في



الأخبار
أخبار السودان
الحوار الذي يستعجله عثمان ميرغني
الحوار الذي يستعجله عثمان ميرغني
الحوار الذي يستعجله عثمان ميرغني


07-26-2015 01:19 AM
عثمان ميرغني

التأخير الوحيد الذي نؤيده حتى ولو كان من باب المماطلة أو التكاسل وعدم حماس المؤتمر الوطني لإقامته هو الحوار بتشكيلته وعناصره الحالية.

لا معنى لإقامة حوار وطني مستعجل لا يحضره المستهدفون بالحوار أنفسهم.. قد نقبل به اضطراراً بعد أن تيأس الساحة السياسية تماماً وتشعر باستحالة ضم الأطراف المعنية والشريكة في الأزمة السياسية والأمنية في البلاد.

أختلف مع رأي أستاذنا عثمان ميرغني الذي وصف مشهد التأجيل في الحوار على أنه نوع من (الزوغان) الذي يمارسه المؤتمر الوطني أو بذلك المعنى.

أعتقد أن المؤتمر الوطني في هذه النقطة بالذات مارس أعلى درجة من الواقعية في موقفه.. نعم هو غير متحمس لحوار جزئي مع أحزاب صغيرة لا تمثل المعارضة المعنية والمستهدفة بالطاولة.. وحتى لو اضطر الحزب الحاكم إلى إقامة هذا الحوار غداً فلن يكون هناك طرف مقتنع بأن ما يجري هو الحوار المطلوب.. هو فقط نوع من الحوار الإجرائي أو الجزئي مع أطراف صغيرة وفرعية بل بعضها موالٍ للحكومة وتعتبرها المعارضة (معارضة المعارضة)..

الحوار على طاولة (7+7) الحالية لا يحقق الوفاق السياسي أو الوفاق الوطني المثمر والمطلوب والذي يعالج الأزمة القائمة.. هذا مع احترامنا الشديد للقوى السياسية التي طال انتظارها على الطاولة والتي من المفترض أن تقدم جهداً عملياً في إقناع الآخرين للانضمام للحوار بدلاً عن هذا الانتظار السلبي.

لا تقلق يا أستاذ عثمان، الحوار المنقوص هذا سيقام في نهاية المطاف ولكن هل تعتقد أنه سيفرز أي تغيير على أرض الواقع على المستوى السياسي أو الأمني؟.. قطعاً لا لكن ومن باب حرص المؤتمر الوطني على مشاعر حلفائه ومشاعر المختلفين مع موقفه جزئياً سيقام هذا الحوار قريباً حسب متابعتنا للأمور.

لكنه سيكون حواراً غير نهائي ومعادا فيما بعد.. حوار تنتج عنه محاصصات تزحم الجهاز التنفيذي المترهل أصلاً وتنتج عنه معادلات جديدة إن لم تعقد الأمور فهي قطعاً لن تصلحها أبداً.

لابد من دخول الكبار في حلبة الحوار لابد من مشاركة الصادق وقوى التحالف والجبهة الثورية بعد وضع السلاح.. لابد من السعي لإشراك هؤلاء جميعاً وبأي طريقة غض النظر عن اختلاف الناس معهم وتحفظاتهم عليهم فهؤلاء هم أطراف الأزمة، أما الاستعجال وحوار الكلفتة مع أحزاب غير مؤثرة في الساحة، فسيكون خطوة باهتة لا أثر لها إلا عند تلك الأطراف المشاركة في هذا الحوار.. حتى المؤتمر الوطني نفسه لن يكون مقتنعاً أو يشعر بأنه أنجز شيئاً يذكر.

المشكلة أن الحوار بطبيعته هو العمل الذي ليس باستطاعة طرف واحد فقط إنجازه، فهو لا يشبه توقيتات الانتخابات التي يمكن للمؤتمر الوطني أن يتمسك بها وينجزها ويقول للآخرين إنكم رفضتم المشاركة وزهدتم في ممارسة حقكم الدستوري وهذا أمر يخصكم.

شوكة كرامة

لا تنازل عن حلايب وشلاتين.
اليوم التالي






تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3776

التعليقات
#1309291 [ابوعمه]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2015 03:51 PM
الزنديق عثمان ميرعي
انت ما تخيك مع ناس الميرغني طالما انك اسمك الميرغني بس أحب أقول لك لا تفاوض ولا تصالح ولا مشاركة ولا حوار مع الشيخ او الحوار والحوار هنا بلغة الخلاوي والبلاوي
قوم لف بال حوار بلا كلام فاضي معاك إسقاط النظام بكل الوسائل المتاحة يا غبي


#1309044 [ابو سكسك]
5.00/5 (4 صوت)

07-26-2015 09:37 AM
من هو كاتب المقال؟


#1308896 [ساره عبداالله]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2015 02:32 AM
المؤتمر الوطني يريد ان يقوم الحوار على ما يريده ان يكون لا نقاش ولامحاسبه على الماض ولا ابداء اى صوت يندى بالديمقراطيه هو الحاكم والخطاب الذى غير خطاب الوثب
وأين مهندس الحوار
بقى على حمديتى الدعم السريع كيف تكون هذا يا ياخى السودان نحو الهاويه تحاور شنوا وتقول شنوا رهن قواعد الخرطوم وسرق الكيان السودان دمر نحن وطن لا وجيع له
السوداني يثقل بدفع مثقل
ننعى الوطن لا وطنية ولا مهمة ترك إفساد في الولايات فى قمة الفاسد



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة