الأخبار
أخبار إقليمية
النيل الأزرق وسِنَّار في (دِلَالَة) الكيزان !!
النيل الأزرق وسِنَّار في (دِلَالَة) الكيزان !!


07-28-2015 08:01 PM
د. فيصل عوض حسن

قبل أن يجِفْ مِدَادْ مقالتي السابقة حول (مشروع الكنانة)، والتي أشرتُ في بدايتها إلى الكوارث والأزمات المُتلاحقة والمُتزايدة التي يصنعها المُتأسلمين وصعوبة علاجها، فإذا بمُصيبةٍ إسلامويةٍ جديدة تعكس مُخططات تنازُلهم عن أراضي السودان (طواعيةً) و(بمواثيقٍ) مكتوبُة، وهذه المرة تستهدف العُمق السوداني، بل قلبه النابض وأحد أكبر محاور ارتكاز الدولة السودانية، بكافة مجالاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإرثها الحضاري والتاريخي، وكعادتهم مَارَسَ المُتأسلمون الإلهاء والتمويه في إعلامهم المأجور وضَلَّلوا الرأي العام دون انتباه الغالبية لهذه الكارثة الجديدة.

بدأ الأمر بالإعلان عن مُباحثات (زراعية) سودانية/مصرية، واجتماع الجمعية العمومية للشركة السودانية المصرية للإنشاءات والري، وتجديد اتفاقية تمتُّع الشركة بمساحات مُعتبرة من الأراضي الزراعية بشكلٍ سري، دون نشر حجم الأراضي الفعلي المُخصص للشركة (كما سيرد في السطور اللاحقة من مُستجدَّات وقفزات للأحداث)، أو البنود الأخرى للاتفاقية المتعلقة بالأرباح ونسبها وآلية وطريقة الإدارة وغيرها. وللعلم، فإنَّ الشركة أُنشئت عام 1979 بالدمازين، لتعمل في الإنشاءات والحفر وتطهير الترع وقنوات الري والمُقاولات العامة، وتوقَّفت منذ سنوات دون أسبابٍ موضوعية. وحتَّى قبل انعقاد جمعيتها العمومية الـ(مُفاجئة) في الخرطوم يوم الاثنين 27 يوليو 2015، كانت الشركة تستهدف زراعة (20) ألف فدان بمحصولي القطن وزهرة الشمس، ويتم زيادتها لتبلغ (100) ألف فدان. ثم وعقب الجمعية العمومية، فاجأنا وزير الري المصري (وليس الزراعة) بأنَّهم سيزرعون (مليون) فدان، وليس فقط (100) ألف فدان، مُؤكداً سرعة إيفاد (مصر) لخبراء وفنيين من (وزارة الري) لكلٍ من (النيل الأزرق، سنار وكسلا)!
ومن هنا يبدأ القلق، فالشركة كانت مُتوقِّفة منذ عقودٍ مضت، فهل عادت للعمل استناداً لدراساتٍ شارك بها خُبراء (سودانيون) مشهودون بالكفاءة والأمانة العلمية والمهنية؟ وكيف قفزت المساحة القُصوى للشركة من (100) ألف فدَّان إلى مليون فدَّان عقب أوَّل اجتماع لجمعيتها العمومية بعد توقُّفها كل هذه المُدَّة؟ وهل هذه الأراضي مُستخدمة الآن أم كانت بوراً (وهو أمرٌ مُستبعد)؟ ولو كانت مُستَغَلَّة فمن الذي كان يستغلها وفيم ولماذا تُقتَلَع منه وهل سيعوضونه بغيرها؟ ثم الأهمَّ من هذا، ما علاقة سنَّار وكسلا بالدمازين ليزورها الـ(خُبراء) والـ(مُتخصصون) الـ(مصريون)؟!

في سياقٍ مُريب وغير بعيد، أعرب وزير الزراعة بولاية سنَّار في تصريحٍ لوكالة أنباء الشرق الأوسط عن ترحيب ولايته بالـ(مصريين)، لوضع (خبراتهم) و(استثماراتهم) على مساحة تزيد عن (9) ملايين فدان، وهنا تأكَّدتُ تماماً بأنَّ ثمَّة كارثة إسلاموية قادمة على أهل المنطقة! فسنَّار لا علاقة لها بمشروع الشركة القائم في الدمازين ليتم إقحامها فجأة عقب اجتماع جمعيتها العمومية المُقام يوم الاثنين، والأهم من ذلك (عدم حاجة) ولاية سنَّار للخبرات الزراعية المصرية، وذلك لاختلاف نوع وطبيعة المحاصيل المزروعة في الوسط السوداني عموماً، حتَّى لو قلنا محصول القطن فإنَّ أهل السودان (ومن ضمنهم السناريين) يتميَّزون في زراعته لدرجة البراعة، وهي حقيقة يعرفها البعيد قبل القريب!

قد يقول قائل إنَّ هذه الخُطوة ضرورية وداعمة للاقتصاد والزراعة السودانية خاصَّة، نقول له وهل توقَّف أهلُ سنَّار عن الزراعة أو فشلوا فيها؟ وهل تنقصهم المهارة أو الهِمَّة والنشاط؟ ولماذا تراجعت مُساهمة الزراعة في الدخل السنوي السوداني؟ أليست هي سياسات المُتأسلمين الرَّامية لصرفهم عن الإنتاج تمهيداً للانقضاض على أراضيهم وإتاحتها للغير؟ ثم ما الفائدة العائدة على أهل السودان بصفةٍ عامَّة وأهل سنَّار بنحوٍ خاص من كل هذا؟ وكيف تمَّ احتساب هذه الفوائد ومن الذي قام بإعداد دراساتها التفصيلية من جانب السودان وأين ومتى أُجريت؟ حتَّى إذا سَلَّمنا (جدلاً) بأنَّ الأمر يأتي في إطار التكامل، نقول لهم بأنَّ التكامل – وعلى اختلاف الأدبيات الاقتصادية – يعني تنسيق مُستمر في إطارٍ من الإجراءات، تستهدف (إزالة القيود) عن حركة التجارة وعناصر الإنتاج بين الدول ذات الأنظمة السياسية والاقتصادية الـ(مُتجانسة)، بالتركيز على السياسات الاقتصادية والمالية والتجارية والإنتاجية لرفع معدل النمو.

وتبعاً للعلاقة بين الدول فهو نوعان، أوَّلهما تكامل رأسي وكان سائداً إبان الاستعمار، وهو لا يُحقق التكافؤ وفي الغالب يكون لصالح الدولة الأكبر، ولا ينطبق على علاقة السودان ومصر، فهو كحالة السودان وبريطانيا التي كانت تأخذ المواد الخام منه. أمَّا النوع الثاني، فهو التكامل الأفقي وتستند علاقات الدول فيه على حتمية (تجانُس) أنظمتها الاقتصادية والاجتماعية، أو انتماءاتها القومية أو الجُغرافية، بما يدعم تكامل العملية الإنتاجية استناداً للتخصُّص، وتقسيم العمل والعوائد بصورةٍ مُتكافئة. وهذه أيضاً لا تنطبق على علاقة السودان ومصر الحالية، خاصَّة من جانب المصريين الذين يضعون قيوداً كبيرة أمام السودانيين ولا يُعاملونهم بالمثل، أبسطها (حتمية) الحصول على تأشيرة دخول مُسبقة وتلكُّؤ مصر بالتوقيع على ما عُرف بالحُريات الأربع، وبالتالي يغيب عُنصُر الـ(تكافُؤ) في العلاقة بين الدولتين وتنعدم مُبررات وصفها بالتكامل، إلا لو أقرَّ البشير ومن معه باستعمار مصر للسودان (مُجدَّداً) ليأخذ التكامل صيغة العلاقة الرأسية!

إنَّ أطماع مصر في السودان أضحت أقوى من ذي قبل، وهو أمرٌ يقولونه (عَلَناً) ووجدوا ضالتهم في البشير (الضعيف) وعُصبَتُه (المُغامرة)! فبعدما التهموا الشرق عبر احتلال مثلث حلايب، وتوغَّلوا في الشمال حتى تخوم وادي حلفا وما جاورها، قفزوا فجأة للعُمق السوداني ليُحققوا ما حلموا به، وهو السيطرة على أكبر وأكثر مناطق وأراضي السودان خصوبةً، وبذكرهم لسنَّار تحديداً فهذا يعني أنَّهم لا يستهدفون فقط الزراعة وإنَّما مجموعة من الأنشطة الاقتصادية التي يمكن تنفيذها هناك وسبق وعرضناها في مقالٍ سابق. فمصر تختنق الآن من الانفجار السكاني، مع التلوُّث والاستهلاك الذي ضرب أراضيها الصالحة للزراعة وبالتالي زيادة حاجتها للغذاء، فأتوا على السودان والثقة تغمرهم بأنَّ البشير لن يجرؤ على الوقوف في وجههم.

كان سيكون مقبولاً جداً، إذا لجأ المتأسلمون لهذه الخطوة (رغم تحفظاتنا عليها تحت كل الظروف) عقب فشل أبناء المنطقة أو السودان في استغلال هذه الآراضي، إلا أنَّ هذا لم يحدث. بل العكس تماماً، إذ ما زلنا نقرأ عن اعتراضات سُكَّان سنَّار على تغوُّلات المُتأسلمين ومُناهضتهم لمُخطَّطات اقتلاع أراضيهم، بخلاف مُزارعينا الذين انتجوا كمياتٍ وافرةٍ من السمسم وكان مصيرهم السجون أو الإعسار، بعدما عَجزوا عن تسويقه في ظل استغلال المُتأسلمين لحاجتهم وفَرضْ أسعار مُنخفضة لشراء المحصول تقل عن نصف قيمته بالبورصة العالمية للسمسم وهو ما كتبنا عنه أيضاً، مع مُلاحظة جودة السمسم السوداني وتفضيله دولياً؟!

فيا أهلي بالسودان عموماً وسنَّار والنيل الأزرق خصوصاً، أفيقوا لما يُحاكُ ضدكم، فالمُتأسلمين شرعوا في (تدليل) أرضكم وأرض آبائكم، بعدما فشلوا في زحزحتكم عنها، وواجهوا نضالاتكم وإصراركم على التعمير والبناء، فعَمَدوا إلى تغيير السيناريو واستبداله بآخر. أنتم أهل حضارة ونضال ضارب في التاريخ، وساهمتم بقوة في صناعة وصياغة ماضي وحاضر السودان، ومكانكم كمحور ارتكاز لمُستقبله لم ولن (يبخسه) أحد، فلا تقبلوا بهذا العَبث وكونوا مُتيقظين لما يخطط له المُتأسلمين، وقفوا صفاً واحداً في وجه هذا التآمر، وثقوا بأنَّ مناطقكم واعدة ومُمتلئة بالخير الطبيعي والبشري، وأنَّ التراجُع الماثل إنَّما أتى بصناعة احترافية ضمن أزمات المُتأسلمين المُفتعلة، ومتى ما ذهب المُسبب اختفى الخَلَل.

لا تنتظروا دعماً خارجياً، أو قوى سياسية أو حزبية أو أياً كان، فالغالبية مشغولة بما يهمها، سواء كان مصلحة شخصية أو ظلمٌ نظير، اعتمدوا فقط على أنفسكم ودافعوا عن أرضكم، وانتهجوا نهج جدودكم الذين حموا وصنعوا حضارة كبيرة وكتبوا أسماءهم من نور، وأفعلوا ما فعله أخوتكم في مناطق أُخرى من السودان كلقاوة والمناصير، مع تجاوُز وتلافي الهَنَّات، والتحسُّب لاختراقات المُتأسلمين وغدرهم كما جرى في كجبار وأم دوم وغيرها، وتأكَّدوا بأنَّكم مُنتصرون لا محالة، فالانتصارات الخالدة دائماً تنبُع من رحم أصحاب الوَجْعَة.


[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 4075

التعليقات
#1311779 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 11:42 AM
لعقلية العلمية"سودان وست مسنتر والعقلية الغوغائية"الاخوان المسلمين"..
ترك الانجليز السودان دولة صناعية برعاية ديموقراطية وست منستر1956..ولو مشى السودان في نفس الطريق كان بقى ذى الهندفي 2015.....وكان صنع اجزاء من الطائرة الاير باض وسيارات اللادنروفر...ما الذى اوصل السودان حضيض افشل ثلاث دول في العالم يا ترى؟؟اليس هم الراسمالية الطيفلية وعصر الانقاذ والاخوان المسلمين الذى وضفته هذه الكلمات البديعة
****
كلمات اغنية كلام يا عوض دكام
سنتر الخرطوم
سنتر الخرطوم السهر بالكوم
اشتهينا النوم ياعوض دكام
حلوه دنيتنا و كل حاجه تمام
كلام ياعوض دكام كلام في كلام ياعوض دكام
نحن ماناسين للعهود فاكرين للوداد طارين ياعوض دكام
حديثك الراقى و وجيهك البسام
كلام ياعوض دكام كلام في كلام ياعوض دكام
ياحليلو زمان الطبيب انسان تعالو شوف الان
العلاج قاسى و الكشف ارقام
كلام ياعوض دكام كلام في كلام ياعوض دكام
جينا نحكى ليك نبكى نشكى ليك
العلم بالشيك ياعوض دكام
جامعه بالدولار والفهم اقسام
كلام ياعوض دكام كلام في كلام ياعوض دكام
يروب و نايلاسات كتروا القنوات
الكلام بالشات ياعوض دكام
كلو ديفيدى وخلو بالو سكام
كلام ياعوض دكام كلام في كلام ياعوض دكام
شوف لعيبتنا
شينه كورتنا
الخمسه ماركتنا ياعوض دكام
شوفو ناس كاكا و شوفو ناس بيكهام
كلام ياعوض دكام كلام في كلام ياعوض دكام
سودانى الجنسيه و الزفه مصريه
واللبسه هنديه و دى الرقصه غربيه
ياحليل الهويه ياعوض دكام
السيره دلوكه و العريس قدام
كلام ياعوض دكام كلام في كلام ياعوض دكام
شوف درامتنا دى الشينه شاشتنا
السينما قلبتنا ياعوض دكام
شوفوا ناس كايرو و شوفو ناس الشام
كلام ياعوض دكام كلام في كلام ياعوض دكام
جينا للبوبار نلق ناسو كتار
الحمام لو طار سوا ليهو شمار
فشخر و اوهام
كلام ياعوض دكام كلام في كلام ياعوض دكام


#1311417 [الخليفة التعايشي]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 11:01 PM
وأين الحركة الشعبية لتحرير شمال السودان؟ وأين الجبهة الثورية؟ وأين تحالف البجا؟ ..وأين كاودا؟ .. الجميع مشارك في بيع الأرض للمصريين . لو طلقة واحدة بس أطلقتها الحركة الشعبية على المصريين في النيل الأزرق حيهربوا إلى غير رجعة . ديل هربوا من أرضهم في سيناء . فما بالكم بأرض أجنبية بعيدة عن حدودهم؟ بلاش كلام فارغ . المسألة ملعوبة تمام وهناك أكثر من مستفيد في الحكومة والحركات المسلحة.


#1311219 [حسكنيت]
4.00/5 (3 صوت)

07-29-2015 04:12 PM
حينما عجزت الدولة عن إستثمار أراضيها والرقى بدخول مواطنيها طرحت وزارة الإستثمار عدد من المشاريع بإتفاقيات ( أم غمتى) يصل مدى بعضها إلى 99 سنة ( بيع راسو عديل)
المشاريع تروى كلها من النيل الأزرق والأبيض ونهر النيل وتقع على أراضى متاخمة للأنهار
إتفاقيات الإستثمار لا يجنى منها المواطن غير نزع أرضه ولا مكان لسطوة الدولة عليها قانونيا
1-مشروع الميكنة الزراعية – الولاية الشمالية
2- مشروع غرب القولد- الضفة الغربية لنهر النيل – 50000 فدان التكلفة الإستثمارية 12.2 مليون دولار
3- مشروع أرقين – الضفة الغربية للنيل – 200000 فدان – 142.5 مليون دولار
4- مشروع الخوى- الضفة الشرقية للنيل – دنقلا- 200000 فدان
5- مشروع وادى الخوى- - دنقلا- 250000 فدان –
6- مشروع سهل كوكا- وادى حلفا – 56000 فدان – 13.5 مليون دولار
7- مشروع الفداء – أبوحمد- 30000 فدان – 31.6 مليون دولار
8- مشروع الجهاد- شندى- 4000 فدان – 19 مليون دولار
9- مشروع وادى الشيخ – أبوحمد 13000 فدان
10- مشروع وادى النقع- غرب المتمة – 100000فدان- 157 مليون دولار
11- مشروع قفا- شمال سكر عسلاية – 180000 فدان- 140 مليون دولار
12- السيلة الزراعى – شمال كوستى- 150000 فدان- 40 مليون دولار
13- سكر سنار – سنجة- 76000 فدان – 180مليون دولار
14- مشروع إنتاج المحاصيل الحقلية والبستانية – مؤسسة السوكى الزراعية- 100000 فدان- 10 مليون دولار
15- مشروع الجزيرة – ولاية سنار- 60000 فدان – 43مليون دولار
16- مشروع المحس الزراعى- الجيلى – 40000 فدان 17 مليون دولار
17- مشروع الرماش- شمال سنجة- 25000 فدان – 127 مليون دولار
18- الفردوس – محافظة شرق النيل- 260000 فدان
19- سنابل- جنوب محافظة شرق النيل- 22000 فدان – 6.1 مليون دولار
20- الواحة – 60 كلم جنوب الخرطوم بحرى – 130000 فدان
21- الباجا – شرق النيل – 10000 فدان
22- م. شرق النيل ( حنتوب) – 20000 فدان – 14 مليون دولار
23- غرب الحوش- 32000 فدان- ولاية الجزيرة ( بين المناقل وسنار) – 22 مليون دولار
24- مشروع إنتاج البصل – مستقطع من مشروع الجزيرة- 74000 فدان – 25 مليون دولار
-------
ويبقى قانون الإستثمار ( الدلاهة) هو الذى سيقصم ظهر البلد


#1311151 [Abujabir Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 02:28 PM
الى متى نتباكى ونولول على حقوقنا وأرضنا و بلدنا التى توزع هدايا مجانية لأتفه بشر فى العالم لم نر منهم الا الغدر والخيانة والسخرية على مر الدهور بالله عليكم ماذا قدم المصريون للسودان من قبل غير الفهلوة والضحك على الدقون ودونكم أرض وادى حلفا بمدنها وقراها وآثارها وأرضيها الخصبة وتاريخها الضارب فى أعماق الدهر . بعد أن اطمئنوا على بناء السد العالى نقضوا كل العهود والمواثيق وحتى الكهرباء التى تولد بواسطة مياهنا ضنوا علينا بها ورفضوا انارة حتى الولاية الشمالية الأقرب اليهم . أعملوا حسابكم ألف مرة من أولاد بمبة ديل سلالة فرعون .


#1310896 [khalid mustafa]
4.00/5 (3 صوت)

07-29-2015 09:25 AM
الجاره العزيزه اثيوبيا تستقبل الرئيس الامريكي اوباما ونحن في سودان البشير نستقبل المغازي وزير زراعة دولة الشحاته الكبري مصر واساطين الفهلوه والخداع والافك والضلال في دولة الفشل والتخلف مصر,,

الوفد الاميريكي يجتمع مع حكام اثيوبيا الدولة التي اصبح اقتصادها الاكبر نموا في دول العالم الثالث وافريقيا لبحث سبل التعاون المثمر بين البلدين وتطوير سبل التنمية في اثيوبيا بمعاونة خبراء الاقتصاد والتكنلوجيا في امريكا

في الوقت الذي يجمتع فيه وزراء البشير مع ما يسمي بخبراء مصر الزراعيين الذين سيرسلون لنا اهل الخبره في استعمال الشادوف والساقيه وترويض الجواميس واستعمال الاسمده المسرطنه ,,
وطبعا يضم الوفد المصري علماء متمكنيين في الفهلوه والخداع والرشاوي لكي ينالوا اكبر حصة من كعكعة السودان باقل التكلفه 12 مليون دولار توزع ما بين غندور ومصطفي اسماعيل ووزير زراعة الانقاذ الدخيري ووالي سنار ووالي النيل الازرق ويبصم الجميع علي صكوك تسليم مصر 9 مليون فدان من اخصب اراضينا في سنار واكثر من 2 مليون فدان في النيل الازرق!!

وهل فهم الجميع لماذا يصحو مارد الهضبه الاثيوبي ويغفو مار مارد السهل الانقاذي,,

كان الله في عون بلادناوشعبنا,,


#1310866 [ابو السمح]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2015 08:52 AM
يجب ان نسمع من مالك عقار عن اراضي النيل الأزرق ما سمعناه من موسى هلال عن منجم جبال عامر


#1310812 [Osama]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2015 07:53 AM
المصريين يستولوا علي الارض ويفتحوا مجازر بشريه لتشليح اهلنا الطيبين يصدروا اعضاء بشريه ومحصول واغنام وابقار ولم يراعوا ويستغلوا الطيبه الفطريه ويعتبرونها غباء بعده لم يروه قط. لازم نفتح اعيننا جيدا هم اكعب من جنجويد وبشر انتهازي سريع السرقه. المتاسلمين يريدون تغير ديموغرافي لحفظ الكرسي والاموال المنهومه ٢٥ سنه لذلك ياتوا بالمصري والسوري وهؤلاء اغذر شعب لا فيه رحمة يبيع ويتجسس المهم مصلحته . اهل النيل الازرق يقفوا صفا واحدا من هذا الظلم المغنن. الكيزان افة داعشية ويبولاء افريقية قفوا ضدها وعرفوا طرقها. الاهل الشباب قفوا وادروا حقوقكم وقوموا بتخريب وحرق المشاريع ليلا ونهارا لكي يعرفوا اولاد النيل الازرق وشيلوا الطيبه وخطوها طرف.


#1310740 [يوسف عبد الله]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2015 02:15 AM
هذا التطور مريب جدا في هذا الوقت من قبل الحكومة الاستخباراتية في مصر, في غالب الظن ان سد النهضة غير بعيد عن هذا الامر اما حكومتنا اما غافلة اما متواطئة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
4.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة