الأخبار
أخبار إقليمية
أنا أول من اكتشف ترحيل الفلاشا وفاوضت الفرنسيين في اعتقال كارلوس..
أنا أول من اكتشف ترحيل الفلاشا وفاوضت الفرنسيين في اعتقال كارلوس..


الخبير الأمني والإستراتيجي اللواء حسن ضحوي يُقلّب صفحات العُمر
07-23-2015 03:46 AM
كنت الضابط العظيم بالاستخبارات العسكرية ليلة انقلاب الإنقاذ وأسهمت في وقف نزيف الدم
العمل في المجال الأمني مثير ومتجدد وبطبيعتي أحب المغامرة
أجبرنا قادة مايو على تنوير الضباط بـ "عملية موسى"
إحساس الشباب بعودة الاحتلال من خلال الرؤساء العرب أسهم في التحاقهم بتنظيم "داعش"

حوار: عبد الهادي عيسى

في هذه السلسلة من الحوارات، نحاول أن نسلط الضوء على الجوانب الخفيَّة في حياة بعض الذين ارتبطوا لدى الذاكرة الجمعية للشعب السوداني بالإشراقات وربما الإخفاقات.
ونسعى من خلال ذلك إلى تتبع سيرة من أسهموا ــ سلبًا أو إيجابًا ــ في حركة المجتمع والسياسة، وبالطبع نهدف إلى تقليب أوراق حياتهم المرتبطة بالجانب العام، دون أن نتطفّل على مخصوصاتهم، حال لم تكن ذات علاقة مباشرة بالشأن العام. دافعنا في كل ذلك أن نعيد كتابة الأحداث والتاريخ، بعد أن تكشّفت الكثير من الحقائق المهمة، حول كثير من الوقائع التي أثرت في المشهد السياسي السوداني.

""""""""""""""""""""""""""""""""

أ - اللواء حسن ضحوي معروف كجنرال صارم وملتزم، لكن كثيرون يودون أن يتعرفوا على الجانب الآخر من شخصيتك؟
أنا من مواليد الخرطوم السجانة في 17 يناير1947م، درست الأولية في مدرسة المايقوما الأولية والوسطى بمدرسة الاتحاد الأهلية والثانوي مدرسة الخرطوم الثانوية القديمة، وحائز على دبلوم وماجستير العلوم العسكرية ودخلت الكلية الحربية مطلع العام 1968 وتخرجنا في اكتوبر1969 ولدي دراسة سنتين في جامعة القاهرة وأنا برتبة النقيب كلية القانون ولكن طبيعة العمل في الاستخبارات والسفر المستمر والعمل بالجنوب والانتداب لدولة الإمارات حال دون مواصلة الدراسة في القانون العسكري.
ب – بدأت حياتك العسكرية في القوات المسلحة ومنها لجهاز الأمن، كيف تم ذلك؟
بصورة تفصيلية أقول، إنني التحقت وأنا برتبة ملازم بالدفاع الجوي عطبرة، ثم خشم القربة لمدة عام واحد انتقلت بعدها للاستخبارات العسكرية في العام 1970م واستمررت فيها حتى العام 1996م وهذا يعني 26 عاماً فى العمل الأمني العسكري.
ت - تحولت للعمل الأمني بعد أن تشبعت بالعمل الاستخباراتي العسكري، أليس كذلك؟
تمت إعارتى لجهاز الأمن كنائب للمدير منذ العام 1990 وحتى 95 والمدير العام لمدة ثلاث سنوات ومدير الأمن الداخلي لمدة سنتين، ونافع علي نافع كان مدير الأمن الخارجي. وفي العام 96 رجعت مرة أخرى مديرًا للاستخبارات العسكرية وانتقلت بعدها لوزير دولة بالتخطيط الاجتماعي تعنى بالاشراف على المنظمات الأجنبية ومتابعة عملية شريان الحياة مع الأمم المتحدة وغير ذلك من الأعمال الإنسانية.
ث – ثم ماذا حدث بعد ذلك؟
ثمة تحول كبير في حياتي، حدث بعد تلك الفترة، فقد تم تكليفي بمنصب وزير دولة في التخطيط الاجتماعي. وأيضاً عملت مديراً للاستخبارات العسكرية، ومديراً لجهاز الأمن الداخلي، وأنا في المعاش اشتغلت مديراً لمركز السودان للقلب، وعضو المجلس التشريعي لمحلية الخرطوم لمدة ثلاث سنوات، ثم نائباً لمدير أكاديمية الأمن العليا لمدة ثلاث سنوات وحالياً أرأس لجنة الخبراء التابعة للمجلس القومي لـDDR جمع السلاح وإعادة الدمج التي انبثقت من اتفاقية نيفاشا لللسلام.
ــ جزء من حياتك أمضيته في العمل بالأنشطة الاجتماعية؟
جاءني أخوة كثيرون وطلبوا مني المشاركة في بعض الأنشطة المجتمعية. وتبعاً لذلك أصبحت رئيساً لجمعية أصدقاء مرضى القلب ورئيساً لجمعية الصداقة السودانية الأردنية ورئيساً لجمعية الدفعة 21 قوات مسلحة وسياسيا رئيساً لمجلس الشورى منطقة الشجرة، ورئيس لجنة تخفيف أعباء المعيشة بمحلية الخرطوم، ورئيس مجلس الأمناء لاتحاد شباب محلية الخرطوم، ورياضياً رئيس لنادي الشجرة وقبلها رئيس نادي العلمين وقد لعبت سابقاً في الدرجة الأولى مع فريق الأمير العطبراوي وقد كنت وقتها برتبة الملازم.
ح – حياتك الخاصة بها الكثير من التفاصيل الغائبة عن القراء، ونحن نود اطلاعهم على جزء منها كونك شخصية عامة
حياتي لا تختلف عن كثير من الناس، فأنا سوداني حتى النخاع، ولا أملك أي تفاصيل استثنائية على المستوى الخاص. وأنا متزوج ولدى اثنان من الأبناء وثلاث من البنات وأولادي الاثنان مهندسان والبنات واحدة مهندسة وطبيبة والصغرى تقرأ في جامعة مامون حميدة إدارة أعمال. وفي حفلة زواجي غنى الفنان عثمان حسين وتزوجت وأنا برتبة النقيب وكنت منتدباً في دولة الإمارات.
خ - خبرّنا عن أهم محطاتك العملية التي تنقلت فيها وكانت لك فيها ذكريات ومواقف لا تنمحي من الذاكرة؟
خلال عملي في الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن، تنقلت في العديد من المواقع الهامة والحساسة، وكنت شغوفاً بمهنتي ومحب لها، ومعلوم أن العمل في المجال الأمني مثير ومتجدد وأنا بطبيعتي رجل بحب المغامرة والتنقل والترحل ووجدت نفسي في مجال العمل الاستخباري والموضوعات التي عشتها في حياتي كانت منعطفات تهم مسيرة السودان.
د – دنياوات العمل الاستخباراتي والأمني مليئة بالمفاجآت المزعجة والسارة، فما هي أكبر القضايا العالقة بذهنك في هذا المجال؟
دعني أتحدث معك بصراحة شديدة وبثقة متناهية، أقول لك إنني أول من اكتشف حركة ترحيل اليهود الفلاشا إلى إسرائيل في منطقة كرساقو بالبحر الأحمر وقرية عروس وأول من كتب في هذا المجال. ومن القضايا الهامة أيضاً مسألة اعتقال كارلوس وقد كنت الضابط المفاوض للفرنسيين في مسألة اعتقال كارلوس.
ذ - ذلك ما كان عن موضوع ترحيل اليهود الفلاشا إلى إسرائيل، فماذا عن انقلاب الإنقاذ، وأين كنت وقتها؟
ذاكرتي لن تنسى تفاصيل انقلاب 30 يونيو، وأذكر أنني كنت برتبة العقيد، وكنت الضابط العظيم بالاستخبارات العسكرية. والانقلاب بدأ حوالي الساعة 2 صباحاً وطبيعة الاستخبارات في حالة الانقلابات انها توصل المعلومات للجهات والاحتياط المدافع عن القيادة العامة وعن الوضع في السودان وكان معي حوالى ثلاثة أو أربعة من الضباط أقل من رتبة العقيد، وكنا "نبطشية" في ذلك اليوم ومنذ الساعة الثانية صباحاً وحتى السادسة صباحاً كنا ننقل المعلومات عن الحركة في المعسكرات ما بين القيادات الخارجية ورئيس الأركان ونوابه وكنا ننقل لهم مجريات وتطورات الأحداث.
ر – روايات كثيرة تداولها الناس عن انقلاب الإنقاذ، وهناك الكثير من المغالطات، فماذا تقول في هذا الجانب؟
رأيت بأم عيني الكثير من المشاهد، وكنت شاهدًا على كثير من المواقف، وأقول لك إن طبيعة الانقلاب كانت دقيقة جدصا وتم شل حركة المواصلات تماماً، تم قطع التلفونات الساعة 2 صباحاً وحتى الساعة 3 صباحاً، وسيطروا على المدرعات الموجودة في القيادة العامة والوحدات، وقد قاموا بفك المواصلات بعد الثالثة صباحاً وفي ذلك الوقت قد سيطروا على كل المعسكرات ماعدا المهندسين.
ز – زادت وتيرة العمل المناهض للانقلاب من بعض منسوبي القوات المسلحة، لكن مع ذلك لم تكن هناك مواجهات نارية مكثفة؟
زيادة العمل الأمني والاستخباراتي وتكثيفه وترتيبه بصورة جيدة، قلل من نسبة الخسائر، وكان هناك اثنان فقط من الشهداء أحدهما من مجموعة الانقلاب وهو طبيب في السلاح الطبي وحاول الدخول عبر السور وتم إطلاق النار عليه. والآخر حرس القائد العام للقوات المسلحة – حينها - فتحي أحمد علي، وقد قاوم عملية الاعتقال فتم إطلاق النار عليه ولكن طبيعة العمل الاستخباري قللت من الخسائر.
س – ساور الناس – يومها – الاحساس بأن الخرطوم في طريقها إلى الانزلاق إلى حمامات من الدم، لكن الأمور عادت لطبيعتها؟
ساعدت – بوصفي الضابط العظيم بالاستخبارات العسكرية – في أن يتفادى الجميع الاصطدام وأول بلاغ لي لضابط الاستخبارات العظيم لمنطقة الخرطوم ببداية الاعتقالات لمدير الاستخبارات وبعض القيادات وقلت له هذا مؤشر لانقلاب وعندما بدأ في إيقاظ الضباط وجد معظم الوحدات قد رحبت بالانقلاب ولأن الدعوة كانت عبر القيادة العامة وأنها هي التي استلمت السلطة وهذا بدوره جعل المصادمة تكون ضعيفة.
ش – شرع منفذو الانقلاب فوراً في الترتيب للأوضاع الجديدة، بعدما وجدواً ترحيباً من قادة الوحدات التي سيطروا عليها؟
شاءت الأقدار أن يكون انقلاب الإنقاذ بعد مذكرة القوات المسلحة التي تبين مدى حالة الإحباط التي وصلت إليها الوحدات العسكرية خاصة تجاه السياسيين في ذلك الوقت وهي حكومة الأحزاب بقيادة الصادق المهدي وقد كان الوضع ملائماً لقبول القوات المسلحة للتغيير.
ص – صبيحة الانقلاب مباشرة، تبيّن للكثيرين أن الانقلاب تقف وراءه الجبهة القومية الإسلامية، كيف تفادى الانقلابيون الغبن الشعبي حينها؟
صحيح أن كثيرين عرفوا هوية الانقلاب والجهة التي تقف وراءه في لحظات مبكرة، لكن الحركة الانقلابية كانت منظمة حيث قاموا بعمل اتصالات وقد صدرت تعليمات باعتقال القيادات السياسية من منازلهم ومدير الاستخبارات والنائب عمليات ورئيس هيئة الأركان وتحركوا تجاه الإذاعة فى وقت مبكر لإذاعة البيان وآخر الوحدات التي استسلمت كرري والمهندسين واستسلمت كرري بعد الرابعة صباحاً والمهندسين استسلمت السادسة صباحاً.
ض – ضباط سلاح المهندسين استفادوا من قربهم من العاصمة، وهيأوا أنفسهم لمقاومة الانقلاب، قبل أن يستسلموا لاحقاً، أليس كذلك؟
ضريبة العمل
ضم سلاح المهندسين في الصباح الباكر معظم قياداته، بعدما تم إخطارهم بالتغييرات التي طرأت على المشهد الانقلابي. فكان أن حضروا مبكراً والسبب أن ضباط المهندسين كانوا قريبين وعندما شعروا بهذه الحركة الانقلابية استدعوا قياداتهم وهي الوحدة الوحيدة التي استطاعت جمع كل قياداتها في الصباح المبكر وقاوموا في بادئ الأمر لكنهم في الآخر تفاوضوا مع الانقلابيين عندما شعروا بأن الانقلاب ناجح بنسبة أكثر من 90% وفي الآخر استسلموا للأمر الواقع.
ط - طبيعة العمل العسكري جعلتك تجوب مناطق كثيرة وتقوم بمهام كبيرة ومتعددة، فهل هناك مهمة خاصة تمنيت القيام بها؟
طوال مدة الـ 26 سنة التي قضيتها في المجال العسكري، قمت بالعديد من المهام الكبيرة، ولكن أي ضابط استخبارات كان يتمنى أن يصل إلى رتبة المدير وقد وصلت مدير استخبارات من 95 إلى 97 لمدة سنتين بعد أن كنت معاراً لجهاز الأمن لمدة خمس سنوات، وقد كانت أمنيتي أن أكون مديراً لجهاز الأمن الداخلي باعتبارها وظيفة أكبر من مدير استخبارات وعادة إدارة الأجهزة الأمنية يعتبر هماً وطنياً ثقيلاً وهو عمل مرهق بدنياً وذهنياً ومنصب مدير جهاز الأمن الواحد لا يتمنى أن يظل بها لسنتين أو ثلاث وللأسف أنا ظللت ما بين الاستخبارات والأمن لمدة 7 سنوات وهي كانت من أصعب الأوقات لدرجة أن مراحل الدراسة لأبنائي لا أستطيع متابعتها والإنسان لا يتمنى أن يمكث فيها لفترة طويلة وهي من الوظائف المرهقة وبعدها تقلدت وظائف مدنية ووزير فقد كانت خفيفة علي جداً.
ظ – ظهر اسمك في العديد من العمليات الخاصة، والعمليات الكبيرة، فأي تلك المهام لا تزال راسخة في ذهنك؟
ظلال عملية ترحيل الفلاشا وما ترتب عليها من تداعيات، لا تزال عالقة بذهني. وأذكر أنني كنت – حينها - برتبة المقدم ركن في العام 1980 وحتى 1984م وقد بدأ النشاط بواسطة المخابرات الأمريكية واليهود في ترحيل الفلاشا من المناطق الحدودية الاثيوبية ومن داخل اثيوبيا والمعسكرات الحدودية مع السودان وعملوا على ترحيلهم بسيارات حتى مراسي البحر الأحمر ويوجد مرسى اسمه عروس قام بتأجيره اليهود لفترة سنتين تقريباً ورحلوا منه جزءاً كبيراً جدًا عن طريق السفن.
ع – علمنا أن لك دوراً ملحوظاً في كشف هذه العملية، كما تفضلت قبل قليل، فهلا فصلّت لنا في هذا الجانب؟
عملي في تلك المنطقة كان يتركز بصورة أساسية على مكافحة التهريب، لذا كشفنا حركة اليهود في هذه المراسي على اعتبار أن أحد واجباتي في منطقة البحر الأحمر هو مكافحة التهريب، وسياراتنا كانت تغطي حوالي 26 مرسى بالبحر الأحمر وقد كنا نصادف حركة اليهود وهم يرحلون ليلاً عن طريق السفن.
غ – غموض كبير يكتنف تلك الفترة، ولا زالت تلك الأحداث تحتاج إلى تبيان، فماذا أنت قائل في هذا المقام؟
غيّر الأمريكان واليهود طريقة ترحيل الفلاشا، عندما شعروا بوجود رقابة شديدة في منطقة البحر الأحمر، لذلك انتقلوا إلى مناطق جنوب بورتسودان في منطقة اسمها سمسم بالقرب من القضارف وذهبوا إلى مطار اسمه كرساغو بالقرب من جبيت ورحلوا منه أيضاً وقد كانت توجد طائرة أمريكية تقل المجموعات ومن ثم انتقلوا إلى مطار الخرطوم من صالة الحجاج لترحيل الفلاشا.
ف – فجّرت المحاكمات التي جرت لمحاكمة المتورطين في ترحيل الفلاشا الكثير من الحقائق وثبت أن العمليات تمت بتنسيق مع القيادة العليا للبلاد؟
فعلاً، بعد محاكمة الفلاشا اتضح بأن هنالك اتفاقاً بين الرئيس جعفر نميري وعمر محمد الطيب مع الأمريكان على ترحيل الفلاشا وقد كان اتفاقاً مدفوع الثمن وقد قاموا بوعدهم بإنشاء رئاسة للجهاز وطبيعة العملية وسريتها منعتهم من تنوير القيادات. وحتى القائد العام سوار الذهب كان لا يعلم بترحيل اليهود الفلاشا ولا حتى الاستخبارات، وقد كان يعلم بها فقط ضباط جهاز الأمن في ذلك الوقت.
ق - قادة تلك العملية تعمّدوا أن تتم في سرية تامة، وكانت في دائرة أمنية ضيقة؟
قام عمر محمد الطيب بتدبير العملية وتنسيقها وعندما قمنا بكشفها أحرجوا ووجدوا أنفسهم مضطرين لتنوير هيئة الاستخبارات وفي مستوى محدود جداً. وفي الآخر بعد الانتفاضة المسألة انكشفت واليهود الذين كانوا متواجدين في منطقة عروس انتقلوا إلى منطقة شمال محمد قول ونزلت لهم طائرة في منطقة منبسطة صالحة لنزول الطائرات بطبيعتها وأخذتهم إلى إسرائيل.
ك – كثيرٌ من الناس، تمنوا لو أنهم امتهنوا مهنة غير التي احترفوها، فلو لم تكن ضابطاً ماذا كنت تود أن تكون؟
كنت - قبل أن أقدم للكلية الحربية – أتمنى أن أكون مهندساً معمارياً، وعملت محاولة ثانية بعد أن قدمت للكلية الحربية ولكن تم قبولي بالكلية الحربية وفضلت الاستمرار فيها فقد كانت طبيعة الشباب في ذلك الوقت تجنح نحو الوظيفة السريعة وقد استسلمت للوظيفة العسكرية ولو لم أكن ضابط قوات مسلحة لتمنيت أن أكون مهندس معمار.
ل – ليتك حدثنا عن الراهن السياسي، وخاصة مستقبل الحوار الوطني، بعدما طوّفنا في الماضي؟
لدي قناعة راسخة بأن هذا الوقت يعد مناسباً لتنشيط الحوار الوطني وتوحيد رؤى السياسيين في الدولة، وينبغي الاتعاظ بما يجري من حولنا من تفكك وانعدام للأمن في العديد من الدول التي كانت متماسكة كالعراق وسوريا وحتى مصر يمكن ان تكون نموذجاً للتفكك، بعد ان استطاعت دول الغرب تعميق الأزمة في الدول العربية وصوّرتها وكأنها حروب دينية بين الشيعة والسنة.
م – ماذا تقول عن رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، وطه وعبد الرحيم والصادق المهدي وغازي والطيب مصطفى؟
من وجهة نظري أعتقد أن الرئيس البشير هو المناسب في الوقت الحاضر لحكم السودان، أما علي عثمان محمد طه فهو مفكر ولا يمكن الاستغناء عنه، وأما الفريق ركن عبد الرحيم محمد حسين فهو مبدع نشط وكإداري وأتوقع له النجاح في ولاية الخرطوم وهو فقد كبير للقوات المسلحة، وأما المهندس الطيب مصطفى فهو صاحب رأي قوي ونافذ ورأي شجاع ويفترض أن يكون في الصف الإسلامي لقيادة البلاد، وأما الدكتور غازي صلاح الدين العتباني فهو أيضا رجل شجاع وصاحب رأي ومثل يصعب تنازله عن بعض مبادئه وعدم المرونة أبعدته عن الساحة السياسية وأتمنى عودته أيضاً، وأما الإمام الصادق المهدي فهو رمز وطني لا يمكن تجاوزه وعلى الجميع العمل على إعادته للصف الوطني.
ن – نحى كثيرون إلى أن داعش تمثل الخطر القادم؟
مؤكد خاصة وأن الاحباط السائد وسط الشباب يصبح مدعاة لالتحاقهم بـ "داعش" وسبب الاحباط هو استجابة الحكام لموجهات الغرب وهذا بدوره يزيد من نسبة الاحباط وكلما زادت نسبة الاحباط وسط الشباب سينضمون لداعش بحجة أنه الفكر الوحيد المعادي لأمريكا وإسرائيل.
ه – هل هناك وسيلة لإيقاف التحاق الشباب بـ "داعش"؟
هناك عدة وسائل مثل إيجاد نقاش وسط الشباب الذين تم تجنيدهم لهذه المجموعات وأنا أعتقد بأن الطريقة السودانية هي الأنسب في مجالسة هؤلاء الشباب.
و – ولكن هؤلاء الشباب كثيرو الاعتداد بآرائهم؟
واحدة من الأسباب التي يمكن أن تقلل التحاق الشباب بتنظيم داعش هي تكثيف جرعة الحوار وكلما يتم اكتشاف خلية يجب الجلوس معهم والتقليل من اندفاعهم.
ي – يرى الشباب الذين يلتحقون بـ "داعش" أنها نموذج لمحاربة الغرب؟
يقيني أن بعض الشباب يرون في "داعش" سبباً للخلاص من الاستعمار الغربي غير المباشر والذي خرج من الباب ورجع عن طريق الشباك عن طريق الحكام العرب.

الصيحة


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 11429

التعليقات
#1308165 [ابو مهند]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2015 06:14 PM
الكوز حسن الضحوي ذو السجل الاسود بس عايز اصحح ليك معلومتين
اولا ترحيل الفلاشه تم من منطقة عزازه صقوره جنوب ود الحوري ولاية القضارف وليس سمسم
ثانيا الحرس الشخصي للفريق فتحي محمد علي هو حضرة صول يسن الان موجود ببورتسودان بحي قرب الظلط مربع 2وهو امام مسجد الحي حتي سمي بجامع يسن وهو حي يرزق وهو من اصل جنوبي واسلم وغير اسمه من إناسو الي يسن الحصل انو اصيب بطلق لانه قاوم انقلابكم المشؤم وياريتك تكون صادق في سردك


#1307710 [محمد مختار]
4.50/5 (3 صوت)

07-23-2015 08:28 PM
التحية و التقدير لشهداء شعب السودان الابرار (عسكريين ومدنيين) الذين سقطو من قمع جهاز أمنك القذر .
التحية و التقدير لأبطال القوات المسلحة الشرفاء الذين واجهوكم برجولة وشهامة و الذين تم تعذيبهم و سحلهم من جهاز أمنك السيئ الذكر .

كل الود والاحترام للبطل المغوار و المناضل الجسور اللواء معاش محمد أحمد الريح و لزملاءه من ضباط صف و جنود الجيش السودانى الوطني .
غداً تشرق شمس الحرية و تحرير الوطن المحتل من عصابة الشر و الإجرام , و عندها ستهرب الجرزان و سيختفى الجُبناء و سيُقبض عليكم جميعاَ للمحاسبة و للقصاص حتى ولو هربتم لكوكب زُحل . و ان غداً لناظره قريب .


#1307704 [احمد محى الدين]
5.00/5 (3 صوت)

07-23-2015 08:05 PM
لماذا لم يخبرنا جناب اللواء عن مشاركته و جهازه فى التخطيط والتنفيذلإغتيال الرئيس المصرى حسنى مبارك حينما تمّت العملية كلها بإشراف جهاز الأمن الذى كان يرأسه ضحوى ؟؟ فقط للذكرى و التاريخ .

بل لماذا لم يتحدث السيد اللواء عن تاريخه المُظلم الشائن أثناء عمله كمدير لجهاز الأمن فى أوائل التسعينات ؟؟


#1307681 [حسن عوض]
4.88/5 (5 صوت)

07-23-2015 06:59 PM
دى ونسة هزيلة و هزلية من شخص كل كلامه أنا عملت و انا كنت و انا ووووو ... الكلام كله تلميع فى نفسه و فى تاريخه القذر القميئ .

دى مضيعة وقت فى كلام فارغ فى الأساس من أمنجى أرزقجى ..
لماذا لم يسأله الصحفى الذى أجرى الحوار عن دوره القذر فى تصفية القوات المسلحة من الشرفاء الوطنيين ؟؟

لماذا لم يتذكر دوره السافل القذر فى تعذيب شرفاء الجيش السودانى الابطال من أمثال العميد (حينها) محمد احمد الريح و غيره من الوطنيين ؟؟
سوف يأتى اليوم الذى فيه يزول نظامكم المهترئ المتهالك و حينها سيتم القصاص منكم جميعاً على كل جرائمكم و هذا اليوم على مايبدو قريب .. (لو دامت لغيركم لِما أتت إليكم) .


#1307656 [سند]
4.00/5 (1 صوت)

07-23-2015 06:12 PM
يا حسن كيس أنت لسه بتعافر وتنافر بعد الكلام القالو فيك ود الريح. يا راجل اختشي


#1307520 [نص صديري]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2015 02:11 PM
*"وكنت الضابط العظيم بالاستخبارات العسكرية".....!!
**"بوصفي الضابط العظيم بالاستخبارات العسكرية"!!

اول مرة اعرف إنوا أسماء الله الحسنى هي رتب عسكرية؟؟؟؟؟

زي ما بقول شوقي بدري دي محن سودانية


#1307471 [ظفار]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2015 12:48 PM
صمت دهرا ونطق كفرا


#1307391 [danglawi]
5.00/5 (7 صوت)

07-23-2015 10:40 AM
هذا التافه الحقير كنت يوما احترمه لكن دفاعه عن صلاح قوش وعن جهاز الامن والإساءات التي وجهها للاخ محمد احمد الريح كرهته بسببها لأنه فعلا أرزقي وباع نفسه وضميره لنظام فاسد وسيذكرك التاريخ بأقبح الصور أيها الضحوي.
قولك قبل سنوات بأن جهاز الامن لا يستخدم التعذيب والاغتصاب كان وصمة عار في جبينك ايها المرتزق.
وانا شخصيا محتفظ لك بالكثير من التصريحات التي ذكرتها في الصحف والمواقع الالكترونية والإساءات التي وجهتهها للاخ البطل ود الريح، ومهما طال الزمن سوف أذكرك بها أمام الاشهاد.


#1307385 [توفيق عمر]
4.00/5 (1 صوت)

07-23-2015 10:34 AM
الناس البحبو الظهور ديل كترو من تعريتهم فظهورهم للعلن مهم جدا لكشف كثير من الحقائق التائه علي الناس ووجودهم يوم الحساب الدنيوي قبل حساب الله مهم فمير وضابط عظيم ومهندس ومكتشف لعملية الفلاشا والقبض علي كارلوس و و و و كثير من التهرشات كتر خيرو عليها
كترو من امثالهم وانخحوهم ب ااقوال مثل انت كنت وانت كنت وكنتا كنتي
وخلوهم يهترشوا


#1307383 [mahasen om alfares]
4.75/5 (3 صوت)

07-23-2015 10:32 AM
نسال الله العظيم رب العرش الكريم القهار المنتقم الجبار ان ينتقم منك يا ضحوي ومن امثالك وخاصة لجرائمكم في السودان عامة وفي دارفور خاصة . اتذكر انك طلبت تقريرا كاملا عن قبيلة بعينها في دارفور وبعدها بشوية بدا التطهير العرقي لتلك القبيلة والتي لازالت تعاني .


#1307295 [زول الخلا]
5.00/5 (4 صوت)

07-23-2015 08:43 AM
سيدي الخبير الأمني والإستراتيجي حسن ضحوي

اللواء معاش محمد الريح من زمان كلمنا عنك في مذكراته المعروفة في المنتديات وطبعا ما قصر في تعريفنا بسيادتكم من الكلية الحربية وإلي جبيت وقال إنك إسمك حسن كيس..وعلي حسب كلامه يقول إنك كنت قمرتي يعني بتاع قمار..وأسأل جنابكم كيف تسلقت ووصلت إلي هذه المناصب الحساسة مع إنك مش كوز..رأيك في :عمر البشير، وطه وعبد الرحيم محمدحسين والصادق المهدي وغازي والطيب مصطفى..دا كسير تلج بس..نصيحة لك أن تطلب العفو والسماح من جميع من عذبتهم أو ساهمت بتعذيبهم من الشرفاء أمثال اللواء معاش محمد الريح وكثيرا ممن لم نسمع بهم,لئن تطلب العفو والسماح اليوم من ضحاياك خير لك من يوم لا ينفعك فيه جاه ولا منصب يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ..وهداكم الله وأصلح بالكم.


ردود على زول الخلا
European Union [عصير الليمون] 07-24-2015 03:27 PM
قمار وبس. قمار ومعاه غلمان.ا


#1307289 [لعنة الله علي الظالمين]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2015 08:37 AM
Ice breaker !! do you know what's ice breaking is.


#1307288 [معاويــــــــــــــــــــــــــــــــــــة]
5.00/5 (4 صوت)

07-23-2015 08:37 AM
اولا انا اسال الصحفى الذى اجرى الحوار فى بدايته لم يساله من اين اصل حسن ضحوى والى اى قبيله ينتمى
الحقيقه انا لا استطيع ان اصف هذا الشخص بصفه معينه الا اننى اقول ان كل الموبغات والسيئات وما تشمله هذه الكلمات مجتمعه فى هذا الشخص الردى المسلك المتملق السازج الطفيلى اللعين لعنة الله عليه فهو مستجد نعمه وكما نقول نحن فى الشمال فهو عربى ملقط يمتهن اهله مهن الرعى ولقيط التمر بالاجره
هذا القبيح هو والهادى النكاشه من عتاة المجرمين فى عهد الانقاذ فهو القاتل والسارق مثله كالمجرم على عثمان طه فهو مشارك اصيل فى اعدام الضباط فى رمضان مع الهادى وعبد الرحيم وبكرى والهالك شمس الدين والجرمين الاخرين كمال مختار والدابى
شريك اصيل مع على عثمان فهم يمتلكون شركة الهدف الامنيه الان
ناقص اصل واخلاق فكل ماوكل اليه من جرائم قام بتنفيذها مع
العصابه التى كانت تقوم بتصفية القوات المسلحه من كوادرها
حقير تاريخه سيى وسط الشعب السودانى متملق للعهد المايوى البائد
ياكل من مال السحت الكثير والقليل اتمنى من الله ان يرينا فيه وامثاله
ورفاقه من عذابات الدنيا بقدر ما عملت اياديه الملطخة بدماء الابرياء..


ردود على معاويــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
[سوداني] 07-23-2015 12:10 PM
ما دخل اهله فيما اغترفته ايدي حسن ضحوي و منذ متى كان العمل بالرعي و الاجرة عيب يستحق الادانة ،متى تترفعون عن الهوس القبلي الذي تعانون منه


#1307277 [المعز ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2015 08:22 AM
دا كوز مركب مكنة رئيس موهوم


#1307259 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.63/5 (5 صوت)

07-23-2015 07:24 AM
رد اللواء معاش البطل محمد أحمد الريح احد الضباط الذين لم ينحنون للانقاذ على الارزقي حسن ضحوي :


أرجو أن أتقدم بأجزل الشكر والتقديرللمواطنين السودانيين الشرفاء الذين كتبوا معلقين على المقال الذى ينضح بالإسفاف وساقط القول والذى كتبه هذا المأجور المدعو حسن ضحوى فى موقع سودانيزأونلاين.
ما كنا نود أن نزيد على ما خطته أقلامكم النيّره على هذا الساقط المأفون لولا أن نفراً من زملائنا بالداخل والخارج وأهلنا وعشيرتنا الممتدة فى جميع بقاع السودان ظلّوا يلحون علينا للرد على هذا الضحوى مقطوع النسب وكذلك لقناعتنا التامه أن السكوت على مثل هؤلاء الأقزام سيشجع آخرين ممن أجرموا فى حق آلاف المواطنين بالكتابة وتبرئة أنفسهم أو بدفع مأجورين آخرين للرد نيابة عنهم .
إن المدعو حسن ضحوى لا يستطيع الكتابة مدافعاً عن سجلّه المخزى أثناء عمله كمدير للأمن الداخلى بجهاز الأمن فهذا معروف للكافة وموثق فى جميع سجلاّت المنظمات الحقوقية والعدلية الدوليه وموثق لدى ضحايا يديه الآثمتين. أما ردّه موضوع المقال فقد تأكد لنا من مصادر موثوقة لا يرقى إليها الشك بأن هذا المأجور قد دفع دفعاً من أولياء نعمته بإتفاق مع آخرين من أشباه الرجال سارقى أموال الشعب ممّن لا يستطيعون المواجهة ويرغبون فى إرهابنا لإيقاف مقالاتنا التى بدأناها قبل بضعة أشهر فدفعوا بهذا المأجور بعد أن دفعوا له ورسموا له الخطوط العريضه واختبأوا من ورائه لأنهم يعلمون أنه فى سبيل المال والمنصب يمكنه أن يبيع شرفه.
إننى أقول لهذا الضحوى ومن يختبئون وراءه من اللصوص بئس القلم وبئس الأجير . لقد ركبتم مركباً صعباً و أظن أنّ ثمانية عشر عاماً من الظلم والطغيان والنهب والفساد قد أنستكم اى الرجال تنازلون! وواللّه إنى لغامس قلمى فى أوشالكم وأوشابكم ولا أقول لكم إلاّ كما قال الشاعر:
فإن كنت محتاجاً إلى الحلم إننى إلى الجهل فى بعض الأحايين أحوج
ولى فرس للخير بالخير ملجم ولى فرس للشرّ بالشرّ مسرج
فمن رام تقويمى فإنى مقوّم ومن رام تعويجى فإنى معوّجه

فى شهر سبتمبر الماضى لفت أحد الأصدقاء إنتباهى لمقال بموقع سودانيزأونلاين بعنوان رد من اللواء حسن عثمان ضحوى على العميد محمد احمد الريح منوهاً لما فيه من بذاءة وتجريح. لقد استغربت من هذا الرد إذ أننى لم أخصص لصاحب الرد أى مقال حتى يقوم بالرد عليه ولكنى ذكرت بعض الحقائق عنه فى معرض مقالات سابقة عن المدعو عبد الرحيم محمدحسين وما ذكرته عن كاتب الرد هو حقائق معلومة للقاصى والدانى فى السودان خاصة فى محيط القوات المسلحة.
لقد ذكرت أن المدعو حسن ضحوى كان مديراً لجهاز الأمن وقام بتنفيذ العديد من الأعمال القذرة والشائنه ثم تمّ تعيينه وزيراً للدولة بوزارة التخطيط الاجتماعى ثم مديراً ادارياً لمستشفى القلب ثم قذف به الى مزبلة التاريخ ! هل هذه افتراءات ؟
وذكرت أن المدعو ضحوىوهو فى منصب مدير الأمن كان من ضمن الوفد المتجه جواً الى مدينة بانتيو بأعالى النيل فتخلف من الطائره فى مطار ملكال فغادرت الطائرة بدونه وبعد نصف ساعة من مغادرة سيادته انفجرت الطائرة فى الجو! هل هذه إفتراءات؟
هذا هو كل ما ذكرناه عن المدعو ضحوى. لقد تعجل الرد مدفوع الثمن ولو تريث قليلاً حتى نبدأ الكتابة الحقيقية عنه فسجله العملى المخزى لا يحتاج لفقرة أو فقرتين فى موضوع عابر إنما يحتاج لمجلد كامل مدعوم بأقوال الشهود ووثائق منظمات حقوق الإنسان وسجل فساده وشذوذه موثق له من تاريخ دراسته الثانويه.
والآن الى ردنا على الرد مدفوع الأجر!
لقد ابتدأ المأجور ضحوى ردّه ب.." بسم الله الرحمن الرحيم " والتى بدأ بها المولى عزّ وجلّ محكم آيات تنزيله ويبدأ بها خير الكلم وأطيبه وليس فاحش القول والإسفاف والتشهيروالتجريح , لكن أمثال ضحوى الذين دخلوا فى الإسلام مع الإنقاذ لا يعرفون شيئاً عن آداب الإسلام.
حينما قامت الجبهة الإسلاميه يعاونها بعض الضباط المتخلفين عقلياً بإنقلابها على الشرعيه ,قامت بتصفية القوات المسلحه من غالبية خيرة أبنائها والتفتت إلى البقية الباقيه خصوصا من الذين تعاونوا معها فى تنفيذ إنقلابها فعجمت أعوادهم فاختارت ألينهم وأعوجهم وأكثرهم قابلية للفساد والرشوة والإنتهازية من أصحاب النقائص والذين كانت ترصدهم منذ زمن بعيد فاختارتهم كواجهة لتنفيذ كل الأعمال القذره من ضمن خطتها للتمويه تحت ستار القوات المسلحة وكان المدعو ضحوى على رأس هذه القائمة أهّله لهذا الإختيار سجلّه الشائن إبّان عمله فى إدارة الإستخبارات العسكريه والتى قضى معظم سنوات خدمته بها يزور التقارير ويتملّق القادة وسلوكه المشين اثناء عمله كضابط استخبارات منطقة البحر الأحمر العسكريه.
لقد اختبأ الإسلامويون خلف هؤلاء الضباط المتخلفين يحركونهم كالدمى في مسرح العرائس لتنفيذ مآربهم الوضيعه فيما أسموه بسياسة التمكين وحينما تمّ لهم ما أرادوا احتفظوا بهم فى مواقع ثانوية الى أن تخلصوا منهم نهائيا ورموهم فى مزابل التاريخ!
لقد فات على هؤلاء الضباط أنهم كانوا الواجهة - لمن أسماهم عبد الوهاب الأفندى بالسيوبر تنظيم والذين أطلق عليهم بن لادن إسم المافيا المتنفذة – فى تدمير السودان.
ومثالاً لذلك لا حصراً فقد إختبأ عبد الرحيم حمدى وعبد الوهاب أحمدحمزة خلف صلاح كرار فدمّروا الإقتصاد واختبأ مجذوب الخليفة خلف الطيب ابراهيم محمد خير فكان الثانى هو الواجهة لتدمير وتصفية الخدمة المدنية واختبأ على عثمان وعوض الجاز خلف الزبيرمحمد صالح والهادى عبد الله وعبد الرحيم حسين وابراهيم شمس الدين يحركونهم لتصفية القوات المسلحة واختبأ على كرتى خلف بابكر عبد المحمود فى الدفاع الشعبى ففقد السودان الآلاف من أبنائه فى معارك لم يؤهلوا لخوض غمارها أو تخلصوا من الكثيرين منهم دون وازع من دين أو ضمير. واختبأ نافع على نافع و صلاح قوش خلف المدعو حسن ضحوى يحركونه كيفما شاءوا ممسكين بكل الخيوط الأمنية فأزهقت أرواح واستبيحت أعراض وسرقت ممتلكات واختفى الكثيرون ما بين مقابرفاروق وحمد النيل!
واختبأ آخرون كثر فى جميع مرافق الدولة المنكوبة يعملون معاولهم فى هدم كلّ ما هو جميل ليحملوا القوات المسلحة وزر جرائمهم بينما كان عرّابهم الأكبرمختفياً بسجن كوبر ثم بالمنشيية يحيك المؤامرات.
لقد ذكر المأجور ضحوى بأنه لا يعتبرنى ندّاً له من حيث الكفاءة والتأهيل والرتبةوالأداء وهنا لا بد أن أوضح للقراء بأننى فى القوات المسلحة من الدفعة الخامسة عشر والمدعو ضحوى من الدفعة الحادية والعشرون أى أننى أسبقه بسبع دفعات وأنا لا أستطيع أن أدافع عن نفسى فى هذا الخصوص فهنالك آخرون هم الذين يقيمون كفاءة وأداء الضباط والبينة على من ادّعى.
أما من الجانب الأخلاقى فإننى لأجزم بأن الإسلامويين كانوا على علم ودراية بكل تفاصيل تاريخ حسن ضحوى المشين ويعلمون بكل الفحش والفجور والفساد الذى كان يمارسه حسن ضحوى ويعلمون بكل تفاصيل الرشاوى التى كان يتقاضاها من المهربين بحكم عمله كضابط استخبارات منطقة البحر الأحمر وينفقها فى موائد القماروملذات الحياة. فوجدوا ضالّتهم فيه إذ أنه لايصلح للعمل القذر إلا ّالقذر!
لم يعرف المأجور ضحوى بإسم ضحوى الاّ بعد الإنقاذ فقد كان معروفاً بإسم حسن كيس" ولمن لا يعرفون الكيس فى لغة لعب الميسر فهو المبلغ من المال الذى Case”
يحضره الفرد ليؤهله ليلعب مع الجماعه ولقد درج ضحوى أثناء عمله كضابط أمن منطقة البحر الأحمر أن يقضى عطلة نهاية الأسبوع بميس مدرسة المشاة بجبيت والتى يؤمها الكثيرون من الضباط للتدريب. كان المدعو ضحوى يحضرفى كل مرة مصطحبا معه شابًّأ صغيراً مراهقاً يجلسه معه فى مائدة القمار وحينما يسألونه عن مبلغ الكيس يشيرالى مرافقه الشاب فاطلق عليه زملاؤه إسم حسن كيس وإحتراماً للقراء فلن نزيد.
ألم يكن الإسلامويون يعلمون بالأفعال القذره التى كنت تمارسها ياضحوى فاختاروك للقيام بالأعمال القذرة؟ أم الإلتزام الدينى والأخلاقى هو الذى أهلك للعمل مع الإنقاذ يا حسن كيس؟
لقد ظنّ حسن كيس ورفاقه الذين أنبتوا اللحى ووسموا جباههم وتمسحوا بمسوح الرهبان بأنهم سيخدعون الإسلامويون وهؤلاء يعلمون أنهم بضاعة فاسدة وأنهم لم يتعاونوا معهم إلاّطمعاً فى ذهب المعز فاستخدموهم فى كل ماهو قبيح ورموهم جيفاً نتنه.
يفتخر المدعو ضحوى فى مقاله بأنه قد عمل مديراً لمركز القلب لمدة خمس سنوات ونود أن نسأله عن مؤهلاته لإدارة هذا المركز التخصصى الوحيد بالسودان؟ هل أنت طبيب؟ هل أنت مؤهل فى علوم إدارة المستشفيات؟ هنالك العشرات من الأطباء المؤهلين أكاديمياً وإدارياً . لماذا أنت بالذات؟ هل بالمركز اقسام للإستجواب والتعذيب؟ لا أعتقد.
لقد تمّ تعيين المدعوضحوى بعد طرده من منصب وزير الدولة بوزارة التخطيط الإجتماعىبعد إكتشاف الفساد الذى بدأ يمارسه وبعد نهبه لأموال بعثة الحج والتى كان رئيساً لها فى عام 1997 والتى أفاضت الصحف فى ذكر مساوئها وتقصيرها. لقد جاءوا به إلي وزارة التخطيط بعد أن أكمل دوره القذر فى جهاز الأمن وبعد أن تمّ تدريب كوادر الإسلامويين على يديه وبعد أن قويت شوكة المهندس صلاح قوش الذى أتى من شركة دان فوديو طرد ضحوى الى هذه المحطة الأخيرة ومنها الى الشارع.
لم يحتمل هذا الكيس البعد عن المناصب وملاحقة نظرات ضحاياه فصار كالمصروع إلى أن توسّط له شقيقه العقيد بجهاز الأمن على عثمان ضحوى لدى عديله اللواء طبيب عبدالله حسن البشير شقيق الرئيس والذى كان مسئولاً عن إنشاء مستشفى القلب فتمّ تعيينه إدارياً بالمستشفى! جاءؤا به الى هذا المنجم حيث المال السائب والإعتمادات المفتوحة وبعد أن فاحت روائحه النتنه قذفوه للمرة الثالثة كالجيفة النتنة!
والآن وبإعترافك ياضحوى فأنت تدير أربعه منظمات طوعية ولم تخبرنا عن ماهية هذه المنظمات وأنشطتها ومصادر تمويلها وأوجه صرفها . هل هى للّه أم للجاه؟
هل قدّمت شيئاً لإخوانك الضباط الذين قذفت بهم الإنقاذ الى قارعة الطريق يصارعون المرض والفقر والفاقة علماً بأنك وزملائك فى إ دارة الإستخبارات كنتم تلهثون جرياً وراء الهادى عبداللّه لإلحاق العديد من الضباط بكشوفات الإحالة للمعاش والإستغناء عن الخدمه!
هل قدّمت يا ضحوى شيئاً من باب التقدير لمديرك قبل الإنقلاب اللواء الركن صلاح مصطفى الذى حفيت قدماه من الجرى وراء الحافلات والركشات وأنت تركب العربات الفارهة المكندشة!
هل نسيت أيها الخائن الجاحد ما قدّمه لكم صلاح وتغطيته على سؤاتكم ومؤازرتكم ماديا ومعنوياً والوقوف معكم عند الشدائد؟ ألم تخونوا الرجل وتتآمروا من وراء ظهره خصوصاً أنت مدير إدارة أمن وحدات العاصمة ودفعتك عبد الرزاق الفضل مدير الأمن الإيجابى؟
ألم تأخذوا الرائد الجمرى فى فجر الإنقلاب ومعه ثلّة من الجنود وتدخلوهم فى منزل مديركم اللواء صلاح وتدلّوهم على غرفة نومه وسط دهشة حارس المنزل ثم تنسحبون لتراقبوا الجنودعن بعد وهم يسحبون مديركم من غرفة نومه من وسط زوجته وأطفاله بملابس النوم حافى الاقدام ويرمونه داخل العربة ويذهبون به الى المعتقل وأنت وزميلك عبد الرزاق الفضل تضحكون؟
هل هذا هو الإلتزام الدينى الذى أهلك للعمل مع الإنقاذ ياحسن كيس؟
أما موضوع الطائرة فإننى أقول للكاذب المأجور ضحوى لقد شهد جميع المستقبلين الذين كانوا ينتظرون هبوطها – شهدوا إنفجارها فى الجو وتناثرها قطعاً ملتهبة ولم يوجد أى أثر لأىّ من جثامين ومنقولات الركاب الذين كانوا عتى متنها . ودعنا من حكاية عمامة أحمد الرضى جابر والتى ذكرتها من باب الكرامات التى خدع بها الإسلامويون الطلاّب المساكين الذين كانوا يعتقدون أنها للّه فأرسلوهم لمحرقة الحرب فماتوا فتزوجوا زوجاتهم وتطاولوا فى البنيان. واذا سلّمنا بأن العمامة قد سلمت فلماذا لم يسلم صاحب العمامة؟ وإذا سقطت الطائرة سليمةعلى الأرض كما تدّعى أيها المنافق المأجور فأين دفن الموتى ومن الذى شهد مراسم الدفن ؟
لقد ذهبت طائرة يستقلها شقيق الوزير السابق قاما حسن بصحبة بريطانيين رافقهما عقيد من القوات المسلحه لمشاهدة مكان سقوط الطائرة ولم يجدوا لها أثراً.
لقد فجرت الطائرة لأن المتطرفين من المافيا المتنفذه فى الإنقاذ لم يكونوا يرغبون فى السلام فى ذلك الوقت إذ أن مخططهم لم يكتمل تنفيذه بعد!
إن جريمة تفجير الطائرة فوق سماء بانتيو هى جزء يسير من الجرائم التى ارتكبت فى حق الدول والمواطنين على عهد المدعو ضحوى أثناء عمله كمدير للأمن بجهاز الأمن والتى اشترك فيها سىء الذكر سواءً بالتخطيط أو التنفيذ مدفوعاً من المافيا المتنفذة بائعاً نفسه فى سبيل المنصب والإمتيازات الزائله وهنا وعلى سبيل المثال لا الحصر نود أن نذكر المجرم ضحوى بأمثلة بسيطة من نوعية الجرائم القذرة مدفوعة الثمن والتى اشترك فيها :
-ألم تشارك يا ضحوى فى التخطيط والتنفيذلإغتيال الرئيس حسنى مبارك وتمّت العملية كلها بإشراف جهاز الأمن الذى كنت تديره وعندما فشلت العملية قمتم بإعدام المنفذين؟ ألم تقوموا يا ضحوى بإصدار تعليماتكم لضابط أمنكم بأديس أبابا لإغتيال الدكتور الجعلى مسئول الإغاثة الإسلامية بإثيوبيا والذى قام بتأجير المنازل للمجرمين وإيوائهم قبل تنفيذ العملية خشية وقوعه فى أيدى المخابرات الإثيوبيه أو المصريه ودفعتم لمن اغتالوه فى أديس أبابا ؟!
ألم تذكر يا ضحوى للمخابرات المصريه بأن من نفذوا العمليه هم مدير الأمن الخارجى نافع على نافع وصلاح قوش وعوض الجاز تحت إشراف على عثمان وبمعاونة عثمان السيد والفاتح عروة ؟
- ألم تقم يا ضحوى بتوجيه من المافيا المتنفذة فى السلطة بإرسال أفراد من جهاز الأمن لإغتيال العناصر التى رفضت الإنصياع لمطالب المافيا بتصفية العاملين بالمؤسسات التى كانوا يرأسونها فتمّ إغتيال المهندس محمود شريف والمهندس محمد أحمد عمر وزير الصناعة والمهندس صبيرة مدير عام السكة الحديد حينما ذهبوا للقتال فى الجنوب فاغتالهم قناصتكم من الخلف وتركوهم ينزفون حتى الموت؟
- ألم يقم جهاز ألأمن الداخلى وأنت مديره ياضحوى بإرسال القتلة المدعوين " حسين وأحمد محمد الشهير بحسن وعمر وعلوان وخوجلى وعادل سلطان والعبيد " من فرقة الإغتيالات والتعذيب بجهاز الأمن إلى الجنوب لإغتيال طلاّب الحركه الإسلامية الذين ذهبوا للجهاد خوفاً من تأثيرهم فى قطاعات الطلاّب إذا عادوا ورأوا أن الإنقاذ ما جاءت للّه فأغتيل على عبد الفتاح وعبيد ختم وشرفى وآحرون كثر وأجهزتم على البقية الباقية من شباب الحركة الاسلامية فى محرقة الحرب برصاص إخوانهم أو برصاص فرق إغتيالات الأمن!
حينما بدأت الأسر تتذمّر من إرسال أبنائها الى الحرب وصار الموطنون يتندّرون ببدعة زواج الحور العين وصار الطلاّب يقاومون الكشات ويهربون من المعسكرات ألم تحطط المافيا المتنفذة لإغتيال أفراد من أسر الشخصيات الكبيرة فى الدولةلإسكات الأصوات المحتجة فتمّ التخطيط والتنفيذ من داخل جهاز أمنكم يا ضحوى فتمّ إغتيال شقيق الرئيس البشير ثمّ أغتيل أخ الدكتور الترابى وأغتيل نجل الطيب مصطفى وأغتيل أبناء السنوسى وأغتيل شقيق إسحق أحمد فضل الله صاحب من ساحات الفداء والذى كان يشجع الشباب على الموت!
ألم يتم كل هذا التآمر يا ضحوى من داخل الجهاز الذى كنت تديره ؟
ولنسأل المدعو ضحوى عن أعداد المعتقلين الذين تم اختطافهم ليلاً وهم عائدون من أماكن عملهم او من المساجد او من أماكن اللهو أو من سفريات خارجيه وتم تعذيبهم وماتوا وتم دفنهم ليلا بمقابر فاروق أو حمد النيل أو القوا بهم فى النيل ولم تجد أسرهم حيلة سوى إعلانهم من زمرة من " خرج ولم يعد "!
هل هذا هو الإلتزام الدينى والأ خلاقى الذى أهلك للعمل مع الآنقاذ ياضحوى ؟
إن سلسلة الجرائم القذرة التى ارتكبها المدعوالمأجور حسن كيس شخصياً بيديه القذرتين لا حصر لها ولكننا سنكتفى بواحدة كمثال وهى ضربه للمواطن الحسن أحمد صالح الذى كان متهماً فيما سمّى بقضيّة المتفجرات وأفقده فيها إحدى عينيه!
إن ما ذكرناه من أمثلة للإنتهاكات الصارخة للقوانين السماوية والدولية ومواثيق حقوق الإننسان التى تمت فى عهد سىء الذكر المدعو حسن ضحوى لا تحتاج منا الى شهادة شهود فقد كفانا رئيس النظام بعد المفاصلة الشهيرة بشهادته شخصياً بأن العشرة سنوات الأولى من عمر حكمه قد شهدت من التجاوزات والتعذيب والاعتقال وانتهاك حقوق المواطنين ما يعجز عن وصفه اللسان وهو يطلب من اللّه الغفران فهل كان الرئيس يكذب وأنت الصادق؟ الم تكن تلك الفترة هى فترة توليك إدارة جهاز الأمن يا حسن كيس؟!
ألاتستمع أيها المعتوه للأحاديث والإتهامات التى ظلّ يطلقها دكتور الترابى من وقت لآخر وتصريحاته لوسائل الإعلام المحلية والعالمية عن المعلومات الخطيرة التى يمتلكها عن تجاوزات النظام وأجهزة أمنه ابتداءً من التخطيط لإغتيال الرئيس مبارك والجرائم الأخرى التى لا حصر لها وأنتم صامتون صمت القبور!

سيتم بإذن اللّه التوثيق لكل الجرائم التى ارتكبها المدعو ضحوى أثناء عمله كمدير مأجور لجهاز الأمن مع تبيان سلوكياته الأخلاقية وانعكاسها على أدائه الردىء وحقده الذى مارسه على المواطنين العزّل من وجهة نظراثنين من كبار أخصائيى علم النفس ومن أفواه بعض من زملائه العسكريين وأقرانه فى الدراسة الثانوية والمعهد الفنى وسيبث ذلك بالصوت والصورة على موقع يوتيوب الإلكترونى.

أما بخصوص ما تطرق له المدعو ضحوى من اطلاعه على ملفى الشخصى من فرع شئون الضباط وأستخراج تقارير طبية خاصة بى وتقديمها لمنظمات حقوق الإنسان فإنى لا ألومه ولكنى أتوجه بالسؤال للسادة الضباط العظام الذين كانوا على رأس قيادة القوات السلحة وهم الفريق إسحق إبراهيم عمر والفريق حسان عبد الرحمن والفريق ابراهيم سليمان والفريق حسن علام والفريق صلاح محمد صالح والفريق فيصل محمد سنادة والفريق عثمان بلية ومدير فرع شئون الضباط الفريق عيسى الأمين كسباوى. أتوجه إليهم بالسؤال- هل تمّ اللإطّلاع على الملف الخاص بى بعلمهم أم من وراء ظهرهم؟ وهل لجهاز الأمن السلطة للإطلاع على ملفات ضباط القوات المسلحة بالخدمة أو المعاش وإفشاء أسرار تقاريرهم الطبية ؟ وهل يؤتمن أمثال المأجور ضحوى على أسرار الضباط وأمن ملفاتهم وهو غير مؤتمن على أمن بيته؟
لاتعليق لى أيها الضباط العظام الاّ بعد تلقّى ردّكم وإنى أمنحكم فرصة شهر كامل للرد وإلا فلكل حادث حديث. كما وأنى أتحدّى المأجور َضحوى ومن استأجرونه لإرهابنا أن ينشروا تقاريرى الطبية المزعومة على صفحات هذا الموقع أو على أى من صفحات الجرائد السودانية.
لقد عقدت الدهشة ألسن كل المنتمين للقوات المسلحة عندما تمّ إعتقال العقيد الركن مصطفى التاى من مكتبه بوزارة الدفاع وتسليمه لحسن ضحوى بملابسه الرسمية فى جهاز الأمن فى أول سابقة من نوعها فى تاريخ القوات المسلحة والزج به فى معتقلات الأمن قبل إحالته للمعاش وقد تم كل ذلك تحت سمع وبصر قائده المباشر وزيرالدولة بوزارة الدفاع اللواء عثمان محمد الحسن الذى لم يحرك ساكناً حفاظاً على المنصب الذى زال. فصار حسن كيس بعد ذلك يتسلّى بإعتقال الضباط وهم بالخدمة وإهانتهم ببيوت الأشباح.
أنا أقر وأعترف بأننى لم أر وجهك القبيح طيلة الأشهر الأربعة التى قضيتها ببيوت الأشباح لأنك من الذين لا يستطيعون مواجهة الرجال ولكنك كنت ترسل تعليمات أسيادك ومستأجريك لتعذيبنا وبكل بجاحة تذكر أيها المأجوراننا كنا نصرخ ونبكى وأدلينا بإعترافات. لماذا لم تسجلوا إعترافاتنا كما سجلتم كل صغيرة وكبيرة والآن أردت أن تبرىء نفسك مما جنيته بيديك القذرتين فى حق دفعتك الشهيد عبد العزيز النور بعد أن ذهب للقاء ربه . لماذ لم تقل ذلك أيها المنافق عندما كان تلفازكم يزمجر ويشتم بأقذع الألفاظ فى المتآمرين الخونة؟
لقد كان الشهيد أطهر وأنبل من أن يمتدحه جرذان مثلك.

لقد ذكر المدعو ضحوى فى مقاله مدفوع الأجر بأنه يعمل كخبير استراتيجى فى جميع المعاهد العسكرية والأمنية ونحن نصدّقه ونؤمّن على قوله فنتيجة خبرته وتدريسه ظاهرة للعيان فى فشل القوات المسلحه فى الشرق والجنوب وحلايب ودارفور.
إن من نتائج خبرتكم الأمنية والإستراتيجية أن دخلت قوات متمردة صغيرة مدينة الفاشر عاصمة دارفور واستولت عليها ليوم كامل بعد ان دمّرت مطارها بطائراته وعدّته وعتاده وأطلقت سراح معتقليها وكان حاكم الولاية العسكرى ووزير الدفاع السابق مختبئاً داخل المسجد ولم ينقذ الحامية ويستردها من المهاجمين الا الجنود المسرحين من القوات المسلحة.
ومن نتائج خبرتكم التى درستموها للقوات المسلحة أن دخلت القوات التشاديه لعمق مائة كيلومتر داخل الحدود السودانية وقتلت ضابطاً وسبعة عشر جندياً وخرجت بسلام.
ومن نتائج خبرتكم الأمنيه والإستراتيجية أن أزيلت حلايب من خريطة السودان!
ومن نتائج خبرتكم الأمنية والإستراتيجية أن استولت أثيوبيا ‘على الفشقة!
وعلى هدى خبرتكم الأمنية والإستراتيجية ستطأ أقدام ستة وعشرون الفاً من ذوى القبعات الزرقاءأرض دارفور لحماية مواطنيها من بطش قواتهم المسلحه ومليشياتها.
إن من سخرية القدر أن يقوم بأمن الدولة وأعباء الدفاع عنها من رموز الدولة والذين ذكرت لخاصتك أنهم ممن شجعوك للردعلينا من أمثال وزير دفاع زمن الغفلة وتطالبنا بإحترامهم لم يحترمهم زملاءههم الإسلامويون فقالوا فيهم ما لم يقله مالك فى الخمر وذلك لأنهم سرقوا فى العلن ونالوا على فسادهم الترفيع فى الرتبة والترقى فى الوظيفة!
إن أمثالك ممن يقودون العمل الأمنى ويدرسونه فى المعاهد العسكرية والذين يقودون العمل العسكرى والذين يتوقون لتبوؤ المناصب واستأجروك للرد علينا هم من قال فيكم القائل::" إن ألفاً من الخراف يقودهم اسد خير من ألف من الأسود يقودهم خروف"
ثم من هم رموز الدولة الذين تعيب علينا شتمهم ياضحوى ؟
هل هم هذه الفئة من الأسلامويين المافيا الذين رموا بشيخهم داخل السجون وشتموه بما لم يشتمه به أعتى الخصوم ؟
هل هم هؤلاء الذين نهبوا أموال الدولة وبنوا القصور وضخموا حساباتهم فى البنوك العالمية وأرسلوا أولادهم للتعليم فى أرقى جامعات دول ألإستكباروتزوجوامثنى وثلاث ورباع؟
أم هم المعارضون الذين عادوا كما ذكرت فى مقالك واستوزروا ودخلوا المجلس الوطنى بعد أن كانوا مرتزقون ماجنون معارضون فى الفنادق الماجنة!
أم هم أولئك النفر من الساقطين القوادين الذين اجتمعوا على الرذيلة فدفعوا لك ودفعوك لكتابة مقالك البذىء الركيك ظنّاً منهم أن ذلك سيثنينا عمّا عقدنا العزم عليه فأنت وهم:
كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
أم هم اولئك الذين قال فيهم الشيخ ياسين عمر الإمام أحد أكبر شيوخ ومؤسسى ومنظرى الحركة الإسلامية ومدبرى إنقلاب الإنقاذ على صفحات الجرائد من أن ما شاهده من فساد وإنحراف ومتاجرة بالدين جعلهم لا يستطيعون إقناع أبنائهم بالإنخراط فيما قضوا جلّ عمرهم يدعون إليه وأنهم صاروا يخجلون من أن يتقدّموا لإمامة الناس فى الصلاة!

لقد ذكر المدعو ضحوى فى مقاله بأننا قد أسأنا لقبيلتنا وعشيرتنا ونحن نقول لهذا الماجور الحمد لله الذى جعل لنا قبيلة وعشيرة تغضب إذا أسانا ونسأله أين هى قبيلته وعشيرته لتحاسبه على المخازى والجرائم وإنتهاك الحرمات والفساد وكل قبيح ارتكبه وسارت به الركبان. إن الروائح النتنه التى ظلت تفوح من سيرتك المتعفنة تجاوزت حدود السودان فصارت وبالاً حتى على أقاربك فهاهى دولة شقيقة رفضت قبول ترشيح شقيقك ضابط الأمن ضمن الطاقم الدبلوماسى بسفارة السودان بها ليس لعيب فيه إنما لإرتباطه بإسمك ذى التاريخ الأسود المشين!
وفى الختام ليس لدينا ما نقوله لهذا المدعو ضحوى المعروف بحسن كيس باننا احتراماً للقراء قد أمسكنا عن الكتابة عن ممارساتة الشاذة ولكننا لا نود أن نقول له ولمن يقفون من ورائه إلا قول المولى عزّ وجلّ لإبليس " واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم فى الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلاّ غرورا" صدق الله العظيم

وستجدوننا فى إنتظار ردّكم على أحرّ من الجمر.

ولنا لقاء!!!!!!!!!!!

لواء معاش محمد أحمد الريح


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
European Union [فيلا] 07-23-2015 03:04 PM
صدقت كلامك أفضل من المقال

[خليفة احمد] 07-23-2015 09:58 AM
صدق ود الريح في كل ما قال عن المأفون حسن case.. هو ومصطفي الدابي ممن اشتراهم تنظيم أخوان الشيطان ليلعبوا له الأدوار القذرة ونفذوا الأوامر ولم يخذلوا المشتري ...ولكن ماهي التنائج؟؟؟؟؟ للأسف النتيجة هي دمار وخراب وطن.... ونقول لكم ياضحوي ويادابي لم تتركوا لأينائكم وبناتكم واهلكم غير الخزي والعار والتاريخ لن يرحم !!!!!!!!


#1307231 [ركابي]
2.75/5 (3 صوت)

07-23-2015 05:01 AM
عمر البشير الرجل المناسب وعلي عثمان مفكر وعبدالرحيم حسين مبدع وانت خبير امني!!!اتاريهو السودان ليهو حق يصل المرحلة الخطيرة الوصل ليها واصبح بين مفترق طرق
الجاب الهندسة للكلية الحربية شنو في زمنك داااك !!


#1307226 [naeem hafiz]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2015 04:33 AM
, you think ali osman is a thinker and the other etc...you need help,you are the primary initiator of daish


#1307223 [عمدة]
4.75/5 (5 صوت)

07-23-2015 04:24 AM
لماذا ( 99.9) بالمئة من العسكر بهذا الغباء



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة