الأخبار
أخبار إقليمية
الضرب بالجزمة..!!.. لن يحترمنا الآخرون إذا كانت حكومتنا تستخدم السوط في تأديبنا.
الضرب بالجزمة..!!.. لن يحترمنا الآخرون إذا كانت حكومتنا تستخدم السوط في تأديبنا.


08-02-2015 11:56 PM
عبدالباقي الظافر

في الأسبوع المنصرم زار وزير الثقافة، الطيب حسن بدوي، مدينة قسطنطينة الجزائرية على رأس وفد كبير للمشاركة في مهرجان الثقافة العربية.. من ضمن فعاليات المهرجان كانت هنالك ليلة ثقافية سودانية.. جاء الوزير وأعضاء وفده والفرقة الموسيقية.. انتشرت في قاعة مالك حداد العمامات السودانية وغاب الجمهور.. لم يحضر الحفل سوى تسعة متفرجين.. في الناحية الأخرى لم يجد اقتراح السفير السوداني بالجزائر لإقامة توأمة بين الخرطوم والمدينة الجزائرية التاريخية حماسا من الجانب الجزائري.. وقبل أيام كانت الخارجية الجزائرية قد نصحت رعاياها بعدم زيارة السودان الشقيق بسبب القلق على سلامتهم الشخصية.

المشكلة بالطبع ليست في الجزائر.. هنا في الخرطوم كانت الشرطة حسب صحيفة اليوم التالي تطارد بعض الطلاب بالسياط.. الطلاب المعنيين تجمهروا أمام وزارة التربية الاتحادية في إطار سعيهم لنيل شهاداتهم الأكاديمية.. لم يحدث شغب ولا تظاهر ولا حتى هتافات مضادة للحكومة.. استخدام السياط جاء من اجل تسوية الصفوف.. تخيل عزيزي القارئ أن ابنك المتفوق كان هنالك.. هل ستلومه أن فكر في الرحيل إلى عالم آخر؟.. في تلك العوالم حينما يتظاهر الناس تتفرج عليهم الشرطة.. وأن حدث شغب يتم فضه بالماء البارد.

أمس الأول في مستشفى النو بأم درمان حدث اختلاف في وجهات النظر بين موظفة وضابطة شرطة.. بعد لحظات جاءت قوى شرطية لاعتقال الموظفة.. مدير المشفى قدم اعتذارا للقوات المداهمة.. حينما فشلت المساعي الحميدة طلب من القوى إبراز أمر قبض ضد الموظفة صادر من النيابة.. التفاصيل ليست مهمة.. النتيجة توقف العمل في ذلك المشفي وعاد عدد من المرضى لذويهم يحملون مع مرضهم بعض الألم.

الفاضل عبدالغني مواطن سوداني قضى في السجون الأمريكية اثنين وعشرين عاما بتهم تتعلق بالشروع في أعمال إرهابية.. بعد أن أكمل المواطن فترة حكمه وفكر في العودة لابنته التي كانت في أحشاء أمها وقت صدور الحكم.. لم يجد السجين دابة تحمله إلى وطنه.. قضى الرجل تسعين يوما أخرى في السجن حتى تفضلت عليه الحكومة الأمريكية بطائرة خاصة حملته وآخرين إلى ذويهم.. من قبل كان هذا المواطن السوداني يدفع الضرائب وكل الرسوم المسيئة .

في تقديري.. أن سوء معاملة الإنسان السوداني بدأت تظهر آثاره على الشخصية السودانية.. من قبل كان السوداني العادي مرحباً به في كل مكان.. الآن الإهمال وعدم الترحيب وصل حتى كبار المسؤولين ولنا في وزير الثقافة مثال يستحق التأمل.. القهر يقتل الإبداع ..وضعف الإبداع يضعنا في أعلى قائمة الفشل.. لن يحترمنا الآخرون إذا كانت حكومتنا تستخدم السوط في تأديبنا.

بصراحة.. ننتظر قرارا من وزير الداخلية يقضي بعدم تسليح الشرطة بالسياط.. السوط لا يشكل أداة دفاع مناسبة عن الشرطي ولكنه يرسل رسالة سالبة جداً.

التيار


تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 5471

التعليقات
#1314597 [Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2015 01:49 AM
kori Ackogue Dear,
Greetings ,

I can feel your hatred for Arabic race and I can appreciate your feelings, I can tell you the hatred is not the answer or the solution for our country problem, Sudan is a country of diversity, we unique mixture of African and Arabic bloods with variable percentages,some areas have more or less of the two races but at the end we are all Sudanese whether you like it or not, the northern people are not pure arabs and they are not pure Africans , their great grand grand fathers were Arab , they are born in Sudan and they don't know any other country other than this land, we are all Sudanese and if Arabs don't like us the way we are we don't care and the same goes for africans. Again its OUR land and YOUR land and every sudanese person land, you're very proud of your African predominance , similarly some are proud of their Arabic predominance but at end we are all the sons and daughters of this beloved land great Sudan, hopefully the war will end soon and we all enjoy the blessings of our merciful land brother Salam


#1314390 [Kori Ackogue]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2015 04:16 PM
This man, if he had a chance to go back to Kulba, Murta to Hajar Al Meck in Kadugli and reflect his descendents good heritage to Aljerians could have been better for this quite black minister, the clued one from that region to go and try to represent the Arab Culture in this Arabic but so adhering to Africa Rights and Culture (Aljeria) of Bin Bella, one of the founders of the Pan-Africanism and AUO. This child the artificial minister of culture was just obeying his master the ex-slave man; no need to mention his name to go and participate in that occasion? Quite shameful, when you do not respect yourself, do not expect others to respect you but rather to humiliate you indeed. I Salute the Arab countries which refused the membership of Sudan to AAC since the time of its establishment, the true remains true, even if you try to paly with words and other things of false. Thank you Al Tayar for reflecting this fact to the Sudanese Public. Cukture respect is not a joke or hypocrite issue, it is part of what people call it IDENITY


#1314330 [Kori Ackogue]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2015 02:47 PM
Dear Arah,

I loved your comment the poetic one so much, this is the heart of expression, poems the simplest version of logic and moving ahead with the cases, usually. Good writing in this short comment, thank you, really I have printed this for the memory days, even if you have quoted it.


#1314189 [المستشار]
3.00/5 (2 صوت)

08-03-2015 11:56 AM
الساكت عن الحق شيطان اخرس وغالبية الصحفين اللذين عملو فى عهد الانقاذ ساكتين عن الحق وضيعو امانة الكلمه وشرف المهنة وهم من ساهم فى الدمار بسكوتهم المتعمد عشان ياكلو ويستمتعوا بخير الدنيا الزائل , فانتم شركاء وسوف تحاسبون حساب عسير فى الدنيا قبل الاخره إنشاءالله
ظريف والله وفيك الخير يعنى جلد الطلبه زعلك وقتل الطلبه والعزل فى المظاهرات عادى ولا القتلى والنازحين والمشردين والمنهوبه ممتلكاتهم فى كل بقاع السودان المختلفه عادى
طيب ازعلك فى واحدين بيحلمو إنهم يقيفو فى صف إستخراج الشهادات المزعلك دا وينضربو برصاص بدل الحصل ليهم من قتل كل اسرهم وممتلكاتهم وإغتصاب نسائهم فهو اهون بكثييير من الذى حدث لهم


#1314173 [كمال الدين مصطفى محمد]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2015 11:31 AM
اقتباس : " في تلك العوالم حينما يتظاهر الناس تتفرج عليهم الشرطة .. وان حدث شغب يتم فضه بالماء البارد "
هنا في السودان حينما يتظاهر الناس في عاصمته الخرطوم او في اي من بقية مدنه - نيالا .. مدني .. بورسودان .. الفاشر ..كوستي ..القضارف ..كسلا .. او حتى في اي من قراه وريفه .. العيلفون .. كجبار .. ام دوم .. سوبا .. يتم فض التظاهرات باطلاق الرصاص الحي على صدور الشباب .. والفتيات ..والصبية الصغار .. والنساء .. والكهول .. دون تمييز او رحمة .. نسيت احداث " ثورة "سبتمبر الظافرة يا عبد الباقي الظافر .. نظام ينوي ابادة ثلثي شعبه ليقى الثلث الاخر لا يستخدم السوط .. السوط اهون برغم بشاعته .. !!!!!!


#1314154 [منزر الحسن]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2015 11:05 AM
بعد ثلاثة وعشرين عاما من الفشل السياسي والأيديولوجي وصل نظام الإنقاذ محطته قبل الاخيرة ,وبدا واضحا من المشهد الحالي ان مقدمات رياح التغيير بدأت تهب علي أنحاء السودان. مؤكدة ان الإنقاذ ليست استثناء من ثورات ما يطلق عليه الربيع العربي, وعلي خلاف اربع ثورات عربية تشابهت ظروف إندلاعها, فان السودان تحت سلطة الإنقاذ يتفرد بمميزات غريبة من أهمها إشعاله حروب بمحض ارادته مع دولة جنوب السودان الوليدة ودارفور وجنوبها , و النيل الأزرق , وجنوبها مختتما هذا الفيض الناري بأحدث حروبه المالية ,وهي الحرب الإقتصادية التي شنها اخير ضد كل الشعب السوداني.


بعد ما يقارب من ربع القرن تحطمت سفينة (الإنقاذ ) وتمزقت اشرعتها وها هي تجنح الي ساحل رماله متحركة.
طوال سنوات تسلطها مرت الانقاذ بثلاثة مراحل مرحلة (المشروع الرسالي الذي غلفته بديمقراطية التوالي صناعة عرابها الذي تحول الي ألد أعدائها) ومرحلة , (سقوط هذا المشروع بمقاومة محلية وضغوط غربية, ثم مرحلة التحول الي الدولة الأمنية الكاملة الذي كاد الأمن فيها ان يكون هو الدولة اذا لم يكن بالفعل قد صارهو الدولة .
مثلها مثل الانظمة الإستبدادية التي سقطت تحت حوافر الثورات كانت (الإنقاذ ) تري انه قد ال اليها حكم السودان الي الأبد بعد ان سيطرت علي عصب الدولة إثر إتفاقي السلام في نيفاشا عام 2005 والقاهرة في العام نفسه ,ووصولا الي الإنتخابات المزورة التي ظنت إن فوزها الأحادي فيها يسقط عنها جناية الإنقلاب العسكري علي الديمقراطية ويكسبها الشرعية تحت حماية أمريكية, وهذا ما يتحجج ويتبجح به قادتها كلما زاد عليهم الهجوم ,ورفع عنهم غطاء الفساد, وقد إرتفعت هذه النبرة الان كثيرا تبريرا لاستمرارهم في الحكم وزريعة لقمع مخاليفهم الراي .



يتفق الكثير من المراقبين ان الإ نقاذ دخلت باختيارها في المأزق الذي صنعته بيدها , فعلا وة علي الصرف البذخي علي الأمن والجيش والمليشيات العامة والخاصة ,والباب العالي قصر الرئاسة , وجيش المستشارين ,وزراء الدولة ووزراء الترضيات , فأنها فتحت أبواب السودان للمؤتمرات الأ قليمية من كل نوع وجنس ,فصار لنا مربد سوداني توزع فيه الجوائز علي الشعراء والكتاب الاسلامويين غير المعروفين إحياء لسوق عكاظ , وتيمنا بالباباطين والجنادرية, فالدولة النفطية الجديدة كاد ان يلبس قادتها العقالات من فرط التخمة المالية ,وحاكوا في ذلك أمراء الخليج عندما يرسلون اولادهم للدراسة في أفخم الجامعات ,ويجلبون لحريمهم المجوهرات والأزياء من بيوت عالمية مشهورة ,بل وصل السفه الاسلاموي ببعضهم حدا ان صاروا يطلبون (ارساليات ) خاصة ب dhl من كريستيان ديور , وهارودز ,وغيرها من بيوت الموضة الأروستقراطية وصار لهذه المهام سماسرة ذوي لحي مدببة علي وجوههم قرر من كثرة السجود للمال في أيديهم خفة كخفة كوبرا في لدغ من يقترب منها, وفى البناء تطاولوا فيه فصارت لهم حديقتان حديقة للشاي , واخري مثمرة للفواكه,ولأول مرة يشهر الفساد كثقافة اسلاموية تحت الشمس في إقامة ايا صوفيا سوداني (للعارف بالله الشيخ ) احمد البشير !!, وبالقرب منه حي باذخ بأكمله له شناشيل ملونة ومشربيات مرزكشة اطلق عليه السودانيون (حوش بانقا لإشقاء واقارب الرئيس . ومن كثرة الترف صار للوزراء ترزيون خاصون في الصين وتايلاند يفصلون لهم البدل ,والسفاري , مهمة يباشرها سفيرهما هناك ترسل لهما المقاسات ويتوليان متابعة الإنجاز.


ليس من المستغرب ,أو المدهش ان تصل الإنقاذ الي هذه الخاتمة , وليس من المستغرب ايضا ان تلجأ الي القوة للمحافظة علي مصالح لصوصها وسلطتها المتآكلة , فبعد ان عدمت الوسيلة في معالجة الإنهيار الأقتصادي المدوي ودخول الشعب مرحلة المسغبة , وكذا في اقناع الناس بأن ماحدث هو إبتلاء وقدر من الله كما يقول خطباؤها في صلوات الجمع , فأن لا سبيل امامها سوي استخدام العنف ضد المتظاهرين ,فقدر الله الذي اصاب الشعب بهذا النصب والإملاق لم يجعل علماء السلطان يشيرون الي القدر نفسه الذي أصاب بالثراء الفاحش الطغمة الفاسدة والتي علي رأسها رئيس النظام الغارق واسرته حتي اذانهم في المال الحرام.


شاهد قادة الانقاذ وفي مقدمتهم رئيسهم ثلاثة أنظمة شمولية مشابهه تساقطت أمام أعينهم تحت حناجر ملايين الثوار , شاهدوا صديقهم وولي نعمتهم القذافي الذي تأسوا به عندما كونوا لجانا شعبية كلجانه ,شاهدوه ملطخا بدمائه يطلب من قاتليه الرحمة التي سقطت من قاموسه لأربعين عاما قضاها في حكم ليبيا , شاهد اسلامويو الإنقاذ زين العابدين بن علي وهو يعلن توبته في الزمن الضائع , وشاهدوه يهرب في طائرته الخاصة مهرولا في غير وجهة , فترفض امريكا وفرنسا أستقبال عميلهما الأول في المغرب العربي, فيلجأ الي السعودية مذموما مدحورا, وشاهدوا ذلك النقابي التونسي الذي اتخذته قناة الجزيرة (بورومو ) لها وهو يصيح فجرا (بن علي هرب بن علي هرب أصداء صوته تقشعر لها الآبدان الوطنية شاهدوا مبارك الذي حاولوا قتله ففشلوا تستجوبه المحكمة وهو محمول علي سرير عيناه تحملقان غير مصدق مايجري حلم هو ام حقيقة شاهدوا علي عبد الله صالح ذلك الجاويش الجاهل ينجو من محاولة اغتياله داخل مسجد قصره , ولكن الثوار يجهزون عليه سياسيا , شاهدوا كل هذه الحقائق تجري امام اعينهم ولكنهم يكابرون ويرددون كلاما غريبا بأن الشعب السوداني ثار ثورتان من قبل ,والثالثة كانت (ثورتهم !) ولا يفهم قاريء تصريحاتهم ما يعنونه من ثورتى اكتوبر, وأبريل هل ذلك ذم لهما أم اشادة,؟ انها اللوثة السياسية تصيب الذين لايحسنون قراءة التاريخ واخذ العبر منه.
لقد احرق بشار الأسد المزارع والغابات وقتل النساء والأطفال ,ودمر المدن السورية مدينة مدينة يحاكي نيرون ولم ينجح حتي الان في كسر ارادة الشعب , استخدم الأسد العلويين لقتل السنة ساعيا الي تحويل المعركة الي معركة طائفية ولكن وعي الشعب السوري كان اكبر منه فخاب مسعاه وهاهم قادة جيشه وجنوده الشرفاء يتخلون عنه ويلتحقون بالجيش الحر بينما جيشه يتآكل مثل لوح ثلج تظهر عليه الثقوب


سيسير البشير علي الدرب درب اليأس نفسه , فالأسد حليفة السابق الذي تخلي عنه ,اوقف الة قتله ,او تركها تعمل ,فأن محكمة الجنايات الدولية في انتظاره , والبشير كذلك لا يملك دفاعا عن نفسه إلا ان يقتل,ويقتل ويقتل, أو يسلمه الثوار الي مصيره المحتوم يتبعه وزير دفاعه الي عدالة الدنيا قبل الاخره,


من مقدمات ما شهدناه في التظاهرات يلحظ المراقب استخدام العنف الأسلاموي المفرط الذي مارسه الرباطة ,والشرطة هو مرحلة اولي وحسب التجربة الإيرانية من خبراء امنيون في طهران استعين بهم, فأن مواجهة المظاهرات ستتدرج صعودا ,ثم هبوطا , ثم صعودا حسب حركة الشارع , وفي فقه العنف الايراني الذي زود به خبراء ايرانيون جهاز محمد عطا هو ان تبدأ المواجهة بجرعات من القنابل شديدة التأثير علي الجهاز العصبي ,وعصي كهربائية تشل الانسان ,ورصاص مطاطي يؤدي الي "الشلل في حالات الإصابة في أماكن حساسة، كما يؤدي لتشوهات في الجسم وعدم توازن أثناء الحركة وصعوبة في المشي نفسها الأسلحة التي استخدمها الايات ضد جماهير موسوي وخاتمي فى شوارع طهران بعد ان احتجت علي إنتخابات 2009 المزورة , اذن النظام سيتدرج في مواجهة التظاهرات, تبدأ بضرب وإعتقال الرؤوس الشبابية المنظمة للعمل الجماهيري وهذه المهمة الان يقوم بها عناصر من الشرطة والرباطة من أجل إجهاض الحراك في مهده ,أما المرحلة الثانية وحين تزداد كثافة الجماهير في الشوارع في الخرطوم تحديدا فهنا تتدخل طلائع قوات الامن التابعة لعطا بعرباتها المدرعة واسلحتها الآيرانية والصينية للتعامل مع الواقع المتغير, فإذا استطاعت اطفاء مركز الحريق , فأنك تمنع ألسنته من الامتداد الي الاطراف التي هي مدن السودان الأخري .


وسط هذا الحراك يطرح الكثيرون سؤالا هاما عن دور الجيش إذا تصاعد الموقف وامعن النظام في زيادة جرعات العنف ,هل سينحاز الي جانب الشعب كما حدث تقليديا في انتفاضتين سابقتين ضد عبود والنميرى؟ يجيب خبير عسكري سوداني في الخليج بأن ذلك لن يتكرر وفق تلك الالية لأن الإنقاذ انتبهت الي هذه القضية منذ استيلائها علي السلطة فشرعت في تحويل الجيش الي تنظيم عسكرى عقائدي مسقطة عنه الصفة القومية التي كا يتمتع بها ,وكذا أغلقت أبواب الكلية الحربية أمام أي شاب لا ينتمي إلي الحركة الإسلاموية , فكان إن إستطاع فرع إعداد القادة العسكريين داخل الحركة أن يحصر القبول في الكلية العسكرية فقط علي عناصر حزبية منتقاة بعناية جري تربيتها من مراحل الثانوية العامة حتي الجامعات والمعاهد العليا لسياج الجيش العقائدي الجديد من الأخطار, وتلك تجارب استمدتها الإنقاذ من نظامي البعث في العراق علي عهد صدام حسين ومن سوريا في عهد بشار الأسد الايل للسقوط انظر الزي المدرسي العسكري لطلاب الثانويات لذي اوكل لسمسار اسلاموي معروف خياطته في سوريا, ولم ينس إستراتيجيو الإنقاذ ان يطًعَموا كل ذلك بالتجربة الايرانية الي أنشأت الحرس الثوري كذراع حزبية مقابل الجيش ويصنعوا قوات الدفاع الشعبي والدبابين


#1314144 [الفاروق]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2015 10:49 AM
قربت ! فان الله يسمع ويرى .


#1314097 [الداندورمي.]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2015 09:34 AM
يا،،،ها التربيه السودانيه العقيمه من البيت.
كل شئ بالضرب كان قلته الشاي ده ،،،مسيخ تاخد كف صاموطي
وكان ماقمته للصلاه يرشوك بالمويه البارده في عز الشتاء.
وفي المدرسه لو،،،ماسمعته جزئ عم يشدوك فتوات الفصل عشان كده
خلقوا شخصيتنا المعقده المتناقضه وأرفع رأسك وخليك سوداني الموضوع
كبير وما،،،بتعالج بي أخوي وأخوك.


ردود على الداندورمي.
[حامد عوض] 08-03-2015 01:39 PM
علشان كده جاتنا ثورة الأمباز لأعادة صياغتنا وأقحام المشروع الحضاري في مؤخراتنا والنتيجه ولك الحمد ياالله .. كمية من الدعاره واللواط واللصوصيه لم ولن نري مثلها.


#1314065 [سوط البقر]
3.00/5 (3 صوت)

08-03-2015 09:04 AM
يا جماعة ده بطان ساكت الطلاب ديل مفروض يجلدوا اكتر من كده لزوم يرجلو ويتلحلحو شوية

هع هع السوط احرا من الموت يا جنا


#1314052 [معجب بيك]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2015 08:47 AM
في حاجة تانية ملاحظة .. من جات الانقاذ .. لماذا لا يحتج ضباط وجنود الشرطة علي النظام .. لانو مافي وزير داخلية واتعين كان من اهل الشرطة او المختصين بالشرطة من زمن العاصي والمحمود وبتاع النظر وبتاع البنقو وهسه واحد من ناس الجيش والمقربين للبشير ...
مع انو الشرطة تحتفل بكفاءات نادرة وخبرات جيدة منهم من ذهب للمعاش ومنهم من قضي ومنهم من ينتظر .. لماذا لا يستعان بهم
وبالمثل نامل من اهل الوجعة الحقيقيين ناس الشرطة ان يستفيدوا من هؤلاء القوم وان يعملوا مجلس خاص بالشرطة يقوم بتقييم اداء وكفاءة اجهزة الشرطة من الوزير للغفير وان يكون الوزير مرحب به ومرشح من قبلهم
بعدين هو ناس الشرطة خلو ليهم السوط بس
الحاجات التانية م عندهم
الله استر م اشيلوا منهم واخلوهم اسوطوا بس


#1314036 [سين عبد الرحيم]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2015 08:39 AM
لقد فسدت غالبية السودانيين بعد ان ظهر فيهم الترابي ... وجماعته ..


#1314030 [arah]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2015 08:35 AM
الطيب صالح والإجابة في سطوره أدناه وبين سطوره:

“مــن أيــن يأتى هـــؤلاء ؟


السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟
هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين ؟
يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين .
يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم .
لا أحد يهمّه أمرهم .
هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم " السادة " الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأم
مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
هل حرائر النساء من " سودري " و " حمرة الوز " و " حمرة الشيخ " ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل - مَن هؤلاء الناس


#1314009 [Ehab]
5.00/5 (2 صوت)

08-03-2015 08:07 AM
دي الحكومه الأسلاميه أو التي تدعي الأسلام والاسلام منها بريء ... أسال روحك يا الظافر من أول يوم جات فيه الأنقاذ بي تعاليها وقتلها لي معارضيها وتعذيب الشعب السوداني حضرتك ايدتها وساعدتها وكنت تدافع عنها وعن منسوبيها وساعدتك تمشي أمريكا وسايبك تكتب زي ما عايز وغيرك يتبهدل عشان بقول بغم هل دا كلو في ألدين ... ياخي ومعلش في الكلمه أنت ومن معك من منسوبي الأنقاذ فشله من الطراز الأول لم تسعفكم موءهلاتكم ولا قدراتكم على التنافس الشريف فعمدتم لي الأنقلاب حتي تحققوا نجاح زائف على أكتاف الشعب السوداني .... بعد رسلوك أمريكا واتعلمت معني الديمقراطيه وحرية الراي جأي تطالب بي بعض الأحترام لي الشعب السوداني ... إن كنت فعلا صادق مع نفسك قبل غيرك فالتطالب بي رحيل الأنقاذ ومنسوبيها واعادة المناخ الديمقراطي حتي يتاح لغيركم تقديم الأفضل ..لكن هيهات لانك تعلم أنه لن يكون لك موضع قدم ولن يسمع لك راي لانك منتفع تقتات من هذا النظام علي حساب محمد أحمد المسكين ...بئس القوم أنت ومن معك


#1313997 [abuleila]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2015 07:57 AM
يا ناس الراكوبة يرحمكم الله.... كدى قولوا لينا ما هى علاقة المدعو الطيب حسن بدوى بالثقافة.......


#1313976 [كاسـترو عبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2015 07:33 AM
الشرطة فى انجلترا تحمل فقط عصا قصيرة لا يتجاوز طولها ثلاثة اقدام .


#1313974 [K. Amear]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2015 07:31 AM
قراءت فيما قراءت في الزمن السمح كيف كان يدير الجناب العالي من تركيا وادي النيل كان يامر بامر مشدد بان يشبع ويطعم والي شمال الوادي شعبه وعلي والي الجنوب ان يذلهم ويذيقهم الذل والهوان ويبد انه اقتدي بابي الطيب المتنبي. لاتاخذن العبد الا والعصي معه. ان العبيد لانجاس مناكيد.. وفهم الكيزان واستوعبوا قيمه ازلال هذا الشعب الابي تحركهم مركبات النقص المعشعشه في افئدتهم ..


#1313952 [هواري]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2015 06:58 AM
وفد كبير والحضور تسعه
جلد ما جلدك جر فيهو الشوك


#1313938 [عمار]
5.00/5 (2 صوت)

08-03-2015 06:30 AM
عشان كده نحنا الشباب والله كرهناهم كلهم والله كرهنا الخطب السياسية والدينية وخارم بارم ياخي السودان من يوم استقلاله ماف عمل واحد عظيم اتعمل للشعب ، مسئولين فترتين كل همهم يلبسو البدل للوزارات ويلفو العمم في المناسبات ياخي عليك دينك شوف ليك دين يا وزير السجم عامل فيها مهم هههههههه طووووووت


#1313926 [سامي]
5.00/5 (2 صوت)

08-03-2015 04:21 AM
لعلهم يفقهون
موتي وفي سبات عميق ولا حياة لمن تنادي....


#1313918 [الخرطوم ملتقى النيلين]
5.00/5 (4 صوت)

08-03-2015 03:43 AM
يا الظافر : من متى كان الأسياد يحترمون عبيدهم .

لا تسأل الطغاة لماذا طغوا... بل اسال العبيد لماذا ركعوا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة