الأخبار
أخبار إقليمية
الانقاذ.. اعادة تدوير الاستهبال
الانقاذ.. اعادة تدوير الاستهبال


08-08-2015 11:45 AM
حيدر الشيخ هلال


بعد ان وصلت الحكومة الى شفير الهاوية وبعد ان تيقن اهلها من خرابها هاهي الانقاذ تخرج علينا بمنفست التخدير الموضعي وفقه التكتيك وسياسة استهبال واستبعاط المواطن المسكين ، في البدء علينا ان نرصد واقع الدولة في عدة مناحي ومدى السوء والتردي الذي وصلت اليه . ففي مجالات الخدمات بات واضحا الانهيار الوشيك لما تبقى متماسكاً طوال الفترة الفائته بعد ان انهار ما حوله ، فقطاع الكهرباء وعلينا ان نعترف بذلك ظل متماسكا لفترة طويلة بل شهدنا بعض الطفرات المستحدثه مثل التحصيل القبلي برغم عدم اخضاع الرسم المتحصل لدراسة تراعي كافة شرائح الشعب المنهك وخدمه الطوارئ ( هذه الثقافة المنعدمه في سوداننا منذ القدم بمفهوماتها الحقيقية وليست الشكلية العبثية التي كانت تجري في مايسمي بقسم الطوارئ في كل مناحي الخدمات ) ، كما شهدنا نقله اضافيه في اتجاه تدعيم البنية التحتيه لهذه القطاع ببعض الانشاءات الجديدة والتوسعات ودخول المحطات الحرارية الشئ الذي ساهم كثيرا في هذا الاستقرار .

بنفس القدر قطاع المياه كان يشهد استقراراً نسبياً رغم ما صاحبته من اشكالات المواسم وعدم و التطوير واهتراء في الشبكة القديمة البالية مما قلل كثير من معايير الجوده في نوعيه الخدمة المقدمه والماده المقدمه نفسها تمثلت في امداد الناس بماء ملوث وضعيف المعالجة في كثير من الاحايين ولكن هاهو يذهب بدوره .

القطاع الخدمي الثالث والذي شهد طفرة مبهرة حقيقة هو قطاع الاتصالات ، وهذا التطور والاهتمام المنقطع النظير من جانب الحكومة بهذا القطاع يعود لاهمية هذا القطاع الحيوي ومردوده الربحي السريع والهائل فكانت ان اعملت الحكومة كل فكرها الاقتصادي ووجهت كل طاقتها للدخول في هذا القطاع بعد ان كان يعاني اهمالا مريعا في السودان فشرعت في تسهيل الاستثمار فيه ودخلت في شراكات مع شركات قوية بعد ان وفرت لها كل التسهيلات والارضية المريحة للعمل مما يدلل اهتمام كبار اللصوص بهذا القطاع وشملهم برعايتهم ولطفه غير كثير من الاستثمارات التى دخلت السودان ووجدت العراقيل المناسبه لتفر من البلد . هذا القطاع دخل السودان محققاً مقولة ابتدأنا من حيث انتهي الاخرون وتمدد واستشرى في بلد يعد من افقر بلاد العالم واكثرها تخلفا في كل القطاعات وتمدد كالسرطان في بيئة غير منطقية وغير مكافئة وغير مهيئة لهذا الثقل التكنولوجي الرهيب ولكنها رعاية ولطف التماسيح والتي ان رضت عن شئ انبتته في الصخر وحشرته في انوف الناس قهراً وقسراً ، وصل هذه القطاع لحد اضطر معه الشباب لاطلاق حمالات مقاطعة واسعة الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي من تردي خدماته مع تحصيله للرسوم القبلية.

اهتمام الحكومة بهذه النوعيات الثلاثة ورعايتها دون غيرها كل هذه الفترة لم يأتي من فراغ إذ انها تمثل اقرب الطرق لجيب المواطن الغلبان بطبيعتها التحصيلية القبليه ، فلا بأس من تقديم بعض الخدمات الجيدة اذا كانت ستعود على جيوبهم بمدخول سريع ومضمون ، لهذا استقرت هذه الثلاث دون الخدمات الاخرى والتي تعتبر اساسية تفوقها في اهميتها للمواطن ، فتدمير الخدمات الصحية يعتبر وضع طبيعي في مثل هذه البيئة فبما هو معروف عن هذا القطاع من استهلاك خزينة الدولة واعتباره اضخم قطاع يرهق كاهل الدولة فكان من الطبيعي والمنطقي جدا ان يهمل بمثل هذا الشكل المريع لا وبل التعدى على اصوله وبنيته التحتيه تحت ظل فساد لصوص لا يعرفون لله معرفة واستبدال مرافقه العامة بأخرى خاصة استثمارية لصالح بعض الديناصورات وتمكين هذه الديناصورات بتفويضها وتمكينها من مواقع اتخاذ القرار فانتجت لنا وزراء التشليع الذي يجيدون تشريد المواطن من مرافقه العامه التي يفترض ان يتلقى فيها الخدمة مجانا الى خاصتهم ذات الملايين المتحصلة . بنفس الفلسفة تمتد يد الفساد الى التعليم وغيره من مرافق خدمة المواطن تُشلع تُباع ثم يضطر المواطن لتحصيل هذه الخدمه من حر ماله وهي شئ قد كفله له الدستور مجاناً كاستحقاق تمليه المواطنه .

ولكن ماذا يجري في الاونه الاخيرة ؟ ولماذا الحكومة تقوم بعملية تدوير لعقلية استهبال المواطن . شكلت الحكومة الجديدة وشرع معظم وزرائها وولاتها في تخويف الناس بالوضع المزرئ للبلد جهارا نهارا الشئ الذي كان يهرب منه جميع المسؤولين قبلاً وبدأت الاعترافات الضمنية والصريحة بالفساد المقيم ، يخرج علينا مسؤول الكهرباء باعترفات واضحة باننا سنواج مواسم كارثية في امداد التيار ويصرح وزير النفط او احد مسؤوليه لا اذكر بان البلد في حالة انعدام تام للبترول وبل ويصل به الحال التصريح بعودة سفينة محملة بالبترول بعد ان مكثت في الميناء لمدة يومين وذلك لعدم توفر رسوم البترول تخيلوا هذه الشجاعة والوضوح و الشفافية وهو الشئ الذي لم ترضعه رجالات الانقاذ من لدن عرابها الافاك (الترابي) ، ووالى الخرطوم الجديد يطلب من الشعب الدعاء والتضرع لله لعودة التيار ، ويلحقهم في ذلك نائب الرئيس شخصيا في مقولته المشهورة ( تاني مافيها عضة ) وتردف بما يشبه هذا المعنى نائبة برلمانية بل تشهد على قومها بانها رأت ذلك الفساد ( شوالات ) بأم عينها . لماذا تمارس معنا الانقاذ هذه الالاعيب ؟ سنعود لذلك .

تعقب فترة التصريحات وأوبه الضمير هذه عملية ميكانيكية من بعض ولاة الولايات والوزراء فيسارعون الى غرفة عمليات تخدير الشعب ويخرجون ما في جعبتهم من ( استهبال ) على المواطن فتنتظم الولايات حركة دؤوبة على مستوى محلياتها ومدنها فتشرع الجزيرة وهى قائد لواء التخدير على يد نطاسها ايلا ( الظاهرة ) تجرى عجالات الاليات في طرق مدينة ود مدني للحد الذي يخرج معه شعب المدينة في (صديري ادروبي ) أظهاراً لروح الامتنان والشكر ، وهكذا بمثل هذا المثال تعمم الفكرة على جميع الولايات . فولايتي الحبيبة كسلا الولاية ( المنحوسة ) التي لم يفتح لها الله الى الان برجل يمسح عنها مغبة السنين يأتيها جماع من اقصى الغرب وفي رأسه السيرة الزاتية لسيدنا عمر رضى الله عنه في تفقد رعاياه ، يرتدي نظارته ويجلس مع الباعة في الاسواق واعداً أياهم بحمر النعم يردف ذلك حملة يقوم بها معتمدوه تنظف السوق وتجلي المستشفى من البعوض الماص لدماء المواطن ( كائنات تجلس في ابواب المستشفيات تتحصل رسوم عن كل شخص يعود مريضاً ) حتى ان مواطني كسلا صاروا يتحسسون من زيارة مرضاهم .. فقراً . وهكذا ( اكشن سريع ) يلحق بوابل التصريحات التبكيتيه.

الواضح ان الحكومة تمر بأزمة حقيقية ازمة تمثلت في انهيار هذه الامثلة الثلاثة التي اخذناها وبالتالي ضرب الحكومة في مقتل بفقر بدأ واضحا عليها بان في هرولة البشير عند كل نازعة الى الخليج للاستجداء . وانهيار هذه القطاعات كان نتيجة طبيعية لعوامل صراع داخلى رهيب اقتتل فيه اللصوص دمر معه مكتسباتهم كلها . ولم يكن هذا الانهيار نتيجة لعدم تخطيط او سوء في التنفيذ فهذه القطاعات كما اسلفنا قبل كرّست لها الحكومة من قبل افضل رجالاتها وجلبت لها افضل الخبراء والمعينات خصوصا قطاعي الاتصالات والكهرباء ولكن جاء الانهيار بعد ذلك نتيجة صراع الديناصورات . هذا اذا اخذنا في الاعتبار قطاع النفط الذي صار عبئأ على الحكومة على غير ماكان متوقع له فزاد الطينة بله وادخل الحكومة في عنق الالتزامات الكثيرة والديون الربوية المدرجة في استحلاب واضح لجيوب اللصوص من مواردهم القليلة المتبقية . الانهيار الذي نتحدث عنه لا نقصد به الدولة فالدولة منهارة منذ زمن ليس بالقصير وهذه الدولة نفسها صارت عبئاً على مكتسباتهم ولكن لان هذه الحكومة جرثومة لا تعرف التطور إلا في البيئة المريضة يبدو ان هذا الوضع سهل التكيف معه بالنسبة لها فهاهي تبدأ بالتكتيات والفرقعات الاعلامية الجوفاء والاستهبال والاستعباط على المواطن ، تماما كما حصل عندما انفصل بترول الجنوب شرعت الحكومة فى الاعلان عن حقول جديدة في الجزيرة والشمال والشرق ستكفي البلد شر التسول هاهي تشرع في اعلاناتها الفطيرة مرة اخرى باكتشاف مخزون ذهب يعادل التريلون فاصل سبعة مصحوبا مع الخبر جملة (سيكون السودان اغني دول المنطقة ) يصاحب ذلك بعض الحركات البهلوانية هنا وهناك تعبئ عيون وخيال المواطن ببعض الاخيلة الورديه وتسيل لعابه مع كل طريق اسفلت يتمدد امامه او منظر رجالات الدولة ( يتحاومون ) معه في الاسواق يسألونه عن همومه وهم مطرقوا الرؤوس بكل ود حاسرين عن بروتكولاتهم وهيبتهم يتصنعون الاحترام والتواضع ، يستمعون لمعاناته ويبدون الحماسة لمقترحاته الخرقاء ، أي غباء واي استهبال هذا الذي تمارسه الحكومة علينا ؟؟!! سريعاً ما ستتلاشى وتذوب هذه الاخبار والزوبعات كسابقتها بعد ان ترقع الحكومة ثوبها وتسوى الارض من تحت اقدامها وتجد لنفسها مخرج من عنق الزجاجه هذه.

عملية حسابية بسيطة ومقارنات قصيرة لو قمنا باجراءها لاكتشفنا ولشممنا رائحة الخوف والهلع التي تنتظم الحكومة هذه الايام ، ولفهمنا المغزى الحقيقي من وراء هذه التصريحات و( الاكشنات ) المصاحبة فهذه الحكومة استمرأت تجاهل المواطن بصورة سافرة في كل مراحل تمكينها وتخمتها ولم تعبأ بما يسكت عنها المواطن الى في شزرات تاريخية بسيطة ولعجبي كلها ازمات اقتصادية بحتة فهي لم تكترث لاحداث سياسية ولا مهددات خارجية ولا غيرها بل اكترثت وعجلت تخدر المواطن في حالتين الحالة الاولى عندما انقطع عنها البترول ووجدت نفسها مكشوفة للمواطن وفي اعتقادى هذه حالة ثانية ، حالة باختصار تعتبر مناخ مناسب للتحرك بتعجيل اسقاط هذه الحكومة فلو اننا ركنا لتكتيكاتها الحالية سريعا ماستسقوى وتخرج علينا ماردة باطشة في اول سانحة عافية .

نعرف ان امنيات اسقاط هذا النظام لن تتحقق في ظل هذا الضعف والهوان العام الذي تمر به البلاد والمواطن والمعارضة بشكل خاص وهذا الوضع تعرفه الحكومة وتستقوى به ولكن التفاتها للمواطن في هذه الفترة ومحاولة خداعه بمثل هذه الالاعيب دليل واضح على تزعزع ثقتها في نفسها واعترافها الضمني بضعفها هي الاخرى ، المؤسف في الامر ان الحكومة تعرف كيف تلعق جراحها وتستبرأ سريعاً بينما نحن مستكينون لحالة هوان ابدى ساعدت فيه وعمقته فينا معارضتنا ( المخبولة ) العاجزة ، فلهذا صعب جدا ان نطلق لاخيلتنا العنان في استقراءات ايجابية منطقية لولا انها اماني النفس والتفاؤول الذي يأمرننا به ديننا فربكم عند ظنكم به فأسألوه تعالى .

حيدر الشيخ هلال
[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 7942

التعليقات
#1318095 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 06:55 PM
لك تقديرى واحترامى كنت اتساءل فقط وهل لهذه الدرجة يستغفل الشعب السودانى قيل بان وزير المعادن لديه مؤتمر صحفى اليوم سنرى ماذا يقول ام سيزيد الطين بلة اخيرا وعند جهينة الخبر اليقين انت دكتور جيولوجى فلا يسعنى الا ان اصدقك الى ان تثبت الحكومة عكس ذلك وعندها سيبين خبرها عند ضحى الغد وغدا لناظره قريب قيل بان حبل الكذب قصير .. ثم ماذا بعد هذا ... والى متى سيصدق الشعب ما يقال وحتى الان سعادة الدكتور فانا فى حيرة من امرى ليس لما سردته من حقائق ولكن هل يعقل بان تكذب حكومتنا الى هذه الدرجة وتضعنا على صفيح ساخن وتبدد امالنا وطموحات التى حوتنا ونحن ننظر الى التفاز فاتحى الفاه اى افواهنا وعيوننا كالريال الفضى وعقولنا تجول بنا الى ان وصلنا هام السحب وعلى بساط ريح اغنية الكاشف علونا وتطن فى اذاننا اغنية الفنان محمد عبده السعودى فوق هام السحب سعادة الدكتور لنا لقاء اخر بعد المؤتمر الصحفى لوزير المعادن


#1318000 [احمد البقاري]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 03:48 PM
أستقالة مستشار وزارة المعادن بسبب فضيحة العصر أم 46 ألف طن دهب ... أقرأ أستقالة المستشار لتكتشف حجم الغش والتدليس الرسمي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ســم الله و كفى و الصلاة على المصطفى
التاريخ: 8/8/2015م
عملاً بقول نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم الساكت عن الحق شيطاناً أخرس ،،، صدق رسولنا الكريم
الســيد: وزير وزارة المعادن السودانية
لعناية: الدكتور أحمد محمد محمد الصادق الكارورى ،،، المحترم
الموضوع: إستقالة مُـسببة عن التكليف كـــ(خبيراً، ومستشاراً جيولوجياً للوزارة بموسكو)
أشارة للموضوع أعلاه أتقدم بهذا الخطاب (الدفق، والتوغل، والإنتظار ومن ثم الإنتصار) بقبول إستقالتى عن التكليف للقيام بمهام و واجبات مختلفة للوزارة كخبيراً و مستشاراً جيولوجياً ، و منسقاً خارجياً للجنة الحكومية السودانية الروسية للتعاون التجارى و الإقتصادى، و مكلفاً لمتابعة الملف الروسى و حسب ما جاء بالتعاقد معى بتاريخ/ 1/12/ 2014م و على أن يكون هنالك تنسيق، تعاون و إنسجام تام معى، و مع سفارة السودان بموسكو وفقاً للقرار الوزارى رقم (64) لسنة 2014م و الممهور بتوقيعـك السيد الوزير و عليه أمــضى فى ذكـر أسباب الإستقالة:
- شركة (سبيرين) و لا (سيبيريا) حسب ما ذُكر أسمها بوسائل الاعلام المحلية و العالمية بما فيها الروسية هنالك تضارب و أقوال عن هويتها لم اتعرف على سيرة عملية أو مهنية لها تؤهلها لمثل هذه الإكتشافات الخُرافية و التى لا توجد حتى بكتب الخيال العلمى، ولك ان تتخيل أذا كان الإحتياطى الكلى للذهب فى عهد الفراعنة هو 10.300 ألف طن و المنطقة اللى هى مجاورة للمربعين الممنوحين للشركة و اللى تم بها أكتشاف 46 ألف طن من الذهب فقط بمربعين، و اذا ما قُورن ذلك بالعصر الفرعونى الذى يبلغ 10.300 ألف طن ما قبل سقوط الأمبراطورية الرومانية، هـــذأ بطيلة فترة الحضارة الفرعونية 7.000 ألف سنه ،،، ألا يُعد الإحيتاطى المعلن عنه هذأ ضرباً من ضروب الخيال العلمى المحض.
- إدعى السيد فلاديمير جوكوف زوما بأنه أستخدم الأقمار العلمية الصناعية و لم يُبرهن الطرق العلمية، و الوسائل الحديثة المستخدمة لذات الغرض فى ورشة عمل بحضور علماء الجيولوجيا سوى كان من السودانيين أو الأجانب ،، وأذا ثبت بأنه إستخدم الأقمار الصناعية من أين تحصل عليها؟ و كيف حصل على أوذنات المسح الجيولوجى، و عقد الإيجارمن قبل الشروع فى العمل؟ و من هو من العلماء الجيولوجيين الروس والذى أمن على صحة تلك النتائج؟ و أى بيت من بيوتات الخبرة و الإستشارات الجيولوجية و وثق ذلك أو أجرى فحوصات على العينات المأخذة ما بعد المسح بالاقمار العلمية الصناعية؟ فمن المعلوم أن تقنية الأقمار الصناعية تستخدم فقط لعمل المُسوحات لتحديد وجود المعادن بالمناطق المختلفة و من ثم تليها المسوحات البحثية الجيولوجية بالمشاه لأخذ العينات لدراستها و تحديد نوعية المعدن بالضبط و الكم المتوفر منه من الإحتياطى بالمنطقة المحددة ،فالاقمار الصناعية تستخدم كوسائل مساعدة فقط لا تستطيع تحديد الإحتياطيات المخزونة بباطن الارض نسبةً لعدة عوامل مختلفة من منطقة لأخرى و أذا كم العمل تم بأخذ العينات فكم هى عدد الحفريات من الأبار التى تمت؟!، وحتى الان مشروع المسح بالأقمارلتحديد الإحتياطى هو عبارة عن مجرد فكرة مشروع للقيام بذلك و هو قيد الدراسة و التجريب، وهذأ بحكم عضويتى و أنشطتى العلمية بأكاديمية العلوم لعلماء روسيا، وصلتى المباشرة مع منظمة الفضاء و الإتصالات الروسية (إسبوتنيك)، و وكالة الفضاء الروسية (روس كوسموس) وأذا أرتم الدليل و البرهان فما عيكم إلا بالمكاتبات الرسمية لهذه المؤسسات حينها سوف يكون الرد قاصماً للظهر (وجهيزة قول كل خطيب) ،، ولانى لا أريد بأن أكون جزئاً من محاكمة التاريخ فالإنتصار لمهنتى خيراً لى من ألف منصب !! . وكما أُكد باننى لم أجد، ولا أعرف مثل ما تطرق إليه المستر فلاديمير جوكوف زوما (إستخدام وسائل حديثة) بمقدرتها الفائقة فى تحديد الإحتياطى للمخزون بواسطة الاقمار الصناعية للذهب أو غيره - فى علم الجيولوجيا حتى الأن.
- و لكون الشركة المدعوة هذه لم تكون من ضمن الشركات المرشحة ببرتوكول التعاون مع روسيا، و لا حتى ضمن الشركات التى تتبع لصندوق تنمية الاقاليم الروسية أو الشركات المتعاونه معه، وفقاً لما ذكره المستر ميرونوف رئيس الصندوق الذى يشرع فى عقد إتفاق تعاون إطارى من أجل خلق شراكة ذكية بغرض التنمية المستدامه مع ريئس اللجنة من الجانب السودانى، أذا ما حصل على الموافقة من جانبكم و الأمر بين يديكم منذ مارس لم أتلقى أدنى اعتبار بالرد و لو سلباً.
- ولكون الشركة روسية، و عملاقة كمان على حد ذكر صحافة الخرطوم و لم أستشار في أمر دخولها للعمل بالسودان و لو لحظة التوقيع معها ،، كأدنى إعتبار و علماً بأن إستقطاب شركات التعدين الروسية العملاقة هى من أحدى مسئولياتى وفق القرار الصادر من قِبلكم.
- و كونه لا يوجد جيولوجياً وطنياً واحداً متخصص فى الجيولوجيا الاقتصادية لبلد بكر و زاخر بالموارد الطبيعية حتى يستطيع فى تصريح الإفتاء عن مخزوننا الإحتياطى، الإستراتيجى، لمن يكون له حق الإعلان عنه بالدولة و متى؟ و كيف؟ ،،، و هنا أستطيع القول بأنكم فتحتم على الشعب السودانى أبواب جهنم و مزيد من الضغوط الإقتصادية و الحصار بسبب تصريحاتكم المسيسه و الغير مدروسه، و مزيد فى توريط الرئيس وحنقه ،،، بأن تاتى و تنهال عليكم دول العالم الدائنه للسودان تطالبكم بدفع ما عليكم من ديون على السودان لان السودان لديه الاصوال التى يمكن ان يرهنها للدائنين بما فيها روسيا لم تعفى ديونها عليكم والله أسال أن يلطف بعباده السودانيين المساكين الحيارى.
- وكونى منذ تعيينى لم اتلقى راتباً ومع علمك بذلك تماماً ،، و قد تم تصديق إستحقاقى المالى من السيد الوكيل ووجه بالصرف للسيد المدير العام لكن رفض المدير العام لماذا لا اعلم و انت تعلم بذلك كله و ان لم تكون تعلم فطاقم مكتبك يعلم ذلك.
- و بسبب الضغوط التى أتلقها من شركات التعدين العملاقة العاملة بمجال التعدين بروسيا و خارجها بأن أقيم مؤتمراً صحافياً بموسكو و أوضح ما هى الشركات العملاقة الروسية أولاً ومن ثم اوضح اللقط الدائر عن تضارب الانباء عن الشركة الفريةُ هذه (أسمها و هويتها، و خبراتها فى مشروعات التعدين بروسيا إن وجدت)، وكل هذأ بحكم معرفتى التامة عن تلك الشركات و الإستشارات الفنية التى قدمتها لها من قبل ،، إلا و أننى فضلت النشر بداخل السودان حتى لا أحرج رمز سيادة بلادى أمام كاميرات العالم و كفاية مهزلة لرمز سيادة البلاد ،، وأصلاً لماذا يقوم السيد الرئيس بالاعلان عن هذأ الإحتياطى عن الذهب لو فعلا هو أصلاً موجود، وفى هذأ التوقيت بوجه الخصوص؟ أن لم يكون هنالك أمراً فى الخفاء مدبراً لرمز سيادتنا الوطنية؟! ولماذأ حدث كل هذأ؟ و لم يتم التأكيد على ذلك من قبل المهنيين المختصين بالوزارة أو هيئة الأبحاث الجيولوجية الجهة المعنية بذلك و بعد يوم من التوقيع مباشرة قامت وكالة الأنباء الروسية بلقاءٍ صحفى مع الدكتور يوسف السمانى عبر مراسليها هناك ،،، و عندما سُأل أحجب عن الفصح عن ذلك الإحتياطى المزعوم مما زاد على التشكيك حول هذه الشركة المشبوها و المثير للجدل أكثر صاحبها الذى يدعى هنا بموسكو بأنه مساعد رئيس جمهورية السودان و كما لديه كرت معايدة يقوم بتوزيعه لشركات التعدين العملاقة الروسية لجذبها و الحصول على تمويل إستثمارات لمشروعات المعادن بالسودان وقد يكون (كميشنات) و كل هذأ يحدث بأسم الرئيس ،،، و الرئيس والله برئ براءة الذئب من دم بنى يعقوب!! و لقد بلغت السفارة بذلك ولكن لا حياة لمن تنادى، أقسم بالله العظيم هذأ الشأن لا يمكن بأن يخرج من الرئيس أو بأمرٍ منه ،، والله يعين البشير فى أختيار القوى الأمين و البطانة الصالحة ،،، أمين.
- و لكونى خبيراً و مستشاراً للوزارة بموسكو و لم أجد التعاون و كريم الإستقبال من السيد السفير السابق و عدم إستلامه لأى مستند أو خطاب موجه لحكومة السودان من اى جهة روسية أسلمه إليه و يتبرر دائماً بأسبابٍ واهية، و هذأ كله بشهادة طاقم السفارة بموسكو ،، و الان عند قدوم سفير جديد أيضاً سوف يكون بنفس المنوال لأن سفراء السودان بموسكو عودونا على ذلك الإ القليل منهم ،، و جٌلهم يعمل بنظام الوصايا و ليس الرعاية و لله درك يا بلادى.
- و لكون امر التوقيع يخص إستثمارات روسيا بالسودان و لم يكون لحظة توقيع العقد مع الشركة بالقصر هنالك حضوراً لممثل السفارة الروسية بالخرطوم، حتى و لو كانت الشركة خاصة يكفى انها روسية مما يحتم الوجود الرسمى للدولة الروسية أحتراماً و تقيداً بالاعراف الدولية و وفقاً لبرتوكول فيينا للتعاون الدبلوماسى، وبرتوكول التعاون التجارى، الاقتصادى المبرم مع جمهورية روسيا الفيدرالية مع حكومة السودان.
- و أذأ كان أحتياطى العالم كله من مخزون الذهب لا يتعدى الــ 150.000 ألف طن المستخرجه منه أو الذى هو بباطن الأرض)، و علماً بأن أكبر دولة بأفريقيا ذات الأحتياطى و البُنى التحتية الجيدة للمعادن من (مناجم، مصانع، و عمال مهره، و إلــخ .....) هى جنوب أفريقيا و إذ يُقدر إحتياطيها بربع إحتياطى العالم 29 ألف طن من الخام و بأضافة المنتج سلفاً منه من قبل تقدير الإحتياطى هو 6.000 ألف طن و يصبح الكلى هو 35 ألف طن تقريباً ،، و لك أن تتخيل مجرد خيال هل يمكن أن يُعقل ما يرويه المستر/ فلاديمير جوكوف؟!!
- ومن أسباب الفقر العالمى خدعة الصهاينة فى الإستحواذ على إحتياطى الذهب العالمى و خاصةً إحتياطى ذهب أفريقيا و لك بأن تتعرف من هو وراء الرجل الأكذوبة (فلاديمير جوكوف) من هو وراء الأعلان المشئوم هذأ، لمصلحة من؟!!
- و لا نقدرأن نقول: بأن الذى عنده علم الكتاب هو الذى روى لكم بذلك الكم الهائل من الإحتياطى المكتشف ،،، فقط بمربعين للتعدين ،، أم هم جنود مُلك سليمان عليه السلام ،،، هى ما قامت بتحويل كل هذا الإحتياطى من ذهب العالم لصالح سكان البحر الأحمر و الشمالية (عطبرة) لقربهم من الله ،، أم هى دعوات الصالحين بتلك المناطق؟!!! و ما على إلا و أن أستغفر الله لذنبى و أنتصار لعلمى و لمهنتى (الجيولوجيا) أتقدم بالإستقالة إليكم و الله أسال لكم التوفيق و السداد.
مـع فائـق الشكــرو التقــديـر
دكتــور جيولوجى/ محمد أحمد صابون
الخبير و المستشار الجيولوجى للوزارة بموسكــو ( و المستقيل الأن)


#1317926 [عبد الهادى مطر]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 02:13 PM
برافو كتبت فحللت فأوفيت فلك نرفع القبعة تقديرا واعجابا بقلمك الواعد.


#1317850 [ولول]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 12:42 PM
من قال ان مصر اعرق الدول العربية....هذا الشيءاو الوهم عند السودانيين فقط ....................................شعب وهم


#1317832 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 11:49 AM
سؤال ان كانت الحكومة تستهبل الناس وهذا فيه جانب من الصحة من بعض ذوى النفوس الضعيفة فى هذه الحكومة والتى استشرى الفساد فيهم ما يستشرى النار فى الهشيم ... ولكن سؤالى هل الشركة الروسية التى وقعت امام ناظرينا وهى تعترف بان اقيمة تساوى ترليون وسبعمائة واثنين مليار ايضا تستهبل الشعب السودانى وهل يستقيم ذلك او يصدق وهل يعقل بان شركة روسية كبيرة تجازف بسمعتها وكل فضاءات العالم واستخباراتها تسكت على ذلك ... ان كان كدى الرماد كال حماد ... جننتونا حكومة ومعارضينا واحترنا نصدق منو ولا نكذب منو ... لاننا نعلم بان ارض السودان فيه من خير النعم ما تسيل لها اللعاب ... لا تحطمونا فامالنا فى ارض السودان البكرة لا حدود لها وهى تكتنز الكثير من المعادن .... حكومة ومعارضة ارجو ان تحترموا عقول الناس لانها ان لم تكن تفهم فى الماضى فانها صارت تفهم اكثر مما تتصورون الان ونبذوا شيئا اسمه سيدى ... ومن شدة الاستغفال والاستهبال عضوة فى البرلمان تبشرنا ببركات سيدها وانه فى ايام معدودات سيحل كل مشاكل السودان ما زلنا فى طور الشرنقة ليس من الجاهلين منا بل من الفئات المتعلمة تعليما يقاس ويقدر فواحسرة علينا وفى القرن ال 12 ونحن نبشر بالا سياد وكراماتهم انها المحنة وكان الله فى عونك يا شعب بلادى وكل المصائب تتلالى علينا من احزابنا وكيف اتى العسكر انهم اتوا بمساعدتهم ولا عسكرى واحد ركب دبابة وبراهو جاء حكم انهم جاءوا بمساعدة هؤلاء اصحاب الاحزاب


ردود على عبدالله احمد محمد
[استقالة مستشار وزارة المعادن] 08-09-2015 03:26 PM
إستقالة مستشار وزارة المعادن بموسكو (دكتور. محمد أحمد صابون)
بســم الله و كفى و الصلاة على المصطفى
التاريخ: 8/8/2015م
عملاً بقول نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم الساكت عن الحق شيطاناً أخرس ،،، صدق رسولنا الكريم
الســيد: وزير وزارة المعادن السودانية
لعناية: الدكتور أحمد محمد محمد الصادق الكارورى ،،، المحترم
الموضوع: إستقالة مُـسببة عن التكليف كـــ(خبيراً، ومستشاراً جيولوجياً للوزارة بموسكو)
أشارة للموضوع أعلاه أتقدم بهذا الخطاب (الدفق، والتوغل، والإنتظار ومن ثم الإنتصار) بقبول إستقالتى عن التكليف للقيام بمهام و واجبات مختلفة للوزارة كخبيراً و مستشاراً جيولوجياً ، و منسقاً خارجياً للجنة الحكومية السودانية الروسية للتعاون التجارى و الإقتصادى، و مكلفاً لمتابعة الملف الروسى و حسب ما جاء بالتعاقد معى بتاريخ/ 1/12/ 2014م و على أن يكون هنالك تنسيق، تعاون و إنسجام تام معى، و مع سفارة السودان بموسكو وفقاً للقرار الوزارى رقم (64) لسنة 2014م و الممهور بتوقيعـك السيد الوزير و عليه أمــضى فى ذكـر أسباب الإستقالة:
– شركة (سبيرين) و لا (سيبيريا) حسب ما ذُكر أسمها بوسائل الاعلام المحلية و العالمية بما فيها الروسية هنالك تضارب و أقوال عن هويتها لم اتعرف على سيرة عملية أو مهنية لها تؤهلها لمثل هذه الإكتشافات الخُرافية و التى لا توجد حتى بكتب الخيال العلمى، ولك ان تتخيل أذا كان الإحتياطى الكلى للذهب فى عهد الفراعنة هو 10.300 ألف طن و المنطقة اللى هى مجاورة للمربعين الممنوحين للشركة و اللى تم بها أكتشاف 46 ألف طن من الذهب فقط بمربعين، و اذا ما قُورن ذلك بالعصر الفرعونى الذى يبلغ 10.300 ألف طن ما قبل سقوط الأمبراطورية الرومانية، هـــذأ بطيلة فترة الحضارة الفرعونية 7.000 ألف سنه ،،، ألا يُعد الإحيتاطى المعلن عنه هذأ ضرباً من ضروب الخيال العلمى المحض.
– إدعى السيد فلاديمير جوكوف زوما بأنه أستخدم الأقمار العلمية الصناعية و لم يُبرهن الطرق العلمية، و الوسائل الحديثة المستخدمة لذات الغرض فى ورشة عمل بحضور علماء الجيولوجيا سوى كان من السودانيين أو الأجانب ،، وأذا ثبت بأنه إستخدم الأقمار الصناعية من أين تحصل عليها؟ و كيف حصل على أوذنات المسح الجيولوجى، و عقد الإيجارمن قبل الشروع فى العمل؟ و من هو من العلماء الجيولوجيين الروس والذى أمن على صحة تلك النتائج؟ و أى بيت من بيوتات الخبرة و الإستشارات الجيولوجية و وثق ذلك أو أجرى فحوصات على العينات المأخذة ما بعد المسح بالاقمار العلمية الصناعية؟ فمن المعلوم أن تقنية الأقمار الصناعية تستخدم فقط لعمل المُسوحات لتحديد وجود المعادن بالمناطق المختلفة و من ثم تليها المسوحات البحثية الجيولوجية بالمشاه لأخذ العينات لدراستها و تحديد نوعية المعدن بالضبط و الكم المتوفر منه من الإحتياطى بالمنطقة المحددة ،فالاقمار الصناعية تستخدم كوسائل مساعدة فقط لا تستطيع تحديد الإحتياطيات المخزونة بباطن الارض نسبةً لعدة عوامل مختلفة من منطقة لأخرى و أذا كم العمل تم بأخذ العينات فكم هى عدد الحفريات من الأبار التى تمت؟!، وحتى الان مشروع المسح بالأقمارلتحديد الإحتياطى هو عبارة عن مجرد فكرة مشروع للقيام بذلك و هو قيد الدراسة و التجريب، وهذأ بحكم عضويتى و أنشطتى العلمية بأكاديمية العلوم لعلماء روسيا، وصلتى المباشرة مع منظمة الفضاء و الإتصالات الروسية (إسبوتنيك)، و وكالة الفضاء الروسية (روس كوسموس) وأذا أرتم الدليل و البرهان فما عيكم إلا بالمكاتبات الرسمية لهذه المؤسسات حينها سوف يكون الرد قاصماً للظهر (وجهيزة قول كل خطيب) ،، ولانى لا أريد بأن أكون جزئاً من محاكمة التاريخ فالإنتصار لمهنتى خيراً لى من ألف منصب !! . وكما أُكد باننى لم أجد، ولا أعرف مثل ما تطرق إليه المستر فلاديمير جوكوف زوما (إستخدام وسائل حديثة) بمقدرتها الفائقة فى تحديد الإحتياطى للمخزون بواسطة الاقمار الصناعية للذهب أو غيره – فى علم الجيولوجيا حتى الأن.
– و لكون الشركة المدعوة هذه لم تكون من ضمن الشركات المرشحة ببرتوكول التعاون مع روسيا، و لا حتى ضمن الشركات التى تتبع لصندوق تنمية الاقاليم الروسية أو الشركات المتعاونه معه، وفقاً لما ذكره المستر ميرونوف رئيس الصندوق الذى يشرع فى عقد إتفاق تعاون إطارى من أجل خلق شراكة ذكية بغرض التنمية المستدامه مع ريئس اللجنة من الجانب السودانى، أذا ما حصل على الموافقة من جانبكم و الأمر بين يديكم منذ مارس لم أتلقى أدنى اعتبار بالرد و لو سلباً.
– ولكون الشركة روسية، و عملاقة كمان على حد ذكر صحافة الخرطوم و لم أستشار في أمر دخولها للعمل بالسودان و لو لحظة التوقيع معها ،، كأدنى إعتبار و علماً بأن إستقطاب شركات التعدين الروسية العملاقة هى من أحدى مسئولياتى وفق القرار الصادر من قِبلكم.
– و كونه لا يوجد جيولوجياً وطنياً واحداً متخصص فى الجيولوجيا الاقتصادية لبلد بكر و زاخر بالموارد الطبيعية حتى يستطيع فى تصريح الإفتاء عن مخزوننا الإحتياطى، الإستراتيجى، لمن يكون له حق الإعلان عنه بالدولة و متى؟ و كيف؟ ،،، و هنا أستطيع القول بأنكم فتحتم على الشعب السودانى أبواب جهنم و مزيد من الضغوط الإقتصادية و الحصار بسبب تصريحاتكم المسيسه و الغير مدروسه، و مزيد فى توريط الرئيس وحنقه ،،، بأن تاتى و تنهال عليكم دول العالم الدائنه للسودان تطالبكم بدفع ما عليكم من ديون على السودان لان السودان لديه الاصوال التى يمكن ان يرهنها للدائنين بما فيها روسيا لم تعفى ديونها عليكم والله أسال أن يلطف بعباده السودانيين المساكين الحيارى.
– وكونى منذ تعيينى لم اتلقى راتباً ومع علمك بذلك تماماً ،، و قد تم تصديق إستحقاقى المالى من السيد الوكيل ووجه بالصرف للسيد المدير العام لكن رفض المدير العام لماذا لا اعلم و انت تعلم بذلك كله و ان لم تكون تعلم فطاقم مكتبك يعلم ذلك.
– و بسبب الضغوط التى أتلقها من شركات التعدين العملاقة العاملة بمجال التعدين بروسيا و خارجها بأن أقيم مؤتمراً صحافياً بموسكو و أوضح ما هى الشركات العملاقة الروسية أولاً ومن ثم اوضح اللقط الدائر عن تضارب الانباء عن الشركة الفريةُ هذه (أسمها و هويتها، و خبراتها فى مشروعات التعدين بروسيا إن وجدت)، وكل هذأ بحكم معرفتى التامة عن تلك الشركات و الإستشارات الفنية التى قدمتها لها من قبل ،، إلا و أننى فضلت النشر بداخل السودان حتى لا أحرج رمز سيادة بلادى أمام كاميرات العالم و كفاية مهزلة لرمز سيادة البلاد ،، وأصلاً لماذا يقوم السيد الرئيس بالاعلان عن هذأ الإحتياطى عن الذهب لو فعلا هو أصلاً موجود، وفى هذأ التوقيت بوجه الخصوص؟ أن لم يكون هنالك أمراً فى الخفاء مدبراً لرمز سيادتنا الوطنية؟! ولماذأ حدث كل هذأ؟ و لم يتم التأكيد على ذلك من قبل المهنيين المختصين بالوزارة أو هيئة الأبحاث الجيولوجية الجهة المعنية بذلك و بعد يوم من التوقيع مباشرة قامت وكالة الأنباء الروسية بلقاءٍ صحفى مع الدكتور يوسف السمانى عبر مراسليها هناك ،،، و عندما سُأل أحجب عن الفصح عن ذلك الإحتياطى المزعوم مما زاد على التشكيك حول هذه الشركة المشبوها و المثير للجدل أكثر صاحبها الذى يدعى هنا بموسكو بأنه مساعد رئيس جمهورية السودان و كما لديه كرت معايدة يقوم بتوزيعه لشركات التعدين العملاقة الروسية لجذبها و الحصول على تمويل إستثمارات لمشروعات المعادن بالسودان وقد يكون (كميشنات) و كل هذأ يحدث بأسم الرئيس ،،، و الرئيس والله برئ براءة الذئب من دم بنى يعقوب!! و لقد بلغت السفارة بذلك ولكن لا حياة لمن تنادى، أقسم بالله العظيم هذأ الشأن لا يمكن بأن يخرج من الرئيس أو بأمرٍ منه ،، والله يعين البشير فى أختيار القوى الأمين و البطانة الصالحة ،،، أمين.
– و لكونى خبيراً و مستشاراً للوزارة بموسكو و لم أجد التعاون و كريم الإستقبال من السيد السفير السابق و عدم إستلامه لأى مستند أو خطاب موجه لحكومة السودان من اى جهة روسية أسلمه إليه و يتبرر دائماً بأسبابٍ واهية، و هذأ كله بشهادة طاقم السفارة بموسكو ،، و الان عند قدوم سفير جديد أيضاً سوف يكون بنفس المنوال لأن سفراء السودان بموسكو عودونا على ذلك الإ القليل منهم ،، و جٌلهم يعمل بنظام الوصايا و ليس الرعاية و لله درك يا بلادى.
– و لكون امر التوقيع يخص إستثمارات روسيا بالسودان و لم يكون لحظة توقيع العقد مع الشركة بالقصر هنالك حضوراً لممثل السفارة الروسية بالخرطوم، حتى و لو كانت الشركة خاصة يكفى انها روسية مما يحتم الوجود الرسمى للدولة الروسية أحتراماً و تقيداً بالاعراف الدولية و وفقاً لبرتوكول فيينا للتعاون الدبلوماسى، وبرتوكول التعاون التجارى، الاقتصادى المبرم مع جمهورية روسيا الفيدرالية مع حكومة السودان.
– و أذأ كان أحتياطى العالم كله من مخزون الذهب لا يتعدى الــ 150.000 ألف طن المستخرجه منه أو الذى هو بباطن الأرض)، و علماً بأن أكبر دولة بأفريقيا ذات الأحتياطى و البُنى التحتية الجيدة للمعادن من (مناجم، مصانع، و عمال مهره، و إلــخ …..) هى جنوب أفريقيا و إذ يُقدر إحتياطيها بربع إحتياطى العالم 29 ألف طن من الخام و بأضافة المنتج سلفاً منه من قبل تقدير الإحتياطى هو 6.000 ألف طن و يصبح الكلى هو 35 ألف طن تقريباً ،، و لك أن تتخيل مجرد خيال هل يمكن أن يُعقل ما يرويه المستر/ فلاديمير جوكوف؟!!
– ومن أسباب الفقر العالمى خدعة الصهاينة فى الإستحواذ على إحتياطى الذهب العالمى و خاصةً إحتياطى ذهب أفريقيا و لك بأن تتعرف من هو وراء الرجل الأكذوبة (فلاديمير جوكوف) من هو وراء الأعلان المشئوم هذأ، لمصلحة من؟!!
– و لا نقدرأن نقول: بأن الذى عنده علم الكتاب هو الذى روى لكم بذلك الكم الهائل من الإحتياطى المكتشف ،،، فقط بمربعين للتعدين ،، أم هم جنود مُلك سليمان عليه السلام ،،، هى ما قامت بتحويل كل هذا الإحتياطى من ذهب العالم لصالح سكان البحر الأحمر و الشمالية (عطبرة) لقربهم من الله ،، أم هى دعوات الصالحين بتلك المناطق؟!!! و ما على إلا و أن أستغفر الله لذنبى و أنتصار لعلمى و لمهنتى (الجيولوجيا) أتقدم بالإستقالة إليكم و الله أسال لكم التوفيق و السداد.
مـع فائـق الشكــرو التقــديـر
دكتــور جيولوجى/ محمد أحمد صابون
الخبير و المستشار الجيولوجى للوزارة بموسكــو ( و المستقيل الأن)

المصدر sudan voice

[Amir mohd] 08-09-2015 02:43 PM
دي عاوزة ليها ذكاء ،،تصدق منو كيف يعني..ألا تكفي 26 سنة كذب
قال اصدق منو قال


#1317829 [النون الساكن]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 11:48 AM
يحضرني و انا قادم من الغربة في العام 2004 في اجازة ان وجدت لافتات كثيرة علي بعض الصيدليات (صيدلية الدواء الدوار) ثم بعد حين صيدلية الشفاء للدواء الدوار فاستغربت في ذات نفسي لكلمة الدواء الدوار هذه فقد كنت في بلاد كثيرة من بلاد الله و لم اسمع بهذا الاسم بكل اللغات الادمية..
فحزمت امري و تعكزت جرأتي و قررت ان اسال هذه البنت الامورة التي تجلس علي الكاشير في الصيدلية فسألتها و كلي اذان حتي افقه معني الدواء الدوار..
- ممكن اسألك سوال ؟
- تفضل
- ماذا يعني الدواء الدوار؟
- بسيطة ..هذا يعني ان هذه الصيدليات تبيع الدواء ثم تدور المبلغ المتحصل فتستجلب دواء اخر و تبيعه و هكذا
- فذهلت و ملاني الاستقراش كما يقول الفاتح جبرا...فقلت لها دون مبالاة تذكر ..هل تعنين انهم يدورون ارصدتهم في استجلاب الادوية و بيعها
- فقالت بمبالاة هي ازراء من مبالاتي ...بالظبط
- فقلت لها دون اكتراث والاخرين هل يبيعون ادويتهم ثم يستجلبون طعمية و عيش ..فضحكت حتي رأيت اضراسها..
وكذلك الان يا اخي فالحكومة تدور و تدور حتي يدوخ الشعب المقهور ثم ياكل طعمية و عيش...وهي لا تكترث..


#1317742 [ود المحس]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 10:02 AM
ان القضية الكبري في السودان هي الجهل وحتي اذا جاءت الديمقراطية ستفوز الامة وغيرها من الاحزاب الكرتونية وانا اجزم ان انصار السنة سيكون الثاني ان لم يكن الاول وحتي مصر اعرق الدول العربية عندما حانت الانتخابات لم يكن هنالك حزب غير الكيزان مما اضطر معهاالطبقة النيرة في مصر للتصويت لاحمد شفيق احد قادة النظام الذي اطيح به
العشم في حزب المؤتمر السوداني واتمني من الشباب الانسلاخ من احزابهم الكرتونية والعائلية والدينية او تلك المتمسكة بالايدلوجيات البالية والانضمام تحت راية المؤتمر السوداني او تاسيس حزب غير تلك الاحزاب الذين دمروا هذا البلد منذ الاستقلال


ردود على ود المحس
[مدني الحبيبة] 08-09-2015 01:09 PM
سبحانة الله ، بينما انا اتصفح هذا المقال والكاتب يتحدث عن الاستكانة الشعبية والحزبية لذلك الواقع المزري ، تبارى الى زهني حزب المؤتمر السوداني وشبابه الذين ينتشرون في الاسواق والاحياء بغرض تعبئة هذا الشعب ، لماذا لانقف جميعا مع هذا الحزب الوسطي في افكاره ،وهنالك شعور وطني محسوس لدى قيادة وانصار هذا الحزب وتاريخ هذا التنظيم حتى هذه اللحظة ناصع البياض وخالى من كل تلك الشوائب الى ننعل بها احزابنا ، ونحمل وزر الاخطاء الحزبية الخاصة بالكيزان والطائفية لكل الاحزاب


#1317648 [عتمني]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 08:08 AM
برافو اخ حيدر تحليل منطقى ودقيق وشامل...لكن هؤلاء مثلهم مثل العبيد يضربون على رؤؤسهم ثم يضحكون وياكلون ويتمتعون وعندما تحن ساعات اللقاء يختفون يحبون الحياه وبمتاعها يتلذذون وسوف يبكون عند المشانق والسجون ويتسائلون اين الملاهى والمجون يتصايحون كالنساء خوف المنون ويطلبون الصفح مذنبون مذنبون يرددون ويصرخون ويصرخون لايقدرون ويتئطئون رؤؤسهم يتذللون يتبللون بدموعهم لا ينطقون ويرجفون يتوسلون ونسائهم بلسانهم يتكلمون ويهتفون اعفو عنا مذنبون اعفو عنا مذنبون اعفو عنا مذنبون والثكلى الارامل ينظرون يستغربون يستعجبون يتهامسون ويستحون اين الرجولة يسألون؟ لا يصفحون لا يصفحون هم قائلون والسفله الحثالة يجرجرون لا يقدرون على الوقوف ويسحبون الى بئس المصير ويقتلون.


#1317552 [اولادبلد!!]
3.00/5 (1 صوت)

08-09-2015 12:13 AM
ات قاليك في زول مصدق محمود الكذاب!!بس الناس محتاره!!!ومنهارة!!! يعني والي شنو المبشي في السوق له يهوزيز ليك دقنو!!! كضبم اي شافع عارفو!!!! فالفساد شعار عم القري والحضر!!!


#1317405 [أحمد سكاك قطيه]
3.00/5 (1 صوت)

08-08-2015 05:07 PM
خليهم يستهبلونا ,, بإرجاع الاموات التى أودعوها في بنوك أروبا ,, وأن يبيعوا الفلل التى إشتروها بعرق المواطن ومن أموال البترول في دبى والامارات ,, ليعملوا بها بنيات سرقوها من الوطن ,, وليعيدوا الاموال التى سفروها إلى ماليزيا , ودول سرق آسيا ,, ولتعود ملايين الدولارات التى نهبتها واد بابكر وأودعت في خزائن خاصه في بنوك بريطانيا بواسطة جمال الوالى ,, لوعادت كل هذه الاموال التى نهبت أبان طفرة البترول ,, سوف يتعافى السودانى ,, فهل سيفعلون ,, ؟؟؟ أم سوف يستهبلون ؟؟؟


#1317333 [Clicker]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2015 02:19 PM
نعم اخي الكريم ظننا في الله كبير , كما يقال " حبل الكضب قريب " فهؤلاء حتما سيصلون للحد الذي يكرهون الكذب نفسه, وسيظلون يقتلون الشعب بحرب أم بوسيلة أخري كالتجويع وموت المواطنين جراء عدم وجود علاج وغيره سيأتي اليوم يكرهون هذا القتل وستنهار إمبراطوريتهم ويسقطون, فلكل بداية نهاية سواء أتت هذه النهاية بفعل الشعب أم من تلقاء أنفسهم بالإقتتال فيما بينهم.


#1317331 [الحق ابلج]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2015 02:15 PM
اما هذه المرة فلن يجدى الحكومة الاستهبال ولن تستطيع تسوية الارض من تحت اقدامها ليعود ولاتها ووزراؤها بحيلة اخرى يلعبون بها على ذقون الشعب . وكما افدتم فأن جعبتهم قد نفدت من جميع الالاعيب وام يبق لديهم شئ يخادعوننا به .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
7.75/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة