المسلمين، لاسيما أتباع ومريدي الطريقة الختمية الذين يأتون إليه لإتمام أفراحهم والصلاة على جنائزهم، ويعقدون فيه ما فيه الخير لدنياهم ودينهم.

طلاب العلم

يقول سر الختم الميرغني إن هناك عدة أسباب ساعدت على أن يقوم المسجد بالكثير من الأدوار الاجتماعية تتمثل في موقعه الجغرافي، فهو يقع في منطقة يسهل الوصول إليها لأنه في وسط العاصمة القومية، ما يمكن الجماهير من الوصول إليه بسهولة، إلى جانب ما فيه من المساحات والخدمات والمرافق التي تجعل الزوار وأصحاب المناسبات يجدون فيه بغيتهم من الراحة وإكرام ضيوفهم واستقبالهم، إضافة للجانب الروحي لارتباط المسجد في وجدان السودانيين بالأسرة الميرغنية الشريفة، ولمكانة أهل البيت في قلوب المسلمين عامة والمواطنين خاصة، الأمر الذي جعلهم يتعلقون بهذا المسجد ويتبركون به لإتمام زيجاتهم في رحابه، وظل المسجد قبلة لطلاب العلم ففيه حلقات العلم المستمرة طوال الأسبوع وحلقات التلاوة والذكر وتدارس السيرة النبوية، إضافة إلى ليالي المدح النبوي الشريف وأحياء المناسبات الدينية الكبرى كالهجرة النبوية الشريفة وليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان علاوة على إحياء ليالي رمضان بصلاة التراويح والتهجد والاعتكاف.

البيان


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1556


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة