الأخبار
أخبار إقليمية
الإسلاميون وحزب الأمة - الوفاق والفراق ( 1 )
الإسلاميون وحزب الأمة - الوفاق والفراق  ( 1 )


07-21-2015 12:14 PM
حسن احمد الحسن


الأحزاب الوطنية الكبرى هي الأحزاب التي تأسست قبيل وبعد الاستقلال وأهمها حزب الامة والحزبان الوطني الاتحادي والشعب الديمقراطي اللذان توحدا باسم الاتحادي الديمقراطي فيما بعد ثم الحزب الشيوعي السوداني ومنظومة الأحزاب الجنوبية وفي مقدمتها حزب سانو .

إن أكبر الإنجازات التاريخية التي لعبتها هذه الأحزاب الوطنية الكبرى أنها قادت دورا سياسيا واجتماعيا ووطنيا في تحويل الانتماءات القبلية والعشائرية والجهوية إلى انتماءات سياسية ووطنية ولعبت دورا أساسيا في بناء الكيان الوطني وصياغة النسيج الوطني فأصبحت مركزا يلتقي فيه جميع أبناء السودان من أقصاه إلى أقصاه دون انتماء لقبيلة او جهة مثلما لعب الكيانين الدينيين المتمثلين في كتلتي الأنصار من جهة والختمية من جهة أخرى أيضا دورا تربويا ووطنيا في صهر تلك التباينات الجهوية والقبلية في بوتقة الانتماء الروحي والصوفي فكان الانتماء للكيان الديني او الحزب السياسي اقوى من الانتماءات البدائية للقبيلة والعنصر والجهة.

ورغم هذه الحقائق الموضوعية رمت القوى الحديثة الناشئة وهي في مراحل التشكل الحزبان الشعبيان الكبيران الأمة والاتحادي ووصمتهما بالأحزاب الرجعية او التقليدية أو الطائفية استنادا إلى الكيان الديني الداعم لكل حزب رغم أن إطلاق مصطلح طائفية هو اطلاق عشوائي غير ذي محتوى موضوعي او فكري ولا ينطبق من الناحية الموضوعية على الكيانين أو الحزبين سواء بالمفهوم السياسي أو الديني فكلاهما سنيان وكلاهما مفتوحان العضوية حتى لغير المسلمين لكن هذا الاتهام أطلق بتأثير الشعارات السائدة في تلك المرحلة التي تواترت فيها الانقلابات العسكرية تحت الشعارات الثورية الاقصائية يسارا ويمينا فضلا عن أنه أريد لهذه الاتهامات والصفات أن تكون مقدمة منطقية لمطلقيها للتآمر فيما بعد على الديمقراطية التي تتهم بتصعيد هذه القوى الوطنية الشعبية عبر الخيار الديمقراطي لتمثيل الناخبين في الحكم وبالتالي أصبحت الديمقراطية في عين هذه القوى الحديثة المتطلعة للسلطة غير مرحب بها لأنها تحرم المتطلعين للسلطة بلا سند ديمقراطي حر من أسباب الوصاية على الجماهير لذا كان الانقلاب على هذه الديمقراطية بائنا في مايو عام 69 عبر تحالف اليساريين من تيار من الحزب الشيوعي وتيارات القوميين العرب وفي يونيو 89 عبر تحالف الإسلاميين .

ورغم انقضاء أجل نظام مايو بعد ستة عشر عاما بثورة شعبية حملت تلك الأحزاب الوطنية مرة أخرى للسلطة عبر الاختيار الديمقراطي الحر إلا ان كابوسا جديدا ألم بتلك الأحزاب وبالتجربة الديمقراطية الوليدة مرة أخرى وعلى ذات الطريقة في يونيو تسعة وثمانين عندما تحالف الإسلاميون ضد النظام الديمقراطي بعد إضعافه معنويا واستولوا على السلطة بالقوة ولكن هذه المرة بخطة محكمة تحت شعار التمكين لأنفسهم والاقصاء للآخرين وكسر شوكتهم بكل الوسائل غير المشروعة قانونا وغير المباحة إسلاميا على نحو ما حدث عمليا من خلال الممارسات العقابية غير المبررة ضد الخصوم السياسيين في مطلع التسعينات وهو ما عرف بمرحلة التمكين التي كان ينظر لها ويقودها الدكتور حسن الترابي .

ومنذ تطور نشأة حركة الاخوان المسلمين في السودان بعد ثورة أكتوبر والتي تنوعت اشكالها ومسمياتها منذ مرحلة التشكل عبر مجموعة بابكر كرار والرشيد الطاهر ثم جبهة الميثاق الإسلامي – الاتجاه الإسلامي – الجبهة القومية الإسلامية – وحتى المؤتمرين الوطني - والشعبي اللذين أسسا لواقع جديد في السودان يقوم على فلسفة التمكين واستصحاب الاخرين أو إقصاءهم وما استنسخ منهما أصبح هم هذ الحركة هو تفتيت هذه الأحزاب وإضعافها بكل الوسائل لإزاحتها عن الطريق ووراثتها وهي على قيد الحياة حتى تتمكن هذه الحركة من بسط هيمنتها على الساحة السياسية ووراثة المجتمع السوداني بكل مكوناته رهبا ورغبا .

كان تخطيط الإسلاميين للسيطرة على مقاليد السلطة والثروة في البلاد منذ انخراطهم في المصالحة الوطنية مع نظام نميري عام 77 دون قيد او شرط بزعامة الترابي وتحديدا بعد استقالة السيد الصادق المهدي الذي وقع على اتفاق المصالحة من المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي بعد تأييد نظام مايو للصلح مع إسرائيل في كامب ديفيد.

وبدا الإسلاميون بقيادة الدكتور الترابي العمل الجاد لبناء قدراتهم على حساب تأييدهم المطلق لنميري وممالأتهم نظام مايو والمبالغة في الطاعة والخنوع لشطحات نميري والمزايدة في ذلك والتسليم دون حرج سياسي او أخلاقي بلغ مداه بمبايعتهم للرئيس جعفر نميري اماما للمسلمين في السودان في حضرة زمرة من المهوسين وعلماء السلطان المتحالفين معهم من بعض الشخصيات الانتهازية التي تنتمي لبعض البيوتات الصوفية تحت شعارات قوانين سبتمبر الظالمة .

وقد اعترف الدكتور حسن الترابي في حوار تلفزيوني لـ " قناة دريم " في اول زيارة له للقاهرة عقب الثورة المصرية بأنهم داهنو نميري وسايروه حتى يتمكنوا من بناء تنظيماتهم وإعدادها لمرحلة منتظرة هي الانقضاض على الديمقراطية وبالطبع تحت شعار الغاية تبرر الوسيلة لتحقيق حلمهم بالاستيلاء على السلطة وإنفاذ برامجهم رغم أنه أبدى اسفه على ذلك وقال إنه لن يفعل ذلك الخطأ لو أعيدت عجلة التاريخ مرة أخرى .

وفي بدايات عام خمسة وثمانين وقبيل الانتفاضة الشعبية في ابريل بعدة اشهر أسعف الحظ جماعة الترابي في الإفلات من عقاب نميري بعد أن انقلب عليهم وأودع بعض قياداتهم المعتقل لتتهيأ لهم الفرصة مرة أخرى لتحقيق هدفهم رغم أنهم كانوا جزءا أصيلا من نظام مايو بكل أخطاءه ليحملوا لافتاتهم وشعاراتهم بين جماهير الانتفاضة في ثورة ابريل الشعبية في محاولة لتوثيق حضورهم بين الثوار رغم وصمهم من قبل تلك الجماهير بأنهم سدنة نظام مايو ومحلوا انتهاكاته ضد الخصوم باسم قوانين الشريعة الإسلامية .

وجاءت انتخابات عام ستة وثمانين ليستفيد الإسلاميون من كل تحضيراتهم وامكاناتهم المادية الكبيرة التي حصدوها في مايو في مقابل الضعف الاقتصادي والمادي والتنظيمي للقوى المنافسة التي كانت مستهدفة من قبل النظام كما استفادوا من الثغرات في قانون ونظام الانتخابات الذي منحهم فرصة كبيرة من خلال ما سمي بدوائر الخريجين ليحققوا مركزا متقدما – هو المركز الثالث في نتيجة الانتخابات وليصبحوا جزءا اصيلا من التحالفات والائتلافات السياسية في تلك التجربة الديمقراطية .

لقد كان خطأ الإسلاميين التاريخي والوطني هو في هدمهم للتجربة الديمقراطية وتفويتهم الفرصة على البلاد لتتمكن من بناء كيانها السياسي على أساس ديمقراطي تراكمي وبناء احزابها الوطنية ديمقراطيا وتطورها ككل الكيانات الديمقراطية في العالم التي اشتد عودها وقويت من خلال التجربة التراكمية .

وكان خطأهم الثاني أنهم حرموا أنفسهم وحركتهم التطور والنمو على أساس ديمقراطي تنافسي شفاف لبناء تجربة إسلامية حضارية بما لديهم من إمكانيات وقدرات تنظيمية على غرار التجربة الماليزية التي حفظت حقوق الأقليات وكفلت مشاركتهم في السلطة والتنمية أو التركية بقيادة نجم الدين اربكان التي استنهضت الوجه الحضاري واللبرالي للإسلام وذلك باستعجالهم الانقضاض على النظام الديمقراطي الذي عاني رواده من القهر وحرمت منه البلاد طيلة سنوات نظام مايو الستة عشر بل وهدمه واستخدامهم لكافة الأساليب القمعية والاستئصالية لقهر منافسيهم ثم تنفيذهم لمخططات التمكين بإقصاء جميع السودانيين من غير الموالين عن مؤسسات الدولة الوطنية بكل اشكالها وتحويلها إلى مؤسسات حزبية وامنية والانتقال من ثم إلى إضعاف القوى والأحزاب الوطنية ومحاولات تفتيتها وملاحقة الرسمالية الوطنية وإفقارها وبكل ما تبع ذلك من سياسات ممنهجة بلغت قمتها بإنشاء وزارة للتخطيط الاجتماعي لإعادة صياغة المجتمع السوداني وفق ما يرون ويرغبون .

ولتحقيق كل ما سبق بدأ المخطط واضحا إبان الديمقراطية الثالثة من خلال حملة إشانة وتشويه النظام الديمقراطي وتسفيه رموزه وقادته عبر حملة قادها الإسلاميون من خلال صحفهم ووسائل اعلامهم خلال الفترة الديمقراطية الثالثة ووصموها بكل الموبغات ومن خلال تعبئة قطاعات واسعة ضدها للتمهيد للانقلاب عليها في الثلاثين من يونيو 89 .

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3621

التعليقات
#1306865 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 11:43 AM
الاحزاب السودانية الوطنية قبل الاستقلال كانت نوعين بس النوع الاول احزاب استقلالية بفكر وبرنامج
1- حزب الامة الاصل النسخة الذهبية السيد عبدالرحمن المهدي
2- الحزب الجمهوري - محمود محممد طه-اسس دستور السودان 1955
3- الحزب الجمهوري الاشتراكي- ابراهيم بدري
النوع الثاني احزاب منبطحة لمصر الخديوية دون كتاب او وليا مرشدا- الاحزاب الاتحادية المتعددة وزعامتها وايضا الجبهة المعادية للاستعمار -الحزب الشيوعي ناس حستو وحدتوا والقوميين العرب ومو قفهم المتذبذبة واساءتهم للسيد عبدالرحمن المهدي عبر العصور من مؤتمر الخريجين 1934 لحدي الان2015...وهذه تنظيمات وليس احزاب "الشيوعيين والقوميين والاخوان المسلمين" مسخت العلم والشعار والتعليم وثم السودان نفسه لاحقا ودمرت الوطن العربي نفسه لان عبر الربيع العبري والحاضنة البليدة "جامعة الدول العربية "التي ادخل فيها السودان عنوة منذ بواكير الاستقلال على حساب الجنوبيين وكل الهامش من 1956
لمصر تاريخ مشين جدا في السودان منذ التركية السابقة 1821 جو مع الاتراك يفتشو العبيد والذهب وبعد هزيمة الاتراك وطردهم بالثورة المهدية العظيمة1885 جو مع الانجليز 1889وعملو السودان حقهم..وفقا لاتفاقية 1899 ومعاهدة 1936...لمن جاءت انقلاب يوليو 1952بقيادة الرجل المحترم الرئيس محمد نجيب الغي هذه الاتفاقيات ودعم استقلال السودان ودفع الثمن المر ووضع قيد الاقامة الجبرية حتي مات..وقفز الرجل الثاني البكون مدسوس دائما من الصهيونية والامبرالية العالمية عبد الناصر صنم العرب واطلق لينا المخابرات المصرية في السودان "الصاغ صلاح سالم" لافساد مسار السودان وديموقراطية وست منتسر وانتخابات 1954 وكله موثق وعندما اجتمع السودانيين على الاستقلال من البرلمان رغم فوز المنبطحين بالاغلبية تمكن الساحر السيد عبدالرحمن من جمعهم على استقلال السودان تحت شعار السودان للسودانيين الذى ابتزله الماركسي الموهوم القدامل في كتاب تاريخ السودان .. جاء صلاح سالم ورزع فيروس الانقلابات في قوات دفاع السودان -جيش السودان - والانقلايات حتما تاتي بالحثالة السياسية لحكم السودان والتاريخ المشين والموثق لانقلاب اليسار 1969- 1971 موجود وايضا وايضا الماسونيين الضيعو حلفا وبنت مصر السد العالي "ماذا استفاد السودان من السد العالي ؟؟"مع انقلاب عبود الحميد1958...واخيرا اثالثة الاسافي الاخوان المسلمين 1989 الراسمالية الطفيلية المفضوحة التي طبقت عميليات البنك الدولي الجراحية بدون بنج ودمرت كل ما تبقى من السودانعبر ثلاث مراحل من البجهة الوطنية لي نظام نميري لي نظام البشير ...ومضى بنا عملاء مصر وايدولجياتها حيث خطت رحلها ام قشعم...
***
والليلة نحن في 2015...نخلي البلعطة ونحصل مشروع د.جون قرنق -السودان الجديد-اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 كمرجعية وااااااااحدة لكل القوى السياسية في السودان...ولى ناكل باسطة؟؟
1- استفتاء شعبي لوجود السودان المخذول في جامعة الدول العربية او خروجه منها
2- استفتاء شعبي لاستعادة العلم والشعار والتعليم
3- استعادة الاقاليم الخمسة والانتخابات الاقليمية والغاء الولايات والتعيين وتعديلات بدرية سليمان بواسطة المحكمة الدستورية العليا بعد رفدها بتسعة قضاة محترمين
4- تفعيل اتفاقية نافع عقار للمنطقتين
5- الحريات الاربعة والجنسية المزدوجة لدولة جنوب السودان
***
دب قضايا الناس في كل السودان وليس في جمهورية العاصمة المثلثة حيث" النخبة السودانية وادمان الفشل"...العودة الى وست منستر واحزابنا السودانية "الاصل:


#1306656 [abu saleh]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 04:28 AM
لذين أماطوا اللثام وكشفوا بشكل سافر، ولا لبس فيه، عن وجههم البربري والهمجي والدموي الفاقع.
يتباهى، مثلاً، كثيرون من مؤيدي الدعاة المعجبين بالسبي واللصوصية والخراج بعبارة هارون الرشيد التي خاطب بها الغيمة الشاردة في كبد السماء قائلاً، أمطري حيثما شئت فسيأتيني خراجك.ومن يطلق عليهم بالخلفاء والولاء والسلف الصالح جداً وقاطعي الطريق.رواة "الأحاديث"، والأقاويل، والمعجزات عن ولاة الأمر، العاملون ليلاً نهاراً على تشويه الحقائق وقلب المفاهيم وتسويق الأكاذيب والترهات.
يحاولون الإطاحة بالأنظمة التي ربتهم، وسمنتهم في "سنين الغلاء" الوطني، وهذه واحدة من سمات العمل السياسي للجماعات ، والمبادئ التي دأبت على التمسك بها، وهي "التمسكن إلى حين التمكن"سباق حضاري ووضعتها في أزمنة غابرة وقرون بائدة.
هذه الجماعات وأحزابها لا تؤمن بالديمقراطية وتعتبرها بدعة غربية، وسرعان ما تنقلب عليها بعد أن تتمكن من سدة القرار وتصبح أكثر استبداداً وقمعاً وشراهة للحكم من الأنظمة التي أطاحت بها، وقد عبر أكثر من رمز إسلاموي عن ذلك وفي غير مناسبة.أن هؤلاء ما زالوا يعيشون في زمن البيعة، وفكر الجماعة، والطاعة، والرعية التابعة بالغريزة والميل المذهبي، الذي لا مكانة له في الدولة الحديثة!
ترفع الجماعات شعار الحاكمية العريض، وبالفم الملآن والحكم لله والاحتكام لشرعه، بينما جوهر ومعنى الديمقراطــــيـــــــة يقوم على حكم الشعب من قبل الشعب نفسه ولأجل نفسه وليس من قبل قوى الغيب، وبما يراه من مصلحته وليس مصلحة أي كان!!


#1306544 [naffrawy]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2015 09:44 PM
ياستاذ حسن انت صحفى مخضرم ومتابع جيد للاحداث ولكن يعيبك ضعفك الشديد فى نحو اللغة العربية - راجع موضوعك هذا لترى انك لا تعرف ذرة فى النو ترفع المنصوب وتنصب الفاعل مثل قولك لعب الكيانين الدينيين ( عيب ياستاذ) ومثل قولك رمت القوى الحديثة الحزبان التاريخيان ( عيب ياستاذ انت قريت لغة عربية فى زمن محى الدين صابر ولا شنو . ومثل قولك كلاهما سنيان ومفتوحان الموضوع جيد فى مادته التاريخية ولكنه اضعف بضعفه النحوى


#1306486 [محي الدين الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2015 06:40 PM
توثيق نادر استاذنا حسن احمد حسن .


#1306385 [الطاهر على الريح]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2015 01:41 PM
كما قال الاستاذ على عبد الله يعقوب فى منتصف تسعينات القرن الماضى " الحركة الاسلامية أصبح همها السوق والتجارة ولا هم لها بالاسلام أو قيمه " .
الحركة الاسلامية مشكلتها أنها لا تحمل فكرة لبناء الوطن واِنما همها الأساسى هو الاستحواذ على السلطة لتأكل أموال الناس بالباطل ومن يراهن على أن الاسلامين يمكن أن يبنوا دولة فى السودان فهو رهان خاسر .
أما الدخول فى حوار مع هؤلاء هو فقط لتجنيب الوطن مآلات التمزق لأنهم أستحوذوا على كل شىء فى السودان وحتى الوظائف من الوزير الى الغفير بأيديهم ,


ردود على الطاهر على الريح
European Union [شاهد اثبات] 07-22-2015 11:55 AM
هل الاخوان المسلمين هم الحثالة السياسية الوحيدة الجاتنا من مصر ؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة